بابا. سِيدرا تعالي يا حبيبتي رحَّبي بِـ مدام عصمت مامتك الجديدة. -لاء لاء دي مش ماما، أنا مامتي ماتت لاء لاء. -سِيدرا أنا قولت ايه دي ماما الجديدة يعني دي ماما الجديدة. وجه كلامه لِـ عصمت: -معلشي يا حبيبتي حقك عليا شويه وهتتعود علي الوضع. -ولا يهمك يا حبيبي وأنا معاها تاخد الوقت اللي هي عايزاه أنا مش مستعجله، تعالي يلا يا هَنا عشان باباكي الجديد هيوريكي أوضتك. -ااه صحيح، دادة سعيدة. -نعم يا بيه. -وري هَنا أوضتها.
-أوضة الضيوف يا بيه؟! -أيوا. -تعالي يا بنتي. مشيت هَنا بغرور مع دادة سعيدة. -واه صحيح يا سِيدرا هَنا من دلوقتي أختك تعامليها كويس ها. -حاضر يا بابا. -يلا اطلعي علي أوضتك. -حاضر. طلعت علي أوضتي وقفلت الباب وقعدت أعيط. -ازاي بابا يعمل كدا دا كان بيحب ماما قوي، ازاي حتى ودا لسه فايت سنة بس على موتها. سمعت صوت خبط على الباب. -ممكن أدخل. -اتفضلي يا دادة. -شوفتي يا دادة بابا عمل ايه.
-منقدرش نقول حاجة يا بنتي دا جواز على سُنة الله ورسوله يعني لاعمل حاجة عيب ولا حرام ومفيش راجل بيفضل من غير سِت. -بس بابا كان بيحب ماما قوي ازاي نسيها بالسرعة دي. -أكيد حط مُبررات فارغة لِـ قراره دا زي إنِك مثلًا عايزة أُم وإنه مش هيقدر يكمل من غير سِت بس أكيد مش نِسي الست هانم الله يرحمها دول كانوا بيحبوا بعض حُب الناس بتتحاكى بيه لحد دلوقتي.
-أنا مش قادرة أتقبلها مع إنها مش عملت فيا حاجة بس مش مرتاحة لِـ نظراتها ومش هقدر أقول لها ماما. -وهو حد قالك تقوليلها ماما، أنا بقولك اهوو اوعي تقولي الكلمة دي لحد تاني محدش يساوي ضُفر الهانم الله يرحمها عشان تساويه بيها. -كلامك صح يا دادة. -شوفتي بنتها؟ -اه مش عارفه مالها نافشه ريشها علينا كدا ليه كانت بتبُص ليا بِـ قرف طول الكلام. -مس، هتطلع لِـ مين.
-طبعًا لِـ الوحة اللي كانت واقفة تحت دي، دي حاطه في وشها ميكب العالم كله ايه داا بِجد أنا مش عارفه بابا رِضي بيها ازاي. -تِكونشِ سَحرالُه؟ -يمكن. -أيوا كدا ورينا ضحكتِك القمر دي. -والله ما كان إيه نفس أضحك يا دادة انتِ اللي بتضحكيني. -ماما. -تعالي يا سَليم ادخُل. -ايه دا زعلانه ليه يا سِيدرا حد زعلك. -طب أنا هنزل أشوف الولية اللي بتنادي عليا دي. -ماشي يا دادة. -هاا مالِك. -مفيش يا سَليم مضايقة شوية من الي حصل.
-سمعت من بابا، مش تزعلي حقك عليا. -وانتَ بِتعتذر ليه مش انتَ السبب في زعلي. -بس مش عرفت أبعده عنك أنا أسِف. ابتسمت. -سيبك بقي عامل ايه في دراستك خلاص ياعم كلها كام شهر وتدخل ثانوي. -اهي ماشيه، أما انتِ بقي فـ انتِ لسه يا عيني حِته عَيله في سادسة ابتدائي. ربعت ايدي. -راحه اولي اعدادي بعد كام شهر برضو، وعلى فكرة الفرق بينا مش كتير وأنا مش عَيلة.
-خلاص يا سِتي مش تزعلي أنا غلطان شِدي حيلك بقي في المذاكرة وأنا برضو هروح أذاكر سَلام. -سَلام. قعدت أذاكر لحد ما سِمعت أذان العصر قومت اتوضيت وصليت وقعدت شوية أقرأ قرأن لحد ما سِمعت صوت دادة سعيدة. -يلا يا حبيبتي مستنيينك تحت على الغداا. -حاضر جايه وراكي. نزلت لقيت بابا قاعد على راس السفرة وعلي يمينه مراته اللي قاعدة في مكان ماما اللي محدش منا قعد فيه من ساعة ما ماتت، وقاعدة جمبها هَنا. -مساء الخير. -مساء النور.
بِابتسامة مُصطنعة: -مساء النور يا حبيبتي تعالي اقعدي اتغدي. -جايه. قعدت. -هو انتِ في سَنة كام يا سِيدرا. -سادسة ابتدائي. -واو زي هَنا. بِجدية: -بس أكيد أنا أشطر شكلك فاشلة أصلا. بضحك: -هَنا بِتحب تهزر، صح يا هَنا؟! -تهزر ولا ماتهزرش رأيها في مستوايا مايهمنيش لاني عارفه نفسي كويس عن اذنكم شِبعت. بعد اسبوعين بدون جديد غير مرات أبويا اللي بدأت تظهر على حقيقتها.
-بقولَك ايه يا مُحمد ما تخلي سِيدرا تسيب اوضتها لِـ هَنا لانها مش مرتاحه في اوضه الضيوف وأكيد سِيدرا مش هترضي لِـ أختها انها تبقي قاعدة مش مرتاحه. -بس ا.. -ما بسش ولا حاجة أنا عارفه يا حبيبي انك تقدر تعمل كدا، وحاجة كمان الاوضة الكبيرة اللي فوق دي هتفضل كدا مقفولة؟! مش الأولي اننا نقعد فيها بدل الاوضة الضيقة اللي احنا قاعدين فيها دي.
-بس دي أوضتنا أنا وأُم سِيدرا ومن ساعة ما ماتت وهي مقفولة لان سِيدرا مش عايزة حد يقعد فيها بعد مامتها، عايزة ريحتها تفضل فيها. -مس، هو احنا هنفضل سايبين الاوضة دي كدا عشان السِت سِيدرا عايزة ريحة أمها تفضل فيها؟! دا مش سبب مقنع وبعدين الحي أبدى من الميت ولا ايه يا محمد يا حبيبي. -الي تشوفيه هبعت الخدم ينضفوها ومن بكرا هننقل لها.
-لاء لاء سيبوني دي أوضة ماما محدش هيدخلها لاء دي ريحتها فيها ومش هسمح لحد يمحي الريحة دي لاءاااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!