الفصل 2 | من 17 فصل

رواية سمراء ولكن الفصل الثاني 2 - بقلم اسماء السرسي

المشاهدات
26
كلمة
380
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

شادي اتجه للأوضة بغضب وعصبية وهو بيفتح الباب بهجومية: انتي ي حيو'انة يللي اسمك صباااا شادي بغيظ وهو بيبص عليها وهي نايمة، وراح جاب مايه من على الكومدينو ودلقها كلها عليها. صبا بشهقة وهي بتقوم: هااااا في ايه.. في ايه شادي بسخرية: نومي العوافي ي ست هانم. صبا قامت بعصبية وبدون وعي ضربته بالقلم: انتتت حيوااا'ن. شادي برق عينيه ورفع راسه وبصلها،

وبغضب مسكها من شعرها: انتييي اززززاي تمددي ايدددك عليااااا ي زباا'االه يو*** ازاااااي تمدددي ايدددك عليييي اسيااااادكككك ي جربو'عة ي خداااامه. صبا بوجع وهي ماسكة شعرها: اااه اااه شعري، سيبنييي، سيبنييي بقووولك. شادي وهو بيجرها وراه وهو ماسكها من شعرها تحت صرخها وتوسلها إنه يسيبها. شادي وهو بيدخل المطبخ وطلع سكينة وحطها على رقبتها بغضب: اتشهدي على روحك. صبا بخوف وصريخ: ي مجنوووون.

شادي بغضب أعمى: أنا مجنون وممكن أقتلك حالا ي صبا على طوله لسانك دا ي خدامة، بقا أنا شادي بيه تضربني واحدة خدامة زيك. وغرز السكينة أكتر على رقبتها. صبا بوجع وحست بدم سال من عليها واتكلمت بخوف: سيبني ي شادي بيه أبوس إيدك، سيبني واعملك اللي انت عايزه. شادي سابها وقربها منه. وفي مكان تاني: اتجوز!!؟؟؟ الشخص: أيوه ي شذا هانم. شذا قعدت على الكرسي بصدمة: اتجوز إزاي.. طب وأنااا.

وكانت ماسكة كوباية مايه في إيديها كسرتها في إيديها وإيديها اتعورت ونزلت دم كتير. الشخص بخوف وهو بيتجه ليها: ايدك ي هانم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...