الفصل 1 | من 12 فصل

رواية سن الزواج الفصل الأول 1 - بقلم ابراهيم الخليل

المشاهدات
22
كلمة
933
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

بقولك بنت أختي بقا عندها 29 سنة ولسا متجوزتش. تفتكري معمولها عمل؟ سميحة: الله أعلم. وأكملت بإستفسار: بس هي فسخت خطوبتها من يوسف ليه السنة اللي فاتت؟ أجابت بإمتعاض: بتقول مش متقبلاه. سميحة: أيوة بس هي لو فضلت تتشرط كده كل مرة هتفضل طول عمرها بايرة لمؤخذة في الكلمة.

نظرت لها بقلق: أنا ياما حذرت أمها من دلال أبوها الزايد ليها هيخلي راسها ناشفة و أدي النتيجة. كل ما يجيلها عريس تطلع فيه القطط الفطسانة و تطفشو لأنها عارفة إن أبوها مش هيغصبها على حاجة. وفي الأخر البت داخلة على التلاتينات ولسا متجوزتش. كانت سميحة ترتشف قهوتها ببرود: ربنا يرزقها بإبن الحلال. لتهتف إمرأة بجانبهم بسخرية:

سعاد: أدي وشي أهو لو مكانش نصيبها تتجوز واحد في الخمسينات و أرمل و مخلف عشان تربيلو عياله وهي وقتها هتضطر توافق لأنها هتكون كبرت على الخلفة. أوضعت سميحة القهوة من يدها وهي تلكز قريبتها وتتكلم بخفوت: سميحة: شش إسكتي بلاش فضايح. مش عشان ريحانة فسخت خطوبتها من إبن عمك ده يديك الحق تتكلمي عليها كده. و بعدين راعي إن خالتها قاعدة و هتوصلها كلامك. أشاحت بيدها ببرود: متوصلها هتعملي إيه يعني. هو أنا قولت حاجة غلط؟

ثم أكملت بخبث بعد أن رأت ريحانة تدخل قاعة العرس: سعاد: وبعدين إحنا في سنها متجوزين و مخلفين. وعندك بنتي أهي عندها 17 سنة و فرحها الشهر الجاي. عقبال بناتك. كانت سميحة تهز رأسها بيأس من قريبتها التي كانت تتعمد أن تسمع ريحانة أخر جملته. ريحانة تجاهلت كلامهم و راحت سلمت على خالتها: ريحانة: ميجو حبيبتي عاملة ايه. مرجانة: الحمدلله يا حبيبتي. وأكملت بمزاح: وبعدين إيه ميجو دي؟ هو أنا بنت أختك الصغيرة بدل ما تناديني خالتو.

ريحانة: الحق عليا إني مش عايزاكي تحسي إنك بقيتي عجوزة. سعاد وهي تلوي فمها بحركة شعبية معروفة و بخفوت: سعاد: ياختي دا إنتي الي عجوزة و المفروض كبيرة على التصرفات الصبيانية الي بتعمليها. سميحة كانت واقفة جنبها و برقتلها عشان تسكت. سعاد بتأفف: إيه. ثم أبعدت نضرها عنها لتبتسم عندما رأت التي دخلت الى القاعة. سعاد و تفتح ذراعيها بترحيب: يا أهلا يا أهلا بمرات الغالي. ريحانة بتوشوش لخالتها: مين دي يا خالتي.

مرجانة: دي رقية مرات يوسف إبن عم سعاد. ريحانة بسخرية: اه يوسف قولتيلي. سعاد: تعالي أعرفك دي سميحة. قابلتيها قبل كده صح؟ رقية بخجل: اه هي جات زارتنا بعد فرحي بأسبوع تقريبا صح؟ سميحة إبتسمت لها بود: ايوة صح. سعاد وهي بتبتسم بخبث: ودي يا ختي مرجانة قريبتنا من بعيد. لما نقعد هبقى أحكيلك شكل قرابتنا. ودي بنت أختها ريحانة. وتضاهرت بأنها تهمس لها لكن صوتها كان مسموع لريحانة:

سعاد: دي محضرتش فرحك لأنها كانت خطيبة يوسف أربع سنين. هاها يلا أهو ربنا رزقه ببنت أصغر وأحلى منه. ريحانة كانت واقفة تبتسم بسخرية من تفاهة الواقفة أمامها. رقية كانت تنضر بتمعن لريحانة نضرة إستغربتها ريحانة و إستأذنت خالتها و ذهبت لتجلس بعيدا عنهم قليلا. بعد أن جلست بمدة قصيرة وجدت رقية تقف أمامها: رقية: ممكن أقعد جنبك؟ ريحانة: طبعا إتفضلي.

جلست رقية و كان يبدو عليها التوتر و تنضر لريحانة تارة و تحاول التكلم و تارة تنضر إلى الأرض و هي تفرك يديه. رقية: هو هو إنتي ليه فسختي خطوبتك من يوسف؟ رقية: أنا عارفة إن سؤالي غريب بالنسبالك و كمان مش وقته. بس ممكن أعرف. ريحانة بتنهيدة: بحصلش نصيب. إلتفتت لها لتجد أنها تنضر لها وكأنها تقول أريد سبب واضح.

ريحانة: كان عصبي كل مرة ييجي كان بيتنرفز عليا. وأنا كنت شايفة إن مش ده الشخص المناسب الي هبني عيلة معاه. خصوصا إني أنا كمان عصبية ساعات و مكانش هينفع. حاولت كتير أشرح لعيلتي في بداية الخطوبة بس مكانوش شايفين إن ده سبب مقنع. لحد ما في مرة بابا سمع إنه طلع واحد سكـ،ير و من فترة عمل مشكلة مع شوية بلطـ،جية. لقيتها فرصة مناسبة و قولتلو إني مش هقدر أأمن على نفسي مع واحد زيه. ووقتها بابا وافقني الرأي و طلب منه ييجي ياخد حاجته. و كل شيء قسمة و نصيب.

رقية مسحت دمعتها بسرعة قبل ما حد ياخد باله و إستأذنتها و مشيت. ريحانة كانت تنضر لها بإستغراب عندما وجدت التي تجلس بجانبها تنضر لها بشفقة وهي تقول: سيدة: مسكينة ربنا يرفع عنها البلاء و يريحه. ريحانة بصتلها بإستفسار وهي أكملت حديثها: سيدة: أصلها يا حبة عيني من وقت ما إتجوزت و جوزها مطلع عينها ضر، ب و شتـ،يمة و أخرتها طلع بيخو،نها و بيكلم بنات في التلفون. وهما مكملوش 8 شهور جواز. يرضي مين ده؟

مين كان يقول إن وردة مفتحة زي دي نصيبها يبقا واحد زي الي ما يتسمى. ريحانة بشرود: ربنا يهديه و يقدر النعمة الي في إيده قبل فوات الأوان. سيدة: يا رب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...