صحيح ي واد ي فارس خالتك امبارح جتلي وقالتلي قال إيه انت ضحكت على بنتها روميساء وعملت معاها علاقة وضحكت عليها وقولتلها إنك هتتجوزها بعد ما تطلق حلا. فارس باستيعاب: قولي تاني كده أنا عملت علاقة مع بنت خالتي؟ أنتِ اتجننتي ولا إيه يا أمي اتجننتي على كبر ولا إيه. إشحال أصلاً إنها هي اللي مرمية عليا. قولي لخالتك تشوف مين اللي ضحك على بنتها بعيد عني، فاهمة. مديحة بخضة: حاـ حاضر حاضر يا خويا، اهدا بس.
دخل عليهم الظابط: أنتوا قرايب لروميساء فتحي عبدالمجيد صح؟ مديحة: أيوا يا باشا خير. الظابط بأسف: البقاء لله. مديحة بصدمة: بتقول إيه؟ ماتت؟ تتت!!! فارس وهو بيقف بصدمة: ماتت؟ تت!!!! طب إمتى وإزاي؟ الظابط: اهدوا، هي عملت حادثة وهي بتهرب بعد ما قتلت مامتها هدي خالد عبد الصمد والاتنين ماتوا في نفس اليوم. مديحة بصدمة: أختي ماتت؟ وكملت بدموع: أنا كنت مزعلاها مني وكنا متخانقين، تموت كده قبل حتى ما نتصالح.
فارس: يالله، طب إمتى يا حضرة الظابط حصلت الحادثة دي؟ الظابط: امبارح. فارس: طب وأنا مقدرش أحضر العزا؟ الظابط بأسف: للأسف مش هتقدر عشان أنت بالذات عليك حراسة مشددة ومش هتقدر تحضر. طب معلش الوقت كده كفاية عليكم. مديحة خرجت من القسم وتايهة ومش عارفة تعمل إيه، وبتعدي الطريق وفجأة عربية تخبطها، تترمي على الأرض. ***
عند ظافر بليل وهو مروح، عدى على حلا زي ما قال لعم فتحي عشان يشوفها عايزة منه إيه. وقف قدام باب الشقة عندهم وخبط. فتحتله حلا، بصّلها بحب، كان وحشها أوي ابتسامتها، بق مش قادر يصدق إنه الفترة البسيطة دي بق مش قادر إنه ميشوفهاش ساعة على بعض، يبقى هيتجنن ويشوفها. حلا بابتسامة: ادخل يا ظافر.
دخل ظافر وقعد وهو بتوتر، لتكون حلا رافضاه. بعدها حلا قعدت قدامه ومش عارفة تبدأ منين، وعمالة تفرك في إيديها الاتنين. لغاية لما اتكلم ظافر. ظافر بنفاذ صبر: فيه إيه يا حلا؟ متتكلمي على طول وترتيني. حلا وهي بتحاول تهدي نفسها: حاضر حاضر. بص، هو أنت يعني متأكد من قرارك ده؟ يعني بجد بتحبني وأنا بشكلي ده ولا بالمنظر ده؟ ظافر بصدمة من كلامها: سوري، بس شكلك ولا منظرك إيه اللي بتتكلمي عليه؟ حلا بتوتر: احمم، قصدي يعني تخني ده.
ظافر بعصبية: أنتِ اتجننتي يا حلا ولا إيه؟ بجد مش فاهم. هل أنتِ شيفاني إنسان سطحي كده أقَيِّم الشخص من منظره الخارجي ومن وزنه؟ هل بجد شيفاني كده؟ حلا بتوتر كبير: لا طبعاً، بس أنا فعلاً بقولك الحقيقة لتكون مغيب عنها بس وتيجي في الآخر تندم.
ظافر بحب مسك إيدها وباسها: حلا، أنا بجد عمري ما شوفت ولا حكمت على الشخص من لبسه ولا وزنه. أنا يهمني اللي جوه الشخص ده وروحه. وعلى فكرة، أنتِ وزنك حلو جداً. مين الأهبل اللي قالك إنك تخينة؟ حلا بدموع: شكراً على المجاملة. ظافر بنرفزة: يالله صبرني على اللي قدامي دي. والله العظيم أنتِ قمر، وأنتِ مش من الناس اللي تخينة أوي ولا رفيعة أوي، أنتِ جسمك يا قلبي مظبوط. مش عارف مين الحمار اللي لعب في دماغك وفهمك كده.
حلا: الناس كلها اللي تشوفني تقولي خسّي، أنتِ بق شكلك عامل كده ليه؟ شوفي نفسك بق إزاي، وهكذا. ظافر بابتسامة وحب وباسها من إيدها: مش عايز تاني مرة أسمع الكلام ده، فاهمة؟ عشان مش أزعل منك. حلا بتفكير: طب أنا ممكن أعمل دايت وأخس؟ ظافر: وكمان مش عايز أسمع الكلمة دي تاني، فاهمة؟ مفيش دايت، وأنا حابب جسمك كده. مش المهم رأي أنا ولا أنتِ، المهم رأي الناس. حلا بسرعة: لا أبداً والله، بس أنا بتكلم عليه، خايفة بعد ما تتجوز تندم.
ظافر: عمري ما هندم، وأنا قد كلمتي. حلا بدموع: ربنا يخليك ليا يارب. ظافر وهو بيمسح دموعها: ويخليكي ليا يا قلبي، مش عايز عياط بق. حلا بفرحة: حاضر... حاضر. ظافر وهو بيقف: طب أنا همشي بق، عايزة حاجة؟ حلا بابتسامة وحب: عايزة سلامتك. *** عند مديحة في الشارع. مديحة خرجت من القسم وتايهة ومش عارفة تعمل إيه، وبتعدي الطريق وفجأة عربية تخبطها، تترمي على الأرض. الناس في الشارع: لا حول الله، حد يطلب الإسعاف قبل ما تموت.
من الناس وهو بيحسس نبضها: يا جماعة خلصوا بسرعة، نبضها ضعيف جداً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!