دخلت من باب الشقة لقيت اللي ماسك إيدي بغضب وبيقول: اسمعي يبت انتي جوازي منك فتره، هما أربع شهور بالكتير، أو ممكن ما يكملوش كمان. أنا مش عارف هطيق واحدة زيك إزاي. شديت إيدي منه بعصبية: ولا أنا كمان طيقاك.. ولو مفكرني مبسوطة بالجواز منك أحب أقولك لأ يا شادي بيه. شادي بسخرية: لا والله! هو انتي تطولي يا سمرا انتي إن شادي الحديدي يتجوز واحدة خدامة، لا وكمان سمرا. أنا مش عارف أهلي بيحبّوكي على إيه. صبا كانت على وشك البكاء:
ف.. فين أوضتي يا شادي بيه؟ شادي بسخرية: أوضتك مرة واحدة! لأ ي حلوة انتي مكانك المطبخ يا خدامة. صبا حست بقله كرامة ونزلت دمعة من عينيها بس مسحتها بسرعة: ط.. طب عايزة أغير الفستان. شادي قطعها بقرف: ادخلي الأوضة التانية، وهما ساعة واحدة أصحى ألاقي الأكل جاهز، ولو لقيت ملحُه مش كويس هيبقى ليلتك سودا. صبا كانت هتمشي، وقّفها صوته. شادي: واااه!
حسك عينك تدخلي أوضتي.. ومش عايزك تخطي رجلك عليها، ومش عايز أشوف وشك اللي بقرف منه ده. مفهوم؟ قال آخر كلامه بشخيط. صبا اتخضت: م.. مفهوم. شادي بصّلها بقرف ودخل أوضته. إنما صبا دخلت جري على الأوضة التانية وقّفلت الباب على نفسها، وسندت عليه ونزلت بجسمها على الأرض وقعدت، وسمحت لدموعها تنزل. صبا ببكاء: يارب، هو ليه بيحصل معايا كده؟ والله أنا أضعف من اللي بيحصل معايا ده... ليه كل الناس بتتنمر على شكلي؟
هو ليه أنا الوحيدة اللي حظي وحش؟ أول ما اتولدت أهلي ماتوا واتربيت في ملجأ.. وأول ما اشتغلت سرقوني دهب وطردوني وقالولي إني حرامية.. ولما اشتغلت عند شادي بيه، أهله جوزوني ليه بالغصب.. هو ليه كل حاجة بالغصب؟ ليه عمري ما اخترت حاجة.. كل حاجة الناس اللي بتختارها.. هو أنا ليه بيحصل معايا كده.. ليه يارب.. يارب أنا صابرة، بس كده كتير وأنا مش قادرة أستحمل.. معدش فيا طاقة والله. ورقدت على الأرض وهي بتبكي بحرقة وغفيت.
بعد ساعة ونص. شادي صحي وقام لبس التشيرت وطلع بره، لقي السفرة معليهاش أكل، وافتكر إنه طلب منها ساعة ويكون الأكل جاهز، فاتعصب إنها منفذتش اللي طلبه منها، واتجه للمطبخ بس ما لقهاش، اتعصب أكتر إنه قالها تنام في المطبخ وهي راقدة على السرير ولا على بالها أي حاجة. شادي اتجه للأوضة بغضب وعصبية وهو بيفتح الباب بهجومية: انتي ي حيو*انة يللي اسمك صباااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!