بس جان القهر هاد حيله، عكس من أول ما طب المحكمة وواكف بطوله. طلع مدنّك راسه وظهره محني. أشر للبلال. بلال ركض كدامه، صعد بالسيارة ومشى. ما أدري شطفى بيه. هي مشى وراح وانتهت قصتنا؟ أي مو هذا رادته روحي؟ مو هذا طرت فرح لما عرفت راح أخلص منه؟ ليش أحس بروحي شي يتكسر؟ يتهدم؟ يطفى؟ شمريد وشتريد روحي؟ المفروض أنا انتصرت، بس بيش انتصرت؟
مسحت دموعي من عيني، واندريت أقلّب بمفاتيح سيارتي. خطواتي ثكيلة حيل، والقهر ثقل على عيوني. غيم بروحي ما أشوف من دخانها. ربي ساعدني وقويني. أنت اللي حطيتني بهذا الطريق ساعدني أكمله. ساعدني أربي ابني وأكدر أصير له أم وأب. يمكن ابني ما محظوظ، أجا بنص أم وأب ما كدروا يتفاهمون، وانتهى بيهم المطاف لمفرق طريق، كل واحد راح بدرب.
رجعت دخلت للمحكمة. أحمد وأمي والمحامي واكفين. المحامي فرحان، وأمي تباوع بعيوني، وأحمد يباوع لساعته. سبقهم المحامي وسألني بفرح: "شفتي شلون اشتغلته؟
خليته يطلّق بجلسة وحدة. طبعاً أنا أعرف ما عندج أي صور أو ملفات عليه، وحتى لو رفعنا دعوى ثانية تدرون جنة ما راح نحصل شي، لإن ماكو ضرر بزواجه مجرد غرامة. بس أنا من شفته عسكري وحشدي كلت هذا ربه ودينه. سمعته وسمعة عائلته، لهذا كتلته صور وفيديوهات بسرعة خرّط الطلاق. شفتوا شسويت بيه؟ حجت أمي:
"خالة الناس معادن، وأيوب وإن جان اختلفنا وياه، بس ما أحد ينكر معدنه أصيل. من يوم عرفناه زلمة شهم ويخاف الله، بس بعد ماكو إنسان معصوم، والله يوفقه بحياته." أحمد: "بس مقهور حيل. طلع من القاضي ظهره مكسور. والله يالبومة چنچ خسرتي." أمي: "لا وداعتك هو الخسر. لو ما هو الخسر ما شفته محني، جان شفته ما مهتم، بس درى بروحه هدم بيته. والدنيا مو كل يوم تحط بطريقة بنية مثل غفران، طينة صافية بس ما صفى وياها."
"ماما أنا راح أطلع لدوامي، أنت روحي ويا أحمد أكمل دوامي وأرجع." حجى أحمد: "غفران بس شوية." أخذني ومشى: "المحامي يريد حلاوة." "حلاوة ليش؟ "ربح الدعوى بجلسة وحدة، لازم ننطي." "راتبي يم أمي، خذي منها."
عفتهم ومشيت. طلعت برا، دورت السيارة وين صافّها، ركبت وطلعت. أسوق بس مدا أعرف وين رايحة. بقيت أفر بلا فكر. دست وربطت السيارة على تليفوني. طلعت إيهاب المالكي. الشاعر المفضل عند أيوب. هو الجان بكل حجاية يذب أبيات من أشعاره. طلعت قصيدة "حكايتنا".
القصيدة مشتغلة وأنا أفتر بشوارع بغداد بلا روح. وكفت على جسر الجادرية وطفيت السيارة. النوارس تطير، والمكان شكد ما واسع ومنظر نهر دجلة يشرح القلب. بس أحس بخنكة. مثل واحد بنص نهر غركان وبگلبه صرخة. لا يكدر يضمها ولا يكدر ينتشل روحه ويطلع بصرخة.
ساعة وأنا واقفة. أفكاري مشوشة، دموعي على باب عيوني ملتمة. ما أدري شمريد ومنين راح أبدي وشلون راح أرتب حياتي الجديدة. براسي مسؤولية طفل لازم أحمي وأوفر له بيئة يكدر يتربى بيها تربية صحيحة وسليمة. راح أكدر أتحمل مسؤوليته؟ أسئلة وأفكار براسي هواي ومشوشة. شصار لو نادية ما داخلة حياتنا؟ شصار لو شايفة حياتها بعيدة عنا وتركتنا نعيش أنا وياه وابننا بهدوء. نتخاصم، نتعارك، نتصالح، نتوالم، نضحك، نفرح. شاستفادت؟ وشنو الحصلته هي؟
ليش الإنسان أناني لهدرجة؟ يبني سعادته على هدم بيت ثاني. جازيت أيوب بغلطه ويايا، بس نادية الله يجازيها. ما أبريلها الذمة، وحوبتي وحوبة ابني ما راح تتعداها.
تذكرت أمه. شكد جنت أحاول أكسبها. شكد شفت منها، ولا يوم فكرت أحرض أيوب عليها. ولا فد يوم كتلته أمك هيج كالتلي، ولا سمّمت أذنه عليها، رغم هو جان يسمعلي. حتى نجلاء. شكد حاولت أكسبها وأغير من واقعها. شكد جنت أحجي ويا أيوب حتى ما يعاملها معاملة الخطار ببيت أبوها. ينطيها فرصة حتى لو جان غلطها وياي. ما حقدت ولا وكفت وياها على موقف. ما سعيت بأذية واحد منهم. كل مسعاي جان شلون أكدر أخلص شغلي وما يحجون. بلكي يرضون. بس ما رضوا ولا حبوني. ما كدرت أجاملهم ولا جنت بوجهين وياهم. يوم اللي أضوج منهم أعتزلهم، ويوم اللي أحبهم أكابلهم. ما شافوا مني شي مو زين، ليش هلكد جازوني بأذية؟
الناس تريد أبو الوجهين اللي كبالهم يهلي ويضحك وياهم، ووراهم يدعي ويفوتن عليهم. أبو الوجه الواحد ما ينحب. من تتذكر روحك وياهم تحس روحك غشيم، غبي، فطير. يكرهوك بأجمل صفة بيك. طيبتك وفطرتك.
مو مهم. المهم الله يشوف. صح هم ما جازوني بس بالأذية. بس ربي جازاني بنيتي ووفقني لأمور ما جنت أحلم يوم أوصلها وأحققها. اللي ينتظر من الناس يتعب، والينتظر من الله يتوفق. الحمد لله على كل حال. ما دام كسبت رضا ربي ما خسرانة، والله يكتب لي اللي بيه الخير.
شغلت سيارتي وطلعت للكاظمية، أريد أغسل همومي بحضرة الإمام موسى ابن جعفر. صفيتها بالكراج وحطيت النقاب على وجهي ونزلت أمشي. الأماكن كلها تحجي. منا مشينا، هنا وكفنا، هنا هيج سولفنا. بهالشارع جانت بداياتي ويا أيوب. أول يوم التقينا، أمه وأمي جانت ويانا. أتذكر من أتخيلته شايب ولبست قمصلتي النفخ جوا العباية حتى ما أعجبه. تاليها انسمطت سمط. باوعت المحل الذهب اللي اشتريت منه التخم مال عرسي. شگد چانت بيضة البدايات؟
دخلت للإمام، ردت أنطي الموبايل. كالوا: "خذي وياج، يدخل." رجعته بجنطتي ودخلت. هنا أول مرة جان ينتظرني يم هاي الكيشوانية. جانت أول طلعة النا بعد الزواج. خربتها نادية من شافتنا سوا. هي ليش ما منعت زواجنا قبل ليصير؟ إذا جانت كاتلة نفسها عليه، ليش ما حاولت توصل لي بالخطوبة وتمنعني منه؟ جان انسحبت قبل لا أدخل بيناتهم. هو ليش ما صارحني؟ أهله ليش ما كالوا هو جان يحب قبلج وطلكت علموده؟ ليش هيج يلعبون ببنات الناس؟
بلكي حياة ابنهم تمشي على حساب بنية مالها ذنب بينهم! باوعت المكان اللي لزم أيدي بيه وكالي: "طلبت من الإمام العباس أرتَاح، والله دز لي اجي أرتَاح بيج. أنتِ راحتي." شكد غشيمة جنت وبسرعة صدكت وسامحت. رغم شفت حيرته وضعفه كبالها! غبية. دخلت للإمام، أتمارجح على جروحي. أحاول أغمض وأمشي. ما أريد أحس، ما أريد أفكر، أريد أنسى. أريد القوة، أبدي من جديد. وأني أشم ريحة الحرم، صارت قصيدة باسم الكربلائي ترن بذاكرتي.
وأدندن: "عطر گبرك أشمه، دليلي يجلي همه." دخلت بوسط الناس وأنا أحاول أغمض وألزَم. لحد ما اندفعت للشباك. فتحت عيوني. القبر موشح بأخضر والفلوس داير مدايره، وعطر الجنة يفوح من مقامه. حطيت راسي ع الشباك: "اللهم أسألك القوة والثبات بجاه هذا المقام العظيم. أسألك الصبر والنسيان. أسألك العفو والغفران. إلهي احتوني، أنا كلش مكسورة، اجبر بكسري يا جبار السماوات." أجاني صوت: "تحركي زايرة." تركت الشباك من إيدي ورجعت للحايط وكفت.
رفعت أديه: "اللهم أشملني برحمتك، واعفُ عني واغفر لي، واسلكني طريقك. احفظني وصوني، وانطيني القوة أحافظ على نفسي وما أنجر ورا أهوائي ووسواس شيطاني. احفظني بحفظك واحميني من كل خطيئة. إلهي أسألك القوة على تربية ابني تربية صالحة ترضاها، واحفظني من الحرام وأولاد الحرام. يارب العالمين."
طلعت من الحرم وكعدت بالضريح. قريت الزيارة وصليت. وبقيت قاعدة بس صافنة بالزوار اللي يروحون ويجون. طلعت تليفوني وكمت أبَاوع بيه. صامت. ماما مخابرة مرتين. الساعة 2 وربع. دخلت الاستوديو. صور أيوب وعلوش تارسة الجهاز. شغلت فيديو أيوب يحجي: "علوش علوش يلا، شكراً للحشد والأيدوووه." وعلوش يرفع أديه ويهوس. وأيوب يرجع يبوس وينفخ ويسوي صوت ببطنه. وعلوش يضحك من كل گلبه. وكفت الفيديو. أيوب لازمه ويشمر بيه. وعلوش طاير. دمعت عيوني.
طلعت من الاستوديو. دخلت المحادثة ما بيني وبين أيوب. "جيب حفاظات، جيب كلينكس مبلل، جيب شوربة فيتامينات بطريقك لعلوش." محادثة ما بيها روح الغزل. غير "جيب جيب جيب". وهو تمام تمام. انتهت الجيب والتمام وصارت كلها مسؤوليتي. تنهد. الحمد لله على كل حال. ردت أطلع من المحادثة. بس بنفسي أكتب أفاض. أحجي. ما أدري بنفسي أكتب له البخاطري. كتبت: "ما جنت أتمنى اللي صار، بس بسببك... " أمسح هسه. اعتب؟ ليش سالفة انتهت؟
خلي أكتب له. لا ما أكتب له. هاهية، لازم أنهي وما أراسله. بسبس سنو؟ شريد غير أفتهم روحي شتريد. رجعت كتبت: "ربي يكول (ولا تنسوا الفضل بينكم)
. بالتأكيد ما تفاهمنا، بس خلافنا ما يخليني أنكر فضلك علي. يمكن ما جنت نعم الزوج، بس جنت نعم السند والداعم. قويتني هواي وبنيت بيه هواي. ما أنسى أيامي الحلوة وياك، وما أنسى شكد جنت كريم ومسامح ومتعاون. ما أبري نفسي من الغلط، جادلتك وربما عاندتك هواية، بس يشهد الله صنتك لحد آخر لحظة من زواجنا، وما انطاني كلبي يوم أدعي عليك بدعوة صادقة تضرك. أسألك الله يوفقك بحياتك، ومبري الذمة ع البيني وبينك، وأبريني الذمة لو كان لك حق بركبتي. مع السلامة."
دزيتها. ما عنده نت. قفلت الشاشة وكمت. طلعت من الضريح ومشيت لحد ما ركبت سيارتي وطلعت. خابرتني ماما بالطريق كالت: "يمه مو اتأخرتي؟ "هاي راح أوصل." وصلت لبيت أهلي قبل الخمسة، لكيت خواتي كلهن جايبات. لتكتني من الباب: "ها غفورة." "الله يعوضج حبيبتي." "هاي قسمتج بعد شتسوين." "حظها وابختها الحية هجامة البيوت." "لا الحمد لله، لا تضوجين." "كون ضايجة." ابتسمت. الحمد لله على كل حال. "ابني وينه؟
جابت ليّ بت هدولة. أخذت ابني على كلبي وحظنته. رحت لغرفة أمي، خواتي لحكوني. كعدت أردعه. كابلني: "شنو رأيج نروح لفد مكان نغير جو؟ "لا تعبانة، ما أكدر." أسيل: "زين شنو رأيج نسوي حفلة؟ حفلة طلاق وانطلاق." "لا لا، ما أحب الموضوع مو مفرح حتى أحتفل بيه. محد بينا ربح، اثنينا خسرنا. ما أحب هالسوالف." حجت أمي: "وين جنتي؟ "بالإمام." هديل: "وحدج رحتي تندلين؟ "الحشد ما يبقي بينا نسوان هلكد ما نطلع واجبات ونفتر سوانا زلم." سرين:
"خلي نكمل العشا ونطلع لنا فيلم حلو نتابعه، هم تتونس ويانا وتنسين." نوره: "أي والله ونسوي حلويات ونجيب نمنمات تباوعينا." ابتسمت: "إن شاء الله." دنكت لأبني بستة وكمت أشّم بكصته. تنهدت وأني أحجي بداخلي: انتهينا يا ماما. وصفّينا لوحدنا أنا وياك. أقويك وتقويني. أبوك برا عائلتنا بعد. أنا وياك لوحدنا عائلة.
يسولفون خواتي يمي وأنا بعالم ثاني. أتمرجح بين أفكاري. سمعن رنة واتساب. رسالة. سحبت تليفوني. صورة أيوب. رجف گلبي. فتحت الرسالة. كاتب لي: "صح بنيتج، بس أنت هدمتيني." بعده مستمر يكتب. بقيت أنتظره يدز. يتوقف ويرجع يكتب. يتوقف ويرجع. لحد ما دز: "مبرية الذمة." تنهدت. طلع من الواتساب. سجل آخر ظهور. قفلت التليفون. وكمت طلعت من الضريح ومشيت لحد ما ركبت سيارتي وطلعت. خابرتني ماما بالطريق كالت: "يمه مو اتأخرتي؟ "هاي راح أوصل."
وصلت لبيت أهلي قبل الخمسة، لكيت خواتي كلهن جايبات. لتكتني من الباب: "ها غفورة." "الله يعوضج حبيبتي." "هاي قسمتج بعد شتسوين." "حظها وابختها الحية هجامة البيوت." "لا الحمد لله، لا تضوجين." "كون ضايجة." ابتسمت. الحمد لله على كل حال. "ابني وينه؟ جابت ليّ بت هدولة. أخذت ابني على كلبي وحظنته. رحت لغرفة أمي، خواتي لحكوني. كعدت أردعه. كابلني: "شنو رأيج نروح لفد مكان نغير جو؟ "لا تعبانة، ما أكدر." أسيل:
"زين شنو رأيج نسوي حفلة؟ حفلة طلاق وانطلاق." "لا لا، ما أحب الموضوع مو مفرح حتى أحتفل بيه. محد بينا ربح، اثنينا خسرنا. ما أحب هالسوالف." حجت أمي: "وين جنتي؟ "بالإمام." هديل: "وحدج رحتي تندلين؟ "الحشد ما يبقي بينا نسوان هلكد ما نطلع واجبات ونفتر سوانا زلم." سرين: "خلي نكمل العشا ونطلع لنا فيلم حلو نتابعه، هم تتونس ويانا وتنسين." نوره: "أي والله ونسوي حلويات ونجيب نمنمات تباوعينا." ابتسمت: "إن شاء الله."
دنكت لأبني بستة وكمت أشّم بكصته. تنهدت وأني أحجي بداخلي: انتهينا يا ماما. وصفّينا لوحدنا أنا وياك. أقويك وتقويني. أبوك برا عائلتنا بعد. أنا وياك لوحدنا عائلة. يسولفون خواتي يمي وأنا بعالم ثاني. أتمرجح بين أفكاري. سمعن رنة واتساب. رسالة. سحبت تليفوني. صورة أيوب. رجف گلبي. فتحت الرسالة. كاتب لي: "صح بنيتج، بس أنت هدمتيني." بعده مستمر يكتب. بقيت أنتظره يدز. يتوقف ويرجع يكتب. يتوقف ويرجع. لحد ما دز: "مبرية الذمة."
تنهدت. طلع من الواتساب. سجل آخر ظهور. قفلت التليفون. وكمت طلعت من الضريح ومشيت لحد ما ركبت سيارتي وطلعت. خابرتني ماما بالطريق كالت: "يمه مو اتأخرتي؟ "هاي راح أوصل." وصلت لبيت أهلي قبل الخمسة، لكيت خواتي كلهن جايبات. لتكتني من الباب: "ها غفورة." "الله يعوضج حبيبتي." "هاي قسمتج بعد شتسوين." "حظها وابختها الحية هجامة البيوت." "لا الحمد لله، لا تضوجين." "كون ضايجة." ابتسمت. الحمد لله على كل حال. "ابني وينه؟
جابت ليّ بت هدولة. أخذت ابني على كلبي وحظنته. رحت لغرفة أمي، خواتي لحكوني. كعدت أردعه. كابلني: "شنو رأيج نروح لفد مكان نغير جو؟ "لا تعبانة، ما أكدر." أسيل: "زين شنو رأيج نسوي حفلة؟ حفلة طلاق وانطلاق." "لا لا، ما أحب الموضوع مو مفرح حتى أحتفل بيه. محد بينا ربح، اثنينا خسرنا. ما أحب هالسوالف." حجت أمي: "وين جنتي؟ "بالإمام." هديل: "وحدج رحتي تندلين؟ "الحشد ما يبقي بينا نسوان هلكد ما نطلع واجبات ونفتر سوانا زلم." سرين:
"خلي نكمل العشا ونطلع لنا فيلم حلو نتابعه، هم تتونس ويانا وتنسين." نوره: "أي والله ونسوي حلويات ونجيب نمنمات تباوعينا." ابتسمت: "إن شاء الله." دنكت لأبني بستة وكمت أشّم بكصته. تنهدت وأني أحجي بداخلي: انتهينا يا ماما. وصفّينا لوحدنا أنا وياك. أقويك وتقويني. أبوك برا عائلتنا بعد. أنا وياك لوحدنا عائلة.
يسولفون خواتي يمي وأنا بعالم ثاني. أتمرجح بين أفكاري. سمعن رنة واتساب. رسالة. سحبت تليفوني. صورة أيوب. رجف گلبي. فتحت الرسالة. كاتب لي: "صح بنيتج، بس أنت هدمتيني." بعده مستمر يكتب. بقيت أنتظره يدز. يتوقف ويرجع يكتب. يتوقف ويرجع. لحد ما دز: "مبرية الذمة." تنهدت. طلع من الواتساب. سجل آخر ظهور. قفلت التليفون. وكمت طلعت من الضريح ومشيت لحد ما ركبت سيارتي وطلعت. خابرتني ماما بالطريق كالت: "يمه مو اتأخرتي؟ "هاي راح أوصل."
وصلت لبيت أهلي قبل الخمسة، لكيت خواتي كلهن جايبات. لتكتني من الباب: "ها غفورة." "الله يعوضج حبيبتي." "هاي قسمتج بعد شتسوين." "حظها وابختها الحية هجامة البيوت." "لا الحمد لله، لا تضوجين." "كون ضايجة." ابتسمت. الحمد لله على كل حال. "ابني وينه؟ جابت ليّ بت هدولة. أخذت ابني على كلبي وحظنته. رحت لغرفة أمي، خواتي لحكوني. كعدت أردعه. كابلني: "شنو رأيج نروح لفد مكان نغير جو؟ "لا تعبانة، ما أكدر." أسيل:
"زين شنو رأيج نسوي حفلة؟ حفلة طلاق وانطلاق." "لا لا، ما أحب الموضوع مو مفرح حتى أحتفل بيه. محد بينا ربح، اثنينا خسرنا. ما أحب هالسوالف." حجت أمي: "وين جنتي؟ "بالإمام." هديل: "وحدج رحتي تندلين؟ "الحشد ما يبقي بينا نسوان هلكد ما نطلع واجبات ونفتر سوانا زلم." سرين: "خلي نكمل العشا ونطلع لنا فيلم حلو نتابعه، هم تتونس ويانا وتنسين." نوره: "أي والله ونسوي حلويات ونجيب نمنمات تباوعينا." ابتسمت: "إن شاء الله."
دنكت لأبني بستة وكمت أشّم بكصته. تنهدت وأني أحجي بداخلي: انتهينا يا ماما. وصفّينا لوحدنا أنا وياك. أقويك وتقويني. أبوك برا عائلتنا بعد. أنا وياك لوحدنا عائلة. يسولفون خواتي يمي وأنا بعالم ثاني. أتمرجح بين أفكاري. سمعن رنة واتساب. رسالة. سحبت تليفوني. صورة أيوب. رجف گلبي. فتحت الرسالة. كاتب لي: "صح بنيتج، بس أنت هدمتيني." بعده مستمر يكتب. بقيت أنتظره يدز. يتوقف ويرجع يكتب. يتوقف ويرجع. لحد ما دز: "مبرية الذمة."
تنهدت. طلع من الواتساب. سجل آخر ظهور. قفلت التليفون. وكمت طلعت من الضريح ومشيت لحد ما ركبت سيارتي وطلعت. خابرتني ماما بالطريق كالت: "يمه مو اتأخرتي؟ "هاي راح أوصل." وصلت لبيت أهلي قبل الخمسة، لكيت خواتي كلهن جايبات. لتكتني من الباب: "ها غفورة." "الله يعوضج حبيبتي." "هاي قسمتج بعد شتسوين." "حظها وابختها الحية هجامة البيوت." "لا الحمد لله، لا تضوجين." "كون ضايجة." ابتسمت. الحمد لله على كل حال. "ابني وينه؟
جابت ليّ بت هدولة. أخذت ابني على كلبي وحظنته. رحت لغرفة أمي، خواتي لحكوني. كعدت أردعه. كابلني: "شنو رأيج نروح لفد مكان نغير جو؟ "لا تعبانة، ما أكدر." أسيل: "زين شنو رأيج نسوي حفلة؟ حفلة طلاق وانطلاق." "لا لا، ما أحب الموضوع مو مفرح حتى أحتفل بيه. محد بينا ربح، اثنينا خسرنا. ما أحب هالسوالف." حجت أمي: "وين جنتي؟ "بالإمام." هديل: "وحدج رحتي تندلين؟ "الحشد ما يبقي بينا نسوان هلكد ما نطلع واجبات ونفتر سوانا زلم." سرين:
"خلي نكمل العشا ونطلع لنا فيلم حلو نتابعه، هم تتونس ويانا وتنسين." نوره: "أي والله ونسوي حلويات ونجيب نمنمات تباوعينا." ابتسمت: "إن شاء الله." دنكت لأبني بستة وكمت أشّم بكصته. تنهدت وأني أحجي بداخلي: انتهينا يا ماما. وصفّينا لوحدنا أنا وياك. أقويك وتقويني. أبوك برا عائلتنا بعد. أنا وياك لوحدنا عائلة.
يسولفون خواتي يمي وأنا بعالم ثاني. أتمرجح بين أفكاري. سمعن رنة واتساب. رسالة. سحبت تليفوني. صورة أيوب. رجف گلبي. فتحت الرسالة. كاتب لي: "صح بنيتج، بس أنت هدمتيني." بعده مستمر يكتب. بقيت أنتظره يدز. يتوقف ويرجع يكتب. يتوقف ويرجع. لحد ما دز: "مبرية الذمة." تنهدت. طلع من الواتساب. سجل آخر ظهور. قفلت التليفون. وكمت طلعت من الضريح ومشيت لحد ما ركبت سيارتي وطلعت. خابرتني ماما بالطريق كالت: "يمه مو اتأخرتي؟ "هاي راح أوصل."
وصلت لبيت أهلي قبل الخمسة، لكيت خواتي كلهن جايبات. لتكتني من الباب: "ها غفورة." "الله يعوضج حبيبتي." "هاي قسمتج بعد شتسوين." "حظها وابختها الحية هجامة البيوت." "لا الحمد لله، لا تضوجين." "كون ضايجة." ابتسمت. الحمد لله على كل حال. "ابني وينه؟ جابت ليّ بت هدولة. أخذت ابني على كلبي وحظنته. رحت لغرفة أمي، خواتي لحكوني. كعدت أردعه. كابلني: "شنو رأيج نروح لفد مكان نغير جو؟ "لا تعبانة، ما أكدر." أسيل:
"زين شنو رأيج نسوي حفلة؟ حفلة طلاق وانطلاق." "لا لا، ما أحب الموضوع مو مفرح حتى أحتفل بيه. محد بينا ربح، اثنينا خسرنا. ما أحب هالسوالف." حجت أمي: "وين جنتي؟ "بالإمام." هديل: "وحدج رحتي تندلين؟ "الحشد ما يبقي بينا نسوان هلكد ما نطلع واجبات ونفتر سوانا زلم." سرين: "خلي نكمل العشا ونطلع لنا فيلم حلو نتابعه، هم تتونس ويانا وتنسين." نوره: "أي والله ونسوي حلويات ونجيب نمنمات تباوعينا." ابتسمت: "إن شاء الله."
دنكت لأبني بستة وكمت أشّم بكصته. تنهدت وأني أحجي بداخلي: انتهينا يا ماما. وصفّينا لوحدنا أنا وياك. أقويك وتقويني. أبوك برا عائلتنا بعد. أنا وياك لوحدنا عائلة. يسولفون خواتي يمي وأنا بعالم ثاني. أتمرجح بين أفكاري. سمعن رنة واتساب. رسالة. سحبت تليفوني. صورة أيوب. رجف گلبي. فتحت الرسالة. كاتب لي: "صح بنيتج، بس أنت هدمتيني." بعده مستمر يكتب. بقيت أنتظره يدز. يتوقف ويرجع يكتب. يتوقف ويرجع. لحد ما دز: "مبرية الذمة."
تنهدت. طلع من الواتساب. سجل آخر ظهور. قفلت التليفون. وكمت طلعت من الضريح ومشيت لحد ما ركبت سيارتي وطلعت. خابرتني ماما بالطريق كالت: "يمه مو اتأخرتي؟ "هاي راح أوصل." وصلت لبيت أهلي قبل الخمسة، لكيت خواتي كلهن جايبات. لتكتني من الباب: "ها غفورة." "الله يعوضج حبيبتي." "هاي قسمتج بعد شتسوين." "حظها وابختها الحية هجامة البيوت." "لا الحمد لله، لا تضوجين." "كون ضايجة." ابتسمت. الحمد لله على كل حال. "ابني وينه؟
جابت ليّ بت هدولة. أخذت ابني على كلبي وحظنته. رحت لغرفة أمي، خواتي لحكوني. كعدت أردعه. كابلني: "شنو رأيج نروح لفد مكان نغير جو؟ "لا تعبانة، ما أكدر." أسيل: "زين شنو رأيج نسوي حفلة؟ حفلة طلاق وانطلاق." "لا لا، ما أحب الموضوع مو مفرح حتى أحتفل بيه. محد بينا ربح، اثنينا خسرنا. ما أحب هالسوالف." حجت أمي: "وين جنتي؟ "بالإمام." هديل: "وحدج رحتي تندلين؟ "الحشد ما يبقي بينا نسوان هلكد ما نطلع واجبات ونفتر سوانا زلم." سرين:
"خلي نكمل العشا ونطلع لنا فيلم حلو نتابعه، هم تتونس ويانا وتنسين." نوره: "أي والله ونسوي حلويات ونجيب نمنمات تباوعينا." ابتسمت: "إن شاء الله." دنكت لأبني بستة وكمت أشّم بكصته. تنهدت وأني أحجي بداخلي: انتهينا يا ماما. وصفّينا لوحدنا أنا وياك. أقويك وتقويني. أبوك برا عائلتنا بعد. أنا وياك لوحدنا عائلة.
يسولفون خواتي يمي وأنا بعالم ثاني. أتمرجح بين أفكاري. سمعن رنة واتساب. رسالة. سحبت تليفوني. صورة أيوب. رجف گلبي. فتحت الرسالة. كاتب لي: "صح بنيتج، بس أنت هدمتيني." بعده مستمر يكتب. بقيت أنتظره يدز. يتوقف ويرجع يكتب. يتوقف ويرجع. لحد ما دز: "مبرية الذمة." تنهدت. طلع من الواتساب. سجل آخر ظهور. قفلت التليفون. وكمت طلعت من الضريح ومشيت لحد ما ركبت سيارتي وطلعت. خابرتني ماما بالطريق كالت: "يمه مو اتأخرتي؟ "هاي راح أوصل."
وصلت لبيت أهلي قبل الخمسة، لكيت خواتي كلهن جايبات. لتكتني من الباب: "ها غفورة." "الله يعوضج حبيبتي." "هاي قسمتج بعد شتسوين." "حظها وابختها الحية هجامة البيوت." "لا الحمد لله، لا تضوجين." "كون ضايجة." ابتسمت. الحمد لله على كل حال. "ابني وينه؟ جابت ليّ بت هدولة. أخذت ابني على كلبي وحظنته. رحت لغرفة أمي، خواتي لحكوني. كعدت أردعه. كابلني: "شنو رأيج نروح لفد مكان نغير جو؟ "لا تعبانة، ما أكدر." أسيل:
"زين شنو رأيج نسوي حفلة؟ حفلة طلاق وانطلاق." "لا لا، ما أحب الموضوع مو مفرح حتى أحتفل بيه. محد بينا ربح، اثنينا خسرنا. ما أحب هالسوالف." حجت أمي: "وين جنتي؟ "بالإمام." هديل: "وحدج رحتي تندلين؟ "الحشد ما يبقي بينا نسوان هلكد ما نطلع واجبات ونفتر سوانا زلم." سرين: "خلي نكمل العشا ونطلع لنا فيلم حلو نتابعه، هم تتونس ويانا وتنسين." نوره: "أي والله ونسوي حلويات ونجيب نمنمات تباوعينا." ابتسمت: "إن شاء الله."
دنكت لأبني بستة وكمت أشّم بكصته. تنهدت وأني أحجي بداخلي: انتهينا يا ماما. وصفّينا لوحدنا أنا وياك. أقويك وتقويني. أبوك برا عائلتنا بعد. أنا وياك لوحدنا عائلة. يسولفون خواتي يمي وأنا بعالم ثاني. أتمرجح بين أفكاري. سمعن رنة واتساب. رسالة. سحبت تليفوني. صورة أيوب. رجف گلبي. فتحت الرسالة. كاتب لي: "صح بنيتج، بس أنت هدمتيني." بعده مستمر يكتب. بقيت أنتظره يدز. يتوقف ويرجع يكتب. يتوقف ويرجع. لحد ما دز: "مبرية الذمة."
تنهدت. طلع من الواتساب. سجل آخر ظهور. قفلت التليفون. وكمت طلعت من الضريح ومشيت لحد ما ركبت سيارتي وطلعت. خابرتني ماما بالطريق كالت: "يمه مو اتأخرتي؟ "هاي راح أوصل." وصلت لبيت أهلي قبل الخمسة، لكيت خواتي كلهن جايبات. لتكتني من الباب: "ها غفورة." "الله يعوضج حبيبتي." "هاي قسمتج بعد شتسوين." "حظها وابختها الحية هجامة البيوت." "لا الحمد لله، لا تضوجين." "كون ضايجة." ابتسمت. الحمد لله على كل حال. "ابني وينه؟
جابت ليّ بت هدولة. أخذت ابني على كلبي وحظنته. رحت لغرفة أمي، خواتي لحكوني. كعدت أردعه. كابلني: "شنو رأيج نروح لفد مكان نغير جو؟ "لا تعبانة، ما أكدر." أسيل: "زين شنو رأيج نسوي حفلة؟ حفلة طلاق وانطلاق." "لا لا، ما أحب الموضوع مو مفرح حتى أحتفل بيه. محد بينا ربح، اثنينا خسرنا. ما أحب هالسوالف." حجت أمي: "وين جنتي؟ "بالإمام." هديل: "وحدج رحتي تندلين؟ "الحشد ما يبقي بينا نسوان هلكد ما نطلع واجبات ونفتر سوانا زلم." سرين:
"خلي نكمل العشا ونطلع لنا فيلم حلو نتابعه، هم تتونس ويانا وتنسين." نوره: "أي والله ونسوي حلويات ونجيب نمنمات تباوعينا." ابتسمت: "إن شاء الله." دنكت لأبني بستة وكمت أشّم بكصته. تنهدت وأني أحجي بداخلي: انتهينا يا ماما. وصفّينا لوحدنا أنا وياك. أقويك وتقويني. أبوك برا عائلتنا بعد. أنا وياك لوحدنا عائلة.
يسولفون خواتي يمي وأنا بعالم ثاني. أتمرجح بين أفكاري. سمعن رنة واتساب. رسالة. سحبت تليفوني. صورة أيوب. رجف گلبي. فتحت الرسالة. كاتب لي: "صح بنيتج، بس أنت هدمتيني." بعده مستمر يكتب. بقيت أنتظره يدز. يتوقف ويرجع يكتب. يتوقف ويرجع. لحد ما دز: "مبرية الذمة." تنهدت. طلع من الواتساب. سجل آخر ظهور. قفلت التليفون. وكمت طلعت من الضريح ومشيت لحد ما ركبت سيارتي وطلعت. خابرتني ماما بالطريق كالت: "يمه مو اتأخرتي؟ "هاي راح أوصل."
وصلت لبيت أهلي قبل الخمسة، لكيت خواتي كلهن جايبات. لتكتني من الباب: "ها غفورة." "الله يعوضج حبيبتي." "هاي قسمتج بعد شتسوين." "حظها وابختها الحية هجامة البيوت." "لا الحمد لله، لا تضوجين." "كون ضايجة." ابتسمت. الحمد لله على كل حال. "ابني وينه؟ جابت ليّ بت هدولة. أخذت ابني على كلبي وحظنته. رحت لغرفة أمي، خواتي لحكوني. كعدت أردعه. كابلني: "شنو رأيج نروح لفد مكان نغير جو؟ "لا تعبانة، ما أكدر." أسيل:
"زين شنو رأيج نسوي حفلة؟ حفلة طلاق وانطلاق." "لا لا، ما أحب الموضوع مو مفرح حتى أحتفل بيه. محد بينا ربح، اثنينا خسرنا. ما أحب هالسوالف." حجت أمي: "وين جنتي؟ "بالإمام." هديل: "وحدج رحتي تندلين؟ "الحشد ما يبقي بينا نسوان هلكد ما نطلع واجبات ونفتر سوانا زلم." سرين: "خلي نكمل العشا ونطلع لنا فيلم حلو نتابعه، هم تتونس ويانا وتنسين." نوره: "أي والله ونسوي حلويات ونجيب نمنمات تباوعينا." ابتسمت: "إن شاء الله."
دنكت لأبني بستة وكمت أشّم بكصته. تنهدت وأني أحجي بداخلي: انتهينا يا ماما. وصفّينا لوحدنا أنا وياك. أقويك وتقويني. أبوك برا عائلتنا بعد. أنا وياك لوحدنا عائلة. يسولفون خواتي يمي وأنا بعالم ثاني. أتمرجح بين أفكاري. سمعن رنة واتساب. رسالة. سحبت تليفوني. صورة أيوب. رجف گلبي. فتحت الرسالة. كاتب لي: "صح بنيتج، بس أنت هدمتيني." بعده مستمر يكتب. بقيت أنتظره يدز. يتوقف ويرجع يكتب. يتوقف ويرجع. لحد ما دز: "مبرية الذمة."
تنهدت. طلع من الواتساب. سجل آخر ظهور. قفلت التليفون. وكمت طلعت من الضريح ومشيت لحد ما ركبت سيارتي وطلعت. خابرتني ماما بالطريق كالت: "يمه مو اتأخرتي؟ "هاي راح أوصل." وصلت لبيت أهلي قبل الخمسة، لكيت خواتي كلهن جايبات. لتكتني من الباب: "ها غفورة." "الله يعوضج حبيبتي." "هاي قسمتج بعد شتسوين." "حظها وابختها الحية هجامة البيوت." "لا الحمد لله، لا تضوجين." "كون ضايجة." ابتسمت. الحمد لله على كل حال. "ابني وينه؟
جابت ليّ بت هدولة. أخذت ابني على كلبي وحظنته. رحت لغرفة أمي، خواتي لحكوني. كعدت أردعه. كابلني: "شنو رأيج نروح لفد مكان نغير جو؟ "لا تعبانة، ما أكدر." أسيل: "زين شنو رأيج نسوي حفلة؟ حفلة طلاق وانطلاق." "لا لا، ما أحب الموضوع مو مفرح حتى أحتفل بيه. محد بينا ربح، اثنينا خسرنا. ما أحب هالسوالف." حجت أمي: "وين جنتي؟ "بالإمام." هديل: "وحدج رحتي تندلين؟ "الحشد ما يبقي بينا نسوان هلكد ما نطلع واجبات ونفتر سوانا زلم." سرين:
"خلي نكمل العشا ونطلع لنا فيلم حلو نتابعه، هم تتونس ويانا وتنسين." نوره: "أي والله ونسوي حلويات ونجيب نمنمات تباوعينا." ابتسمت: "إن شاء الله." دنكت لأبني بستة وكمت أشّم بكصته. تنهدت وأني أحجي بداخلي: انتهينا يا ماما. وصفّينا لوحدنا أنا وياك. أقويك وتقويني. أبوك برا عائلتنا بعد. أنا وياك لوحدنا عائلة.
يسولفون خواتي يمي وأنا بعالم ثاني. أتمرجح بين أفكاري. سمعن رنة واتساب. رسالة. سحبت تليفوني. صورة أيوب. رجف گلبي. فتحت الرسالة. كاتب لي: "صح بنيتج، بس أنت هدمتيني." بعده مستمر يكتب. بقيت أنتظره يدز. يتوقف ويرجع يكتب. يتوقف ويرجع. لحد ما دز: "مبرية الذمة." تنهدت. طلع من الواتساب. سجل آخر ظهور. قفلت التليفون. وكمت طلعت من الضريح ومشيت لحد ما ركبت سيارتي وطلعت. خابرتني ماما بالطريق كالت: "يمه مو اتأخرتي؟ "هاي راح أوصل."
وصلت لبيت أهلي قبل الخمسة، لكيت خواتي كلهن جايبات. لتكتني من الباب: "ها غفورة." "الله يعوضج حبيبتي." "هاي قسمتج بعد شتسوين." "حظها وابختها الحية هجامة البيوت." "لا الحمد لله، لا تضوجين." "كون ضايجة." ابتسمت. الحمد لله على كل حال. "ابني وينه؟ جابت ليّ بت هدولة. أخذت ابني على كلبي وحظنته. رحت لغرفة أمي، خواتي لحكوني. كعدت أردعه. كابلني: "شنو رأيج نروح لفد مكان نغير جو؟ "لا تعبانة، ما أكدر." أسيل:
"زين شنو رأيج نسوي حفلة؟ حفلة طلاق وانطلاق." "لا لا، ما أحب الموضوع مو مفرح حتى أحتفل بيه. محد بينا ربح، اثنينا خسرنا. ما أحب هالسوالف." حجت أمي: "وين جنتي؟ "بالإمام." هديل: "وحدج رحتي تندلين؟ "الحشد ما يبقي بينا نسوان هلكد ما نطلع واجبات ونفتر سوانا زلم." سرين: "خلي نكمل العشا ونطلع لنا فيلم حلو نتابعه، هم تتونس ويانا وتنسين." نوره: "أي والله ونسوي حلويات ونجيب نمنمات تباوعينا." ابتسمت: "إن شاء الله."
دنكت لأبني بستة وكمت أشّم بكصته. تنهدت وأني أحجي بداخلي: انتهينا يا ماما. وصفّينا لوحدنا أنا وياك. أقويك وتقويني. أبوك برا عائلتنا بعد. أنا وياك لوحدنا عائلة. يسولفون خواتي يمي وأنا بعالم ثاني. أتمرجح بين أفكاري. سمعن رنة واتساب. رسالة. سحبت تليفوني. صورة أيوب. رجف گلبي. فتحت الرسالة. كاتب لي: "صح بنيتج، بس أنت هدمتيني." بعده مستمر يكتب. بقيت أنتظره يدز. يتوقف ويرجع يكتب. يتوقف ويرجع. لحد ما دز: "مبرية الذمة."
تنهدت. طلع من الواتساب. سجل آخر ظهور. قفلت التليفون. وكمت طلعت من الضريح ومشيت لحد ما ركبت سيارتي وطلعت. خابرتني ماما بالطريق كالت: "يمه مو اتأخرتي؟ "هاي راح أوصل." وصلت لبيت أهلي قبل الخمسة، لكيت خواتي كلهن جايبات. لتكتني من الباب: "ها غفورة." "الله يعوضج حبيبتي." "هاي قسمتج بعد شتسوين." "حظها وابختها الحية هجامة البيوت." "لا الحمد لله، لا تضوجين." "كون ضايجة." ابتسمت. الحمد لله على كل حال. "ابني وينه؟
جابت ليّ بت هدولة. أخذت ابني على كلبي وحظنته. رحت لغرفة أمي، خواتي لحكوني. كعدت أردعه. كابلني: "شنو رأيج نروح لفد مكان نغير جو؟ "لا تعبانة، ما أكدر." أسيل: "زين شنو رأيج نسوي حفلة؟ حفلة طلاق وانطلاق." "لا لا، ما أحب الموضوع مو مفرح حتى أحتفل بيه. محد بينا ربح، اثنينا خسرنا. ما أحب هالسوالف." حجت أمي: "وين جنتي؟ "بالإمام." هديل: "وحدج رحتي تندلين؟ "الحشد ما يبقي بينا نسوان هلكد ما نطلع واجبات ونفتر سوانا زلم." سرين:
"خلي نكمل العشا ونطلع لنا فيلم حلو نتابعه، هم تتونس ويانا وتنسين." نوره: "أي والله ونسوي حلويات ونجيب نمنمات تباوعينا." ابتسمت: "إن شاء الله." دنكت لأبني بستة وكمت أشّم بكصته. تنهدت وأني أحجي بداخلي: انتهينا يا ماما. وصفّينا لوحدنا أنا وياك. أقويك وتقويني. أبوك برا عائلتنا بعد. أنا وياك لوحدنا عائلة.
يسولفون خواتي يمي وأنا بعالم ثاني. أتمرجح بين أفكاري. سمعن رنة واتساب. رسالة. سحبت تليفوني. صورة أيوب. رجف گلبي. فتحت الرسالة. كاتب لي: "صح بنيتج، بس أنت هدمتيني." بعده مستمر يكتب. بقيت أنتظره يدز. يتوقف ويرجع يكتب. يتوقف ويرجع. لحد ما دز: "مبرية الذمة." تنهدت. طلع من الواتساب. سجل آخر ظهور. قفلت التليفون. وكمت طلعت من الضريح ومشيت لحد ما ركبت سيارتي وطلعت. خابرتني ماما بالطريق كالت: "يمه مو اتأخرتي؟ "هاي راح أوصل."
وصلت لبيت أهلي قبل الخمسة، لكيت خواتي كلهن جايبات. لتكتني من الباب: "ها غفورة." "الله يعوضج حبيبتي." "هاي قسمتج بعد شتسوين." "حظها وابختها الحية هجامة البيوت." "لا الحمد لله، لا تضوجين." "كون ضايجة." ابتسمت. الحمد لله على كل حال. "ابني وينه؟ جابت ليّ بت هدولة. أخذت ابني على كلبي وحظنته. رحت لغرفة أمي، خواتي لحكوني. كعدت أردعه. كابلني: "شنو رأيج نروح لفد مكان نغير جو؟ "لا تعبانة، ما أكدر." أسيل:
"زين شنو رأيج نسوي حفلة؟ حفلة طلاق وانطلاق." "لا لا، ما أحب الموضوع مو مفرح حتى أحتفل بيه. محد بينا ربح، اثنينا خسرنا. ما أحب هالسوالف." حجت أمي: "وين جنتي؟ "بالإمام." هديل: "وحدج رحتي تندلين؟ "الحشد ما يبقي بينا نسوان هلكد ما نطلع واجبات ونفتر سوانا زلم." سرين: "خلي نكمل العشا ونطلع لنا فيلم حلو نتابعه، هم تتونس ويانا وتنسين." نوره: "أي والله ونسوي حلويات ونجيب نمنمات تباوعينا." ابتسمت: "إن شاء الله."
دنكت لأبني بستة وكمت أشّم بكصته. تنهدت وأني أحجي بداخلي: انتهينا يا ماما. وصفّينا لوحدنا أنا وياك. أقويك وتقويني. أبوك برا عائلتنا بعد. أنا وياك لوحدنا عائلة. يسولفون خواتي يمي وأنا بعالم ثاني. أتمرجح بين أفكاري. سمعن رنة واتساب. رسالة. سحبت تليفوني. صورة أيوب. رجف گلبي. فتحت الرسالة. كاتب لي: "صح بنيتج، بس أنت هدمتيني." بعده مستمر يكتب. بقيت أنتظره يدز. يتوقف ويرجع يكتب. يتوقف ويرجع. لحد ما دز: "مبرية الذمة."
تنهدت. طلع من الواتساب. سجل آخر ظهور. قفلت التليفون. وكمت طلعت من الضريح ومشيت لحد ما ركبت سيارتي وطلعت. خابرتني ماما بالطريق كالت: "يمه مو اتأخرتي؟ "هاي راح أوصل." وصلت لبيت أهلي قبل الخمسة، لكيت خواتي كلهن جايبات. لتكتني من الباب: "ها غفورة." "الله يعوضج حبيبتي." "هاي قسمتج بعد شتسوين." "حظها وابختها الحية هجامة البيوت." "لا الحمد لله، لا تضوجين." "كون ضايجة." ابتسمت. الحمد لله على كل حال. "ابني وينه؟
جابت ليّ بت هدولة. أخذت ابني على كلبي وحظنته. رحت لغرفة أمي، خواتي لحكوني. كعدت أردعه. كابلني: "شنو رأيج نروح لفد مكان نغير جو؟ "لا تعبانة، ما أكدر." أسيل: "زين شنو رأيج نسوي حفلة؟ حفلة طلاق وانطلاق." "لا لا، ما أحب الموضوع مو مفرح حتى أحتفل بيه. محد بينا ربح، اثنينا خسرنا. ما أحب هالسوالف." حجت أمي: "وين جنتي؟ "بالإمام." هديل: "وحدج رحتي تندلين؟ "الحشد ما يبقي بينا نسوان هلكد ما نطلع واجبات ونفتر سوانا زلم." سرين:
"خلي نكمل العشا ونطلع لنا فيلم حلو نتابعه، هم تتونس ويانا وتنسين." نوره: "أي والله ونسوي حلويات ونجيب نمنمات تباوعينا." ابتسمت: "إن شاء الله." دنكت لأبني بستة وكمت أشّم بكصته. تنهدت وأني أحجي بداخلي: انتهينا يا ماما. وصفّينا لوحدنا أنا وياك. أقويك وتقويني. أبوك برا عائلتنا بعد. أنا وياك لوحدنا عائلة.
يسولفون خواتي يمي وأنا بعالم ثاني. أتمرجح بين أفكاري. سمعن رنة واتساب. رسالة. سحبت تليفوني. صورة أيوب. رجف گلبي. فتحت الرسالة. كاتب لي: "صح بنيتج، بس أنت هدمتيني." بعده مستمر يكتب. بقيت أنتظره يدز. يتوقف ويرجع يكتب. يتوقف ويرجع. لحد ما دز: "مبرية الذمة." تنهدت. طلع من الواتساب. سجل آخر ظهور. قفلت التليفون. وكمت طلعت من الضريح ومشيت لحد ما ركبت سيارتي وطلعت. خابرتني ماما بالطريق كالت: "يمه مو اتأخرتي؟ "هاي راح أوصل."
وصلت لبيت أهلي قبل الخمسة، لكيت خواتي كلهن جايبات. لتكتني من الباب: "ها غفورة." "الله يعوضج حبيبتي." "هاي قسمتج بعد شتسوين." "حظها وابختها الحية هجامة البيوت." "لا الحمد لله، لا تضوجين." "كون ضايجة." ابتسمت. الحمد لله على كل حال. "ابني وينه؟ جابت ليّ بت هدولة. أخذت ابني على كلبي وحظنته. رحت لغرفة أمي، خواتي لحكوني. كعدت أردعه. كابلني: "شنو رأيج نروح لفد مكان نغير جو؟ "لا تعبانة، ما أكدر." أسيل:
"زين شنو رأيج نسوي حفلة؟ حفلة طلاق وانطلاق." "لا لا، ما أحب الموضوع مو مفرح حتى أحتفل بيه. محد بينا ربح، اثنينا خسرنا. ما أحب هالسوالف." حجت أمي: "وين جنتي؟ "بالإمام." هديل: "وحدج رحتي تندلين؟ "الحشد ما يبقي بينا نسوان هلكد ما نطلع واجبات ونفتر سوانا زلم." سرين: "خلي نكمل العشا ونطلع لنا فيلم حلو نتابعه، هم تتونس ويانا وتنسين." نوره: "أي والله ونسوي حلويات ونجيب نمنمات تباوعينا." ابتسمت: "إن شاء الله."
دنكت لأبني بستة وكمت أشّم بكصته. تنهدت وأني أحجي بداخلي: انتهينا يا ماما. وصفّينا لوحدنا أنا وياك. أقويك وتقويني. أبوك برا عائلتنا بعد. أنا وياك لوحدنا عائلة. يسولفون خواتي يمي وأنا بعالم ثاني. أتمرجح بين أفكاري. سمعن رنة واتساب. رسالة. سحبت تليفوني. صورة أيوب. رجف گلبي. فتحت الرسالة. كاتب لي: "صح بنيتج، بس أنت هدمتيني." بعده مستمر يكتب. بقيت أنتظره يدز. يتوقف ويرجع يكتب. يتوقف ويرجع. لحد ما دز: "مبرية الذمة."
تنهدت. طلع من الواتساب. سجل آخر ظهور. قفلت التليفون. وكمت طلعت من الضريح ومشيت لحد ما ركبت سيارتي وطلعت. خابرتني ماما بالطريق كالت: "يمه مو اتأخرتي؟ "هاي راح أوصل." وصلت لبيت أهلي قبل الخمسة، لكيت خواتي كلهن جايبات. لتكتني من الباب: "ها غفورة." "الله يعوضج حبيبتي." "هاي قسمتج بعد شتسوين." "حظها وابختها الحية هجامة البيوت." "لا الحمد لله، لا تضوجين." "كون ضايجة." ابتسمت. الحمد لله على كل حال. "ابني وينه؟
جابت ليّ بت هدولة. أخذت ابني على كلبي وحظنته. رحت لغرفة أمي، خواتي لحكوني. كعدت أردعه. كابلني: "شنو رأيج نروح لفد مكان نغير جو؟ "لا تعبانة، ما أكدر." أسيل: "زين شنو رأيج نسوي حفلة؟ حفلة طلاق وانطلاق." "لا لا، ما أحب الموضوع مو مفرح حتى أحتفل بيه. محد بينا ربح، اثنينا خسرنا. ما أحب هالسوالف." حجت أمي: "وين جنتي؟ "بالإمام." هديل: "وحدج رحتي تندلين؟ "الحشد ما يبقي بينا نسوان هلكد ما نطلع واجبات ونفتر سوانا زلم." سرين:
"خلي نكمل العشا ونطلع لنا فيلم حلو نتابعه، هم تتونس ويانا وتنسين." نوره: "أي والله ونسوي حلويات ونجيب نمنمات تباوعينا." ابتسمت: "إن شاء الله." دنكت لأبني بستة وكمت أشّم بكصته. تنهدت وأني أحجي بداخلي: انتهينا يا ماما. وصفّينا لوحدنا أنا وياك. أقويك وتقويني. أبوك برا عائلتنا بعد. أنا وياك لوحدنا عائلة.
يسولفون خواتي يمي وأنا بعالم ثاني. أتمرجح بين أفكاري. سمعن رنة واتساب. رسالة. سحبت تليفوني. صورة أيوب. رجف گلبي. فتحت الرسالة. كاتب لي: "صح بنيتج، بس أنت هدمتيني." بعده مستمر يكتب. بقيت أنتظره يدز. يتوقف ويرجع يكتب. يتوقف ويرجع. لحد ما دز: "مبرية الذمة." تنهدت. طلع من الواتساب. سجل آخر ظهور. قفلت التليفون. وكمت طلعت من الضريح ومشيت لحد ما ركبت سيارتي وطلعت. خابرتني ماما بالطريق كالت: "يمه مو اتأخرتي؟ "هاي راح أوصل."
وصلت لبيت أهلي قبل الخمسة، لكيت خواتي كلهن جايبات. لتكتني من الباب: "ها غفورة." "الله يعوضج حبيبتي." "هاي قسمتج بعد شتسوين." "حظها وابختها الحية هجامة البيوت." "لا الحمد لله، لا تضوجين." "كون ضايجة." ابتسمت. الحمد لله على كل حال. "ابني وينه؟ جابت ليّ بت هدولة. أخذت ابني على كلبي وحظنته. رحت لغرفة أمي، خواتي لحكوني. كعدت أردعه. كابلني: "شنو رأيج نروح لفد مكان نغير جو؟ "لا تعبانة، ما أكدر." أسيل:
"زين شنو رأيج نسوي حفلة؟ حفلة طلاق وانطلاق." "لا لا، ما أحب الموضوع مو مفرح حتى أحتفل بيه. محد بينا ربح، اثنينا خسرنا. ما أحب هالسوالف." حجت أمي: "وين جنتي؟ "بالإمام." هديل: "وحدج رحتي تندلين؟ "الحشد ما يبقي بينا نسوان هلكد ما نطلع واجبات ونفتر سوانا زلم." سرين: "خلي نكمل العشا ونطلع لنا فيلم حلو نتابعه، هم تتونس ويانا وتنسين." نوره: "أي والله ونسوي حلويات ونجيب نمنمات تباوعينا." ابتسمت: "إن شاء الله."
دنكت لأبني بستة وكمت أشّم بكصته. تنهدت وأني أحجي بداخلي: انتهينا يا ماما. وصفّينا لوحدنا أنا وياك. أقويك وتقويني. أبوك برا عائلتنا بعد. أنا وياك لوحدنا عائلة. يسولفون خواتي يمي وأنا بعالم ثاني. أتمرجح بين أفكاري. سمعن رنة واتساب. رسالة. سحبت تليفوني. صورة أيوب. رجف گلبي. فتحت الرسالة. كاتب لي: "صح بنيتج، بس أنت هدمتيني." بعده مستمر يكتب. بقيت أنتظره يدز. يتوقف ويرجع يكتب. يتوقف ويرجع. لحد ما دز: "مبرية الذمة."
تنهدت. طلع من الواتساب. سجل آخر ظهور. قفلت التليفون. وكمت طلعت من الضريح ومشيت لحد ما ركبت سيارتي وطلعت. خابرتني ماما بالطريق كالت: "يمه مو اتأخرتي؟ "هاي راح أوصل." وصلت لبيت أهلي قبل الخمسة، لكيت خواتي كلهن جايبات. لتكتني من الباب: "ها غفورة." "الله يعوضج حبيبتي." "هاي قسمتج بعد شتسوين." "حظها وابختها الحية هجامة البيوت." "لا الحمد لله، لا تضوجين." "كون ضايجة." ابتسمت. الحمد لله على كل حال. "ابني وينه؟
جابت ليّ بت هدولة. أخذت ابني على كلبي وحظنته. رحت لغرفة أمي، خواتي لحكوني. كعدت أردعه. كابلني: "شنو رأيج نروح لفد مكان نغير جو؟ "لا تعبانة، ما أكدر." أسيل: "زين شنو رأيج نسوي حفلة؟ حفلة طلاق وانطلاق." "لا لا، ما أحب الموضوع مو مفرح حتى أحتفل بيه. محد بينا ربح، اثنينا خسرنا. ما أحب هالسوالف." حجت أمي: "وين جنتي؟ "بالإمام." هديل: "وحدج رحتي تندلين؟ "الحشد ما يبقي بينا نسوان هلكد ما نطلع واجبات ونفتر سوانا زلم." سرين:
"خلي نكمل العشا ونطلع لنا فيلم حلو نتابعه، هم تتونس ويانا وتنسين." نوره: "أي والله ونسوي حلويات ونجيب نمنمات تباوعينا." ابتسمت: "إن شاء الله." دنكت لأبني بستة وكمت أشّم بكصته. تنهدت وأني أحجي بداخلي: انتهينا يا ماما. وصفّينا لوحدنا أنا وياك. أقويك وتقويني. أبوك برا عائلتنا بعد. أنا وياك لوحدنا عائلة.
يسولفون خواتي يمي وأنا بعالم ثاني. أتمرجح بين أفكاري. سمعن رنة واتساب. رسالة. سحبت تليفوني. صورة أيوب. رجف گلبي. فتحت الرسالة. كاتب لي: "صح بنيتج، بس أنت هدمتيني." بعده مستمر يكتب. بقيت أنتظره يدز. يتوقف ويرجع يكتب. يتوقف ويرجع. لحد ما دز: "مبرية الذمة." تنهدت. طلع من الواتساب. سجل آخر ظهور. قفلت التليفون. وكمت طلعت من الضريح ومشيت لحد ما ركبت سيارتي وطلعت. خابرتني ماما بالطريق كالت: "يمه مو اتأخرتي؟ "هاي راح أوصل."
وصلت لبيت أهلي قبل الخمسة، لكيت خواتي كلهن جايبات. لتكتني من الباب: "ها غفورة." "الله يعوضج حبيبتي." "هاي قسمتج بعد شتسوين." "حظها وابختها الحية هجامة البيوت." "لا الحمد لله، لا تضوجين." "كون ضايجة." ابتسمت. الحمد لله على كل حال. "ابني وينه؟ جابت ليّ بت هدولة. أخذت ابني على كلبي وحظنته. رحت لغرفة أمي، خواتي لحكوني. كعدت أردعه. كابلني: "شنو رأيج نروح لفد مكان نغير جو؟ "لا تعبانة، ما أكدر." أسيل:
"زين شنو رأيج نسوي حفلة؟ حفلة طلاق وانطلاق." "لا لا، ما أحب الموضوع مو مفرح حتى أحتفل بيه. محد بينا ربح، اثنينا خسرنا. ما أحب هالسوالف." حجت أمي: "وين جنتي؟ "بالإمام." هديل: "وحدج رحتي تندلين؟ "الحشد ما يبقي بينا نسوان هلكد ما نطلع واجبات ونفتر سوانا زلم." سرين: "خلي نكمل العشا ونطلع لنا فيلم حلو نتابعه، هم تتونس ويانا وتنسين." نوره: "أي والله ونسوي حلويات ونجيب نمنمات تباوعينا." ابتسمت: "إن شاء الله."
دنكت لأبني بستة وكمت أشّم بكصته. تنهدت وأني أحجي بداخلي: انتهينا يا ماما. وصفّينا لوحدنا أنا وياك. أقويك وتقويني. أبوك برا عائلتنا بعد. أنا وياك لوحدنا عائلة. يسولفون خواتي يمي وأنا بعالم ثاني. أتمرجح بين أفكاري. سمعن رنة واتساب. رسالة. سحبت تليفوني. صورة أيوب. رجف گلبي. فتحت الرسالة. كاتب لي: "صح بنيتج، بس أنت هدمتيني." بعده مستمر يكتب. بقيت أنتظره يدز. يتوقف ويرجع يكتب. يتوقف ويرجع. لحد ما دز: "مبرية الذمة."
تنهدت. طلع من الواتساب. سجل آخر ظهور. قفلت التليفون. وكمت طلعت من الضريح ومشيت لحد ما ركبت سيارتي وطلعت. خابرتني ماما بالطريق كالت: "يمه مو اتأخرتي؟ "هاي راح أوصل." وصلت لبيت أهلي قبل الخمسة، لكيت خواتي كلهن جايبات. لتكتني من الباب: "ها غفورة." "الله يعوضج حبيبتي." "هاي قسمتج بعد شتسوين." "حظها وابختها الحية هجامة البيوت." "لا الحمد لله، لا تضوجين." "كون ضايجة." ابتسمت. الحمد لله على كل حال. "ابني وينه؟
جابت ليّ بت هدولة. أخذت ابني على كلبي وحظنته. رحت لغرفة أمي، خواتي لحكوني. كعدت أردعه. كابلني: "شنو رأيج نروح لفد مكان نغير جو؟ "لا تعبانة، ما أكدر." أسيل: "زين شنو رأيج نسوي حفلة؟ حفلة طلاق وانطلاق." "لا لا، ما أحب الموضوع مو مفرح حتى أحتفل بيه. محد بينا ربح، اثنينا خسرنا. ما أحب هالسوالف." حجت أمي: "وين جنتي؟ "بالإمام." هديل: "وحدج رحتي تندلين؟ "الحشد ما يبقي بينا نسوان هلكد ما نطلع واجبات ونفتر سوانا زلم." سرين:
"خلي نكمل العشا ونطلع لنا فيلم حلو نتابعه، هم تتونس ويانا وتنسين." نوره: "أي والله ونسوي حلويات ونجيب نمنمات تباوعينا." ابتسمت: "إن شاء الله." دنكت لأبني بستة وكمت أشّم بكصته. تنهدت وأني أحجي بداخلي: انتهينا يا ماما. وصفّينا لوحدنا أنا وياك. أقويك وتقويني. أبوك برا عائلتنا بعد. أنا وياك لوحدنا عائلة.
يسولفون خواتي يمي وأنا بعالم ثاني. أتمرجح بين أفكاري. سمعن رنة واتساب. رسالة. سحبت تليفوني. صورة أيوب. رجف گلبي. فتحت الرسالة. كاتب لي: "صح بنيتج، بس أنت هدمتيني." بعده مستمر يكتب. بقيت أنتظره يدز. يتوقف ويرجع يكتب. يتوقف ويرجع. لحد ما دز: "مبرية الذمة." تنهدت. طلع من الواتساب. سجل آخر ظهور. قفلت التليفون. وكمت طلعت من الضريح ومشيت لحد ما ركبت سيارتي وطلعت. خابرتني ماما بالطريق كالت: "يمه مو اتأخرتي؟ "هاي راح أوصل."
وصلت لبيت أهلي قبل الخمسة، لكيت خواتي كلهن جايبات. لتكتني من الباب: "ها غفورة." "الله يعوضج حبيبتي." "هاي قسمتج بعد شتسوين." "حظها وابختها الحية هجامة البيوت." "لا الحمد لله، لا تضوجين." "كون ضايجة." ابتسمت. الحمد لله على كل حال. "ابني وينه؟ جابت ليّ بت هدولة. أخذت ابني على كلبي وحظنته
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!