الفصل 18 | من 21 فصل

رواية سمينة ولكن الفصل الثامن عشر 18 - بقلم بسملة سمير

المشاهدات
24
كلمة
768
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

محمود بأسف: للأسف أيوا. فاكر البت اللي حكتلي عليها؟ تقريبًا اسمها روميساء، اللي أنت كنت شاكك إن ليها يد في الستات اللي اتهتكوا. ظافر: متّت مدام حلا في الشقة؟ محمود: أيوا. ظافر: أيوا أيوا. مالها؟ محمود بأسف: البقاء لله. ظافر بصدمة: بتتكلم جد؟ محمود: للأسف أيوا. ظافر بإستفسار: طب اتوفت إزاي؟

محمود: البت ماتت موته بشعة جداً. وللأسف بعد ما قتلت أمها، هربت. بعد ما قتلتها وهي بتسوق عربية نقل، خبطتها. راحت العربية مقلوبة بيها ووقعت من ع الجبل. ظافر بصدمة: بتهزر صح؟ قتلت أمها؟ محمود: وأنا أهزر في زي دي يا بني؟ متفوق كده. ظافر: معلش بس من الصدمة مش مصدق. *** عند مديحة الباب بيخبط عندها. بتفتح الباب وبتلاقي صحبتها. صحبتها: أنا والله لسه عارفة دلوقتي من الواد سيف ابني. مديحة بأستغراب: عرفتي إيه يا ولية إنتي؟

صحبتها: الواد سيف ابني بيقولي إن ابنك فارس الحكومة قبضت عليه عشان كان بيحاول يخطف حلا. وبعدها هي بلغت عليه. مديحة وهي بتلطم: بتهزري يا ولية إنتي؟ أنا ابني عمره ما يعمل كده. صحبتها بتهكم: لا ياختي عمل كده وابني متأكد. مديحة بتقوم عشان تلبس تروح لأبنها. صحبتها: استني أجي طيب معاكي. مديحة: لا شكراً ياختي. خلصت لبس وخرجت تروح القسم. *** في القسم مديحة: يا بني ابني محبوس هنا والله ظلم.

الظابط: مفيش هنا يا ست إنتِ حد بيتحبس ظلم. كله بيتحبس ع أفعاله. مديحة بدموع: طب بالله عليكي يا بني خليني أشوفه أو أطمن عليه. بالله عليك. الظابط بعد ما صعبت عليه: طب استني ابنك اسمه إيه الأول. مديحة بسرعة: فارس عبد العظيم المنياوي. الظابط: خليكي هنا عقبال لما أشوفهولك. إيه يا ربي البلاوي اللي مبتتحدف علينا دي؟ يسيبوا ولادهم وبعدين يجوا يشتكوا ويعيطوا.

مديحة في نفسها وبغل: ناس ولاد كلاب. أسفخس عليكم. ناس واطية بتاخدوا عاطل بباطل. الظابط وهو جاي عليها: يلا يا ست تعالي ورايا. لما نشوف آخرتها في اليوم ده. مديحة بتمشي وراه وبتفضل تشتكي فيه لغاية لما تدخل الأوضة ع ابنها وبتقوله: هو اللي بيتقال ده حقيقي فعلاً؟ أنت كنت عايز تخطف حلا؟ فارس: للأسف أيوا. الواد أحمد اللي خلاني أعمل كده وقالي إننا لو خطفناها هنحاول ناخد منها فلوس.

مديحة بتريقة: وأنت نغة مالكش رأي ترفض ولا تخاف حتى ع مستقبلك؟ أهو اتحبست ولا هتعرف تخرج منها. فارس بلهفة: هخرج يا ماما هخرج. إنتِ بس قوميلي محامي شاطر وهو هيقدر يخرجني حتى لو بكفالة. مديحة: طب يا حلو فين الفلوس بتاعة المحامي؟ حتى فلوس الكفالة هجيب فلوسهم منين؟ قولي بس. فارس: ما أنا كنت كل شهر يا ماما بديكي 2000 جنيه من مرتبى بحوشهم معاكي. مديحة بمكر: يا كسفتي! هو أنا مش قوللتلك الفلوس اتصرفت؟

فارس بصدمة: اتصرفت إزاي يا ماما؟ هو إنتي مش كان معاكي معاش أبويا؟ إزاي صرفتيهم؟ مديحة: ما أنت يا بني شايف الحال والأسعار بقت الضعف. وأنا خلاص مبقاش حد معايا يصرف عليا. مفيش غير معاش أبوك. وخالتك تشوفلها بردو صرفة تصرف منها أو تنزل تشتغل. مش ناقصة رجل أو إيد ولا مشلولة.

وبعدها كملت بتذكر: صحيح يا واد يا فارس خالتك امبارح جتلي وقالتلي قال إيه أنت ضحكت ع بنتها روميساء وعملت معاها علاقة وضحكت عليها وقولتلها إنك هتتجوزها بعد ما تطلق حلا. فارس من غير استيعاب: قولي تاني كده؟ أنا عملت علاقة مع بنت خالتي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...