هادي زق شادي ونزل جري. تحت شادي، وهو نازل بصّ لصبا: كلامنا لسه مخلص. ومشي. أما صبا، كانت بتتبلع ريقها بخوف وهي بتفكر في فكرة جديدة تبعد الشك، وبالأخص شادي اللي متأكد 100% إن دي صبا. هادي وهو واقف على السلم، حرفيًا اتصدم من الدم الكتير اللي حوالين سمية. هادي بخوف وصريخ من منظر مامته: ماماااااااا. وجري عليها وقال برعب: ماما.. ماما فوقيييييي. قال كلمته بصريخ هز أركان الفيلا كلها. اتجمعوا العيلة على صوته.
سليم وهو نازل: في إيه؟ وهنا اتصدم لما شاف سمية وقال بهمس وغير مستوعب: سمية. هادي جاب العربية وقاعد يزمر لهادي عشان يجيب سمية. والفعل جابوها وطلعوا على المستشفى. هادي كان رايح جاي قدام أوضة العمليات وكان قلقان على مامته جداً. عكس شادي اللي كل همه يثبت إن البت دي صبا مش صوفيا. صبا كانت متوترة وهي بتبص على الفون كل شوية، كأنها مستنية مكالمة مهمة أوي كمان. بس نظرات شادي كانت بتقلقها.
صبا في نفسها بخوف: مش معقول بعد كل ده أخسر كده. ولا خسارة من أول جون. بعد أربع ساعات في توتر بين هادي وسليم على سمية، وصبا من شادي ونظراته اللي مش مطمناها. الدكتور خرج. هادي جري عليه وسليم اللي مرعوب وخايف على مراته. سليم وهادي في نفس الوقت: خير يا دكتور؟ هي كويسة؟ الدكتور بأرهاق: للأسف المدام دخلت في غيبوبة وجالها جلطة في المخ بسبب الدم اللي نزل منها. شادي انتبه للدكتور قاله وقال بهمس: جلطة.
هادي قعد على الأرض بضعف: ماما متسيبنيش. صبا صعب عليها هادي فقربت منه وحطت إيدها على كتفه وقالت: هادي خليك أقوى من كده، مامتك لو كانت موجودة دلوقتي مكنتش تسمحلك تبقى بالضعف ده لأنها بتحبك وبتخاف عليك. هادي كان لسه هيتكلم، قطعه شادي وهو بيقف قدام صبا وبيتكلم بخبث ولؤم. شادي بخبث: وإنتي عرفتي إزاي إنها بتحبه وبتخاف عليه؟ وكمان بتكره تشوف ضعف هادي؟ صبا بتوتر: هو.. هو إيه اللي عرفت منين؟
بعدين أي أم لازم يكون فيه الصفات دي. وبعدين إنت بتتكلم معايا كده ليه؟ شادي بسخرية: أصل إنتي مش هتعرفي تخبي كتير إنك إنتي صبا يا حلوة. سليم وهو بيقوم بصدمة: إيه؟ صبا؟ هادي بستغراب: صبا.. صبا مين دي؟ شادي بسخرية: صبا مراتي الـ.. قطعته صوت أنثوي من وراه: صبا اللي كانت مراته. ومكملش كلمة وانصدم صدمة عمره وهو بيلف وقال بصدمة وهو مش مستوعب: صباااا إزايي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!