الفصل 12 | من 21 فصل

رواية سمينة ولكن الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بسملة سمير

المشاهدات
22
كلمة
806
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

الشخص: إيه، عايز أعرف إيه اللي بينا. روميساء: أكيد عارف، أنت بتستعبط. وفجأة، بدون مقدمات، دخلت أمها وشدتها من شعرها وقالت: "آه يا سافلة! روميساء وهي بتحاول تفك إيد أمها: "آه... آه يا ماما، سبيني وهفهمك كل حاجة والله." هدي: "وهتفهميني إيه يا سافلة يا حيوانة؟ ما كل حاجة واضحة وضوح الشمس، هاتي التليفون ده، هاتي." روميساء وهي بتخبيه وراها: "عايزاه ليه؟ هدي بزعيق وغضب: "مالكيش دعوة، هاتيه." روميساء بتديلها التليفون بخوف،

وبعدها هدي بتقول: "ابقى تعالي قابليني لو خرجتي من الأوضة دي تاني، هو تقريباً دلعي فيكِ اللي عمل فيكي كده، وأنا هربيكي من الأول." خرجت هدي من الأوضة وقفلت على روميساء. بعدها قالت روميساء: "أعمل إيه بس يارب، ماما تعرف أنا بكلم مين."

عند حلا، الباب بيخبط عندها، ولسه هتروح تفتح، افتكرت كلام ظافر لما قالها متفتحيش لأي حد. راحت بصت الأول من الخرم اللي في الباب، وفعلاً لاقت ناس لابسة حاجة على وشها. اتخضت، وبعدها بعدت عن الباب وجابت تليفون باباها عشان تتصل عليه. حلا بخوف وتوتر: "الو، أيوا يا ظافر." ظافر بقلق من صوتها: "حلا، أنتِ كويسة؟ حلا بدموع: "فيه ناس برا لابسين حاجة على وشهم ومش عارفة مين، وعاملين يخبطوا عليا." ظافر بفزع وهو بيقوم بيلم

حاجته وبيخرج من المستشفى: "طب متفتحيش لأي حد، واقفلي الباب كويس، وأنا جاي مسافة السكة." قفلت حلا مع ظافر وراحت ناحية الباب وقفلته كويس. الرجالة اللي برا حست بيها، راحت كلّمتها براحة وهمس: "افتحي الباب بدل ما نكسره عليكي، وبعدها هتشوفي وش عمرك ما شفتيه." حلا بكلام مهزوز: "ل.. لا مش هق.. هقدر أفتحه." الراجل بهمس عشان

محدش يحس بيهم في العمارة: "أنتِ حرة، بس لما أكسر الباب هتشوفي منا وش عمرك ما شفتيه، فأحسلك اتحركي بهدوء ومش هنيجي جنبك." عند ظافر وهو بيكلم صاحبه خالد، أعز صديق عنده. ظافر وهو بيسوق بطريقة سريعة جداً: "خالد، بقولك تعالي لي على العنوان ده ****** بسرعة، ومعاك رجالة، فاهم؟ خالد بخضة: "قولي بس فيه إيه، فهمني." ظافر بغضب: "بسرعة، فاهم؟ ولما تيجي هتفهم كل حاجة." قفل معاه ظافر وبدأ يسوق بسرعة جداً لبيت حلا. عند فارس.

أحمد بقلق: "إيه الرجالة، محدش فيهم كلمك؟ فارس بقلق هو كمان: "لا، لسه." أحمد: "طب شوفهم كده، اتصل أو ابعت رسالة ليهم." فارس وهو بيطلع تليفونه: "رسالة أضمن." وبعت فارس فعلاً رسالة ليهم، وكان مضمونها: (عملتوا إيه؟ وبعدها بدقايق رد عليه واحد من الرجالة: (لسه ي باشا، بس إحنا في أمان، متقلقش.) (طب خلوا بالكم كويس، فاهم؟ (متقلقش ي باشا.) عند حلا. كانوا لسه على حالهم، حلا مش عايزة تفتح لهم وهما عاملين بيهددوها.

وصل ظافر تحت العمارة وهو مستني خالد، هو آه قدر يطلع لهم، بس هما أكيد كتير ولو اتخانق هيضربوه وهيأخذوا حلا. خالد: "اتأخرت عليك." ظافر بسرعة: "لا، تعالي ورايا بسرعة." وفعلاً طلعوا وضربوا الرجالة دي وربتوهم ودخلهم الشقة عشان يقدروا يعرفوا مين اللي خلاهم يعملوا كده. ظافر أول لما شاف حلا كده قلبه وجعه عليها جداً: "أنتِ كويسة؟

حلا وهي بتحاول تهدأ: "أيوا، الحمد لله، أنا بجد مش عارفة أشكرك إزاي، أنا من غيرك مكنتش هعرف أعمل إيه، أو هما كانوا ممكن يعملوا فيا إيه." ظافر بابتسامة جميلة: "متشكرنيش، أنا معملتش حاجة." قالها كده ودخل الأوضة اللي فيها خالد والرجالة اللي مسكوهم. خالد وهو بيضربه في وشه: "هااا، هتقول مين قالك تتهجموا عليها، ولا أموتك في إيدي." واحد من الرجالة بخوف: "ه... هقولك، هقولك ي باشا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...