رواية سوء الظن بقلم ايسو ابراهيم | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
نزلت سلفتها عندها وهي ماسكة في إيدها أكل. وقبل ما تدخل سمعتها بتتكلم مع شخص وهي بتتكلم بضيق وبتقول: "إيه يا أخي مش عارفه أقعد في بيتي؟ كل مناسبة عايزني أطلع أكل من اللي عملاه أو اللي شرياه لسلفتي هي وعيالها؟ هو إحنا اللي مسؤولين عنهم؟ ولا أخوك اللي زهق منها وسابها وماحدش يعرف عنه حاجة؟" طبعاً الكلام ده كله كان موجه لجوز سلفتها وهو واقف ماسك أعصابه. رجعت لورا بدموع وهي بتقول لنفسها وبتبص على طبق المكرونة بالبشاميل في إيدها وعليه كذا قطعة بانيه: "بقى دا كله طلعتي مخبياه في قلبك تجاهي يا زهراء... معقولة دا كله يطلع منها، وكمان بتقول على جوزي سابني ومشي؟" كانت طالعة على السلم تاني، لقيت سلفها جوز زهراء بيقول باستغراب: "رانيا، كنتي فين؟" بصتله رانيا وقالت بتوتر: "كنت جايبة الطبق ده ليكوا، بس قولت أطلع الطبق وأناديكم تاكلوا فوق وناكل مع بعض وخلاص." وكانت راسمية ابتسامة مزيفة وجواها وجع من كلام سلفته. بصلها...