الفصل 7 | من 22 فصل

رواية سمائي الزرقاء الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة الصاعدة

المشاهدات
24
كلمة
1,618
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

شعرت ملاك بألم وعدم فهم لأي شيء. "آه دماغي بتوجعني ليه كدا وأنا فين؟ نظرت وجدت نفسها في مكان غريب، فصدمت وتذكرت كل شيء. أخذت تبكي بشدة وهي خائفة وتُنادي على أي أحد يساعدها. بعد قليل، فُتح باب المخزن. نظرت ملاك بضعف على الباب، وجدت أقدام رجال ترتدي أحذية سوداء. رفعت رأسها فوجدت أشخاص أشكالهم مرعبة بملابسهم. شعرت بخوف وأن تلك نهايتها. أتى رجل وسيم جداً.

أحضر له حراسه كرسياً فجلس عليه بكل كبرياء وغرور ووضع قدم فوق الأخرى. نظرت له ملاك برعب، فكيف تكون تلك عيون إنسان؟ رأت بها معاني الألم، فقالت بصوت مهزوز ومرعوب: "انت... انت مين... وعاوز... عاوز إيه؟ نظر لها زين بقر"ف. "أنتي بنت أسد." ملاك برعب: "ا... أومأ برأسه أمام وجهها ونظر في عينيها، فشعرت برجفة كبيرة في جسدها. "هتشرفينا شوية كدا." ثم قام وذهب. ملاك بسرعة قبل رحيله:

"أرجوك بلاش تسيبني لوحدي، أرجوك أنا بخاف من الضلمة." وقف زين وابتسم بسخرية بجانب فمه فقال: "اطفوا الأنوار." نظرت ملاك بصدمة. "هو أنا بتكلم بالمشقلب ولا إيه؟ أطفأ الحارس كل الأنوار، فشعرت بخوف كبير وكانت مرعوبة جداً. ظلت منكمشة على نفسها تبكي وتستنجد أي أحد. "مامااا.... باباااا.. يونس." عند ذكر اسم يونس انطلقت في بكاء مرير. فنامت مكانها بخوف ورعب. في قصر أسد... أسد وسما وجاسر كانوا في حالة صدمة.

كانت مليكة ومنة يجلسون بجانب سما ليهونوا عليها، فكانت منهارة من الخوف على ابنتها. أما أسد فكان مصدوماً، فكيف يحدث ذلك ومن فعل ذلك؟ دخل أسر: "للأسف، كأنها فص ملح وداب، مافيش أي أثر أو أي دليل يا أسد." أسد ببكاء يراه الجميع لأول مرة: "إزاي؟ أنا عاوز بنتي، عاوز ملاك." ثم نظر إلى سما وجدها تنظر إلى اللاشيء بصدمة وهدوء. ذهب إليها أسد وجلس أمامها. أمسك بيداها فقال ببكاء:

"أرجوكي ياسما ماتعمليش فيا كدا، أرجوكي كفايا عليا، ملاك بلاش توجعي قلبي إنتي كمان." مليكة وهو يربت على كتف سما: "إيه ياسما، إن شاء الله أسد هيلاقيها، اهدى." أما بتأكيد: "أيوا إن شاء الله هيلاقوها." دخل يونس بصدمة. "عمو أسد، ملاك فين؟ ملاك؟ أسد بحزن: "اهدأ يا يونس... ماحدش عارف مكانها لحد دلوقتي." يونس بصدمة وقلق كبير: "إزاي يعني؟ لازم ألاقيها... لازم ألاقي ملاك." وخرج بسرعة دون وعي لاين سيذهب حتى.

في مكان آخر، وفي المخزن... استيقظت ملاك وهي تشعر بالعطش الشديد. نادت بصوت عالي: "حد هنااااااا ياناااااس أنا عطشااااانة." أتى أحد الحراس: "في إيه يابت انتي؟ ملاك بقر"ف: "بت أما تبتك أنا عاوزة أشرب." الرجل بغضب: "اتكلمي عدل، وبعدين مافيش مية هنا." ملاك برجاء: "أرجوك أنا مش قادرة." نظر لها الرجل قليلاً ثم قام بالاتصال بزين. الحارس بتوتر: "ا... الو ياباشا، البت اللي هنا عاوزة تشرب أديها." زين وهو

يجلس على مكتبه بغرور وشر: "لأ سيبها شوية تتعذب." أغلق الرجل الهاتف ونظر لملاك بشفقة قليلة. ملاك برجاء: "هموت مش قادرة." تركها الرجل وذهب من أمامها. نظرت له ملاك بصدمة. "يابن ال.... أسندت رأسها بألم على الأرض. "ياترى ماما وبابا بيعملوا إيه؟ لو اطمنهم بس." سكتت قليلاً ثم قالت بلهفة: "أنا لازم أهرب من هنا، بس ههرب إزاي وأنا مش عارفة حتى أفك إيدي؟ يوووه." نظرت بجانبها وجدت زجاجة فارغة. ملاك بفرحة: "لقيتها."

نظرت يميناً ويساراً حتى لا يراها أحد، فكيف ستكسرها وهم بجانبها؟ سمعت صوت أقدام، خبأت الزجاجة بسرعة. نظر لها الرجل نظرة شه"وة. "آه لو الباشا يسيبنا بس." نظرت له ملاك بقر"ف وخوف، تركها وذهب. تأكدت ملاك أنه لا يوجد أحد هنا. أخذت الزجاجة ثم ألقتها بيدها المربوطة بقوة، فكسرت أمامها. أخذت قطعة صغيرة ولكن جرحت يدها بقوة. تألمت ولكن أخفت ألمها بسرعة حتى لا يراها أحد.

قطعت حبال قدمها أولاً، ثم أمسكت الزجاجة بأسنانها بألم، فكانت تجرح فمها. وأخذت تقطع حبال يدها، ولكن للأسف قطعت جزء كبير من يدها. صرخت بقوة، سمعها الحراس فأتوا بسرعة. وجدوا يدها عليها د"ماء ولا يعلمون من أين. وجدوا قدمها مربوطة ويداها. (ملاك ربطت نفسها تاني بسرعة عشان ماحدش يعمل فيها حاجة) ملاك ببكاء: "الحقوني إيدي." نظر لها الحراس بصدمة، فماذا يفعلون؟ رن واحد منهم على زين بسرعة. "الو يازين باشا حضرتك فين؟ زين ببرود:

"داخل عليكم اهو، وبعدين انتوا كل شوية تدوشوني، أنا قرفت." الحارس بخوف: "آسف ياباشا بس البت جرحت نفسها جامد وإيديها بتنزف جامد." زين بلامبالاة: "أنا جاي اهو خلاص." وأغلق الهاتف في وجه الحارس. نظر الحارس لملاك التي تبكي من الألم بقوة. "انتي عملتيها إزاي؟ نظرت ملاك بعيون باكية زرقاء إلى الزجاج بجانبها. استغربوا، فكيف كسرت الزجاجة هكذا؟ قاطع تفكيرهم دخول زين المخزن. الحارس بسرعة: "زين باشا."

نظر زين إلى يد ملاك ووجه أمراً إلى حرسه بفكها. أمسكها من ذراعها بقوة ثم خرج من المخزن وملاك تتألم بشدة. ألقاها زين في السيارة وقال بصوت عالي مخيف: "أنا عارف كويس إنك حاولتِ تهربي، بس ورحمة أمي وأبويا يابنت أسد لو تتكلمي أو أسمع صوتك، لما أروح المستشفى بكلمة لهكون مخلص عليكي انتي وأهلك كلهم." ملاك بترجي وألم: "لأ أرجوك لأ، أبوس إيدكم." نظر لها زين بقر"ف: "خلاص بلاش قر"ف." بكت ملاك بجانبه بشدة حتى وصلوا إلى المشفى.

نزلت، وأتت ممرضة ضمدت جرحها وخرجت. ملاك بتفكير: "أنا لازم أهرب." نظرت إلى النافذة وفكرت بالقفز، فهم في الدور الأول. فتحتها ولكن دخل زين بسرعة عليها. فـ قفزت بخوف. زين بصدمة: "يابنت المجنونة." ولكن لم يلحقها، وقفز ورائها. ركضت بسرعة وبقوة، ولكن حراس المشفى وجدوا زين ينادي عليهم ليمسكوه. ملاك ببكاء وهي تركض وتمسك يدها بألم: "لازم أهرب." أمسكها رجل من يدها بسرعة. ملاك وهي تقاوم: "ابعد ابعد عني."

أتت لها زين بنظرات شر ولا توحي بالخير أبداً. "بقى انتي تهربي مني أنا؟ وقام بصفعها صفعة جعلت الـ د"ماء تخرج من فمها. ملاك ببكاء ورجاء: "أرجوك سيبني، أنا عملت إيه؟ والغريب أنه لم يتدخل أحد من المشفى لإنقاذها. نظر لها زين بضحكة سخرية، فهو علم نظراتها. "المستشفى دي كلها بتاعتي أنا، مش عبيط عشان أجيبك أي مستشفى وخلاص." أخذ ملاك من يد الحارس ثم ألقاها في سيارته الفاخرة وانطلق إلى قصره. ملاك بخوف: "انت جايبني هنا ليه؟

نظر لها زين بقر"ف ولم يجيبها. ونزل من سيارته ثم ذهب إليها وأمسكها من يدها بألم ليدخلها قصره. تحت مقاومتها الكبيرة. دخل زين ثم ألقاها على الأرض بقوة. تألمت ملاك بشدة ثم نظرت إلى جدران القصر والتحف بانبهار كبير، فهو أفخر من قصر والدها بمراحل كبيرة. نادى زين بقوة على إحدى الخدم. "يا ز"فتتتته." أتت خادمة كبيرة في السن بسرعة وهي مرعوبة. "ن.. نعم يازين باشا." زين بأمر وهو ينظر إلى ملاك:

"الز"بالة دي تشتغل خدامة، وكل شغل القصر دا عليها." نظرت ملاك والخادمة بصدمة إلى زين. ملاك ببكاء: "أرجوك لا، أرجوك." زين وهو ينحني بمستواها: "اللي هقوله يتنفذ، وإلا تحبي تقولي لمين في عيلتك باي باي؟ ملاك برعب وخوف كبير على أهلها: "حاضر حاضر...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...