تحميل رواية «صوت من المجهول» PDF
بقلم زينب ماجد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
المدرسة تشرح والصف هدوء لازمة دفتري .. مرة بالي يصير ويا المدرسة وأركز ومرة يشرد يفكر بغير امور .. التفتت بحركة إعتيادية اباوع للسبورة والمدرسة تكتب .. صوت بأذني ((لا تروحين ) وصداها لا تروحين التفتت بسرعة للطالبة الوراية ، سألتها بأستغراب : شنو لا تروحين ؟ الطالبة جانت مندمجة ويا المدرسة التفتتلي من سألتها ، جاوبتني : شنو لا تروحين -مو انت كلتي لا تروحين عقدت حاجبها وسوت حركة بحلكها بصيغة نفي صاحت المدرسة : غفران انداريت ، كالتلي : عينج هناع السبورة بنتي لا تتلفتين صفنت بوجه المدرسة بس بالي انض...
رواية صوت من المجهول الفصل الأول 1 - بقلم زينب ماجد
المدرسة تشرح والصف هدوء
لازمة دفتري .. مرة بالي يصير ويا المدرسة وأركز ومرة يشرد يفكر بغير امور .. التفتت بحركة إعتيادية اباوع للسبورة والمدرسة تكتب ..
صوت بأذني ((لا تروحين ) وصداها لا تروحين
التفتت بسرعة للطالبة الوراية ، سألتها بأستغراب : شنو لا تروحين ؟
الطالبة جانت مندمجة ويا المدرسة التفتتلي من سألتها ، جاوبتني : شنو لا تروحين
-مو انت كلتي لا تروحين
عقدت حاجبها وسوت حركة بحلكها بصيغة نفي
صاحت المدرسة : غفران
انداريت ، كالتلي : عينج هناع السبورة بنتي لا تتلفتين
صفنت بوجه المدرسة بس بالي انضرب .. اذا هي محچت منو حچه لعد ؟
الصوت فززني وكأنما كلش قريب .. ما مميز اذا جان صوت بنية او ولد .. كأنما صوت ضمير بداخلي .. يمكن يتهيألي .. بس ليش فزيت
بقت افكاري تاخذ وتنطي اريد الزم راس خيط وافتهم شنو هذا الصوت الشغلني .. قطع سلسلة افكاري صوت الجرس بالمدرسة وهو يعلن انتهاء الدوام .
المدرسة طلعت والصف صار هوسة وصياح
كمت لميت كتبي ، والطالبة اللي يمي اندارت للوراي تلخذ منها مراية يعدلن بيها قبل لنطلع .. حجت صديقتي : غفران مرطب تريدين
– لا لا
– هو مرطب
– لا ما احط ، اطلع لو انتظرج ؟
– لا روحي للخط جاية وراج
عفتها وطلعت من الصف امشي .. كل هوسة الطلعة متعادل هوسة افكاري
احس هالموضوع مو غريب عليه .. وصاير ويايا هذا الموقف ..
وصلت باب المدرسة صار صوت هورن كلش قريب مني فزيت انداريت للسيارة .. فجأة كأنما عصفت ذاكرتي بصوت الهورن ورجع عقلي ليوم وفاة ابوية ..
,,فلاش باگ،،
جنت نايمة بالليل وبيتنا هوسة ناس
ابويه جان جريح وحالته صعبة رغم المستشفى ما قبلوا يطلعوه ..بس هو اصر الا يطلع ويرجع للبيت .. فعمامي واخوتي واقاربنا ملتمين يمه نايمين حتى اثنين من خواتي هن وجهالهن .
واني بعز نومتي صوت بأذني ( راح .. البقاء لله ) وصدى الصوت وراه .. راح البقاء لله .. فزيت كأنما احد حچاها بأذني وكلش قريب .. اباوع خواتي وجهالهن نايمات .. كمت من مكاني
مطفي ضوا الغرفة بس كلوب بالترك معلوگ يجي منا ضوا للغرفة
كمت من مكاني اتخطف النايمين لحد مطلعت لباب البيت ..
عمي واخوي نايمين بالهول ..
واختي الجبيرة وامي بالغرفة الثانية …
رحت للاستقبال حاطين لبابا سرير
ما فكرت باقاربنا ولا اذا اكو غريب رغم اهلي كلش متشددين بالستر والبنية ما تطلع وتبين للناس عيب عدهم بس ذاك اليوم ما اعرف شصار العقلي بحيث فصلت عن الواقع وكأنما دا اتبع صوت بأذني .. وصلت يم ابويه .. همست بابا .. بويه
ابويه مغمض ونايم بسلام لا عاقد حاجبه ولا يشخر ولا يأن
ندهته بأيدي مرة مرتين بالثالثة كمت اصيح بقوة بويه
لا تروح لا تعوفنا بويه
أستشهد بابا … بيومها والكل كعد وصار صياح وهوسة ولفوه بالعلم العراقي واخذوه .. جان ذاك اليوم جرح لا التم ولا راح يلتم
بس بنفس الوقت جان يوم حيرة على الصوت اللي بلغني بوفاة ابويه
وقتها بعد ما خلصت الفاتحة حجيت لامي الصار كوني اني اول وحدة عرفت بأستشهاد ابويه امي استغربت وما عرفنا تفسير للصوت .
مر على أستشهاد ابويه ٣ سنوات ..
ما سمعت الصوت بعده ولا اجاني …
الا ما اليوم … شنو هذا الصوت ؟ ومنين
بنية ولد .. ملك .. جن .. يحجي بلهجتي يفززني لو جنت بعز نومتي ولو بعز صفنتي .. وما اعرفله اثر .. براسي لو بس اذني .. ما اتذكر منطق الصوت وطريقة النطق .. اللي بقى براسي محفور بس الكلمات كأنما ميكولها .. يحفرها بدماغي ..
صف الخط كدام باب البيت ..
واني دايخة افكر بالصوت .. ندستني اللي بصفي : مو هذا بيتكم
فزيت اباوع .. اي بيتنا
انداريت كل الخط نظراتهم عليه وابو الخط منتظر انزل
سحبت باب الكية ونزلت لوحة الصديقاتي بالسلام ويا ابتسامة خفيفة وسحبت الباب وراي سديته ابتعد الخط واني اباوع لبيتنا .. اخذت نفس عميق گبل لا افوت .. لإن مشاكل بيتنا يحتاجلها كلب چبير حتى يتحملها.
فتحت باب البيت اجا لأذني صياح مرت اخوية وهي تصيح على جهالها وعصبية .. دخلت للمطبخ صارت بوجهي .. صاحت : هاه واخيراً شرفت ست الحسن اشطارة تخرخر منا ومنا ام المدرسة كاتلة روحها على المدرسة
قاطعت كلامها واني القي السلام : السلام عليكم
-لا سلمج الله يلا ذبي الجنطة والعيارة من ايدج واغسلي المواعين بسرعة وصبي غدا وغدي الجهال وياج كبالي يلا اشوووف
– بس ابدل واصلي
– تلحكين على كلشي .. ذبي جنطتج وغسليهن هنه هاكدوتهن خضيهن بسرعة وولي
تجاهلتها واخذت جنطتي ورحت لغرفة امي
كامت تصيح ورايا : يا يا يا شوف العنادة تتعاند وياي خاب انت تكدريلي وتتعاندين وياي اكسر ظهرج والله .. هنا اصيح رقيييييية
دخلت الغرفة وسديت الباب وراي ، امي جانت كاعدة ، سلمت : السلام عليكم
– هلا يمه وعليكم السلام شبيها مرت اخوج تصيح
– تريدني اغسل المواعين كتلها بس ابدل واصلي واغسلهن ما قبلت ضلت تصيح
– جان غسلتيهن يا بنتي وجفيتي الشر
– يما ما كلت ما اغسلهن بس خلي اصلي الفرض واغسل واسوي كلشي تريده ما طايرة المواعين
احجي ويا امي وانزع بالحجاب وابدل ..
لبست دشداشتي .. ورحت توضيت باوعتلي وهي بعدها تدرم
سمعت باب البيت انفتحت .. صاحت هي : اجيت بوكتك تعال تعال شوف اختك شسوت بيه
تركتهم ورحت للغرفة مديت السجادة .. وبديت اصلي
وهي تصيح وتشكيني اله .. طب احمد اخوي بقوة للغرفة وهو يصيح .. رقيييية
امي ردت : جاي تصلي ابني
– الله لا تقبلها شني هيفاء خدامة عدها تجي من المدرسة تاكل وتشبع وتمسح ايدها بالحايط والقران لا تخلوني حتى مدرسة احرمها عليها
– ابني سمي بأسم الله هستوها اختك دخلت كالت بس اصلي
:اكوم اكتلها والله راسها اسحكه بالقران طايحة الحظ
– ما تستاهل يمه تحرك اعصابك وانت توك جاي من باب الله تهدا
– منين الكى الراحة وبتج هاي الجلبة تخليني ارتاح
– هسه تغسلهن وليدي لا تقهر بروح صلى على محمد واهل بيته يمه واكضي الشر وهسه تكمل صلاة واخليها تخضهن
كملت فرضين الظهر والعصر وكعدت اسبح تسبيح الزهراء والهوسة بعدها بالبيت ما خمدت مرت اخوية خبصت البيت بجي وصياح وتهدد تترك البيت وتهج .. لان بس عليها باقي واني ما اساعدها ..
خلصت تسبيح طلعت من الغرفة لزمني اخوية من جتف الدشداشة : عود انت شني تتعمدين تتحاهلين من واحد يحجي وياچ ؟
: راح اكوم هياني راح اغسلهن
تفل بوجهي ودفعني حيل وكام يصيح
وامي حتى تهدي تصيح : امشي اغسليهن امشي فرفح اخيج بهالظهرية
استهضمت من تفل بوجهي وريحته صارت بوجهي رحت للسنگ غسلت وجهي دمعن عيوني صارن حمر كمت اغسل بوجهي حيل حتى ما يبينن .. ووكفت اغسل المواعين مال الريوك والمواعين المسويا بيهن الغدا
وبقت مرت اخوية ما سكتت تحجي وتشكي وتطلعني كدام اخوية ما انظف شي واليجرحني امي تعرف اني من الليل انظف البيت كله واطبخ المرك .. واحضر كلشي حتى الحمامات اغسلهن يلا انام عي تكعد بس تسوي ريوك الها ولجهالها وتطبخ التمن .. الباقي تنتظرني لما ارجع انظفهن .. بس امي ما تحجي خاف احمد اخوي يضوج
اني اسمي غفران
الاخت الاصغر من بين اخواني وخواتي
عندي ٣ خوات متزوجات هديل ونوره واسيل .. واثنين اخوة .. احمد وعلي احمد اخوي الجبير ومن بعده هديل ونوره انوب علي واسيل واني الأخيرة.. .. عايشين ع الراتب مال الشهيد .. بس عايشين بذلة اخوية ومرت اخوية .. وكأنما البيت بيتهم ولا كأنما البيت بيت ابويه.. وعايشن عالة عدهم حتى شغله اليشتغله بي اله ولعائلته اني وامي ع الراتب مال ابويه وهم احمد ياخذ منه .
من بعد ما مات ابويه
حالتنا صارت حيل صعبة عمامي واخوتي زوجوا اثنين من خواتي غصب
وعلي اخوية اتزوج قبل سنة بس مرته شرطت الا بيت وحدها .. ما قبل يكعد ابيت ابويه .. فراح اجر بيت واتزوج بيه من بعدها طلع تعيينه و تعين واخذ قرص وانتقل لبسمايا كعد بيها ماله علاقة بينا واحنا قليل ما نروحله يجي كل اسبوع جية الخطار .. وبقيت بس اني من بين خواتي ما متزوجة عايشة ويا امي بغرفتها وباقي بيت ابويه كله لاحمد ومرته وجهاله .
على صوت الصياح خلصت المواعين وصبيت غدا خليته الهم بالصالة احمد يخزرني .. اخذت جهاله ٣ .. اثنين ولد وبنية
سحبتهم للمطبخ اوكلهم علمود هم يتغذون براحة واني اوكل جهال اخوية واتغدا ..
دخلت امي : هجي احسن من خليتي اخيج ييصيح وهوسة والبيت كلب فوك حدر شصار اكضي المويعينات واروح اصلي براحتي محد يحاجيح ليش هجي تكلبين البيت بالمشاكل عايزين احنا
– يمه الصلاة ثكيلة تصير اذا ما اصليها بسرعة .. ما اعرف اشتغل واني ما مصلية صلاتي
– ميخالف بتي ميخالف الله يعذر بس بنادم ما يعذر
– الله يعذر .. بس منو اهم الله لو بنادم ؟
– لا تراددين اسكتي كل هالمصايب والصياح بهالظهرية وما انكسرت عينج شكد كوية عين انت ولج
ما رديت بعد ..
عفت امي ترزل شلون ما يحلالها .. خلصت غدا الجهال اخذتهم للحمام كعدتهم على المحجر .. غسلت اديهم ورجليهم .. واجيت لغرفة اخوية دكيت الباب صاحت مرت اخوي بصوت عالي : منوووو
– بس ملابس للجهال ابدللهم
اخذت ملابس .. وطلعت باوعتلهم : هاي شمسوية منكعتهم تنكع عود هي خباثة الله لا ينطيج طايحة الحظ هنوب ويا الجهال ليش هيج منكعتهم بالبرد
– غسلتلهم واريد ابدللهم
ما ردت كامت تصيح ويا ويا وعزا وعزا وراح يتمرضون
حتى تكبرها وتسمع اخوية وجرتهم مني وخذتهم بالغرفة تشوفه شلون اني مغسله اديهم ورجليهم ومبللة اطراف من هدومهم والدنيا باردة .
عفتها ورحت كنست البيت وشغلت بيه بخور ..
باوعت البيت نظيف ودافي وهدوي امي بغرفتها واخوية وعائلته بغرفتهم .. رجعت لسجادتي .. عندي عادة ما بيني وبين نفسي يوميا اجاهد نفسي اقرا عشر صفحات من القران حتى لا اهجر كتاب الله الموضوع ياخذ مني ربع ساعة بالهواي ثلث ساعة من يومي للقرأن
.. كملت التلاوة .. امي متمددة على فراشها ومطلعة شيخ يحجي احداث اخر الزمان وكل شوية تكول يا شوف شوف الله يسترنا ربي .. يابويه
كمت الم بالسجادة واباوعلها : يمه
_ها ؟
ردت بلا اهتمام تركيزها بالفيديو
اريد احجيلج شي .. من كلت هيج بعدت التليفون من وجهه وباوعتلي .. خير شكو ؟
_اليوم واني بالمدرسة .. قاطعتني
اجتي الوطنية شغلي الصوبة الكهربائية من يمج الغرفة باردة
كمت حطيت السجادة ع الميز ودست دكمت الهيتر ، حجت : اي كملي شبيج اليوم
– تتذكرين الصوت الكتلج عليه كالي على موت بابا البقاء لله
– اي ؟
– اليوم صار وياي نفس الشي بالمدرسة
– شلون يعني
– ما ادري هيج جنت صافنة وصوت يم اذني يكلي لا تروحين
– لا تروحييين !! وين تروحين ؟
-ما ادري هيج سمعت
-خاف وحدة من البنات مسوية وياج مقلب
-لا المدرسة جانت تدرس اصلا
-جا شنو هذا ؟
-ما ادري اني هم حايرة شنو يعني لا تروحين ووين اروح
– يتخيلج لا تحطين ابالج افتحي كتبج واكضي ادروسج
جريت جنطتي ما جان عندي واجبات هواية
كملتهن بسرعة واخذت كتاب وكلت لأمي : يمه راح اطلع ع المرجوحة بالحوش اقرأ .
..
– اطلعي بس لفي حجابج بتي لا واحد من الجيران صدفة يطلع على السطوح ويلمحج واخوتج صعبين
– ماشي
اخذت كتابي ورحت اقرا ( لأنك الله )
من داخلي كلش مغرمة بالذات الالهية كلش يعجبني اقرأ كتب عن الله عز وجل عن وجوده عن عجائب قدرته .. كلش يعجبني اوصل لعلم يوصلني لشيء بسيط من الكينون الإلهي وافهم بالضبط الله شيريد من عدنا وشنو أسباب الخليقة ..
دائما ما ابحر بهالمواضيع .. ومخلصة فلوسي اللي تنطينياهن امي كلهن ع الكتب لا احب اشتري ملابس ولا احب سوالف المكياج وهيج امور همي ومهمومي الكتب .
قرأت من الكتاب ما خلاني أصفن
الله عز وجل يا ترى بأي طريقة يحب يشوف عبده ؟
واني كغفران بنية اصلي واصوم واقضي حسب مقدرتي من الفروض والطاعات لا اني ملتزمة كلش بالدين ولا اقوم الليل ولا ذاك التشدد مجرد مسلمة عادية تقضي اللي عليها من فروض .
بس السؤال بداخي عن نفسي تحديدا بأي صورة ربي يحب يشوفني ؟
دا افكر قاطع تفكيري احمد اخوي وهو يكول : شعندج هنا ؟
– كاعد اقرأ
– طبي جوا لا احد يشوفج عيب
– ماشي
دخلت جوا مرت اخوية صارت بوجهي : حمادة شتريد ع العشا
خزرها ورزلها : طفل اني تكليلي حمادة صيحلي ابو علي
كامت تتغزل بيه عفتهم ودخلت امي ضاربة ليز ع الزولية وتباوع وصافنة بيها : ها ماما
– اكلج يمه چنها هاي الزولية يحتاجلها غسل
-لا يمه عليج الله والله باردة
– لا جا انا شعلي منج انا اغسلها
– اي وغفران بس عاونيني نشيلها ورشيتيها مي وتايت وغسلتيلج جفين منها وصحتي يماي ظهري ظهري تعاي غفران كملي عني
– غدي عليش بتي تصيرين وصخة
حجيت بضحكة : – يمه والله الزولية نظيف مصار شهر من غسلناها
– يع تلكين فروخ حميد داسوها وخاطوا بيها خوط .. ما استظف خاف احد حفاظته مسربة وما ندري
– يمه اذا انعيش ع الظن والله ظهورنا تتكسر ابوس راسج والله تعبانة
طبت مرت اخوية : اكلج خالة
اندارينا نباوع عليها ، حجت : الليلة جمعة و اهلي مسوين ثواب وعازميج كومي روحي وياي
– عشى
– اي عشى نتعشى ونجي
استغربت امي بس كالت : ما بيها شي نروح خابريهم وكليلهم
– ماشي راح اخابرهم
اندارت عليه : شعجب منهم من الشيطان يعزمون ويسوون ثواب لا موامنه ولا همه يصلون
رديت عليها :- يهدي من يشاء يمكن الله هداهم
-الله يهدي الجميع اي جا شنريد، تروحين وياي لو اخوج ما يرضى
– لا ما حابة اطلع الليلة جمعة ولازم دعاء كميل اذا اطلع استثقله
– هو اخوج هم ما اظن يخليج اطلعين
راحت غسلت واجتي وكفت تتحمى وهي تكول : والله كلبي لاعب من هالزولية
– يمه معزومة معزومة فكري بالعزيمة ركزي على اهدافج عيفي الزولية رحمة الوالديج
دا تحجي طب احمد : يمه اخذي غفران وياج من تروحين
– عليش ؟
– احسن لا ابقى وحدها والبيت فارغ
– بس يمه اخوة مرتك موجودين ابيت اهلها خاف عيب اخذلي حدثه وياي شني اداور بيها
– اي لعد تضل وحدها يا يمه اني راح اوصلج انت والجهال وهيفاء
– غريبة تضل وحدها عادي تصك الباب وتسركي وتكعد
– لا لا اخذيها
حجاها وسد الباب وراه كامت تبارع بوجهي
حجيت : اهووو هسه اني بيه حيل اغسل وجهي والله ما بيه
– ما متعاجزة من الروحة والجية متعاجزة من غسلت وجيهج كومي الزفرة ام الچعچ … وضربتني بجواريبها الملفلفة
كمت من مكاني اضحك طلعت من الغرفة صاحت مرت اخوية : رقيييية
– ها ؟
– تعاي بدلي الجهال
– مو اني هم اروح احمد كال
– اي تلحكين شنو على حمرتج وكحلتج شو وجهج تكول صحراء السماوة تعاي يلا .. دخلت غرفتها من لا چارة : وين هدومهم
– طلعي من خانتهم اتحركي شبيج حزموني لزموني اطوني العصا وكوموني بسرررعة
فتحت خانتهم وطلعت الطلع كبالي لبستهم كامت تصيح طلعي البنطرون الاسود القميص الكذا وخلصت الوكت كلا ادور هدوم والبس .. لحد ما كملتهم هي حتى الشال لابسته ، وامي لابسة عبايتها وواكفة
كام احمد يصيح من برا : يلاااااااااااشغلت السيارة يلا
خذت جهالها وتكله : اني بدلت بس غفران بعدها تعرفها جرجرة
ركضت اغسل وهو يصيح : يلا بنت الاوادم ما خلصتي
طب لكاني بس مغسلة وجهي : صاح بت القنـ،ـ رة نكعد نواطير لحضرتج
حجت امي : يا شجاك احمد تسب ابوك وهو بكبره تخبلت
– صار الغروب وهاي طايحة الحظ بعدها ما مخلصه
ضرب الباب عليه : بعدج ما لابسة
صاحت امي : دميل عن الباب خلي تبدل
– بتج هاي بلوة بلوة حتى الله ما يخلصني منها من ساعة السودة بيوم الجبتيها وصارت اختي
– دكول يالله يا يمه شمالك انهديت دطلع اطلع هسه تكمل واجيبها واجي واذا تاخرتوا امشوا كبالنا اني اجيبها بتكسي واجي
– اي واحنا جوكات جوكات نروح غير معزومين سوا !
من كد صياحه ما عرفت شلبس وشلون الف حجابي فد طلعت مبهذلة
لبست قميص عريض للركبة لون بني .. وبنطرون اسود عريض وحجاب جوزي .. طلعت واني ادنبس بالحجاب ..
كام يصيح : ما تكفين من البنطرون طايحة الحظ لو يعجبج الا بنطرونااااات
راد يكفخني امي صارت كباله : شبيك يا وليدي عنها لو ما قميصهو بنطرونها جنهم چوب .. ما بيهن شي
كامي يصيح نطلع
رغم مرته تلبس من هاي الصايحة القماشها يصير حرير وحصر مفصل كل مفاصل جسمها وهي تارسة .. ميحاسبها يحاسبني اني ع الچوب الالبسه .
طلعت واني روحي طالعة
لو ما رايحة احسنلي جان البيت هدوء حطيت كتابي اقرا تصير الصلاة اصلي واقرا كميل واشغل ابو ذر الحلواجي مو احسنلي من كل هالهوسة
دا افكر تذكرت الصوت اللي براسي لا تروحين ..
لا شنو دخل هذا بهذا دا اتخيل .. هالصوت مو حقيقي ..
اني هيج اهلوس هلكد ما اقرا كتب عن رب العالمين والخليقة كمت اتخيل امور .. لا مو حقيقي اكيد مو حقيقي
وصلنا .. اخوي طب للاستقبال
وامي جرتني لباب المطبخ صاحت هيفاء : منا عمة
كالتلها امي : لا اخوتج موجودين عيب وياي غفران سويلنا درب من المطبخ
– يا واذا اخوتي موجودين قابل راح ياكلوها
كاعد تحجي طلعت امها تلكتنا من باب المطبخ
دخلنا المطبخ جان هوسة تعذرت امها ودخلنا للهول .. شو عافوني اني وامي كاعدات بالهول وراحو يم اخوي بالاستقبال .. ندستني امي : ما تحسين اكو شي غريب
– لا بس احس اكو قلة احترام شنو عافونا هنا وطبوا جوا
– منهم من الشيطان اليوم عازمين حتى اخوج يا يوم راضي انت اطلعين لنسابته ؟
اجت ام هيفاء اتعذرت من امي وطلبت منها نجي بالاستقبال امي ما رضت .. كالتلها : لا مرتاحة هنا خلينا
كالتلها: لعد كومي توضي صارت الصلاة خاطر نصب
كامت امي تتوضى
هيفاء صاحتلي للمطبخ رحت يمها كالتلي: بس اكعدي عشي زيودي ونونة كبل ليصبون العشا يبهذلوني
– بس اريد اصلي صارت الصلاة
– هسه يا صلاة .. دعشيهم كاتلة نفسها الشريفة
عافتني ويا الجهال وحدي بمطبخهم وهي راحت ما احس الا اخوها طب للمطبخ وكال : ها شلونج
ما رديت درت وجهي ونصيت
ضل واكف يباوع عليه كانما يريد يحجي ويايا
اني اخذت زيد ابن اخوية وكمت كام يصيح : اكلج بس شوية احاجيج
رحت للحمام امي كاعد تمسح برجلها
– شكو ؟
– ماكو شي بس اريد اتوضى خلي زيد يمج
خذته مني .. فليت حجابي ورفعت ارداناتي للوضوء شو ما احس الا اخو هيفاء واكف اباب الحمام .. فزيت فزة .. كال بس احاجيج كلمة
طبكت الباب بوجهه حيل … وقفلته
شنو ذوله ما يستحون .. اهلها خواتها وين وهذا يفتر وراي
ايع انوب شكله ما ينحمل
بقيت محبوسة بالحمام اريد اطلع واخاف يطلع الجربوع بوجهي
اندكت الباب عليه ما رديت لحد ما سمعت صوت امها تصيح : ياهو هنا
فتحت بسرعة حتى ما توضيت
كامت تحجي ما سمعتلها كمت لامي كتلها يمه خلي نروح للبيت
– خير شكو
– اخو هيفاء اجاني للحمام يريد يحاجيني
– وشلون عرفتي اخو هيفاء
– شايفته بالصور مال اهلها يمه خلي نكوم نروح
– دصبري
– حتى ما توضيت دكومي
– بتي عيب من العالم شيكولون علينا عفنا عشاهم وطلعنا
طنكرت وكعدت عاكدة حواجبي صاحت هيفاء : غفران ممعشية الجهااااال اني شكتلج
حجت امي : بتي هي وين تعرف ابيت اهلج كعدي وكلي جهالج وسدي السالفة
– ذاك الجدر والتمن تصب وتوكلهم
– وهي وين تعرف تصب من جدورة اهلج ترا عيب بتي ما يصير
رادت تحجي كالتلها امي : عشي جهالج يمه وجفينا بلاچ
– هاه هيج صارت اني البيه البلا والله عمي زين اذا بيت اهلي واترزل
حجت امها : ما مرجية منج ام احمد
– خية البت وين تندل غراضكم وتصب البت غريبة وبت ام الدار غير هي التصب بالية البنية عشيهم ما عشيهم يصير
كلبن على امي اثنينهن اندارت عنهن امي وهي تكول : اللهم طولح يا روح جا غير يصبون ويفكونا
– يمه كومي وياي اتوضى
– ضمي صلاتج للبيت خل تخلص هالعزيمة الكشرة على خير
كاعد تحجي امي ، دگ تليفونها اختي هديل كالت : ردي على اختج
اخذت التليفون ورديت عليها : الو
– الو ها غفران شلونج
– الحمدلله انت اشلونج
– اكلج جا امي وين
– هيانها يمي ليش
– مو اريد محمد يجيبني الكم
– احنا مو بالبيت
– وين لعد ؟
– عد اهل هيفاء
– يوووو شعجب شنجب شو مطورين اهلي
– احنا ما مطورين اهل هيفاء المطورين مدري ما مطورين !
حجت امي : لا تكركرين جا وكتج شتريد اختج ؟
– تريد تجينا
– اي هلا بيها ساعة ونرد كليلها تجي
– تكول امي ساعة ونرجع تعاي
– اكلج شنو امي حاطتج الناطق الرسمي باسمها تردين على تليفوناتها
ابتسمت : ايييي
– وجعي حتى وجعي يلا ولي ساعة واجيكم
– ماشي وليت
سديت الخط وامي تخوزرني : تتمضحكين ابيت الوادم احطج هسه واخنكج
– يمه وجهي للحايط والله محد ديشوف ضحكتي واصلا محد اكو منتظرين السفرة
– انلمي
– ماشي انلميت
جرت التليفون مني بحرگة ما عاجبها شي ست حليمة
جابوا السفرة وحطوها كبالنا السفرة نص مترة
خواتها فوك ما نزلن بس هيفاء وامها واني وامي
جابو تمن ابيض وماعون مركة بيضة وبيها دجاجة .. ماعوني بيه جنح وشوية من ابط الدجاجة وامي نص من صدر الدجاجة امي تباوع وساكتة باوعتلها خزرتني عود لا تحجين شي .. ابتسمت هو اني حاجية شي
ابتسمت شو عظت على شفايفها حيل وخزرتني ..
دنكت واني احاول اخفي الضحكة
ذبوا الخضرة بالسفرة ذب بدون ماعون وشمروا فوگهن الخواشيك
واني وامي بعدنا نباوع عبالنا اكو بعد اصناف وانواع تتقدم بما انو ثواب وعزيمة .. شو ام هيفاء تكلها : ادني ام احمد اتعشي وسمي باسم الله
امي سمت باسم الله ومدت ايدها بس نظرات الحيرة والاستغراب بعيونها
معقولة معزومين على ابط دجاجة ؟!
اكلت لكمتين وتركت المرك بيه خيط مصوخة اني احب الملوحة اكثر ما اتحمل اكل شي ماصخ تلعب نفسي .. كالت ام هيفاء : يو شو ما كلتي
كالتلها امي وهي تتعذر : هذا اكل غفران يادوب خاشوكتين
– وانت خية شو ما كلتي
– يا خير ونعمة اكلت وشبعت الله يزيدكم ويبارك بزادكم
– اعذرينا عن التقصير هذا مو عشاج
– لا يا خير وعافية يمعودة كلها نعمة ما بيكم قصور ان شاءالله
يلا بتي صيحي لرجلح خاطر نروح اخياته يردن يجن
– يا بعد وكت وين اشربي جايج
– لا والله خية البنيات يردن يجن تعرفين ليلة الجمعة يلتمن الحّبيبات ابيت ابوهن يباتن والبيت مقفول ما اريد وحدتهن تجي وباب ابوهن مسدود .
صاحت على احمد الظاهر احمد هم رايد يشرد : يلا يمه
سلمنا عليهم وطلعنا بس مرته طنكرت لان ما طولنا تكوله : الظاهر خالتي ما عجبها الاكل وطلعت بسرعة
كالتلها امي : خالة عليش ما عجبني بس البنات جايات واستعجلنا
– اي ينتظرن شنو طايرين نرجع ويجن
– ميخالف بتي على غير مرة ان شاءلله
بقت مطنكرة وهو يحاول يراضيها يضاحكها يلطف جو .. دلغمت
وصلنا لراس الشارع امي طلعت ٢٥ الف كالتله : خواتك جايات يمه ما تجيبلنا كيلو كباب ونمنميات لفروخهن بدربك
حجه : الظاهر صدك العشا ما عجبج يمه
– لا يمه بس لخياتك يا ابني
حجت هيفاء : يا اخياتك هسه راح تكعد وتصفط على اهلي يم البنات ويصنفن ويلتمن .. وتعال الشغل كله براسي يزعبلون ويوصخون وبراسي
حجه : لعد لو باقية ابيت اهلج الليل وباجر جاية
– يا والله واترك بيتي للرايح والجاي
– خلف الله عليج يبنيني بناتي صارن الرايح والجاي
– لا خالة بس هن وفرخهن وهوستهن يصير البيت خيسة وينكسر ظهري من غسل المواعين والطبخ جا الواحد بالشهر مرة مو كل اسبوع ذيج مرة علي بيتها يلهث الا اني مديوس
تنهدت امي وذبتلها مثل بحسرة ؛ البيت بيت ابونا والغرب طاردونا
– خلف الله عليج خالة اي اي اني الغريبة مو يعني مو بيتي تسمع تسمع هاي وانت كاعد لعد وراك اشلون يعني اني مالي بيت وكاعدة جنة غدكم خدامة لخواتك وفروخهن
كام احمد يصيح : اهووو ساعة السودة ما صارت ليلة هجمتوها فوك روسنا من غضب الله عليكم
حجت امي : ولك ياهي الغضب الله عليها انا
– يمه مو وياج الحجي
– جا ياهو الكاعد يحجي غير انا ومرتك
– يمه رحمة لوالديج سكتي وفكينا شرج
– شري ادور دصف على صفحة من احتركوا شيب اهلج لابو البزركم
ما كال لا صف السيارة ونزل
وهي هفت بعباتها ردت انزل وراها كام يصيح عليه : بت الكلب ضلي بمكانج لا اجي ازوركج تفترين وراها ابنطرونج هذا
– لعد نعوفها وحدها ؟
– ما عليها شي تاخذ تكسي وترجع ، هيفاء حولي يمي
حولت يمه .. عود مطنكره صف يم محل مرطبات اشترى تلث موطات وحدة انطاها الها ووحدة لابنه ووحدة اكل منها واتذكرني : صدك انت تريدين غفران لو ما تريدين ؟
– لا بس بالي يم امي رجعني
هيفاء : رجعها البومة هم ياله تلحك تحجي عليه هي وخواتها رجعها
حرك السيارة ومشى للبيت ..
نزلت بسرعة صاح فتحي الباب وياج
ما رديت ركضت للبيت كبل بقى هو ومرته يصيحون ويغلطون وراي وهي نزلت فتحتله اني ركضت لغرفة امي .. لكيتها بعدها ما جاية بدلت وطلعت حتى اروح اتوضى
صار احمد بوجهي : طايحة الحظ مو كتلج فتحي الباب بدربج
– خابر على امي بعدها ما جاية
– تلكيها بالطريق
– اي ميخالف خابرها
جر تليفونه من جيبه فتح الرمز وشمر عليه : انت خابريها ومرة لخ من اكلج فتحي الباب لا تغلسين
دمغني ومشى تنهدت وبحثت اسمها وخابرت رن رن ما ردت عليه
كتبتلها : يمه اني غفران ردي عليه
رجعت خابرت ماكو مترد قفلت حليمة
رحت توضيت وصليت وامي بعدها ما جاية جريت كتاب مفاتيح الجنان وكعدت اقرأ دعاء كميل .. هستوني اريد اخلص طبت امي : هاج هاج شيلي عني
عفت الكتاب بسرعة وفزيت الها
اخذت العلاليك من اديها جايبة كيلو كباب وبيبسي وصمون واجباس وحب شمس وحلويات اشكال .. نزعت عباتها وربطتها وكعدت .. حطيت الاكل بالزاوية واجيت حضنتها .. دفعتني : ميلي عني انت روحي طالعة
تمدت على وجلها واخذت اديها ابوس بيها
احلى حليمة بالدنيا .. احلى ام بالدنيا امي
– وخري بتي والله تعبانة
– الله لا يتعبج ينور عيني لا تنقهرين يعني متعرفين احمد اصلا ولدج يمه كلهم غسلي ايدج منهم
– ولج الجلب علمود مرتة يغلط عليه
– ميخالف يمه لا تقهرين روحج لا يصعد ضغطج وتتمرضين
– عمت عين الدنيا الطمت عصام وخلت هالجربان تحكمني وتغلط علي ابن بطني يهني وسفة والله
– حليمة تتزوجني
دفرتني من حضنها : شو دكومي انت مني .. دكومي انا كلبي خلصان وانت سوالفج ما بيهن خير
– ليش يعني ابط الدجاجة الحطوه كبالج احسن مني ها ها اعترفي حليمة اعترفي
بعز عصبيتها ضحكت : فلشج كون ابط دجاجة شنو وجه
– اي والله عيجونا وعزيمة وهاللة هلله تالي ابط واجناح
– خير ونعمة يمه الزاد ما عليه عيب
-يمه لو مشتريلهم دجاجة وحاطيها الواحد من يعزم يقدر العازميهم شنو ابط اني الجنح لو تذبحيني ما اكله انوب حاطينه كدامي
– لا تعيبين على نعمة الله يمكن ما عدهم الله يعلم بالحال اخذيلج كبابة من الكباب وسويلج لفيفة وسدي جوعة بطنج على ما يجن خواتج
– لا اريد انام بحضنج
ونمت على رجليها ، صاحت : اهييييييي ولج يمه دكومي والله رجليه مكسرة
كاعد تحجي طبت نورة اختي : اي اي عيني دلالج كله بس لغفيرة احنه سيسنا بالشط
نكثتني من حضنها وكامتلها تهلي بيها واني كتلها : يم الدلال هايج ذيج العلاليك بس الجن ولفروخجن واني اصبع مصاصة ما جايبتلي وحاسداتني فواك ما عازمتني على ابط دجاجة
ضحكت امي : ولج اسكتي لا استري علينا لا تسمعج
ضحكت نوره وهي تسلم : شنو يا عزيمة صدك بيت اهل هيفاء عازميكم
– يمه عزمونا وحطوا هل الله قاسمة بس بت عصام ما يعجبها العجب
غفران : ثقي بالله
واشرتلها : بكد الاصبع جنح وابط حتى مو صدر لا هاي النهاية التصير يم الجنح
– يااا ههههههه جا الما عنده المن يعزم
-بعد صارت مقوملنا الابط
امي : ولج هسسس عود تسكت
كاعد تحجي اجت هديل ، بعدنا نسلم واجت اسيل
صارت هوسة وحطينا الكباب وجبنا كلاصات ونوزع ببسي وناكل ونضحك بغرفة امي وسادين الباب ، فتح الباب احمد ؛ شني يمه جا بس البناتج صيحي احمد هيفاء لو صرنا كخة ما نعجب
دارت وجهه عنه وكالت : الزاد محطوط اليريد يحط ايده وياكل بلا عزيمة
– اي الشاف احبابه نسى اصحابه اجن بناتج بعد احمد وعائلته بيش الكيلو اهم شي بناتج
ما ردت عليه كامتلها اسيل تسلم عليه وتحجي
فشلها يكللها : بعد وكت هسه اتذكرتي تسلمين ما اجيتن لغرفتنا تسلمن الا نجيجن
حجت هديل : قابل نفتر ع الغرف نسلم ؟ يمكن ماخذين راحتكم متمددين مو عيب ندكدك ونسلم خو من سمعتونا اتلكونا وانت ابو البيت غير تهلي مو منتظر احد يدك باب غرفتك ويسلم
عكد وجهه ما عاجبه وافتر وراح
شوية ورجع كال : اكلجن عود انتن سونا الغدا باجر لا كله عليها وشوية راعن البيت بجهالجن
هديل : خوية شو اتطرد من ابعيد
– هسه اني طاردجن بس شتا وزوالي وجهال
– شنو غريبة الجهال جا انت ما عندك جهال ؟
– لا اني جهالي ما يوصخون
– شنو وحد نازلين من السما
– اي امهم معلمتهم
– معلمتهم واحنا مسيبين جهالنا
– هيه ع العموم ديرن بالجن والغدا انت شوفن شتسون
اسيل : لا اصلا اني ونوره نطلع الصبح للسوك ونجيب بطريقنا مواد دولمة ونسويها
– شعدجن طالعات للسوك
– نشتري
– وانتن ابيت ارجولتجن ما اتطلعن تجن هنا اديحن جهالجن وتروحن
– خوية امي وغفران وهديل يمهم وين مديحيهم
– غفران شني اكص رجلها اذا تطلع للسوك غفران مالها طلعة
– خوية شجاك وياهو الكالك غفران تطلع
حجت امي : دصكي الباب صكي غدي روحي لعببت
كام يصيح ويغلط من بعيد وخواتي يهدن بامي لا تهتم وتنقهر
لهياها بالسوالف والضحك وكضينا الليل للساعة ٢ بس سوالف وحب شمس واكل .. لحد ما الجهال غفت بمكانها رحت نزلت من نصدت امي افراشات وفرشت لخواتي وجهالهن .. صارت جعيصة الدوشكين ياخذ ٤ صاحت : متوازيات البيت واسع ييمه وفرشن عليمن بعد حصرتن روحج هالحصرة هاي
كلهن مامن يصيحن : نريد بغرفتج يمه
يمه يالحبيبة نريد نشبع منج
وامتدت كلاواتهن والصبغ مالتهن لامي .. فرشتلهن صاحت امي : غفران ترسي بطلين مي يمه وخلي ع الميز خاف جهال اخياتج يعطشون بالليل المي قريب منهم
رحت ترست بطلين واجيت
كالت : يا يمه جا الكلاصات وين شني من حلك لحلك
رحت جبت كلاصين نايلون
كالت : يا بره منج جايبة لخياتج كلاصات نايلون ولج
-يمه انت مو كلتي للجهال
-اي وما يعطشن
خذت كلاص بلاستك واحد بدلته بكزاز
كالت غفران اطفي الهيتر لا يختنكون جهال اخياتج
طفيت .. صاحت غفران جيبي القطعة النايلون يمه حطيها حدر وليد اسيل لا حفاظته تعبر وتنكس الزولية
رحت جبت .. ودا افرش صاحت غفران
كتلها : جا كافي شصارت غفران روحي تعالي حطي جيبي جااا كافي !
ضحكت : ولج غير اخياتج طايحة الحظ
– اي وحاسداتي المدللة مالت امي والمدلله مالت امي وامي صالبتني من وراهن
اختي تمددت بفراشها وحطت رجل على رجل وتأمر عليه بضحكة : يلا لج احنا خواتج المزوجات .. اشتغليييي
– خب دروحي شني مبتلية على روحي ما متزوجة البيت بيتجن وكومن كافي غفران كافي كطعت دعائي من وراجن وورا امجن ..
اخذت المصحف وهن يصيح : عود ادعينا وياج وطفي الكلوب وياج
ان شاءالله ، سديت الضوا عليهن وبعدهن بعز الظلمة تطلع سوالفهن
لبست حجابي وقمصلة امي وطلعت ع المرجوحة .. اقرا سورة الدخان وسورة الحديد كل ليلة جمعة خلصت تلاوة .. وكعدت اصفن بالسما
الجو مو كلش بارد يكص كص بس بيه بروده
نهاية شهر الثاني .. بس الجو حلو والكمر بنص السما والنجوم منظرها كلش حلو .. بقيت ادعي رب العالمين واحجي وياه كأنما صديقي اسلولفله البداخلي افضفض اشكيله معاملة اخواني تعبهم .. هو صح يعرف ويشوف كلشي بس اني ما ادري احس محتاجة صديق مقرب افضفضله واني كتومة اكثر من اللازم بالصداقات ما كونت صداقة قوية ويا فد بنية . فخليت ربي عوض عنهم واكعد تالي الليل اتحاسب وياه على اليوم المر .. واستذكر كلشي امتحاناتي الاسئلة الما جاوبت عليها …
وارجع واسأله اكوله ( ربي انت شلون تحب تشوفني )؟
ربي خليني مثل ما تحب ولا تخليني مثل ما احب .. ارسمني بالصورة اللي انت تحبها .. ربي يعني اني اريد اتقرب منك .. انت خلقتني بنية ما اكدر اجاهد مثل بابا واصير شهيدة واتقرب .. قربني منك وحطني على الطريق الياخذني الك ..خذني اغثني دلني ربي عليك
كنت اردد انشودة حسين الاكراف .. واباوع للسما وبودي اعانق السماء حتى اوصل لرب العالمين
اوصل .. ليش الله ينحد بمكان حتى يكون فوك الله بكل مكان ووسع كل شي … حضنت كتاب القرأن وبقيت اخذ نفس بهدوء واباوع للسما اتأمل .. اني قريت بسيرة الرسول محمد جان قبل البعثة من عاداته المحببة يطلع للصحراء يباوع الشما ويتأمل خلق الله .. غمضت عيني على نسمت هوى باردة بس منعشة .. بقيت بحالة استرخاء واتمرجح ع المرجوحة .. بس دخلت بغفو واني مرجعة راسي .. لحظات ودخلت بنوم واني ع المرجوحة ..
دخلت بعالم ثاني من نمت .. عالم الرؤيا
وكأن حديقة بستان جبير .. ناس هواية دا تصلي ..
وبنية كدامي رافعة اديها كاعد تدعي تقرب منها رجال ضعيف .. وجسمه هزيل بس من يمشي يفوح منه عطر مشامته بكل حياتي .. منعش بارد نسيمه يهدي الاعصاب .. مسح هذا الرجال على راس البنية لابسة عباية وممبين منها شي مستورة من فوك ليجوا ما طالع غير اطراف اصابيعها لابسة اكمام لحد اصابيعها ويا العباية .. وقرص وجهه باوعت للوجه .. اتعجبت هاي اني !
شنو اني .. هاي اني شلون؟ لعد اني وين ؟
ما احس غير على صوت امي وهي تخطفني من هذا العالم وتندهني : غفران غفران
فزيت بقوة اهتزت المرجوحة بيا صاحت : اسم الله الرحمن يمه شبيج بتي
– اني وين .. شكو شنو هاي
– سلام قولا من رب رحيم شبيج بتي كومي على كيفج
ليش نايمة بهالبرد يا بنيتي ومن تتمرضين اطحين بكلبي .. كومي يمه فوتي نامي جوا .. كومي
القران بيدي احس بعدني ما واعية ع الدنيا ومطالعة من اجواء الرؤيا بين الافكر شلون نمت هيج وشنومني وشنو هذا الشفته .. حضنت المصحف ودخلت جوا وامي وراي تسرگي الباب
بست القران وحطيته على راسي .. ورجعته بمكانه
ورجعت اباوع خواتي حتى فراشي ماخذاته ومنيمات عليه جهالهن
فاتت امي كالت : نامي على فراشي
– وانت ؟
– رايحة اصلي الليل صلاة الفجر ما ضللها شي ويوذن المومن
تمددت على فراشها كمت اتكلب منا ومنا طارت النومة من عيني شلت البطانية والمخدة وطلعت للهول امي واكفة تصلي صلاة الليل ورافعة اديها ولازم تتذكر ٤٠ مؤمن تستغفرله بالوتر .. وباقيه تعدد باقاربنا والتعرفهم حتى يصيرون ٤٠ .. حطيت مخدتي بصف سجادتها وتغطيت وكتلها : يمه عود من ياذن ندهيني
وانداريت اغفى بقيت اتكلبي ما اجاني النوم ومسترخية على صوت امي وصلواتها .. صفنت بيها وهي كاعدة تسبح واني عقلي مو وياها ، حجت : شبيج بنيتي ليش ما جاي تنامين
– ما ادري شو طارت النومة من عيني
سكتت واباوعلها تسبح وتكول العفو العفو العفو .. حجيت : اكلج يمه
باوعتلي واشرتلي براسها بمعنى ها : اتحلمت حلم هو مو حلم احسه رؤيا
– وشوكت نمتي حتى تتحلمين
-لا هاي الشوية العل مرجوحة
-شتحلمتي ؟
– هيج كانما رجال مسح على راس بنيه رافعة اديها لابسه عباية ومستورة من فوك ليجوا ومطالع منها غير اصابع اديها والقرص مال وجهه من ركزت بوجه البنية شو طلعت اني !
– انت
– اي يعني اني شفت نفسي وواحد يمسح على راسي
-شنو مواصفات هذا الرجال
-ما شفت وجهه بس كانما رجل من نور ضعيف وهزيل البنية مو ضخم .. وبيه عطر ماما شكولج والله بالدنيا ماكو اطيب من ريحه
-اني سامعة هاي صفات الرسول محمد صلى الله عليه وآله والله اعلم بس كل حلم تفسيره عند صاحبه انت شنو تتوقعين تفسيره شنو ابالج
– اني قبل لا انام جنت ادعي رب العالمين يدليني على طريقه ويحطني على طريق يوصلني اله ويرسمني بالصورة اللي يحب يشوفني بيها
-خو اتفسر الحلم !
– شلون ؟
– انت طلبتي طريق الحق من ربج وطلبتي الصورة اللي يحب يشوفج بيها والله استجاب
– وشلون استجاب
– الرسول محمد ييمه هو هادي الامة وشفيعها وانت مسلمة على دينه وطلبتي الهداية مسح على راسج يعني دعوة يهديج بيه لإن احنا كلنا نتصل بالله عن طريق رسوله هو الوسيط ما بينا وبين الله عز وجل وانت طلبتي الهداية لهذا ظهرلج هادي الأمة ..
وانت طلبتي من الله الصورة اللي يحب يشوفج بيها والله استجابلج وشفتي نفسج .. الله يحب يشوف المرة مستوره خو هذا كلامه اللي كاله بالقران انت تؤمنين القران كلام الله ناطق بيه لو ما تؤمنين
– اي طبعا
-والله كال بقرأنه ( وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن ) يعني البنية مؤدبة مو عينها تروح وتجي وتتلاصف لا كون الحياء يحيطها وتكون شريفة .. وهم يريدها مستورة فكال ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن ) يعني تتسترين وشوفي كلامه .. ما قدم الستر على الاخلاق .. لا ارل ما كال يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن .. يعني اول سي لازم يكون عندج حياء وشرف يلا بعدين ذكر الستر .. خو مو اني لابسه عباية واتغمز وعيني رايحة يمنى ويسرى يصير ؟
– لا
– ولا اني لابس عباية ومستورة بس مو شريفة واروح بالحرام لا الله يحب يشوف المرة بهالصورة بحيائها بشرفها بعفتها .. مستورة وعفيفة وهادية لا صوت عالي ولا حركات مال زلم .. انت طلبتي من الله تشوفين الصورة اللي يحب يشوفج بيها .. وهاي الصورة اللي الله يحب يشوف المرة بيها .
دمعت عيني
واستحيت من امي كمت امسح الدموع من عيني
حجيت .. ماما اني يعني ما اعرف شكول بس يعني اني لان ما عندي صديقات ومن فراغي اطلع للمرجوحه واحجي وياه .. اني ما عبالي يهتملي لو هيج يعني الله بعظمته طلع يستمع لكل سوالفي ويستجيبلي ما اعرف احس اني اصغر من الله بعظمته وقدرته ممكن يستمعلي ويتجاوب وياية يعني حتى اني مو جبيرة وسوالفي سوالف مال كبار حتى يستمعلي عمر ١٨ يعني اصغر من انو الله ينتبهلي من السموات ويجاوبني بحلم ما اعرف احس حيل خجلانة يعني ما اعرف شكول دا تفتهميني
ابتسمت وتقربت مني مسحت على راسي : ييمه انت يتيمة ومظلومة ورغم صغرج محافظة على دينج وصلاتج والله بقرأنه يكول لنبيه ( واذا سألك عبادي عني فأني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان فاليستجيبوا لي واليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ) الاستجابة لاوامر الله والايمان بيه هو الطريق الي يرشدج ويوصلج اله … وهذا الطريق اللي انت طلبتي من الله دلاج عليه .
– ماما يعني يصير بعد كله البس عباية يعني اغير لبسي ؟
– اي والج مني هدية احسن واغلى عباية ووياها سيت اكمام وجواريب بعد ؟
ابتسمت : ماشي
اكلج صدك يمه : تتذكرين الصوت الكتلج عليه البارحة
– شبيه ؟
– اني سمعت كلمة لا تروحين ما تحسين تحذير
– منيش ؟
– يعني اني اكول لو ما رايحة لبيت اهل هيفاء يمكن حذرني من الروحة
كاعد احجي رن التليفون اذان بصوت عالم مال تطبيق حقيبة المؤمن اذن الفجر نصته وكالتلي : ما اتصور هالصوت يتهيألج
-لا مو البارحة حسيت شي غريب احمد وافق اطلع وياكم رغم هو ما يقبل اطلع لبيت تحد من كرابتنا حتى لبيت علي اخوي مانعني اروح خاف احد من انسابته يجي صدفه هيج فجأة وافق وهم جنهم لا متحضرين العزيمة ولا شي واخوها ما ادري على شنو جان ناوي
– ليش ؟
-ما ادري هي هيفاء طلبتني للمطبخ اكعد بحجة اوكل جهالها جان عادي تكدر تجيب جهالها اوكلهم بالهول احسها اتعمدت واخوها لطش الا يحجي وياي حتى للحمام لحكني
– خلي يولي فاسد مالج غرض بتي لا تغلين عقلج بهاي الامور الفاسدة كومي بتي صلي الفجر واذكر ربج ونامي ولا تفكرين الحمدلله ردينا وكضت على خير لا تحتاج تحذير ولا شي
الحمدلله
كمت اتوضيت وصليت .. ورحت للغرفة انام
وكان باعتقادي روحتي عادي والمشكلة هنا وانتهت بس جان الخافي أعظم
غطيت بنوم عميق خصوصا نايمة الفجر بس عود اخلص وخواتي جايات ؟
بعدني بعز نومتي ما شبعانة نوم ..ندهتني نورة .. غفران .. غفران .. دكعدي
– ها هاااا
– نريد نروح للسوك عليج الله كعدي لعلوش كاعد
– اريد انام اليوم جمممممعة
– ميخالف ميخالف عود الظهر نامي .. شبيج غفران دكعدي
– والله نعسانة
– ميخالف بس غيري اعلوش خطية خاف موصخ نفسه وبدليله حفاظته
اسيل : وبنونة وكليها عليج الله خطية من نهد العشا ما متريكة سويلها بيضة سلك لا هواي بس وحدة
– اهووو
– دكعدي غفران
– اي اي بس شوية
لفيت راسي ونمت .. بعدني هستوني غفيت وما احس الا احمد اخوية يصرخ ويدفر الباب ويصيح : اليوم اكطعها الهاي الچلبة
رواية صوت من المجهول الفصل الثاني 2 - بقلم زينب ماجد
فزيت من فراشي بسرعة على صياح احمد وضربه للباب
بعدني ما مستوعبة كوماي وما احس الا كامشني من راسي ويعت بيه
امي نايمة فزت خطية وركضت تجر بيه وهو يجر ويكلي : شعندج البارحة ويا رضاوي واكفة وياه ..
امي : هد البنية من ايدك
– يا رضاوي والله مواكفة ويا احد
– اخذتج وياي كلت خطية تضل وحدها تالي تسربتين هنا وتوكفييين ويا الووووووولد
امي تجر بيه : دوخر عن يالجلب ولك يتيمة الله لا ينطيك ليش تسوي بيها هيج
– بتج ما متربية يمه خليني اربيهاااااا
جرتني منه حيل ودفعتني ورا ظهرها وتفلت عليه : ولك بتي اني الما رباية يالنذل طايح الحظ تروح سبع فدوات لتراب رجليها ولك خواتك مربيتهن بيدي ما بيهن وحدة بيوم سودت وجهي لو خشنت كلبي الا انت .. اسمع ولك جزع كلبي منك تمشي عدل وياي ولك حميد خير على خير ما تمشي والله وعزة الله اطردك انت ومرتك هالحية ذيج وانعل سلفا سلفاكم
– اني اتطرديني من بيت ابوك
– لا تجيب طاري ابوك على السانك يالنذل ابوك لو داري بعمايلك تنزل امك بالدرب لخاطر مرتك يالاغم وتطرد بخواتك خاف مرتك تتعب وهسه لاحك هاليتيمة هاي .. عمت عين التراب الطمت عصام وخلت الجربان تلعب عليه
– سهلة سهلة يا حليمة
– انا امك اتسميني باسمي يالنذذذذل
– لا انت بس ام بناتج وخيرج بس لبناتج بس والله سهلة لا ما اندمج
– امدا الدنيا اذا انت تندمني
عافها وطلع يصيح وامي تدعي عليه من كل كلبها وتصيح
وراحت فتحت الباب على مرته وكالتلها : يمتى شفتي غفران واكفة ويا اخيج … احجييي من توزين براسه اعلى خيته واتسلين بيناتهم مثل الحية ارد اشوف يمتى شفتيها
هيفاء : اني شعليه ما كدرتي لابنج ترجعين عليه اني .. ذاك ابنج ورحيله
– وابني ياهو الكاله اختك واكفة ويا رضاوي ؟
– شمدريني اني لا كلة اتذبين براسي بليتيني بلوة فوك ما متحملتج ومتحملة خيسة بناتج وجهالج انوب ترزليني والله ما ابقى بهذا البيت ساعة
– درب الصد لا رد عساج بروحة ما بيها جية
طكت الباب وراها
واني واكفة اباب غرفة امي ورادة الباب حتى لا يطلعون جهال خواتي اللي كلهم كعدوا على صوت الصياح .
تقربت مني امي : يمتى هالجلب واكف وياج
– يمه اني مو حجيتلج دزتني اوكل جهالها بالمطبخ اجا وكف يكلي اريد احجي وياج عفته ورحت للهول يمج من رحت اتوضى بالحمام هم لزك اريد احجي وياج وسديت الباب بوجه وضليت محبوسة بالربع ساعة بالحمام علما راح .. وشفتيها شسوت لان ما بقيت بالمطبخ اوكل جهالها ما رضت اوكلهم يمج
– الظاهر الكو*** دة بيها وبين اخيها متفقة وياه وذاك الجلب الاغم على عمى عينه يسمع ويمشي وراه وتدفع العربانة ويجي يمنه يطربك
– اني لو ما رايحة احسن مو كتلج هسه شوفي شراح يسويله من مصيبة
– يركع راسه بيا حايط يعجبه
امشي كدامي لشوف ريكي جهال خواتج ذول اخترعوا من الصوت
فتحي الباب عليش حابستهم الجهال فزعت
فتحت الباب هجوا من الغرفة بين اليصيح ويصفك فرحان بالعركة
وبين المخترع ويبجي كعدت امي بالهول اتسكت بابن اسيل واني شلت بت نورة رحت للحمام غسلتلها وخليتها يم امي ، كالتلي جري الهيتر وشغلي لا تستبرد البت واخذي هذا ابن اسيل هم غسليله وياج وجيبلي جنطة نورة
شلته على ايدي ورحت جبتلها جنطة نورة واسيل ورحت اغسل لحمودي
ورجعت امي كاعد تبدل للبنية واني كمت ابدل لابن اسيل … طبت هديل من برا باوعتلها امي : وين جنتي
– ها خير شصاير شو كابين
– شعدنا غير الخير انت وين جنتي مو كلتي ما اروح ويا نور واسيل
– لا ما رحت وياهن بس رحت اجيب ريوك كلت اجيب كيمر وكاهي نتريك ريوك هني … كاعد تحجي
طلعت هيفاء من غرفتها وتگل لامي : خلي البيت الج والبناتج اشبعي بيه
– كلعة مردي والهوى شرجي
فزت هديل وراها : شصاير هيفاء وين رايحة
– عوفيني خل اهج طكت روحي شنو ع الكايمة والكاعدة ترزلني وتغلط عليه شنو فصليتكم اني تايهالكم
– عيب هالحجي امي مثل امج
– لا عيني امج بس الج اني امي ذيج ابيت اهلي اروحلها
– اكصي الشر واكعدي هيفاء الجهال كاعد تتباحى يا خيتي صلى على محمد وكولي الله
– عوفيني هديل اريد اطلع
– ولج وين اتطلعين وماخذه هالجهال وياج دكعدي
– عويفني اكلج
– يا شجاج ولج طبي اقلها انتظري احمد يجي وياخذج
– اسالي امج احمد مو طردته منه
– ام وابنها انت مالج غرض بينتهم عوفي الباب واكعدي
– لا والله ما اكعد وغصبا ما على الكل اطلع
– انت عليمن تشمرين وغصبا على منو شو ما تعرفين تحجين
– اكلج انت خطار اتكتري ولا تدخلين
– ما دامني خطار وانت ام البيت جا استحي تعوفين خطارج وتروحين ؟
– لا علويش ذيج امج موجودة
– ميخالف احبيبة ددخلي خية وكرلي يا الله واتهدى ترى والله ما تسوى المشاكل وهاي رحت جبت كيمر عرب وذاك الكاهي الزين وخلينا نكعد ونتريك بهنى عليش هالهوسة المامنها فايدة
– كتلج اطلع يعني اطلع انت ما تمنعيني
– لا اني ما امنعج اذا انت مصرة بس متطلعين لوحدج
– وشنو انت تحكميني
– اذا استوجب الامر احكمج واحكم الاكبر منج ، هم تروحين لاهلج وتكولين طردوني وتصفطين حجين مالج طلعة لو واحد من اهلج يجي ياخذج لو رجلج ما عدنا مرة توكب وتطلع عيب .
– يا فدوة تالي عمري انت اتعلميني العيب
– اعلمج والباب ما تطلعينه يعجبج يعجبج ما يعجبج بكيفج
قفلت باب الحوش وخذت المفتاح
كامت تصيح هيفاء وتضرب بالباب وتبجي
امي ضاجت حيل كامت تصيح : دخلناها اشتهرنا بالفرع شيكولون علينا بيت شهيد ونسوانهم صواتهن واصل لسابع جار
ما هدت ولا انردت بقت تصيح وتضرب برا وجهالها اخترعوا
رحت حتى اجر الاطفال خطية نطوا من البجي شو هاي لزمني وتعاركي وياي من راسي وتكلي : كله من تحت راسج ام الوووولد
هنا امي تخبلت ..لزمتهاوضربتها راشدي ودفعتها جوا ولزمتلها العودة كالتلها : من انغل ابوج لابو اهلج تصيحين على بتي ام الولد بنص الحوش والناس تسمع حسج ولج اني بتي ام الولد ؟
دفعتها بالاسقبال وسدت عليها الباب وخابرت على اهلها كالتلهم : هسه تجون لبتكم اذا ما تربوها لا الوموني اذا اني ربيتها
كالوها : خير شصاير
كالتلهم : هسه تجوها
وسدت الخط واني وهديل اثنينه شايلين الجهال ونباوع لا تهنينه بصباح لا بكعدة لا بريوك من ورا احمد ومرته .. هديل : اطيني ابن اسيل من ايدج وطلعي لملمي الطرمة سوتها كلها وصخ لا يجون اهلها عيب
انطيتها وطلعت غسلت الكراج ولملمته ودخلت انظف البيت ع السريع
اندكت الباب واجو اهلها ، لفيت ربطتها امي وطلعت الهم وهم يتسألون : خير شصاير
– هلا بيكم استريحوا وتعرفون الصاير
فتحت الباب مال الاستقبال ولكوا عود هيفاء متخربطة
كامت تصيح امها : يمه شمسوين ابتي يمه بتي ميته
ركضت هديل تجيب مي وعود تصحيها ما تصحى لزمتها هديل من خشمها وفركته فزت بسرعة كالتلها هديل : هيفاء عيب هاي السوالف احنه مو جهال
كامت تصيح امها : اموتين بتي وتعيبونها تمثل يمه الله لا يطيكم
كالتلها امي : محد اموت بتج ولا احد كاربها بس من توكف بالكراج وتصيح واتعيط واحنا ناس معروفين والناس تحترمنا شتسموها
من بعلو صوتها تصيح على بتي ام الولد
اريد اكاعدكم واعرف يا ولد ذولة الوكفت وياهم بتي وشافتهم بتكم
حجه ابوها : شصاير ام احمد ليش كل هالهوسة هاي
– والله يا خوية احنا المفتهمين
فز الولد من الصبح يجر براس اخيته يكللها شلون توكفين ويا رضاوي
احجي ضمير ام هيفاء بتي يمتى وكفت ويا ابنكم
مو هيفاء الرادت تستخليها بالمطبخ بحجة توكل الجهال وغران ما رضت ؟
جا يمتى بتي وكفت تروح توز اخوها وتهيضه من الصبح مو عيب
حجه ابوها : لا عيب احنه اهل وما يصير هذا الحجي واليمس بتكم يمسنا وانت جنتم ضيوفنا وخطارنا
– راعت ضيف بتك يا خوية راعت خطار تفتح درب لاخوها حتى يحاجي بتي ومن ما رضت تتبلى عليها مو عيب
– لا لا مو تتبلى بس صاير سوء فهم
– سوء الفهم يمكم العلينا خويا ما رضينالها تطلع خاف تكولون طاردين بتكم جريناها ردنا ما قبلت تضل بعلوا صوتها تصيح اطلع وغصبا ما عليكم هاي ما دامكم جيتوا خلها تطلع وياكم .. اتريد اتظل خو البيت بيتها ومحد ينطرد من بيته
– لا بيكم البركة ان شاءالله ناخذها ويانا جم يوم تستراح نفسيتها وترد
– كل الهلا
خذوها هيفاء وامها يدعن ويتحسبن
وابوهن رجال فقير يسكت بيهن ويجر بيهن لحد ما طلعهن
سدينا الباب وراه اندارت امي : الفروخ ماتت جوع سون الريوك عاد وخابرن نوره واسيل كللهن كافي دياحة خل يجن جهالهن منا لعبوا بينا طوبة
رحت للمطبخ اجت هديل وراي
ابتسمت .. صفنت بوجهي : انت من صدكج لو تضحكين عليه
– ليش
– كل هالمصايب الصارت والهوسة وانت انكتلي كون هسة دمعتج ما تنشف
– سوء فهم احمد فاهم غلط
– يا يمة يا برودة دمج خرب بيومج
– اي يعني شسوي ، كافي الله موجود ويعرف الحق وهو كفيل انو ينصره لو شما جان الظالم قوي
– شهالسوالف شكاعد تحجين تصفطين كلام مال كتب وفيسبوك
– ما اعرف اني هيج افسر الامور ..
– وله اكلج احسن والله لان اليعيش ويا احمد ومرته وما يكون ابرودج ينجلط ويموت كثري بهالبرود
– مو برود ايمان
– الله يقوي ايمانج خية انداري خلي نكمل الريوك لا تمي تثرمنا واطك فوكانا بيض تريك بينا الجهال يلا خية .
ابتسمت .. وكمت اسوي الريوك اني وياها
واجني خواتي من السوك مثل نعمة البطران لا يدرن بالسالفة طشت رشت طلعن البيت كله نايم رجعن احمد مطرود واهل هيفاء جااين وهيفاء طلعت زعلان حجت نورة : مو بيت تكول وادي الذئاب عفناكم ساعتين كل هالمصيب صايرة شصار
رزلتهن امي – فوك مصايبنا جهالجن الما سكتو لا خيلنا مميلت لا ملهيات نترس بهالحلوك وما يسكتون برى ..
اسيل : ها يمه انوب انداريت على جهالنا ؟
– يا يمه اني الخايفة من احمد لا مثل ما غصبوج ع الزواج يكض بهالسالفة حجة يم عمامج ويروح يغصبون غفران ع الزواج .. شلع كلبي حميد من ساعة السودة الشلته ابطني وجبته
– تكولين يصدك مرته ويجذبها
– اكول شنو جا هو ما صدكها واجا يجر براسها .. هو يدري غلط وما صاير بس هو حاب يسيطر رايد يطلعجن من البيت كلجن خاطر يفضى لبيت المرتة ، من وحدة بيجن باقية يحس كاعدة توزني على مرته .. فميريد وحدة من خواته والسبب زن مرته .
– والحل
– الحل يم ربج شسوي انا يمه شبيدي بيمن اتوچى واكض ظهري وادافع عنجن اذا هم بزري الطلعته من بطني جلاب شحال الغرب ؟
غفران : لا تشيلين همي يمة .. امري بيد رب رحيم هو كافلني مو بيد بشر اذا هم يكيدون كيد الله اعظم .
– الله ينطيج بنيتي على كد ايمانج وثقتج بالله وان شاءالله يا يمة يكسر عيونهم والا شني هذا رضاوي خلقة اخلاق هالمسلوع الدايح .. انت الوردة اطيج اله .. عمت عين الدنيا
– الله يكتب اللي بيه الخير
اسيل : تدرون احلى شي بغفران ؟ اطمئنانها مطمئنة اطمئنات تام انو محد يكدرلها والله موجود تحسسنا رب العالمين ملزم الملائكة ارماح يدافعون عنها
غفران : خو هذا الصيح الله يكول ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ امره ) انت اليوم تنتخين بامي توكفلج بكل ما عدها قوة وهي ام انسان عادي من طين وبشر شلون وانت تتوكلين برب عظيم وتطلبين منه يساعدج تعتقدين يخذلج ؟ معقوله الله يخذل انسان ضعيف طلب مساعدته .. واذا هو ساعدج ووكف وياج منو يكدرلج وهو كافلج ؟ فلهذا فكرة انو الله موجود فكرة تدعو للإطمئنان ..
الرسول جان بنص الموت بالغار وصاحبه يرتجف من الخوف الرسول جاوبه بكل اطمئنان ( لا تحزن ان الله معنا) والله كان بالغ امره خلص نبيه ووصله لبر الأمان بدون ما احد يمسه .. الرسول لو ما كان يعرف انو الله بالغ امر ما اطمئن .. لهذا لابد نطمئن مو لكم في رسول الله اسوة حسنة ؟
هم ياكلون واني اندمجت اسولف شفت خواتي مو ذاك الاقتناع والتركيز بكلامي بس امي مركزة باللي اكوله وكالتلي : الله يبارك بيج بنيتي
ابتسمت بس حسيت بحرج
اللي يسولف بالدين والايمان بين الناس يحس نفسه مهزلة
مو كل الناس تدرك اللي انت تؤمن بيه .. اني من كد ما تعلقت بالكتب والاقراه عن الذات الالهي احس سوالفي صارت كلها هيج فمن احجيها يم اخ او صديق يحسني بطرانة .. محد يفهمني واو يفهم منطقي .
خلصنا الروك وخواتي كعدن يعرضن شجايبات من السوك
وكمنا سوينا الدولمة كلنا وحطيناها ع النار .. غسلت اديه وركضت .. صاحت : تعاي تعاي وين شاردة
– يمه بعد ربع ساعة ويأذن الظهر بس خلي الحك على غسل الجمعة
– اي تعاي شيلي الزولية ويا خواتج وروحي
– ماما هن هن يشيلنها
عفتها وركضت للكنتور اخذت ملابس وركضت للحمام غسلت غسل الجمعة لإن الرسول محمد صلى الله عليه واله يكول غسل الجمعة تغسل الذنوب السابقة من الجمعة الى الجمعة لهذا احرص على غسل الجمعة حتى ما تبقى بيني وبين رب العالمين ذنوب تبعدني عنه الوصول للذات الالهية .
غسلت وطلعت لگيت امي مستغلة لمة خواتي وجهالهن ابشع استغلال مخليتهن يطلعن الزولية وجايبتلها كرسي وكعدت بالحوش ترش بيها .. وتصيح … اسيل جيبي التايت.. شافتني هلا لازم البنكلاديشي مالتها حاضر عند الطلب بسرعة صاحت : همزين خلصتي غفران جيبي القصار مال الالوان
كتلها يمه : ما يصير للزوالي هذا للهدوم
صاحت : معلييج جيبيييي
رحت جبتلها سوت خلطة بالسطل وكالت لهديل رشي بهداي بالتساوي
ولزمت حتى الجهال فرچ يغسلون واحنا نغسل ومنكعين بالبرد .. والتمينا عليها اربعتنا لفيتاه وحطيناها ع الحايط توشل وطبينا ..
اني رحت اصلي الظهر والعصر ..
وخواتي سون زلاطة ومقبلات للغدا .. ردت اقرا قرأن بس ما قبلن ضلن يصيحن .. عاد لميت السجادة ورحنا كلبنا الدولمة واتغدينا ولمة سوالف وضحك لحد ما صارت ب٤ طشن كل وحدة اجا رجلها واخذها وامي كالت : راح اناملي شوية وكعديني من تصير صلاة المغرب .
نامت والبيت صار هدووووووء تشمر الأبرة ينسمع صوتها
فرشت سجادتي وكعدت الحك على اعمال يوم الجمعة قبل لا تصير صلاة المغرب …
كاعد اقرا قران .. سمعت الباب البرة تندك
صدقت وكمت فتحت الباب طلع علي اخوي سلم عليه : ها غفران شلونج وين امي
– هلا علي ، هستوها نامت
– شكو شصاير بينها وبين احمد
– والله يا علي ما اعرف احمد شجاريله مغشي عقله وديمشي ورا كلام هيفاء بدون فهم
– شكو .. سولفيلي على ما تكعد امي
سولفتله .. كال : وهم اهل هيفاء من شوكت يعزمون وبعدين انت تعرفين بيت بيه ولد ما اروح .. شعندج رايحة ؟
– والله هسه تكعد امي واسالها كتله ما اروح ما اريد اصلا كام يدمغ على راسي طلعت بسرعة بسرعة جرجرني بحجة ما تبقين بالبيت وحدج
– وشنو قابل احمد ك.. اد مثلا ياخذج حتى اخو مرتى يشوفج ؟ انت شو ما تعرفين تحجين ؟
– لا مو هيج بس هيفاء قنعته انو ما اضل بالبيت وحدي وامي ويايا فكال ميصير تبقى وحدها مع انو دائما ابقى وحدي من يطلع هو وامي وعائلته بس يكلي اقفلي الباب
– اي وهيفاء شتريد يعني من هالتصرف حتى توز براسه كافي هاي السوالف ترا والله ملينا حجت براسه حشته عليه انتم وين عايشن
– علي اذا انت بعيد ومتعرف باللي يصير بالبيت وشدا تسوي مرت احمد واشون يندفع بحجيها خو ميصير الواحد يحجي بدون ما يعيش ويفهم الموضوع ؟
– اي غير افتهم شرايدة
– من زمان رادتني لرضاوي اخوها ..
– وشنو راضوي وننطي مر وجه مال فر’ و خ مسلوع وكذلته لخشمه وكله وصخ هو زلم وننطي مرة ، خلقة اخلاق
– شحدك تكول هالحجي كدام احمد مرته واهلها خط احمر
– عاد لا تسووها كلش على احمد اخونا هو مو عدو
– ومنو كايل عدو بس مال يغلط على امي وينزلها من السيارة بتص الطريق والدنيا ليل علمود مرته هذا شتكول عنه
– شوكت هاي
– البارحة شلون تحاجت ويا مرته غلط عليها كالتله نزلني لا اعتذر لا كاللها يمه ما اقصد نزلها وحول مرته بالصدر وراح يوكلها موطة خاف ضوجتها امي .. علي انت بعيد معايش القهر العايشين منه احمد وهيفاء بس شنكول الله موجود
– من طاح حظه اذا صدك مسويها
صاحت امي : غفران هذا صوت علي.
اجا دخل للغرف باس راسها : ها شلونج يمه
– هلا بيك يمه شلونك فريخك شلونه مرتك
– بخير الحمدلله يبوسون ايدج ، شنو شصاير ؟
بقت امي تسولف وياه اني رحت اسوي جاي واجيت حطيت كبال امي وخليت الصينية كبال علي واخذت كوبي مال الجاي وكعدت على صفحة وهم يسولفون .
علي شاف امي مقهورة حيل من احمد كاللها كومي خل اخذج اشممج هوى ومعليج باحمد اني اكل لعمامي عليه يفركون حلكه شنو علمود مرته يغلط عليج .
كالتله : لا ما اكدر اعرف غفران وحدها وامشي
كالي : اي خل تروح ويانا
– تاخذني لموسى بن جعفر ؟
– دخيل موسى بن جعفر شياخذني هسه غروب منا اما نوصل دنيا الليل شوكت ارجعكم وشوكت ارجع للبيت
– جا خليها ما اريد اطلع كلت اذا تاخذني اروح شچاية لابو الجوادين
– غير يوم اخذج والله اجيج من وكت واخذج
– يطيك العافية يمة خليني
حاول ما قبلت تطلع مالها خلك ،بقى يسولف
شوية واندك تليفون على علي رد.. اني وامي نباوع بوجهه
يكول .. ماشي .. ديلا هلا بيكم .. لا منتظر وين اروح بس استعجل
يلا ماشي ماشي منتظركم .. سد الخط اندار علي امي
احمد وعمي حسين جايين بالطريق
– تلكاه مهيض عمك وجايبة
– خل نسمعه
اندار عليه : غفران كومي حضري الجاي بس كون چاي زين ولا اطبين من يجون دكي الباب اني اجي اخذه منج .
– صار
كمت للمطبخ الغروب نازل والجامع يمجد
اخذت نفس عميق وكلت : الهي وجاهي وباب رجائي أسألك بكرمك أن تمن علي من عطاياك ما تقر به عيني ، ومن رجائك ما تطمئن به نفسي ومن اليقين ما تهون به عليه مصيبات الدنيا.. برحمتك يا ارحم الراحمين .
باوعت للقوري بدا يفور حطيت هيل وتركته يفور فورتين وخليت مچيالتين جاي وطفيته .. انداريت شفت احمد وعمي طبوا للبيت وفاتوا للاستقبال ..ما اعرف للحظة ليش اتذكرت بابا جنت من اسمع صوت الباب انفتح اندار الكاه هو بضحكته وتجاعيده يتلكانا بالهلا وشايل علاليك المحبة من اللي نشتهي ونحبه .. راح وبقينا بحسرته ..هيج احس للحظة كل الحنين لابوية تجمع بصدري تمنيته موجود ويشك كل حلك يجيبني على السانه وياخذني بحضنه مثل ما جان ويكلي غفو
اشتاق لصوته لريحته
حتى لسجادة صلاته وكت الغروب
وصوته وهو يكبر ويملي كلوبنة حنية وامان محد يمسنا وهو موجود
دمعت عيني واني احضر استكانات الجاي الهم
طبت امي كالت : حضرتي الجاي يمه ترا اجو
كلت اي بس طلعت بخنگة
جرتني : شبيج عليمن تبجين ولج من وورا هالچلاب ذولة
شبيج يمه وهاي اني الاتباها بيج واكول مؤمنة وما تخاف احد ولا تنقهر
-مدا ابجي بسببهم بس يمه اشتاقيت لابوية
كلكم مو بحاجته مثلي ..
حجيتها ومتحملت حطيت اديه على وجهي وكمت ابجي
– لا تبجين يمة لا تبجين يبعد كلبي
اجت حظنتني : غفورة يمه يمن كون دموعج غسلني
-اسم الله عليج يمة بس ما بيه شي بس مشتاقة لبابا جان هيج وكت دائما يصيح العنده صلاة يكوم يصلي ويرفع صوت الاذان بالبيت ويملي البيت بصوته مدا انساه ولا دا اقتنع انو هو مات وهاهية لازم اتعود بعدني اريده وبعدني كلما ينفتح الباب اكول اتخيله جاي واتخيل ملامحه وطوله من يطب من باب المطبخ
احجي وابجي .. علي صاح
جاي جاي وين الجاي .. اجا شنو السالفة مو كتلج حضري الجاي غفران
هاي شبيها ليش تبجي
– اتذكرت ابوك وتكول مشتاقتله
– الله يرحمه شنسوي بعد هذا قدر الله .. بس كملوا الجاي يمه حتى نكعد بعد نسمع لحجيهم
غفران : جاهز بس اصبه
علكت النار جوا وامي كامت تحط شكر
فتحت المجر طلعت المشخالة .. وانتظرت ثواني بس الجاي يخذ فورة وحدة طفيته وصبيت .. امي اخذت الجاي وراحت واني رحت توضيت وصليت المغرب ورجعت كعدت ع الدرج يصير مقابيل الباب الثانية مال الاستقبال بس الباب مسدودة متنفتح دوم .. كعدت استمعلهم
اسمع عمي يكللها الحل يا حليمة ينباع البيت وكل واحد ياخذ حصته وكلمن يروح لحال سبيله ، نز علي ورده : نبيع البيت وامي موجودة صدك تحجي عمي ؟
.. عمي هذا يصير اخو ابوي وبنفس الوكت ابو رجل اسيل من بعد ما مات ابوي غصبها تتزوج ابنه ، ومن زمان طرح موضوع بيعة البيت بس كلما رفضنا وكتها لان ابونا جان هستوة ميت ومحد متقبل ينباع بيتنا .. اما بعد موتت ابوي فاختي اسيل اخذها وعلي اتزوج وطلع ما بقى بالبيت بس اني وامي وهسه من احمد زعل شافها حجة يفتح موضوع البيت
رد عليه عمي : اي شني قابل من ينباع راح تذبوها بالشارع تكعد عد واحد من ولدها
علي : خو تضل بالبيت وااحد من عدنا يضل وياها ليش تتهجول من هذا لذاك ، اذا احمد ما مستعد يكعد ويا امي ويكول تعبت .. اي خل يطلع اني اسد الشقة واجيب مرتي واجي اكعد يم امي
احمد : ومنين اجيب ابوك
– مثل ما اني متعين وقدمت على شقة انت هم متعين بالعكس انت راتبك اكثر مني اني ادفع اقساط شقة انت كاعد وراتبك كله بجيبك حتى سحب ونت امي جاي تدفعه من راتب ابوي بعد شنو اللي منيلك احمد ترا هذا الحجي عيب
– لا اني ما اعوف بيت ابوي وانت وعائلتك قليلين اني وعائلتي ٥ نفرات اروح اتهجول بالاجارات والصدك اني ما متعاجز من امي ولا اني ما رايدها بس خواتي تعبت منهن كل ما يجن تصير مصيبة
حجت امي : ولك نذل هن يمك كربك اساس المشكلة خواتك لو انت الكعدت الصبح تجر براس اخيتك عدوتك ولك مو يتيمة وهاي مدللة ابوك والكعدة مالته ما جان يجبركم بالظهرية الحمرة تشترولها ما جان بالاربعين يخليك انت وعلي تتناوبون اتدفعون العربانة حتى هي لا تتعب مات ابوك يالنذلك واستثگلت امانته
حجه عمي : عظم ابنادم ثكيل جا شيسوي الولد خوما يعوف عايلته ويبتلي باخته
حجت امي : هوية انت شنهي جاي تعمر لو تخرب
– حليمة هالحجي مردود عليج
– لا مردود ولا عنه جان انت تفرق بين الاخوة بدال ما تكله هاي اختك وعرضك وامانة بركبتك .. تريده يذبها وين يوديها
– يزوجها ويخلص من المشاكل
– هذا مو حجي البنية جاي تدرس
– بطلها .. هي الدراسة للبت شنهي المرة مكانها بيت زوجها
علي : عمي كول يا الله اختنا احنا ما متعاجزين منها بس خوما نحطها بالدرب بلكت احد يتزوجها
– لا شوفلها زلمة واطيها شني خلصت الزلم
– لا ما خلصت بس خوما ننطيها لياهو الجان
– الياهو الجان شنهي الحجي مضموم هي عليمن صايرة المشكلة مو لازمها هي واخو مرتة مترايدين زوجوهم واستروا عليها وفكوا المشاكل
حجت امي : ياهي هاي اللزمه ويا اخو مرته احمد انت شمصفط على اختك يم عمامك
– لا عمي شلازمهم اني ما لزمتها بس سمعت هي واكفة وياه
– اخو مرتك واحد فاسد البنية كيال عينك ما رضت تروح للعزيمة ولما انت تلح على روحتها ما تروح بس الصوج صوج مرتك هي التصيح عليها علمود تكعد تغدي ابنك بمطبخ اهلها وتسوي درب لاخو يحاجي اختك ويوم العافته وركضت يمي مرتك احت تصيح عليها لان ما بقت بالمطبخ توكل جهالك تالي من ما لكت عليها لزمة اجت تكلك لكيتها وي اخوي .. مرتك النقلتلك الحجي وكالتلك لكيتهم لو غيرها .. انكر
– تسمع عمي هاي المشاكل مرتك ومرتك .. هاي اني مبتلي
– يالاغم بدال ما تلط مرتك على حلكها تطعن باختك تضوج لان نجيب سيرتها صدك لو كالوا النار تخلف رماد يا حيف انت جبير عصام ذاك الشهيد اللي الدنيا كلها تحلف براسه .
حجه عمي : هسه من الاخير ما طول اخو المرة رايد اختك وراغبها لا تكفون بقسمتها اطي البنية واستر عليها
علي : يا ننطي عمي شنو هو اخوها خلقة اخلاق احنا اناسب هيج واحد مهتلف
احمد : علي انت مالك حجاية مو كاعد بتلفات الدنيا ببسماية واني مبتلي وكل الضيم على راسي وتجي حضرتك هنا تثني رجلي وتكعد تامر عليك ابيتك وبس
– والله لو تطلع نخلة ما اناسب هيج خلقة ولا انطي اختي
– ياهو التطلع نخله براسه شو تعال هنا
كام احمد يتهجم على علي وعمي يصيح ويغلط عليه وامي تفاكك بيناتهم وتهدي بيهم .. انتهت علي طلع من البيت يصيح وهو يحلف : دسويها يا احمد وانطي غفران لا ما افشلك ويا نسابتك والله والا اكبرها
– انطيها وغصبا ما عليك ومن عين باجر اخابرهم واكلاهم تعالو كبعوا واخذوا الجلب كاعد مرتاح راسه وراس مرته وذاب الحمل براسي ويريد بكيفه نمشي والله بالقندره اسحكك والله
كاموا يتصايحون وعمي مأيد احمد
امي غمته وطبت جوا لكتني كاعدة ع الدرج حجت : مالج غرض بهالسخيف ما تصيرين لنسيبه الا على جثتي اذا زوجوا اسيل غصب لابن عمها وسكتت ما ارضى بنسابته المهتلفين عزيمة لا قدروا ولا استحو حاطين نتف كبالنا شنهي جوعية ما شايفين دجاج بس ما يقدروك ولا يحترمونك وانت مثل الاعمى وراهم يالاغم اخو مريتك ريت الكاع طمتك بدال ابوك يالجلب .
جريتها ودخلتها بغرفتها حتى لا يصعد ضغطها
وانطيتها حباية وكعدت يمها وهي تحجي البكلبها وتصيح وتدعي على
على عمي واحمد .
انوب هدت اني رحت سويت عشى طماطة تكلا وجبن وجاي واجيت يمها نتعشى بس هي ما رضت تاكل .. بقت صافنة خطية وشايلة همي اندارتلي : الاحد دوام انت مو ؟
– اي
– جان اخذتج ورحنا لكربلا مقبوضة روحي منها نزور ابوج واشكيله اخيج الجلب
– يا ريت كلش مشتاقة ازور الامام الحسين وبابا
– ومدرستج ؟
– نطلع الفجر ونرجع العصر هيج وكت احنا بالبيت
– اي دين لعد حضري عباتي اغسليها وحضري روحج وحطي المنبه يكعدنا خاف يدك وما ندري
– هو موقت على صلاة الصبح نصلي ونطلع
– خوش
كمت اخذت عبايتها وجواريبها .. انداريت : ماما
– ها
– عندج عباية ثانية ؟
– شتسوين بيها
– اني مو كتلج اريد البس عباية اريد البسها واول خطوة اخطي بيها العباية اتوجه بيها للامام الحسين وهم ابشر بابا بيها
– اي يمه الله يرضى عليج عباتي الثاني بالملحق فوك اخذيها .
غسلت وشريتهم وفرشت يم امي ونمنا من وكت ..
ثاني يوم من الصبح كعدنا قبل الصلاة احمد جان جاي نايم بغرفته بلا ما ندري .. بدلنا وكملنا بس اذن صلينا وطلعنا … جانت اول مرة اليه البس العباية .. عادة من اروح للامام اخذ ملف مال صلاة ملابستها ابد .. بس من لبستها ومشيت بيها ابد مستثقلتها ولا ضجت منها .. حسيت ربي ديشوفني وفرحان بيه .. اني دامشي بالطريق اللي هو يحبه وهو اللي هداني وطلب من البس عباية بالحلم واني لبستها ما احس العباية محاوطتني كد ما احس ربي ورحمته هي اللي حاوطتني من يومها اخذت عهد على نفسي ما انزعها ابد لحد ما اموت .. وراح ابقى مثل ما يحب ربي يشوفني للابد .
صعدنا كيا
امي كعدتني يم الجامة وكعدت ييمي وانتظرنا الكية تقبط بعدها الشمس مطالعة .. قبطت الكية وانطلقت وجان صوت القران بالكية هادئ وكلش مريح للاعصاب كمت استمع للايات بتمعن واني صافنة ع الجامة .. كلها بخار .. مرة اكتب بابا .. مرة اكتب ماما مرة اكتب الله .. مرة اسوي قلب الحب .
بدا الفجر يطلع جان الجو بارد ومنعش والكيا دافية
فد اجواء حيل حبيتها .. وصلنا الامام الحسين تقريبا ب٧ ونص الصبح .. الطيور اللي بالكاع والاجواء الصباحية الباردة اللي تحيط الإمام .. تطمن الكلب وتنشر السكينة بنفس الواحد
دخلنا زرنا ويمكن لاول مرة نلكى الإمام فارغ كل مرة نروحله الخميس ع الجمعة مالك محط رجل بس من رحنا السبت زين الامام مو ازدحام تكدر تزور براحة .. زرنا الإمام وصلينا وقرينا صورة الصافات وطلعنا اتوجهنا للإمام العباس .. هم زرنا وخلصنا ..
حجت وياي امي .. نطلع لابوج لو ورا الصلاة ..
– بيش الساعة هسه
باوعنا ب١٠ ودقيقتين
احنا مقبرتنا بكربلاء ما ندفن بالنجف .. كتلها لا خلي نبقى هنا بالامام العباس نقرا قران ونرتاح .. ومن نكمل نصلي ونطلع حتى نتغدا ونطلع للمقبرة مناك بوجهنا للبيت
.. صدك كملنا صلاة الظهر وطلعنا لمطعم تغدينا
باوعتلي ماما ابتسمت : ناخية الحسين الشهيد ييمه يوكفلج ويفشل كلمن راد الشر الج
– الله موجود ماما لا تشيلين همي
– الله يحفطج ييمه
وبقت تباوعلي ابتسمت الها : ليش تضحكين
– العباية زايدتج جمال الله يحفظج لشبابج يبنيتي
– ويحفظج ان شاءالله
– يلا يمه كملي خاطر نمشي هم ياله نزور الكبور ونرد
– عادي اسويها لفة لان احس شبعت .. سويها لفة وضميها بجنطتج واذا جعتي بالسيارة اكليها .. كمنا وطلعنا بالطريق اخذتلي كرزات وزبيب وشامية واخذت العاب ٣ .. كتلها : المن ؟
– لجهال حميد خطية
ابتسمت : كلبج يمهم
– مالي غرض بامهم وابوهم غير احفادي ذوله
ومشت ليغاد وهم اخذت جكليت الهم متعودة تخلي الجكليت بجنطتها حتى بس واحد منهم يبجي تصيحه تنطي جكليته وتسكته .
لحد ما طلعنا شارع الامام اخذنا تكسي للمكبرة
من دخلت المكبرة هنا انقبض كلبي .. شكد احب ازور ابويه بس ينقبض كلبي من اجي اريد ازوره ما مستوعبة ابويه نايم جوا هالتراب وبعد ما نشوفه للابد ولا اكدر اطلعه ولا اشم ريحته ولا اكدر الزمه
وصلت لكبره بمجرد ما شفت كبره من بعيد عيوني هامت عليه والدموع جرن بلا توقف احس كلبي طار عليه .. نزلت من السيارة ورحتله ركض حطيت راسي على كبره ودكت ظهري عليه ابجي من كل كلبي
بابا احد يقنعني انت بعد ما ترد
بابا والله ما تعودت
٣ سنين وفاتك ما نستني زيدت الاشتياق بيه الك
حيل مشتاقتلك ارجع صيحلي باسمي كل لاخواني هاي غفورتي محد يلزمها .. بابا اشتاقيتلك حيل
ابجي واحجي وياه
مسحت على كبره واكوله الله يكول الشهداء احياء مو اموات بس احنا منشعر بيهم .. اكيد هسه انت دا تشوفني اجيت ابشرك اني بعد راح البس عباية .. ومقتنعة بيها كلش وان شاءالله .. اني دوم رافعة راسي بيك واكول اني بنت الشهيد اتمنى ارفع راسك بيه وترضى عليه .
صوت البجي مال امي على وهي تشكيله عمي واحمد وتحجيله كانما كاعد كبالها وتصرخ بكل صوتها وبجاها .. خطية شايلة همي اكثر مني وحيل مقهورة عليه
طلعت القران الصغير من جنطتي وكعدت اقرا الفاتحة و يس على كبره والزلزلة ودعاء الاموات .. لحد ما كملت وسكتت كالت امي: ها خلصتي
– اي خلصت
– كومي خاطر نغسله
غسلناه بمي الورد ومسحنا صورته وغيرنا العلم اللي على كبره
وقرينا الفاتحة للمرة الاخيرة .. ورجعنا التكسي منتظرنا
رجعت من عدنا بس مكسورة
حرارته بكلبي ما تطفى .. مشتاقة احضنه وابجي بحظنه مو الزم حجار واحاجي كبره مدا يطفى نار اشتياقي اله
رجعنا ركبنا سيارة وطلعنا لبيتنا وصلنا ورا صلاة المغرب
اول ما دخلنا باب البيت .. لكينا هيفاء واحمد بالمطبخ .. صوت الضحك مالتهم عالي .. من شافنا احمد دخل جوا فتحنا الباب هيفاء لابسة ملابس نوم فضيحة اني دنكت وعبرتها وهي تگل لامي
– يا اجيييتو عبالنا ما تجووون ….
رواية صوت من المجهول الفصل الثالث 3 - بقلم زينب ماجد
دخلت كبل ما احب اسمع لكلامهم ومغثتهم
امي هم دخلت وراي نزعت ربطتها : شني الناس نزعت مستحاها ما ضلت مستحى بعد .
– يمه هي وزوجها وحقها تريد تلبس وتاخذ راحتها مالنا علاقة بيها
– ولج اني ما جاي احجي على لبسها المخشلع بس من تكول يا اجيتو عبالنا ما تجون شنهي عينك عينك كامت تطرد بينا
– لا كاعد تغث تعرف هالكلام راح يأثر بيج
– حسبي الله ونعم الوكيل واحد شيكول بعد
– ارتاحي ومعليج منها ، جوعانة ؟ تريدين اسويلج اكل
– لا يا جوعانة .. ميتة من النعاس يامن ينطيني المخدة انام بس بالاول خل اصلي فرضي صلاة المغرب عكبت واحنا بالسيارة ..
صليت وبعدها رحت سبحت واجيت شغلت الهيتر وخليت عليه الجاي وامي متمددة بفراشها تريد تغفي حجيت : ماما ميخالف اخذ تليفونج اباوع بيه
– شتباوعين ؟
-هيج اريد اباوع .
شمرتلي تليفونها .. طلعت بيه دكتور عدنان ابراهيم يشرح عن نشأة الكون بين منظور الإلحاد والإيمان … كعدت اكل على كيفي واستمعله .. ورحت دخلت بعالمي اللي احبه البحث عن الذات الالهي والنشأة الكونية .. لما ادخل عالمي .. تصير كل الهموم والاشخاص وكلامهم وسمومهم فد شي تافه ما يستحق التفكير احس نفسي اني شي اقل من الذرة في هذا الكون .. وكل سوالفنا ومواضيعنا تفاهة وسخيفة .. لهذا اتقوقع بعالمي.
ثاني يوم
بدلت .. وجانت هاي اول مرة اليه البس عباية واروح للمدرسة
نظرات الاستغراب بعيون الو الخط .. نظرات البنات والسؤال اللي يدور بملامحهم .. شكو ؟
حسيت بخجل واحراج .. من نظراتهم
نزلت من الخط دا امشي للمدرسة صفت ويايا صديقتي : شو لابسة عباية ليش ؟
– اني هيج اقتنعت بيها
– ها عبالي احد جابرج عليها بس ليش تلبسيها بالمدرسة يعني مو ما يصير ؟
– لا معلي .. عادي من ادخل للمدرسة انزعها لان جوا بس بنات
دخلنا المدرسة جانت نظرات الطالبات حيل تخجلني
كإنما شي غريب وبعدني ممتعودتلها خصوصا بدرستنا ماكو ولا طالبة تلبس عباية بس مدرسة وحدة ومن تدخل تنزعها نادراً ميشوفوها بالعباية .. رحت لصفي نزعتها اجتي صديقتي الكاعدة وراي بالرحلة : هاي ليش ملبسيج عباية
– محد لبسني اني لبست
– يعني انت اختاريتي تلبسيها ؟
– اي اقتنعت .. وقررت ابقى لابستها للأبد
– ايع بعدج صغيرة ليش هيجي البسي اتكشخي شنو تتكبعين بالعباية
– المن اتكشخ ؟
– لنفسج مو لاحد
– خو عندي بيت والبس لنفسي بيه
– اهووو سوالف المعقدات دروحي بابا
ضميت العباية بجنطتي وكملت يومي طبيعي ..
رجعت للبيت .. سولفت لامي .. كالت : يمه اليمشي بدرب الله متهوم واليمشي بدرب الله كلها تحترمه .. وهاي ضريبة الايمان يبتي .. ماطولج حطتي رجلج حطي على بالج درب الله صعب والجنة ما تجي ببلاش ربج يختبر عبده ويحطه بغربال وتبقى الدنيا تهز بيه وتاخذه يمنى ويسرى ويعيش معلعل وكل يومية مصيبة دامغته بس شما جان درب الله صعب ينجي .. ودرب بليس سهل وفلوسه هواي واليحترمونج بيه هواي بس يطيحج بزلة ما تكومين منها .. واليريد وجه الله خل يصبر على صكعات بليس
– هلكد يمه صعب
– اي جا شعبالج هيج كلمن كال اني مؤمن ما تشوفين الانبياء شكثر تعذبوا وشكد حملوا مصايب يلا نالوا منزلة جبيرة عد ربج .
.. مشى الايام من بعدها عادي وهدوء
احمد ومرته ما يحجون ويا امي ولا امي تحجي وياها واني المستفيد الوحيد لان ما تحجي ويانا لا كومي غسلي جهالي ولا كومي سوي ارجع من الدوام اصلي واكوم اتغدا واغسل مواعين وارجع اكمل دروسي واذا خلصت من وكت اخذتلي ساعة انام بيها واكعد بالليل اكمل شغل البيت على راحتي لا صياح ولا تأمر .
الا ما فد يوم كاعدة كاعدة دا اقرا الظهر امي كالتلي : ياهو الراح يجي ؟
– ما ادري
– روحي شوفي شكو ماكو منو راح يجينا لان هيفاء تشتغل وتركض اليوم على غير عادة وتوصي باحمد يجيب كيك زين ويا العصير
– راح اروح اطلع للمرجوحة واحاول اسمع شي
طلعت كعدت برا واخذت كتابي وياي
بعدني دقايق كعدت زمخ بيه احمد : شعندج كاعدة هنا ؟ كومي طبي جوا يلا .. يلاااااا
كمت من مكاني دخلت جوا كعدت ع الدرج
حجت هيفاء : شعندج كاعدة هنا ؟
– ليش ممنوع ؟
– ادخلي كعدي يم امج
– بشنو مضايقتج كعدتي هنا
– بلا حجي كومي فوتي جوا
اتجاهلتها وكلبت الصفحة اكمل كتابي هي ضلت تصيح
فتحت الباب امي : شكو
شافت امي خنست ومشت للمطبخ
حجيت : متقبل اكعد ع الدرج وضلت تصيح عاد عفتها كلت يمكن بلاعيمها توجعها خل تصيح
– خير هو منو الراح يجي ؟
– ما ادري الظاهر الشخص مجهول الهوية
مشت امي للمطبخ حجت وياها : ياهو الراح يجينا ؟
– شمدريني ذاك هو ابنج وروحي اسألي اني ياهو مالتي
– احجي عدل لا بالبرجلي والله
– خالة شبيج وياي صارلج اسبوع ما طايقتني ولا تريديني لابنج .. تريدين طلاكي احجي كولي ليش مستحية كولي اريد ابني يطلكج واخذله غيرج
-بت الاوادم انا بحالج لو بحال ابني الاغم خاطر اهيم اطلكه ياهي وازوجه ياهي ؟ سالتج سوال جاوبي مثل البشر وجه البومة
عافتها وراحت كعدت بالاستقبال
احمد كام يلوب اجا عمي سلم على امي وكعد
واحمد كعد يمه كالتله امي : خير ابو سلام اكو شي
كاللها : ليش ما اكدر اجي لبيت اخوي الا اكو شي؟
– لا البيت بيتك بس حسيت عدكم كلت استفسر
– تعرفين ان شاءلله
– شعرف ؟
– هسه يجون وتعرفين
بقت كاعدة شوية واجو اهل هيفاء
امي كامت وتطلع وكفت برا واتنطرت تسمع
تالي جايين يقرون فاتحتي من ابنهم رضاوي
امي سمعت وطبت عليهم احمد فز وكاللها : بعدين نحجي
دفعته : مالي حجاية ويا واحد نذل مثلك انت ياهو المنصبك عليها ولي وتزوجها بكيفك … لا انت ولا عمك هذا الكو*** الكم ولاية على بتي اذا اخذ بتي غصب بحجة ابن عمها لو يموت ما اطي غفران ولو تبقى حسرة بكلبه ما اقسم هذا البيت ولا ابيعه لو على كص ركبتي
كام بصيح عمي ويغلط عليها وهي تغلط عليه
اهل هيفاء طلعوا وراحو زعلانين … خابرت امي على اخوتها وخوالها وخابرت على علي .. لليل التموا كلهم ويا احمد كاللهم : اني الزلمة هنا بهذا البيت وامر اختي راجعلي محد اله غرض بيه ازوجها اكطعها ادفنها شسوي اسوي اني بكيفي مو عايشة عندي مو اني مبتلي بيها
كام يصيح علي : اكلك احمد شوف شوف. .. اسمع لا تصيح هاي مال كاعدة عدي لا تحجيها امي واختي كاعدات ابيت ابويه وماكلات وشاربات من راتب ابويه لا خلف الله عليك ولا الك منه عليهن والك حق اتزوج غفران لنسيبك الدايح
– انت تاكل **** وتنجيب روح روح لبسمايا كابل مرتك وجفينا شرك مو ذابهن على كلبي واني مبتلي
كام يصيح عليه خالي ويغلط عليه
كامت امي وكالتله : لهنا وتكضي وياك يحميد مالك كعدة عندي بالبيت والبيت يحميد ما ينباع ولا انطي لو توذن وتموت تاخذ جهالك ومرتك وتطلع منا يلا
كام يصيح احمد ويكللها : بيتي وغصبا ما عليج انت مرة غريبة كلج يلا مرة ابوي والبيت بيت ابونا احنا الورثة مو انت اللي تقررين
هنا علي طكت عنده كوم واضرب احمد بوكس بنص وجه خلا الدم يخر
كام احمد على علي تمالخوا .. وكام على علي طرده وخالي صيح عليه وغلط عليه وطلع زعلان ..
واحمد اجا عليه ذب حركته بيه لزمني من شعري وكام يجر بيه ويكلي : اليوم اخلص منج اليوم بت الكلب .. اليوم انعل اليوم الصرتي بيه اختي
يجر براسي واني اصيح يتركني
وامي لزمت بيه تريده يعوفني ميهد .. وتلزمه عضه من زنده هدني ودفعها
وضل يصيح ويهدد وامي جرتني من الهول ذبتني بالغرفة وسدت الباب عليه …
بقيت حاطة ادية على اذاني ..
كلش دتأذيني هاي المشاهد
شكد جنه عائلة متحابة قبل ليتزوجون اخواني من جنه كلنا تحت ايد امي وابويه جو هادئ ابويه يروح لسوريا بالشهر والشهرين ما تحسسنا بغيابه تسد مكانه بحنيتها بس من كلمن اتزوج وابويه مات كلشي خرب .. بيتنا ذاك كله انهدم .. هذا اكثر شي قاهرني لا روحي ولا مقهورة لان اخوية ديغضبني على الزوج وابجي وانقهر لان الحنية البكلوبهم شحت حتى على امي .
امي ارتفع ضغطها .. وتعبت حيل
خابرت على علي ما ارد عليه .. خابرت على هديل كتلها : هديل تعاي بسرعة امي حيل تعبت ومحد اكو ياخذها اذا تبقى هيج والله تنجلط
اقل النص ساعة وما احس الا هديل ورجلها يمنا بالبيت
امي ما رضت تروح وياها كوة جرجروها .. وصتني اذا تطلع
اقفل الباب عليه .. قفلت باب الغرفة وكعدت اتنطرهم وبالي حيل مشغول عليها
اندكت الباب بقوة سمعته صوت احمد ما فتحت ..
ضل يصيح وراح .. ورا ساعة اندكت الباب وعلي وصوت امي ركضت فتحته .. وتلكيتها .. منطيها حباية تحت اللسان
نوموا امي بفراشها انتهت صارت تراب
علي اتوسل بيها تكوم تروح وياه ما تقبل تعوفني وتمشي واني عندي دوام
هديل ما رضت تروح الا تبقى يمي وعلي لل١ بالليل يلا راح من عدنا
جانت ليلة صعبة خفت للحظة تروح مني واخشر كلسي بحياتي
ثاني يوم الصبح كعدت للدوام ..
بدلت وكعدت اراجع امتحاني رغم مقارية منه هواية شكد محاولت اقرا مكدرت بس من الهوسة .. كعدت هيفاء شافتني انتظر الخط بالحوش .. طبت جوا .. دك الخط طلعت
ورا ساعة اني كاعدة بالدرس جان تجي المرشدة التربوية دكت الباب تحجي ويا مدرسة الرياضيات وتاشر عليه .. اشرتلي بدون ما تصيح باسمي كمت اباوع : ست عليه
– غفران عصام تعاي
كمت من مكاني ، حجت : اخوج بالادارة وكاعد يتهجم ع المديرة بس ما عنده جنسية مجايب وياه يثبت هو اخوج وكاعد يتهجم يكول ممنوع الداوم هنا اكسر رجلها اذا اجت وهسه يريدج
– ست اني ما اكدر اطلع وياه
– اي بس روحي تاكدي منه صدك اخوج لان مشايل جنسية
– اي هو لان صايرة مشكلة بالبيت
– ليش شصاير
حجت ام الرياضيات : احجي بتي احنا مثل خوات الكبار شصاير وياج محتاجة مساعدة
– من استشهد بابا زوجو اختي الاكبر مني غصب وهسه ديريد يزوجني اخو مرته انسان مو خوش انسان وقرا الفاتحة البارحة من كيفة بدون ميكول لامي او اني اوافق وهسه جاي حتى يضربني ويفشلني هنا حتى بعد ما اجي
حجت المرشدة التربويه : تعرفين رقم واحد من اهلج ممكن يساعدج
– اي اعرف رقم علي اخوية
– حنين عليج يحبج اذا خوش خابري خل يجي
– اي احسن من هذا اخوية
اخذتني لغرفة المدرسات وكلهم التمن عليه وصار الموضوع حديثهن وحيل تعاطفن ويايا لان اخويه ديضطهدني بعد موت ابويه ودحركني من مستقبلي
انطتني تليفونها دكيت على علي خابرت مرة مرتين
بالثالثة رد : الو
– ها علي اني غفران
– خير غفران امي بيها شي
– علي اني بالدوام واحمد هجم ع المدرسة ومتحلفلي بس اطلع يكتلني
– يا طلابة احمد الما تخلص شلون بلوة هااااي يا الله .. هسه اني بالدوام كلليلي شسوي
– علي ما احب يضربني كدام مدرساتي وصديقاتي اتفشل عليك الله تعال
– ديلا خل اشوف ينطوني زمنية حتى اجيج لا تطلعين
وكفت المديرة فوك راسي وحجت : ماما ما نتحمل مسؤليتج اذا اكو مشاكل عائلية وقصة شرف
حجت المدرسة : مو قصة شرف البنية دريد يغصبها على اخو مرته يريد يخلص منها الحقير هذا عدو مو اخو
– وشلون راح يبقى يصيح بالشارع كوة مانعه الحارس
– لعد شلون ننطي طالبة من عدنا
– اي مو ثبت هو اخوها خو من اهلها
– بس مو ولي امرها ست
حجت المرشدة التربوية : اذا اضطر الامر نخابر المفرزة تشيله وعود من ترجع البنية البيت اهلها هناك هم يتفاهمون خاف ننطي هسه وياخذها ويقتلها لو يسوي بيها شي هيج نماذج متتأمن
– وتالي ؟
– هي خابرت على اخوها الثاني راح يجيها ربع ساعة اذا ما اجا نخابر ع الشرطة توصلها بامان لبيتهم
كعدت انتظر علي يخابر ماكو .. ما خابر
كالتلي المدرسة ارجعي خابري شوفي يجي حتى نتصرف
خابرته ردد كتله : ها علي وينك تجي ؟
– اي جاي بالطريق بس دلينيي مدرستج وين تصير
كمت اوصفله بس الوصف غلط لان اني ما اعرف خط ياخذني ويجيبني ما اعرف اسماء الشوارع واقرب نقاط دالة اخذت التليفون المديرة وكامت تدليه ..
ربع ساعة .. وعلي وصل وكام يتعارك احمد وعلي اباب مدرستي
وجهي صار اسود من الفشلة اخوتي يتمالخون كداام باب المدرسة والمدرسات والطالبات وهرجة كلها تتفرج
اجا علي دخل للمدرسة واخذني وطلع بالسيارة
رجعنا للبيت لكينا احمد واصل قبلنا اول ما وصلت .. راد يلزمني جرني علي من عنده جلب بجنطتي ودفرها بالكاع ويريد يجرني كانما عدوته يريد ياكلني شمسويتله وبيش مأذيته ما اعرف
معقولة كم حجاية من مرته خلته هيج يريد ياكل اخته
ليش وشنو السبب بس حتى يرضيها ؟ واذا رضاها من الله وين يروح
عجيب الناس ليش نست الله .. ليش الله ما يروح من السانهم يحلفون بيه ويحجون بيه ومحد يحسبله احساب ويخلي رقيب بافعالهم .
من ما كدر يكتلني وعلي منعه
راح على جنطتي لزم كتبي ودفاتري .. شلعهن ورقة ورقة
ويصيح : خاف الج امل اداومين والله يا غفران الا اتوبج
شوفي اتوبج لو لا
جمع الاوراق كله .. وصب عليهن نفط وكببهن
اختنكت حيل وضاك صدري كلش .. بس حجيت بس كمت افرك بصدري واردد حسبي الله ونعم الوكيل
انوب دفر غرفة امي وراح على كتبي الدينية اللي متعلقة بيهن
طلعهن كتاب كتاب شككهن وذبهن ع النار .. هنا متحملت كعدت بغرفة امي ابجي وامي تريد تطلعله وعلي يكلها : عوفي تخبل
وامي تعلط وادعي عليه
دخلت شافتني ابجي كامت تشك بثوبها وتصيح : ءءءءء ناخية الحسين الشهيد يا حميد ما تتوفق ولا تشوف الراحة بحياتك ناخية ابو فاضل العباس اليطلع حوبة هاليتيمة هاي بيك وابزرك
كام يصيح علي ويكللها : لا ادعين يمه عوفي ما تعرفي مخبل
– ولك بس لان ما انطيت بت يانسابته لان تفشل كدام انسابته هيج حرك كلب اخته .. يا انسابته والله اليوم حسابهم وياي
لبست ربطتها وعبايتها وعلي يجر بيها
وهو يكللها بس توصليهم وتحجين وياهم الا اندمج
ما ردت .. لبست وطلعت وعلي لحكها واني قفلت الباب وراها
وهيفاء تكله : البربوك هيجت امها وقفلت الباب
خلته يهيج ويجي يهجم ع الغرفة ضرب راد راد يكسر الباب ما انفتح وياه عافه وكعد يهدد بيه انوب يحجي اذا امي ماتت من وراي
وانت سبب المشاكل والله يخلصنا منج
تمنيت اطلع واكوله
شسويت
وشنو السبب الخلاك هيج تكرهني وتهجم الدنيا هيج بس حتى تكسرني وتحرك كلب امي .. جان حنين ويحبنا ذيج المحبة وينها ذاك الاخو وينه ليش اتغير ليش هيج سمع لانسانة وسوا كل هذا علمود يرضيها .
رايحة امي على بيت اهل هيفاء متهجمة عليهم
وكايلتلهم كوة ابنكم ما نريدة لا من ثوبنا ولا نتشرف بيه ولا ننطيكم بنية
اليكرب منكم ويوصل باب بيتنا الا اشهرة واخزي
ومتعاركين وياها وعلي يجر وابو هيفاء يجر بامها وصايرين طحين
رجعت للبيت علي كالي : خلصوني اخذوا ملابسكم وكوموا امشوا يمي بالبيت
كامت امي اتصيح : واشرد من حميد
– يمه مو تشردين بس خلي الامور تهدا لمصلحتج احجي والله ما خايف عليه .. اني الكاتلني بالموضوع كله انت اذا صار بيج شي منو يفيدنا ورين نروح روحي بس خل يهدأ الموضوع وارجعي احسبوا نفسكم رايحين خطار يومين لا شاردين ولا شي
حجيت – ماما خلي نروح اني ما اكدر ابقى هنا حتى للتواليت مدا اكدر امشي احمد متربصلي اخاف يهجم عليه من علي يروح وانت توكعين بنصنا خلي نروح
حجيتا كومه وقنعنا كوة يلا اقتنعت نروح لبيت علي
اخذت جنطة صغيرة بس النفسية حيل تعبت
يعني هاي صفت بيه اطلع من بيت ابويه خاف انكتل !
بيتنا وبيت الامان هيج صار اشرد منه !؟
شديصير ويانا
اكو صرخة بداخلي وبجي بنفسي اكعد اصرخ وابجي
بس دمعتي صعبة مو بسهولة تنزل
ودانا احمد لشقته ببسمايا
استقبلتنا مرتة مستغربة سلمت علينا وكعدنا بالصالة
وهي راحت للمطبخ كالتلي بس جيبلي مي كمت دا اريد اجيبلها مي ..
علي و مرتة بالمطبخ تكله اني دوام الصبح ما اكدر اطلع واتركهم بالبيت
هو يكللها : اسكتي هسه كتلج اش مو وكتها
دخلت : بس ماما تريد مي
حجه علي : اي هذا البراد اخذي قابل خطار اتصرفي على راحتج
مرته تضايقت ومشت تحسر هو ومشى يضحك ويشاقى ويا امي
انطيت لامي المي .. وكعدت
اجت مرته كعدت .. نظراتهم هي وياها متطمن
مبينة مرايدتنا بالبيت
عبالها راح نترك بيت ابوية ونستقر هنا .. حجت : انت مو عندج دوام باجر شلون
علي : هسه خلي هالدوام هالفترة حتى لو راحت سنة ختولي بس خل نحل المشكلة متنا
حجت امي : يا مشكلة هاي التحلها شو بكيفه هوس ها ها ها ها وحسبتوها مشكلة تهمها ويا نسيبة الاغم وطلعت غلط وسكتت ويجي يريد يزوجها غصب غير العب جوله والله
– يمه وتالي كلولنا بالقران تعبنا وانت تعبتي وصحتج بالنازل الحل شلون
– الحل اخوك يجوز عن غفران
– ما يجوز غير الصدك اخوها الجبير وما يجوز
– نعالها الجبير اخوها داري عنها صارف عليها متوليها يا يوم ماخذها دكتور لو متاخر الخط ومكلف روحه شو راتبه بس لمرته وجهاله وع البيت عص جيبي يمه وانطيني يمه وكل اكل وشرب البيت ولبها وصرفها عليه بعد الجبير تحسبه عليه على يا مال .. ادور بزري يحكمني ويتحكم بيه من امدا الدنيا
– والحل ؟ انت تكولين ما يدخل وهو يكول ادخل انطونا حل
– يطلع من البيت
– عدج فلوس تنطينه حصته
-لو اعرف اسحب قرض على راتب ابوك واوفي ولا اخلي يحكمني
– هذا حجي يما القرض هيج بين ليلة ويم تحصلينه .. ومنو كالي يكفي حصته ! ما لازم تبقى الامور هيج ، هسه ارتاحو ومددوا شوية خلصناها صار يومين تكول ثيران حشى امي نتعارك من الروس … هاي تاليتنا والله عيب، اندار على مرته يلا ام كيان .. عشى لامي بس كون توب التوب يطيب كلبها
– لا والله يمه ما اشتهي
– هاي مال ما اشتهي ما تمشي عندي
وبقى يجاريها ويحجي وياها ..
كامت هي وصاحت : غفران تساعديني ؟
– اي جيت
كمت وياها كامت تستغسر ع الصاير واني اسولفلها مختصر
كالتلي وشلون راح تترتب اموركم .. يعني اني مو مستثقلتكم لا تحسبيها هيج عين غطى وعين فراش البيت بيتكم بس مدرستج شلون
– حرك كل كتبي ودفاتري وجنطيتي
– وراح يبقى الوضع هيج
– ما اعرف يم ماما وعلي
– زين جديات نحجي ليش متتزوجي يعني شبيه الولد
– لا هو ولا فكرة الزواج ابالي
– بس تحل مشكلة دا تشوفين امج دا تتعب اني لمصلحتج اسم الله اسم الله هسه وانجلطت شلون شسوين ووين تروحين .. دا تشوفين وضعها لو لا ترا كلش تعبانة انت هم فكري بيها
– دا افكر وزواجي يضرها اكثر مما يطيبها .. اني لو اعرف هي راضيته اليه وموافقه .. حتى لو اني مموافقة اوافق لخاطرها بس هي متريده ولا تريد اهله ولا تريد هيفاء .. اخته وشغنا منها شوفت عينج احنا اخوان خلتنا عدوان وتريدين امي ترضى
– عمتي هم ادخيل بختها عصبية ما بيها شي مشيها بس خطبة هناك وافسخي
– لعب جهال هو ما رضوا افسخ شلون
– لا شنو ما رضوا .. بس حلو مشكلة شنو خطية هذا المسكين يجي ب٣ بالليل يطلع من صباحيات الله والله مدا نشوفه .. متنا
– يعني شبيدي
– شنو شبيدج فضوها يا عيني طالت وشانت وناس ودنيا تتفرج حتى عيب
– اني حروح اشوف امي اذا رايده شي
– لا تضوجين من كلامي بس ترا لمصلحتكم اني احبكم
هزيت راسي واجيت كعدت ع التخم وامي ع الكاع ..
فتحتلي اديها نمت على رجليها باست راسي : والله ييمه وياج روح بروح ما انطيج لحد ولا اخلي احد يوصلج ما طول بهالجثة روح .. لا تفكرين ييمه لا تنقهرين
– ماما بس هالشهر ونكعد لازم امتحن امتحاناتي شلون راح اقرا بعد
– اني اروح على مدرساتج بلكت الله ينطونا كتب جديدات ويساعدنج
حجه علي : مه انت حاسبة غران صغيرة ترا كبرت حاطتها بحضنج تلوليلها
– كلكم تكبرون وتضل هي صغيرة ما تكبر بعيني ما طولها زغيرتكم
بس الله لا ينطيكم ما رحمتوها
– لا تخافين عليها حجيه تعيشين وتعيش بخيرج
– غير لو تخلوها تعيش بخيري تركضون ورا نسواكم وتجرحرون اخياتكم
بقيت متمددة بحضنها
ثاني يوم كعدت الصبح كتلها : يمه خلي نروح للمدرسة عليج الله
بلكي ينطوني كتب جديدة
خطية ما كالت باطل شافتني متضايقة ابيت علي ..
وهم ما موجودين .. بدلنا وطلعنا اخذنا تكسي ورحنا على مدرستي
كعدت امي وحجت للمديرة والمدرسات ..
خطية حيل تساهلن ويايا .. مدرسات كالن لا تشيلين هم احسبي نفسج ناجحة بدرسنا .. ومدرسات انطني الاسئلة الراح تجي بالامتحان وكاللي بس اقري وتعاي امتحني وبعد لتداومين .. لحد منخابرج على دخول الوزاري
اخذنا كتب المديرة جهزتلي منهج كامل وانطتنياه
واخذتني ورحنا لبيت خالي .. استقبلونا بالهلا والمرحبا وبنات خالي ولمة وهوسة شوية افترهنا اني وامي وياهم …
خابرنا علي لانو طالعين كالتله : لان الدرب بعين واني رحت غلى مدرسة غفران واتفقت ويا المدرسات اجيبها بايام الامتحانات تمتحن واردها ، فراح اضل ابيت خالك لحد ما تخلص البنية امتحاناتها ..
انطوني موعد لامتحاناتي بعد ١٥ يوم
ورا يوم .. خابر علي كاللها : يمه اكو زيارة لعوائل الشهداء مدفوعة التكاليف لايران ما تروحين
كالتله : اذا اختك وياي اروح
– كاللها خل اشوف بلكي اكدر اخلي غفران وياج
راح شوية وخابر كاللها : يمه رتبتها .. الرحلة ١٠ ايام ..
قم ومشهد وطهران مدفوعة كل التكاليف مبادرة لعوائل الشهداء
والرحلة بعد يومين .. بس التجمع يصير بفلان مكان علمود ياخذون الاسماء والجوازات .
كالتله : خوش
صدك اخذت كتبي بعلاكة ورجعنا لبيتنا جهزنا جنطة سفر جبيرة وجوازات السفر .. واني يوم من الصبح طلعنا للجادرية اجتمعوا ويانا عوائل الشهداء جانوا هواية رياجيل لابسين عسكري .. اخذوا جوازاتنا وكالوا اكعدوا .. كالت امي : تعاي بتي غاد منا كلها زلم عيب
كعدتني على صفحة ووكفت كدامي خاف احد يشوفني ما تكول مطلعة بنية تكول مخدرات .. اجا علي وكف يمنا وسلم علينا، اجا رجال صاح : ها ابو حسين يلا
كمنا اني وماما
كاله : ذوله اهلك
– كاله اي والله اهلي امي واختي
على اساس نصعد بالسيارات بس من عرفونا عائلة الشهيد عصام
تفدونا تفدي وراحوا صعدونا بسيارة جكسارة .. صعدنا اني وامي … وعلي اتشكر منهم ووصاهم علينا وسد الباب .. جان بالسيارة ..رجال يكولوله حجي ابو نور .. ووياه سايق
كام يسولف ويا امي ويكللها : احنا عشرة ويا الشهيد جان صاحبنا
انطحنا طحن باستشهاده زلمة كلف خسرناه
كالتله : بعد امر الزين ياخذه والشين يوغف على كلوبنا
كاللها : الظاهر حجية متعذبة
– كالتله : جا هو الزين من يروح يا راحة النشوفها عكبة
بقى يحجي ويا امي
اني بين المدنكة وبين الاباوع للشباك .. ما حجيت ولا نطقت
كاللها : بنتج ان شاءالله
– اي والله زغيرة الكوم
– والنعم منها ، متزوجة لو لا
– لا والله خوية بعدها صغيرة
– الله يحفظها لشبابها
وصلونا للمطار .. ذاك الاحترام وذاك التعامل صعدونا بالطيارات
ورافقنا الحجي ابو نور لايران ..
اخذت كتبي ويايا .. نزلنا بمطار قم ..
اخذونا زيارة .. وكعدنا يومين اني ما طلعت بهاليومين ولا مشيت بقيت كاعدة بالغرفة مال الفندق اطلع بس زرت معصومة ورجعت ..
وراها اخذونا وفد لمشهد استقبلوا استقبال مهيب وقدموا الما الهدايا واستقبلونا على مائدة طويلة بيها اشكال الوان الاكل زرنا الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام وبقينا بمشهد ٥ ايام
جانت هالسفرة احسها هدية من ربي يهدي نفسي بيها ويرجعني لطاقتي بعد ما استنزفها احمد بمشاكله .. اكعد على راحتي انزل اكل اليهجبني كله مجانا ..
نزلت ثلوج اول مرة اشوف ثلوج بحياتي
مرضيت ادخل جوا لبست هدوم هواية وفوكهن العباية
وبقيت كاعدة برا بالساحة العب بالثلج واجمع الثلوج من الكراسي والطاولات … من اجمل ايام عمري جان سفرة مشهد
من بعد مشهد جان النا …زيارة لطهران للقاء شخصية زعيم بايران
هم بطهران استقبلونا استقبال مهيب وهم نفس الموائد .. والسفرات اللي تفرنا وتشوفنا اجمل الاماكن بطهران وتشرحلنا على الاثار الفارسية
يوم اللقاء جان قبل يوم من الرجعة
جان مهرجان خاص بشهداء العراق ولبنان ..
التقانا السيد وكعد يسولف ويانا بالعربي والقى خطبة
من بعدها كاموا يصيحون باسماء الشهداء كل شهيد يصيحون بأسمه يصعدون اهله ع المنصه يكرمه السيد .. لما صاحوا اسم والدي .. راحت امي سلمت عليه واترحم لفقيدنا وانطا لامي تكريم وظرف .
اتشكرت منه امي ورجعت كعدت يمي ..
جان التكريم شكر باسم الجمهورية لعائلة الشهيد ووياها هدية فلوس يطلع بالعراقي تقريبا ٥ ملايين لكل عائلة .
كالتلي امي : لا تكولين لاحد استلمنا فلوس اسكتي .. نعتازهن فد يوم نخليهن حدر ادينا ترا اذا دروا اخوتج بيهن .. دايني واحد وداينيني اثنين ومحتاج ابدل سيارة ومحتاج اصلح فلان شي .. خليها
– ان شاءالله
من بعد اللقاء رجعنا للفندق وبلغونا لازم نطلع الفجر طيارتنا
حضرت جنطتنا ووقت التليفون .. وكعدنا الفجر لبسنا وطلعنا صعدونا سيارات واتوجهنا لمطار طهران .. حجت امي : الود ودي اضل هنا فلا ارجع والله .. وارد اشوف وجه احمد ومرته وضيمهم
– الحمدلله على كل حال ماما لا تشيلين هم الله موجود
باوعتلي ما مهتمة صدك يمه لو ما تريدين تقهريني
– لا من صدك ما مهتمة .. اني كتلج امري بيد رب كلش رحيم وهاي شوفت عينج بوكت اللي هو حرك كتبي حتى يقهرني الله رزقني سفرة وزيارة الإمام الرضا وفرصة ارتاحينا .. وهيج الله يدبر الامور .. وصدكي وثقي اذا الله كاتبلي رضاوي نسيبه وهذا قدري اني راح اقبل وارضى لإن الرضا بقدر الله واجب يمكن اني اشوفه مو زين بس الله شايف جان اني ما اعرف وشايف مصلحتي بيه .. اما اذا مو قدري فصدكي وثقي احمد لو يحرك روحه مراح يكدر يسوي اي شي حتى يزوجني الله .. وكلي الامر لله واطمئني امرج بيد رب رحيم مو بيد احمد وغيره
– الله يرزقج ييمه على كد نيتج
– تريدين الصدك شكد حلوة ايران وجوها صافي بس اني اشتاقيت لللعراق حيل ولبيتنا حتى لو جونا تراب وعيشتنا صعبة ما تحلالنا غير بيتنا ومكانا وجونا هناك .
– اي والله يييمه اشتاقيت لغريفتي اريد اتمدد براحتي
ابتسمت .. وكعدنا ننتظر لحد ما صعدنا الطيارة ورجعنا على بغداد
هناك استقبلوا الجماعة واطمىنوا على سلامتنا وصعدونا سيارات لبيوتنا .. واحنا الرجال الاخذنا باول مرة .. ما رضا الا يوصلنا بنفسه
وصدك اخذنا ووصلنا لباب بيتنا يسلم عليه
طلع احمد فز من شافه استقبله وسلم عليه وحلفه يدخل ..
دخل الرجال .. وما قبل يتغدا ولا شي بس شرب جاي وراح .
ورا يومين .. اجا علي كاللها يمه البشارة
كالتله : شكو
كاللها: حجي ابو نور الصعد وياكم ووصلكم يصير عم الحجي ابو عرب
شافني اليوم يكول : يكلي انت ليش ما كايللنا عد بيت الشهيد عصام بنية ما متزوجة اني طالبها للحجي ابو عرب …
رواية صوت من المجهول الفصل الرابع 4 - بقلم زينب ماجد
: ابو عرب ياهو
– يمه هذا حجي ويانا صيته واصل لاخر الصوب ومتعداه فد زلمة كلف واخو خيته واذا صدك وصارت يا يمه احنه بالتوب
– احنه بالتوب شنهي رايد تبيع اخيتك لواحد جيبر وباكم خاطر اداري امورك
– يمه يا اموري يا بطيخ هو ياهو اليصحله نسيب مثل ابو عرب ويكول لا عمي زلمة حوك غير النسوان هي التتخطبه
– واذا بتخطبنه ما يروح عليمن اجا على هالمكرودة
– وهو مدورها يمه غير اكلج ابو نور عمه شافها وكال اريد بنية من بيت الشهيد كتله حجي كبع واخذ صدك جذب .. كال سالم ان شاءالله بس لا شوف شور الاهل ورضاهم ورجعلي خبر
دا يحجي علي وكف احمد منتجي ع الباب ومخصر اديه : خو انت صاير كلش لا سلام لا كلام من الباب لغرفة امي طايحة الحظ شنو ما تحرم
– هلا بيك احمد
– شكو كاعد تبسبس ويا امي
– التبسبس للنسوان اني مو مرة عندي موضوع ويا امي وجاي نحجي
– وشنو هو الموضوع
– جايين خطابة على غفران
– لا بالله ومنو حضرته ؟
– الحجي ابو عرب
تعدل من وكفته : يا ابو عرب
– ابن الحجي ابو ايوب
– عليك العباس ؟ ووين شافها الحجي ابو عرب وخطبها
– ما شايفها الحجي ابو نور تعرفه المسؤل على ملف الشهداء يم الحجي
– اي اعرفه
– مو هو الجان وياهم بحملة ايران .. درى عدنا بنية ما متزوجة كال اريد من بيت الشهيد مرة لابو عرب
– عليك العباس ابو فاضل ؟
نترت امي – وانت شبيك جنك ما شايف اليكول خاطبك الك ما مصدك اصبر نشوف البنية توافق لا .
احمد : وليش ما توافق ؟ اتطول تلكالها احسن منه ؟ ولو انتن لو محمد صلى الله عليه واله بكبره وعظمته واخلاقه يطلب منج مرة هم اتحطين بيه عيب .. وحشاه من العيب
– اني ما كلت بيه عيب الولد لا شايفينه لا نعرفه يناسبها ما يناسبها والاهم من كل هذا راي البنية اوافق لا .
علي: يمه مو كل يوم يدك بابها زلمة مثل ابو عرب يتخطبها وانت مؤمنة والرسول يكول اذا خطب اليكم رجل ترضون دينه وخلقه فزوجوه .. والرجال صاحب دين واخلاق والناس كلها تشهدله بعد شنو التريده اكثر ؟
– اي غير انكللها بعد هي وقناعتها
احمد : هي قناعتها شني شتريد بعد رئيس وزراء يتخطبها يمه ترا طولتوها وعرضتوا
– انت مالك غرض .. البارحة ادك تريد رضاوي نسيب العنى امداك وامدا نسيبك
– هسه اني كتلج رضاوي لو عدو جا كتلج الا الا تطيها لنسابتي بس رضاوي ما يجيب تراب ابو عرب احنا نفتخر بنسابته
– اي رايدها مصلحة معناها خاطر تصير عدك واسطة اتمشي امورك
– يا طلابة الما تفض
– يمه هسه وين غفران دصيحيها .. خلي ننطيها علم ونعرف رايها الزمة ناطر جواب
صاحت عليه امي اني كاعدة ع الدرج اسمع كل حجيهم
دخلت وكعدت بكتر امي ، احمد خزر بوجهي وطلع ، حجه علي : اني ادري جنتي ع الدرج سمعتي حجينا لو لا
مددنكة راسي وهزيته بمعنى اي
حجه : وشنو رأيج ؟
– راي بش ما اعرفه ولا شايفته
– لا عوزها نكلهم جيبولنا الحجي والله اختنا تريد اتشوفه
امي : اي ما بيها شي لو بيها شي الدين ما حط شوفة شرعية
– يمه فكينا رحمة لوالديج ، غفران زلمة خوش زلمة وما يتعوض ولا كل يوم يدك بابج مثله حال ومال وجاه ومرجلة وحاويهن كلهن حجي ابو عرب بعد
– ما اعرف
– هو شنو اللي ما تعرفينه كولي اي لو لا
– يعني اذا كلتلك لا راح ترضى ؟ اني ما اعرفه لا اعرف اخلاقه دينه اسلوبه شلون اوافق على انسان اني ما اعرفه
– عمي والله زين وكت صارت النسوان الها صيت وتحجي بالزلم وتريد تشوفه جانن النسوان من ينجاب طاري الزواج والرجال ينعكد السانهن ويستحن وماي فكن حلكهن
– اني ما طلبت اكعد وياه لو شي بس اشوفه احنا ب٢٠١٧ مو بعشرينات القرن الماضي .. خو هذا حقي !
– لا مو حقج استحي واصلام ما اكولها اختي تريد تشوفه .. ما اكدر بس اني اضمنلج دينه واخلاقه .. والصدك صح جاي اخذ ريأيج بس من باب العلم الترضين والما ترضين .. اني اخابرهم وانطي موافق
امي : بكيفك والله افشلك واخابرك واكلهم عليوي جاي يغصب البت على ابنكم
– وعادي عندج اتفشل وانضر بشغلي ويمكن انفصل بس المهم بتج صدك لو كال احمد اهم شي عندج بناتج مو مهم منظرنا وهيبتنا كدام الناس
– من تريد تحفظ هيبتك ويهمك منظرك احترم اختك وانطيها حق تفكر لا الله ولا رسوله يرضى زواج الغصب
– اللهم طولح يا روح .. شكلتي غفران فضيها
– انطيني مهلة استخير
– تستخيرين منو يا غفران ترا انت همينه جاي اتطوليها
– اصلي استخارة واستخير ربي خو حتى هاي مو من حقي !
– خوش لعد باجر بالليل امرلكم واشوف استخارتج بعد شنهو بيدي والله يكتب اللي بيه الخير .
خلا وكام
وامي حجت وياي: على راحتج يمه فكري يوم يومين اسبوع براحتج الظاهر الزلمة زين ومتدين حتى احمد الرايد لنسيبه من سمع اسمه فز مبين رجال مهيوب والله مبارك بيه واني ما ردت احجي كدام اخوتج يمه ما طوله حالته زينه ورجال اله سمعة طيبة فكري زين .. اقلها وحدة منجن ييمه اتطيحلها بواحد براسه خير رجولة اخواتج كلهم واكعين من السطح وااحدهم مسوي روحه عنتر بن شداد وهو ما بيه رفعة راس وفگري ومشوفيهن الويل .. ما طولها قسمة زينة ييمه واخوتج يستفادون منه يمكن هم يفيدج بدنياج ما تدرين .. فكري .
– ان شاءلله يوم
سويت العشا واني افكر بالموضوع
حجي ! شنو حجي .. يعني اني اخذلي حجي !
صح ما افكر بالعلاقات ولا بالشباب بس حالي حال كل بنية تشوف فارس احلامها بمواصفات خاصة .. بس مو حجي عنوب ابو عرب يعني اكيد متزوج ولو مطلك ولو ارمل .. لان ما كالوا متزوج
مدري متزوج وجاي يضمون عليه
بس لو متزوج جان ما خطبله عمه
جان هو خطب لروحه .. بس .. ما ادري بعد .. اكمل واصلي استخارة يوم الله اذا الله كاتبلي بحجي ارضى بحجي شبيدي كلشي يجي من الله هلا بيه ..
بس حجي
يعني ما ادير احس حتى روحي تلعب ما اتقبل اتزوج واعاشر رجال حجي وجبير واني صغيرة .. يعني اذا مو شاب ما اكدر اتقبل .
رحت طلعت صلاة الأستخارة بمفاتيح الجنان
يصلي ركعتان كفرض الصبح يقرأ الفاتحة وما شاء من سورة من سور القران .. ويقنت في الركعة الثاني ثم يركع ويسجد ويدعي بما في قلبه ثم يسجد ويقول ( استخير الله في جميع اموري خيرة في عافية ) ثم يفعل ما يقع في قلبه .. ما افتهمت شنو يعني يقع مافي قلبه ؟
اجيت لامي استفسرت منها كالت : يعني الشغلة اذا خير كلبج راح يطمئن ويبشر بيها وتقتنعين من كيفج وترتاحين للامر اللي استخاريتي بيه وبيه الخير ان شاءالله .. واذا ضاق صدرج وكرهتي الموضوع وما تقبلتي ونفرتي منه واقتنعتي انو ما تتقبلين او تمشي .. يعني الخيرة مو بصالحج
– هاي زين ..
رحت صليتها من كل كلبي ومتأملة رب العالمين يدلني على الطريق الصحيح .. كملت الصلاة وسجدت واني اردد ( استخير الله في امري خيرة في عافية) مية مرة .. لما كملت
ناجيت .. اللهي يامن بذكرك أستفتح مقالي، وبشكرك أستنجح سؤالي، وعليك أتوكل في كل أحوالي، وإياك آمل فلا تخيب آمالي .. ربي دلني على الطريق الصحيح وساعدني واهديني .. الهي ان كان خير طمن گلبي وان جان شر ابعده عني .. فلا خير الا خيرك ولا قضاء الا قضائك بيدك الأمر يا صاحب الأمر ساعدني ..
ختمت دعائي وبقيت اعيد بالسبحة الاستغفار
عادة سريعة ما قبل النوم استغفر الله مئة مرة عن كل ذنب اذنبته
واحمد الله مئة مرة على كل نعمة من بيها عليه
واشكره مئة مرة على كل دعاء دعيته واستجابلي وانطاني مرادي .
كملت لميت سجادتي ونمت
كتلها : ماما بس باجر امتحان الرياضيات وبعد ما اروح
– هسه اذا اكللهم على مدرسة وهم يريدون زواجة ابو عرب حرام الا ينصبولي حصن بالباب خاطر ما اطلع
– وشلون خاف ارسب وما ادخل بكلوريا
– اخذج بيدي وارد بيدي اكلهم رايحين للسوك شنسوي بعد بس لا تكولين
– ان شاءالله
نمت وكعدت ثاني يوم .. الجو مغيم ومو بارد حيل فد هوى منعش ولطف
وكلبي منشرح ومرتاحة وكلش متفائلة .. صليت صلاة الفجر وسويت كوب كهوة وحليب وكعدت اراجع .. احس بارتياح من داخلي
كعدت احل واكتب بغرفة امي .. وصفنت
شندريني صح يمكن جبير بس يمكن يطلع حنون وشهم مثل بابا شلون جان يحب امي ويعتني بيها لا فد يوم شفته ضربها او هانها .. وحتى لو ما عنده يعصر روحه بس ميقصر لا وياها ولا ويانا ..
يمكن يشبه بابا
اني محتاجة احد مثل ابويه كل ما اشتاق لبابا الكاه بحنيته
والاهم اخوتي يهابونه ويخافون منه يحميني منهم وميخليهم لا ياذوني ولا ياذون امي .
صفنت قلبي مطمئن يعني ربي شايفلي الخير بيه ..
من صارت بالسبعة بدلت وكملت وكعدت امي راحت غسلت وبدلت واني اراجع من كملت ردنا نطلع .. هيفاء طلعت من غرفتها كالتلها : خير خالة وين رايحين من الصبح
حجت امي : للسوك ما نطول غفران محتاجة كم غرض ورايحة اشتريلها
– يا سوك هذا المفتح ب٧ الصبح
– يفتحون من صباحيات الله قابل مثل بعض العالم نومتها ضهاري يفتحون الناس تطلع لرزقها خوما يصفطون وينامون
عفنها وطلعنا
مشينا لراس الشارع اخذتلنا تكسي .. واني بس ادعي وكلبي يرجف بس كون ادخل بكلوريا .. اراجع واحاول اقرا وادعي .. انداريت لامي : يمه عليج الله ادعيلي احس عقلي ما بيه معلومات وما حافظة
– والله يا يمه ادعيلج بلا ما تكولين
وصلنا للمدرسة دخلت وياي امي حجت ويا المديرة وصاحوا على مدرسة الرياضيات .. اخذتني لغرفة المدرسات وانطتني اسئلة وكعدت احل وامي كاعدة وتسولف للمدرسات حيل تعاطفن وياي وكامن يساعدني بالخلسة من مدرسة الرياضيات
.. لحد ما خلصته اجت صححته المدرسة اخذت ٧٩ من ١٠٠ كالت : هاهية عاشت ايدج اعتبري نفسج داخله بالرياضيات
اتشكرت منها امي وبقت تدعيلهن وطلعنا
كالت خلي نمر ع السوك خاف نرجع ايدنا خاليا وهالسعلوة تفتن علينا
رحنا اني وياها
بالطريق سألتني : شنو كلتي من موضوع امس ؟
– اني استخاريت ونمت وكعدت كلبي مطمئن واحس الموضوع بصالحي وما اعرف من داخلي حابة يصير هالزواج
– الحمدلله رب العالمين يعني قانعة ؟
– ان شاءالله
اخذتني واشترتلي دشداشة جديدة كالت خاف اهله و نسوان يجن يشوفنج خوما اتطلعيلهن بدشداشة قديمة ويكولن بت الشهيد عصام مجرودة
واخذتلي عطر زين ..
وكالتلي باعي اتخيري اذا تعجبج كحلة حمرة
انداريت اباوع عليها باطراف عيوني : يمه هاي انت التحجين ؟ من يمتى ترضين احط مكياج
– اي شوية اتزوكي من يجن النسوان
– ما احب المكياج
– ميخالف اخذي حمرة سحرية خفيفة من يجن حطي شوية حتى لا يشوفن شفتج بيضة عبالك كراطة حجار
– يممممه كاعد ادلليني لو اتذليني
– اي بتي شوية لا تحطين برا افرك حلكج بس كدام النسوان
– بس ما احب
– انطينا يمه هاي الحمرة السحرية. بيش ؟
– بالف حجية
– بس كون خفيفة مال بنيات ما اريدها تصير رمان بحلكها عفية ابني
اخذ العلبة وكاللها : هذا اللون بناتي حجية لون وردي خفيف
كالتله مشكور
اخذت معاصم سود وجواريب سود
واخذت ربطات .. ودشداشتين جدد
وامي اخذتلي طوك عبالها بعدنا ب٢٠٠٧
رجعنا للبيت لكيت على مفتر على خواتي جايبهن وجايب حتى مرته وجاي .. حجت امي : لا تكولين وافقت حرنصيهم حتى خواتج لا تحجين
– ليش ؟
– احسن
– المحقق كونان فلا ارتاحلج
ضحكت : عاب حالج
اول ما طبينا تلكنا خواتي بالسلام
شنو وين جنتو ؟
امي: رحنا نتسوك شلون ما يصير
رادت تفتح العلاليك وبيهن كتبي مال المدرسة
جرتهن امي وخزرتها : مو هسه بعدين شني اخوتج منا وتفتحين علاليك مشترين لبسان شلون بالله ننشرهن ونخلي الرايح والجاي يرفرف بيهن
علي : ها يمه هااااا شني
غفران : يمه مو هيج اتسودين وجهي جا طوختيها
اسيل : اي يمه دخلينا نشوف بلكي اكو شي يستاهل البوك يايمة شلون ما نبوك نبطل ؟
– روحن بوكن من ارجولتجن شني زوجتجن وما خلصت منجن ؟ هاج اخذي العلاليك كومي
اي .. شعدكم اليوم شعجب شنجب عليوي لام خواتك وجاي منك من ابليس
– يمه ذيج الفترة تعبانا وتعاركوا هواي وكلت نصلح الكلوب
– اح تصلح الكلوب لو الك بيها مئارب اخره يعليوي ؟
– كله خير كله خير حجية
– امك انا واعرفك الخير ما يخصك ما تحط ايدك بيه .
– ها يمه انوب طلعتيني مصلحجي
– لا بس هيج اكول
– لا تكولين حجية وصيت على ٤ سمجات ووديتهن لحمزة يزكفهن .. ومن اروح كلت بطريقي اجيب خبز حار وصمون
– ولبينة جيبلنا وياك نسيت اجيب
– لبن اجيب لبن بعد تأمرين؟
– السمج ما ينوكل دون طرشي
– انجيب الطرشي
_بطريقك خيار وطماطة نسوي زلايط اللي بالثلاجة ما يكفن
– تأمرين امر
اسيل : وحفاظات لابني عليك الله
نوره : اي والله علاوي علوا لو تجيبلي وياك قوطية حليب ديالاك بخمس تالاف والله مو هواي
– اكلجن خواتي شو لمن اجوالاتجن وخلي ارجعجن لبيوت ارجولجتن احسنلي عمي ما ينلام احمد طلعتن مكورعات راسه
حجت امي : اح شلون مشرمها اخيك
هيفاء : خو احمد لو يشعل العشرة شمع ما ترضين عليه
– ابني انت ياهو مالتج ؟ لو ادخلت بابنج وكتلج هاي ارضاها وذيج ما ارضاها ترضين لو تكولين اني امه انت معليج .. واحمد ابني ازعل منى ارضى عليه ما ارضى مو شانج
– شبيج حجية شو كارهتني
– لا كارهتج ولا شي بس لا تدخلين بيني وبين ابني
– غير رجلي
– اي اني شلي غرض بيكم فد يوم كتله لا تطلعها لا تشتريلها لو حطيت عيني وكلت حطلها واشترالها ما ادخل هذا شانكم وانت هم لا تدخلين
كلبت وجهه
وبقينا نسولف ونضحك واحمد راح جاب السمج واتغدينا وسوينا جاي وصبينا وعلي يلوب يريد يسمع الجواب ..
اخر شي كال : ها غفران فضيتيها لو لا
حجت هديل : غفران ترا ما يتعوض والله بطر اذا كلتي لا
حجت امي : لا اتضغطون عليها زواج هذا مو لعب خلوها تفكر
علي : شطلعت يا يمة
– ولك انت تتحرمص شبيك يخطب اختك لو يخطبك
– يمه شايفة من افوت لدوامي واكلهم ابو عرب نسيبي غير الدنيا اطكلي استاعد
– يعني رايدها مصلحة
– والله يمه الخير اليطول اختنا يطولنا
– اي الله كريم خل تفكر .. هسه اني حايرة بزوالي البيت
هجت اسيل : لا يمه عليج الله والله ذاك اليوم غسلنا زوليتج
– ذاااااك اليوم يلوصخة شلون بالله ما نشيل الزوالي .. خلص الشتا
– يمه شو جايج حاطته ع الهيتر وتصيحين خلص الشتا يا شتا هذا الخلص
– اي ما ظل شي هسه احنه بنص شهر الثالث على ما نشيل الزوالي الثالث خلصان
– ادري يمه حاطتنا ع التصوير البطيء بس شيلة ١٥ يوم
– اي شلون بالله اذا اجو الناس شلون يشوفون بيتنا مخمخم من زوالي الشتا
– يا ناس اليجونا
-الخطابة غير يتخطبون اختج
علي دار وجهه : حجية والله انت بيج البلا شني خطابة وشنو تفكر
– لا هي فكرت واطتني الجواب الصبح كالتلي موافقة بس ما تسوى اكلك بسرعة
ضحك والك ضحك على ضحكته : ليش يمه ليش ما اسوى عليج الله وافقت
– اي والله وافقت
هلهلت اسيل امي جرت النعال وطكتها : ها يمه غير عدنا عرس
– معرسين اهلج غير اختج المعرسة استحي كون هسة دموعج شلالات عليها
– شنو السالفة يمه غير نريد عرس وحفلة ونفرح ..
كامن يدكن ويهوسن واني مبتسمة وخجلانة حيل
كلهم فرحانين لان اريد اتزوج ويتغمزولي ويصيحن ها ها ابو عرب عيني مرت الحجي
علي دز موافقة لعم الحجي
ورا يومين خابر عمه كاله .. اليوم نجيكم بالليل هم الاهل يشوفون البنية .. وهم نتفق على امور العرس
امي ودت على هديل اختي
اجتني سرحتلي بالكاوية .. اني شعري طويل وثخين وحلو ناعم بس يعني مو مثل نعومة التسريح بالكاوية .. امي ما ترضى اكص منه ولا شوية كل فترة على ايدها تكص الاطراف حتى لا تصير بيه كرطيفة.. وكله ظفر ما تقبل اعوفه مفلول تكلي يتساقط لازم اسبحه اظفره والمه .. خو حاجبي ما تقبل اشيل منه شعر لا حاجبي ولا شعر ادية ورجليه .. تكلي بت بيوت انت ما يصير التلكط حاجب تريدلها رجل .
لبست ثوب لونه ودي فاتح صيفي وخفيف حلو فتح على وجهي .. وما قبلت امي بتسريح هديل كالتلها اظفري فرنسي الها بس لا تعوفي مفلول يحسدوها .. رادت تصبغ اظافري مقبلت ما احب الصبغ اظافر
حطتلي حمرة سحرية شوية على خدي وفركته صار كأنما لون خدودي وردي ما عبالك حاطة شي .. حطتلي حمرة سحرية لحلكي بس ما حبيت ع الشفة الفوك صارت طبيعية حلوة بس ع الشفة الجوا كانما هواية امسح بيها متنمسح كمت كل شوية بيدي بلكي تروح
اجو واني وهديل وهيفاء وكفنا بالمطبخ نباوع بلكي نشوفه .. شفنا اثنين شياب ومرة جبيرة وبنية شابة وطفلة جايبين وياهم ..
هنا اني ضجت يعني هو واحد من ذوله الشياب !
لا شنو حيل كبار والله ..
هديل : خاف ما جاي
-ما ادري
سوينا جاي وكيك وضيافة وطلعنا احسن صواني امي واحسن خواشيك واحسن سيت استكيان الما مطلعته حتى لعزيز كلبها صبينا بيه
ودته هديل وسلمت عليهم واجت ، كالت : ما جاي هو عنده شغل بس امه واخته وعمامه
شوية وامه واخته طببتهن امي للهول
وصاحت : يبنات
رحنا اني وهديل وهيفاء
سلمت علينا بس هيفاء امكيجة هواية
فكالتلها الحجية : انت العروس
حجت امي : لا هاي غفران
نزت هيفاء : يااااا عبالها اني العروس هههههههههه لا يمعودة ويني عندي تلث جهال بس هم دائما يكلولي مبينه صغيرة ابد ما يبين بيه عمر .. باع الحظ عبالها اني العروس
امي خزرتها والحجي ابتسمت
كعدنا كالوا : شكد عمرج غفران ؟
حجت امي : مواليد ٩٩
حجت الحجية وباوعت لبتها : يا حيل صغيرة
حجت بتها : بس حليوة
– اي حليوة بس لو تخفف شوية مو شوية سمينة ؟
حجت امي : لا منيلها يمعودة بس هي صاحبة وجه خدود ووجه دائري عبالج سمينة
– لا شني خدود ووجه دائري هاي جسمها مبين
هديل : البنية هم ينراد الها لحمة الضعيفة حيل مو حلوة
– لا احسن خفيفة لا تتعاجز من شغل ولا تتكاسل من واجب
حجت امي : النظيفة نظيفة لو جانت هاسمنها والوصخة وصخة لو جانت عودة مالها علاقة بالوزن الزود للاطباع والتربية .
الحجية : اي والله صحيح اكو امهات لا يعلمن بناتهن لا يعرفن ينظفن لا يطبخن تصيح والله بتي مدللة
– لا الدلال ماله غرض بالنظافة والندارة بناتنا هم مدللات بس نادرات وكلهن هسه امهات بيوت وشايلات البيوت فوك روسهن .
– الله يحفظهن الكم يارب والله احنا اجينا ع السمعة وعمه والحجي يعرف الشهيد الله يرحمه
– الله يرحمه
– هي طالبة ؟
حجت هيفاء من يمها : لا مبطلة من المدرسة
– اي احسن ابني ما يرضى بتي تدرس وطلعة وجية ما عدنا
امي خزرت بهيفاء ، كامت هيفاء : اكوم اجيب مي
ضجت من اسلوب امه وما حبيت حسيتها مو انسانة لطيفة ومتسلطة ومتطلبه .. باوعت لهديل سوت حركة بشفايفها تبين معاجبها الوضع .
فد كرهت الوضعية وكرهت الزواج
واحس اريد اكولهم لا اني غيرت رأيي ما موافقة
كعدت امي وامها يسولفن والبنية اخته تباوعلي من فوك ليجوا وتتفحصني ..
لما رادوا يروحون سلمت عليه امه : وكالت اضعفي خووش
– ان شاءالله
– هم زين طلع عندج صوت عبالنا خرسة
ضحكت هي وبتها
.. ايع ردت ابجي على كد ما كرهت هالزواج والوضع وشلون يتفحصني ويتفقدن وكانما دينطن رأيهن اعجبهن لو لا .. فد وضع حيل ما حبيته
طلعوا دخل علي واحمد امي كالتلهم : الاماية ما تنجرع ولا تنحط بالعب
حجه احمد : بس خوش ناس يمه اصل وفصل
-شسوي باصلهم وفصلهم قابل راح تعاشر اصلهم لو فصلهم امه وياهم اكيد ما تنجرع
علي : يمه يمكن يحطها بيت وحدها ما تعرفين هسه هي راح تتزوجه لو راح تتزوج امه
– لا والله يمه اذا الام مو خوش ادمية وما تنجرع الزواج ما ينحمل
كام علي ينتر ويصيح لان شافنا اني وامي كأنما تراجعنا .. من صياحه سكتنا
خابر ثاني يوم عم الحجي
كال باجر راح يمر الحجي والوالدة .. ياخذون البنية وامها للكاظمية علمود الذهب مال المهر وهم فرصة الحجي يشوف المرة والبنية تشوفه
كاله : خير ان شاءالله هله بيهم
بلغ امي .. رضت من لا طيب خاطر
لا اني ولا هي مقتنعين ..
ثاني يوم لبست ربطة سودة .. والعباية سودة والجواريب سود والمعاصم سود وما حطيت ولا قطرة شي على وجهي ولا حتى غسلته .. حتى ما اعجبه ويرفضني .. ما اهتميت ولا عدلت نفسي واتمنيت من الله كون يكول ايع شنو هاي مو حلوة .. وحتى قمصلة جوا العباية لبست حتى حيل ابين سمينة خاف شافتني سمينة شوية اني اريدهم يشردون .
كعدت انتظر ولعبانة نفسي
صفت السيارة واحمد طلع سلم وصاح علينا
اني مدنكة حيل .. شفت السايق ولد شاب وامي سلمت عليه تكوله ايوب … كلت الظاهر الاخ هم عنده شغل وما اجه ..
ما حبيتهم حيل متكبرين وشايفين نفسهم
الاماية تريدني على سابع حباية وابنها الشايب اصلا منقدر ولا حاط اعتبار وجاي .. مرتين يدز ناس ابداله مو من مقامه ويجي
مشت السيارة هدوء
بس نحن لا نهزم لحسين الاكرف مشتغلة بس ناصية .. لو داعش جاي واموتني ويا ابوي ولا اتزوج العائلة المتكبرة ذولة ، انوب انحمست حمس بالقمصلة
ندستني امي : شبيج مدلغمة فكيها
عكدت حاجبي منها ودرت وجهي ع الجامة ..
انداريت الها : هو ليش ما اجا ؟ هم مشغول !؟
– هو ياهو ؟
– يمه يعني منو احجي بهمس
– قصدج على ابو عرب
– اييي
– جا هذا ياهو الجاي يسوق
حجت هيج اني باوعت لمكان السايق اجت عيني بالمرايا باوع بوجهي
دنكت فد خجلت يا الله جسمي كله صب مي حجه هو
: خير يمه محتاجين شي ؟
– لا بس عبالها ما جاي تكلي لعد ليش ما اجا
ندست امي حيل … ردت ابجي من الفشلة
– ليش ما بلغكم العم ابو نور
– لا يمه كاللنا تجي
اني شلون غبية لا سالت على اسمه لا على عمره ولا همه كالولي خلصوها ابو عرب وابو عرب طلع ابو عرب شاب مو حجي لعد شكو خبصوني حجي وحجي .
كمت اسرق نظرات اباوع على مكان السايق واحاول اتجنب المرايا .. لابس قميص .. سمائي رسمي .. وكمت احاول استنشق اني كاعدة ورا .. ريحته طيبة مبين من شعره وريحته نظيف
وصلنا للكاظمية صف السيارة ونزلنا اني وامي وامه وكفنا على صفحة .. كتلها : ماما يا مواليد ؟
حجت امه : مواليد ٨٠
– ها
نزل من السيارة .. لابس بنطرون قماش كحلي وقميص سمائي ومكوي وانيق حيل .. ومبين من شعره ومنظره نظيف حيل ..
.. قفل السيارة وكال : يلا تفضلوا
مشى كدامنا واحنا نمشي
هلكد مهيوب ومشيته حلوة .. ياربي غيرت رأيي
اني عبالي شايب طلع شاب يبجي .. لونه حنطي على اسمر سبحانك ربي كأنما ربي ماخذ اتراب من الساتر وعاجنه وخالقة سمار الساتر كلها مرسومة بمعالمه .
دخلنا شارع الامام وهو يمشي كدامنا واشر نمشي على الرصيف .. حجت امه : هو عنده صاحبه سيد صايغ حلفه الا ياخذ ذهب عرسه من عنده فرايحين ناخذ من عنده
حجت امي : وين صاير
– كدام الامام مني يم باب المراد
مشينا ، حجه هو : اني اكول لو نزور ونكمل زيارة ونجي نختار الذهب مو افضل شتكولون ؟
اني مدنكة ما باوعت بوجهه .. امي حجت : اي ما يصير نشتري كيل لا نزور ابو الجوادين
– زين يمه انتم زوروا واني راح ادخل ازور وتلكوني يم السيد امي تعرفه
– ان شاءالله
دخلنا اني وامه للإمام حطينا احذيتنا بالكيشوانية
بس احس صرت طرشي من الحر من ورا القمصلة اللابستها انوب عمى بعيني هسه عباله اني بغل من ورا القمصلة اللبستها .. نزعتها وخليتها بالامانات
حجت امه : الحو زين عليمن لابسة قمصلة
كتلها : لا مو بالبيت جنت بردانة عبالي برا باردة
.. ما تدري اني ردت اهججهم بس لا اقلعت عن الفكرة حتى لو امة متنحمل بس هو غير
دخلنا زرنا وصلينا واندعيت من كل كلبي الله يسهلها وتكون قسمة زينة ويهدي امه وتخف شوية .
رحت للحمامات غسلت وجهي جلفته بصابونة ولفيت ربطتي عدل وعصرت خدودي حتى يصيرن حمر ولبست العباية رتبتها وطلعت
وصلت يمهم مطلعين الاحذية من الكيشوانية وامي لازمة قمصلتي انوب وردية شجان ابلي ما ادري اتجيب التايه بلونها
طلعنا اما اخذتنا للمحل اللي متفقين وياه
جان المحل جبير .. هو بس شافنا وكف كال : اختاروا على راحتكم .
بقيت اباوع مشفت ترجية تعجبني ولا حلقة ولا حتى تراجي الذهب كله هنا كبار وثخين ما حبيته .. والحلقات اني احب الموديل القديم السادة وتكون مقعرة لا احبها عدل ولا بيها نقشة ولا فد زخرفة
حجت امي : ها عجبج شي
– ماكو مثل الحلقة الأحبها
حجه الصايغ : شلونها اللي اتحبيها
وصفتله ، كال : لا والله ما عندي
حجت امه : هسه عوفي الحلقة هذا الذهب كله اختريلج كلادة تراجي محابس
باوعت فريت راسي صديت عليه هو داير وجهه لخارج المحل كأنما ممركز ويانا
باوعت لماما وهزيت راسي بمعنى لأ
حجت امه : محل كامل ما عاجبج شي شني شطلعت هاي شو انت هواي تطلبين
حجه هو : اتركي البنية على راحتها ، يمه اذا ما عجبكم شي هنا ماكو مشكلة نمشي نشوف باقي المحلات
حجه الصايغ : حجي ماكو مشكلة خل تفتر السوك كله وتختار واني اتعامل وياهم وتاخذهم مني
حجت امي : جا زين امشونا لعد
طلعنا من المحل وكلساع ندخل نباوع محل وما يعجبني .. جذبني كلادة حيل نازكة بيها بيها بس سيف الإمام علي ومكتوب عليها : لا فتى الا علي وع الجهة الثانية مكتوب لا سيف الا ذو الفقار ..
كتلها :ااالله ماما هاي تجنن .. هي هاي التعجبني
حجت امي : دشوف شتختار يربي يعني الناس من تجي بالعرس شنكملهم مشتريف سيف وننطيهم مجهر حتى يشوفونه
حجه وهو يصك على اسنانه : يممممه
باوعتله خزرها امه سكتت ما حجت بعد
حجه لامي : فوتوا شوفوا المحل خالة بلكي شي يعجبكم
فتنا وهو ما اعرف شحجه وياها بس امه ضاجت حيل ، عافها ودخل اني اباوع بالذهب عجبني تخم ورا الصايغ حيل حلو كتلها : ماما عادي تخم ذاكه كلش حلو
واشرت
حجه هو ويا الصايغ : بلا زحمة اغاتي التخم الوراك الله لا يصغرك
انطاه التخم باوعه .. اخذله نظره بيه
وانطاه لأمي .. طبت امه .. كتلها : حيل حلو حبيته
كاله : ابيش ؟
كاله : هذا تركي ب١٥
حجت امه : ١٥ مليون
– اي خالة صياغة تركية
– وشله صياغة هو الذهب غير بالمثقال هسه اذا فد يوم ردنا نبيعه نكل للشراي عندي هيج مثقال لو عندي صياغة تركية
هو تنهد وباوع ليبرا .. امه حجت : اي ما كلت شي هي لو تريد الها كلادة ما تنشاف بمجهر لو تضرب بالعالي
حجه : هسه عاجبكم ان شاءالله نتعامل عليه
امي : عاجبج
هزيت راسي اندار باوع
اول مرة شفته يباوع بوجهي من اول ما اجينا لهسه ما صدلي ولا باوعلي ولا حاول يتقرب او يبتسملي
كاله : حطلنا هذا وهسه ابو علي الصايغ يجي ويتفاهم وياك من طرف ابو عرب
– خير ان شاءالله
طلع هو يخابر ورجع
كال : الصايغ يكول امنت الموديل الطلبته البنية ع الحلقة وهذا راح يجي وياخذه .. يوصلكم ان شاءالله
هسه خلونا نروح اخذكم اغديكم اعرف مطعم زين قريب منا لحمه عراقي طيب
مشينا لحد ما وصلنا المطعم
امه كعدت من جهة الحايط واني ردت اطب اكعد مقابيلها امي وكفتني ودخلت هي وخلتني مقابيلة
جر الكرسي هو وكعد طرف من الطاولة وحط مفاتيح سيارته وباكيت جكايرة و جداحته مكتوب بيها ( ابو عرب )
بقيت اباوع بالجداحة وكل شوية اسرق نظراتي واباوعله .. ميباوعلي حسيته حيل ثكيل ما عنده هاي النظرات ويباوع وعينه خفيفه .. النظر عنده بمقياس .. محترم رغم اتمنى يباوعلي بس حبيت ثكله
حجت امه : انطيني رقمج ما عندي بس رقم امج
حجت امي : ما عدها تليفون
امه : شنو السالفة وين عايشين اكو احد بهالزمن ما عنده تليفون
حجه : انتم مانعين لو هي
حجت امي : احنا وهي .. احنا شوية عدنا البنية عزيزة وتربيتها اعز يمه وهالزمن ما تعرف شلونه
امه : والتليفون شعليه الزين زين ما يتغير
– لا كل البشر تتغير ما طولها من دم ولحم والبنية مثل الكزازة الطكيتها انكسرت والطخيتها تلوثت والزلغتها انشخطت والنفخت عليها اتغبرت .. والبنية هذا حالها صح احنا نثق بيها بس بالتليفون ما نثق هي من تتزوج عود ابيت رجلها الزمة يشتريلها واذا ما عنده احنا نعاونه ونشتريلها
حجت امه : لا لتزعلين بس تخلف مو عدنا بنات شو لا تغيرن ولا غلطن
– الله يحفظهن بس احنا هيج ذبتنا بعد انا مرات يعجبني اكلب بالفيس ضايفاتي ذني خواتها بكروبات عمي المزوجات فلك ماكو سالفة بينها وبين رجلها ما يسولفنها هاي غير التصاحب والتسولف شلون صاحبها مزاعلها .. والبنية هم بشر من تشوف تتأثر وتفكر وتكوم تريد تعيش مثلهن ونجرب مثلهن .. لهذا اني من الزغر عودتها ع الكتب تقرا احسن الها من مشاكل فلانة وعلانة والفيس وذاك المادري شسمه
امي تحجي وهو يباوع عليها وبحركة خفيفه يحك بلحيته ومركز وياها ، كاللها : عاشت ايدج ونعم التربية اني تعجبني المرة المثلج الله يحفظج يمه
– الله يخليك وليدي
حجت امه :
والولد وكف يريد يسجل شنريد
كال شتريدون
كالتله امي : كباب
وامه كالت : هم كباب
اندار كاله : ٣ نفرات كباب ونزل تمن ومرك ٣ انواع ونفر كص وزيد لية
حجت امه : وانت مقتنعة امج مانعتج بالتليفون نا تحبين يصير عندج تليفون
باوعتله ، ابتسم للولد ورجع يركز ويانا بس يحاول ميحط عينه عليه حجيت : ما اشوف الموضوع بهالأهمية اني اذا خلصت دروسي احب اقرأ كتب .. استفيد منهم .. اذا ما جان عندي كتاب جديد عادي اطلب من امي الموبايل متكولي لا افتح يوتيوب واباوعهم
امه : يعني ما عندج لا فيس ولا انستا
– لا .. بس ماما عدها
– والله ما ادري انتم شلون عايشين
حجه هو : هذا الصح اليمنع بناته بهيج اعمار عن التليفون يفتهم .. هالزمن يخوف وعلى كولة الحجية ام احمد الانسان ماطوله من دوم ولحم يتأثر ويتغير .
– اي والله
بقوا يسولفون سوالف عادية
واني مركزة بيه هلكد مهيوب هلكد ثكيل وسماره وهندامه كلها مراجل لا عنده خفه لا يحجي هواية .. كلش انعجبت بيه اتمنيته لو بس يباوعلي او يسوي فد حركه يحسسني اني موجودة
بس جان اثكل من اللازم
نزلوا الاكل وبدينا ناكل هو عينه بماعونه ابد ممنتبهلي ولا يمي .. اني شوية اباوعله وارجع ادنگ ..
الماعون الكباله كص حيل اشتهيته
مكسب وريحته تموت اطك بالراس .. واللية مشوية مكسبة بصفها وبيه ليمون .. وماعون الحمص بطحينة كدامه .
رجعت اباوع لماعوني اربع شياش كباب ما حسيت مشتهيته .. بس كمت اكله هيج خاف يكولون نا اكلت
سوا حركه .. تفاجئت بيها
شال ماعون الكص من كدامه ودنى ماعوني وحطه كبالي وخلا الحمص بطحينة يم ماعوني وجر كدامه التمن والمرك واخذ الخاشوكة ياكل
انصدمت هو لا يباوعلي ولا حتى شفته من جوا لجوا يلمحني ابد مو يمي منين عرف اني اشتهيت اكله !!!؟ …
رواية صوت من المجهول الفصل الخامس 5 - بقلم زينب ماجد
حجيت بسرعة: لا لا ما أريده.
دا أكل كباب.
رأسُه: أكلي أبويه بالعافية.
يا يمة، فد انحرجت من سوى هالحركة.
يعني يشوف ومنتبه؟ ربي، شكد فشلة.
هسه شيكول؟ ما شايفة، ما ماكلة.
احتركت، متت حر من الخجل.
كمت أفكر بعيني وأمسح بكصتي.
حجت أمه بسالفة المهر: حاطي 15 بـ 15.
أمي كالت: هاهية يمعودة، هي شكليات.
أمه: لا مو اكو ناس تكول أمن مستقبل بتي وأحط المهر غالي حتى ما يطلك.
– هذا اللي يحط المهر غالي رايد يتاجر ببناته.
خاطر يوم يومين إذا شاف الوضع ما يعجبه يطلكها ويصيح: اطونا الغايب.
عمي، ناس ما تخاف الله كامت تسوي كل شي في سبيل تحصل فلوس.
أمه: أي والله، لاعب حلكج.
الوادم تغيرت ومعدنها زنجر.
جان الرسول يكول: من ترضون دينه وخلقه زوجوه.
هسه لا، لا مهم الدين ولا الأخلاق الزين.
جيبه زوجوه.
– أي والله، الناس بقديم يحجن سوالف عادية.
هو مركز بماعونه ياكل بدون كلام.
حجيت اني: من رخصة ماما وخالة.
باوعتلي أمي.
هو حط الخاشوكة على جنب وجر أكلينكس.
سوا نفسه يمسح بأيده وبحلكه.
حجيت: اني ما أريد بالعقد مالتي ينحط رقم فلوس.
أمي: إخوانج خلوا 15، ما كالولج على سالفة المهر؟
– ما جابوا هالطاري كدامي، أول مرة أسمع بيها.
هو حاط إيدينه اثنينهم ع الطاولة وداير وجهه للمطعم يباوع.
كتلها: ما أحب أتقيم بسعر.
ويحطون على عقد سعرها 15، ما أحب.
أمه: ما يكتبون سعرها، يكتبون مهرها.
– نفس المعنى باختلاف الصيغة.
أني رايدة المهر يكون قرأن، كتاب الله ما يتثمن ولا الإنسان يتثمن.
لهذا أريد المهر قرأن.
باوعت أمه بوجه أمي: هاي بعد بكيفكم يمكم.
هو ما نطق بس جر أكلينكس يمسح بكصته.
ما أعرف ليش ساكت، ما ينطق ولا يباوع.
هسه عرفت عنده عيون سرية بجسمه تباوع وتشوف من غير عيونه.
بس يشارك ينطق.
ما أدري، يمكن طبعه.
رفع ايده صاح الويتر.
أجه يمه كاله: أمرني خالي.
– ما يأمر عليك ظالم، الله لا يصغرك إن شاء الله.
استكان جاي إذا ما بيها زحمة.
واندار: منو يشرب جاي؟
أمي وأمي رادت.
باوعلي بوجهي، بس مو أحسه باوع، أحس قشعريرة كلها سرت بجسمي.
فد ارتاحيت.
أمي كالتله: تشرب؟
كملنا أكل.
بس اني وأمي ما أكلنا من الكباب هواية.
أمي شيش واني نص شيش.
بقى منه هواي والكص لكمتين منه.
أجه الويتر ديلم.
حجه هو: الكباب والكص شيله سفري إذا ما تصير زحمة.
تكملون غداكم بالبيت.
حجت أمي: يا يمه، خير ونعمة طيب وشبعنا، الله يزيد ويبارك برزقك.
– الله يبارك بيج يمه.
تنظفت الطاولة كلها وحطولنا الجاي.
حجت أمي: وين واصل بدراستك خالة؟
حجت أمه: مهندس نفط.
حجه هو: جنت منعين بوزارة النفط وأدرس ماجستير.
بس من السيد نطه الفتوى ذبيت استقالة وعفت الماجستير.
والتحقت ويا الوالد بالساتر.
– يا خالة حرامات، لو مكمل.
والله هو الوالد ما رضى ومنعني أستقيل.
بس اني بدون علمه ذبيت استقالة واشتريت ملابس عسكر ولحكته.
كتله: خوما بس انت بويه تحصل الشهادة واني حاير بالماجستير.
أبواب الجنة انفتحت وحي الله من لبى.
وهاي صارلنا 3 سنين اني وأبوي وعمامي وولد عمي.
استشهدوا من ولد عنامي اثنين، وبعدنا احنا منتظرين الشهادة.
– النصر إن شاء الله، الله ينصركم على أعداكم والموت الهم ما يوصلكم.
– الله يحفظك.
هو يحجي بلا شعور.
أباوعه وسارحة بتفاصيلها.
كو شي غير ثكله وهيبته وشخصيته جذبني.
شي اني أحبه من أعماقي.
هو إيمانه وجهاده.
هيج كلبي أتمنى.
تمنيت إنسان من الله يؤمن باللي اني أؤمن بيه، ولكيته.
عاف النفط والشهادة كلها علمود يصير يجاهد ويستشهد ويتقرب من الله بصفة شهيد.
ياربي انغرمت.
تدنك هو ع الجاي مالته يشرب.
بس انسمت بملامحه ابتسامة خفيفة.
عرفت انتبه اني طولت الصفنة بيه.
فزيت واندريت كتلها: ماما يصير أروح من الحمام؟
– روحي.
كمت، وهو كام وياي وحجه: من رخصتكم أدفع الحساب وأرجع.
أريد أمشي اتكتر.
هو وأشرلي بايده ليكدام علمود أفوت.
مشيت وهو مشى وراي.
حجه: حمام النساء ع اليمين.
خالي بلا زحمة بس الحساب.
الله لا يصغرك.
يربي لا يحجي ويايا، لا يباوعني.
بس أسلوبه ما أدري ليش ثولني.
أحس مدا أعرف طريقي، ما أندل عقلي وين ورأسي وين، أحس كل واحد بصفحة.
انضربت باب الحمام ما شفته ولا انتبهت.
مسدود.
فتحت وفتت.
أباوع بالمرايا وجهي أحمر وعركانة.
نزعت عباتي علكتها وفتحت حجابي وغسلت وجهي.
أباوع بالمرايا.
أحس كلبي يدك حيل.
ما أعرف خوف، ارتباك، خجل.
أول مرة يدك باب كلبي رجال.
لا بعمري انعجبت ولا فد يوم صارت عندي عواطف اتجاه أحد.
اللي يصير ويايا كلش غريب.
حسيته شعور مدا أعرف شلون أوصفه.
هو فرح أي، فرحانة بس مرتبكة حيل وخجلانة.
أريد أرجع أطلعه أشوفه وأكابله.
بس بنفس الوقت أخجل اطلع ويشوفني وأخجل أكعد كباله.
مدا أعرف أتحكم بتفاصيلي.
أحس عقلي كام يخربط.
شعور متضارب ما أعرف يوصف.
بس شعور حسسني اني أملك الدنيا.
طلعت من الحمام.
هو واكف يم الكاشير ومنتجي وحاط إيده على عيونه يحك وجهه والجكارة بيده يدخن.
من مشيت نزل إيده شافني.
أخذ نفس طويل من الجمارة وطفاها بالنفاضة اللي يم الكاشير.
اني اتعديته ومشيته.
وهو مشى وراي.
كعدت بمكاني.
ورجع هو كعد.
حجه: عدكم بعد شي محتاجين شي؟
حجت أمي: لا خالة، بعد ما نحتاج.
– اليوم شنو؟
– ثلاثاء.
– زين، احسبوا احسابكم الجمعة هاي الخطبة.
حجت أمه: وين نلحك نعزم، وين نلحك نجهز؟
– تلحكون إن شاء الله إذا كثفتوا الشغل والهمة تلحكون.
لأن الأسبوع الوراه عندي واجب بالحويجة يمكن أبقى 15 يوم ما أنزل.
فرايد أفض الخطبة هاليومين.
حجت أمي: على بركة الله، ترجع بالسلامة.
ما عدنا شي إن شاء الله.
أمه: الله كريم.
باوع عليهم: هاهية؟
اني وأمه: هاهية.
يلا.
كملنا من الطاولة.
حجه: أكلكم لا تنسوه.
باوعت العلاكة السفري حاطيها ع الطاولة.
خجلت أمد إيدي وأخذها.
أخذتها أمي ومشتبقينا نمشي بشارع الإمام.
وكفت أمي: بس آخذ ألعاب من ذني أمهات الألف جهال حميد يتلكوني.
عمت عيني، ما أحب أطبّلهم فارغة.
حجه: على راحتج يمه.
وكفت أمه هم تشتري لجهال بتها.
اني بقيت واكفة.
هو طلع جكارة وورث.
وجهازة صامت ما بطل يرن.
وهو كل شوين من اجينا لهسه يباوع ويتجاهل.
بس هسه رد.
كال: إن شاء الله جاي.
ماشياجي ويصير خير.
قفل التليفون.
صدت عينه بيه.
واندار مشى لمحل مال حلويات.
أمي وأمه خلصن شراية وهو بعده.
كمل واجه مشى كدامنا.
وصلنا للسيارة.
من صعدت هو صار وراي.
حط العلاكة بحضني وكال: ديري بالج.
باوعتله مستغربة: شنو هاي العلاكة؟
شال أطراف عبايتي من باب السيارة عدلها وسد الباب.
وصعد كدام الستيرن.
حجت أمي: شنو هاي خالة؟
– حلويات للأهل.
– لا خالة، قصرت وراك مصاريف عرس وخطبة، عليمن.
– سهلة إن شاء الله.
حجت أمه: هو الأخذ تخم بـ 15، ضلت على هاي.
تكورع بعد.
اندارلها: شني يمه؟
حجت أمي: خالة الذهب غالي صدك، رجعه واشتري على ذوقك التكدر عليه.
– لا يمه شنو السالفة، جبت عمري اشتغل واكد، لا عدي عائلة ولا أحد أصرف عليه.
المن مجمعهن غير لهاليوم.
حجت: هاهية، عشتو.
تجمع تعب عمرك وتذبه بهاليوم، بخت النسوان.
– اندارلها يمه شجاج.
داراها، إذا ما أذبه على زواجي عليمن أذب تعبي؟
حجت أمي: الظاهر أم أيوب ما راضية.
حجت: لا ليش ما راضية، بالعكس غير يصرف على زواجه.
بس هواي بعد وراه عرس ومعازيم جثيرين وغرفة ونيشان وقيامة الله.
حجه: كل شي يرخص للطيبين.
كوة أمي جرعت أمه وسكتت.
الو كف بعينها هو ما جاي يسكت ويرد أمه.
وصلنا للبيت.
سلمت أمي عليهم ونزلنا.
بعدنا بالباب: يمه يغفران، يمه لو تضلين على ضيم هيفاء أخيرلج يمه.
الأم ماية ما تنجرع، أگلهن هنا أني ادافع عنج أرد.
لو رحتي يمها وأنت خرسة، تتحملين وتسكتين شلوووون.
– بس هو خوش ولد، ما بيه.
– لا مو خوش، هو فوك الخوش، لزمة كلف وشهم وكريم، وكلهن خاويهن.
بس ييمه أمه ما تنجرع، راح يخلص أيامه خفارة وانت تكابلين هالبومة هاي.
– الدنيا ما تگمل ويا أحد ماما، لا تتوقعين تجي كلها سليمة.
لابد تبقى للانسان عراقيل بالحياة يحتاج الله بيها ويبقى يدعي.
الله يحب يبقى عباده بحالة احتياج دائم لرحمته.
بس الما يريده وما يحب صوته ينطي كل شي حتى ينسى ذكر ربه.
بس ما دام اكو كدامنا عراقيل وناس صعبة معناها الله يحبنا وحاطنا باختبارات.
نصبر لو نجزع، نطغى لو نرحم.
– هم زين الله يمه قانعة والله مهديج.
لو انت وحدة من خواتج لا والله يمه ما أنطي معناها المعارك تصير مالها والينحجي واحنا ننزع العباية والحجاب بالهول.
أجه أحمد: ها بشروا.
حجتله أمي.
كاللها: خير إن شاء الله، المهم هو زين، أمه مو مهم.
أمي: لا والله يمه أخاف أكلك أمه عندي أهم منه.
تركت ماما ودخلت للغرفة.
ما ضل بالي موضوع أمه.
كل بالي وكلبي هو.
تفاصيله، شكله، ثكله، رزانته، تصرفاته.
همت دخت، ضعت، ما أعرف شديصير بيه.
البارحة وين جنت كارهتهم وأريد بس أخلص منهم.
واليوم أريد بس أعجبهم.
حيل حبيته.
أحس كلبي اتعلق بيه.
دخلت أمي.
خجلت منها، ما أعرف ليش أحس الوجوه كلها تباوع بوجهي.
وأدقق شنو احساسي، راضية، مقتنعة لا.
أستحي أبينلهم عجبني.
حجت: ها؟
– ها، ماكو شي، هيج كاعدة.
– ما كاعدة أسألج على التسوينة، أريد أعرف رأيج بيه.
– أي زين، يعني ما أدري، خوش رجال.
– الله يكتب اللي بيه الخير، راح أنام ومن تصير صلاة المغرب كعديني.
– ماشي.
تركت أمي وصعدت فوك السطح.
الجو حلو.
كعدت أتأمل السطح البيوت وسارحة بأفكار وعقلي يجيب ويودي ويتخيل.
يبووو، بناله قصور من الأحلام.
ابتسمت.
ما خاب ظني بربي.
رادوا يكرهوني على شخص ميناسبني ولا يمي ولا أبد.
ورغم أحمد وطغيانه جنت مؤمنة الله أقوى من الكل وراح يدبر الأمر ويدير الأمور بما يشوفه الأصلح والأفضل.
واليوم من شفته جهادي وتوجهه عقائدي وعنده العقيدة والدين فوك المصالح والماديات.
أنغرمت بيه أكثر.
ربي يكول: "وخلقنا لكم من أنفسكم أزواجاً".
أحس صدك خالقني من طينته.
رجعت راسي للحايط واني كاعدة بالسطح اتنفست براحة.
بشخصه وشخصيته هاي أطمن ماكو أحد من إخوتي لو عمامي يأذوني لو يسيروني.
لا بالعكس الشفته كلهم يتلوكوله ويردون مصلحتهم.
ارتياح كلش جبير بداخلي أتجاهه.
كمت أشكر ربي وأحمده.
ثاني يوم أجن خواتي.
أخذتني أسيل ونوره للسوك.
حجزن على فستان للخطبة، جان لونه فضي وبيجي فاتح، حيل حلو.
واشترن الي أشكال ألوان ملابس، إكسسوارات، مكياج، عطور، شحاطات.
وسوّن حملة ع البيت، طلعن الزوالي كلها غسلنها وصعدنها للسطح.
شروها حتى علي ومرته ويانا.
سوينا أكل بالليل واتعشينا سويه.
وكلهم فرحانين وكلوبهم مرتاحة وملتمين حتى أحمد.
الي يشوفنا يكول يا هنيال خوتهم على هاللمة والكعدة الحلوة والمحنة.
يوم الخميس على أساس تروح أختي تحجزلي بصالون نعرفه.
بس الحجية أمه مخابره على أمي كايلتلها: لا تروح صالون.
أبو عرب ما يقبل، اتفق ويا ماكيرة تجي تسويلها التسريحة والمكياج للبيت.
كالتلها أمي: بعد أحسن ما تطلع.
كالتلها: واليوم أبو عرب يمرلكم ويوصللكم فلوس الخطبة.
كالتلها: لا فلوس الخطبة علينا وانتم خطارنا، عود من تصير مرته تصير عليه.
– هو راح يمرلكم وانت احجي وياه.
اني كتله الخطبة على أهل البنية بس هو ما رضى يكول ناسنا هواي.
– الله يبارك بيه.
سدته من عندها والتهينا ننظف البيت.
كلبناه على البطانة.
ما خلينا ثريات، كلوبات جديدة، حتى صبغ صبغنا وورق جدران حطينا.
إخوتي انشكوا شك من الشغل.
حتى ما يتفشلون ويا الحجي أبو عرب.
للمغرب هو مر.
اني صعدت للسطح أباعله.
بس مو بسيارته اللي رحنا بيها، جاية بسيارة يسموها حوثية.
تارسها صناديك بيبسي وكلاصات مي.
وانطا لأمي مليونين.
كاللها: خمسمية تنطيها يمه للبنية الراح تجيكم باجر تجهز المرة.
كالتله والباقي مالت شنو؟
كال: تحضيراتكم.
ما قبلوا أحمد وأمي رفضوا وحلفوا ما ياخذون.
عاد رجعها.
وكاله لأحمد: اتوقعوا ناسنا كلش هواي.
الجوارين إذا عندك معرفة وياهم خل يفتحون خطارهم للناس اللي تجي.
لأن شيبان وناس كبار ما يصير توكف بالشارع إذا ما كفى الكراج مالكم.
كاله: سهلة حجي، لا تشيل هم، اني أشوف الجوارين وإن شاء الله ما نقصر وويا خطارك.
بقيت أباعله من فوك.
حبيت احترام أهله اله، وحاسبيله أحساب.
انداريت أنزل.
لكيت هيفاء ورايه: شني شو كاتلة روحج عليه.
– ما كاتلتها، بس ردت أباوع.
– أي مبين ما كاتلتها، واضح.
عفتها ونزلت.
نزلت وراي طب أحمد صار كبالي.
هي من وراي تكله: عمي زوجها بسرعة، أتحاكولها، أختك مفلفلة.
من سمعت باسمه أجه، طار كلبها.
ركضت للسطح تباوعه.
حجه: أي وشني قابل صاحبها رجال، باجر يصير رجلها ومن حقها تحبه وتباوعه.
انت ياهو مالتج لو ضايجة لأن ما أطيتها لأخوج.
– يا عشتو، وهي وهي تطول أخوي.
– أخوج قندرة ما يصير برجل الحجي أبو عرب، تكلي أخوي.
حجت أمي: جا إذا قندرة ما يصير عليش ردت تغصبها عليه.
غلس ومشا.
هزت أمي إيدها.
هديل كالتلها: يمه ما طول الكلوب متصافية، والله هادي، اسكتي عنه الراح راح ويا أيامه.
إذا نظل نحجي بيه ما نتصافى وتضل المصايب معرة.
ما طوله الله هادي علينا وفرحان ويانا، عوفيه.
– ولج لو ما الله، والحسين رحت نخيته وهزيت شباجه جا هسه حاط بخوانيكها خاطر تاخذ المهلس نسيبه.
– يمه هسه دسكتي وعوفي هالسالفة، البنية باجر راح تتزوج.
سكتتها.
بقيت أشتغل ويا أهلي وأكمل.
بقينا لحد الساعة بالوحدة سوينا البيت مرايا، دخلناه غسل وتشحيم وغيرنا بديكور، صار غير شكل حتى نفسيتنا ارتاحت.
طفينا كلنا ونمنا حتى نكعد من الصبح.
للصبح كعدنا على ما فضينا الريوك وخطارنا أجه من غبشة، عبالهم راح نسبقهم بالسبعة الصبح نعقد ومل يحكون.
أجو قبل الـ 8 بحيث فراشاتنا بعدنا ما لامينها.
وهم ركضنا نلم ونصفت على نضدات أمي.
أني طبيت سبحت وتنظفت.
أجت البنية الماكيرة.
كالت: أكدر ألكي عدكم غرفة فارغة بحيث ميفوتلنا أحد؟
كالتلها أمي: اصعدن فوك.
صعدنا بالغرفة الفوك.
صعدت أمي وياها: خالة لا هواي تاخذين من حاجبها.
– خالة غير تحف، شلون تظل هيج، ما يصير.
– لا تنظيف انظيف، لا حفافة.
– بس المكياج ميكعد.
– لا تاخذين من ثخنه، خليه هيج ونظفي الهلب المنا ومنا.
– إن شاء الله خالة.
– وشعرها لا تنزلينه كله، عوفي لا تنحسد ويوكع شعرها، لفي.
– راح أبرمه.
– ما يبين طوله.
– لا ويا التسريحة يصير ويا خصرها.
– زين بس لا تسرحي، خليها للحنة يتسرح على طوله عود حتى إذا تنحسد تكورع بيت رجلها مالي غرض بيها.
ضحكت الماكيرة.
حجت أمي: عليج العباس خالة مو تحطين هاذ النايناينر مدري شتسمنه، لا تحطي الها.
– خالة غير عروس.
– لا خالة منيلها عروس، هو كطعان مهر.
– أسوي الها خفيف، ولا خفيف، أريد مكياج بناتي.
– خالة خليها عليه.
– خالة والله ما أخربه، بس انزلي واني من أخلص أصيحلج تشوفيها.
– المكياج وردي هادى، ما أوصيج.
بعيني.
نزلت أمي والماكيرا.
طلبت من خواتي مي دافي.
حطت رجليه بيه وكامت تشتغل أديه.
رادت تحطلي أظافر اصطناعية.
كتلها: بس أتوضى خاف تصير صلاة الظهر وما متوضية.
– ياروح، رحت توضيت وحطت أيديه بجفوف كلها كريم حتى تترطب أديه.
رجعت سوتلي جلسة تنظيف لأقدامي بالشيفرا.
وسوت بدكير لأظافر رجليه.
كصصتهن ونظفتهن وسوته لون وردي فاتح كانما لون الأظفر.
وحطت وياه أبيض بالأطراف.
ما كمت أعرف رجليه.
رجعت حطتلي أظافر لأديه وقلمتهن وسوتهن مناسبات لأظافر أديه.
وتقريبا نفس رجليه، هم وردي وأبيض بس ستولي أشكال بالوردي، حيل حلو طلع.
وحطتني وحفتلي وجهي.
وحطتلي كريمات وتركت بشرتي ترتاح.
أنوب رجعت اشتغلت مكياج وجهي.
صارت الصلاة.
قطعت رحت صليت ورجعتلها كملت مكياجي.
هذا كله متخليني أشوف ولا تقبل أمي تدخل.
كالت بالمنظر النهائي تحكم.
سرحت شعري ورجعت رفعته شوي.
حطت أبروش مثل الأغصان حيل حلو داير مداير راسي من ورا ونزلت شعري من جوا برمته كله برم.
دهنت جسمي.
اندكت الباب.
كالتلها هديل: ترا راح يجون بالطريق.
– خلصت، ما عندي شي.
دهنت جسمي كله ببوطرة جوليا.
ولبستني الفستان والحذاء.
وفردت شعري ليكدام وورا.
صاحت لأمي.
خواتي ونسوان إخوتي كلهن اتراكضن.
أمي شافتني لو دموعها جرن وتصيح: يا واني أنطيتها.
أطاني كلبي أنطي كعدتي واني أضل مفردة بلياها، راسي وراس الحايط.
ما احتاروا بيه كد ما احتاروا بأمي.
نطت من البجير.
ردت أبجي بس الماكيرة كالت ممنوع.
المكياج صار على وجهج كلش حلو لتخربينه ويسيل الكحلة.
بقيت أهفي على عيوني.
نزلووني جوا.
رحت لغرفة هيفاء.
باوعت لروحي بالمرايا.
مو اني.
كل شي كدامي بالمرايا مو اني.
لو اني أصادف نفسي ما أعرفني.
كاعد أباع.
كالوا: أجه.
والناس كامت تترادم.
ناس تضرب بناس.
خطارنا اتراجعوا ليورا ووسعوا مكان لأهل العريس.
دخلن نسوان بكد نسوان الفاتحة بس مزوركات.
خطارنا طبوا بالمطبخ ودرج.
الزلم الجاية بفاتحة أبويه ما شايفة هيج زلم.
سيارات حوثية طوقوا الفرع من الشارعين وسدوه.
وانترس شارعنا كله عسكر.
زلمنا الجايين ما يطلع بيهم 10.
بس ما كفرا طلعوا برا.
الظل أحمد أخوي واثنين من عمامي، وأبو عرب بنفسه ما كعد.
الكاع والتخم كله انترس زلم والكراج والبيتين البصفنا استقبالهم والشارع.
صاحوا: أبو عرب حجي اكعد انت العريس.
اللهم: لا حرام، والله شيبانه واكفة واني أكعد ما يصير.
حجي أبو مهدي انت تعرف بحال الوالد مصيوب ومبتورة رجله من معركة بيجي.
اليوم انت هنا بمكان الوالد، السالفة يمك من رخصت عمامي.
كاله الحجي: وليدي حبيبي على راسي انت والوالد.
– سالم راسك.
حجه أحمد: حجينا والعروس أبوها شهيد استشهد بجرف الصخر.
والشور والكول الكابتسم.
الحجي وكال: والله يا جماعة الواحد يحير شيكول بهيج مواقف.
والد العريس جريح حرب، ووالد العروس شهيد حرب.
هيج عوائل تخجل شتكول بحقهم وأبيش تشكرهم وتجازيهم.
بيهم وبدمهم وتضحياتهم بلدنا راح ينتصر إن شاء الله ونرجع كاعنا وخيرنا من العدو.
بهذا الإيمان إن شاء الله احنا المنتصرين بعون الله.
قبل لا نخطب خلينا نقرا الفاتحة لشهيد هذا البيت ونتشكره من هذا المقام.
الشهيد حي عند الله.
كلها قرت الفاتحة وبادور وطلبني لأبو عرب من عمامي وعمامي وافقوا.
قروا الفاتحة وصلوا على النبي بصوت عالي.
ما نسمع غير اشتغل الدبج والهوسات برا.
زلم عينك وما تشوف على فرد دبجة بالشراع.
وهي وهي وهي.
فرعنا وكف على حيله.
النسوان ع السطوح، والزلم بشارع تباوع.
شوية وكالوا: جيبوا العروس للاستقبال.
الزلم طلعت.
كتلهم عباتي.
كالوا: لا يا عباية، هذا البركع ونزلي على وجهج.
ما قبلت إلا يجيبون عباتي، لأن اني عهدت لربي ما أطلع كدام رجال بدون عباية.
حطين البركع ولبست فوكه العباية.
وأجه عمي أخذني دخلني.
أمه وأمي الوحيدات دخلن، الباقي كلهن حبسوهن جوا ممنوع وحدة توصل لو تفتح الباب.
قنفة جبيرة أم 3 مقاعد محد كعد عليها فرغوها.
كالي الحجي أبو مهدي: تعاي باباتي هنا اكعد.
ياكعد ابني يم عروستك.
– تفضل حجي.
– مالك علاقة بيه وليدي انت اكعد جيبلولنا كراسي.
ركض أخوي جاب 4 كراسي مال المطبخ هو وابن عمي.
كعد عليها الشيخ وأبو مهدي وعمي وعمه أبو نور.
واني وأبو عرب ع القنفة كل واحد بينا كاعد بطرف.
كاله: أدنى على عروستك.
أدنى بيناتنا.
هالحجي هم يرتبون بيه.
وأمي حطت الطشت جوا رجليه.
ونزلت عليه العباية حتى لا تبين رجليه كدام الزلم.
وحطت مي وامه خلت القرآن بحضني وفتحتها على سورة النور.
واني لبست العباية وطلعت أديه من العباية وحطيتهم ع القرآن.
وحطت الهيل بين أصابعي.
حجه وياي السيد وكال: رددي وأنت وكيل.
رددت: أنت وكيلي.
وبقى يردد العقد وويا أبو عرب وأبو عرب يجاوبه.
لحد ما كال: على سنة الله ورسوله وأهل بيته الطيبين الأطهار أعقد الزواج على مهر.
حجت أمي: حاضرة وغائبة، كتاب الله.
حجه عمه: مو اتفقنا على 15؟
– البنية ما رضت إلا كتاب الله يكون مهرها.
كلهم مدحوا وباركوا الزواج.
وعقدلنا الشيخ.
وهلهلت أمه وطشت جكليت والزلم باركتله وطلعوا.
طبت اخته شالت العباية والبركع من عندي.
فد استحيت.
الفستان دلع وصدري طالع.
شلت رجليه من المي وكتلها: ماما وين أسيل خل تجيبلي شال بس أشمره على جسمي استحيراد يكوم يطلع.
أمه كالتله: وين أكعد لبس الذهب، كص الكيك، وين شارد؟
– يمه اني أكعد بنص هالنّسوان، صدك تحجين.
اني: أسيل بس شال فدوة.
أمه: لا تباوعلهن، دن كان.
أنحرج حيل.
واني أحس كمت أذب عرك من جسمي هلكد ما خجلت مصلخة وجسمي طالع وهو كاعد.
هستوه جان غريب، شنو هيج فجأة اطلع كدامه.
أخزر لأسيل وهي تكلي: لا تخربين كشخة الفستان، عوفي هيج.
– أسيل دجيبي.
حجت اخته: ددني على خطيبج بعد رجلج صار هو أدني.
أدنيت.
هو حجه: شلون ورطة هاي يا الله.
والله صدك ورطة، أحس أريد أبجي من الخجل.
هو كاعد وأرفع بالفستان مينرفع وهن يصيحنجيبولنا وردة أشتم بيها.
– ششتم انت دسكتي يمعودة.
وهنوب ردوده تخجل الواحد أكثر، يشتم شنو.
وهن مستمرات جبنالك وردة أشتم بيها.
كاللها يمه رحمة للعباس دجيبي الذهب خل ألبسه وأطلع ويا الزلم.
ششتم جلب اني.
جابوا تخم الذهب.
أمي أنطتني حلقة فضة ألبسها اله.
وأمه أنطته التخم.
أخذ الحلقة وحطها بيدي وانطاني ايده.
حطيت الحلقة بإصبعه.
بس أرجف، إحساس خوف على ارتباك انخبطت عندي.
حتى مغص لزمني.
لبسني العقد.
كالت أمه: انداري.
انداريت وجريت شعري وظهري كله طلع كدامه.
غمضت عيوني من المستحى.
شغلن ديجي (ول ول ول ولك ها).
صاح بيهن زمخ: نجلاء طفي الأغاني.
– يمعود حفلة خل نفرح.
– افرحوا بغير الأغاني، طفييي.
خزرها طفاه.
همزين لكيت أحد مثلي ما يحب صوت الأغاني.
حطوا الكيك.
كالوا كص.
كصته أمه وانطته بس الشوكة خلاها بحلكي.
وأسيل أنطتني الشوكة بس مدنكة وأريد أحطها بحلكه.
جان يكلي: باوعي زين رحمة لابيج لا تفكسيني.
باوعت بعينه هو مبتسم.
ضحكت وحطيت بحلكه.
حجت اخته: اتنحنح يا أخي، اتقرب منها، أحضنها، خل نطك صور حلوة.
– شأتقرب بعد بنت الأوادم، أكعد بحضني.
ارفع ايده خلاها ورايا وأسيل تكلي اتقربي.
اتقربت صرت بحضنه.
شعور حيل حلو.
وجوده، عطره.
ما اعرف احساس بشي من التكامل، كأنما جزء منك لكيته واتكاملت وياه.
همس: هدية الخطبة تلكيها عد أمي.
– ماكو داعي اصلا، جابوا هدايا هواية.
– ميخالف ابويه الهدية هاي راح تفرحين بيها.
أمه نصت اله.
كاللها: الهدية.
أشرت لأخته.
جابت علاقة مال هدايا كارتون.
أول شي طلع جهاز أيفون.
كال: هذا تليفون وويا سيم كارت وحطيت رقمي بيه.
بس تحتاجين شي خابرني.
حجت أمي: الله يزيد عليك وليدي ويهنيك.
طلع الهدية الثانية كال: بحيل الله وأنا موجود ما يضل بنفسج شي.
مبارك عليج.
حط الهدية بيديا.
خذ راسي باسني بكصتي.
أودعناج بخير.
هو كام.
اني عيني شاهت وراه.
أسر كلبي قليلة.
ضعت تهت ذبت ما أدري احساسي شوصفه.
فتحت الهدية وجان الكى سيف الإمام علي (لا فتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار).
رواية صوت من المجهول الفصل السادس 6 - بقلم زينب ماجد
أخذت الكلادة بيدي، أباوعها أكلبها. بس أحس عيوني صاروا گلوب حب وكلبي فراشة.
وطارشلت راسي. لگيت أمي تباوعني ومبتسمة. ضحكتلها.
سديت العلبة وانطيتها هي والتليفون لأسيل. خواتي فرحاناتلي يصورن والعيون تتلامع. وأني كلبي طاير من الفرحة.
صاح رجال عمهم، والنسوان كلها انسحبت. أمهم سلمت ومشت، وأقاربنا ويا. طلعت العريس هم طشوا كلها تصيح: "بيتنا مناك تايه". بقوا بيت خالي ومرته، وعمي وابنه، ورجل أسيل، وخواتي وجهالهن.
من طلعوا الكل، الزلم دخلوا للاستقبال. أني كمت لغرفة أمي، تزعت الفستان وغيرته. لبست دشداشة. عيب من إخواني ما ألبس كدامهم هيج.
كاموا يصيحون عليه خالي ومرته. كتلهلهم: "بس خل أمسح المكياج". خواتي ما رضن. كال: "عوفي، يمكن نروح استوديو وناخذلج صور، لا تمسحين".
"لا ما أكدر أطلع كدام رجل أختي وهيج مكياج على وجهي، ما أحب". مسحت المكياج كله، وشلت البروش من راسي ولميته وحطيتله قراصة. ولبست حجاب، وحطيت عباية على جسمي. عيب أطب كدامهم بدشداشتي مال البيت. فخليت العباية بس على جسمي، ما خليتها على راسي ورحت كعدت يمهم.
ديسولفون بالخطبة. من شافني خالي كام باس راسي وكال: "بالمبارك عليج خالي، شايفة ألف خير وياربي يتمم عليكم بالخير".
"مشكور خالو، الله يحفظك".
حجت أمي: "تعاي هنا يمة". كعدت بسد أمي وهم يحجون بتفاصيل الخطبة والأحداث. جلسة تفصيخية ما بعد الحدث. متعجبين بالناس، بالآوادم اللي إجت، ناس كبار وحيل فرحانين بطبة أبو مهدي وكعدته وياهم. قائد جبير وبهالتواضع والبساطة.
حجه علي: "رفعت راس والله كدام الفرع وكدام الناس".
حجه عمي: "صيري زينة وياهم عمي، اكسبيهم. خوش أوادم مبينين".
خالي: "أي والله خالي. ورجلج بالخصوص زلمة كلف. ما رضى يكعد والناس الشياب واكفة وذاك الحجي وذيج الهيبة، الله يحفظه لشباب. عجبني والله".
حجه علي: "أبو عرب بعد أصيل".
حجه عمي: "صدك عم الولد انطاني مليون. بياض البنية". طلع المليون من جيبه وانطاه لأمي وكاللها: "ترا عمه كال ما تطول الخطبة بشهر، نفضها. فشدوا حيلكم إذا عدكم مشتروات وهاي مالت النسوان استعجلوا، مو غاد من يقررون تفشلونه ويا الوادم وتصيحون ما نلحك. الناس خوش أوادم، كون إذا يخابرون يكولون عكب باجر العرس نكلهم لبيه ما عدنا شي. خوش".
أمي: "إن شاء الله. خواتها موجودات ياخذنها ويكملن جهازها".
حجه عمي: "أكلكم أبو عرب ما يكدر يحط اسم سلام بلكت اكو تعيين، بس كون مو ع الساتر وبالحرب، لا يعني ع المديريات. شلون ما حطوا اسم أحمد وعلي بعد استشهاد أبوهم وعينوهم. غفران حاجي".
حجه خالي: "هسه هاي الأمور عيب نحجي بيها هسه. ما صاله ساعتين من أخذ من عدنا مرة ونكهد نتطلب. تعال عين وبهيج مكان حط".
عمي: "لا مو هسه، بس أنا جاي أحاجي غفران كون ما تنسى ولد عمها".
أمي دارت وجها ممتعضة.
حجه علي: "الخطبة يمجن شلونها؟"
هديل: "والله صارت حصرة نسوانهم هم هواي وجهال، اتفشلنا بالببسي ما كفى الكل. دزيت على صناديك من الأسواق على ما وصلن، طابين العرسان يعقدون وهن كلهن واكفات بالباب. تيهنا منو الأخذ ومنو الما أخذ".
أسيل: "بس حلوة جانت الخطبة. والأيفون هم حلو".
علي: "يا أيفون؟"
أسيل: "غير انطاها هدية الخطبة، أيفون سفن وردي يموت. وجابلها كلادة ذهب على شكل سيف الإمام علي عليه السلام".
علي: "وين الأيفون بالله أشوفه؟"
حجت مرت علي: "ولج صدك امبخته، طلع حظج هاكبره. كبل أسبوعين جابتج عمتي شاردة بيج يمنا".
حجت أمي: "شاردة شني، بيت أبوها دوم موجود، واجيناكم خطار يوم وردينا. والأخوان يتكاتلون وكلشي يصير بينهم، بس كون ما يدخل بينهم الغرب".
"لا عمة، يعني قصدي شوفي حظها البنية، الله يحبها".
حجيت: "مو قضية حظ، بس كبل شهر يمكن صارت هوسة هنا. أمي وأحمد تعاركوا من ورايا وأحمد طلع. وبنص الهوسة خواتي شافوني ساكتة كالوا ليش ساكتة؟ ما كأنك مهتمة. كلتلهم ليش أهتم، وأني مؤمنة إيمان تام إنو أموري بيد ربي. يا بشر يكدر لأمر بيد رب الأرباب؟ خوفك من اللي ما عنده شي يحامي لنفسه بيه، غير يدعي الله. هو ديخليك بموجهه مع رب العالمين. تشوفون هاي الناس الأجت والخطبة المهيبة والأمور الصارت وحتى الهدايا وكلشي. هو جواب من رب العالمين إن الله بالغ أمره. أبداً ما يخذل إنسان وكل أمره لربه".
بس القضية ما تنتهي هنا. أني الكتب اللي حركها أحمد جنت أقرا بيها عن الذات الإلهية وأفتهم معنى الحياة شلون يسيرها رب العالمين. أني أحب أعبده بعقل، لإن كل كلام القرآن كان بهذه الصيغة. آيات لقوم يعقلون، آيات لقوم يتفكرون، آيات لقوم يعلمون. ليش ما كال آيات لقوم يتبعون؟ شنو اللي يريده ربنا؟ هو ديشير للعلم. هو يريد الإيمان يكون بعلم، مو بجهل. خلص أني مؤمن، أني أصلي، أني أصوم والسلام.
الإيمان بعقل بالضبط نفس الإمام علي لما كال: "إلهي ما عبدتك خوفاً من نارك ولا طمعاً في جنتك، ولكن وجدتك أهلاً للعبادة فعبدتك". آيات الترهيب والتخويف واللي توصف جهنم ما زرعت الخوف بقلب الإمام علي. وآيات الترغيب ووصف الجنة والحور وكل الكنوز اللي يوعد بيها الله المؤمنين ما غرت الإمام. أمير المؤمنين راح يبحث بذات الإله، هل يستحق العبادة؟ الإمام وجد الذات الإلهي وآمن بالله بعقله مو بعمى قلبه. وهذا الإيمان الأقوى. لهذا رسول محمد صلى الله عليه وآله في معركة الخندق وصف الإمام علي بـ "الإيمان كله". ليش؟ لإنه بحث عن الوجود الإلهي وعثر عليه وآمن بعقل. وهذا قمة الإيمان والإيمان كله.
إستجابة الدعاء بعد شوط من المعاناة. أشبه بصعود جبل وتحمل الريح الباردة والجو القاسي وقوة الصخور والهبطات اللي ياكلها وهو يصعد لحد ما يوصل القمة. القمة هي الإستجابة. لكن ما بعد القمة والإستجابة شنو؟ اكو أحد يكدر يعيش بالقمة! ولا الاستجابة تعني انتهت، أنت بالنظيف وبعد محد يمسك الجزاء بيوم الجزاء. الاستجابة والراحة بالدنيا كلها مؤقتة. ولازم كل مؤمن يدرك إن بعد كل استجابة وكل قمة راح تركض رجليك بسرعة رهيبة بدون ما تسيطر حتى تاخذك للمنحدر. وهنا امتحان آخر وأصعب يختبرك بيه رب العالمين إنو الأستجابة شسوتلك؟ زادتك إيمان وصبر ويقين لو زادتك عزة وغرور وربي يحبني وربي انطاني؟ الله يحب الجميع، لكن أكثر اللي يحبهم رب العالمين يكونون مبتلين بأصعب أنواع المصايب بالحياة. إذا ما جانت بحياتك مصيبة معناها الله باعدك عن طريقه. المبتلى هو المحبوب عند الله. وأجمل مثال نبينا محمد اللي ابتلى بشتى مصائب الحياة وهو حبيب الله!
الخلاصة، إنو أني جنت مؤمنة إيمان تام الله يصلح أموري. ولكن بنفس الوقت أني خايفة ما بعد الاستجابة شلون راح تكون؟ وبشنو رب العالمين راح يختبر صبري وإيماني حتى يقيمني؟ تزيد مرتبتي عنده لو أجزع بسرعة وأريد استجابة بسرعة مثل كبل، وأضوج وتنزل مرتبتي عنده!
من بعد المغرب الكل تقريبا طش وراح لبيته، خواتي، خوالي، عمامي. يبقى بس مرت علي، لأن أحمد وعلي طلعوا بشغلة. وكال لمرته ورا العشا أجيك. كعدن هيفاء ونسرين بالمطبخ يسولفن على كيف بيناتهم.
أني صلت المغرب خطية واتمددت تنام، حيل تعبوا بالخطبة. أما أني، فمديت سجادتي صليت وكعدت أقرأ قرآن. قريت صفحتين وتوقفت على غير عادة، لإن صفحتين ما أتذكر شقريت بيهم. لساني يرتل بس ولا حرف وصل لعقلي. عقلي طاير ومشغول بتفاصيل الخطبة.
أتذكرت نوره أختي جانت طول الخطبة تصور بموبايل أمي.
سديت المصحف، بسته وخليته على كصاي وحطيته ع الميز. لميت سجادتي وأخذت تليفون أمي وكعدت على صفحة أبَاوع. فتحت الصور وكمت أقلب بيهم. كلهن نسوان، ولا صورة مصورتني أني وياه. رحت للفيديوهات. لكيتها من بعد ما طالع الشيخ، هي فاتحة فيديو ومصورة اللحظات كلها. من أصيح على أسيل تجيب شال وهو يخزر بأمه، مستحي يريد يطلع من النسوان.
عيوني غايرة وحلكي مشروك بضحكته، وأني أبَاوعه بالفيديو. هيئه وجوده يمي وبصفي ينطيني شعور كلش دافي يملي كلبي. متغير عن أول مرة شفته بيها. جان لحية وشعر أعلى من هيج. بالخطبة مزين لحيته، مبقي بس شواربه ومخفف شعره حيل. أوكف الفيديو على شكله وأكعد أتأمل بيه. ما كاعد أسيطر على براغي وجهي فالتات حيلاً. أضحك بالهوى، لا يطب أحد ويشوفني هسه يكول ما عونه متزوجة.
صعدت فوك. كعدت بالسطح. الجو حيل حلو بيه نسمة برودة. كعدت أتذكر تفاصيل الخطبة وسرحانة واداور بالحلقة بايدي. وأبني جبال يابو جبال من الأحلام بمخيلتي. هيج أعيش وياه وهيج أحاجي وهيج يحاجيني، وأسوي قصص وأحداث حب وغرام وعركات وهوسات كلها براسي. لحد ما صارت الساعة بـ 3 بالليل. صعدتلي أمي وأني كاعدة بالظلمة فوك. "غفران".
فزيت: "ها يمه".
"بيج شي بتي؟"
"لا يمه ما بيه شي. بيش؟"
"ييمه من يمتى صعدتي؟ كلت البنية صار بيها شي. دنزلي يمه انزلي لا تتمرضين".
"حلو الجو".
"ميخالف بتي، برد آذار ياذي الأعظام. انزلي يلا يمه".
نزلت وياها. اتمددت بفراشي. أعود نمت؟ لا اجاني نوم ولا شفت النوم. كل شوية أبَاوع التليفون والكلادة وأرجعهن لمكانهن. لحد ما طلعت الشمس يلا غفيت بلا ما أدري، وأني أفكر.
كعدت ثاني يوم، أول ما كعدت رحت للتليفون أتفقدته. ما بيه بس رقمه، بس ما اتصل ولا خابر. أخذت الكلادة لبستها، حطيتها على صدري. كلت بعد ما أنزعها أبد. أخليها ذكرى منه. وانتظرت اليوم كله بلكي يخابر، بس ما خابر أبد.
ثالث يوم، هم ما خابر. شنو نسى؟ هو خطب! إذا ميريد يخابر ويتواصل، ليش جابلي تليفون؟ شسوي بيه؟
رابع يوم كالت: "أرمش عليه وإذا اتصل أكول بالغلط". شو اتصلت. يكولي: "الخط خارج نطاق الخدمة". لو خطه ما يشتغل لو هو بمكان ما بيه شبكة. يمكن هو ملتحق. بس حتى لو ملتحق، ليش ما يرن؟ قابل هناك ماكو شبكة! يجوز خطه عطلان. بس لا لو عطلان خطه جان ما حط رقمه هنا. وأهلي وأخواني يخابرون على هذا رقمه. بس يمكن عنده رقم ثاني.
ردت أكول لأحمد بس استحيت. كلت لأمي: "عندج رقم أيوب؟"
كالتلي: "أي بتليفوني، ليش ما عندج؟"
"لا عندي، بس مسحته بالغلط".
رحت أخذت الرقم اللي بأمي. طلع نفسه اللي عندي! يعني ما عطلان ولا شي، بس هو مشغول. لعد ليش ميخابر!
ثاني يوم إجتني هديل أختي أخذتني للسوگ. من الصبح رجعنا بـ 1، اشترينا كومة أغراض تجهيز للعرس. من رجعت كبل فتحت التليفون أبَاوع بلكي متصل. لكيت رسالة. ركض فتحتها. طلعت من الشركة مكتوب بيها: "هذا الرقم متاح حالياً". أكلج هديل إذا الرقم متاح حالياً يعني شنو؟
"اتصلتي بأحد وجان مغلق وهسه انفتح الخط".
"زين يطلع عند الشخص إنو هو اتصل لو لا؟"
"أي هم تجيه رسالة. هذا الرقم اتصل بيه. ليش؟"
"لا هيج أسأل".
ضل بالي مشغول. كالت: "أرجع أرمش مرة لخ، بس خاف شايف الرسالة. واحد يغلط مرة، مو مخابرتة مرة وما محصلته. ومن انفتح الخط أخابر مرة لخ بالغلط. لا تفشل السالفة. أعوفها، هو من يفرغ يتصل".
ضل بالي ياخذ وينطيك. كلت أخابر عليه وأكول خابرت. ردت أسأل عليك! بس لا عيب. شنو هالخفية؟ حتى لو عقدنا بس بعده غريب. لا أني أعرف ولا أعرف أطباعه، ولا هو يمكن يطلع عقدة، يمكن يطلع شكاك وعباله إنو أني عادي عندي أخابر الولد. بس هو زوجي صار. يا زوجي دخل. أعوفها، عيب كلش عيب. يتصل هو، أرد. ما يتصل لا أخابر. ولا هاي. غير الزلمة هو اليتقرب من المرة، خو ما أني الأتنحنح وأخالر وأتقرب. يريد هو يخابر، أني معليه.
ياربي شغلني حي. لا كاعد أركز بقراية لا بتلاوة. حايرة أفكر ليش ما خابر!؟
أي لا يخابر. يضربه وجع. لا سم الله عليه. يعني مو يضربه وجع خطية هو بساحة معركة. بس يعني معليه. لا ما أدعي عليه. ما اعود لساني أدعي عليه. هو زوجي بعد صار. حتى حرام أدعي عليه.
مر ما يقارب 15 يوم على نفس الحطة. لا خابر لا اتصل. وأني ما أتأقلمت. بس استسلمت لانو ما بيدي شي أسوي. ما يصير أروح أذب نفسي. لحد ما أمي حجت. جانت خواتي ملتمات. كالت: "غفران يمه، هم يخابرج يحاجيج؟"
"لا".
أسيل: "يعني ما خابرج أبد لو قاطع؟"
"من يوم الخطبة من راح، بعد لا اتصل ولا هايه".
هديل: "شنو السالفة لعد؟ المن جايب تليفون؟"
نور: "شنو من بشر هذا. أني بخطبتي طلع من باب الخطبة منا اتصل منا يكلي طار عقلي بجمالج وطاير من الفرحة".
أسيل: "حتى أني. بخطبتي خابرني بسرعة بيوم الخطبة، فرحااان".
حجت أمي: "يمه الزلمة مو صغير ولا هو فارغ. الرجال أمر ومشغول وعنده جنود وكومة أمور فوق راسه ومعارك حرب دموم. يمكن مشغول، يمكن عنده ظرف".
"زين هم جان يزوركم؟"
هديل: "بيومها الله يلا يذكرني بأول زيارة لمحمد. تتذكرين يمه من أبوي طرده من البيت يكله شنو كو... د أني جاي تريد تكعد ويا بتي ببيتي؟ من تاخذها عروس عود أكعد وياها".
"بيومها اتعاركا وياه كتله رجال جاي على مرته وعاقد عليها، شنو تمنعه يشوفها؟ غير يكعد وياها يتعرف عليها".
"والله أبوي جان صعب".
"أييه، ما ينحمل بعصبيته. خاصة لو الموضوع يخص بناته يتسودن".
وبقن يحجن بسوالف خطوبتهن وشلون إجوا بعد الخطبة أول مرة وشلون كعدوا. استمع لخواتي وتجاربهن. يعني وضعه مو عادي. كل اللي يخطبن يخابروهن ويتواصلون وياهن ويجي. بس أني وضعي مو عادي. يعني معقولة متكبر!؟ لا هو ما مبين عليه متكبر، صح ثقيل أكثر من اللازم. ما يضحك ولا يجامل، بس ما متكبر. بس كأنما ثكله أقرب للتكبر. ما أعرف بعد. دختاصلاً ما أنطي أكثر من قيمته. يريد يجي، ميرید ليجي، قابل ميتة عليه!؟
كشت نفسي وأحس اللهفة البداخلي بردت عليه. لإن اللهفة بس عندي. هو لو عنده لهفة عليه ومخليني باله، جان اتواصل لو أجا.
ماما من حست الوضع غريب، متصلة بأمه كالتلها: "شلونكم شخباركم؟ كلت أسأل عنكم".
أمي: "تسأل عنكم العافية. غفران شلونها؟"
"زينة غفران. أيوب شلونه؟"
"والله ما جاي صارله 14 يوم من التحق ولليوم ما نزل. هالايام ينزل إن شاء الله ويمركم".
"خير إن شاء الله. لا على راحته، أني بس ردت أسأل عرسكم قريب بعيد، لأن أحمد أخوها رايد يرمم كم شغلة بالبيت وهالخابرت استفسر".
"والله يا خية ما أدري. يوم الخطبة كال احتمال بنزلتي الجاية أسوي العرس، واحتمال بالنزلة الوراها".
"نزلته يعني يمتى؟"
"هو المفروض من كبل 4 أيام نازل، بس تأخر. ومتعودين هيج. يتاخر هواي تصير لأن ما يكدر يعوف وحدته".
"ها، الله كريم. الله يحفظه ويرجعه بالسلامة. سلمينا عليه".
"يوصل إن شاء الله. وأني بس يخابرنا راح أكله يخابركم يسلم عليكم".
"إن شاء الله. يلا مع السلامة".
"الله وياج خية. سلمينا".
"يوصل إن شاء الله".
سدته وصاحتلي. كتلها: "يعني يخابر أهله ويتواصل وياهم، ميعرف يخابر؟"
"بعده يمه الزلمة ما متزوج كبل وجبير. ما متعود على سالفة الزواج. ورجال مسؤول وعنده كومة أمور براسه. إذا نبقى نعد بهاي وهاي ونحط أرواحنا ما نفلح. من تصيرين عنده يتغير الحال".
"الله كريم".
يومين. وخابر على أحمد أخوي. كاله: "باجر غدانا إن شاء الله يمكم، أني والأهل جايين نشوفكم".
ما حجاها. جابها ضربة على راس أهلي. شيلحكون نكمل الجهاز لو يشترون ملابس لو تفاصيل الحنة لو البيت. كومة تفاصيل.
خواتي جابن أغراضهن وجهالهن. وكعدتوهن محتارت بالتفاصيل، وأني حايرة بجهالهن.
ناجت أسيل كالت: "أمشي كومي نروح ع الصالون يصبغون شعرج".
"ما أريد".
"ما تريدين شنو؟ مو حلو شعرج أسود. لابد كم خصلة تصبغها حتى التسريحة بالعرس تصير حلوة".
"أسيل مالي خلك والله".
"غفران شو خلكج مو مال وحدة تريد تتزوج؟ شبيج يعني؟ وإذا ما أجا رجال مشغول، شنو يعوف كلشي ويكابلج؟"
"وليش يخابر أحمد؟ ليش كاله يبلغ أحمد؟ المن جايب التليفون إذا ميريد يخابرني ويتواصل ويايا؟"
"أي خابري استفسري منه. كوليله ليش".
"وأني أخابر وأنزل روحي؟ ليش مو هو؟"
على صياحنه طبن خواتي. كلهم يدافعون عنه، صايريله سيف. خو أحمد كام يدك على راسه يكلي: "أنت شنو خوية؟ مفلفلة؟ تريد يخابر ويتملحس؟ ترا هذا حجي مو واحد مهتلف وفارغلج".
"حجي على روحه. ما أريد".
"ما تريدين شنو؟ بكيفج؟ غير الزمج بالعباس أدَفنـ چ بصف أبوي والله".
"أمي: على كيفك يمه، هداي وياها".
"يا هداي يمه؟ ما تشوفيها تريد تفشلنا كدام الناس؟ والله ما يخابرني".
"أي متضايقة، شتسوي؟ على كيفك وياها".
"متضايقة تصم حلكها وتسكت. واللاه يا غفران إذا سمعت مخابرتة لو كايلتله أريد أفسخ هالسوالف مو رضاوي. أشوفلي واحد زايعته الكاع بالشارع أنطيج إله بلاش وأخلص. منح أدرس بطنج والله ساعة ما تظلين بهالبيت إذا فشلتينا ويا الحجي. أني وعلي نتعاون عليج، خاف ذيج المرة هو اليدافعلج من تصخمين وجهه ويا الحجي، والله دفن ند فنج".
كام يصيح ويضرب البيبان ويغلط. أني فوك الكره طلعت روحي. لو ما حرام أكتل روحي ولا أروح أتزوج هذا المتكبر الشايف روحه. شوفه! ما أكدر أستمر بهذا الزواج لو مو أخواني. لو مو الدنيا.
أهلي صاروا وناس تصيح عليه وناس تقنع بيه. وأني إذا الحايط حجه أني حجيت. آخر شي شردت منهم وصعدت فوك، قفلت الباب مال الغرفة وكعدت. بس التليفون بيديه.
كتبت رسالة بساعة عصبية: "السلام عليكم أخي، أني ما أكدر أستمر بهايهاي الخطبة ولا أريد أتزوج. بس إذا كلت لأهلي ما يقبلون، أتمنى تنهي السالفة من عندك، لأن أني ما أريدك".
دست إرسال، وصل. دقيقة وشافها. ما جاوب.
برد أدز رسالة أكتب، وأرجع أمسح. ليش ما رد!؟ ياربي، بس لا يكول لإخواني. إذا كاللهم واتفشلوا يسوون شدة يا ورد ويكطعوني تكطع.
رجعت كتبتله: "بس لا تكول لإخواني إني راسلتك وكتلك إنه".
دزيت. هالمرة بسرعة شافها. أنتظرت يكتب.. أو يرد. كلشي ماكو.
كتبتله: "عليك الله لا تكلهم هذا قراري، هم ميقبلون. كللهم أنت الما تريد، لا تكول أني".
ما يرد. كتبتله: "كل الناس من طين، الواحد مو حلو يتكبر. هاي عود أنت مجاهد، بس بعد مو كل إنسان الله موفقه".
دزيتها. هم شافها. أنوب رزلتة. هسه يكول لإخواني رزلتني. يا بويه، أنوب يدرون مرزلة الحجي مالتهم اليوم. كالت: "ثواب للي يدورله ثواب". يربي شسويت بروحي أني. يا الله عيشني ويا واحد فكر يخون يسوي ما يسوي من مصايب، بس ما أعيش المتكبر. شلون بالله؟ والله ما أطيق أعيش ويا واحد مثله. ما كتب ولا سأل ولا إجا باله.
بقيت أكل بروحيه. عيوني نار، أريد أبجي ما تنزل دموعي، بس أحس صدري حيل ضاق. رحت توضيت ومديت سجادتي وصليت ركعتين حتى أطمئن. بس ما اطمئنيت. بقت النار بداخلي. بقيت أشكي لربي يخلصني منه. أني ما أقدر أعيش ويا المتكبر. ربي أنت إبليس طردته من رحمتك لأن متكبر. التكبر رأس كل حرام. ما أقدر أعايشه. خلصني منه ربي دخيلك.
بقيت أدعي وأشكل لصلاة المغرب. كملت صلاة المغرب وكعدت أسبح تسبيح الزهراء.
طبت أسيل: "رجلك إجا".
باوعتلها. يا رجلي؟
"أبو عرب، كومي بسرعة".
"ما أريد".
"يا شنو ولج؟ متردين تشوفي؟ غير جاي عليج عيب".
"ما أريده ولا أريد أشوفه".
راحت إجت نوره وهيفاء: "كومي يمعودة لا تسويها مصيبة. طلعله أحمد يكوله جاي أريد أطلع غفران شوية عندي موضوع وياها".
"ومن كل عقله هذا؟ أطلع وياه؟ منو هو وأطلع وياه؟"
"يا ولج غير رجلك".
"لا رجلي ولا أعرفه. ما أروح".
كامن يحجن يكرصن يجرن. كتلهم: "لا تتعبون نفسكم. ما أطلع وياه. وشبر خارج البيت ولا حتى أطلعله. تكدرون تغصبوني عليه، بس ما تكدرون تغصبوني على تعاملي وياه".
شوية واجت أمي كالت: "الزلمة طب بالاستقبال رايد يحجي وياك. كومي".
ساكتة ما أرد.
"ولج بت الأوادم شنهي العنادة هاي؟ كومي الرجال بالاستقبال، لا تفشلينا".
"يمااااي، لا ترد ولا تحجي. ولجن ما تطني النعال أبرد كلبي بيها. مخابرتة؟ أنتِ ما حاجيته؟ كولي الرجال إجا فجأة. شمحاجيته؟ شمصخمة؟"
إجا أحمد يحجي بصوت ناصي وهو يصك على سنونه: "بالقرآن إذا كمتيلا هسه أجرج أسحلج سحل".
ضربني على راسي وهو صام إيدي. خواتي دفعنه ويحجن بصوت ناصي: "هسه تكوم والله بس روح. هسه أحنا نجيبها".
كومني يجرجرن بيه، بس أني الدموع تتجمع بعيني وما تنزل. كتلهلهم: "ما أطب. هيج تنطوني حجابي وعبايتي".
"يا عباية ولج؟ بت الأوادم غير رجلج. طبي اتفاهمي وياه".
أمي: "دطنيها فضنها. عسى ما تطب منكبه، بس خلي تطب تفشلنا ويا الرجال. عيب".
لبست ربطتي وحطيت عباتي على راسي. دا أريد أطب للاستقبال. هديل نزلت العباية من راسي.
مديت إيدي أريد أرجعه. صد بوجهي كاعد ع القنفة. كعدت ع القنفة اليم الباب. ابتسم كال: "اشدعوة؟ ترا السلام لله يابه".
ما رديت. حجه: "ها، هسه ياهو الطلع متكبر؟"
حجه أحمد: "يخسى اليكول عليك متكبر. حجي ياهو الكايل عليك؟"
رده: "سالفة أنا ومرتي. أنت ياهو مالتك؟"
ضحك: "العفو حجي، على راسي".
حجت أمي: "نخليهم وحدةم. ما طول رجال ومرته، يمكن يريدون يسولفون".
حجه هو: "أي والله".
كاموا كلهم وسدو الباب. حجه هو: "اني متكبر. والله ما موفقني؟"
"تعاي هنا أبويه، ترا ما أنعض ولا آكل بشر. بالعباس".
"مرتاحة هنا".
"ما طول مرتاحة. هاهية. اللي يريحج. أي سولفي".
ما حجيت. حجه: "أني ما فارغ والشغل لفوك راسي. وأهلي وعمامي كلهم ما يعرفون يسوون شغلة ببيتنا إذا مو أني فوك روسهم. وشفت الرسالة واجيت حتى أعرف منج الأسباب. خو أني ما أرضى أتزوج بنية أهلها غاصبينها عليّ. بس غير أعرف الأسباب. إذا الأسباب تخصج أحترم خصوصيتج. وهسه أحجي ويا أهلج وأكللهم قسمة وما صارت وما تراهما. ومثل ما دخلنا بالمعروف نطلع بالمعروف. بس إذا السبب مني، انطيني أسبابي".
ما رديت. حجه: "يعني راح تبقين ساكتة؟"
"أكو بداخلي كومة حجي، بس غير كون حرف يطلع مني. انعقد لساني استحيت أنطق".
كام كال: "هاهية. ما طول ما تردين، ما بلازم نفضها هسه. والله يوفق الجميع".
كام وراد يفوت مني علمود يدك الباب علمود يصيح أهلي.
كمت من مكاني: "لا تصيحهم. راح يأذوني إذا فسخت".
"جا شلون نضل هيج؟ أنت إذا ما تريديني ما أريد العرس".
"أني اللي ما أريد!"
باوعتله وهن صبن دموعي. ما أعرف أدير الموضوع وأسولف البكلبي. دموعي تسبقني وتخرسني.
"ليش ليش كل هالدموع؟"
لزم أيديه ورجع كعدني بمكاني ع القنفة ونزل وكمبص كدامي: "ليش تبجين؟ أبويه كليلي شنو المضايقج؟ أحجي؟ ترا والله أني ما أعرف أتعامل ويا النسوان. كلبي ميت كبال عدري أحز نحره بلا ما يرف جفن. بس يم دموع المرة والله كلبي رجيج ما أتحملهن. ليش تبجين؟"
"ما بيه شي".
"هاي الما بيه شي عليج العباس عوفيها. لأن والله أني ما أعرف للنسوان. حتى أكعد أترجم الما بيه شي مالتج".
نهو يحجي هيج لو كأنما يسويلي واهس بالبيج. دموعي تصب زروگ. لزم راسي وبأصابعه الإبهام مسح دموعي ورفع روحه عن الكاع وباسني بكصتي: "ليش هالدموع؟ والله تكتلني. احجيلي. ترا والله أني مشغول ولا تسمعين عني. أمر وقائد وحدة. ترا والقرآن أحنا أكثر ناس أمرنا مو بدينا ولا وقتنا بادينا. حالنا ومالنا ووقتنا كله بالمعركة".
"أدري يمكن متضايقة لأن ما جيت وهاي حقج. بس والله ردت أجيه. بس هم التحقت. والتحقت هم ثاني يوم الخطبة. وصلت هناك والله نسيت روحي خاطب 14 يوم. الله وكيلك بسيارتي أنام مكان ما النا ونحط وأنام. وأني بحرب، لا بوظيفة وكاعد على ميزي وأتذكر وأخابر. هناك لازم مو بس عقلي، عقلي وحواسي كلها أفتحها. لأن مسؤول عن أمن منطقة وجنود. إذا سهيت لو التهيت، أعمارهم ولا أمنهم لعبة. والله حالنا يبجي الكافر. لا أكل مثل الأوادم ولا نومة مثل الأوادم. ليلنا تخطيط واجتماعات ونهارنا مداهمات وفك مفخخات. ما عندي وقت أذكر أمي. هاي أمي غير العايفها هي والبنات وأبوي جريح. والله ما عندي وقت أخابر. ولو صار وقت ما أتذكر لا وقتنا ولا عقولنا النا".
"هسه هذا مو تبرير. أنتِ مرة وما تعرفين أمور الحرب. وحقج هالامور أوسع من تفكيرج. وأني غلطان وحقج عليه. وشتريدين مني هسه؟ أني حاضر".
"بعد".
"ما أريد شي".
"بس الله يحفظك".
"وج، مساعة تكليلي متكبر. والله ما موفقني".
"شيحفظ مني بعد".
"ما أدري. يعني أني أحس ما اهتميتلي".
"حقج. وكلب ابن كلب اللي يكول مو حقج. وأني أكولج أني غلطان. بس يبنت الناس، هذا أني وهذا وضعي. خاف بعد يومين تتزوجيني وهم يرجع هالموضوع بساحة المعركة. روحي ما أفكر بيها إذا جوعان لو شبعان مو غيري. ومن أرجع للبيت مشاهد المعركة كلها براسي. والله شيبت روسنا بس محد يحس بينا. صاحبي الروح بالروح رأسه ينمرد كبالي ولازم ما أضعف ولا أهتز بساحة المعركة. لازم أبقى بكل حيلي واكف وأوجه وأواجه. مالنا وقت حتى نحزن. هالامور من حقنا نعيشها من نرجع لبيوتنا. نرجع أجساد بلا أرواح. بس شنكول؟ ما ضل شي ونحرر هالگاع".
"بعد لو ماني وغير وتعبنا هذا جا هسه أنت وعباتج يمس الداعشي. طمنيني بالساتر ولا وصخ يوصل عباية عراقية وحدة".
ابتسم وهو يكول: "أنت شايفة الشاب اللي انكطمت إيده ورجله شكال؟ الجف والساگ انطيهن. حتى تنامن مستورات. سترچن مكلفنا أرواح بالعباس".
هو يحجي هالحجي، شكد حسيت روحي سخيفة وفد وحدة فارغة وما عندي سالفة.
حجه: "تعبن رجليه من الكمبصة. هذا الزواج طلع ينرادله حيل".
ابتسمت. جر إيدي. "تعاي أكعدي هنا يمي".
جر أي، كمت أمشي وراه والعباية تخوط وراي وأجر بيها بأيد وحدة.
حجه: "أني ما رايد أظلمج. أنتِ مستعدة تتحملين وضعي؟"
هزيت راسي. "ما أريد هز. أحجيلي. ضمي الهز لبعدين. الحكين تهزّينا".
"أحجيلي مستعدة لو لا". سكتت. "يعني ما تريديني؟"
"لا".
"لا يعني ما تريدين؟"
"لا، أريد".
"شتريدين؟"
"أني بس اعتقدت أنت ما تريدني. يعني ما عجبتك لهذا ما خابرت ولا جيت".
"أدري عقل بشة أنتِ يا بويه؟ ما رايد لمن أخطب؟ لمن أشتريلج تليفون وأشتريلج الشي الظل بنفسج؟ جا أدفع دم كلبي عليج وأني ما رايدج؟ عقلج عقل البشة هذا شلون يفكر؟"
"ما أدري".
"ما تدرين؟ شلون أني مو اجيت وشفتج وكنت والله حاسب حساب 5 ملايين للذهب كلش بالزايد 7، كالت أمي كالتلي خمسة. بس يوم الشفتج وكل الذهب ما عجبج غير التخم أبو الـ 15. حجيت فتحت حلكي لو حطيته الج بدون تردد. إذا ما رايدج جان ما كلت ختولي شنو هاي وأذب عليها تعب سنيني؟ أني ما أعرفج ولا أعرف أطباعج. أني شاري مرة من هالبيت. أعرف صاحبه وأعرف أخوانج خوش ولد وأعرف أمج طيبة وأصيلة. وجاي مشتري مرة بت أصور. خو النسوان هوايه. وما أكعد أتحمدلج بروحي وأكولج رايداتني. عمي أملح إجلح محد تباوعني. بس يبنت الناس، أني مشتريج ومشتريج بتعبي وبتعب سنيني. والصرف الجاي أصرفه هذا منين؟ مو شغل عمري. ليش مو حتى أحصلج؟ جا كل هذا وما أريدج؟ يم عقل بشة!".
لازم أيدي وكاعد، حط عكرس أيديه على عكوس رجليه ولازم بأيدي ومدنك. تحسر وحجه: "وهسه راضية يابه؟"
ابتسمت. حجه: "الله. يعني إذا كل مشكلة لازم هالكثر أصرف حجي. والله لا يضل لسان ولا يضل عقل".
"أني مو صعبة. أني بس لان ما أعرفك اعتقدت متريدين. يمكن استحيت من عمك لما طلبني، كلت يمكن ميريد يفشل عمه وأخذني هيج من لا جارة".
"خو أني. أني مو صغير وأعرف اللي يناسبني من الما يناسبني. باعتقادح لو عمي خاطبلي وحدة ما أرضاها. أنجبِر؟ لا راح ألكى طريقة أرفض بأحترام. بس أني اجيت وشفتج بنية حلوة ومستورة ومرباية. طول الطلعة عينج لا إجت يمنه ولا يسرى ولا عندج حركات مو حلوة. وسمعت تفكيرج وعرفت شكد أنت قنوعة ومؤمنة وبنت أصول. وانعجبت بيج وقبلتج زوجة. وبعدني انعجب بيج. غير هسه أني رجلج وطابتلي بحجاب وعباية. بس حاب حيائج ومستحاج. وأني شاري".
جهزيت راسي. حجه: "وهسه أحجي أني وأزعل لو ما أحجي؟"
"أي".
"أني مو اجيت بالخطبة؟ مو صار بناتنا حجي وهديتلج تليفون وكلادة ورقمي حاطلجياه بالتليفون؟ ما تعرفين تخابرين وتشكريني؟"
"ما إجا على بالي. كلت خاف عيب".
"واجا على بالج بس تزعلين؟ يم عقل بشة! لا شو أريد أزعل وأكلج أنت هم متكبرة. لا شكرتين لا حجيتي حجي حلو. أني بصراحة مليت، تعبت. أنت ما تهتمين بيااااا. طلكيني... أقصد فصخيني. أنت متكبرة والله مموفق".
ضحكت وحطيت إيدي على وجهي أغطي بروحي من المستحى. ما أعرف شنطي ردة فعل لو شسوي. جريت إيدي من عنده وكمت أفرك إيد بإيد.
جر علاكة وحجه: "عمي الواحد يضل بدون مرة اصرفله بالقرآن. شنو جاي أكت ملايين وما ترضن. لازم نصالح ونقدم فروض الطاعة. هنوب حتى حلويات لازم نجيب حتى ترضن علينا. العزوبية طلعت أسهل والعباس. بس الما رايد روحه يتزوج. بس يلا عمي تستاهلن. المن نجاهد والمن نتعب والمن نكد غير علمودجن. بس كون ترضن. أمهات عقول بشة أكولها شبيج. ما بيه شي".
حتى ما تتكرم وتكول شبيها. لازم نكعد نجيب مترجم وكتاب مفسر حتى نفهم هاي الما بيه شي شنو معناها.
حجه وحط العلاكة بيدي: "هاي حلويات الج. ذيج المرة جبت للعائلة. بس هالمرة. بس الج مو تنطين. أريد منا للعرس كون فول مواصفات".
"مو أخاف أسمن".
"أي أسمن. شعليج؟ أني أحب السمينة".
"مو أمك كالت اضعفي".
"أمي تكولج اضعفي!؟ ليش؟"
"تكول السمينة تصير عجوزية ما تشتغل".
"بعد كل واحد يدور مصلحته. أمي تريد مصلحتها واني رايد مصلحتي".
ما افتهمت شي. بس ابتسمت بوجهه. وهسه: "تسمحيلي أروح؟ لأن وراي كومة أمور لازم أخلصها".
"لا عادي. بس أجيبلك مي".
"رحمة. من تعرفين يبستي حلكي. جيب".
كمت طلعت من الاستقبال. ذولة أهلي داخلين بأزمة ووجوهم سود. عبالهم راح أتعارك وياه وأفصخ وأفشلهم. وكلهم ملتمين. باوعو بوجهي. لكوا الضحكة شاكة حلكي. كلهم صفنوا بوجهي.
رواية صوت من المجهول الفصل السابع 7 - بقلم زينب ماجد
حجت امي : ها؟
– بس يريد ميعوفهم وركضت للمطبخ. يربي فد فشلة.
اذا جنت ابيع كرامة على ايوب وما اخابر.. كرامتي انجعصت كلها كدام اهلي. صارلهم ساعة مخبوصين حتى يجبروني احاجي وهسه طالعة وضحكة وجهي تجيب التايه.
جبتله مي من البرد وفتت من الهول بدون ما احاجي.
دخلت انطيته مي. شرب. من كمل كال:
(السلام عليك يا ابا عبدلله)
حيل فرحت من هيج حجه. احب هاي التفاصيل الدينية واعتز بيها. وفرحت من شفته هو هم معتز بتفاصيل عقيدته.
حجه: وراي هواي شغل. محتاجة شي بعد؟
– اهلي!
– شبيهم؟
– كاعدين ووجوهم مكلبة. عبالهم حنتمالخ. بس احس حيل انحرجت كدامهم من شافوني مبتسمة واني طالعة.
– وانت ليش مبتسمة؟
– ما ادري هيج.
– هههههههه والمطلوب مني شنو؟
– ما ادري.
– ها انت كله درب الما ادري يحتاجلي وياج قاموس. لان كل ما ادري وراها سالفة لازم اترجمها وافتهمها لوحدي.
– وهسه شلون؟
– شكو وج مبتسمة مو احسن ما مدلغمة ومطنكرة وسابيتهم سباية.
– بس استحي. ما اريدهم يسالوني ها شصار.
– ها.. افتهمت.. سهلة.
دك ع الباب وصاح:
(ابو زيد)
(فوتي انت بعد.. ما محتاجة شي؟)
– لا.
اجا احمد وامي. اني عفتهم ودخلت للهول.
حجه احمد: ما تطلع. حجي عشاك اليوم هنا.
– دايمة ان شاء الله. وراي هواي شغل بس جان اكو سوء فهم واجيت فهمتها الموضوع. وبنيتكم بنت اصول اتفهمت وضعي ورضت والحمدلله.
– لا جا شعدنا.
حجت امي: هي هم صغيرة وهل هالامور هي جديدة وما متعودة عليها. فتصير عدها اخطاء.
– لا ما بيها علط ان شاء الله. الغلط مني اني هم شوية التهيت. يلا اني اترخص عدكم العافية.
طلعوا وراه يوصلوه للباب.
جن خواتي: ها؟
– ممصلية فرض العشا. خل اكمل.
– خب هسه دعوفي العشا سولفينا شصار؟
– ما صار شي. بس كال اني غلطان وجنت مشغول وها هي.
– وهاي صارلكم ساعة جوا بس هاي كاله؟
– لا كال بس يعني خوما اسولفلكم كل شي. يعني مااااا.
وجريت روحي مستحية. شحجي؟ احس متفشلة حيل.
دخلت امي: هسه عوفوها. ما دامهم اتفاهموا ورضت. الله يسعدهم.
هديل: يعني تروحين نصبغ شعرج باجر؟
– ما اريد اصبغ. ما احب.
– شنو الما تحبي غفران. ترا احلالج.
– ما اريد الحلو. عوفيه.
حاولت تقنعني بس ما رضيت.
كالت: زين لعد نسويلج بس تسريح. يصير شعرج مي.
– ان شاء الله.
وكفت على سجادة صلاتي اصلي فرض العشا. بس مدا اعرف ششكول بصلاتي. اني اكول الله اكبر واتذكر كل حرف كاله واسرح لحد ما انتبه واسال روحي اني بيا ركعة؟ واقطع وارجع اعيد. ونفس الحالة. ٣ مرات صليت صلاة السهو وتممت صلاتي. وكمت عقلي ضرب بالتفكير بيهن. نار جانت كابه بكلبي بس كلها طفت بسوالفه وخضر ورد.
رحت اعتني بروحي واباوع بالمرايا. وفد شعور ملكني الدنيا. الصراحة جنت اتمنى بالليل كبل لينام يكتبلي. بس ما كتبلي.
كلت يلا خلي اني اكتبله. ما طول عاتبني. لزمت التليفون.
شكتب؟ .. فرحت بجيتك.. مسح مسح. شنو هالخفية. لا شنو فرحت. شكرا لان اجيت. لا يا شكرا شنو مسوي عليه فضل!
كتبتله انت عجيب. جنت كبل لتجي نار ومن اجيت… كبل لا اكمل مسحت. شنو هاللواكة. هسه غير الكالي شي اكتبه.
اكتبله وصلت؟ .. وين وصل العلاوي؟ هو اني ادري وين راح حتى احشر روحي واكله وصل.
تاااااهووو. اكتبله تصبح على خير وفضت. اني ما بيه حيل هالسوالف.
كتبت.. وكلت لا ما ادزها. ردت ادورها. كلت لا خلي امسح وما اكتب شي. انوب عقلي شو اخذ قرار من كيفه داس ارسال. ما داس مسح.
شو انداريت وكمزت. يربي اشسويت. شنو تصبح على خير اني. شكد افشل. يربي ما عندي مواضيع اسولف بيها. منين اجيب هسه هذا شيكول عليييه.
شافه. اني شافه لو لزمني مغص. شبيه اخاف من يشوفها. غير كون افرح. انتظرت فاتحة الصفحة. انتظر اشوف يكتب. طول دقيقة وما كتب.
كلت اهووو. دخلي يروح.
طلعت من الصفحة. شفت ع اسمه يكتب.
رجعت فتحت الصفحة. اندزت رسالة بسرعة. كاتب: (وانت الخير)
اني الخير. انشك حلكي من الفرحة وعيوني صارن هلالات. حضنت التليفون. بس بسرعة راحت الضحكة من وجهي من اتذكرت هو دز واني فاتحة الصفحة. هسه هذا شيكول. فاتحة الصفحة على اسمه وكاعدة منتظرة يكتب.
كتبتله شكرا. جنت دا اغسل ونسيت الصفحة مفتوحة.
دزلي علامة استفهام (؟). ما جاوبته.
هو هم بعد ما حجه. يمكن ما فهمني. يلا عادي ليفهم احسن.
المهم رد عليه.
نمت مرتاحة وكلبي خالي من كل هم. هالليلة.
كعدت الصبح لكيته كاتبلي..
(نمت)
(يرديت.. صباح الخير)
ما وصلت الرسالة. ما عنده نت.
تركته ورحت ويا خواتي للسوك. كاعد نكمل الجهاز.
بالسوك وخابر. غير لزمني مغص بنص السوك وضيعت. وكفت بالطريق. لا امشي ولا اوخر. ورديت عليه والناس تصيح وراي: امشي يبنية بس وخري يبنية.
ما ادري منو دفعني ع محل. واني ارد كتله: الو.
– صباح الخير.
– صباح النور. اني كتبتلك بس ما جان عندك انترنت.
– انت برا اكو صوت يمج. وين انت؟
– اني بالسوك.. خواتي اخذوني.
قاطعني:
– مو رايد نجي اني وامي ناخذج حتى تشوفين فستان العرس والحنة.
– ما ادري. اني هسه بالسوك.
– منو وياج؟
– خواتي.
– بيا سوك انتم؟
كلتله كال:
(انتظروني لعد اني راح اجيكم)
– ماشيه.
سديت الخط. اباوع. خواتي ماكو. رحت منا اجيت منا. خواتي ما لكيتهن.
خابر عليهن. اثنينهن مبقيات تليفوناتهن بالبيت. تطلعلي امي منين ما اخابر. فد احتقنت وضجت. بالنص ساعة كاعدة انتظر ماكو. افتر ادور ماكو.
لحد ما خابر كتله: اني ضيعت خواتي بالسوك. ما جاي الكاهن.
– وهسه انت وين؟
– ما ادري.
– زين اطلعي تعاليلي.
– ما اعرف منين اطلع. اني ما اندل. ياربي شلووون. والله ما ادري وين راحن.
– لا تخافين. اذا احد يمج انطي التليفون خلي احجي وياه.
رحت حجيت ويا ابو المحل: هاك.
ابو المحل استغرب: شكو؟ منو انت؟
انطيته التليفون. حطه ع اذنه وكام يسلم ويجاوبه. ووصفله. وكال: اكعدي هنا خوية. هسه هو جايك.
كعدت انتظر. انتظر. والله اجا. وخواتي وراه.
كمت ع حيلي: انتن وين رحتن؟ اني كومة دورت عليجن.
حجه: السلام عليكم.
هديل: هو احنا الصارلنا ساعة ندور. ردنا نرجع للبيت. والله ولكينا الحجي بوجهنا. كال خابرتني مضيعة.
– خفت والله.
– يلا السيارة صافه برا. مو مكان صفة. امي دا تنتظر.
مشى كدما. هديل ونوره ما قبلن يرحن ويانا. كالن رجولتنا اذا دروا صاعدين بسيارة خطيب اختنا ما يقبلون.
الهن: اوصلجن للبيت.
– لا خوية ينطيك العافية. عيالي قريبين منا. واذا احد شافني يصير مشكلة. احنا نرجع وانتو اخذوها.
– لعد واني وحدي ما اعرف اختارك.
كاعد يحجن. اجاه اتصال.
باوعتله اني. ما رد ع الاتصال. قفله. وخلاه بجيبه.
حجه: امشي ارجعج للبيت. ناخذ الحجية ونرجع والبنات يرجعن ع راحتهن.
عافني خواتي ومشن واني رحت امشي كدامه حتى نروح للسيارة.
حجيت: ليش ما جاوبت ع الاتصال؟
شو هذا باوعلي بنظرة مفهمتها وما جاوب. وبقى يمكمل.
مشينا. وصلنه السيارة. كالب وجهه. امه كالتله: ها خواتها وين لعد؟
ما جاوب امه. شغل السيارة ومشى. وامه اندارت تسألني.. شكو صاير شي؟
لا بس خواتي ميقبلون ازواجهن يصعدن ويا غريب. مذممين.
– يا و شنو قابل ايوب غريب؟
– ما اعرف.
– ما تعرفين.
حجه هو: يمه اذا نروح ما معزلين. وكت ظهر نوصلها والعصر شوفوا على راحتكم.
كالتله: لا مفتح.
رجعنا للبيت. اخذنا امي. وطلعنا للمول اللي امه متفقة تاخذ منه. لما وصلنا لكيناه معزل.
ولكاه معزل؟ لو هذا عيونه صارن بكصته ويكللها: شنو زعطوط اني تلعبين عليه؟
– شلعب عليك. عبالي يفتح. هو دائما ما يعزل.
– دائما. يوميا معرسة انت وماخذة منه وتعرفينه دائما. كتلج معزل. كتيلي لا. وهاي جرجرتيني بهالظهرية ولفيت الدنيا لف وجيب فلان وحط فلان وتالي معزل.
– انت ليش تصيح؟
– ليش اصيح. وراي الف شغلة. جايبتني ع فستان شنو اعرف اختار فستان اني.
– غير حتى تنطي فلوس.
– احط بديهم وهم يختارون.
– غير نعرف شكد ننطي. شكد نتفق. غير لازم موجودين.
اني وامي واكفين ع صفحة.
اندار ع امي كاللها: خالة اعتذر منج. السالفة صارت بوجهج. بس امي لعبت بحالي لعب.
– خالة ما يحتاج. جيتك اني اخذها العصر ونشوف فستان ونتفق ويا صالون هم يشتغل. وشكد يصير نبلغك بالمصاريف.
– هذا الحجي الزين.
امه: حجي ش افهمني ابني. احنا نروح.
ما سمع الها. عافنا ومشى. وصاح: انتظركم بالسيارة.
مشت امه وراه عصبية. حجت امي: امه هاي شكد مشرذمة. شني اشافتنا بواكين لو ما شايفين وتخاف نختار من الغالي. الله يساعدج يا يمه بس ع امه.
– والله يا يمه اني دا اشوف هو اصعب منه. امه.
– لا يعمي. هو اهون. الزلمة محاجيها مفتح. بس امه دولبته.
– ويعاملها بهالشكل. اذا امه يعاملها هالشكل اني شلون راح يعاملني؟
– لا يمه خوش زلمة. بس شوية عصبي. ويا عراقي مو عصبي.
امشيرجعنا هو عاكج الحاجب. ما فك. ما عاجبته الدنيا.
هذا حاسب الناس جنود عنده. مدا افتهم موضوعه. يصيح وكت ميعجبه وعلى اي احد يعجبه. ويتجاهل بكيفه. حتى لو واحد وجه بوجه يسأله.
ما اعرف طبعه هيج عادي لو اني ما دا اتوالم ويا اطباعه. احسها مو طبيعية.
رجعنا للبيت. وهو وصى امي. كاللها خالة اخليها كلها عليج. سويلي قائمة بكلشي ودزيلياها واكون ممنون.
امي حيل حبته. وهو حيل اتوالم ويا امي. بحيث كام يلجئ الها اكثر من امه. وامه حالها حالي مطنكرة بالسيارة. اني طبيت بلا سلام.
اتهيت ويا اهلي. بس موقفه من تجاهل سؤالي. ما اعرف. احس حطني بموقف يفشل. ما اعرف سؤالي عادي لو مو عادي. ما سئله شي بس كتله ليش ما جاوبت. جان يكدر يكلي بعدين او اي جواب بدون ما يتجاهل.
الظهرية من خلصنا غدا. كتبتله:
(ما اتوقعت سؤالي راح يضايقك لهالدرجة)
دقايق وشاف الرسالة. كتب:
(يا سؤال؟)
(ع الاتصال بالسوك واتجاهلتني)
رد:
(انت من حقج تسألين واني من حقي اجاوب لو ما اجاوب)
(بس هذا تجاهل وعدم احترام)
ما رد!!!
هسه هذا شسمي. ثكل. تكبر. يعني طبعه عجيبرحنا العصر. اختارنا بدلة الحنة والعرس. واخذنا شنحتاج. وطلعن للصالون. سويت تسريح لشعري.
ما رجعنا غير نص الليل.
لكيته كاتبلي:
(ها بويه شنو الاخبار؟)
اتجاهلته. ما رديت.
بس من اتجاهلته حسيت بنشوة شعور حلو. حلو من اني الاتجاهل مو احد يتجاهلني. لان ما حبيت الاسلوب اللي اتصرف بيه وياي. احسه عدم اهتمام.
لليل ردت انام. رن رسالة.
فتحتها كاتب:
(سهلة يم عقل البشة)
ابتسمت رغم ضايجة. عنده اسلوب مينحب. بس امانة شخصيته وسوالفه تنحب.
بس هم باوعت وما جاوبت.
ثاني يوم. جان اربعاء. ما قبل الحنة.
من الصبح لليل التهينا بالبيت والتحضيرات وصينية الحنة وترتيب الجهاز وتنظيف جسمي وتنظيف البيت. بحيث اليوم طب منا طلع منا. ما افتهمت منه شي. ولا كعدنا شوية.
لما ردت انام بالليل. باوعت ما داز اليوم هو اي رسالة.
حطيت حالة ع الواتساب. هوسة للحشد وموقف بطولي عجبني وعليه قصيدة لباسم الكربلائي.
دقايق ورد ع الحالة كتب:
(بسرعة كنكت مرتي وصارت حشداوية)
رديت:
(لازم نسيت. ابويه وين استشهد واخواني وين يشتغلون!؟)
رد:
(المرأة على دين زوجها)
رديت:
(هاهية تأمر)
(ما يتأمر عليج ظالم ابويه)
كتبتله:
(تصبح على خير)
رد:
(انت الخير واهله)
ابتسمت. شي من داخلي رضى وحسيت بالاطمئنان.
بس صفنت بروحي. بلا شعور صرت اسيرة تصرفاته. يحجيلي كلمة افرح. يضوجني بكلمة تنكلب نفسيتي كلها. ما احب اكون هيج ع حسب مزاجه. اضوج وافرح. وما احب اتعلق هيج. اني احب اتعلق بس بربي. بس احس ابتعدت من ربي من دخل حياتي. مصار وقت اكعد وافضفض. لو الي ذاك الخلك بالدين. وهذا خطأ. ربي ديبعدني عنه!
تعبانة والساعة ٢ بالليل. وباجر حنتي.
جا ع بالي حديث قدسي لله. ربي يكلم النبي محمد. لما الرسول عرج للسماء ودنى من العرش. رب العالمين كاله: (يا احمد كذب عبدي قال انه يحبني فاذا جاء الليل ذهب وتركني. الا يحب المحبوب ان يختلي بحبيبه)
كمت من مكاني اتوضيت. ومديت سجادتي. وقريت سورة النور. وكعدت استغفر ربي واناجي بمناجاة المحبين بالصحيفة السجادية. كملت وكعدت بجلسة فضفضة ويا ربي. ابررله سبب انشغالي. وشكد هالموضوع اخذ حيز من افكاري. ودعيته ما اكون اسيرة انسان. تكون سعادتي وتعاستي مبنية ع تصرف منه. دعيته من كل كلبي انو ينطيني القوة اتصرف بمشاعري واكون قوية. وما يهزني شعور تجاهل. ربي لا تربط سعادتي بتصرفاته. جانت اسعد لحظات عمري لما اغوص بكتبي واقرا عنك وابحث عنك بلهفة. وانت اقرب مني الي. خلي تعلقي ولهفتي الك وحدك. وقويني وثبتني ع طريقك.
دعاء ومناجاة طويل. ختمتها بصلاة الصبح ونمت مطمئنة.
حسيت ربي رضى عليه اليوم. لإن السكينة سرت بكل شي بيه. بعقلي. بكلبي. بحواسي. وهذا الاحساس لما يصيبني احس ربي راضي عني. فرزقني السكينة.
الانسان اللي يربط سعادته بالله قوي. واللي يربط سعادته بانسان ثاني يبقى اسير وضعيف. وما اله كل سيطرة ع حياته. واني ما يعجبني اكون بهالشكل.
ثاني يوم من الصبح. كعدنا ع صوت الخطار.
سبحت اني وطلعت للصالون. جان فستان الحنة احمر دم. حيل حلو.
وبالصالون اختي هديل راحت ويايا. سوتلي المكياج يجنن. والتسريحة عافت شعري ع طوله وسرحته. وسوتلي تسريحة من يم كذلتي وجرته ويا شعري. طلع حيل مرتب.
٢ اجا علي اخوية اخذني من الصالون.
رجعت كرايبنا واهلنا كلهم حاجين. صوت اغاني. واني ما احب الاغاني. كتلهم طلعوا مواليد. خواتي سكتني. ميقبلن.
كالوا اجو.
لزمني مغص. ما اعرف ليش. بطني تلويني. احس احتريت. فد شعور مخجل مربك. كلها تباوعلك وتعدل بيك. ومنتظرين.
طبن النسوان يهلهن ويصفكن. هو ماكو.
كعدت يمي امه. وخواته وكرايبه ركصن ركص.
ندستني اختي: شنو ما يجي؟
– ما اعرف.
– شعجب؟
ما سالت. ولا اريد اهتم. اذا ما اجا فاكيد اله ظروفه.
شوية وصاحت: وصل العريس. اتغطن. اتغطن.
تراكضن يحطن حجاب ع روسهن. وهن كلهن فساتين ومصلخات.
وفات المكابرة واللا مبالاة. العدي طارت. كلبي صار طب.
كعد بصفي. لابس قميص زيتوني. وبنطرون كحلي. والعطر ماله يدفني احس. كله دفو حنية. ما اعرف ليش احس بروحي اكتمل من يكعد يمي و يصف ويايا.
جان منحرج حيل لان النسوان نصهن ما التزمن بحجابهن وكامن يركصن.
خزر اخته. تغير الاغاني. واخيرا اجا احد يكدر يردع ويخافن منه. ويتركن الاغاني. وطلعن مواليد وصفكات.
حجه: مو ع كيفج وياي!
– ليش؟
– جا باجر العرس. لابسة الاحمر هذا يلعب لعب.
– مو حلو؟
تنهد: كلش.
باوعت بوجهه. بالكلنكس ويمسح بكصته ومدنك.
منبتسمت: صدك مو حلو.
ما رد. بس اخذ ايدي ولزمها باثنين ادين. وصار يلزم بايدي بقوة. ويضك عليها. ابتسمت. هن يصورن ويصيحن. واني وهو احس بعالم ثاني.
شعوري يمه غير. احس احبه هوايه. صح ما اعرفه وجديد عرفته. بس احس الحب البكلبي مثل عين بالصحراء وطلع فجأة وتفجر بكلبي. ليش هلكد حبيته ما ادري.
حطوا حنة بأيدي وانطوه وردة. كالتله امه: حطها ع الحنة وشدها بها.
حط وسوا الكالن عليه. وهو حنه طرف الاصبع الصغير مالته. وبقى لارم ايدي.
كامن يجرن بينا علمود نركص. اني انجريت بيدهن. بس هو ما قبل. كاللهن: شنو السالفة. من كل عقلجن اني اتمركص! دروحن باباو.
وما كام. كامن يركصني واتمايل وياهن.
حسيته هواي ركز بشعري. اتوقفت ورجعت لمكاني.
كاللهم: انتم كملوا حنتكم هنا. واني ارجع لان الشباب منتظرين وجايبين منشد ولازم اروحلهم.
امي كالتله: على راحتك خالة.
حجه: بس كومي احاجيج.
– وين اكوم؟
– شوية لإن هنا ما اسمعج.
حجت امي: كومي وياه شوفي شيريد.
كمت وياه. البيت كله خطار. يكولي فرغي الهول. اريد احجي وياج.
– شيكومهم؟
– دكومي.
يمهم ابويه خل اوصيج كبل لا اطلع.
طلبت من الكاعدين انوب حجيات. شكد فشلت منهن.
سديت باب الهول. ودخل هو وسد الباب الثاني. عقدت حاجبي كتله: شكول؟
لزم وجهي بقوة. اني مستوعبت ليش ديلزم وجهي بقوة. فبحركة سريعة كاعد اجر ايده. سحبني من خصري حيل عليه. ولزك وجهه ويا وجهي. يبوسني.
بعدته بسرعة بدون شعور.
بقى يمشي ايده ع اديه. ويلزم بشعري. ويكلي: بس هالليل وباجر تصيرين عندي يحلوة.
جسمي كله يرجف. ما اعرف شعور خوف اكثر مما هو شعور حبلان. اهلي واقاربنا كلهم هنا. والمشاهد الجانت تطلع بالافلام وادورها ديسويها وياية. خفت. ليش خفت ما ادري.
كام يمسح بوجهه. وانفتحت الباب.
عافني وصار وجه بوجه ويا مرت خالي. طلع وهي تكلي: يا العفو. يمكن ولج اجيت بوكت مو وكتي.
– بس صيحيلي هديل.
حجيت وفتحت باب الهول الثاني ورحت لغرفة امي. الحمرة مخربطة.
اجتني اسيل تركض.
ـ ها.
ـ لزمت اديه ارجف: ولج شصاير؟ ترجفين.
– ماكو شي. بس اريد اعدل حمرتي.
– يا عزا. شخربها؟
– اسيل احس ما اكدر اتزوج.
– يمصخمة. شما تتزوجين ترا الناس جاي تركص برا محتفلين بعرسج. شنو ما اتزوج.
– ما اعرف. احس صعب هاي الامور. اني ما اكدر الها. اخاف.
– يا امور. سوالج شي هو؟
– باسني.
– ومن بوسه دمعتي. وما تريدين تتزوجين. من عزا بعينج كون.
عدلت حمرتي ورجعت كعدت بالحفلة.
اسلوبه خوفني. ما احس فرحت. شلت هم لباجر. اني هاي الامور اخاف منها بعمري ما اطلعت ع هيج امور. حتى من تطلع بالافلام ومحد يمي ادورها. يسرعة.
خلصنا الحنة لليل. خواتي وبنات خالي وجناينه يردحن ويركصن.
لحد ما صارت ب١١. رحت نزعت البدلة وكل شي.
لكيته دازلي:
(خلصتي حنتج ابويه؟ شلون جانت؟)
رديت بكلمة:
(حلوة)
اتصل. حجه:
(بس حلوة؟)
– اي.
– شو بعدكم هوسة.
– بعدهن يركصن. بس اني دا احس نفسي صرت مطي من النعاس. البارحة منايمة.
– نامي لعد. باجر ورانا عرس. اني هم لازم انام. والله حيل تعبان.
– وين انت هسه؟
– بفراش امي دا انام. حيل نعسانة.
احجي واغفي.
– نوم العافية ابويه.
سكت. اني ما عندي قوة اشيل ايدي واسد الخط. عبالي سده. كمت بين الغافية وبين الاحس. كام يحجي بهدوء. واني ع صوته غفيت. بس احس يحجي اللي سمعت من حجيه نسيني. واريد انسى. اريد بيج اطوي الماضي كله. انت صفحتي البيضة. بيج اريد اصحح كل شي غلط بحياتي.
اسمع بس كل شي ما افتهم. لحد ما نمت. وهو بعده يحجي. ما سمعت بعد شسولف وشحجه.
كعدت لصلاة الفجر. باوعت الخط مفتوح. وصوت شخيره مسموع.
ثاني يوم. رحت للصالون من الصبح.
هذا يوم العرس. لازم اني فرحانة. لازم طايرة. بس احساسي مختلف. احس اني مقبلة ع حياة مختلفة كلش. باجر اني متزوجة. وعندي رجال. باجر بعد ما اعيش بيت اهلي. ولا اعيش ويا امي. ولا اكابلها واجيها جية الخطار. باجر راح اروح اعيش بيت غريب. وزوج يريد مني امور. يمكن اكدر. يمكن ما اكدر.
احس ما اكدر. احس اريد اكله. هم اتراجعت. ما اريد اتزوج.
شي بداخلي ممرتاح.
وكفت كدام المرايا. بدلة بيضة وحمرة حمرة. وشخص مو اني. يختلف عني بكل شي. احس حيل خايفة ومرتبكة. واتمنى اليحي ويكلي لغيت كل شي. وراح ترجعين لبيت اهلج.
جا احمد اخذني. هو وهيفاء وهديل. رجعوني للبيت.
مشغلين صفكات وهلاهل وفرحانين. بس اني مفرحانة. احس ميتة من الخوف.
رجعت. كعدوني قليل من اقاربي. خالي وعمي ونسوانهم. ومرت خالي. ونسوان اخوتي وخواتي. بس بعد محد اكو. ادور بين الوجوه على امي. ما هيه.
هديل: عليج الله بس صيحيلي امي.
– هسه تجي.
ادورها وانتظرها وماكو. واوصي يصيحوها ويرحون ما يجون. لحد ما سمعت صوت الزفة. وصاحو اجو. هنا التمن كلهن. مغص ولوية ودموع بعيني. وكلبي يدك بقوة. واديه ترجف. انداريت ع اليسرى. شفت اني واكفة يمي. بس عيونها مورمات من البجي. حجت: ها يالحبيبة. يا يبعد كلب امج.
– يمه ما اريد اروح. اريد ابقى يمج.
حجيتها وبجيت. امي دموعها جرن جروا. اني وخواتي كمن يصيحن. ما اخرب المكياج. كلتلهم بس خلي تجي امي تلزم ايدي. عليكم اللهاجت امي تمسح بدموعها ولازمة ايدي.
دخلوا النسوان وركص وهوسة. واني اشد ع ايد امي واررجف بقوة. وكلبي يدك حيل.
طب هو بقاط اسود ورباط حبري وقميص ابيض. حضوره وهيبته هالمرة ما فرحوني. بكد ما خفت ياخذني وبعد ما ارجع لاهلي. هاهية. اني راح اروح اعيش بيت غريب. ولازم اتعود. ما انام بغرفة امي. ولا اصعد بالسطح مالتنا. ولا اكعد بمرجوحتنا. ولا اخواني. ولا ولد اخواني. ولا كلشي. راح اعيش غريبة. بيت غريب.
امه كامت تسكت بامي. وهي تكللها: لا ما افارقلها. بس عزيزة عدي. مو هين فراكها عليه. هي اعز جهالي. كعدتي هاي صاحبتي ورفيجتي. شلون راح افاركها واكعد. وهي ما بغرفتي صارلي ١٨ سنة. ما فاركتني بيوم. من دون خواتها واخوتها. لو وين ما اروح هي علاكتي وياي. واليوم انطيها وتروح مني. صعب والله صعب.
يهدون بيها. يسكتون.
اني دموعي كمن يجرن. كام هو باس راسها. وكاللها: يمه بتج بامانتي. والله احطها بعيوني.
– امانة الله عليك. لو اذيتها لو خشنت كلبها. هاي مدللتي ومدللة ابوها. لا تلجم كلب ابوها باذيتها.
كام يبوس براسها ويوعدها.
طب عمه. وعمي وياه. اجوا كومونا. لزم ايدي ايوب. وخواتي لبسني البرقع. ونزلن ع وجهي. واني اسده حتى لا يطلع لو يبين شي من عندي.
طلعنا من البيت. وهم يهوسون ويصفكون. دموعي تجري. صعدت بالسيارة مالته. عاليه ساعدني ودخل بدلتي. وسد الباب. باوعت امي وخواتي دموعهن تجري. واخوتي واكفين بالباب يسلمون.
ويا ما درت وجهي من امي وخواتي. ونزلت راسي. تريد تحرك السيارة. وصوت باذني: (دربج طويل وصبرج عد الله جهاد).
فزيت. اباوع يمه. يسرئ ايوب. شخط السيارة. اباوع الصوت منين.
باوعلي: ليش تبجين عيوني انت؟
– سمعت احد حجه.
– احد! محد ويانا بالسيارة.
التفتت عرفته نفسه ذاك الصوت المجهول. حذرني بمشكلة. واحمد. وبلغني بوفاة ابويه. غمضت. شيريد من عندي بعد. ما اجا هالصوت اذا ما جابلي مصيبة. شضاملي.
صوت دكات الحشد والاناشيد تدك بالسيارة. والزفة عينك وما تشوف سيارات خاصة. سيارات الحوثية منين ما تدور تلكاهن. والمجاهدين صاعدين بيهن بالبنيد ويهوسون ويركصون.
وصلنا للكاظمية. ما دخلن السيارات للكاظمية. بس كم سيارة تابعة الهم. وبيها حجاج. فوتوهن. نزل عمه بالسيطرة كاله: ها شنو الوضع؟
– سيارة خواتها دخلت لو لا؟
– راح يجيبهن صلاح. لا تخاف. ارتاح ولا تفكر. انسى كل شي بهذا اليوم. ولا تسمع اي نداء. ولا ترد ع اي اتصال. ولا تشوف اي رسالة. دعش لو يوصل لجسر الايمه. انت الك سهم الراحة. مالك علاقة. والتهي بعروستك. واكعد وتليفونك قفله. لا تفتحه ابد.
– اي اني هم ملت اقفله. بس اوصل.
– لا والله هسه اقفله.
– ان شاء الله. بس شوف سيارة خواتها حتى ننزل بعد.
راح عمه. وهو مد ايده لحنجي: ها بويه خرما بعدج ضايجة؟
– لا.
– اي خير ان شاء الله. ارفعي هذا البرقع عن وجهج. لا توكعين من تنزلين.
عدله ورفعه شوية. باوعلي واخذ ايدي مبتسم وفرحان. ويباوع منتظر سيارة خواتي.
صد بالتليفون لمض. جره علمود يسده. بس كاعد يضغط يريد يسده. توقف وعقد حاجبه. وفتح. مال التليفون من جيهتي وباوع بيه. ملامحه كلها تغيرت. حجيت: اكو شي؟
باوعلي. رجع مسح ع وجهه وعلى شعره. حجيت: اكو شي؟
تركني بالسيارة ونزل. دورت وجهي. سد الباب.
اتصل وهو يمسح بكصته وراسه. اشر ع واحد من ولد عمه. حجه وياه. ذاك هم انطى ردة فعل قوية. وفتح عيونه. اجا عمه وكف. ضلوا يحجون. جر التليفون من ايده وكاله: اصعد يلا. وكف السيارة يم الفندق. السيارة وراك.
شغل السيارة وكاله: عمي بس الموبايل.
– عوفة.
– عمي بس انطينيا.
تقرب منه: ايوب ركز بعرسك وعوف كل شي.
خذ التليفون. وداس بالسيارة. كام يتنهد ويتحسر. ودخل بحالة ما اعرف شلونها.
وكف كدام باب الفندق. اجوا خواتي فتحن الباب: امي وينها؟
– بقت بالبيت. شلون تجي عود. باجر تجيج.
– تمنيتها ويايا.
– تجيج تجيج.
مشني ودخلني للفندق. ع اساس تصوير بالفندق. بس ايوب ما اجا. وينه ماكو. ياعودين وين ايوب. سيارته موجودة وهو ماكو.
صعدوني فوك بغرفتي. وبدللي خواتي. ونزعت البدلة. ولبسني روب ابيض. وفوكاه مالته. وسترني وجابلي حجاب. دخل عمه. حجت هديل: لعد ايوب وين راح؟
– هسه راح يجي جوا.
– ها خير ان شاء الله.
بالساعة كاعدات يمي. كامن يتهامسن وين راح. عمه امه كلهم انحرجوا. صاروا بموقف محرج. اسمع عمه يصيح بالتليفون.
شوية وما نحس الا ايوب دخل للغرفة. دخل عمه وراه كاله: ها ابو عرب اجيت.
– اي عمي.
عمه عيونه نار. يخزر بيه. وايوب وضعه مو تمام.
حجه عمه: يلا بويه نعوف العرسان بوحيدهم. خلي اوصلجن.
كامن خواتي واني اتلزم باديهن خايفة.
لتخافين غفران. ماكو شي. انت بس هدي نفسج. ولا تتشنجين. وكل شي سهل ان شاء الله. مودعة بالله. وابو الحسن.
عافني وطلعوا وسدوا الباب. هو واكف. من طلع جر الرباط من ركبته. شمره ع القنفة. ونزع السترة شمرها. وفتح دكم القميص من فوك. وكعد ع الجرباية. مدنك وحاط اديه فوك راسه.
كعدت اني ع الطرف الثاني مال الجرباية.
بقى بالنص ساعة هذا وضعه.
صار الليل. جر التليفون وكف بالبلكون يكتب.
جريت البطانية مال الجرباية وكعدت. ومددت رجليه توجعني من الكعب. وهو ع وضعه. بقيت بالساعة هذا حالي. اني متوضية من الصبح ع المكياج.
كمت من مكاني. هو دخل للغرفة. اني اتجاهلته. وكمت ادور بالجرارات ع سجادة وتربة. لكيتهن بالميز اللي عليه التلفزيون. مديت سجادتي. وصليت فروضي. وسبحت تسبيح الزهراء.
صدت عينه بعينه. شافني. باوعتله. كام من مكانه متضايق. شغل التلفزيون وطلع اخبار. وكعد صافن. بس عقله مو بالاخبار.
اخذت التليفون وطلعت قران. وكعدت اقرا. قريت سورة الفتح والنور. ورجعت. باوعت الساعة ٨ ونص بالليل. وهو ما اعرف شبيه. كملت سجادتي وكمت. احاول افتح بتسريحتي. ما اجا ولا ساعدني. بقيت ساعة بس افتح بتسريحتيمسحت مكياجي. ورحت للحمام. غسلت وجهي. رجعت. هو بالبلكون. من شافني سد التليفون ودخل. تمدد ع القنفة.
فتحت البطانية وكعدت بالجرباية. اريد انام.
حجيت: اكو شي؟
تنهد:
(نامي غفران)
– احس.
– دا اكلج نامي. لا تدوخيني.
تركته ودرت وجهي واتمددت انام. شعليه بيه.
صوت التلفزيون عالي. شلت راسي حجيت: بس نصي التلفزيون. ما اعرف انام بهالصوت.
صرخ:
(اوووو ترا خبلتيني. الصمي وانطمررررري)
– ليش دا تغلط؟
– شوفي تفكين مني. لا والقران هالليلة هاي اخليها تاريخ اسود بحياتج.
– وهي صارت هيج لتتوقع مصارت.
– نامي ولا تثيرين اعصابي.
– اذا رايد تصيح اطلع بابلكون وفرغ عصبيتك وصياحك. اني اريد انام.
فز من مكانه واجاني. عيونه كله شر: انت شنو عود جاي تحطين راسج براسي.
ولازمني من اكتافي حيل. دفعته. شو هذا ادفعني ع الجرباية. وقيدني برجله. حطه ع صدري. وحط ايده ع ركبتي يريد يخنكني. بس بسرعة حس ع روحه. وانسحب من عندي. وكام مني وطلع بالبلكون يصيح ويضرب بالحديدة.
بقيت مصدومة. هذا شبيه…
رواية صوت من المجهول الفصل الثامن 8 - بقلم زينب ماجد
ضليت اباوع عليه .. محترك وعصبي ويضرب لوحده ..
شفت شخصيته .. وشفت هيبته
وشفت شكد الناس تحترمه وتحسبله احساب
وشفت جوانب من شخصيته تجاهله وعصبيته
شنو الجوانب اللي لازم اشوفها بشخصيته واتعرف عليها وراح اكدر اتعايش ويا هيج انسان .. ما احترم ولا قدر اكصر ليلة خاصة بحياة أي اثنين .
رجع دخل.. يباوع بوجهي توقعني كاعد ابجي
بس ما جنت ابجي .. صح الشعور من داخلي متأذية
بس دمعتي اصعب منو تنزل بأي موقف مو بسهولة ابجي
تعداني وراح اخذ الريموت ونصى التلفزيون ع الصفر
كانه جواب اعتذار على اللي سواه .. بس بطريقة غير مباشرة
وكعد ع القنفة حاط اديه فوك راسه وكأنما هموم الدنيا كلهت فوگ ظهره .
اندكت الباب ..
كام من مكانه هو وراح للباب ..
واجه كال : بس حجابج يريدون يدخلون العشا ..
جريت الحجاب والعباية حطيتهم على راسي ودرت وجهي للحايط وانطيتهن ظهري .. سمعت صوت عمه يكله : شنو ما مبدل بعدك بالبنطرون
– هسه اتعشى وابدل ..
دخل النادل مال الفندق حط العشا
وايوب برا عمه كاعد يحجي ويا دقايق قليلة سد الباب
ودخل .. حجه : كومي اتعشي
ما رديت عليه
كمت من مكاني نزعت العباية وصفطتها بمكانها وجريت الحجاب وصفطته فوكه .. عباله راح اتقرب اتعشى .. اتجاهلت ورجعت فتحت البطانية وكعدت ع الجرباية
ضل يباوع عليه .. ما انطيت ردة فعل
رجع كعد ع القنفة ومرجع راسه .. اني رجعت ظهري للسرير وتجيت راسي ليورا كمت اصفن بالتلفزيون بدون انتباه .. عقلي يفكر ويحاول يفسر اللي ديصير
شي بداخلي يكولي اخابر امي واسولفلها واكلها رجعيني واعبر النهر ما دامه ضيك وما اتورط بهيج انسان .. تصرفاته واسلوبه مو طبيعي .. اريد اترك الجمل بما حمل واكول ما مجبورة اتعامل بهالشكل باكثر ليلة لازم يحترمني ويقدر وضعي وخوفي وغربتي وطلعتي من اهلي ..
شي بداخلي يكلي ما مجبورة تتحملين خابري امج
يجي ابالي الصوت واتذكر وهو يكلي دربج طويل وصبرج عند الله جهاد
اخذت نفس واتنهدت .. ربي موجود اني مو وحدي
حتى لو امي ماكو ولا خواتي ولا احد من اهلي موجودين واني ويا هذا الإنسان الغريب .. ربي موجود وديحيطني من كل مكان .. ما لازم اخاف ..ما لازم اتصرف اي تصرف بتهور اصبر واشوف ربي شيحكم بهالامر وبيش يجري الامور اصبر واوكل اموري اله هو يجريها افضل ما اتهور واخربط على نفسي .. اصبر واترك ربي ياخذ مجرى حياتي برؤيته وحكمته افضل مما اني اسير اموري ..
غمضت عيويني واني اردد لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
من ذكرت ربي وكمت اردد الحوقلة احس شي من الطمئنينة جاس گلبي وهديت .. وراحت عيوني تغفي ..
انتبهت على صوت خفيف فتحت عيني
لكيته ديكلب بالتلفزيون وصوت الريموت خفيف وهو يدوس ..
طلعتله قناة المجد للقرأن الكريم .. حطه ورفع الصوت ٣ درجات ورجع راسه للقنفة
رجعت عيوني تغفي ..
غفيت ما ادري شكد وفتحت عيني صدت بالتلفزيون
الأية المكتوبة بالتلفزيون ( واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا) ابتسمت
مصادفة جميلة بس راح اعتبرها مسج من ربي حتى لو اني نايمة ولو اني بأي حال اني بعيون ربي اللي ما تنام ولا تغفل عني .
درت وجهي عليه لكيته غافي
الاكل على حطيته مكشوف .. تمن وفوكاه كومة لحم ودجاج وكباب وسلطات وعصاير وحلويات وبقلاوة .. طلعت من العلاليك اللي بالجنطة خواتي حاطات بيها ملابسي ومكياج وهيج حطيته فوك الاكل لان حرام نعمة الله تبقى مكشوفة ومحد كاعد ومحترمها .. بقيت اغطي بيها ..
فتحت كنتور صغير بالغرفة لكيت بيه ديباج ابيض ثاني
جريته وفتحته ورحت يم ايوب هو نايم بالبنطرون والفانيلة الداخلية حطيت البطانية عليه دا اغطي فز هو بسرعة .. اخذها من ايدي وكعد : اعشيتي ؟
اتجاهلته ورحت لفراشي تمددت واتغطيت هو بقى كاعد احس بيه حركة تنفس تنهد .. اني غمضت عيوني وغطيت بنومي .. حسيت من نومي وهو يدخل ينام بالجرباية بس بالشورت والفانيلة بقيت نايمة صفح ورجعت لنومتي مهتميتله ..
ورا شوية حسيت باوعت هو كدامي متمدد يمي ورافع ايده على راسه ومنتجي صافن بالتلفزيون رغم بعدا القران يقرا ومبين ما مركز بالايات باله يسولف وملامحه تحجي حزن وقهر ما اعرف سببهم .
تركته ورجعت غمضت عيوني بس هالمرة غطيت بنومتي حيل ما اغفي واكعد .. حسيت نمت هواية ..بعز نومتي ما احس الا احد ديجرني بقوة .. فتحت عيوني .. الغرفة ظلمة هندس حتى التلفزيون مطفي
احاول ابعده عني بس هو اقوى واكبر مني بنية وجسد
مدا اكدر اسحب ايده لو اوخره عني .. جرني بقوة .. احس الوجع بجسمي احس شي غريب صارلي وكاعد اتأذى واحاول ابعده .. بس ما ديتجاوب ويايا اخذني بقوة وبظلمة وتمم ليلته وكام مني
ما مستوعبة شنو صار وشديصير
نايمة واتقربني وظلمه لا اشوف لا احس بس بالاذية ..
رغم كام بس بقيت اتلوى بمكاني .. اتأذيت كلش
فتح باب الحمام ضوا الحمام ضرب ع الغرفة .. كمت من مكاني
احس بين دم .. كأنما اجتني العادة وحسيت فراشي بيه دم .. بس الالم عندي اقوى من شعور الخوف من الدم اريد اروح للحمام بس هو بيه اسمعه ديسبح .
خواتي علموني ووصوني ودلوني على قماش ابيض حاطي بجنطتي بس اريد اندل واوصل للجنطة الوجع وظلمة الغرفة مدا يخلوني اندل وادور شي
اريد اعرف افتح ضوا منين ما اندل
كمت افردش بالغراض مال الجنطة لحد ما طلعت القماش الابيض نظفت نفسي بيه .. هو طلع من الحمام … مجرد ما شفته طلع اني رحت للحمام تعديته وفتت وقفلت الباب .. اباوع الروب مال النوم بيه نقاط دم متلوث
فتحت الدوش ووكفت جواه .. كام يجري المي عليه وعلى ثوبي
احس الموضوع صار اكبر من طاقتي .. اللي صار اغتصاب مو مقاربة زوجية .. اني ما متزوجة كبل وما اعرف هالامور شلون تصير ولا بعمري اتفرجت هيج امور لو عندي رغبة لهالسوالف كلش بعيدة عنهم بس افهم ان الانسان لازم يقارب زوجته بمشاعر او اقل تقدير برضاها ..
اللي صار ويايا اغتصاب حتى لو جان من زوجي
زوجي وعاقد عليه وحلاله افتهم … بس اني بعدني ما اعرفه وهو بالنسبة اليه غريب يجي بهالطريقة يتقربني ويأذيني هذه مو بس اغتصاب عدم احترام وعدم تقدير .. وعدم محبة .. لو يقدر ويحبني او على الاقل يحترمني ميسوي بيه هيج .. يكول هاي صغيرة وهالليلة صعبة عليها ميعاملني بهالأسلوب .
بقيت بالساعة بالحمام اريد استوعب الصار واهضم الموقف
مدا اكدر .. اخابر امي .. لو شسوي .. اتحمل هيج انسان اذاني باول ليلة الي وياه .. اطلع اكوله رجعني لاهلي .. شسوي اني ما اريد هيج زواج احس حيل اتورطت .. رجعوني لاهلي راضية احمد يصكع فوك راسي اقلها جان عندي امي تديرني تحميني ويا هالبشر هذا منو الي ؟
اندكت الباب ما فتحت
رجع دك الباب .. وكال : بس ملابسج هاي
فتحت الباب شوية مديت ايدي اخذت ملابسي
بدلت .. وطلعت مشغل ضوا بس باردة حيل مشيت للجرباية لكيته جار الجرجف … بيه دم وشامره بالكاع وهو كاعد ع القنفة لابس تراك ومدنك ..
جريت البطانية وكعدت بس متأذية .
ارتفع اذان الفجر من تطبيق حقيبة المؤمن بتليفونه
جره يباوع بيه .. وكام من مكانه مد سجادته يصلي .. كمل صلاته وفتح اديه لرب العالمين وساكت .. بس حسيت كانما بجى .. مسح وجهه وكال ( لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم )
اجا كعد ع الجرباية
كمت من مكاني كام يباوع عليه ديشوف وين اروح رحت كعدت ع التخم
وافكر .. انترنت ما عندي واكو دم قليل يصير اصلي لو حكمها مثل العادة ولازم ما اصلي شلون راح استفسر ..
حجه : السجادة موجودة اذا تحبين تصلين
ما ادري شلون قرا افكاري اني اريد اصلي
جاوبت : عندي دم
– دم الدخلة ما يمنع الصلاة اتوضي وصلي واذا غاسلة غسل الجنابة يجزي عن الضوء .
عقدت حاجبي ( غسل الجنابة شنو هاي محد معلمني عليها ) بس ما اريد اسأله واستفسر بقيت كاعدة حجه : تعرفين تغسلين ؟
ما جاوبته ، حجه من ذاته : غسل الجنابة مثل الغسل من العادة بس بعد كل مقاربة بين الرجل والمرة تبطل الصلاة اذا ما غسلتي واذا حاطة زيت على شعرج او شي على رموشج او صبغ اظافر لازم تزيلين كلشي يلا تغسلين .. تنهد .. غير هيج يبطل وتبقين على نجاسة وصلاتج تبطل
ضليت صافنة بالموضوع
كمت رجعت للحمام غسلت من جديد
ورجعت للغرفة لكيته متمدد ع الجرباية وحاط ايده فوك وجهه وغافي
صليت صلاة الصبح
وكعدت دا ادعي ربي بس واني اشيل عيوني للسما واريد انطق كانما حظيت باحد من اهلي دموعي جرن .. استحيت احجي البداخلي واللي احس بيه حتى لربي صرت بس ابجي واكله ربي تفهمني !؟ مالي غيرك انقذني ساعدني قويني .
لما حسيت هو كاعد يتحرك ورايا .. استحيت
لميت سجادتي وكعدت … لكيته كاعد على حيله احس بحلكه حجي يريد يحجي يسأل بس مجاي يطلع من عنده شي وسكوتي محيره
جان فجر .. فتحت الباب مال البلكون وبقيت اباوع …
حجه : ما راح تنامين
ما جاوبته
رجع راسه ورجع ينام ..
بقيت اتامل طلوع الشمس لحد ما ارتفعت الشمس وعلت ..
اني بعدني على وضعي .. انداريت لكيته وراي .. حجه : المفترض عدنا سفرة لجزيرة كيش انت شنو ابالج
مجاوبته .. تنهد
ما جوعانة .. ما رديت
احاجيج .. اتجاهلت
لزم ايدي : غفران
وخرت ايده وانداريتله : اذا متعود بحياتك السابقة تغلط وتجي بعد الغلط كأنما ما صاير شي فاعرف هذا الموضوع كلش يستفزني وما اقبله وخليني لازمني عنك العيب وومخابرة اهلي وارجع واخلص من رجال اغتصب مرته باول ليلة الها وياه
– اغتصاب ! اي اغتصاب انت مرتي
– لو جنت انسان تقدر الزواج وتقدر مرتك متسوي اللي سويته ويايا اللي صار اغتصاب مو حق مشروع .
عفته ومشيت .. اندار : شنو المطلوب مني هسه اعتذر ؟
– ترجعني للبيت
– يا بيت
– البيت اللي اتشوفه مناسب الي .. بيت اهلي بيت اهلك .. ويا ريت لو بيت اهلي .
تنهد : ان شاءالله
دخل للحمام غسل وجهه وطلع يكولي : شوفيلي البنطرون والقميص مالتي بالجنطة
احس كلبي صار هالكبره منه شنو من بشر هذا رغم كل السواه مستمر يتأمر … بودي اشيل الماعون واركعه براسي وابرد كلبي ..
بس السويته بدون كلام فتحت جنطته طلعتله بنطرون وقميص على صفطتهم حطيتهم اله الميز ورحت للحمام غسلت وجهي رجعت هو كاعد يلبس لفيت الربطة ورحت الملم غراضي
حجه : هذا الاكل تاخذي لو شنسوي بيه لا اني ولا انت اكلنا حرام
ما رديت عليه كمت الملم غراضنا
لميت جنطته وجنطتي وحطيتهن ع القنفة وجريت المعاصم لبستها
ولبست عباتي .. رحت للباب دا اريد افتحها صاح : لحظة
وكفت كال : تليفونج ع الميز جيبي
مشيت اخذ تليفوني هو اخذ الجنط ومشى كدامي واني وراه اباوع مناسين شي انداريت حتى نطلع .. مفاتح الباب ترك الجنط من ايده
– ما اتمنيت الليلة تكون بهشكل
ادري بروحي غلط من فوك ليجوا … اسف غفران
موشحة عيني عنه وساكتة مجاوبته
تقرب من عندي لزم راسي واني لابسه عباية .. وكف ويايا طول بطول تنهد ودنك حط راسه على راسي وهمس : انت اكثر وحدة ما تستاهلين من عندي هيج تصرف بنت اصول وناس وادري ما راعيتج بس الكدامج حيله مهدود وما عنده من بعد الله غيرج طريق يغير حياته ويكلب صفحة جديدة .. مو من حقي اطلب تتحمليني بس اترجاج .
مد اديه وحضني باثنين اديه لصدره
بقيت على وضعي لا تحركت ولا بادرت وحظنته
رجع لزم راسي باثنين اديه وباسني .. وابتعد عني وشال الجنط
طلعنا من الغرفة ..
داس ع الدكمة مال المصعد وباوعلي ما باوعتله
انفتح باب المصعد اشرلي افوت كدامه .. فتت وهو فات ووكف كدامي
داس ع الدكمة انسد الباب طوله كبلي .. ومشاعري مختلطة احبه اكره اريده ما اريده .. ما اعرف
نزلنا كال : بس انتظري بالرسبشن
كعدت انتظر وهو راح يكمل الاجرائات مال الخروج من الفندق
واجا كعد جابوله الاكل البقى كله سفري وبعلاكة .. حجه : يلا
كمنا هو يمشي واني وراه
صعدنا بالسيارة .. شغل السيارة واندار باوع عليهما انطيت ردة فعل
حجه : اني ما رايد اظلمج وانت ما مجبورة تتحمليني وتتحملين وضعي .. وضعي صعب وراح يتعبج حيل .. اتمنى تظلين وياي وما تعوفيني .. بس بنفس الوكت ما اريد اظلمج بيه ..
اذا تريدين بيت اهلج وتكولين ما اتحملك وما اتحمل وضعج حقج والصوج بيه واني اروح لاهلج واكلهم اني مو زلمة ما كدرت اصونها .. واذا ….
قاطعته : اني صرت زوجتك وامري بيدك واللي ترضاه راح ارضاه
باوعلي ابتسم .. اخذ ايدي لزمها بقوة
الله يحفظج .. داس ومشى بالسيارة صف اباب بيت اهله الساعة ٨ وعشرة
دك الباب .. امه فتحت الباب متخبله : شجابكم هسه ؟
– شلون يعني ما نرجع
فات واني سلمت عليها متعجبه .. حجت : صاير شي ؟
– لا
دخلنا جوا .. فات للاستقبال ابوه المبتورة رجله استغرب من شافه : ها بويه خير شو مغبشين
– اشتاقيتلك يابه
باس راسه ودنك اخذ ايده وباسها حجه : الله يرضى عليك ابني شبيكم صاير شي
تقربت من عنده سلمت عليه وهم بست راسه
انقهرت من شفت رجله مبتورة وحسيته من اهل الله ، كال : الله يرضى عليج بنيتي كون سوالج شي
ابتسمت : احنه بخير
ردت امشي اكعد ع القنفة
كال : تعاي كعدي يمي بنيتي .. تشبهين عصام انت الله يرحمه اصيل
– الله يرحمه
كعدت يمه ع السرير
حجه : اذا سوالج شي لو اذاج كليلي اشوي على اذانه بصل انت الغالية بت الغالي وهذا مو بيت عيالج اني ابوج اعتبريني وهذا بيت ابوج مو بيت غريب
كلماته احسهم مثل النسمات اجو على كلبي صدق الرسول لما كال ( الكلمة الطيبة صدقة ) كلماته شكد ما جنت ضايجة وخايفة شلون راح اعيش ببيت غريب من استقبلني هيج اشتقبال احس مي بارد سرى بدمي
دمعت عيوني وكتله : الله يحفظك حجي
هو مرجع راسه للقنفة وبعده القهر بملامحه ..
حجت امه : صاير شي شو ايوب وجهه مكلوب
حجيت : ما ارتاح بالفندق معرف ينام فكالي خلي نرجع انام ابيتنا احس ما تاخذنا نومة هنا .. كتله اللي تشوفه واجيتا بس هو هيج لان ما نايم من البارحة
حجه ابوه : غير عريس شلون ينام
شلونك عريس باوعله ابوه .. انداريت لايوب هز راسه
هو وابوه كاعد يحجون بالعيون ..
حجت امه : اهون عبالنا صاير شي لو متعاركين
حجيت : لا اسم الله نتعارك اول يوم عرسنا شنو السالفة
– شمدريني بعد
باوعتله .. مايل راسه واني احجي وما ينطي اي ردة فعل حجت امه : اصعد نام ما طولك تعبان كبل لا يجون خطار .
ما جاوبها ولا انطى ردة فعل
اندارت عليه : ليش لابسه العباية انت عروس لو لابستلج جبة حلوة
حجه ابوه : انت شبيج ما تستحين شنو ليش لابسة العباية اكو احلى من العباية
– بعدها صغيرة مكمطة روحها بالعباية تكول عجوز
– تخبل تغارين منها والله يابويه وجهج جنه كمر تخبلين مالج غرض بيها عمتج هاي السانها يذب سم
ابتسمت وكتله : حشاها بس بعد رأيها وهي متحب العباية
– اي والله ما احب العباية امهات العبي ما ارتاحلهن من الله من فوك هالله هالله ومن جوا يعلم الله
اندارلها عمي يخزر بيها : روحي سوي الريوك بسرعة وعوفي هالحجي الماصخ
عافت الفراشات من ايدها وراحت لايوب كوم ييمه كوم ارتاح شوف شصاير بيك الله يعلم شصاير وهذا حالك .. تعبتك ؟
عاف امه وكام وهي راحت وراه
حجه عمي : اهلج شلونهم اخوتج اعذريني ما اجيتكم لا اجيت بخطبتكم ولا حتى بعرسكم بس الله يعلم بالحال
– زينين .. نريد بس سلامتك عمو
بقى يسولف ويايا ويحجي حبيت سوالفه
حسيت بيه شي من روح ابويه ملامحه حجاياته طيبته حتى عقيدته وايمانه رغم جريح بس متحسر لان رجله مكطومة وما يكدر يرجع للساتر يجاهد .
كعدوا خواته واجوا يسلمون عليه …
نجلاء الجبيرة عدها بنية رابع ابتدائي بس مطلقة من زوجها
علياء الاخت الوسطانية متزوجة وموظفة وعدها اثنين اطفال بنية وولد وباقية عدهم من البارحة خطار .. والصغيرة سرى طالبة كلية مرحلة ثانية ما متزوجة .
رحبوا بيه وصاحوني وياهم ع الريوك كعدت وياهم
ارتاحيت نوعا ما البنات حسيتهم حبابات وطيبات ونفسيتهم طيبة
حسيت جمعتهم وسوالفهن مثل جمعتي ويا خواتي وسوالفنا .. ان شاءالله اتوالم وياهن ويصيرن خواتي.
دنتريك وهن سوالفهن اتضحك واضحك وياهن صاحت امهن : كومن اجا عمجن وابنه تراكضن من الصينية اني كمت بس الخبز مطشر
جريت عباتي لبستها وحطيتها على اكتافي وادنيت الم الخبز
طب عمهم .. شافني كدامه سلم عليه مد ايده
حطيت ايدي على صدري وكتله : كل الهلا بيك عمو
هو تقرب وباس راسي : هلا وكل الهلا بالاصيلة بت الاصول هلا بيج بعد عمج .. شني جااين من وكت
هو يحجي واني سلمت على مرت عمه
حجيت : اي والله ما ارتاحيتا هناك كلنا نجي يمكم
– يا هلا ومية هلا .. بغفران .. غفران اسمج مو
– اي
ضرب عمي على رجله كاله : ها العار بعدك ما ميت
– هلا ابو نور هلا خوية
كعدت مرت العم واخذتني يمها شلونج عمه شلون وضعكم كون ارتاحيتو
صاح ابو نور : مالج غرض لا تسألين ارتاحو ما ارتاحو معليج اذا ما ارتاحوا اليوم يرتاحون باجر بس فكيهم
– يا واحنه شگلنا
– اي لا تكولين
– انت شني كاعد على الساني
– ابو عرب وين
حجيت : صعد فوك
حجت امه : ما موجود فوك طلع
– وين طلع
– علمي علمك هو يسمع لاحد يبلغ احد مخلي احساب لاحد ايوب
خابر عليه حجه : ما يرد الهالي يلا هسه يجي وين يروح اي شلونكم بويه .. شلونه ايوب وياج
– وردة
– والله يا عمي انت الوردة الله يحفظج لشبابج
ابتسمتله ولميت الصينية وشلتها دخلت بيها جوا
مشايفة بيتهم بس حلو بناءه حديث ومرتبين .. بس ما اندل المطبخ منين حجت سرى : منا منا تعاي
وكفت بالمطبخ نزعت عباتي وسرفنت ارداني لان اكو امواعين هواية باقية اتعذرت مني : هاي البارحة اني وخواتي جعنا وسوينا اكل ب٣ بالليل واتعاجزنا نغسل
– هم احنا وخواتي هيج ناكل بالليل والصبح من نكعد ننظف عادي
– كعدي كعدي اني اغسله
– اني وياج حتى نخلصه بسرعة
حطيت زاهي وكمت اغسل وهي تلملم وتحط كدامي ونسولف عن كليتها وقسمها واني كتلها على دراستي وكالت : مو كالوا مبطلة
كتلها : لا ممبطلة بس ما اعرف اذا ايوب يقبل اكمل امتحاناتي مال الوزاري اول
– ان شاءالله يقبل
– ان شاءلله
بقينا نسولف اجت امه : روحي ابنيتي اصعدي لغرفتج رتبي غراضج ورتبي نفسج واح يجونا خطار يلا يمه
– ان شاءلله خالة بس ما اندل الغرفة
سرى : اني جاية وياج
صعدت للغرفة .. دخلت
الغرفة جبيرة وتركية بيضة جديدة .. واكو نص تخم صاير ع اليمين .. وابلازمة جبيرة .. سبلت كنتوري .. بردات لونهم جوزي من الاطراف والباقي كله تور ابيض .. اكو ميز يم البردة مثل المكتبة وكدامه كرسي مكتبي الفرار .. والميز مصفطين ع الكتب تصفيط ماكو مكتبة يحط الكتب بيهن الظاهر بعده مجايب ..
سرى وصلتني وراحت كعدت ع الكرسي اكلب بالكتب
صارن عيوني قلوي المحب من شفتها كتب دينية وجان بنفسي تصير عندي فلوس واشتريهن ..
شفت فوك الكتب هم حاطين لابتوب ..
دسته شغلته اشتغل سديته بسرعة خاف مال احد وبيه اسراره واجي اني العب بشي ميخصني مو حلو عيب
فتحت الكنتور ملابسه مصفطات فوك ملابسي .. والكنتورين اللي منا ومنا طبخ متعلكات ملابسه وملابسي .. طلعتهن كلهن وسويت كنتور اله وكنتور الي .. علكت ملابسه .. واجيت اعلك ملابسي ماكو تعاليك هواي .. صفطتهن وحطيتهن هيج كلت عود من يجيب اكمل
المكياج حاطي بالميز .. اشكال والوان وحرام لو اعرف احط من عنده شي
ما افتهم بيه .. بقيت اتفقد الغرفة وارتبها شلون ما احب
اندكت الباب .. صحت : تفضل
دخلت نجلاء : خطار جايين عليج انزلي
– اي
– بس لا تنزلين بهالملابس مال طلعة البسي دشداشة جايبة دشداشة صبحية عرسكم
– اي
– البسيها وحطي مكياج وانزلي
لبست ونزلت بدون مكياج بس الحجاب حاطته على راسي
حجت امه : وجهج ابيض ليش ما حاطة مكياج
– ما اعرف وما احبه
– شنو ما تحبين ناس وعالم تجينه تكابليهم بهذا وجهج
– شبيه لعد ؟
– دروحي نجلاء وينج نجلاء اصعدي وياها مكيجيها شوفي وجهه
– مو كتلج مكيجي
– ما احب المكياج
– دصعدي خل احطلج
صعدت وياها بدون رغبة كامت تجيب وتحط بوجهي .. باوعت لروحي اخرع ولا احب المكياج ميلوكلي احس جني مهرج
– بس محلو
– اي لعد شسوي قابل تنزلين هيج
– وشبي وجهي ؟
– ميصير حبيبتي انت عروس لازم تحطين مكياج عيب تنزلين هيج
ضجت .. عافتني وراحت
كمت اخفف بالمكياج .. بقيت اسم كلش خفيف
نزلت وراها شافتني ماسحته دلغمت ..
شافتني امه صاحت : يا نجلاء مو كتلج مكيجيلها
صاحت: يمه مكيجت وماسحته شسويلها جنتج عنيدة ما تنرد
كامت تخزر بيه ..
ذوله شلون بشر !؟ دا يجبروني احط شي محابته هم اذا ما عاجبهم شكلي شكو اجوا خطبوني .. لا هم ولا ابنهم ينطاقون واحدهم اضرب من اللاخ
كعدت شوية ويا الخطار
كلهن يتنادسن وياي ويستفسرن ها شصار شسويتو
ضجت منهم حيل واني ما اجاوب بس ابتسم .. كمت من عدهم .. صعدت فوك اخذت كتاب من الكتب وكعدت اقرا ..
دك تليفوني كمت اشوفه.. امي
يا يمه يا ريحة هلي حسيت ابواب الجنة انفتحتلي من شفت امي اتصلت واخيرا واحد من اهلي .. رديت عليها بودي ابجي اشكي افتح كلبي
اتصلت : مبارك يعروس والف مبارك شلونج
– هلا ماما مشتاقتلج حيل
– وين تشتاقيلي التهيتي بعد بالحّبيب
– انت الاصلي والباقي كلهم دغش
– هاه .. لا ابو عرب صويحبي وخوش ابو عرب شلونج يمه شلون عرسج
– زينة الحمدلله
– بعدكم بالفندق لو رجعتوا
– لا رجعنا من الصبح
– عليش لو ضالين غاد ماخذين راحتكم شعدكم مستعجلين
– بعد صار
– شنهي خواتج كالن عافج بالفندق وراح صدك
– لا ما عافني
– من رحتو للفندق
– ها عنده مشاكل بالشغل بس رجع بسرعة
– اي خطية اعذري يمه هو خوش ازلمة اني احبه والله رجولتج خواتج فلا اواطيهم بس ابو عرب طب كلبي
ضحكت : اي
– اجيج بالليل ان شاءلله انا واخيج نشوفج
– ان شاءالله
– يلا يمه اخذي راحتج خاف زلمتج يمج بعدج عروس ما نشغلج
– ماشي ماما سديته
بس اختنكت .. احس بروحي كبرت لدرجة كمت اضم همومي ومشاكلي عن امي اللي جانت هي الحامي الوحيد .. هسه حتى هي ما اكدر احجيلها وتدافعلي وتطالب بحقي .. احس اللي دا اعيشه مرحلة انتقالية بحياتي .. بصعوبة دا اعيشها .. لازم اتحمل كلشي وحدي واحكم امري واتصرف بحكمة لوحدي .
ضحكت تكلي ميصير اشغلج ما تدري هو اصلا ماكو مموجود والله يعلم وينه !
رجعت لزمت الكتاب واقرا .. اندكت الباب
صحت : تفضل
دخلت سرى : امي تريدج
– اي
تركت الكتاب ونزلت ..
شافتني بالدشداشة : بتي ليش دشداشة ترا محد عدنا بالبيت البسيج شي حلو
– شبيها دشداشتي
– ما جايبة اتراك حلو وياج
– بصباحية عرسي البس اتراك مو كلت خاف يجينا خطار
– واذا خوما يشوفج بدشادشة بعدج صغيرة
– ان شاءالله
عفتها وكعدت .. ضلت تباوعلي واندارت على بتها : هاي شبيها تغشم روحها لو تغلس
علياء : ميخالف يمه بعدها جديدة .. اسكتي
نجلاء : لا عنيدة
حجيت : مو عنيدة بس كل انسان يسوي المقتنع بيه هي اله رأيه اني لازم احترمه بس مو لازم امشي بيه ما احب البس اتراك كدام الغربة حتى لو نسوان احنا هيج ابيتنا فكتلها ان شاءلله
– هذا مو بيتكم .. عادات بيتكم تنسيها هنا حالج حال بناتي تلبسين
-ان شاءلله بالجايات خالة
ضاجت مني حيل ..
يعني شكلها خواتي جايباتلي دشداشة غالية كالوا تلبسيها بصباحية العرس وعمامهم وولد عمهم رايحين جايين وكل ساع فايت واحد بالغلط .. ما احب البس تراك كدامهم من يخف البيت عود البس براحتي
.. خطارهم هواية
كل خطار جاي حاط ظرف بيدي مال فلوس
ورايح .. غير الخرفان الجابوها ٤ خرفان ويسالون عليه وماكو ..
تقريبا ٤ اظرف وصلوني بيها
غير الي يحطون فلوس بيدي .. الاظرف جانوا بيها ورق .. الظرف بيه ١٠٠ دولار .. والفلوس العراقي صارن ١٥٠ .
من راد يصير المغرب ..
رحت صعدت فوك صليت وكملت ونزلت ..
ورا العشا هم كومة ناس اجوا لعبت نفسي حيل
لازم اكعد واجامل واضحك اني ما احب هيج جمعات وسوالف وكل العجايز والنسوان حشريات كلساع ويسالني : شصار على ليلتكم
– اكولها الحمدلله
تكلي يعني كملتو .. اي شعليج كملنا لو لا
كملنا او ما كملنا شراح يستفادون !؟ امه نفسها ما سالتني على ليلتنا
وهن كل ساع حطن راسهن يمدنه وها بشري
شوية وكالوا : اجت امي
طرت من الفرحة من عرفت اجت
بس شفتها دمعن عيوني حضنتني وباستني ودخلت يمي بالهول : شلونج مرتاحة
– مشتاقتلكم حيل
– والله البيت بلياج ييمه ما يسوى ،
سلمت هي واحمد على عمي وعمتي وعمه وكعدوا بالاستقبال ، حجت امي : جا ابو عرب وين ما هو ؟
اني بسرعة حجيت : هستوا طلع ما ادري شراح يجيب
امه وعمه وابوه كلهم ابتسموا بخجل لان هو من الصبح لهسه ما مبين
كعدوا اهلي يسولفون وعمي يسولف وياهم واتوالموا بالحجي اخر شي كالوا : ما نكدر نتاخر اذا اجا ابو عرب سلمولنا عليه
كتلها : يوصل
انطتني هديتي بيدي كالت : هاي هديتي الج واخوتج وخواتج هداياهم تجيج بالسبعة ان شاءالله
من رادت تروح راحت روحي احس اريد اكولها خل ارجع وياج حيل ما حابة العيشة هنا بس شي بداخلي منعني بقيت بس ساكتة بس دمعت عيوني باستني هي ومشت وصلناهم للباب وراحو
حجه ابو نور عمهم : تعاي بتي
مشيت وراه : ابو عرب خابرج وين هو
– لا
– ما تعرفين وين راح
– لا
– بت اصول يعمي ما سودي وجوهنا كدام اهلج
حجه عمي : اها جا بتمن هي غير بت الطيب .. التطلع من بيت عصام شتريدها غير بت اصول
– وامها اصيلة حيل عجبتني
– ناس اجاويد عمي
– لو ما ابنك يفشلنا وياهم طول الكعدة كاض كلبي بيدي كلت هسه يسالوا على ابو عرب شنكول ما يرد .. عاف عروسته اول يوم شجاله ابنك
حجيت :- عمو خاف صار عنده ظرف الغايب عذره وياه
– ان شءالله بنيتي اصعدي ارتاحي بغرفتج تحبين اودي وحدة من البنات تبقى يمج خاف تخافين
– لا عادي ما اخاف
سلمت عليهم .. وانداريت اصعد وصلت الدرج
حجت امه : الظروف الاستلمتيها اليوم والفلوس الحطوهن بيدج نزليلياهن
– ان شاءالله خالة
رحت جبتهن كلهن وحطيتهن بيدها ومشيت لغرفتي
كمت اجرب بالضوا .. طفيته وشغلت التيبلام اللي يم الجرباية واتغطيت انام ..
بقى بالي يجيب ويودي ..
وينه ليش تركني باول يوم الي وياه ومشى هاي نص الليل وما اجا وين معقوله يروح .. معقولة متزوج بالسر ! وزوجته سوت بنفسها شي وراحلها .. لو ين راح ..
صح بالي مشغول وينه بس ما ماكلني ذاك القلق او الاهتمام
احس اكو لا مبلاة من داخلي يجي واعرف وين راح .. الفكرت والتعبت تفكيري لا راح اجيب ولا راح اودي
ما اعرف من وين اجتني هالقدرة من اللا مبالاة وعدم الاهتمام بس احس افضل ما اريد اهتم واكعد اكل روحي بالتفكير خليني هيج لا مبالاة احسن
انام احسنلي
الفراش جان طبي يصعد وينزل ويايا والاسفنج مالته كلش مرن نومته حيل مريحة اباوع بغرفتي حلوة والي غرفة خاصة .. واكو كرسي مكتبي واذا كدرت اجيب مكتبة واسويلي عالم بوحدي حتى لو ماكو امي بس المهم صارتلي غرفة وكنتور وامور خاصة بي ..
نمت نومة دافية وعميقة ما حسيت على روحي غير
سرى تندهني فزيت كتلها : شكو
– امي كالت صعدي كعديها الساعة ب٩
فزيت : صدك بالتسعة خرب انه صلاة الصبح مصليتها
– صلي وانزلي منتظريج على الريوك
ركضت توضيت وصليت قضاء بس كلش اتضايقت لان ما صحيت لصلاتي احس اليوم حيل ثكيل صار عليه وممرتاحة وضايق صدري
نزلت تريكت وياهم ..
اكامن ع البيت .. كمت وياهن كالت سرى : بعدج عروس لتشتغلين
كتلها : لا احسن من الملل
كمت نظفت وياهن البيت وصعدت سبحت وبدلت ثوب ومشطت وحطيت حمرة شوية لشفايفي .. ولخدودي وسويتهم بالفرجة وكمت اخفف بيهم .. حطيت كحل بس احس الكحل ميلوكلي كمت اخفف بيه
نزلت جوا جان نفس الروتين ماكو شي جديد
بس عنتي ما عاجبها العجب تتامر وتعيب وهذا لتسويها وهذا ممنوع
وشفت اسلوبها هذا حتى ويا بناتها تصيح وتغلط عليهن .. فكلت عادي مرة جبيرة اتحملها
بس الضايقني غياب ابو عرب
الكل يدوره ويخابره وما يرد .. احس ابوه وعمه حيل مستحين مني لان عايفني وحدي بس امه تصيح : يعني رجال عنده ظرفه اكيد شوف شصار عنده عريس يعني يبتلي
بس لليل من ما اجا قلقوا عليه حيل ..
عمامه ولد عمه .. كلها ضجت عليه .. نمت يوم ثاني بغرفتي وهو ماكو
كعدت ثاني يوم ابوه اعصاب كلش وكاعد يتوعد بس يجي وبس يجي .. وهيج منه وهيج من اليوم الصار عليه.. ابوه صار اعصاب نار
للظهر عدنا خطار واكفة اني وسرى بالمطبخ وعمه وولد عمه موجودين
شفته طب من باب الحوش .. ندست سرى واشرتلها .. هو مشى للاستقبال .. بس اني مدري شبية من شفته طار كلبي عليه احسه شخص من اهلي واجا
عفت المطبخ ورحت يم باب الاستقبال كبت العيطة
عمه وابوه انداروا عليه يتصايحون وياه وهو يصيح طلع من باب الاستقبال صرت كدامه تعداني ومشى صعد عمه طلع وراه يصيح ويغلط من شافني عمه استحى .. ودخل جوا مستحي مني
اني عفتهم ورحت اركض لغرفتي ..
دخلت .. ما موجود .. وين راح لعد مو صعد ؟
انداريت اريد امشي للباب جان يفتح الباب بقوة ويصير بوجهي فزيت من كل گلبي عاكد وجهه وعيونه تنكط شرار ووضعه مو طبيعي
رواية صوت من المجهول الفصل التاسع 9 - بقلم زينب ماجد
صد بوجهي وفات .. اني وكفت على صفحة .. اباوعله عصبي ومتشنج وتعبان .. مترب ووصخ ولابس بسطال … وكاسكيته عسكرية على راسه
باوعلي ودار وجهه جر الكاسكيته من راسه وحجه : هم استلميني
هم ****** اهلي وين جنت ووين صرت ونكي فوك راسي ازرفي خاف شردت من الجوا … استلمي استلممممممي
شمر الكاسكيته بحرگه وصاح : من خر* بهالعيشة هاي
اني انداريت دولكة مي وكلاص ع الميز .. صبيت مي وانطيته وهو محتقن
شاف كلاص المي كدام وجهه باوعلي .. تنهد واخذ الكلاص من ايدي شربه كله وكال استغفر الله ربي واتوب اليه .. انطاني الكلاص : رحم الله والديج
هو ديحجي ويتنهد .. كاعد ع القنفة ومشمر رجليه بتعب امددهم
دنكت على بسطاله افتح القيطان جر رجله : لا ابويه شجاي تسوين
انداريتله : تريدني انگ لو اسوي البراسي وما تحجي ؟
ابتسم بوجه تعبان : لا بابا ما ارضى تنزعيلي بسطالي شنو خدامتي رب الحلو .. اني انزع
دنك حتى يفتح بالقياطين بس تعبان يعت بيهن بقوة حيله مهدود
وخرت ايدة وكعدت افتح بيهن حجه : الله لا يصغرج ابويه ما احب تفتحيلي اني انزع
اتجاهلته ضل مدنك وحاط ايده على عكسه
: غفران .. تنهد وحجه اذا اكلج جنت بشغل مهم راح تصدكيني
حجاها ونزعت البسطال وخرت وجهي من الريحة : ليش اني غبيه حتى اشك بسطالك هذا الميت بيه جريذي جنت بيه يم مرة !؟
انصدم صاح : هااااه
وطكها ضحكة : طيح الله حظج ولج انت هم بيج طلعات
وجهي مبتسم وفتحت البسطال الثاني ونزعته ..
كال : عنج ابويه اني اشمره برا
جريته من ايده مشيت فتحت الباب وشمرته برا ورحت للحمام جبت طشت مال مي صغير وحطيت بيه مي دافي ..
رجعت للغرفة هو كاعد على طرف القنفة يريد يكوم بس ما بيه حيل من شاف : اييي رحم الله والديج يابه ولو تعبتج
حطيت الطشت يم رجليه .. حجه : الله لا يصغرج ابويه .. مشكورة
كافي كافي بس هيج انكعهن هسه اكوم اسبح بس خل ارتاح
مد ايده راد يلزم ايدي .. باوع الباب مفتوح
– سدي الباب بلا امر عليج يابه
كمت سديت الباب وكال تعاي …
مشيت مد ايده انطيته ايدي سحبني .. كعدت على الطرف الايد مال التخم .. سبحبني وكعدني على رجله ، همس : كون زعلانة من عندي ؟
– لا
– خفتي من نمتي وحدج
حجاها ومد ايدي لشعري فتح قراصتي .. ونزله
حجيت بصوت ناصي : لا ما خفت
بس جسمي صار عصة ارتبكت وخفت
حجه : حيل مشتاقلج خفت ارجع والكاج ضايجة مني وما عاذرتني
– جنت ضايجة شوية بس من شفتك تعبان عرفت جنت بشغ…
كاعد احجي قاطعني وهو يسحب وجهي يبوسني بلهفة وقوة
خفت على ارتبكت على شعور حلو ما اعرف اختلطت عندي الامور ..
كام يبعد بشعري من وجهي ويحجي : اللي الله ينطي مرة مثلج حلوة وقانعة وصبورة شيريد من الله بعد
ورجع يبوسني … دك التليفون
التفت وراد يشيل نفسه علمود يطلع من الجيب الورا .. كمت من رجله
باوعه مكتوب حجي مروان امنية ..اشرلي اسسس
ورد وفتح سبيكر : الو
-حجي ابو عرب الشهم الطيب شلونك
– الله يسلمك حجي بخير
-بشر
-وصلن الحمدلله
-يا الله يا الله الحمدلله والشكر كلفناك وتعبانك يالكلف وانت عريس .. اخذ راحتك انت بعد وارجع هم مناك عروستك
-تسلم حجي اني رجعت بالبيت حاليا
– هاه هاه الحمدلله على سلامتك اخذ راحتك بويه وعاشت يمناك ع الامانة
-تعيش بخير حجي خادم اني تأمرني امر
-خادم الحسين ان شاءالله اخذ راحتك اخذ راحتك عريس انت ما ناخد من وكتك
-الله يسلمك حجي كل الهلا .. هلا بيك مع السلامة
هو يحجي واني كمت ع المرايا لفيت شعري حجه : صدكتي شغل !؟
-ليش تتوقعني شاكة بيك
-اخاف انتن النسوان تسون افلام بروسجن ما تخطر حتى براس ابليس وتصدكنها مو بس تسونها
ابتسمت بوجهه : جوعان
– جوعان نوم وجوعان اكل وجوعان راحة وكلهن حيل تعبان والله
طلعتله فانيلة داخليه وشورت وتراك وكتله : اخذ ملابسك وكوم اسبح على ما اصبلك غدا
وطلعت نزلت جوا ..
حميت الأكل وسويتله صينية زلاطة وتمن ومركة وروبة وفاكهة
اجت نجلاء حجت : المن هذا الاكل ؟
– ايوب
-ايوب فوك ؟
– اي
– هم تعاركتوا ؟
– لا اسم الله ليش نتعارك بالعكس جنه دنسولف
-ها عبالي مو لإن صعد عصبي
– مو عصبي بس تعبان جان عنده شغل ورجع
-هو كالج هيج
-اي
-ها اي زين يلا اخذي
اخذت الأكل وصعدت لكيته على نفس الكعدة .. مرجع راسه وغافي
حطيت الصينية ع الجرباية وجريت الطبلة .. فز هو كام يغمض بعيونه حيل ويفتحهن .
-ما سبحت
-ما بيه اكول بالعباس جسمي مخيط تخيط
-تتغدا
-رحم الله والديج
اخذ الخاشوكة ياكل ومغمض كوة يفتح اكل شوية من الأكل .. وراح كوة كام مشى للحمام يغسل .. هناك وصاح : غفراااان
ركضتله .. ها
بس ملابسي
ركضت جبتله الملابس وانطيتياه .. ورجعت للغرفة
طب هو كال : طفي المروحة الله لا يصغرج ابويه
كمت للمروحة طفيتها هو فتح فراش الجرباية وكال تعاي ..
نام سوالي مجال كعدت .. حظني مثل الطفل ويكلي : مسحيلي على راسي
صرت حاطته على كلبي وامسح على راسه
هو دخل بنومه .. كمت اباوع بيه .. يم اهلي وبين الناس جنت اشوفه زلمه خشن وحجي والناس تحترمه وتحسبلا احساب .. بس دا اشوفه كدامي مثل الطفل النعسان ويريد امه تنومه بحضنها ..
حبيته وحبيت الشعور
الدنيا بين الظهر والعصر ومرجعين البردات والضوا مطفي ..
حسيت بشعور كلش جبير من الأمان والراحة وغفيت واني حاضنته .
شوية واندكت الباب .. فزيت من نومي صحت : منووووو
هو فز وهي حجت نجلاء : بس امي تكول جايين خطار انزلي
-ماشي
كام من عندي واندار على صفحة نام على وجهه
كمت رحت غسلت وجهي ورجعت حطيت شوية حمرة وخدود ومسكارة وعطر ونزلت ع الدرج لكيت سرى دا تروح للمطبخ
– سرى
– ها حبيبتي
– منو جاي ؟
– جيرانه البنية تصير صديقة نجلاء اختي وامها جايين يباركون ع زواج ايوب
– استحي افوت وحدي
– باعي راح ادخل العصير وانت فوتي ويايا نكعد شوية ونكوم لا تطولين يمهم
– بس خاف خالتي متقبل
– معليج بأمي خليولون ما احبهم اني
– ليش
– هيج سبب ما احبهم مو خوش ناس
– ماشي
جبنا الكيك والعصير وفتنا للغرفة الكاعدات بيهم كلتلهم : السلام عليكم
وحدة فزت يا السلام عليكم شنو زلمة .. مساء الخير حبيبتي ههههههه
وكامت تسلم عليه وتضحك وتكول : هاي العروس مو
نجلاء : اي هاي غفران
– اي عيني صلاوات على النبي محبوبة مبينة
ابتسمت بوجهه ورحت سلمت ع الاماية وكعدت بصف سرى
حجت : لعد ايوب وين
– ابو عرب نايم
– اعذريني اني ترا ماخذة ميانة اسمي ايوب لا ابو عرب ولا حجي ولا هالسوالف اعرفه من زمان ويعرفني اسألي عني بس كوليله نادية
ابتسمت بوجهه .. ما ركزت بكلامها هلكد ما ركزت بجمالها العيون كبار حيل وخضر والرموش والخدود والغمازات والشفايف الله ابدع بتصويرها .. والجسم تارسة بس هي لابسة ضيك .. والشعر بني فاتح مبين طبيعي بلون حاجبها وناعم .. ومبينة ما محجبة لان الحجاب هيج مشمور من العيب واصل لنهاية قراصتها
حجت : كلية انت
حجت امه : مبطلة عيني شتعرفين ايوب عنده وحدة تطلع ميقبل
تعلج وتباوعلي : هاه .. شلونه وياج ايوب
وتغمزلي
ابتسمت بمستحى : زين
– بس زين
حجت نجلاء : ما لحكت تشوف منه شي جابها من الفندق حطها هنا وطلع قبل ساعة يلا اجاا هههه
– يا ههههههه يمكرودة يعني ممحصلة منه شي هههههههههه
احسهم بضحك زيادة ع اللزوم ما اعرف اني حقنة ومو اجتماعية
محبيت .. بحركة كانما احك ركبتي باوعت على سرى .. حجت : تكومين ؟
– اي
ردت اكوم حجت البنية : وين وين تعاي بعدنا مشفتاج معرفناج متعرفنا عليج
حجت خالتي : اكعدي بتي
– مو ايوب كال ساعة وكعديني
– اي ما صارت ساعة توج نزلتي
كعدت كالت البنية الاسمها نادية: لا تعاي يمي
كعدت يمها : نايم ايوب
مجاوبتها حجت : كالج جان بالشغل مو !
ابتسمت بوجها مجاملة وكلت : اي
مدا افتهم ليش
حجت : اي سولفينا ليش بطلتي مو بعدج صغيرة
– ممبطلة
اندارت على خالتي : مو كلتي امبطلة
– حتى اهلج كالوا مبطلة شنو ما مبطلة ؟ ما عدنا جنة تداوم وتطلع هاي بعد اتزوجتي كابلي بيتج ورجلج واكعدي
ما جاوبتها .. حجت نادية : الظاهر حجيج معجبها خالة هههههههههه مجاوبت
حجت نجلاء : هو بكيفها تعرفين ايوب ما عنده واحد يمشي بكيفه .. بعد وكع الفاس بالراس ههههه
وسون هاي فايف باديهن ويضحكن ..
كمت اردد بداخلي ( دخيلك يا ربي صبرني )
بقيت كاعد واستمع لسوالفهن ايوب منزل عن السانهم ابد
ما اعرف شخص طاري ايوب بنص كعدت نسوان !
دا تحجي نادية ورفعت البدي سرفنت اديها
اديها اثنينها مضمدين ولمفوفين .. حجت خالتي : هاي شبيها اديج
نادية باوعت بنجلاء وكالتلها : طفر عليه المي الحار وضمدتهن
– سلامتج
حجت نجلاء : ديري بالج من المي الحار ترى ما تعرفينه بيا ساعة يفور ويحرك
ضحكن وهم ضربن اديهن
سرى كامت للمطبخ وصاحت : غفرررران غفراااان
واني كاعده صحت : هااا
– يمعودة ايوب ديصيح عليج اركضي
كمت من عدهن طلعت مستجلة ع الدرج لزمتني
: مدا يصيح تعاي نكعد بغرفتنا
رحنا كعدنا كتلها : هم زين كومتيني من عدهم ما اعرف بس ما حبيتهم
– لا هم ما يدوج تحبيهم
– ليش
– الليش بيها هواي امور اكو هواية قصص وامور مو من حقي اسلولفلج بيها او يعني اذا عرفوا اني مسولفتلج يمكن اصير بمشكلة بس ناديه مو زينة لا تحبيها ولا تتقربين منها
– اني شعليه بيها قابل كاعدة يمي عايشة وياي خطار اجت وتروح
– لزكة هاي راح تضل يومية تجي وتمر
-هي صديقة نجلاء
– اي صديقتها من زمان من جانن طالبات بس نجلاء اتزوجت وابتعدت وحتى نادية جانت متزوجة بس شهر وانفصلت ونجلاء هم انفصلت ورجعت علاقتهن .. ايوب ما يقبل طلعة جيران لو تفرفر بالمنطقة ممنوع هاي للاسواق اذا سمع وحدة بينا طالعة يهجم البيت فوك روسنا وعقوبات ويلعب بينا لعب .. فنجلاء من اتطلكت هو خصص الها ٥٠٠ الف شهرية من عنده بشرط تكعد على بتها وتسكت لا طلعة لا منا ولا منا
– زين ما توظفت ما لكت الها وظيفة
– ما خلصت دراسة ورادت تشوف شغل بكوزمتك ايوب ما قبل يكللها اني اختي تروح وترجع كدام المنطقة علمود تبيع مكياج بمحل ممنوع .. رادت تشتغل بمطعم ويا بنية بالمطبخ ما رضى .. كلشي تكله يكللها ممنوع لو وظيفة محترمة تروحين وتجين الها لو لا تكليلي على شغل ثاني تكابلين بتج واتكعدين تربيها
– زين ايوب شعليه غير ابوج موجود
– شوفي تتذكرين احداث سوريا ب٢٠١١ من گبت وصار تهديد على مرقد السيدة زينب
– اي اتذكر بابا هم جان بيها
– اي صح نسيت ابوج صديق ابويا .. هو بابا نفسه من صار تهديد ع السيدة زينب كام يفور هنا يريد يروح هناك يجاهد امي كتلت نفسها كالتله تروح وتحط بركبتي ٣ بنات وين اروح وتعاركت وياه وهوسة كاللها اذا اكعد البس دشداشة وربطة واخليها بذمتج منا اليوم الدين نعوف السيدة مسبية بالشام والله تحرم عليه زيارة الامام العباس بعد بيا عين ازوره ومرقد السيدة مهدد ..
– يا عيني والله يشبه بابا هم من سمع هيج كال تحرم عليه زيارة العباس ومرقد السيدة بخطر
– اي هم كلهم نفس الشي وشحصلوا ابوج بكبره وابويه مبتورة رجله
– يمعودة ما يضيع شي يم الله .. اي كمليلي
– اي ماما على اصرار ابويه ما كدرت سواها بالبيت كربله عصبي وما يتحاجى لحد ما كالتله روح .. ما صدك شال هدومه وطفر لسوريا
بابا عنده محلات اثنين بالشورجة يشتغل بيهن عافهن على ايوب وعمي ابو نور .. ايوب جان بالنفط وكتها صار يدير المحلين مال ابويه حاط بيهن ولد عمي .. ويداوم بوزارة النفظ بس ايوب هنا من بعد ابويه صار الكل بالكل .. رحمة لو جنا على زمن ابويه .. ابويه يتفاهم ايوب باب البيت ممنوع نوصله جيران اقارب شغلات هاي ممنوع .. خوالي بالسنة حسنة نروحلهم .. ونص يوم عود نبات .. غير يكلب الدنيا
– ايي شعليه هو ابوج بالحياة وامج
– ما يمشي هالحجي عنده بعد ابويه سلمه الصاية والصرماية وهو شال المسؤلية بس هو خطية شاب واتحمل مسؤليتنا كلنا مصاريف البيت مصاريفنا احنا البنات .. حتى خواتي المتزوجات يدزلهن مصرف امي زايدتنا ناقصتنا كلشي كرس عمره النا وشال مسؤلية ابويه بس هو صعب ما يتفاهم بسهولة .
وهسه ابويه جريح وهو بقى على نفس الحال بس خلصنا راح يتزوج يعني بعد ما يهجم البيت فوك روسنا على ملابسه وبساطيله وشغلاته
– ههههه انتن مبتليات بيه
– اي يمعودة والله لا تكليله عليج الله بس من يروح اني اتنفس البس للكلية براحتي بس من يجي والله العظيم يكعد من ٧ الصبح يشوف الوضعية شنو يدقق بملابسي بكتبي .. يباوع بوجهي مكياج .. وماكلتها رزالة يومية لان احط كحل .. صياحه يوصل لاخر الشارع يصيح غسلي لا اغسله بتيزاب والله
– انت تحطين مكياج
– من يروح اي شوية احط بس من يجي احط شوية ومسكارة وحمرة اوزعها منا ومنا ما ارسمها حتى صديقاتي بيوم اليشوفن وجهي هيج يصيح ها اجا صكاركم
– هههه هم زين مرتاحة بهالسالفة اني ما احب مكياج والبس عباية يعني ما راح اشوف رزايله هاي
– لا لعد هو اجا مكيف رغم ماما رجعت الصراحة ما مقتنعة بيج بس هو يكللها البنية لابسة عباية وما حاطة مكياج وميت على امج يكول ما دام امها خوش مرة واصيله اخذها واني مغمض
– لعد ليش امج مراضية
– امي جانت رايدتله وحدة كرايبنا شايفة نادية هاي بعد احلى منها بس هو يريد وحدة كون مواصفات ملتزمة مستورة فعمي من رجع من سفرة ايران كاله شفتلك بت شلون بنية هم ينسمع صوتها هم يبين طرف رجلها مستورة وعفيفة ومن بيت ازلمه اصيل وناس اوادم وتعرفهم كاله منو كاله من بيت الشهيد عصام ابو احمد … كاله هاهية الله ورايتك اخطب .. خطبج عمي.
كاعدين بالغرفة جان تفتح الباب نادية
وتكول : يا انتن هنا مو على اساس ايوب دز عليج
حجت سرى : اي راد مي انطته ونزلت لان نايم خطية
– ها ، لعد متكومن تكعدن ويانا شنو نبزز غير نريد نتعرف ع العروسة نعرفها شو حقنة انت يولي
ما رديت عليها .. كمت مشيت عبالها راح ادخل اكعد يمهم
بس وكفت باب الغرفة باوعت ومشيت ما حبيت كعدتهن احس اكو سفاهة .. رحت فتحت الباب بالاستقبال اشوف عمو .. صاح : ياهو هاذ
– اني عمو محتاج شي
– اي والله بعد ابوج فد كلاص مي رحمة على هذاك الاب الطيب
– اي ادلل
رحت جبتله واجيت انطيته المي كال : ياهن ذن الجايات
– ما اعرفهن تكول سرى صديقة نجلاء اسمها نادية جيرانكم مدري شنو
– ايهيييي كعدي هنا عمي لو تصعدين لرجلج لا تكابليهن عمي ذني مو خوش
– ماشي عمو .. محتاج شي
– لا يبعد عمج الله يرضى عليج
عفتهم وصعدت .. الدنيا مغرب شغلت التلفزيون على قران خفيف
وطلعت القران وكعدت على ضوا التلفزيون اقرأ قرأن.. رفع راسه هو باوع..
باوعتله واني اقرا ورجعت راسي حجه : منو الخطار الجاينه ؟
– صدق الله العلي العظيم .. جيرانكم
– منو من جيرانه؟
– ما اعرفهم
– نسوان لو زلم
– لا نسوان
عكد حاجبه ورجع راسه يغفي ويكعد .. يريد يكوم بس تعبان
اذن المغرب اني صليت المغرب وكمت تركته بالغرفة ونزلت .. لكيت جيرانهم رايحين حجت امه : وين اختفيتي
– جنت بغرفتي
– غير جايين خطار مو عيب تعوفيهم وتروحين هاي قلة احترام
– اعتذر خالة
– دمشي كعدي رجلج كليله حجي صادق واهله جايين
دا تحجي هو صار ع الدرج : كعدت
كعد مطنكر عاكد حواجبه .. لكى خواته كاعدات بالهولل باوعلهن : ليش كاعدات هنا !؟
– لعد وين نروح
– ما تكعدون يم الواالد
– ها مو نريد نكوم نسوي عشا
ضل يباوع عليهن على وضعيتهم صاح ع المطبخ لامه : منو من جيرانه جانوا هنا
طلعت امه نجلاء اشرتلها بعيونها .. حجت : بيت حمدان نسوانهم
– ها
حسيت امه جذبت لان لما اجن النسوان كالوا عايشات وحدهن امهن ما عدها رجال والبنية مطلقة بعد يا حمدان طول الكعدة مسمعت اسم حمدان ..
هو عبرهم وراح فتح الباب مال الاستقبال وصاح : ليش هذا الباب مسدود ؟
حجتت اممه :: غير خطار جان عدنا
– ومن يحتاج الحجي شي ويصيح شلون تسمعونه .. كائن من يكون يجي لهنا نسوان زلم الباب هذا ما ينسد … مفهوووووووم
حجت امه :: صار بس اشبيك ابني كاعد والشر متربع بعيونك شصاير وياك
– الصاير وياي من اجي واشوف ابوي مشمور وانتن كل كعدتجن هنا تستنكف وحده منجن تكابله وتكعد وهو يضل يصيح عسى وحدة منجن تحس وتجي تشوفه شيريد .. معيشاته بذلة بنات الاوادم
هن كلهن يباوعن وما يردن ..
دخل لللاستقبال .. ابو على نفس الرنة ونفس العصبية كاله : ابن الكلب تعال جاي وين غايب صارلك يومين من اكوملك بالقندرة احد يلومني طايح الحظ تفشلني ويا الناس ما اعرف كاعك وييين
تقرب من ابوه وهو يصيح اخذ راسه وكاله : تمون حجي قندرتك على راسي جنت بشغل
– شغليش هذا التعوف عروستك باول يومها وتمشي ما تستحي على روحك ما تكول ابوي وعمامي يتفشلون
– شغل ويا حجي عباس .. على ذيج السالفة الكتلك عليها .. صباح عرسي خابرني وكلفني بعد شكله ..
ابوه انرد من سمع جوابه : ورحت
– بكيفي ما اروح ؟
– اي وشصار ؟
– بعدين احجيلك بالتفصيل
– غير تخابرنا تبلغنا
– حجي تعرف انت الشغل هذا لا يصير انطي علم ولا حتى اشيل تليفون
– قصدي منا من تطلع
– صارت حجي السوالف هواي عود ارتاح واكعد واسولفلك
كاعد يحجي .. ابوهم يدز ببنت نجلاء على نفاضة راحت جابت واجت دزها على خاشوكة جاي راحت جابتله مال مواعين كاللها جدي مال جاي جان تنتر بيه البنية : اهوووووو جدو والله مليت منك
هي حجت وايوب كاملها : بنت الكلب هاي بوجهمن تصيحين ؟
لزمها من كصيبتها .. اني شفته لزمها وهي صغيرة ركضتلها اريد ادافعلها خزرني : مالج علاقة انت وخري على صفحة
– صغيرة متعرف
– وخري منا .. من منو مليتي
حجه ابوه : عوف الجاهلة بويه ضلت عليها
جريت البنية ورايه وكمت احاميلها وهو يصيح : مرة الثانية من تزمخين بوجه جدج لا انعل ابوج لا ابو البزرج بكد النعال تصيحين بيه صغير عندددددج
كاعد احاميلها واريد اطلعها من الاستقبال
شو اجت نجلاء لزمتها وبصوندة تولتها لسوعتها وتكلها : ما محصلة منج غير الحجي والمهانة خلي اموتج حتى يرضوووون واخلص واخلص
وادك عليها وتصيح
كمت اجر بالبنية منها صاح بيها هو : دماغ سز تعرفين تكتلين ما تعرفين تربين عوفي التليفون وربي بتججججج ميلي عنها .
جريت البنية واخذتها بغرفة عمي وعمتي وهي تشاهك من البجي
وتكول : والله اريد انتحر اريد اموت واخلص بابا ميريدني ماما ما تريدني ياربي اخذني
انقهرت عليها: ليش حبيبتي ليش تحجين هيج بعدج صغيرة بس خالو صار عصبي لان غلطتي على جدو ميصير تحجين وياه هيج
– هم ميحبوني والله ميحبوني
كعدت يمها وحضنتها : والله يحبوچ لتكولين هيج حبيبتي انت شكد عمرج
مسحت دموعها : عمري ١١
– لعد ليش بالرابع مو المفروض خامس
– راسبة بصفي
– يلا ان شاءالله تنجحين وتعوضين انت حلوة وحبابة لتكولين اريد انتحر رب العالمين ميقبل حرام
– الله لو يحبني جان خلا عندي اب يحبني ام تحبني مو تطلكوا وواحد يشمرني ع الثاني
– الله يحب الكل انت اذا عندج ام واب النبي محمد موت ابوه وموت امه لان يحبه يريده بس اله الله ميعذب البشر الله يحبهم .. وحتى لو ما جان عندج ابو وام زينين لازم تكولين اني عندي رب راح يساعدني وراح ينطيني حياة حلوة
حضنتني وكامت تبجي .. بستها وحضنتها
البنية ناعمة وصغيرة بس شكد متأثرة من البيئة الملوثة العايشتها حيل انقهرت عليها .. كامت تحك بيدها .. جريت ايدها دخلت سرى باوعتلها ايديها زرك من الصوندات الكتلتها امها بيها وهي تصد بديها
– ميخالف خالة ميخالف امج تحبج بس شوية عصبية
– هذه مو عصبية هيج دا اتمر البنية البنية غلطت لازم تتعلم مو تنضرب بشر مو حيوان
– بعد ويامن تحجين غفران .. ضل بالي عليها خل اروح اكمل العشا
ركضت واني دا اكومها : شنو اسمج نسيتج
– نبأ
وكف ايوب : شدسوين هنا
– عندك فلوس
– شتسوين بيهن
ديحجي وشاف ادين نبأ اخذ ايدها وكاللها : تعاي خالو
اخذها وكعدها على رجله : اسألج سؤال وجاوبي بصراحة اذا انت انكصت رجلج وبعد متكدرين تكومين ما تتمنين نساعدج ؟ تقبلين من تصخرين احد على شغلة يكلج اهووو .. جدو مينكاله اهو حرام وهو مريض ورجله مكصوصه اذا ميصخرنا شلون يكوم
– بس خالو ماما تقبل تضربني هيج
– ما اقبل وهسه اطيح حظها بس بعد ممنوع منعا باتا اسمع زامخة بجدو لو تكوليله اهو شيكول شيصيح تكوليله حاضر جدو مفهوم .
– ماشي
حجيت : انطيها فلوس خطية خل تشتري
– لا ما تطلع عيب هسه اني بس يروحون ابدل واروح اشتريلها واشتريلكم
يلا بنيتي روحي هناك .
مشت وسدت الباب انداريت اريد اكوم لزم ايدي صار ظهري للحايط وهو يتقرب مني : صار كل هالصياح بوجهج اخترعتي
– بصراحة اي .. وضعيتكم ما ادري شلون ناس تاكل بناس تخوفون
قرب وجهه من وجهي ويكلي : ما طول ناكل ناس يصير اكلج يبنية
ديحجي فاتت امه .. ابتعد مني بسرعة
طلعت بسرعة وهي تصيح : شنو ما عدكم غرفة الا بغرفتي
التسم واندارلي مفتشل وهو يحك بخده : اتفشلنا
مشى فتح الباب وكاللها : عريس وبكيفي المفروض تفرغولي البيت شلون بالله ما اخذ راحتي
– عندك غرفة روح اخذ راحتك منو لازمكم
دفعته وفاتت للغرفة باوعتلي ومشت للكنتور واني طلعت حطيت ايدي على ظهره وحجيت : عمامكم بيهم ولد
اندار : ليش ؟
– مو اذا بس نسوان حتى اصعد احط مكياج والبس بس اذا ولد ما احب احط مكياج كدام احد
– لا ولد عمي جايين والكل رايد يتعرف عليج وجهج حلو ما بيه شي لا تحطين مكياج .
حجاها وهو يلزم بعيونه : احس بدت عندي صخونة داخلية عيوني احس صارن نار
حجه وكعد ع القنفة .. لزمت عيونه : اي صح اكو حرارة خاف من التعب
– لا البارحة بالحدود باردة ورحت ما ماخذ هدوم شتوية بالقميص الاجينا بي من الفندق .. لبست البنطرون العسكري فوك البنطرون اللابسه
– بيا حدود جنت
– والله اثنينهن من حدرد ايران لحدود سوريا منين ما ملتي غرفتي اثنينهن ثلج يومين احس البرد جاس عظمي
دا يحجي سمع صوت من الباب : هاااااا شلووووونهم
كام على حيله: اجو روحي لفي حجابج زين واذا عندج ثوب لونه كون غتر احسن من هذا احسه مشعشع يكون احسن
– اني هم احسه يفشل مو مال اطلع بيه كدام ولد عمك عيب
– اي والله صعد بدلي
ركضت بدلت ولفيت حجابي عدل ونزلت اريد افوت واستحي وحدي
هو كاعد بوجه الباب كمت أشرله صاح : تعاي ابويه لا تستحين ذوله هم اهلج
فتت فشلني بعد لازم اطب
سلمت ع النسوان مباوس .. ووكفت اسلم على عمه وولد عمه واني مدنكة
مشيت اريد اكعد، اشرلي اجي اكعد يمه .. كعدت ع القنفة يمه .. وبقى يسولف ويا ولد عمه ومرت عمه على تفاصيل العرس ولمواقف وسوالف وضحك
وهو يحجي لازم سبحة بيدة ياشر بيها من يسولف
اني حاطة اديه ايد فوك ايد على ركبة رجلي واني كاعدة ، فرفع ايده بنص سالفته يأشر ونزلها اخذ اصبعي وبقى لازم ايدي ويلعب بأصبعي .. حبيت وجوده حبيت احتكاكه بيه بوجود اهله وعمامه .. ايده حارة بس احس ملازم ايدي لازم كلبي الدفو والأحساس الحلو الحسيت بيه كلش حبيته
ابن عمه كاعد يسولف ويا ابوه
اندارلي : احس حيل صخنت لو نصعد فوك انام
– هسه لو بس يتعشون
– لا عيب اكوم ما يصير الا يطلعون بس تعبان حيل
كمت من عنده ورحت للمطبخ نجلاء واكفة : اكولج عدنا ابراسيتول
اندارتلي بعصبية : شتسوين بيه ؟
– بس ايوب مصخن
– والمصخن ينطوه براسيتول ؟
-ماما جانت تنطيني من جنت اصخن
ندست سرى : امشي انطيها بندول امشي
انطتني سرى البندول واخذت كلاص مي ورحت هو كاعد يسولف وياهم
ندسته : هاك
اندار من شافني عقد حاجبه : بس جبتلك بندول اشرب
شو هذا اخذهن بس ضايج ودار وجهه مني بعد ما اخذ ايدي بطّل !
صبوا العشا وهو كام كاللهم من رخصت عمي ومرت عمي والولد حيل تعبان واحس صخنت اخذوا راحتكم بالعشا اني صاعد
صاح عمه : ك**** صخنت لو عريس وتريد تاخذ راحتك خو كول عمي اريد اختلي ويا مريتي شنهي مستحي
– استحي منين غير مرتي بس حتى مرتي ما شايف منها شي اسمي عريس ولحد هسه ما ضكت العرس
صرخت عمته بضحكه : ياااا فلشك كون تريد تضوك
صاح وهو يطلع للهول ع الدرج : جا المن معرسسسس
كلهم ضحكوا بس اني احس وجهي صار بنفسجي على اسود من المستحى هو صعد واني كعدت وياهم ع السفرة .. حجت عمته : يا رجلج مو صعد اصعدي ويا بعد شنهي مكابلتنا
– لا مصخن يريد ينام كالي ابقي اتعشي
والله ولا كالي بس استحي الحكه كدامهم اقلها اخلص عشا وياهم وبحجة اكوم اغسل اصعد ..
صدگ تعشيت وياهم وكمت للحمام غسلت .. وفلتت فوك
دخلت لكيته مطفي الغرفة بس على ضوا التلفزيون بعده على قناة القران بس منصي على انصى درجة .. تقربت من عنده : بعده راسك يوجعك
حجه وهو حاضن المخده ونايم على وجهه ومتغطي : ايييي
-تكوم تروح للمضمد خاف تتأذى بالليل
ما جاوبني حسيته مثكل عليه
بقيت كاعده دار وجهه حجه : ما عندي اسم تزيني بعكس ايدج وهاك
– لعد شسوي ؟
– متعرفين تكليلي ايوب واني اندار اشوفج واخذ من ايدج هاك شنو دا تحجين ويا طفل
– ما اتصورت راح تضوج لان سويت هيج اني بس ردت اجيبلك دوا
– عمامي كاعدين وذولة ع التفلة ينتبهون ويدققون ويسووها قصة اني متعمد اكعدج يمي كدامهم واخلي ايدج بيدي حتى ابينلهم اني معتز بيج تجين بدون احترام هاك
– ما حسبتها هيج
-المرة الجاية انتبهي التصرفاتج خصوصا كدام احد ترا كل كرايبنا وكل النعرفهم جانوا يعرضولي بناتهم حتى اخذ بس اني ما احب زواج الاقارب وجنت اكلهم ما اريد اتزوج فكلهم منتظرين زلة منج حتى يكعدون يسولفونها بكل مجلس
– اني اسفة
وخر المخده الجوا واندار باوعلي وسحبني بقوا حطني بمكان المخده حجه بهمس : مشكورة ع البندول ومشكورة على خوفج عليه
مجاوبته كمت احس بس النفس يطلع مني .. ودكات كلبي تتصاعد
حط باسن وحط راسه على صدري .. وحجه : ابالي كلشي بس المشكلة جسمي مخيط وتعبان يا الله تعبااااان
مديت اديه وحظنت راسه لصدري بقوة
هو مد اديه وطوقني باديه وحضني بقوة ونمنا ..
نمت حيل مرتاحة وهو يمي احس مو هو بين اديه
احس العالم كله بين اديه .. شعور بالتكامل بالقوة وهو موجود ما اخاف ما افكر ما اهتم بس ادفى بحنيته واطمئن وانام وحبه يوم يوم ديكبر بگلبي بصورة عجيبة
كعد بالليل حيل تعبان صخن كلش صار نار
جبتله كمادات سويتله ميفيد كام يصيح من وجع جسمه ..
نزلت لعمتي صعدتله وانطتا دوا بس مفاده .. بعده يصيح
بقيت كاعده على راسه للصبح ..
فتحت عيني الشمس طالعة الساعة ب٦ ونص وفراشي فارغ وهو ماكو
كمت من مكاني ادوره .. نزلت جوا لكيته بالحديقه حاط راسه ع الطاولة ويغفي وعمي ع الكرسي المتحرك لازم الصونده ويرش بالحديقة
– صباح الخير
اندار عمي : يا هلا بهالصباح صباح النور والسرور شلونج يعروس مرتاحة ان شاءالله
– اي عمو مرتاحة بس ايوب مريض نزلت اشوفه وينه
وكعدت ع الكرسي يم ايوب ولزمت ايده : بعده جسمك يوجعك ؟
حجه : متت كتلني احس كل جسمي كاعد ياكل بيه من الوجع
– لعد ليش كمت لو باقي نايم
– ابويه يحب يكعد الصبح يرش حديقته وامي تتاخر للتسعة يلا تكعد يضوج اذا ما يكعد من الصبح يرشها ما يرتاح
– لعد لو كايلي اني انزل
– لا ما تكدرين تحطي بالكرسي مالته ما تعرفين
دا يحجي حجه عمي وهو يشرحلي على زرعاته .. حيل متعلق بحديقته وبالزرعات ويحجي ويا ايوب يجيبله زرعة يوصي عليها وايوب يكله : تامر يابه بس اكوم على حيلي اجيبلك
بقى كاعد ومنتظر ابوه لل٧ ونص كاله ؛ الشمس صارت حارة خل نطب
كام يجر بروحه وسحب ابوه من الحديقه ودخله جوا
كتله : عمو شتتريك
كال : لا عمي ما اكلفج تكعد عمتج وتسويلي مشكورة بنيتي
حجه ايوب : اسلكيله بيضتين وطماطة وخيار على صفحة وجاي ثكيل وزايد شكر
– لا بويه عيب البنية عروس ما يصير
– صدك جذب عمو انت مو كتلي مثل بنتك
– الله يرضى عليج بنيتي
رحت للمطبخ كمت ادور واندل وسويتله الريوك اله ولايوب وحطيت جبن وكيمر بس ايوب ما اكل بس اخذ الجاي شرب شوية منه وتمدد بالكاع بلا مخدة نايم
اكله كوم خل اصعدك ما قبل
لحد ما كعدت امه ب٨ يلا كام سندته وصعدته فوك لف راسه ونام
جريت البردة خليت الشمس تدخل الغرفة تقتل الجراثيم والجو مال المرض ورفعت شوية صوت القرأن بالغرفة يطهر الغرفة من الشياطين والطاقة السلبية اللي يجلبها المرض .
وكعدت لزمت الكتاب اريد اقرا بس راسي يوجعني مشابعة نوم
تركت الكتاب وكمت للجرباية اتمدد .. جريت التليفون اباوع خاف احد مخابر عليه … لكيت بس مكالمة وحدة من امي البارحة
كمت اكلب
انصدمت برسالة من رقم غريب
مكتوب بيها ( غشيمة وصدكتي عبالج يحبج ويريدج انت كلج على بعضج حشرة كم يوم تلعب روحه منج ويشمرج نصيحة ابتعدي منه ترا هو مجرم ويكتل بدم بارد وماخذج بس حتى يطفي ثار قديم .. والدليل على كلامي ما راح يتقربج لا هاي الليلة ولا البعدها لان كل الجاي يسوي وياج تمثيل بتمثيل انفذي منه بجلدج )
احس عقلي دخن من قريت هاي الرسالة
كتبت بسرعة ( منو )
محد رد .. كمت من فراشي كمت الوب
اريد اكعده اكوله بس مصخن ونايم هسه اكعده يحير بالكلام يبرر
لا مو مال اكعده انتظر من يكعد
اخابر امي اكوللها
لا ازيد الطين بله راح تخاف وراح تسويها سودة مصخمة وراح تصير شارلك هولمز وتشك بالكل وتخرب الدنيا
بس شلون .. يعني اذا كعد وشافها شراح يسوي
الرسالة جاي تحذرني منه ليش تحذرني ومنو !؟ شرايد ابتعد لو شنو !
اكيد يريد يبعدنا
بس منو وليش ديتهم ايوب بهيج اتهام
اكو احد يتهم بقتل مو هينة معقولة اني ما اعرف ايوب
منو الدازلي هيج
انزل اكول لامه لو لا خل انتظر اكله هو
امه تكلبها عليه .. وحتى هو اذا شوفته الرسالة راح يذم نفسه
ما ادري شسوي يربي شسوي
نزلت جوا يمهم واني بالي حيل مشغول ..
يربي شسوي احجي لامي لو اله لو المن .. لو اطنش واسكت احسن
خلصت صلاة الظهر ورجعت للتليفون اريد ادقق بالرسالة
والصدمة جانت اكبر
الرسالة ماكو !
انمسحت اريدها اثر كأنما مالها وجود
يربي شكد اني غبيه لا سويت شوت سكرين لا حفظت الرقم
شنو مسحتها بالغلط مستحيل اني مماسحتها .. منو مسحها ومنو اصلا يعرف رمز تليفوني علمود يلزم ويمسح يربي راح اتخبل
الرسالة وييييين …. ي
رواية صوت من المجهول الفصل العاشر 10 - بقلم زينب ماجد
انضربت على راسي فد نوب يربي وين راحت الرسالة !
اتخيل ! مو معقولة اتخيل اني شفت رسالة ودزيت رسالة وجاوبت منو ..
يعني ابد مو مال اتخيل
زين هسه وين اروح حتى اذا احجي هسه واكلهم دزولي رسالة ويكولون هو قاتل ويكتل بدم بارد ومدري شنو راح يلوفوها عليه ما عندي كل دليل رسالة جايتني امدا عقلي هسه شفت رسالة هيج غير احفظها اسكرن بس شمدريني اني راح تنحذف ومنو ممكن يحذفها !
ضليت اروح واجي بالغرفة واكل بروحي
حيل دخت .. كعد هو يمط بجسمه ويون .. شال راسه من المخدة باوعني امشي بالغرفة صاح : جسمي راح اموووووت
رجع راسه وانكلب ووخر البطانية من جسمه وبقى نايم عوج ع الجرباية
– العلاج مدا يفيد وياك لازم تروح مستشفى خاف بيك شي
ما جاوبني .. نزلت لعمي
كتله : عمي هذا ايوب فد مرة لكيدر يكوم ولا يوكف على حيله والدوا ما جاي يفيد وياه
حجت امه : ما سويتيله كمادات
– الليل كله اسويله كمادات والله بس مفاد حرارته حيل عالية ويصرخ من وجع جسمه
– اسم الله ابني شصاير وياه
حجه عمي : خلي اخابر بلال ابن اخوي يجي
خابر وكاله ؛ ابو عرب مريض تعال كومه اخذه للمستشفى شوف شبيه
كاله : جايك عمي
صدك ماكو نص ساعة والسيارة مال بلال وكفت بالباب
دك الباب قوي تراكضن البنات جوا .. واني ركضت فوك نلبس حجاب
حجيت وياه : ايوب اجا ابن عمك بلال راح ياخذك
ما حجه بقى نايم ع الجرباية مثل المسحونة روحه
اندكت الباب وانفتحت عمتي : ها شبي
– كلشي ماكو ليكوم وليتحرك
اجت مسحت على راسه وباسته : وليدي يمه ايوب شجاك بعد كلبي
جر خشمه وهو يكللها : ما كاعد اتنفس يمه وجسمي جسمي موتني
-سودة عليه ابني وليدي
اندارت عليه
– لمي اذا اكو غراض الج خلي يصعد ابن عمه لهنا يكومه
– ما عندي شي خل يجي
مشت من الغرفة ووكفت ع المحجر وصاحت : بلااااااال تعال ماكو احد اصعد
صاح : يا الله .. اللهم صل على محمد وال محمد .. هاي اثار العرس عمه زلمة مجيم راح يخش بالاربعين وما معرس بس عرس عطل
جاي يحجي شافني كدام : اااالعفو منج خوية والله عبالي ماكو احد
دنك وجهه ووكف على صفحة
صاحت عمتي : تعال بلال
– اي .. يا الله
مدنك راسه وفات للغرفه باوع : اللهم صل على محمد وال محمد طلع العرس حلو شنهاي ولك غرفتك صايرة توب
عمتي : كومه اذا تكدر كلش ما يكدر يكوم
– كوم العار كوم فشلتنا الله لا ينطيك العافية جا هو هيج كالوها
صاح : بلاااال وخر مني لا ارفسك والعباس وليييي
– هاه خاب هاذ العرس خلاه يرافس شسويتي بيه خوية
غطيت وجهي وطلعت من الغرفة هالولد يفشل فلا يعرف المستحى كام يكله : خب دكوم شني غير عمي خابرني عليك كوم
صرخ : ما اكدر ما اروح وخر اطلع منا
– جيبولي مي
– بلال لا تخليني ابتلي بيك بالعباس كوم مني
– ولك شني تضل نايم الصخونة ما ينام الها كوم خل اخذك للمستشفى
ما يرد عليه كام يجر بيه وعمتي تمسحله وتكوم بيه ويا بلال
جبروه يكوم على حيله صاحت عمتي : طلعيلا ملابس بسرعة
ركضت طلعتله اتراك ثخين وانطيته لعمتي
ايوب بطرك الشورت والفانيلة كعد على حافة الجرباية مغمض كلش عمتي كامت تلبس بيه البجامة .. وبلال يلبسه القميص انوب كومه واخذ ايده حطاها على جافه وسنده يمشي
نزلوه هو وعمتي واني اخذت شحاطة ونزلت وراهم
خليتها يم رجليه وعمتي دنكت تجر رجله وتلبسه ما يندل رجله من راسه مغمض وبس يون من الالم
حجيت : خالة اروح وياكم
صاحت : لا ما يحتاج اني وبلال ناخذه انت بس سويله شوربة عدس بالدجاج اذا ما ياكل ما يصحى ولا يقوى عوده كولي لنجلاء اذا ما تعرفين
– لا اعرف هسه اسويها
حجت وطلعوا من البيت حطه بلال بالسيارة ومشوا ..
دخلت للمطبخ صحت سرررررى ، اجت هي : وين الكى الدجاج خالتي تريد اسوي شوربة دجاج لايوب
– طلعي صدر دجاج
وكفت نجلاء : راحو
– اي
– ما طلع عرس عليه عين وصابته خلته بالكاع سودة عليه
– عين ما صلت ع النبي
– وين اخذوه ليا مستشفى
رديت : ما ادري بلال وعمتي اخذوه بعد ما اعرف
باوعت لسرى حطت صدر الدجاج الجامد بالمايكرويف .. واني طلعت جدر وكمت اثرم بصل وبتيته وجزر مكعبات ودنحجي ٣ بالمطبخ وبالنا على ايوب .. انفتح باب الحوش وفاتت نادية بدون متدك الباب
فتحت باب المطبخ علينا وحجت : شبيه ايوب
باوعت لسرى وسرى باوعتلي .. جاوبتها نجلاء وكامت تسولف وياها بس نادية مبينه خايفه عليه ومشغول بالها كلش .. حجيت : شلون تفوت هيج بدون مدك باب
-عود ميانة على بيت صديقتها فد وحدة جسرة وزايعتها الكاع
تحجي همس
حجت: وهسه شلون غير نعرف وين هو
رديت : ليش تعرفين
باوعتلي انغثت لإن سألتها : ايوب جيرانا وعشرة عمر من جنتي ابطن امج مو هسه جاية من تالي تكليلي ليش تعرفين غير ابن جيرانه
ندستها نجلاء : يمعودة لا تسويلنا مشاكل روحي كبل لا يجي .. وابوي اذا عرف انت هنا هسه يكله وتصير هوسة امشي
– من يجي خابريني طمنيني نجلا ترا راح يضل بالي
-اي اي اخابرج
فاتت مني ومشت اباوعلها لابسة جبة مفتوحة وستريج و كيمونة ونعال ابو الاصبع والاظافر مصبغة حمر والرجلين بيض ثلج .. والشال اسمه مشمور منا ومنا لا ساتر ولا مغطي وكل تفاصيل جسمها مبينه وهي حلوة وجسمها مغري يجذب حتى عيون البنية
ما اعرف ليش ضجت من وجودها حيل
طلعت .. باوعت للبنات : يعني معقولة عادي تفوت علينا هيج بدون لا احم ولا دستور شنو بيت لو صالون نسوان
نجلا : مجاية على بيتج جاية عليه هم عوزها اتحرموني من صديقتي بعد .. رجلج مانع عليه شوفت الباب وانت متريدين صدقتي امدا حظي الطلكني وخلاني بديكم يا زبالة
حجت ومشت : ليش تغلط اني ما حجيت وياها شي
– ميخالف يمعودة هم خطية ضغوطات الحياة عليها هواية واتفرغها بينا اذا احنا منتحملها منو يتحملها اعتبريها مثل اختج الجبيرة ولا تضوجين منها
– اي بس ما حجيت شي
– ميخالف
– سرى اريد اكلج شي
– شكو
كمت اثرم بالدجاج شرحات رفيعه واشمره يحمس ويا المخضر وكلتلها : اكو رسالة وصلتني البارحة اني قريتها اليوم … بس جانت تخوف
– شنو بيها الرسالة ؟
– الرسالة تكلي انت غشيمة وصدكتي وهو ما يحبج وعنده ثار قديم ويريد ينتقم ومن هالحجي
– شنو وين كاعدين بوادي الذئاب عنده ثار يمعودة تلكينه واحد فارغ وراح ينصب عليج
– سرى الرسالة انمسحت من جهازي
– شلون يعني انمسحت !
– انمسحت مالها كل اثر اني لا اتخيل ولا اني مو بوعيي اني صاحية وقريت الرسالة وجاوبت منو وهاي اليوم الصبح .. بعد صلاة الظهر الرسالة ادور عليها ماكو
– هاي شنو !
– مو بس هاي بالرسالة مكتوب هو ما يريدج والدليل ما راح يتقربلح لا اليوم ولا باجر .. الحجه كأنما كاعد ويانا بالغرفة لان شمدري ايوب ممتقربلي ابد !
– العفو اني ما مسموحلي احجي بيهج شغلات وامي اذا تسمعني تفرك حلكي بس يعني ما اخذج بليلة العرس
– واني نايمة .. انت اختي بس ما حسيت ولا شفت ولا كلشي ماكو بس الم ودم .. ومن بعدها ماكو شي
– اي لعد هاهية هو شوكت اجا شو اول مجابج من الفندق راح التحق والبارحة اجا وتعبان يعني عادي مو فد سر
– ما اعرف اني راسي مشوش حيل
– لا تخافين يمعودة شغلي قران ولتخافين .
كملنا الشوربة اني وسرى .. واني اسولف وياها : صدك شوكت تداومين شو بس كاعدة
– عذا الاسبوع اخذه عطلة لنفسي بمناسبة عرس اخوية
ابتسمت واخذت التليفون خابرت على رقم ايوب طلعلي بلال : الو
-العفو بس ردت اسال على ايوب
-هلا بيج خوية احنا هسه بمستشفى اهليه جاي يسووله تحاليل وفحوصات علمود يعرفون شنو بيه لا يضل بالج اتعلكت المرة بسرعة بيك خرب بعرضك مغناطيس مال نسوان
يحجي وياي ويحجي ويا ايوب بصفه
كتله : يعني تجون
-جا خوية نبات غير نخلص ونجي
هاي مرتك شو فطيرة وبعدين شني اني صاير سكرتيرك حتى على مرتك ارد دكوووم
وانسد الخط بوجهي .. هذا ابن عمه يمكن بيه خيط !؟
صبيت كاسة من الشوربة حسيتها صارت طيبة .. خليت بصفها صمونة كهربائية واخذتها للاستقبال عمي كاعد ع الاخبار كتله :شافني كال
– خابرتهم بالمستشفى
– اي اني هم خابرت ، عمو سويت هاي السوربة لايوب صبيتلك منها حارة طيبة
-ايييي رحمة الله على ذاك الاب الطيب
اخذها مني وكام ياكل ويمدح بالاكل .. ابتسمت شكد بيه من ابويه من كلمات بابا .. من اشوفه احس ابويه كبالي
ضلينا كاعدين منتظرين يم عمو وكمت رحت خابرت امي سلمت عليها وسولفتلها على مرض ايوب كالت عين صابته .. وبقيت اسولف وياها لحد ما صفت السيارة نهيتها منها وكمت
اجوا وجايبين ايوب .. البنات تراكضن جوا اني بس لبست حجابي واتلكيتهم ايوب يمشي بس امه لازمه ايده وبلال قفل السيارة وطب
تلكيت خالتي ولزمت ايوب عنها حجه عمي : ها خير بشرو
خالتي: يكولون ما بيه شي
– جا الولد ما يكدر يكوم على طوله شنهي الما بيه شي
– والله يا ابو ايوب ما ادري
بلال : اني ادري اني ادري
ايوب : انت تكوم تطلع منا لا بالجلاليق والعباس .. اخ ال… منا العائلة ما اكدر افشر ابن الطركة
حجه عمي : جا ما يصير تغلط على عمك بويه
– هو الخلف هالشكولات شتجي غير المسبة
بلال : شلون هاي انوب اليحجي حجاية الحك ما ينراد شلون دنيا
مو صوجك صوجي اني اصارحك ولك خوية عطلت عطلت مجيم
– لك منا العائلة حيواااان
صرخ بيا : فوتي جوا انت مكابلتني شنووو
كمت من عدهم يربي سوالفهم كلها فشار مبطن هسه اني وين اروح
ولا يستحون .. هستوني رحت للمطبخ اجت عمتي كالت : خطار راح يجون جماعة ايوب بالهيئة حضرن الجاي والمي
صدك لليل ما فرغ البيت من عروفوا بيه مريض
هلكد ناس اجت هم يباركون وهم يتحمدوله ع السلامة
اني ل٩ بالليل صرت مطي من النعاس عفت البيت كله وايوب جوا يمهم هم يداروا وصعدت لغرفتي انام .. طفيت الغرفة وشغلت التيبلام وحطيت راسي ع المخدة غير انام بقيت افكر بالرسالة ومنين اجت وشلون انمسحت واحجي لو ما احجي .. هي سرى نفسها ما اهتمت واستهزئت وكالت وادي الذئاب هاي عود اللي تحبني منهم لعد الباقين شراح يكلولي اكيد راح يضحكون وميهتمون .. يمكن صدك واحد فارغ بس الفارغ شمدري بوضعنا بالغرفة ! يمكن خمن ما ادري راسي غير يبطل تفكير وينام كام يوجعني من ورا من يم ركبتي متت
انفتحت الباب .. دخل ايوب
شلت راسي : ها شلون صرت
ما جاوبني تمدد ع الجراية وحط راسه يون
اني هم كمت اون .. اندار : شبيج شنو اليوجعج
– راسي حيل كاعد يوجعني بس اريد انام متت من النعاس والوجع مدا يفكني
– هاي لان جنتي سهرانة البارحة واليوم كعدتي من الصبح .. الوجع قلة نوم وتعب
تعاي كوة سحبني وهو مريض وخلاني على صدره وكام يقرا اية الكرسي ويرتل وهو مصخن واسمع ترتيله ( من ذا الذي يشفع عنده الا بإذنه ) قراها ٣ مرات ورجع يقرا دعاء ( الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر أجل واكبر مما أخاف وأحذر أعوذ بالله من عرقٍ نعار وأعوذ بالله من حر النار … كمت اسمع دعائه وتمتمته .. حسيت بسكينة تسري بداخلي كمت اغفي حتى هو سكن وكام يغفي .. وغفينا ونمنا اثنينا .
ثاني يوم جان يوم الاربعاء يوم السادس من زواجنا
وباجر السبعة .. وعدنا بالعادة نسوي حفلة بالسبعة والعروسة تلبس ٧ فساتين ويلتمون الكرايب الما واصلها يوصلها بهاليوم ويجيبون الهداي .. فخواتي ونسوان اخوتي واقاربنا مناك كلهم راح يجون على يوم السبعة
كالت خالتي : نجلاء تاخذج وتروحن للسوك تشترن فساتين وترجعن
صعدت فوك .. اني كعدت الصبح صاحية ما بيه شي
بس ايوب ما طاب بعدها الصخونة بجسمه فحجيت وياه : ايوب
– هااا
– راح اروح للسوك ويا نجلاء
اندار عاكد حواجبه ومطنكر : جديدة هاي شنو سوك
– مو باجر السبعة
– سبعتيش !؟
– مال عرسنا وامي وخواتي واقاربنا وحتى اقاربكم راح يجون
اني سامع سبعة مال فاتحة انوب مال عرس شنو جديدة
– هي بعد هيج
– وشنو المطلوب ؟
– اشتري كم فستان
صفن بوجهي : ميخالف تأجليها كم يوم
– شلون يصير غير سبعة لازم سابع يوم باجر
– غفران باقي بجيبي بس ٧٠٠ الف العندي والما عندي صرفته ع العرس اصرفهن هسه شلون رحم الله والديكم تعالوا داينوني !؟
– اكل لامي تنطيني
شو هذا فز من مكانه : شنو الحجي الماصخ هذا واني هنا شنو رجل كرسي وامج تنطيج اجليها كم يوم بس استلم
– اني لو بيدي الغيها بس شسوي .. يلا عوفها عادي
باوع بوجهي : اكو جنطة سودة مال مستمسكات بالملحق بيها فلوس اخذي منهم خمسمية الف
– لا عوفها عادي البس من الي عندي
– اخذيهن اني ادبرها من عمي عود بعدين انطي كومي
بس لا تروحين انت ونجلاء اخذي امي
– خالتي تكول ما اكدر اروح خطار رايحين جايين وعمو وانت مريضين كالت ما اكدر اخليهم وامشي اخذي نجلاء
-خل اخابر بلال لعد ياخذكم بالسيارة وينتظركم
كمت اخذت فلوس من المكان الكلي عليه وهو خابر على ابن عمه
لبست بدي وبنطرون كتان اسود ولبست جواريب سود وفلات .. هو كوة يكوم بس طلع وصى بلال علينا كاله : اخذهم ورجعهم فدوة مو تعوفهم اخوي اخوي ما اكدر اني جا رحت
كاله ؛ لا سهلة بالخدمة
اخذنا بلال للسوك بالطريق كتلها : نجلاء يصير نأجر ما نشتري ؟
– ليش خو اشتري شكو شكد فرق قابل
– مو ايوب ما عنده ، اللي عنده صرفه ع العرس وما اريد اضايقه خطية
– معقولة ايوب ما عنده
– اي الباقي مصرف البيت كال عود اداين ما اريده يداين
– وهيه شتريدين تاجرين
– اي فستان واحد واريده اسود
– شكو محررررم
– هيج عاجبني
– بكيفج اني هم اجر فستان يمكن للخطبة
كاعد نحجي باوع بلال من المرايا : خوية ما عدج اخت
– لا عندي ليش
– متزوجة ؟
– اي
– لا بنية ما متزوجة
ابتسمت : لا كلهن خواتي متزوجات اني اصغرهن
– حرامات شفتج خوية مو صرافة اريدلي وحدة تلمني
حجت نجلاء : تموتون ع الفكر
– اي والله نموت خلينا التكلب الجن يمهات التاتوووو
– من جذبك حتى التاتو مالتي قديم ورايح منيلي
– المهم اسود مبين جنج سحير الليل
– لابله
بقيت اسمع لسوالفهم لحد ما وصلنا للسوك
مشينا ما اشتريت اي شي لان كلشي مشترية بالجهاز مال عرسي ممحتاجة اي شي ..
اخذتني لمحلات الفساتين .. ندور ندور .. لحد ما عجبني فستان اسود مخصر حيل انيق عجبني ائجره كال ب٣٠ .. تعاملنا وياه سواه النا ب٢٥ الف .. كال تاخذو الصبح يرجع ثاني يوم الصبح
حجزناه باجر نجي عليه
مشينا كتلها نرجع للسيارة
– لا انتظري بس خل اشتريلي حذاء
مشينا تدور تدور وميعجبها اخذت ملابس داخلية .. كالت خلي نمشي نطلع معجبني حذاء عود غير مرة
ردنا نطلع وصلنا لسياج جينكو نعبره نطلع للشارع لزمتني : يا ولج نسييت
– شنسيتي
– جيزداني يم ام الملابس الداخلية انتظري هنا لا تروحين بس اجيبه واجي
– خلي اروح وياج
– لا خل اركض اجيب واجي انتظري
حجت وهي تبتعد بقيت واكفة بمكاني .. انتظر .. اجيب راسي منا ومنا .. المكان يصير الظهر مال السوك .. اكو دجة هيج ينكعد عليها .. تعبت من الوكفة .. كعدت
صفنت راح بالي بالرسايل اتجاهلهن احسن وشيريد يصير خل يصير الله موجود وهو يتوكل اموري .. دا افكر ما بيني وبين نفسي جان الصوت المجهول يجي بأذني بس مثل العاصفة الدفعتني وهو يكول ( كومي )
فزيت من كل كلبي من كد الفزك كمت من حيلي واندفعت .. حطيت ايدي على صدري دا اكول دخليلك ربي شنو هذا الصوت .. واني بفزعتني طلعت مرة مبوشة فجأة من ورا الجينكوا طشت مي بمكاني ومشت بسرعة
بقيت صافنة ومفزوعة .. المي الانطش اجا بالحايط وبمكاني وطفر على عباتي من اديه ورجلية قطرات خفيفة من المي .. شبيها هايه
دا اسال ما احس الا نار كأنما صار على جسمي ..
كمت احك بيدي قوي .. رجلي هم اذتني كامت تحكني
اباوع ايدي مثل الانصلخ الجلد لما حكيتها .. بس كامت توجعني حيل
ااااااي .. ما ادري شديصير ويايا
طلعت برا ..
كوة انتظرت نجلاء من اجت كتلها : نجلاء هاي ايدي انسلخت مدري شبيها
– يا هاي شبيها
– ما ادري كلش دا توجعني شسويلها
– ما ادري هلي نرجع ونشوف امي عدها عصارة
وصلنا يم بلال .. فر ورجعنا للبيت الطريق اقل الربع ساعة بس حسيته سمة على كد الوجع الصار بيدي .. استحيت اكل لبلال ياخذني للمستشفى كلت ارجع واكول لايوب .. شلون تحملت الوجع ما ادري
اول ما وصلت ما باوعت اي واحد دخلت للغرفة كبل
صحت ايوب .. ايوب
احجي وانزع ودموعي على خدي من كد الوجع فز : ها
شافني ابجي كعد على حيله : شبيج ؟
– بس اكعد شوف ايدي انصلخت صلخ ما ادري شبيها راح اموت من الوجع والله
شمر الغطا منا وطفر من مكانه واجاني ركض باوع : شصار شوكع عليج
– ما ادير مرا بالسوك طشت مي وطفر عليه بس حركتي حرك
– يا مرة ميش ولج ايدج انزغلت
نزعني البدي وكال : البسي قميص غيره بسرررعة
كمت كوة اطلع فستان وكوة بالف يا علي لبسته
اخذت الحذاء اريد البسها .. ما اكدر من ايدي كمت ابجي بصوت واصيح ( ااااي ) دنكلي لبسني الحذاء وشدلي القيطان بسرعة .. طبت امه : شبيها نجلاء تكول ايدها مدري شبيها شجاه
شد القيطان وكام : ما ادير منو الذاب عليها مي وحاركها مدري شلون ما افتهم .. امشي بسرعة
اخذتي بسرعة بسرعة .. سيارته عاليه اريد اصعد رفعني وحطني بالسيارة ورا .. بلال واكف راكب سيارة حوثية كاله : ها وين
– بس اروح للمستشفى هاي مدري شبيها
صاحت خالتي : بلال لا تعوفه وحده مريض
اجي وياك ايوب
ما رد عليها وبلال بسرعة ركب بالصدر وحجه : شصاير هستوني رجعتها
– لك اديها مصلوخة
– منين ؟
حجيت : ما ادري هيج صوت براسي كلي كومي كمت ما احس الا مرا طشت مي ع المكان الجنت كاعدة بين بعدني ممستوعبة شديصير احس ادية ورجلية احتركوا
بلال : ما شفتيها مني ؟
– لا مبوشة مدري حاطة شي على وجهه مشفت منها شي
ضل يباوع على ايوب وايوب اندار باوعله : معقولة وحدة راشتها بتيزاب
– بالسوك وشتريد منها بالسوك نجلاء جانت وياها
– ليش ما كتيلي خوية مو جنت وياج جان ركضنا بيج للمستشفى احسن ما هذا حالج
ما ادري بس ابجي حجيت لايوب : خابر على امي خلي تجيني عفية
– هسه خلي نعرف شكو شصاير نضمد ايدج نفزعها عليمن
اخذوني للمستشفى .. دخلت كبل للطوارى
فحصها الطبيب كال : شصاير وياها ؟
كاله انطش مي تكول وكع عليها قطرات حركتها
– وهي سلخ جلدها
كام فحص كال : هذا تيزاب
كام بلال وايوب واحد يباوع بوجه اللاخ
حجه ايوب : المرة منو هاي البسوك شفتيها
– لا
حجه الدكتور بس خلي نعقمها ونداريها لا التهب
كام يداوي بيها كال القطرات تطفرت ع الثوب
لا ع العباية ومن العباية ع القميص حسيت بحركة حكيته شو احس ايدي احتركت رفعت لكيت ايدي هيج ورجل بس توجعني واحك بيها
عقم ايدي وداواها
وكال : ارفعي العباية خل اداوي رجلج
باوعت لايوب خلي بنية
– ماكو بنية خوية
– خل اشوف اذا رغد موجودة
راح واجا هو لزم ايدي : انت مو رحت ويا نجلاء نجلاء ما شافتها
– لا نجلاء نست جيزدانها يم ام المحل ورجعت تجيب
– رجعت وين غير انتم سويا
ما ادري كمت ابجي وامسح بعيوني
قرب راسي لصدره : سهلة سهلة لا تفكرين
ويطبطب عليه واي كاعدة ع السدية بالطواري وجار بردة
اجت مضمدة .. الت رجلج كشفتها عقمتها ويا كل طخة روحي تشوغ
كالت ربج هاي نقط وهيج صار بيج هذا لو واكع عليج جان هسه انت ميتة .. اذبحي لوجه الله تعالى على سلامتج .. الله طلعج منها
ضمدتها وخلصت
اجا الدكتور كشف وكتب كال : هاي الادوية من برا تجيبوها
وابرة هاي هسه تضربها الج المضمدة
اخذ الراجيته ايوب ونزلني ايوب ايدي ورجلي اليسرى مضمدات .. كالت انداري ورفعت العباية وضربتني ابرة بالعضلة بسرعة كالت : هاي ابرة مسكنة هسه ترتاحين
شكرها ايوب وانطاها فلوس الها
ولزم ايدي يمشيني طلعنا من باب الطوارئ بلال كاعد كاله : ها
– دخت بلال ما ادري شصاير شنو هاي المرة منين ليش دا تسوي وياها هيج
– والله شغلة تحط العقل بالكف ما صايرة
– بس اركض جيب السيارة كبال الباب خاف ما بيها حيل تمشي
ركض بلال كدامنا .. وهو بعده يمشيني
شميت ريحة كص واني اون ، انداريت عليه : ريحة كص حيل طيبة
لازم ايدي وايد ورا ظهري يمشيني وكف صفن بوجهي : ام بطن كصيش
– ضحكت بالم .. شمدريني غير خشمي هيج ديشم
بس احس احسن هود الوجع يمكن المسكن سرا مفعولة
– هم زين
طلعني من الباب .. طلع كبال باب المستشفى اكو مطعم شعبي يبيع مشويات كص وكباب .. صفت السيارة .. صعدني ورا وكاله : دير السيارة على ما اشتري
دار السيارة بلال ووكف كدام المطعم ..
اشترى ايوب ٥ لفات كص و٣ قواطي بيبسي
اندار انطاني لفة .. وانطى اثنين لبلال كاله : مشكور خوية
واندار : تريدين بعد ؟
– لا هاي هواي
اخذ لفة ياكل بيها وبلال ياكل ويسوق
ويحجي وياه ايوب على سالفة المرة كاله : هالمرة نفذت منها المرة الجاية شلون
حجه بلال : ومنو كال متقصدتها يعني هيج امكانية تفتر وراها السوك مكان مكان لحد ما تستفرد بيها بيها وتشمر عليها ما صايرة حتى بالافلام الهندية
– ولو صارت
– والله يا خوية ما ادري شكلك يعني لازمة طاسة التيزاب وتفتر وراها بالسوك ترا واكفة ايوب ما تنعقل المرة تلكاها مستطرقة ما تدري بيها شمرته ومشت
– اكو احد مستطرق يطش تيزاب شني من عقل عندك بلال
– جا خوية تقنعني تفتر وراح بطاسة يا خوية ما تكلي دعوفها والله بلا قصد صارت لا تعمد ولا هم يحزنون
كام يحجي وياه يحجي السالفة صدك متنعقل
لما ردنا نوصل منطقتنا شال راسه بلال : خوية سوي روحج مواته وعوفي لفة الكص صارلج ساعة تلوجين بيها
– شرايد منها انت شبيك شني مواته
– خوية المريض اله هيبة عود داخلين واحنا ويانا مريض والبينا مكفينا وحال الضيم حالنا وهاي الاجواء الهيبانية
– هاي سوالف واحد يدور اجازات بالدوام بلال مو بالبيت
– خاب دلال يدللوك ينصون صوتهم يحترموك يداروك ملك زمانك
– خوية انت معوز هواي حالتك حيل صعبة
– اي بالقران كلت لمرتك بلكت عدها اخت بس طلعت ماكو كلهن معرسات
– مرتي شني ابن الطركة مشغلها خطابة
– خب غير مبخت الطريق كله تقنع باختك تكلها ايوب مسيچين ما عده فلوس عده ب٧٠٠ الف مصرف ما اريد اصرف فلوسه على الفساتين
الا ثغبت والحسين
– شالك الحسين كون ، وانت شنو بايعه اسراري اثنين بربع كتلج اقتصدي تروحين اتشريني كبال هالسخيف
-خاب وين تلكى مرة ما تحب الصرف دحمد ربك
– ما كلت هيج والله بس كلتلها اريد اجر فستان واحد ما اشتري
– جا منين عرف عدي بس ٧٠٠
– اني كايلة ؟
-خيالج خوية خيالج مرتك السانها يحتاجله دهن بريك كاعد يفلت بلا ما تدري عمت عيني بس يلا المهم ما تصرف يروحلها فدوة الدهن بريك اترسها دهون
– بلال انجب
حجاها ونزل من السيارة
وفتحلي الباب : على كيفج
نزلني للبيت دخلنا للاستقبال عمي وخالتي جانوا منتظرينا اول مفتنا كالت : ها شنو
– تيزاب واكع عليها
شهكت خالتي : ءءءء تيزاب منين اجاها ؟
عمي: تيزاب شني ياهو الذب عليها
– مو ذب عليها تكول مرة بالسوك طشته وركضت مبوشة
اجت نجلاء : ها شنو
– ضمدوها تيزاب مطفر عليها
– المرة جانت متقصدتني
– متقصدتج شلون لاحكتج للسوك مو جانت نجلاء وياج
– نجلاء راحت تجيب جيزدانها
– اي وشنو المرة جانت منتظرة نجلاء تنسى حتى تحركج شنو هالفلم
هو يباوع بوجوهم .. بس عمتي ما صدكت اصلا ما خلتني احجي وعمي ايدها استبعدوا استبعاد تام انو تستهدفني .. اصلا ما انطوني فرصة احجي بالموضوع كالوا مرة هاي تلكيها مستطرقة وذبته
عفتهم وصعدت لان دخت من المسكن الاخذته احس انسطرت
رحت لفيت راسي ودا انام .. دخل للغرفة هو : شلون صرتي ابويه ؟
– نعسانة كبل لا انسى الفلوس بالجنطة مالتي ما صرفت منهن بس ٢٥ الف
– ليش ما اشتريتي
– ما محتاجته اجيبه واشمره حرامات
احجي واني راسي ع المخدة اغفي ، انداريت ع الجهة الثانية انطيته ظهري ونمت
للصبح ثاني يوم جانت السبعة
راحت نجلاء و سرى للسوك اجرن غير الفستان اللي اني ردته فستان لونه اخضر .. واجن
من جابنه كتلهن : بس اني مو هذا حجزته !
نجلاء : اي ذاك دلع ايدج مضمدة تطلع كدام الخطار شيكولون علينا
سرى : اني ردت اختار ثاني لونه وردي فاتح حيل حلو ونازك بس بعد نجلاء كالت هذا احلى
– شنو احلى اخضر ما احب هيج لون
حجت خالتي : هسه فوك ما فكرت بيج اطلعين كدام الخطار معضبة ما عاجبج عفية بنية ما يعجبها العجب
ضجت من عدهم حيل ..
سرى مكيجتني عدهم سرى الاسطة التوب مالتهم بالمكياج رغم ايوب كال: اتصلوا بالبنية المكيجتها بالخطبة خل تجي خالتي كالت : لا علويش سرى مكياجها يخبل
مكيجتني سرى المكياج كلش ما حبيته حطتلي طوخ خلى عيني كرهت المكياج كله كالت هسه اعدله خففته حطتلي ايلاينر صار ثخين اكولها ثخين تكلي صار يموت على عيونج واني احس مكياجي جني هاي رند الحنين الينشرون مكياجها
ما بقى وقت اروح صالون وايد ورجلي تون عليه وفد وضعية حيل ما تنطاق
ضجت حيل .. ب٢ صفت سيارة امي و خواتي ونسوان اخواني والجهال ومرت خالي ونسوان عمامي ..
من شفتهم ردت روحي اول ما رحت ذبيت نفسي بحضن امي
شبكتها احس مو ٧ ايام جن قرن مشايفتها .. بجيت بجي
صاحت خواتي : يمعودة مكياجج ليخرب شكو كل التتزوج هيج تبجي على اهلها
خالتي واكفة كالت : اليشوفها يكول احنا مراويها نجوم الظهر ولكت اهلها وبجت
حجت امي : لا بيكم البركة بس هاي كعدتي .. المدللة مالتي روحي بيها
مرت خالي حجت : الكعدة من الله يصير يصير عزيز بلبة الروح
ردت امي : اي والله
ندستني اسيل : خية شني مسوية كمين للطلي شنو فتان اخضر شبيج
– مو اني اختاريته
– لعد منو اختاره
– اخت ايوب
– هاي تكرهج والله مو حلو يمعودة
– شسوي جابته بعد ما تلحك تروح تغيرة ووقت مبقى اضطريت البسه
– ومكياجج مو شي شنو جان خابرتينا احنا ناجرلج ونجيبلج
نورا : خايبه فستاني الجاي بيه حلو قفطان يخبل انزعه وانطيجياه
اسيل : اي اي احسن
– لعد خلي نصعد فوك
اخذت خواتي وصعدنا فوك نزعت نوره القفطان مالتها واني نزعت الفستان صرخت اسيل : اسم الله شبيها ايدج ورجلج ؟ ليش هيج مضبرة
– احتركت
– بيمن
– عفية اسيل اسكتي والله روحي طالعة بس تكوليلي بز ابجي
– غفران الماكو شي يبجيها ولا يغثها وصلتي لهالمرحلة بس احد يطخج تبجين شصاير
– الصاير هواية بعدين احجي
– ايوب لو اهله
– لا اهله هو ما بيه شي مدري بيه والله ما ادري
ضلن يباوعن بوجه بعض : هسه ديلا يلا عود بعدين نكعد ونسولف
لبست القفطان مال نوره احمر ومذهب بس حيل انيق شدته اليه وخصرته صار فد شي .. وجابت كلنكس مبلل مسحتلي الحمرة وحطتلي اساس وحمرة تصير لونها بني حلو
وخففت من مكياج عيني وكعدن يعدلن بمكياجي
باوعت صرت احلى تغيرت نفسيتي افضل رغم ما احب روحي بالمكياج احس نفسي جني مهرج بس افضل من ذاك
نزلت وياهن .. لكيت هاي صديقة نجلاء جاية ولابسة فستان اسود حرير وضاب على جسمها ومدلع مبين كل صدرها واديها وظهرها شغلن اغاني وركصن ..
ما ادري ليش ما جان الي واهس لا بركص ولا بهيج اجواء اصلا ما احب اجواء الركص والاغاني طبعي حقنة وزدت حقانة ودلغمة بذاك اليوم
كلهم انتبهوا عليه انو اني مفرحانة وضايجة
وخالتي حيل ضاجت لان اني مدلغمة والناس انتبهت
قدمولي الهدايا هواية بس اهم سي
خواتي لامات وجايباتي هديتي ثلاجة .. وعلي جايبلي مكوى بخاري
واحمد جايبلي فرشة مال جرباية يس من هاي الغالية تبهر .. مرت خالي وصلتني ب٢٥ .. ونسوان عمامي وحتى اقاربهم صار بيدي ما يقارب ٣٠٠ الا شوية .. وماما من ثاني يوم العرس وصلتني بعقد ذهب لبسته من ضمن الذهب مالتي
.. نادية ركصت ركص خلت الكاعدين كلها تنتبه الها ويا فلشج وانهجم بيتج ركصها كله اغراء ومثل المصريات ومتقنة الركص الشرقي ..
ما عولت تخلص السبعة وهوستها وارتاح
كبل لا يرحون امي كالت : تعاي فهميني شنو اديج مضبرة شكو شصاير وياج
اسيل : بس اديها بس رجليها
– بالسوك وحدة مبوشه ذبت عليه تيزاب
صرخت امي ولطمت على وجهه : يمممممه اخيلك ربي وشصارلج يا هاي هاي ما عرفتيها
– لا بس اني متأكدة جانت متقصدتني لان اني جنت كاعدة بالمكان عيج فجأة اجا براسي صوت تعرفين اني حاجيتلج بالصوت اليجين صاح كومي من فزعتي بالصوت كمت مكاني بفزعة وابتعدت كاعد اندار اريد اشوف منو الصاح باذني كومي
جان المح مرة طلعت بسرعةطشت على مكاني تيزاب
عبالها اني كاعدة ذبت الطاسة وركضت ربج طفر شي قليل لو ما العباية والملابس الجوا جان تشوها
– ما رجعتوا للمكان ما عرفتوا ما سالوا
– محد راح ولا احد اهتم وكلهم يكلولي مو مقصردة ومرت على خير
– يا خير هذا شنهو المو مقصودة منو يذب تيزاب على خلك الله بلا قصد ؟ لا لا مالج كعدة هنا باي شوفي شصاير بيها ما تبقين
صاحت على ام ايوب حجت وياها : هي هاي الامانة
نترت ام ايوب : ليش شنو كاصبيها موذريها شمسويلها
– لا حشا بس حاركينها بتيزاب
– احنا الحاركينا
– والله شمدريني هاي بتي عدكم اسبوع اجي الكاها مضبرة ومشور عليها تيزاب
– بالسوك واحنا سمع فنا بالسوك
– بالسوك بالبيت هاي امانتي وكتلكم امانة بركبتكم لا طالعين لا رايحين للمكان لا مهتمين شنو منتظرين من تصير مرة ثانية وتنحرك صدك تكولون ياااا اثاري صدك مقصودك عبالنا ما مقصودة خطية الله يرحمها لا عيني اخذ بتي ويا دار ما دخلج شر
– والله الشر شفناه من يوم لفتنا بتج شايفين تيزاب كبل واصلينه لا نعرفه ولا شايفين شلونه
كامن يتراشقن بالكلام
سحبتني امي وطلعت كتلها : وايوب يوم
– عوينة ابو ايوب لابو اصله من يصير بيج شي منو اليفيدني ايوب لو اهله
اخذتني من بيت عيال