نعمة وهي واقفة جنبه وشافت صبا وهي ماشية مع هادي. "مش دي البنت اللي عملت عملية تجميل؟ "أيوه هي، ونفس الشخص برضه هو اللي جابها." شادي بص لها بصدمة واتكلم: "انتي قصدك اللي ماشيين مع بعض دلوقتي دول؟
نعمة: "أيوه يا بيه. البنت دي كانت جاية في حادثة وتقريباً الشاب اللي ماشي معاها دلوقتي هو اللي كان خبطها، وكانت وشها مليان كدمات وتعرّات جامد، فما كانوش قادرين يحددوا وشها أي. فالشاب ده اقترح على الدكتور عملية التجميل دي، وأداله صورة. تقريباً البنت دي كانت حبيبته وماتت تقريباً زي ما سمعت، والبنت بيقولوا فاقدة الذاكرة." "خلاص.. خلاص. أنا عرفت اللي لازم أعرفه. متكمليش." شادي دخل أوضته وهو مصدوم.
"ازاي يحصل كل ده وأنا معرفش؟ "معقول أخويا كان متفق معاها ضد أخوه؟ معقول؟ ليه كده يا هادي؟ بس قام وقف وقال بشرر يتطاير في عينيه: "بس وحياة أمي يا صبا لأكشف خطتك انتي والباشا هادي." فجأة شذا دخلت عليه. شذا بخبث: "على فكرة أنا عارفة إن صبا هي نفسها صوفا." شادي بجمود: "عارف." شذا بخبث: "سمعتهم هي والبت اللي معاها تقريباً صحبتها واسمها يمنى، اتفقوا عليك عشان تنتقم لكرامتها وإنك طلقتيها تاني يوم جواز."
شادي بص لها بجمود: "على فكرة انتي مبتقوليش حاجة جديدة. وبعدين صبا فاقدة الذاكرة." شذا قامت بسرعة وقالت بخبث: "حتى لو قولتلِك إن صبا هي اللي اتفقت مع الخدامة عشان توقع أمي من السلم وتموتها، وإنها مش فاقدة الذاكرة." صبا وهادي كانوا داخلين ومعاهم سليم اللي ساندتُه يمنى. يمنى: "اقعد يا عمي، إن شاء الله المدام هتخف وهترجع إن شاء الله." سليم وهو بيطبطب على خد يمنى: "إن شاء الله يا حبيبتي. وحشتينا أوي يا صبا."
يمنى بصت على صبا وابتسمت: "وانت كمان والله يا عمي." وبعد كده قامت. "أنا لازم أمشي." سليم لسه هيتكلم. صوت قطعه شادي وهو نازل من على السلم وبييبص على صبا ويمنى وهادي. نظرات هما مفهموهاش. "على فين؟ متخليكي معايا يا صبا. أو أقول يمنى؟ صبا ويمنى بصوا لبعض وبصوا لشادي بصدمة. شادي وهو بيرقب معالم وجههم وبيردف بنبرة ساخرة غاضبة: "إيه؟ اتفاجئتو إني عرفت عنكم كل حاجة يا صوفا هانم؟ ولا نقول صبا؟
سليم وهو بيقوم: "ولد انت بتقول إيه؟ أنا مش فاهم حاجة." شادي بص لأبوه: "هفهمك." وبعد كده بص لصبا: "الآنسة المحترمة أدت لنا كلنا على قفانا ولابستنا العمة، واستغفلتنا كل الوقت ده على إنها صوفا هانم، وهي صبا الخدامة عشان تيجي وتخرب لي حياتي. طبعاً بمساعدة هادي باشا ابنك." هادي قام بسرعة: "انت بتقول إيه؟ شادي بص له بتحذير: "متتقطعنيش."
وبعد كده كمل: "اتفقوا مع الباشا. بس لسوء حظها إني عرفتها من أول ما دخلت من باب الفيلا. كنت مستني دليل. ولما حاولت أكشفها في المستشفى، طلعت متفقة مع صحبتها يمنى إنها تجيب قناع بنفس وشها، ويمنى تلبسه وتظهر على إنها صبا المختفية بقالها فترة. وأول ما جت جت على المستشفى وعارفة إننا موجودين فيها. بس الأستاذة متعرفش إني كشفتها من أول يوم." وقف قدام صبا: "صبا.. صح ولا مش صح؟ صبا بصت له بكره وبعدت وشها الناحية التانية.
شادي بص لها وابتسم بسخرية: "صح." وراح ناحية يمنى. "وانتي يا يمنى؟ قطعته بتوتر: "إيه؟ هتقول إن مش صبا كمان؟ وإن دي لعبة ولا إيه؟ شادي: "متحاوليش تنكري يا قطعة." سليم: "ولد انت بتقول إيه؟ ولو كلامك صح، فين الدليل؟ شادي وهو بيشيل القناع من على وش يمنى: "الدليل ده." ومسك القناع في إيده. صبا انصدمت من فعلته دي، وكذلك يمنى وسليم وهادي هو الآخر. أما شذا ابتسمت بخبث ولؤم. سليم بص ليمنى وصبا: "يعني إيه؟
شادي: "يعني دي لعبة قذرة عملوها اتنين قذرين شكل بعض. وأحب أقولك اللي كنت بتحبها وتدافع عنها انت وماما وجوزتوهالي بالغصب، هي نفسها اللي مصنتش حبكم ليها وزقت أمي من على السلم، واتفقت مع خدامة زيها عشان تقتل أمي." صبا بصدمة: "انت بتقول إيه؟ مستحيل أعمل كده."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!