الفصل 3 | من 7 فصل

رواية سوء الظن الفصل الثالث 3 - بقلم ايسو ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
732
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

اتصل عليها سلفها بعد لما مشيت من البيت. ردت بسرعة وقالت بدموع وخوف: الحقني يا حامد لقيت أخوك ومعه مراته عندي في البيت وعاملي مشكلة مع أهلي. رد عليها بعصبية وقال: مراته مين؟ هو اتجوز عليكي ولا إيه؟ رانيا ببكاء: أيوا ولما عرفت مشيت من البيت وروحت بيت أهلي لقيته هناك وبيتخانق مع أهلي وبيجيب عليا الغلط تعالى خده من هنا وخليه يطلقني لو بتعتبرني فعلا أختي. حامد بعصبية من أخوه قال: مسافة السكة يا رانيا وهكون عندك.

وصل بعد عشر دقايق وراح لقى الباب مفتوح. دخل لقى أخوه وبنت واقفة جنبه مايعرفهاش، لكن خمن إن دي مراته اللي اتجوزها على رانيا. وكانت رانيا واقفة بتعيط وعيالها كمان وخايفين. فقال بعصبية: إيه يا رضوان اللي أنت بتعمله دا؟ وكمان روحت خدت قرار إنك تتجوز تاني من غير ما نعرف ودا كله بسبب إيه؟ بصله رضوان ببرود وقال:

حاجة تخصني يا حامد ودي حياتي وأنا حر فيها، وبعدين مابقتش عايزها من يوم ما دخلت البيت والمشاكل شغالة، وكمان مابتحبش مراتك يعني المفروض تكرها وماتقفش معها بس أنا كنت بشوف العكس. وبعدين اللي اتجوزتها دي كانت جارتنا في البيت القديم قبل ما ننقل وعارفينها ومحترمة وأهي هتحب مراتك ونعيش في هدوء. لكن دي وشاور على رانيا وقال:

مابقتش تلزمني وأنا كنت جاي أعرف أهلها وكنت عارف كمان إن بعد لما أعرفها إني اتجوزت هتسيب البيت وتمشي وتيجي لأهلها فقولت أجي أخلص الموضوع بدري وأخد عيالي. رانيا بعياط: أنت اتجوزت روح بقى شوف حياتك بعيدي بس عيالي هيفضلوا معاي وأنت مش هتاخدهم مني، لأن مستحيل أستغنى عنهم. وبصت لضرتها وقالت: ولا يمكن أسيبهم للي اتجوزتها عليا دي. حامد:

اهدي يا رانيا ماحدش هياخد عيالك مني وأنا هقف لأخويا طالما مستمر في الغلط وبيعمل اللي على مزاجه على حساب غيره، طالما مش بيقف معك ودايما جايب عليكي الغلط ويسوء فيكي الظن يبقى ماينفعش أقف معاه. رضوان بعصبية: خد بالك من كلامك يا حامد أنا عامل حساب إنك أخويا الكبير. حامد بسخرية: كويس إنك محترم إني أكبر منك، بما إنك اتجوزت على رانيا ومابقتش عايزها يبقى تتطلقها دلوقت. رضوان بسخرية:

ما دا اللي أنا جاي عشانه بردوا، وحاجاتها اللي جابتها بيتي هبعتهالها بكرة عشان أجيب لنورا أجهزة جديدة. ورمى عليها يمين الطلاق وسابها ومشي بعد صعوبة إنه يسيب عياله معها ومش هياخدهم. مشي بعده أخوه ورجع البيت. فتحتله زهراء وقالت: دا كله بتيجي يا حامد أنا مكلماك من ساعة. حامد بعصبية: زهراء أنا مش فايقلك حلي عني الساعة دي. بصتله زهراء وقالت: مالك يا حامد ومتعصب عليا ليه؟ من يوم ما رانيا دخلت البيت دا وأنت متغير معايا.

حامد بعصبية: خلاص مابقتش هتدخله افرحي بقى دي كانت طيبة ومحترمة وعشان كدا كنتي بتيجي عليها بس كما تدين تدان، أهو أخويا طلقها ورجع هو البيت. بصتله بصدمة وقالت: طلقها وكمان هو رجع؟ حامد: أيوا. وسابها ودخل ينام. أما هي قعدت مبسوطة، وقررت الصبح تطلع له بحجة إنها مبسوطة برجوعه وتناديه يفطر وبالمرة تطفشه هو كمان من البيت تخليه يسافر. في اليوم التالي جهزت زهراء الفطار وصحت جوزها وطلعت عند سلفها.

خبطت على الباب وهي متحمسة لغاية ما اتفتح الباب واتصدمت لما شافت واحدة هي اللي فاتحة ليها. يا ترى هيحصل إيه لما تعرف إنه اتجوز؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...