الفصل 9 | من 17 فصل

رواية سمراء ولكن الفصل التاسع 9 - بقلم اسماء السرسي

المشاهدات
20
كلمة
798
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

صبا كانت نازلة على السلم، لقت اللي شاددها وكتم بوقها وزقها ناحية الحيطة. صبا برقت وقالت في سرها: شذا. شذا بشر: اسمعي يبت، انتي بطلي تلفي ناحية جوزي أحسن، قسماً عظماً لـ*ـدفنك زي ما دفنت ناس قبلك. صبا وهي بتشيل إيد شذا من على بوقها بغضب: انتي إيه اللي عملتيه دا؟ إزاي تتجرئي إنك تشديني بالطريقة الـ*ـزبا*ـلة دي؟ انتي مجنونة؟ شذا بنرفزة وهي بترفع صباعها قدام وش صبا: لمي لسانك الطويل ده أحسن، واللهي لهتشوفي وش مش هيعجبك.

صبا بسخرية: لا بجد، أنا خوفت كده. بقولك إيه يبتاعة انتي، لمي نفسك عني ومتستعجليش أوي على انتقا*ـمي منك. وسابتها ومشيت. شذا بستغراب: انتقا*ـمي منك. صبا بعد ما مشيت شوية، انتبهت للي قالته لشذا وقالت بعصبية خفيفة: غبية.. غبية ي صبا. فجأة لقت اللي حط إيده على كتفها. صبا اتخضت وبصت وراها، وبعد كده اتنهدت: هادي. هادي ضحك: مالك ي صوڤا اتخضتي كده ليه؟ صبا بسرعة: افتكرتك اا.. وبعد كده اتنهدت: مفيش.. مفيش.

هادي بشك: تمام، طب يلا تعالي ننزل نفطر. صبا كانت هتمشي، لقت اللي مسك إيديها. هادي وهو بيبص على إيديهم: كده يلا. صبا نزلت وهي بتبص على إيديه اللي ماسكة إيديها، وابتسمت. بس فجأة اتلاشت ابتسامتها لما هادي ساب إيديها، وصبا لقت علامة سمرا على إيديها وعرفت إن الكريم اللي حطاه مدّى. راحت كانت هتتسحب وتطلع، بس لقت اللي نادى عليها. هادي: صوڤا تعالي يلا. صبا لفت وابتسمت بتوتر، وراحت قعدت جنب هادي، وكان شادي قصادها برضو.

صبا كانت بتلعب في الطبق ومتوترة، حد يشوف لون إيديها اللي مختلف عن لون بشرتها. وسليم لاحظ دا. سليم: في إيه يبنتي مش بتاكلي ليه؟ مع إننا عاملين الأكل الإيطالي اللي بتحبيه زي ما هادي قال. صبا ابتسمت بتوتر: لا ي عمي، أنا بس بس.. وفجأة جه في دماغها فكرة. بصت لقت كوباية العصير جمبها، فبحركة سريعة منها وقعت الكوبايه على الفستان بتاعها. صبا قامت بسرعة، ومخدتش بالها من الشوربة السخنة اللي وقعت على إيد هادي.

هادي بصرخة مكتومة: آآه. صبا اتخضت وخافت، وبسرعة مسكت إيده. هادي ونسيت خالص موضوع إيديها. صبا بخوف ودموع في عينيها: انت.. انت كويس؟ هادي بألم: اهدي.. اهدي مفيش حاجة، دا وجع بسيط. صبا بدموع: إزاي وجع بسيط؟ أنا آسفة والله. شادي كان بيبص عليهم، وإزاي صوڤا خايفة على هادي. إزاي؟ ويص لشذا اللي كل همها الفلوس والشوبنج. واتنهد بغل وهو بيبصلهم. صبا وهي بتقوم. هادي: هادي، قوم تعالي نطلع أوضتنا واحطلك مرهم عليها.

هادي قام معاها وطلعوا على الأوضة. سمية بابتسامة: ولا وابننا كبر وعرف يختار شريكة حياة مناسبة، وبيخاف عليه وبيحبه. وبعد كده بصت لشذا: مش كل همها الفلوس والشوبنج. شذا بصت لها بغضب وغرزت الشوكة على الطبق، وبصت لشادي اللي بصلها بجمود وقام من على الأكل. قُبض عند صبا. صبا دخلت الحمام وجابت الإسعافات الأولية، وطلعت مرهم للحروق. صبا وهي بتقعد قدامه: افرد إيدك.

هادي فرد إيده، وهي كانت بتحطله المرهم. وهو كان سرحان في شكلها وشعرها اللي بيطير وراها، وكل شوية يجي على عينيها وهي مش عارفة تعمله عشان كانت بتحطله مرهم. هادي وهو بيحطله شعرها ورا ودنها، وصبا بصتله وعينيهم اتقابلت مع بعض. بس صبا فاقت وبعدت عنه. صبا بتوتر: أنا.. أنا هدخل الحمام أغسل إيدي وهاخد دوش. وهربت من قدامه. هادي ابتسم ونزل لتحت تاني.

صبا كانت بتلبس البورنوس وكانت بتنشف شعرها بالفوطة. فجأة لقت اللي بيحط إيديها على وسطها وبيقرّبها منه. صبا بصت له بصدمة: ش.. ش.. شادي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...