شادي بسخرية: صبا مراتي الخد.. قطعت صوت انثوي من وراه: صبا اللي كانت مراته. مكملش كلمة وانصدم صدمة عمره وهو بيلف وقال بصدمة وهو مش مستوعب: صباااا ازااي! صبا المزيفة وهي بتقرب منه خطوات بطيئة لحد ما وقفت قدامه وقالت بخبث: مش معقول ي شادي بيه متعرفش مراتك الحقيقة! شادي وهو بيبص عليهم بصدمة: ازاي. .. انتي ازااااي! صوڤا (صبا الحقيقية) وهي بترفع حاجبها وبتسمت بخبث: ازاي بتقارني بدي؟
أنا صوڤا أبقى السمرا دي. وبعدين مراتك ورجعتلك. انت ازاي تقولي إنها مراتك؟ وراحت وقفت جنب هادي وقالت وهي ماسكة إيديه: أنا مرات هادي وبس، فاهم! شادي كان بيبص عليهم بغ*ل وحق*د. ازاي هو معاه واحدة بتحبه وجميلة، وهو حظه في الاتنين اللي اتجوزهم واحدة قلبها أبيض وبشرتها سمرا ووشها حلو بس كل همها فلوسه وبس. بص لـ صوڤا بصة هي مفهمتهاش. ومشي.
هادي بص لـ صبا بستغراب إنه مش فاهم حاجة ولا حتى مكانه عشان يسأل أمه. خلاص في غيبوبة وبين الحياة والمو*ت. هادي بص لها بضعف والدموع في عينيه وهو بيهز راسه يمين وشمال: أنا مش قادر خلاص. وخد نفس عميق ومشي وهو بيتكي على زر الاسانسير. مفتحش، سابه ونزل على السلم. ومع كل خطوة بينزلها كان بيفتكر كل ذكرى بينه وبين مامته. لحد آخر سلمة وقف عندها وقال والدموع متراكمة في عينيه: هادي بدموع: حياتي واقفة كلها عليكي ي أمي.
وبص جنبه لقي جامع. اتنهد وخلع الكوتشي ودخل اتوضى. ومع كل خطوة وضوء كان بيعيط لحد ما خلص ووقف قدام ربنا وصلى وعيط. وهو بيدعي وبيسجد قدام ربنا: هادي وهو ساجد وبيعيط: يارب أنا طاقتي اتنزقت خلاص، معدش قادر أتحمل. أنا عارف إني الكبير اللي لازم أشيل مسؤولية أهله، بس أنا.. أنا خلاص أنا ضعيف. أمي.. أمي كل حياتي. مقدرش أعيش من غيرها. ي يارب هي كل حياتي. يارب اشفها لي. رجعني لحضنها يارب. ياااارب. عند صبا.
صبا الحقيقية كانت بتعمل إشارة لـ صبا المزيفة وبتغمز لها إنها تدخل الأوضة اللي وراها. صبا المزيفة بصت يمين وشمال واتأكدت إنه مفيش حد شايفها ودخلت علطول. وكذلك صبا الحقيقية. صبا دخلت وقفلت الباب علطول ووقفت قدام صبا المزيفة. صبا المزيفة وهي بتخلع القناع اللي كانت لابساه وبتفك الكحكة اللي كانت عملها وفردت شعرها وابتسمت وحضنت صبا. صبا المزيفة وهي بتحضن صبا الحقيقية بحب: وحشتيني، وحشتيني، وحشتيني ي صباا. صبا بابتسامة
وهي بتبادلها العناق: وأنتي كمان ي يمنه. وحشتيني. يمنه وهي بتطلع من حضنها: صبا، انتي اتغيرتي كده ازاي؟ انتي لما اتصلتي عليا وقولتيلي أقبلك وأجبلك قناع بشكل وشك، أنا معرفتكيش لولا إني عارفة صوتك. وإنتي حكيتليلي سر محدش يعرفه غيرنا، مكنتش صدقت إنك إنتي خالص. صبا وهي بتتنهد: مش وقته ي يمنه.
وبعد كده قالت بترجي: بس كل اللي عاوزاه منك إنك الفترة الجاية تكوني جنبي، لأني هحتاجلك أوي الفترة دي. وغير كده، شادي حاسة إنه مش هيدخل عليه التمثيلية دي، بس ربنا يستر ويعدي الدنيا على خير. كانت بتقول آخر كلامها بخوف وكان واضح عليها. بس كل الحاجات مش بتكتمل. كانت شذا واقفة ورا الباب وسمعت كل حاجة. شذا بصدمة: يعني إيه... يعني مرات هادي هي نفسها مرات جوزي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!