الفصل 40 | من 50 فصل

رواية صوت من المجهول الفصل الأربعون 40 - بقلم زينب ماجد

المشاهدات
22
كلمة
9,579
وقت القراءة
48 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

شمرت الورقة بالكاع بنتر وجر ايدي حيل. "انت شلاعبة وشدا تخرطين؟ طالعة من وراي واني مذمم علييج؟ "مطلعت وكلت امي طلعت بدالي." "انت شحاسبة روحج؟ ورقتج هااي شككيها واشربي ميها، نزعي وصعدي يلا ماكو طلعة." "عصبيتك وصياحك مراح يغير من الموضوع شي.. وراح نتطلك." "غفران اتأدبي واحترمي نفسج، صباح عيد لا تكفرينا." اجت امه تكله: "اهل غفران بالباب، اخوتها وامها." حجيت: "انتهينا ايوب واني رايحة ويا اهلي."

"ددخلي جوا ادخلي، خوش شايفة روحها عبالها بمجرد بيت تكبر عليه؟ اني الكبرتج اني الخليتج توكيفين على طولج هذا ومن كبررررتج ما تكبرييييين عليييه افتهمتيييي؟ يدفع راسي بأصبعه وهو يحجي وطلع مشتاط غضب. وخالتي تحجي: "توه الزلمة معيد ومرتاح، شكتيله وخليتي يفور؟ "ما كتله شي بس انطيته ورقة دعوى طلاق خلعي." "شلووووون شلوووون ولج؟ انت تخلعين ابني؟ خايبة العوبة الخايسة الجايفة، ولج انت التتكبرين على ابني وتخلعينه؟

ولج انت وين تطولين توصلين قندرته وتحجين واتخلعين؟ يعمي لو يفتهم يطلكج ويتفل وراح على هالزواجة الما بيها خير تخلع ابني." تركتها ومشيت. شلت ابني وهي تصيح: "كله صوجه هو الكبر راسج، كله صوج هو حطلج كدر وانت اللي مالج لا قيمة ولا كدر، خلك وحدة متلفة سوالج صيت ولج وتكبريييين علييييه." "يمه ويكولون اظفر بذات الدييييين، خايبين تعالوا شوفوا ام الدين شسويت، يمه تريد تخلع ابنيييي؟ انا ابني شيخ الزلمة، انت تخلعينه."

عفتها وراي ودخلت للاستقبال. امي واكفة ابابها. كتلها: "اضمنيلي علوش بيدج لا تنطي لأي احد." ايوب يصيح واحمد وعلي واكفين يحجون. دخلوا للاستقبال وايوب يكللهم: "الزلمة البيكم يطلع مرتي وابني من هالبيت مالهم طلعة، وسالفة ترفعون عليه دعوة خلع اعلممممكم ياهو الترفعون عليه دعوة خلع.. اني تتفقون علييييه ولك علي انيي."

علي: "حجي بالقران حجينا بس البنية ما راضية، ما نريد نوصل مواصيل تهج وتروح وتنكسر عيونه، خليها حجي تخلص على هيج احسن ما تسوء الامور اكثر." "مرتي وابني مالهم طلعة من البيت، واذا تريدون اختكم هاي اختكم بس ابني لا تحلمون انطيكمياه." "حجي انت رجال تعرف الله وخوش زلمة، الطفل لو ما يرضع على صدر امه نكلك حكك وابنك الك، بس الجاهل يرضع وما يرهم بغير امه وانت تعرفه معلعل المسكين." كمت من مكاني..

مديتله سويج السيارة وكتله: "ما قصرت بشي وياي رغم المشاكل، ابنك موجود يمتى ما تريد تشوفه هلا بيك." جرني ودفعني: "انت حيل ماخذة بروحج زايد، امشي اصعدي برا، لا وحق هو الحسين هنا انحرج." لزمه احمد: "حجي ما يصير تضربها واحنا موجودين." سطر احمد راشي وكاله: "ولك انت توكف بوجهي وتحجي ويااااي؟ انت تريد تاخذ مرتي من بيتييييي؟ صرخ احمد: "ابيتك تضربني وانت ابن عشاير، بس هينة." هو كاله: "هينة لو تلازم؟ احمد وايوب يتعاركون.

كام علي يفاكك وام ايوب تفاكم. امي اشرتلي.. تبعت امي وطلعت. ايوب طلع ورانا واحمد جره علي وطلع وايوب يصرخ ويهدد بأمي: "تهدين جلابج عليه وتاخذين ابنيييي؟ اعلمكم منو التاخذون بزره من بيته.. لا اندمكمممممم والله." "غفراااااان طبي جوا." جريت ايدي امي وسرى لزمت بيه: "عليج الله لتروحين، والله خطية هو يحبج." "موجودة غيري تحبه، مع السلامة." طلعت. هو يصرخ، راد يهجم على امي يجر

الطفلوكف علي كباله ولزمه: "حجي نتفاهم رحمة الوالديك مو هيج، كول يا الله واليوم عيد." "هسه ترجعون ابني." "كلشي بالعقل راح يرجع، بس خلي نفض مشكلة." حجت امي: "الورقة التخليك تتحكم ابزري يا ايوب وتظلمها وتكسرها بيها شكها وجفينا شرك واستر ما شفت ونستر ما شفنا منك." كام يصيح واني ورا امي صايرة. صعدتني بسيارة احمد واطتني الطفل وصعدت وراي.. علي صعد ليكدام وطلعنا وهو يصيح ورانا مفرفح وامه تجر بيه.

طلعنا اني وامي واحمد وعلي لبسمايا كبل. جنت خايفة وفرحانة ومتوترة ومقهورة ومشاعر حيل متضاربة. ما اعرف اذا يستاهل الصار او ما يستاهله. غلط بحقي هواي وساعدني هواي. زيناته وشيناته كدامي بميزان.. زيناته اكثر من شيناته. بس كل شينة عنده ثكلها يهد جبال مو ميزان. رغم جنت انتظر هاللحظة هواي وجنت اتمنى اشوفه هيج مفرفح جزاة فرفحتي وكسرتي بيوم اللي دخل عليه نادية. بس لما اجت اللحظة ما كدرت اتشفى ولا اتشمت.

شي بداخلي انقهر رغم فرحانة حصلت الأريده ونلت خلاصي. بس شعور چان متناقض بداخلي عجيب! وصلنا لمجمع بسمايا ودخلنا البناية وصعدنا بالمصعد للطابق الخامس. المصعد يصعد واني احس بشي غريب بداخلي شعور حلو ومخيف وتوتر بنفس الوقت. انفتح الباب مال المصعد. احمد وعلي سسولنا مجال. طلعت اني وهي شايلة ابني.. واني تبعتها وعلي مشى كدامنا واحمد صف ويا امي يحرضها على ايوب ومنفعل لان ايوب ضربه واسوي ما اسوي بيه وافعل ما افعل.

فتح علي باب الشقة ودخلنا. جانت الكآبة مبينة بوجهي رغم لازم هذا اسعد يوم بحياتي اني حققت منجز وكدرت اشتري بيت لنفسي. بس ادور بيه مثل المتفرج. بس ما أعرف ليش فاقدة السعادة! حجت امي: "حلو عجبج؟ "الشكر لله كلش حلو." "شو ما مبين على وجهج." احمد: "هو شنو اليرضيها هاي البومة حتى تفرح ببيت؟ شكول بيت انت.. خيمة هواي عليج." حجيت: "هم زين ما اشتريتلياها." رفع ايده: "دا احترمي نفسج لا الخج على وجهج."

حجت امي: "ها خير تونا طبينا البيت كولوا يا الله." حجه علي: "مشكلة ايوب مضايقتج؟ "مو ايوب.. ابني ما اعرف اذا هاي الخطوة بصالحة وبصالحي." "يعني شنو تراجعتي عن الطلاق؟ "لا بس اتمنين ما نوص." احمد: "خب دعوفوها هاي تخرط بكيفها، هي الدكت ع الطلاك وخلتنا نتعارك وتاليتها تكول تمنيت ما نوصل." باوعتله درت وجهي منه ما جاوبتهم. دا يفتهمون تناقضاتي الداخلية وحقهم.

دا افكر راح نعيش اني وأبني مرتاحين هنا بس راح يبقى ابني بعيد عن ابوه وراح يربى بعيد عنه. ما افكر بالتراجع ابد بس ابد ما اتمنيت اجيب طفل بهيج بيئة وتالي اضطر ابعده واربي الوحدي بدون أب. شعور الإنسان عنده أب وأب حنين شعور كلش حلو، ما ادري اذا اللي دا اسوي.. هو خطوة بصالح ابني لو لا. ادعي ربي سبحانه وتعالى أن يخط طريقي بيده ويكتبلي اللي هو يشوفه بحكمته وارادته. حجه علي: "هسه شوكت تنتقلون منا؟

حجت امي: "خلي نكضي العيد هسه ونخلص وعود بعدين نشوف شلون ناخذ غراض غفران وابنها من بيت ايوب.. خاطر نجي بعد هنا.. ها غفران؟ _بكيفج ماما اللي تشوفي." "عاجبج البيت؟ "اي كلش حلو." "يا غرفة راح تاخذينها انت وابنج؟ "الاخيرة." حجيتها ومشيت اخذت علوش نام على ايدها. شلته بأثنين اديه وعلي يحجي النقوصات اللي بالبيت وشنحتاج وهو راح يأمن شيلة غراضنا من ذاك البيت لهنا. وبهالسوالف كملنا وطلعنا.

سد الباب كال: "جيبي عنج الطفل اني اشيله." اخذ علوش وشاله من عندي ونزلنا. احمد كاله: "انت بعد رجعهم، اني راح ارجع اخذلي غفوة حتى نتشاوف العصر نروح على عمامنا نعايدهم." علي: "ان شاء الله." صعدنا ويا علي بسيارته ورجعنا للبيت. جانوا خواتي كلهم ملتمين ابيت اهلي. الجهال تراكضوا على امي واني اعايد بخواتي واسلم عليهن. واخذت ابني ومشيت للغرفة. ردت انومه كعد ويسمع صوت الجهال مقبل ينام. زحف للباب ويدك عليه عود فتحيلياه.

دا اكوم اريد افتحه انفتح. صحت: "لا لا لحظة." شلته كالت اسيل: "ها شلته؟ كالت: "تعاي يمنا." "اجيت عبالي ينام." رحت يمهن. كعدت وياهن. ديسون دولمة للغدا. كمت الف سلك هن يسولفن يضحكن. ندستني هدولة: "شنو شصار احجيلنا." انتبهن خواتي البقية. حجت ماما بدالي وسولفتلهن الصار. حجت اسيل: "بس تدرين غفران محد راح يخسر ايوب غيرج، ايوب سند."

"ماكو غير الله سند بهالدنيا، هو اللي حط ايوب بطريقي وهو اذا شاء يزيحه.. الخسران الوحيد اللي يخسر توفيق ربه ورضاه." نوره: "اهيييي غفران بعدج تفلسفين بالدين؟ يمعووودة." ابتسمت: "هو انتو اذا ما تريدون تسمعون كلامي ليش تسألوني." "نريد نعرف وضعج ويا ايوب يعني هاهية ناوية ما ترجعيله ابد."

"اني قررت اطلك ودعيت ربي اذا قراري بصالحي يوفقني لتحقيقه واذا مو بصالحي يبعثره ويصفي الأمور. بس كنفس مالي بأيوب.. كرهت العيشة ببيته وصلت مرحلة وياه اذا اشوفه احس شي من داخلي يغيم ويكتأب. اتمنى الفكة منه رغم اذا سألتيني اكرهه؟ لا.. أحبه؟ راح اتحير بالجواب. بس قرار ابتعادي عنه نهائي." "تعتقدين راح يطلك؟ "لا.. لا راح يطلك ولا راح يسكت. بس ما راح اتنازل ولا راح ارجع."

اسيل: "والله الصراحة اني اشوف لا تتسرعين بالطلاك، مهما يكن الطلاك كسران ركبة وانت بعدج صغيرة وهو صح اتزوج وسوا وياج امور ما تنحمل بس ترا خوش زلمة قليل تلكين منه بهالزمن." نوره: "اي والله عمي ياهو مثله مو متزوجين رجولتنا لباب الحوش ما تخلينا نوصل."

"مثله مثل غيره صدكي. ما يقبل نوصل باب الحوش هذا المندوب اذا اجا يتخبل اذا نطلعله. بس الفرق انتم سكتوا وقبلتوا واتقبلتوا واقعكم. اني يوم الكتله اريد اكمل امتحاناتي وكالي لا كتله اتطلك ما ابقى. ورغم كالي لا بس كلمة لا ما وكفت بوجهي واستمرت اقرأ واقرأ ومستمرة اقنعه لحد ما قبل اكمل دراستي وكالي ماشي. وصعوبة الموقف بس البداية مدام وافق اطلع ويشوفني يومية اطلع واطب بعدها الأمور تكون سهلة بعينه اذا اشتغل او اي شي ثاني والا نادية متزوجها ترا من سنة ونص شحدها توصل باب الحوش وهم يتيمة مثلي ويمكن اني عندي اهل هي حتى امها ما بيها خير حط اسمها على تعيين؟

خلاها تشتغل؟ رغم احجيلج واني ادري التعيينات حاليا موجودة وبأستطاعته بسهوله يحط اسمها. خلاها؟ لا طبعا ميقبل تطلع لإن هي رضت بهالدور وسكتت." "الإمام علي عليه السلام يگول ( ما ضاع حق وراءه مطالب) "ونفسه يگول ( الظلم يحيى بالسكوت) فتشوفي خلاني لا لو اني ساكته مستحيل يخليني. انما اني جاهدت بتقنيعه عباية مثل ميحب لا مكياج لا اتبرج لا يشوفني طايشة ولا خفيفة. اني رسمت روحي بالطريقة اللي ترضي ربي فوفقني بقناعة ايوب."

اسيل: "والله يا غفران ما ادري شجاي تسوين بروحج. اني منج ما دام اشتريت شقة وصارلي بيت خاص ابعد الطلاك واقنعه يجي يعيش وياي ترا المرة بدون رجال هيج ما تسوى شي." "وليش اقنع انسان جان يكدر يعزلني بس شافني ما استحق وتركني عرضه لزوجته الثانية تقهرني وتغورني وتاخذ مني كلشي وعاش مستمتع بدور الحاج متولي ما شاف قهرتي دموعي اذيتي ما قدرهن اجي بعد ما كدرت اشتري نفس اقنعه فدوة تعال عيش وياي. ليش؟

حجت امي: "الحجي ما يفيد. هي بعد قررت وهذا قرارها لحد يضغط عليها." حطينا جدر الدولمة ع النار وكعدت امي تفت بعجينة الكليجة. واحنا نحضر بموادها جيستها امي وكالت: "بورا المغرب نشكلها خلنها ترتاح العجينة." قلبنا جدر الدولة وسوالف خواتي وضحكهن غيرن جوي واندمجت وياهن. للمغرب هستونا خلصنا الصلاة دنحط الكليجة نشكلها خابر علي كاللها: "يمه عمام ايوب جايين شوفوا الاستقبال ونظفوا اذا بيها شي وكلي لغفران تتحضر احمد جاي بالطريق."

"غفران تتحضر عليمن؟ "يعني شتحجي شتكول كدام عمه لان اكيد جايين يرجعوها. اني شفتها اليوم مقهورة بلكت هيج وتغير قرارها ويتفقون على حل يرضيهم." "الله كريم." كالتلي كتلها: "القرار نفسه يطلگني ومراده منه اي شي حتى الذهب مال المهر العندي اذا رايده خلي ياخذه اني مبحاجة شي غير راحة بالي البعيدة عن ايوب." "دكومي حضري الجاي والاستكاين كبل لا يجونكم." مت حضرت

وهدولة اجتني تحضر وياي: "غفورة حبيبتي اذا بيها مجال تفكير فكري لخاطر علوش خطية هو يحب ابوه وابوه يحبه وصعب تبعدين ابن عن حضن ابوه." "هدولة هالموضوع بالذات كلش مأذيني بس ما اكدر، ايوب اذاني واني وابني واشوف اني وابني راح نرتاح اكثر بهالقرار." "وهو؟ "الزرعه يحصده مو بصدد افكر بيه لو بمشاعره واذيته هو الصنع مني انسان اناني يريد يرتاح منه."

"ميخالف حبيبتي الطلاك مو سهل وانت بنية صغيرة بعدج ببداية عمرج وهو خوش ولد والله اذا قدم حلول تنفعج لو تفيدج اكول تفكرين اكثر." "ان شاء الله." اجوا عمامه اثنين وولد عمه. كعد احمد و وعلي. احمد تحاجى وياهم على سالفة ايوب ضربه ابيته وعمه كام يتعذر منه وكاله: "تعرف حجي ابو عرب وخوش ازلمه وهو يقدركم ويحبكم ولو ما رايدكم ما دزنا نراضي بتكمبس ما ترفعون عليه دعوة خلع بالمحاكم عيب وزحمة بحقه."

"خو تعالوا وكلوله احنا نريد نطلك." حجت امي: "جديدة يا ابو نور طلع اعلى لسانه شعر واحنا نكله نريد يطلك، اخرها اخذ ابنها وخلاها تفرفح هنا وحتى اخوتها تعاركوا وياها حتى يطلكونها ورجعت علمود الجاهل." "اي شنو المشكلة الصايرة؟ "مشاكل ويا ضرتها وما تحمل البنية بعد جزت روحها من الزواجة وتريد الطلاك." "زين شنو سالفة البيت كال مذممها ما تطلع وتشتري بيت وطالعة من ورا علمة؟

"لا والله ما طالعة، اليوم يلا شافت البيت الله وكيل ومحمد كفيل سوتلي وكالة واني الاشتريتلها البيت جيف طلبت منه اكثر من مرة يعزللها وما رضى اتحملت لحد ما اشترت البيت وهاي حدها ومثل ما دخلنا بالعمروف نطلع بالمعروف." "خوية لا تحجون بالطلاك انتم ناس طيبين واحنا نحبكم ونقدركم ونحب بنيتكم وجيتنا هاي مثال حي احنا ناس مشترينكم وما نريد الطلاك." "والله يا خوية على راسي بس هي ما تريد تصرخ وتصيح الزلمة التزوج علي ما اريده."

"جا خوية هو لا اول ولا اخر واحد يتزوج وهذا حلال الله." "خوية مثل ما الله حلل الزواج بثانية حلل الطلاك ما تحمل بعد مو بالكيف وجاريلها من ايده مرة مستورة وحبابة وتحبه وماشيه على مايا تكبر عليها وخذاله وحدة خله ينول جزاة افعاله." "زين عزللها فوك الطابق الثاني هي مو طالبته منه؟ يفرغلها الطابق الثاني وتعيش بيها." هلي ما اعترضوا كالوا: "صيحولها وخيروها." سلمت وكعدت وطرح عليه الموضوع.

ابتسمت وكتله: "هالطلب طلبته سابقا ورفضه وجاب غرفتها عناد بيه وخلاها تشاركني المكان! "بس هسه قبل." "بعد ليش!؟ بعد ما شافني ما استحقه وتركني انقهر واتأذى وما غير قراره بعديش بعد ما صار لي بيت!؟ ما منتظره قبولة." "بس عمو هو شاريج ورايدج ورايد ابنج ويحبج والله." "كل افعاله متدل على اللي انت تكوله. اليحب ميأذي، ايوب اذانا اني وابني هواية."

"ما يصير هيج عمي الواحد اذا ما يتنازل ما تمشي الحياة ورجلج هذا ولا تتكبرين على رجلج ومثل ما هو تنازل اتنازلي وبارك الله بالمرة التخضع وتتنازل لرجلها عمي." "تنازلت من قبل؟ اتقبلت وخضعت ومشيت الحياة شنو صار؟ الكاه هو وزوجته الثانية بغرفتي!؟

عمو هي مو بالتنازل بس اكو هواية امور صارت اذت الى قتل الرغبة بالإستمرار بهذا الزواج. وقتل الرغبة مو بالشيء الهين اني لما اريد اتقبله لو احاول اكسب لو احبه لابد تكون الي رغبة بس الرغبة بداخلي اختفت وما عاد الي نفس بيه. صار دخوله للغرفة يخنكني اهتمامه يخنكني وجوده يخنكني وكلما احاول افتح مساحة للحوار ما اشوف الا واحنا متخاصمين بدل ما متصالحين."

"لهذا قراري عمو بدون رجعة افضل اتركه للزوجته الثانية وحبه الأول وهذا القرار جان متأخر جان المفروض من يوم العرس من لما دخلت غرفة الفندق وحدي وانت عصبي وتسألون ايوب وينه وهو عايفني ورايح يطمن عليها. جان من ذاك الوكت ارجع ويا اهلي بس قدر الله وما شاء فعل." ضلوا يحاولن منا منا. نهيت كل محاولاتهم بالرفض والإستأذان منهم بحجة ابني كام يبجي وطلعت. رجعت لخواتي ها شصار. سولفت الهم. خواتي ما قبلوا كالو: "لو

كايلتلهم: خلو هو يجي يعيش ويايا بالشقة." "انتو تحجون صدگ؟ اني اكولكم مال رغبة بيه تكلولي خلي يجي يعيش وياج بالشقة. ليش؟ حتى يوم اللي يبات برا الشقة اكعد احترك للصبح ها يمها ها حضنها ها غازلها ها شسوا؟ واكعد اتسابق وياها علمود احصله ليلة؟ ليش اعيش هالعيشة واني اكدر اعيش افضل منها؟ "وحدة منكم خلي تتخيل وتحط نفسها بمكاني وزوجها يتزوج عليها وهي عدها بيت تكدر تعيش بيه سعيدة وبعيدة راح تبقى النصايح نفسها؟

نوره: "بس الطلاك مو هين غفرااان." "ولا شعوري من يدخل عليه وبيده زوجة ثانية هين. ولا شعور الذلة هين ولا شعور الغيرة هين. ليش تعظمون كلشي وتهونون شعوري؟ لا تصيرون مثله. علتي مو جرح ينشاف. علتي بكلبي لا تحجون وانتم معايشين اللي عشته وشفته." عفتهم واخذت ابني ودخلت بغرفة امي. عمامه بعد ما ايسوا مني كالوا: "نحاجي ونرجعلكم جواب على موضوع الطلاك." اجت امي كعدت

كبالي شافتني صافنة حجت: "ما دام قررتي حطي حجيهم كلهم ورا ظهرج ولا تفكرين ولا تحملين روحج هم اكثر من الحملتي؟ تنهدت وباوعتلها: "ماما الدا اسوي صح؟ "ما ادري دعيت الله يكتبلج اللي بصالحج اذا صح يثبتج واذا مو بصالحج يخبطها ويغير حالج ويجمعكم بخير." "اني هم هيج دا ادعي بس خواتي حسسوني اني دا اتكبر. ماما اني مدا اتكبر اني بس تعبت."

"فاهمتج من دون ما تحجين يبنيتي ليش اكلج حطي حجيهم ورا ظهرج ولا تحملين روحج اكثر ما دامج قررتي عيشي وامرج بيد الله هو الكافلج وهو اليدبرها بحكمته." نزلت ابني من حضني ورحت لحضنها فتحتلي اديها واني خليت راسي بحضنها محتارة وهي تمسحلي على شعري: "الله يريحج ييمه ويزيح الهم من گلبج."

"نعمة وجودج ماما ما ادري شلون اشكر ربي عليها اني ما ادري شسوي بروحي لو انت مو ويايا. قوتي وحيلي كله اخذه منج. يوم العفتيني وحسيت بعد متريديني كل الدنيا هانت بعين ووكتها صدك انكسرت." "ما عاش اليكسرج ييمه واني موجودة. ارتاحي احبيبة." كاعد تحجي وياي زحف علوش كام يملخ بيه حتى اوخر من حضنها ضربته خفيف: "دوخررر هاااي اميشو." ما احس الا امي ضاربة ايدي وناكثتني من حضنها وكالت: "يعابيج الله ولج اطكين عليوي."

وخذته بحضنها: "هلووو وعليوي اعز مني ست حليمة؟ "يا كلاب الدنيا انت شنو ولج هذا ابو حسين لبة كلبي." وكامت تبوس بيه وهو يضحك. جريت شعره ضربت ايدي وهو يصيح: "دا دا اددععود يشكيلها مني." ": وخري منه ولج تروحلك فدوة يبيبيض." ليت اضحك دخلت هدولة: "ها يمه شو عايفتنا بالهول ومعتزلة هنا." "جا اخيتجن معزولة ييمه." "طبت ترضع ابنها."

"لا هاي حجة خاطر تشرد من الكل لا تعوفنها التفكير ياكل مخها ولاحد تنصحها لو يفيد النصح جا ما قصرت بنصحها اخيتجن متعوبة گلب محتاجة الكلمة الطيبة التطيب جروحها لا تشوفنها ساكتة وما مهتمة تراه التفكير ماكل كلبها ومخها." ابتسمت الها. وهن التمن حوالين امي و اسيل جابت سلة الكليجة كملنها تشوفها لامي ضاكتها كالتلهن: "عاشت اديجن حيل طيبة. باجر رايحة الكربلا ازور ابوجن هذا عيد ياهي التروح وياهي التضل؟ اسيل: "رجلي ما يقبل جذبه."

هديل: "جهالي وين اعوفهن." نوره: "عيالي باجر عازمين عمامهم على عشى وما عدهم احد بالكوات اليوم اجيتكم ابات عدكم من الصبح اروح." باوعتلي: "من زغرج انت ارفيجتي وين ما اروح جنطتي من دون اخوتج وخواتج." "اني من البداية كتلج حليمة تتزوجيني بس انت ما قبلتي بيه." "لا لا هم زين زوجتج جا لو ضالة عليوي منين اجيبنه." وكامت تبوس بيه بوسه ام الصوت. غميته: "على حوره." "يعابيج العباس كون ولج لا تغمينه خايبة."

تحضن بيه وهو يرفعلي برجله عود بوسيها. جرتها امي وباستها وطلعتله من جنطتها جكليته كتلها: "لا ماما لا تنطي حلويات بعده صغيرررر." "مالج غرض هاك بيبي." فتحتها اله كام يمص بيها لوص روحه تلوص. كمت جريتها من حلكه وشلته غسلتله نط من البجي لان اخذتها من عنده. اجا ابن نوره بيده تليفوني يدك. اخذته ايوب ديتصل. نزلت علوش من ايدي وتنهدت. مديت. كتبتلي واتساب

( طايحة الحظ شتريدين اكثر مو رضيت باللي تردي وراح اكملج الفوك حضري نفسج راح اجيج واذا ما تجين تنطيني ابني ما يبقى عندج) باوعت الرسالة. ما رديت. كتب ( تتجاهليني بسيطة ) مجاوبت. رحت كعدت بالمرجوحة اتمرجح لوحدي وافكر. شكد ما احاول اقنع نفسي بيه اشوف الخلاص منه فرصة ولا سبيل للتراجع. اخذت السماعات وحطيتها بأذني. كمت اطلع قصائد ايهاب المالكي. وكفت عند قصيدة ( بعد ما اجيب جرحي ) وبقيت ارجع واعيد بيها.

وكف بيه الشعور يم البيت ( منو الياخذ حلم؟ منو الينطي زايد بي؟ حلم كلش جديد وما استعملته ) صفنت وكمت اروح بذاكرتي وين. لايام اول ما خطبني وشفته وانعجبت بشكله وهيبته والناس تصيحله حجي وحجي وصرت ابني احلام فوك احلام عليه. ما جانت احلامي صعبة بكد ما هي رجال يعوض مكان ابويه بحياتي. جنت احلم بيت صغير يلمنا وعدنا اطفال ومتصافين ويحبني ويسمعني ويحتويني. ليش مكلي يحب غيري؟ وغيري ساكنة كلبه وعقله.

ليش استغلني للخلفة والخدمة وراح يقضي مشاعره ويا غيري! احلامي وين.. اني وين؟ اجت نوره كالت: "غفورة ماما تريدج." كمت رحت يمها كالت: "ليش عازلة روحج يمه." "لا هيج يس كعدت ع المرجوحة." "تعاي ويا خواتج يمه لا تكعدين وحدج." كعدت وياهم. وتليفوني بيدي اكلب بالصور. كلها صوره هو وعلوش. اكلبهن صورة صورة. ما اجا. ولا سوا مشاكل وراح تمر الليل بهدوء. شنو اللي ديفكر بيه ايوب؟ ليش شاغلة نفسي.

ما افكر راح اتطلك وراح ابتعد واعيش سعيدة ببيتي. احلامي البنيتها عليه راح ابنيها بيدي. ما احط احلامي على احد وراح احقق لروحي الاريده بتوفيق ربي. حطيت ع الواتساب حالة لايهاب المالكي. وهو يكول ( مثل سچينتك راح انسحب بهداي حتى اترك حياتك واطلع بسكتة ) نشرت وحطيت راسي. غمضت عيوني بس دا احاول اشرد من التفكير اريد انام. اهلي عبالهم نمت هدولة حجت ( مقهورة بس ما تبين ) حجت امي

( غير رجلها وفتحت عينها الا غفران كبله تعرف احد لو حابة احد بس ما قدر نعمته وهو الخلاها تنفر منه عباله من راح يترس جيبها راح ينترس كلبها ما يدري خلاها جثة مزينة بلا روح ) هديل: "والله اني مكسور گلبي عليها اشافت من عمرها. البعمرها ٢٠ سنة همها امتحاناتها ودراستها مو رجال وعيال وضرة تقهر بيها بسوالف سخيفة." "ربج يشوف يبتي ويجازي." صاحت: "غفورة يمه افرشيلج انت وابنج ليش امدده ع الحصيرة." فتحت عيني باوعتلها وما تحركت. است

اسيل فرشت وكالتلي: "كومي سيطري على ابنج." اخذت ابني وتمددت واني اباوع الواتساب ما ادري شنتظر. مشيت للحالة. شفت المشاهدات هو من ضمن المشاهدات تنهدت وقفلت التليفون وشمرته. شكد حاولت انام مكدرت انام كمت طلعت توضيت وكعدت اقرأ قران التهي بيه وبتدبيره افضل ما افكر واتعب روحي بتفكير لا يجيب ولا يودي بقيت اقرأ لحد اذان الفجر صليت وكملت دا اسبح تسبيح الزهراء. حجت امي: "صدك تروحين وياي لكربلاء لو لا خاطر نطلع فد شوية."

"بنفسي ازور بابا بس ما راح اطلع لحد ميكمل موضوع الطلاك." "واذا ما طلك." "راح ابقى احاول لحد ميطلك." "بكيفج بس شلون تضلين بالبيت وحدج خاف خواتج يروحن ومرت اخوج عد اهلها." "مو مشكلة اقفل الباب علينا." كمت رحت حضنت ابني ونمت. قبل صلاة الظهر كعدتني هدولة امي وخواتي طالعات كالت: "خلي نكف البيت ونتغدا حتى اروح اني بعد مناك رجلي لازم ارجع." خلصنا الشغل اني وياها وراحت. بقيت بس اني وأبني بالبيت قفلت الباب وكعدنا.

كام يتنحس من الضوجة لا العابه لا احد وياه. شغلتله طه وكعد واني كاعده على تليفوني. اندكت الباب فزيت. كمت اشوف منو طلع ايوب. دك الباب دك. ما كلت منو ولا حجيتحسسته محد بالبيت. طلع علوش يزحف صاح: "دداه." وكف ايوب حجه: "افتحي الباب منا الناس." دكته: "احجي وياج ما اسويلج شي بس افتحي الباب نتفاهم." "ما بيناتنا شي نتفاهم عليه ايوب. روح." "افتحي الباب اكلج." "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا

"مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا

"مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا

"مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا

"مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا

"مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا

"مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا

"مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا

"مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا

"مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا

"مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا

"مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا

"مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا

"مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا

"مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا

"مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا

"مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا

"مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا

"مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا

"مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا

"مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا

"مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا

"مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا

"مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا

"مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا

"مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا "مرا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...