خالد وهو يض*ربه في وجهه: هاااا هتقول مين قالك تخطفوها ولا مو*تك في ايدي. أحد الرجال بخوف: ه... هقولك هقولك يا باشا. واحد اسمه أحمد وصاحبه اسمه فارس هما يا باشا اللي اجرونا وقالولي على كل حاجة والمكان وكله. *عن روميساء وهي بتخبط عليه جامد وبتقول: يا مامااا افتحي يا ماما. هدي من ورا الباب ودموعها نازلة: لا مش هفتح وهتفضلي محبوسة كده عشان تتربي من أول وجديد. وسبتها ومشيت وفضلت روميساء تصرخ وتخبط على الباب جامد.
هدي مسكت تليفونها ورنت على رقم. هدي: هااا عملت إيه؟ الشخص: ولا حاجة بنحاول على قد ما نقدر نعرف مين صاحب الرقم ده. فهنضطر نشوف حد شغال في شركة. هدي: تمام بس خلي بالك لحد يعرف أو يشم خبر باللي بتعمله، وبذات مديحة وابنها. الشخص: لا متقلقيش وبالكثير يومين وهبعتلك صاحب الرقم. عقبال ما أشوف حد بيشتغل في أي شركة. هدي: تمام.
وقفت هدي وهي حزينة جدًا على بنتها واللي وصلتله. وبعدها جات حاجة في دماغها خلتها تتنفض وبتدعي إنها متكنش صح. وبعدها فتحت على بنتها الأوضة ودخلت وقالت لها: قومي يلا البسي. روميساء بخوف: هنروح فين؟ هدي بغضب: في داهية يلاااا مش عايزة أسمع نقاش. وفعلاً قامت روميساء تلبس هدومها وأخدتها روميساء وركبوا العربية. وبعدها بفترة وقفت قدام عيادة. روميساء بخوف وهلع: ا.. إحنا بنعمل إيه هنا؟
هدي بخبث: هنعمل إيه يعني هنكشف بس مش هنعمل أكتر من كده. روميساء وهي بتمسك في الكرسي اللي قاعدة عليه: مستحيلل فاااهمة مستحيللل يحصل انتِ فاااهمههه. هدي: وليه مستحيل اديني سببب بس يكون مقنع معلش. روميساء بخوف وتوتر: مفيش أسباب ولا نيلة زي ما قولتلك كده مستحيل أكشف. هدي وهي بتقرب وشها منها: ولا حضرتك خايفة من حاجة كده ولا كده لا سمح الله. روميساء وهي بتحاول تبقى جامدة: واخاف من إيه؟
كل الحكاية إنِ بنتك ومينفعش اللي بتعمليه ده. هدي بزعيق: أصل اللي كانت بنتي بنتي خلاص. اللي كنت أعرفها ماتتت من زمان دلوقتي قدامي روميساء تانية معرفهاش.
راحت من غير كلام شدتها من إيديها وجرتها وراها وروميساء بتحاول تشد إيدها بس مش عارفة وحست خلاص إن كل حاجة بتضيع من إيدها وأمها هانت تعرف الحقيقة. وفجأة لقت نفسها داخل العيادة وهي فاضية نهائى وقدامها الدكتورة والمساعدة بس لا غير. وفعلاً مقدرتش تمنعهم ومقدرتش عليهم وكشفوا عليها. *عند ظافر. ظافر بنرفزة وعصبية: والله كنت حاسس إن ده كله هيطلع من كلب وندل زيه.
خالد: اهدا يا ظافر هنجيبه وهنلبسه كمان الكلبشات في إيديه بس اهدا وخلينا نفكر صح. حلا بدموع: أنا بجد مش مصدقة إن يطلع منه كده بجد مصدومة. ظافر بشك وخوف: هو إنتِ لسه بتحبيه يا حلا. حلا بك*ره: أحب مين بس ده أكتر حد كره*ته في حياتي أنا بس مصدومة. ظافر بإرتياح: طب اهدي والله هاخدلك حقك منه وهتشوفي. *عند هدي في العيادة. هدي بخوف وتوتر: هاا يا دكتورة بنتي كويسة؟
الدكتورة: للأسف يا مدام هدي اللي كنتِ شاكة فيه صح بنتك مش عذ*راء.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!