الفصل 17 | من 17 فصل

رواية سمراء ولكن الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسماء السرسي

المشاهدات
31
كلمة
897
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بصلها بوجع وعيونه دمعت: انتي طالق قصبا صوت شهقتها ودموعها زادو ووقعت على الأوضة: ااااااااااااه لاااا وشادي وسليم دخلو على الصوت واتخضوا من منظر صبا سليم راح ناحيتها: في إيه يا بنتي؟ صبا اترمت في حضنه: خلاص طلقني يا عمي خلاص اااااه سليم وشادي غمضوا عنيهم بحزن. بعد مرور تلت أيام من محاولات صبا إنها ترضي هادي. هادي وصل البيت وشادي وأبوه ساندوه عشان يرقد على السرير. هادي بتعب: كوباية مايه.

شادي نزل المطبخ وخبط على كتف حد وأول ما التفت شادي صوته... شادي بخضة: إيه اللي انتي عملاه في نفسك ده يا صبا؟ صبا ابتسمت ببلاهة: شكلي حلو. شادي وهو على وشك البكاء: يرعب. الله يكون في عونك يا هادي. صبا: المهم جاي لي؟ شادي بيتنهد: هادي عايز يشرب. صبا بحزن: يحبيبي عطشان. حاضر. وجابت كوباية مايه: خد أديله يشرب. شادي: لا روحي انتي. صبا وهي ماشية: ماشي. وقبل ما تمشي مسك إيديها.

شادي برجاء: والنبي براحة على الواد. الخلقة اللي عملاها في نفسك دي كده هيروح مننا تاني. صبا طلعت ودخلت الأوضة ولقته مغمض عنيه بتعب. صبا وهي بتحط إيدها على كتفه وبحنية: هادي بيه. هادي فتح عنيه وياريته ما فتح. الولا يعيني اتخض وتناه مبرقلها تقريباً بيستوعب. هادي وهو بيبعد وبيقول بخوف: انصرف.. انصرف. صبا بستغراب وهي بتقرب منه: هادي.. هادي مالك؟ هادي بخوف

وهو بيرجع من على السرير: انصرف.. يارب أنا مظلمتش حد واللهي. انصرررررف. وهوب وقع. صبا وهي بتحاول تمسكه: هادي. وهوب تقع فوقه. هادي بوجع وماسك جمبه وبطنه وجعته. صبا بخوف وهي شايفة بطنه بتنزف: هاااادي. هادي بص لها وركز في الصوت وعرف إنه هي صبا. هادي بغضب وهو بيزقها من عليه واتحمل على نفسه وقام: انتييي إززاي تتجرأي وتدخلي أوضتي؟ صبا وهي بتقوم: هادي أنا. قطعها هادي بغضب: انتي إيه معندكيش كرامة؟

طلقتك وانتي برضو بتلفي وتحومي برضو على الفاضي. انتي طول الفترة اللي فاتت بتحاولي على الفاضي لأني مستحيل أرجعلك. أنصحك متقلليش من نظري أقل من كده. صبا كانت شاغلة بالها الجرح اللي بينزف: هادي جرح. قطعها هادي تاني مرة بغضب أكبر: ملكيش دعوة بجرحي وزفت. انتي دلوقتي تخرجي برا بيتي فاهمههه. ومش عاوز أشوف وشك. انتي واحدة كدابة وخاينة فاهممه. ابعددي عنيي بقااا. أنااا بكرهكككك. صبا بدموع

ومسكت إيده وقالت بصدق: بس أنا بحبك. وحفضل أحبك لو حتى بقيت بتكرهني. هادي نفض إيدها بعنف: انتي إيه معندكيش كرامة؟ أهلك مربوكيش؟ وبعدين هيربوكي إزاي وإنتي يتيمة. صبا بصت له بصدمة والدموع مليه عنيها: أنت بتعير*ني ي هادي إني يتيمة؟

وبعد كده هزت راسها. مستحيل تكون انت هادي اللي أنا حبيته. اللي قلبه طيب. مستحيل يجرح الناس حتى لو بكلمة. مستحيل. وبعد كده مسحت دموعها. أنا طول الفترة اللي فاتت كنت بحاول كتير. بس كفاية استحملت إهانات بما فيه الكفاية لحد كده وخلاص. فاض بياا. وبعد كده بصت في عنيه. أوعدك إنك مش هتشوف وشي. وطلعت لبرا والدموع مغرقة وشها. هادي وهو بيزعق: أحسن. يبقي ريحتي أنا أصلاً مش عاوز أشوف وشك تاني. أحسنننن. بعد مرور خمس شهور.

في اليخت.. كانت صبا حاطة راسها على كتف هادي وهما بيبصوا على البحر. صبا بمشاكسة: شوفت ي هادي بيه؟ لفيت لفتك ورجعت لصبرتك. هادي وهو بيبصلها: صبرتك.. صبا وهي بتقوم من على كتفه: أيوه صبرتك. أنا أكتر واحدة صبرت عليك. تنكر؟ كانت بتقول الكلام ده وهي رافعة صباعها قدام وشه. هادي وهو بيمسك خدودها بحب: وأكتر واحدة بحبها في الكون كله. صبا وهي بتمسك خدوده هي الأخرى بمشاكسة: وأحلى أب. بعد ست شهور.

هادي بضحك: أحلى بسبوسة في حياتي واللهي. صبا وهي بتضربه على كتفه بخجل: هادي. هادي صوت ضحكته علي: مكنتش أعرف إن الطماطم أحلى من البسبوسة كده. صبا وهي بتقوم بخجل: واللهي لأقوم من جنبك. هادي وهو بيشيلها وهو بيضحك: طب متيجي أقولك كلمة سر. صبا بشهقة وضحكت: ي مجنووووون.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...