الفصل 16 | من 17 فصل

رواية سمراء ولكن الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسماء السرسي

المشاهدات
19
كلمة
1,186
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

انتي ازاي تتجرأي وتحاولي ت*قتلي أمي يا شذا هانم. إيه كنتي فاكراني غ*بي ومش هعرف إنك إنتي اللي عملتي كده ولزقتيها لـ صبا. شذا رفعت راسها بصدمة وقالت: إنت... هادي: أيوه أنا. وفجأة شدها من إيدها. إنتي لازم تيجي معايا فوراً عشان نخرج صبا. يلاااااا. شذا شدت إيدها منه ب*كره: صبا... صبا... صباااا... أنااااا ب*كرررر*ر الاسم ده. ب*كرررر*ر... وأنا مش جاية في أي حتة. سيبها تع*فن فيه. لإن لو طلعت أنا، أنا أنا ه*قتلها. فاهم؟

ه*قتلهااااااا. هادي بخذلان: ليه؟ ليه تحاولي ت*قتلي أمي؟ شذا وهي بتلف وظهرها مقابل وشه وقالت ب*كره: هي السبب في جواز شادي منها. بتحبها هي. مع إنها قالت بقرف: شكلها وح*ش أوي. بعد كده قالت ب*كره. بس كانت بتقولي: هي قلبها أبيض من وشي. كانت... كانت بتقولي الجمال جمال الروح وإنتي معندكيش الصفة دي. بتقولي إني...

إني حقو*دة وبغ*ل. كانت كل مرة تقلل مني قدام الناس. ملقتش فرصة أحسن من دي عشان أنتق*م. وأخوكي صدق اللي قولتهوله إن صبا هي اللي حاولت ت*قتلها. مع إن أنا اللي حاولت أ*قتلها. هههههههه. وبصتله: أنا اللي قت*لتهااااا. هههههههه. كانت بتضحك بجنو*ن ولمعة ال*كره باينة في عينيها. هادي ضرب*ها كف: إنتي واحدة زبا*لة وأ*نانية. وفعلاً أمي عندها حق لما قالت عليكي حقو*دة وبغ*ل. ي شذا. والتسجيل ده.

ورفع إيده بالفون: أيوه أنا سجلتلك. ومش محتاج آخدك معايا عشان خلاص أنا معايا الدليل. وجهزي لإن البوليس جاي وهي*خدك. أنا اتصلت بيه قبل ما أجيلك. والخدامة اللي خلتيها تشهد زو*ر هناك دلوقتي وبتعترف عليكي. شذا كانت مصدومة: يعني إيه؟ يعني أنا هدخل السج*ن؟ هادي: وهتعف*ني فيه. شذا بسرعة جابت السك*ينة اللي على طبق الفاكهة وقالت بجنو*ن: إنت مش هتعمل كده. لإن لو عملت كده أنا أنا أنا ه*قتلك. هات التسجيل.

هادي بضحك: إنتي فاكراني هخاف من البتاعة اللي في إيدك دي؟ لا يحبيبتي. اللي بيخافوا منها إنتي واللي زيك. فاهمة؟ وأنا هخرج صبا. وإنتي اللي هتدخلي بدالها. فاهمة؟ ولف عشان يمشي. شذا وهي بتبص على السك*ينة بجنو*ن وضحكت: يبقى إنت اللي اخترت. واااااااااه. هادي مسك جنبه بإيديه ولف وبصلها لقي الطع*نة التانية في بطنه. والبوليس دخل. والضابط مسك منها السك*ينة. شذا ضحكت بجنو*ن: ما*ت. أيوه ما*ت. أنا أنا قت*لته.

وعيطت: أنا مكنتش عاوزة أ*قتله. وفجأة ضحكت: بس يستاهل... أيوه يستاهل. الضابط بص عليها بشفقة: ي عسكري خدها على البو*كس. في المستشفى. هادي دخلوه أوضة العمليات. وسليم وشادي بصوا لـ هادي بحزن ودموع: أنا آسف ي أخويا. حقك على قلبي. أنا مش مستعد أخسر*ك. سليم بحزن وهو بيطبطب على شادي: ادعيله. ادعيله ي شادي. فجأة صبا دخلت من باب المستشفى وسألت على هادي. قالولها في العمليات.

صبا وهي بتبص على هادي من لوح الإزاز اللي كان فاصل بينها وبينه وبين الأوضة وقالت بدموع: هادي... أنا آسفة. كله بسببي. أنا السبب في حالتك دي. أرجوك قوم. قوم عشاني وعشان عيلتك اللي مش عاوزة تخس*ر فرد تاني. قوم. بعد عدت ساعات. الدكتور طلع وهو بيمسح عرقه بتعب واضح. صبا وشادي وسليم جريوا عليه بلهفة. سليم: ابني عامل إيه ي دكتور؟

الدكتور ببتسامة متعبه: الحمدلله. عدى مرحلة الخ*طر. وهنحطه 24 ساعة تحت الملاحظة. وبعدها هيتنقل أوضة عادية. صبا بارتياح: الحمدلله... الحمدلله. تاني يوم. هادي اتنقل أوضة عادية وفاق. صبا كانت ماسكة أوكرة الباب وخايفة تدخل. لقت اللي حط إيده على كتفها. سليم بحنان: ادخلي ي حبيبتي لجوزك واطمني عليه. وإحنا هندخل بعدك. صبا بصتله وبصت لـ شادي.

شادي ببتسامة: صحيح. أنا كنت ب*كرهك. بس دلوقتي أنا اللي بقولك ادخليله وحاولي إنك تصلحي علاقتك بيه. هو قلبه طيب وهيسا*محك. ادخليله. صبا عيونها دمعت وبصتله وهزت راسها بشكر ودخلت. صبا مشيت بخطوات تقيلة. كأنها بتقدم رجل وتأخر رجل. بس بقت قدامه خلاص. صبا بدموع وهي بتحط إيده على كتفه: هادي. هادي أول ما سمع صوتها غمض عينيه أوي. وبعد كده فتحها وبصلها بحزن وعتاب: ليه؟ صبا بتوتر وهي بتفرك في إيديها: ليه إيه؟

هادي بصلها بخذلان: ليه ت*كسري قلبي وت*كدبي عليا؟ ليه؟ صبا عيطت: أنا... أنا آسفة. هادي بص قدامه وقال بوجع: آسفة... آسفة على إيه ولا إيه؟ ولا إيه؟ على إنك كد*بتي عليا ومكنتيش فاقدة الذاكرة؟ ولا على إنك خليتيني لعبة بين إيديكي تحركيها يمين وشمال؟ ولا على إنك اتجوزتيني عشان خاطر تنتق*مي من أخويا؟ ولا على إنك... وبص في عينيها... خلتيني أحبك وخ*نتيني؟

صبا بشهقة من كتر العياط: واللهي مش إنت لوحدك اللي حبي*تني. أنا حبيتك. أيوه. ومرضتش أنتق*م من أخوك عشان كنت عاوزة أبني معاك حياة جديدة ومختلفة. وهادي بوجع: تبني حياة جديدة على كد*ب؟ للأسف ي صبا. إنتي ج*رحتيني. وج*رحك علم على قلبي. وخلاص. خلاص. صبا بدموع: يعني إيه؟ هادي بص لها بوجع وعيونه دمعت: إنتي طال*ق. صبا صوت شهقتها ودموعها زادت. ووقعت على الأرض: ااااااااااااه. لاااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...