شذا بصدمة: يعني إيه... يعني مرات هادي هي نفسها مرات جوزي؟ شذا وهي واقفة بصدمة، تحركت: أنا لازم أقول لشادي. لكنها وقفت فجأة وقالت بطمع: شذا بطمع: بس لو عرف ممكن يروحلها ويسيبني، وهي تاخد كل فلوسه وأنا أطلع كده ببلاش. لا، أنا مش هقوله حاجة. أنا لازم أأمن نفسي كويس عشان لو حصل وهي حرضته ضدي، يبقى أنا مطلعتش كده. فجأة اتفتح الباب وصبا اتخضت من وجود شذا وإن هي ممكن تكون سمعت حاجة. صبا بتوتر: شذا... انتي بتعملي إيه هنا؟
شذا بخبث: عادي، أنا كنت بتمشي ولسه جاية. بس انتي اللي بتعملي إيه؟ قالت آخر كلمتها بسخرية. صبا اتنهدت إنها مسمعتهمش: تمام، وسّعي كده خليني أعدي. شذا وهي بتوسع لها وعلى وشها ابتسامة خبيثة: اتفضلي. صبا طلعت وكانت بتدور على هادي لحد ما نزلت وشافته قاعد على السلم وباصص في اللا شيء. صبا اتنهدت بحزن وقعدت جنبه: هادي. هادي بصلها ورجع بص تاني قدامه: جاية ليه؟ صبا بصتله: هو إيه اللي جاية ليه؟
أنا مراتك ياهادي، يعني لازم أكون جنبك في حزنك قبل فرحك، أومال إيه لازمتي؟ هادي: عادي ياصبا، كل اللي بحبهم بيسبوني، إيه لازمتي بقى؟ صبا بحزن: هادي، مش عشان مامتك تعبانة شوية تقول كده. مامتك إن شاء الله هتخف، ربنا بيختبرنا ياهادي ولازم نكون قد الاختبار ده. هادي بصلها وبحركة سريعة حضنها. صبا اتفاجئت بحركته دي، بس حست إنه محتاج الحضن ده: هادي، متخافش، إن شاء الله هتخف.
عند شادي، كان قاعد في ريسيبشن المستشفى وكان بيولع سجاير وبيشرب بخنق، كأنه بيطلع كل غ*له فيها. البنت جات عليه وقالت بصوت عالي: انت ياهادي ممنوع تشرب سجاير هنا، اتفضل اطلع بره. شادي بصلها ومصدق إن حد جه عشان يخرج اللي جواه: انتي إزاي ياحيوا*نة تتكلمي معايا كده؟ انتي مش عارفة أنا مين يازبا*لة؟ البنت ردحت: لا، دنت شكلك لسانك طويل بقا ومينفعش معاك الكلام، والزبا*لة دي تبقي إنت ياحلو، ويلا برا عشان منديل الأمن يحدفوك.
شادي وهو بيرفع صباعه في وشها وبيقول بتحذير: انتي متعرفيش أنا ممكن أعمل فيكي إيه. البنت وقفت قدامه بثقة: وانت متعرفش أنا ممكن أعمل فيك إيه لو ممشيتش دلوقتي. الممرضة وهي بتجري: في إيه يادكتورة ولاء؟ الدكتورة ولاء بصت لشادي بقرف: مفيش حاجة يانعمة، دي ناس مقر*فة وأنا هعرف أتعامل معاها. ولاء وهي بتحذره: لو ولعت سجاير تاني أنا هبلغ عنك وهقول بيزعج المرضى دي مستشفى محترمة مش خرا*بة. هو وبصتله بقرف ومشيت. شادي
كان هيتجنن من غرورها ده: إزاي تتكلم معايا كدددده. نعمة وهي واقفة جنبه وشافت صبا وهي ماشية مع هادي: مش دي البت اللي عملت عملية تجميل؟ أيوه هي، ونفس الشخص برضه هو اللي جابها. شادي بصلها بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!