الفصل 20 | من 21 فصل

رواية سمينة ولكن الفصل العشرون 20 - بقلم بسملة سمير

المشاهدات
22
كلمة
669
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

مديحة خرجت من القسم وتايهة ومش عارفة تعمل إيه. بتعدي الطريق وفجأة عربية تخبطها، تترمي على الأرض. الناس في الشارع: "لا حول الله، حد يطلب الإسعاف قبل ما تموت." أحد الناس وهو بيحسس نبضها: "يا جماعة خلّصوا بسرعة، نبضها ضعيف جداً." وفعلاً الإسعاف بتيجي في وقت قياسي جداً وبينقلوا مديحة على طول المستشفى. وزي أي حد معندوش ضمير اللي خبطها جري زي أي واحد معندوش ضمير ولا إنسانية. ***

عند ظافر في بيته، غير هدومه وأكل وكان خلاص هينام. افتكر إن ما قالش لحلا على موت روميساء وهدي، فجرى عليها عشان يقولها. حلا بهدوء: "الوووو." ظافر: "الوو يا حلا، صاحية ولا صحيتك من النوم؟ حلا: "لا لسه ما نمتش." ظافر وهو بيستعد يقولها: "طب كويس، بصي في حاجة حابب أقولك عليها." حلا بقلق: "خير، قلقتني." ظافر وهو بيهديها: "اهدي، مفيش قلق ولا حاجة. النهارده وصلي خبر موت روميساء وهدي." حلا بصدمة: "بجد ماتت؟ ظافر: "آه والله."

حلا بدموع: "طب إزاي وإمتى؟ ظافر: "اهدي يا حلا يا حبيبي، مش كده. أنا عمري ما فكرت إن تكون رد فعلك كده. إنتِ بتعيطي؟ مش دي اللي بعتلك ستات تضرك وكانوا هيموتوكي؟ متخيلتش بجد تكون رد فعلك كده." حلا بدموع:

"آه، روميساء آذتني كتير. وصراحة مامتها كانت ساعات بتعملني كويس، بس برضو مش هتيجي على بنتها عشاني. آه، روميساء إنسانة زبالة وفيها كل حاجة وحشة، بس مقدرش أشمت فيها ولا أشمت في حد مات. وكمان روحه عند ربنا دلوقتي، مقدرش بجد." ظافر بحب: "طب اهدي عشان خاطري. لو ما هديتيش هجيلك حالاً، إنتِ حرة بقى." حلا بابتسامة وحب وبتمسح دموعها: "لا لا خلاص هديت. المهم إنتَ ما نمتش لدلوقتي ليه؟ حضرتك عندك شغل الصبح." ظافر بحب:

"كنت هنام أهو، بس افتكرت إني مقولتلكيش، فقولت أكلمك." حلا: "طب يا باشا روح نام عشان هتصحى بدري." ظافر بحب: "طب تصبحي على خير." حلا: "وإنت بخير." *** عند فارس في القسم، الظابط جه وقاله إن في عربية خبطت مديحة قدام القسم. فارس بفزع: "طب وعاملة إيه دلوقتي؟ كويسة؟ الظابط: "متقلقش، هي كويسة بس كانت الخبطة شديدة شوية فدخلت غيبوبة. بس خلي بالك، المستشفى محتاجة فلوس." فارس بحيرة: "طب وأنا هعمل إيه؟

مش معايا ولا قرش. أمي هي اللي معاها. حتى قولت لها تقوم لي محامي، مردتش." الظابط بأسف: "مش عارف أقولك إيه، بس لو المستشفى عرفت باللي بتقوله، إدارة المستشفى مش عارف هتكون رد فعلها إيه. وكمان اللي طلب الإسعاف طلبها خاصة، يعني السعر الضعف. طب معندكوش أي حد قريبكم؟ فارس بأسف: "للأسف لا." الظابط: "أنا مش عارف أقولك غير إن المستشفى تتفهم ده." وبعدها نده الظابط حد يجي ياخد فارس يدخله الزنزانة تاني. ***

في مكان أول مرة نروحوا. واحد داخل على شخص وبيقوله: "يا باشا، البت اللي كانت على علاقة بيك جالنا خبر إنها ماتت في حادثة." الشخص ببرود: "طب كويس، غارت. ما أخدتش منها أي حاجة غير تعب الدماغ."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...