تحميل رواية «صوت من المجهول» PDF
بقلم زينب ماجد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
المدرسة تشرح والصف هدوء لازمة دفتري .. مرة بالي يصير ويا المدرسة وأركز ومرة يشرد يفكر بغير امور .. التفتت بحركة إعتيادية اباوع للسبورة والمدرسة تكتب .. صوت بأذني ((لا تروحين ) وصداها لا تروحين التفتت بسرعة للطالبة الوراية ، سألتها بأستغراب : شنو لا تروحين ؟ الطالبة جانت مندمجة ويا المدرسة التفتتلي من سألتها ، جاوبتني : شنو لا تروحين -مو انت كلتي لا تروحين عقدت حاجبها وسوت حركة بحلكها بصيغة نفي صاحت المدرسة : غفران انداريت ، كالتلي : عينج هناع السبورة بنتي لا تتلفتين صفنت بوجه المدرسة بس بالي انض...
رواية صوت من المجهول الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زينب ماجد
.. اخذتني بالسيارة تكسي وحدي وعافت خواتي وراي هن يجن
جان شهر الرابع نيسان .. الدنيا مغيمة .. والسما تنتف قطرات مطر خفيفة .. وامي كاعدة يم السايق واني ورا
شعوري اختلط بين الراحة والخوف !
مرتاحة لان راح ارجع لبيت ابويه ولمكاني وللسطح والمرجوحة وكل الأماكن اللي تعودتها وادمنتها من طفولتي
بس خايفة شلون راح تمشي الامور !
شلون راح اخواني يتقبلون الموضوع .. يوكفون وياي لو يسندوني لو يرجعوني حتى ما يتفشلون ويا ابو عرب !
اباوع ع الطريق اظلم نوعا ما وقطرات المطر ع الجامة مال السيارة
رغم مو كلش باردة الجو حلو .. بس اكو شي مطفي بداخلي
واني صغيرة جنت كل ميسللوني اكول امنيتي اكبر حتى اصير هيج امنطتي اكبر حتى اسوي هيج .. العرفته الطفولة جانت وهم واحلام وردية ياريتني ما كبرت وشفت واقعي واني جبيرة وكل اموري مو بيدي .. لا اكدر اسوي الشي اليعجبني ولا حتى اكول اليعجبني كله بكيف بغيري .. شعندي جنت احلم ؟ وليش منيت الروح باحلام وبنيتلها قصور من الوهم ؟
استغفر الله ربي .. امري بيد ربي مو بيد غيري ..
اني مؤمنة ايمان تام امري بيده لو ما هو جان هسه اني مو هذا وضعي .. جان احتركت بالتيزاب وهسه اني ميتة لو مشوهه بس لان امري بيده رفض ان يكون هذا وضعي .. ربي ارجوك من على كلبي بالقوة والصبر ربي والله مو اعتراض على امرك ولا على قضاءك بس اتوسلك وارجوك هون عليه ايامي والهمني الصبر وسهل امري .. يتيمة ومال اب اشكيله اليأذوني وامي شكد ما تنتفض لا حول ولا قوة ومالي بهالدنيا سند غيرك ..
اللهي …
كلتها وغصت احروفي والعبرة ببلعومي كبرت ودموعي اتجمعت
وصلت لبيتنا .. اول ما دخلت البيت .. امي فاتت وياي كالت : فوتي فوتي انعل ابيهم
-ماما بس عاجبني اكعد ع المرجوحة شوية كبل لا ادخل البيت
كعدت الحديقة مالتنا ظلمة .. جانوا بالسبعة مالتي .. محد مشغل الضوا فاخذتها فرصة استرجع صفحة الذكريات بهالمكان واخذ جرعة طاقة اتقوى بيها ..
كعدت .. واول ما كعدت بهالمكان رجعتلي طاقتي واني ارفع عيوني للسما
كانما مشتاقة لربي عندي هواي سوالف وامور صارت وياية رايدة اسولفها اله .. ادري هو بكل مكان .. بس احس بهالمكان نلتقي وافضفض لربي شنو بداخلي ..
جنت احجي احجي كأنما كدامي
اشكيله ليلة عرسي الما رحمني بيها اشكيله غربتي شلون تركني اول ما حطني ابيت اهله اشكي تعامل امه والسانها اللي كل كلمة منها سجين الرسايل التيزاب واليقهر ميصدكون ان اللي شمر التيزاب جان متقصد شلون لو كلتلهم اكو رسايل توصل تهددني وتخوفني واكلهم انمسحت منو راح يصدك انت وحدك تعلم وانت وحدك اللي اتصدكني
هدت نفسي واني اشكي ..
ما اعرف ليش صارت ترن بزوايا الروح من جوا اية ( والذين صبروا وعلى ربهم يتكلون ) تنهدت .. اجا على بالي الصوت اللي يكولي دربج طويل وصبرج عند الله جهاد
جهاد .. على شنو اجاهد
اشوف الصبر على اخواني اهون من الصبر على ناس غربة .. حتى لو جان زوجي خو اجاهد واصبر على اخوتي ..ما راح اموت اذا تطلقت حتى لو نكعد اني وامي بس…
قطع تفكيري .. اختطلت افكاري
بنفس هذا المكان جنت شكد ادعي الله اكون مجاهدة مثل ابويه عندي العقيدة والروح اللي اتخليني اتمنى روحي رجال واروح اجاهد في سبيل الله وجنت دوم اكله ربي انت خلقتني مرة ومنعتني من الجهاد .. بس اني اتمنى اكون مجاهدة
صفنت .. تليفوني جان يمي باوعته
رابط وايفاي على اهلي كتبت بمحرك البحث ( جهاد النساء )
دخلن خواتي مشافني بالظلمة فاتن كبل للبيت .. بقيت ادور طلعلي من بين البحث صبر المرأة على زوج مؤمن عند الله يعدل الجهاد في سبيل الله .. دا اكمل قراية .. طلعت اسيل : تعااي شكاعد تسوين
– هسه اجيت
– يا هسه دكومي بسرعة يردوج
سديت التليفون عود بعدين ابحث
رحت جاي ادخل جوا .. طب علي اخوي : ها هلو هاي شنو انت هنا
سلمت عليه باوسته وباركلي زواجي وكال : شكو صاير شي شو مو على بعضج
– خل ندخل يم امي
دخلنا اني وعلي انطبكت الباب مال الشارع .. طب احمد
لو كل مصايب الكون ابيت اهلي احس روحي وكلبي بخير من دخلت بيت ابويه يابه شكد ارتاحيت
كعدت امي حجتلهم بس امي محتركة تسولف بحركة اخواني ضلوا صافنين خواتي يتهمن هذا ويتهمن ذاك كلتلهم : اكو شي صار ويايا غريب ما كلته لاحد واخاف اكول ومحد يصدكني
علي : شنو كولي
– اكو رسالة اندزت الي جان فحواها … انو ايوب ما يحبني وما يريدني وعنده ثار قديم ورايد يكتلني ويخلص مني .. المشكلة الرسالة انمسحت من جهازي بسرعة رغم اني رديت منو .. رجعت بعدين المحادثة كلها ممسوحة
احمد: – شلون انمسحت !؟
– ما ادري
علي : احد يعرف رمز تليفونج ؟
– ما ادري لا ممنطيته لاحد
– شكد رمزج ؟
– ٥ واحدات ١١١١١
– اكو عاقل يحط رمزه هيج غفران !؟
– اني لو بيدي ما احط رمز لان جهازي فارغ بس اخابر بيه ما بيه شي علمود اخاف واحطله رمز
– زين وين جان جهازج بيومها
– هو بغرفتي ومن انزل انزله وياي خاف امي تتصل وما اسمعها بس محد لازمه ومتقربله
علي : وضحت السالفة اكو ناس ما رايدين زواجج بالحجي ويردون طلاكج
احمد : صحيح والرسالة التهمت الحجي هو عده ثار ويكتل وهالخرط حتى يمهد لجريمته من يشوهج المتهم واحد .
– خاف هذا مستهدف الحجي
احمد : والله يجوز خو هو اكيد لازم تلكى اله هواي اعداي
حجت امي : من انعل ابوكم لابو الحجي
صاحن خواتي : يا يمه اتسبين ابوي
– البنية رادت تحترك وانتم تصيحون الحجي اله اعداء يمن صبوا التيزاب فوكه وخلصونا من حجيكم .. بتي رادت تموووووت ولد الاوادم
– يمه وشنهو البدينا نسوي ؟
– البديكم تلبسون شيلات نسوانكم وتكعدون بكتري امدا الدنيا الاطتني هيج ولد غمان اختكم تطلك وما تريد ولو ردت العب بيكم فلك
علي : كولي يا الله يمه بعدها البنية عروس يا طلاك يا هوسة شتكول علينا الناس غير يلخونا ب….
– والله لو يطببوك ببلوعة ويطلعوك منكع خـ … بتي ما ترجع
احمد : وهسه شفتهمتي من السالفة يمه كولي يا الله يمكن صدك متوهمة لو ما متقصديها هسه انت سويتيها حرب وخطط وعيشتينا بوادي الذئاب دكولي يا الله
اني من حجه احمد هيج غسلت ايدي عرفت اخواني مو سند ولا راح يوكفولي .. كمت منهم وامي تتصايح وياهم وتغلط حجت هيفاء: استلموا يلا مو هذا الحجي الفضلتوا على اخوي وكلتوا اخوج ما يجب قندرته الله ما قصر
تصايحت اسيل وياها : شنو انت كاعد تتشمتين
وكبن خواتي وهيفاء واني وصاروا هوسة ..
دخلت لغرفة امي وسديت الباب .. احاول اسحب روحي من كل هالدوامة
ما اريد افكر تعبت ما اريد اشيل هم اللي داعيشه احس اكثر من طاقتي .. عندي ربي يتوكل اموري ما اريد افكر بعد
فتحت البوفيه مالت امي طلعت كل غراضها ..
دخلت هديل : شلون يدوسون بالبطن والله لو بودي الزمهم اشرمهم شرم
شجاي اتسوين انت يمعودة
– اعزل بوفية امي
– مو ايدج توجعج دعوفيها
جانت عادة كل اسبوع امي تطلع بوفيتها وتصيح غفران تعاي ساعديني وترتبها من جديد .. ما تحب شي وصخ ولا شي هوسة فكعدت فردشت غراضها وكعدت اصفطها بحاولة ارجع لروحي القديمة وكل همومي امي تصيح عليه واتعبني بهوسها بالنظافة اريد اتعب بهالتفاصيل
دخلت امي تحجي وخواتي يهدن بيها يحجن ويايا ما اجاوب
حجت امي : عوفنها هاي كافي سدي الموضوع خل يولون .. متعشيات لو ادزلجن عشى
– هم وراهم عشا هالفكور
هديل : لا تزين يمه منا هسه اني اطلع واسويلكم العشا اليوم بياته يمج
اسيل : انت مله كاربتنا يا هديل دجاجة مشوية ندزها ونتعشى بيها
هديل : وشتكفينا الدجاجة احنا وفروخنا دروحي
مروه : دجاجتين وصمون حار ولبن ب٢٥ الف اني اجيبلكم من الشارع واجي
حجت امي : ورجلج من يدري طالعة نص الليل تجيبين دجاج يرضى ولج
– يمه ما يدري بسرعة اجيب
حجت هديل : اطوني اني اجيب لعد
نورا : وياج اروح
– دستري علينا لا يجي رجلج هسه ويلكاج ماكو ويسويها علينا كربله
– لا كتله ابات اليوم يم امي ما ارجع
كامن اثنينهن يلبسن عبيهن
اباوعلهم .. اي هاي الاجواء الاريدها هنا كلبي يرتاح بلمة اهلي واخواتي وتفاصيلهن
صاحت هديل : اسيل ديري بالج ع الجهال غفران بعد ما تكدر
ويعيبن عليه ضحكت .. اجت امي كابلتي : عليمن يمه تتعبين ادياتج وانت مريضة عوفي الغراض يولن
– ما متوجعة بس اصفطلج غراضج
– اي والله طلعي ذيج طلعيها موتتني ..
كامت ترتب وياي غراضها فات علي باس راسها : يمه بس على كيفج ويانا وعصبيتج شوية وكلشي تردينه يصير ..
دارت وجهه اني ما ردت تكمل بغراضها حجه : رايح اني راح اخذ نسرين محتاجة شي يمه
– سلامتك
– لا راح اوصل هديل ونوره للشارع بطريقي ما محتاجة شي غفران
– لا حبيبي ما محتاجة توصلون بالسلامة
– باجر اجي اني ان شاءالله ويصير خير ارتاحي اليوم
يلا اودعناكم
طبت نسرين سلمت علينا ومشت ..
بقت اسيل شايلة ابن نورا .. وبتها بجت .. شلت بتها على ايدي الثانية وكمت الاعبها واخذلها جكليت من جنطة امي وانطيها .. كامت تلعب التهت كعدتها وكملت بوفية امي
اجن هديل ونورا سوينا سفرة وامي كالت لاسيل : روحي صيحي اخيج ومرته وجيبي جهاله خلي يتعشون
راحت اسيل .. اجوا جهال احمد يتراكضون هم وجهال اسيل
واحمد اجا : ها يمه
– جوعان يمه
– اي والله شمسوين عشا
– وديت على دجاجتين صيح مرتك
– هاي جاية
جبنا السفرة ونصبناها بغرفة امي وكعدنا ناكل كلنا وسوالف وضحك
احمد كام اولنا وعافنا لان لمت نسوان وراح عمرله نركيله وراح كعد بالاستقبال يباوع لعبة وينركل
واحنا بهوستنا لـ ١٣ سوالف وضحك استذكرنا العرس ومواقفه والصار والما صار بيه .. وجلسة تفصيلية متأخرة ما بعد الحدث مثل كل مرة
واني بنص السوالف ويا خواتي وامي
فتح احمد الباب : غفران الحجي هنا
امي : يا حجي
– رجلها ابو عرب
انلوت بطني من سمعت اسمه .. والمغص لزمني هيج فجأة
حجت امي : اني اكومله .. اكعدي
لفت شيلتها ومشت
واني طلعت من باب المطبخ للمرجوحة يصير شباك الاستقبال وراها
البردة شوية مفتوحة كمت اباوع منها .. سلم على امي ومبتسم ويضحك
اجت اسيل : ها اشتاقيتيله
– خايفة
– منين
مجاوبتها رجعت راسي اباوع
حجت : يمعودة يضحك والرجال متفهم وماكو شي
– لتغرج ضحكته هذا ما يتفسر
كمت اباوع امي تحجي وتسولف عن الرسالة الوصلتني وانمسحت وتربطها بالحادث وتنتظر منه جواب هو مبتسم بوجهه ويكللها : شتريدين حجية يجرالج ان شءالله بس وينها
– لا جاوبني كبل لا وينها
– ما جاي حتى اجاوب
– ليش مو من حقنا نعرف شصاير وشجاي يصير ابتنا
– هي بتج وين ؟
– اني جاي احاجيك خالة
– مالج حجاية ويايه حجية انت من اخذتيها من البيت لا انتظرتيني ولا انتظرتي تحاجيني ولا تفتهمين مني ولا استأذنتيني من اخذتي مرتي من بيتي .. تريدين هسه نتفاهم
لكن ثقي بالله وهذا ابو زيد كاعد اني احبج والله يشهد الج معزة بكلبج بداخلي
– الله يسلمك خالة بس استأذن اخذ بتي واني اشوفها بهالحال
ابتسم بوجهه : يصير خير
بقت امي تحجي وتسولف وتعلي بصوتها بعد ما جاوبها بقى مبتسم
اندار على احمد بابتسامة كاله : ابو زيد الظاهر الحجي للنسوان اذا مالي حق احجي ويا مرتي كول حتى اكوم
– لا حجي ع الراس انت هسه تجي
كام احمد وراح يصيحني
تراكضنا اني واسيل كتله : اخاف افوت
– دكومي شنو تخافين الرجال بس يريد يحجي وياج
اسيل : لا تروحين كليله ما اروح بس اطلعي احجي وياه
– اخاف ما اكدر ما يتفاهم
احمد : دكومي ادخلي شلون نتفشل وياه تعاااي
خواتي التمن عليه : لتخافين قابل شيسويلج واحنا موجودين .. دروحي بس فوتي .. يمعودة ما تروحين ما نخليج تروحين وياه .. بس ادخلي احجي وياه
رحت بس رجليه ترجعني
ارجف من فوك ليجوا .. دخلت حتى السلام عليكم مكلت
وكفت بالباب اباوعله .. هو جان مبتسم بوجه امي وهي تسولف .. من شافني ملامحة رجعت ملامح باردة .. اكو خزرة بملامحه بس هو مدا يخزرني بس كلبي يرجف من الخوف .
حجه بكل هدوء : حلين مالهن ثالث ولا ازيد عليهم لو تطبين جوا .. وورقة طلاكج توصلج باجر لو تطلعين كدامي كبل تصعدين السيارة بدون اي كلمة زايدة او ناقصه وحتى حجابج وعباتج هم يجيبوها .. اختاري
حجها وهو لازم سبحته يأشر بيها
لم السبحة بايده وكال : اودعناكم
صاحت عليه امي .. واحمد كام ورا حجي
اني فات مني .. انداريت ورا وتبعت خطواته وكتلها لاني : كلي لخواتي يجبوني غراضي
احمد يصيح وراه وصل يم اب اللبيت ما طلع وكف اندار لاحمد ومد ايده للسلام : نشوفك بخير ابو زيد الورد
اني وكفت ورا ظهره بس شبيه ارجف ما ادري
خواتي طلعن من المطبخ انطني الحجاب والعباية .. لبست الحجاب بدون ما الف الحجاب حطيت العباية فوكي
اشرلي اطلع كدامه
طلعت وهو يكللكم : زاحمناكم يلا عدكم العافية
فتحلي باب السيارة .. لزمت بالباب ورفعت رجلي وصعدت هو وراي لم العباية من الباب وسداها رفع ايده يودعهم واندار صعد كدام الستيرن.
حرك السيارة ومشت السيارة بس اني لازمة كلبي وخايفة
شبية خايفة وارجف ما ادري قابل راح يضربني لو يكتلني اعرف ما عنده هالاسلوب بس شبية ارجف وليش هلكد خايفة منه !؟
كمت الف بربطتي شديتها لركبتي من ورا ودخلت اديه بالعباية
اتجمعت الدموع بعيوني من الخوف .. كمت امسح بوجهي كله حتى لا يح اني ابجي لو مدمعة
حجه : اطلعين بدون علمي غفران
ما جاوبت رد .. : طرطور اني بالبيت مو !؟
ما جاوبته ، صرخ : اذا متعودة على خوانج ذول ادوسن على كلمتهم واطلعين وما تحترمهم الكلام هذا ما يمشي يمي .. تمشين عدل احطج على راسي تمشين اعوج واللي خلقج اعيشج عيشة تتمنين تموتين باليوم الف موتة ولا تعيشيها .. وسهلة اعلمج
اذا الحجر نطق اني نطق .. ما جاوبته ابد
وصلني لباب البيت حجه بطريقة عصبية : لا تنزلين
ظليت اباوعله نزل وطبك الباب حيل .. فزيت
مشى فتح باب الحوش وجر الباب الثاني وفتحه .. ورجع صعد ع السيارة بس يفور عصبية ما هدأ .. فوت السيارة للبيت صفها وطفى السيارة ونزل سد الباب اني نزلت من السيارة وطبيت من باب المطبخ ما دخلت من باب الاستقبال لان ابوه موجود ..
هو تبعني ودخل وراي من باب المطبخ
الدرج بصف باب المطبخ .. صعدت كبل وهو وراي
دخلت باب الغرفة وتكتها مفتوح هو فات وراي .. اشرلي ع القنفة : كعدي لشوف
نزعت العباية ورحت كعدت ع الجرباية ما اتقربت يمه وكعدت ع القنفة
حجه : شنو موضوع الرسالة ليش اني ما ادري بيها
– انمسحت
-منو مسحها ؟
-ما ادري
– ليش مالي خبر بيها
-ما اعرف من انمسحت كلت محد راح يصدك واكيد راح تتهموني اني دا اخترع افلام واسوي قصص لان ما عندي دليل واحد ع الرسالة لا سكرنت لا حفظت الرقم ولا اي شي
– ومن بالج قررتي متكولين غفران انت متزوجة اهلي لو متزوجتني
سكتت صرخ : جاوبي
فزيت : شكول
– متزوجة منو اني لو اهلي تقررين ما تكولين لان راح نتهمج انت كلتيلي واتهمتج ؟ انت منو وتحكمين اني شكول وشصرف ؟
– الرسالة تكول انت انسان قاتل وتقتل بدم بارد وماخذني لثار تريد تعذبني وتشمرني
-وصدكتي من راسج وعفتي البيت وطلعتي بدون ما تكوليليييي مووووو
– بالرسالة كاتبين والدليل ما راح يتقربلج ولا راح يمسح لان ما يريدج
– وصدكتي
-خليك بمكاني شسوي اليوم السابع لزواجنا واخر شي صار بيناتنا بليلة العرس … لما جنت نايمة والغرفة ظلمة و … قاطعني
– يعني كل هالهوسة ما متقربلج يعني ما تكولين جان شغل ورجع اتمرض من كيفج حسبتي الكلام صحيح لان ماااااا متقربلج
غمضت عيوني من صياحه : مو هيج بس
لزمني من اجتافي : بس شنو تريدين دليل اني رايد وتريدين بضوا وما نايمممممة مو
لزمني من فكي كمت اوخر بايده : ما اريد شي وخر
نزع الفانيله من راسه ودفعني على السرير واجا يلزم بركبتي : لا اوخر ليش خو خل اثبتلج ليش تحتارين
كمت اصيح وخر وادفع بيه واجر بروحي منه .. لزم اديه اثنينهم وقيدني
وهو يصك على اسنانه ويحجي بوجهي : اعلمج
جانت اسوء لحظات اعيشها وياها كرهته وكرهت روحي وكرهت الزواج
واتمنيت نفسي ميتة ولا اعيش هيج شعور ..
جان اغتصاب بكل معنى الكلمة
شما احاول ابعده يزيد بقوته ويتعمد يأذيني …
حتى لو زوجي .. اللي ديسوي اغتصاب بأسم الزواج ..
اول ما ابتعد مني .. سحبت نفسي وجريت الغطا تلفلفت
دنك يم اذني : هسه صدكتي الرسالة لو تصدكيني ؟
جريت الغطا فوك راسي وقوقعت نفسي وضميت رجليه لصدري واتلفلت بالغطا واني كاشة روحي من عنده .. عافني وطلع من الغرفة .
احس بودي ابجي اصرخ اكسر اعبر عن شي افرغ قهري واللي دا احس بيه بس ما يصدر مني غير السكوت لا دموعي تنزل وارتاح .. ولا اني مصيحة ومفرغة اللي بداخلي بقت الحسرة والقهرة تاكل بكلبي واني متلفلفه ومغمضة ..
اتمنيت انام واشرد من شعوري واحساسي الدا اعيشه بس ما اجا النوم لعيوني .. لحد ما حسيت بيه كعدت ع السرير وتمدد .. تركت السرير وكمت .. جان مطفي الاضوية مشغل بس التيبل لام .. ما باوعلي ولا اهتم .. شكد اكرهه
اخذت ملابس ورحت للحمام تعليت وكمت اغسل بروحي حيل احسه نكس ونكسني .. لعبانة نفسي منه ومن بيتهم ومن وضعهم حتى من روحي .. فوك الساعة .. اني بالحمام ما طلعت
حسيت اكو حركة يم الباب مال الحمام
يدت الباب نزلت ما انفتح الباب صحت : منو ؟
ماكو صوت والشخص ابتعد .. عرفت هو
نشفت وطلعت من الحمام .. متمدد ع الجربايه ومتجي ظهره ، من دخلت باوعلي ما درتله اهتمام .. رحت للملحق بيه بطانيات جريت وحدة وفتحتها وانداريت من الجرباية جريت مخدة واجيت شمرتها ع التخم .. وتمددت نمت
حجه : كومي انت هنا اني اريد التخم
انداريت وانطيت وجهي للتخم وغطيت راسي ، كام واجا وكف يم راسي : مو احاجيج .. كومي
ما رديت .. دنك ومد اديه جواي يريد يشيلني فزيت وابتعدت وكمت من التخم .. دفعني بيده ودنك اخذ البطانية من الكاع واتمدد ع القنفة .. ما جاربته ولا نطقت وياه بحرف …
تركته ومشيت للجرباية حتى اتمدد عليه .. لزمت المخدة رطبة وبيها ريحته هستوا سابح .. شلت المخدة شمرتها لبعيد .. لعبت نفسي ما متحمله وجودة انوب انام على مخده بيها رطوبة منه ..
اني شمرتها اندار باوع شاف المخدة .. جر اللي جواه وشمرها بوجهي
وراح اخذ المخدة الثانية نام عليها .. اتلفلفت واتغطيت ..حاولت انام مكدرت هو نام صوت اشخيره ما كأنه مسوي شي نوم الظالم عبادة ..
صار الفجر واني عيوني مدا يجيها نوم كمت من مكاني .. ردت اطلع اتوضى .. اتذكرت اني غسلت يجزي عن الوضوء فرشت سجادتي وصليت ركعتين ولزمت السبحة وصرت اردد الحوقله ( لا حول ولا قوة الا بالله )
فزيت على صوت صرخ فجأة .. الله اكبر الله اكبر
انداريت .. الموبايل مالته اذن .. درت وجهي هو طفى صوت الاذان وكعد على حيله ..
بقيت اسبح بمكاني .. هو راح اتوضى ورجع كعد بمكانه
كمت لحيلي صليت الصبح وكاعد الم السجادة كال : اتركيها
تركت وكمت للسرير حاولت انام طلع الصبح مكدرت ..
رجع نام هو وكعد ب٦ نزل .. ورجع صعد ب٨ واني بعدني كاعدة
ما اهتملي هم اتمدد ونام .. راسي كام يوجعني .. اتاذيت كلش ..
صارت صلاة الظهر احس راسي راح ينفجر من النعاس ب١ احس استفذت قوتي اريد اصيح من راسي كمت اقرا سورة الفاتحة سبع مرات واني مغمضة يلا سكن راسي وغفيت
للعصر صعدت علياء دخلت للغرفة مالتي
ندهتني : غفران غفران ..
فزيت: ها ؟
– بيج شي ؟
– لا
– خفت عليج لا صاير وياج شي .. ما بينتي ولا نزلتي امي كالت اصعدي شوفيها خاف صاير بيها شي البنية
– لا بس تعبانة
– صاير شي
– لا هيج صار عندي اراق ونمت الا الظهر
– لعد احنا كاعدين الصبح ما نزلتي اتريكتي ويانا
– احس مالي خلك ..حابة ابقى بغرفتي
– على راحتج ما عدنا شي والله بس ضل بالنا عليج
لان ما نزلتي احنا عبالنا ابيت اهلج بس امي كالت سمعت بالليل صياحه بالغرفه اكيد جايبها خافت مسوي بيج شي
– لا
– على راحتج من ترتاحين اندلي يمنا لا تبقين وحدج دنسوي كيكة
هزيت راسي .. عافتني وطلعت اسمع صوت الجهال جوا .. مطلعت ولا نزلت .. حتى المي لما خلص .. رحت جبت من البوري في سبيل ما انزل مالي خلك ولا طاقة اشوف او اجامل احد اتمنى عندي خاصية اختفاء واختفي عن الوجود وعنهم كلهم هلكد ما كارهة وضعي
لثاني يوم نمت وجه الصبح
الضحى .. انفتح الباب بقوة فزيت باوعت ايوب بالباب صاح : بلال راح يدخل
كمت بسرعة من مكاني سديت الباب بوجهه
وبدلت ملابسي ولبست ربطة ورجعت فتحت الباب ..
شافني فتحت الباب صاح : تعال بلال
باوعت مصعدين الثلاجة الجابوها خواتي .. دخل بلال : اصباح الخير خوية
– صباح النور
حجه ايوب عود ما بيناتنا زعل كال : هاي الثلاجة وين نحطها
اخذت نفس ردت اجاوب بس شفته ميستحق .. سكتت مجاوبت
رد : مو احاجيج
– خوية المرة ما عاجبها تحجي وياك شني غصب .. شوف وين اكو مكان مناسب الا تكلك هيج اتحرك
ضل يدور كاله : هنا خل نخليها
النقطة ما توصللها
– عود جيبلك سيار
حطوها وثبتوا وطلعوا شوية ورجع دخل لكاني بعدني بنفس مكاني حجه : مبوزة وشايلة خشمج صارلج يومين وما تنزلين وما تحجين ويا احد على روحج بس مال كدام الناس تبين بيناتنا شي وتخلينا بحلك اليسوى والماسوى ديري بالج بالله تشوفين مني اسلوب اقسى من اللي شفتي فجري عدل .
مجاوبته …
غراضي وتليفوني بقى يم اهلي .. اريد اكوله يجيبهم بس ما اريد احجي وياه .. ومحتاجتهم .. وما اكدر اخذ تليفونه اخابر امي توديلياهم ومحتاجة اخابر امي اسولف وياها
احتاريت شسوي .. شفت عنده بهاي الزاوية اكو دفتر ملاحطات يم اللابتوب اخذت ورقة وكمت ادور على قلم جاف ما لكيت طلعت كحل وكتبت ( جيبلي تليفوني وغراضي يم اهلي اريدهم ) هو متمدد الظهر يباوع بالتلفزيون .. وتليفونه يمه ع الطاولة .. تقربت لزكت الورقة على شاشة تليفونه
انتبه هو سحب تليفونه ما حجه ..
العصر جاب جنطة جبيرة وحطها ع الجرباية وطلع
فتحتها امي حاطة بيها كتبي مال المدرسة ودفاتري واقلامي وغراضي الباقيات هناك وتليفوني ..
صارت فرصة التهي بشي
رحت للمكتب مالته نزلت الكتب مالته كلهن حطيتهن بالكاع ..
وحطيت كتبي صفطتهن واقلامي وقرطاسيتي ومسوداتي وكعدت ع الكرسي الدوار اريد اقرا .. بس احس طاقتي خلصت مماكلة صار يومين وما حابة انزل لا اشوفه ولا اشوف غيرة
بقيت كاعدة بمكاني اشخبط باوراقي
طبت امه للغرفة بدون متدك الباب شلت راسي باوعتلها حجت : ها غفران كاعدة اني عبالي نايمة
– لا خالة كاعدة
– ليش ما تنزلين لعد ؟
– تعبانة شوية
تقربت مني : صاير بيناتكم شي مسويلج شي هو
– لا
– لعد ليش هيج منعزلة بتي وما تختلطين
– بس تعبانة
– شوفي يمه ايوب خوش رجال وكلبه طيب ويحب الكل بس عنده اطباع حادة ويمكن مؤذية بس هالاطباع تشوفيها من ما تمشين على مايا .. طلعتج من البيت ويا اهلج بدون علمة اهانة اله ! ما يصير يا بنتي خو المرة لازم تحترم زوجها ما دام هي على ذمته المرة اللي ما تحترم زوجها مالها احترام
– اني كلت الها الامي ما اريد اطلع وحجيت بس ماما جانت عصبية خفت احجي
– جان خابرتي عليه وبلغتي ايوب ترا امي اجت وشافت ادية وصارت عصبية الا اروح وياها ما تقبل اضل وانطيتي علم تليفونج جان بيدج لو لا
– اي بس ما اجا على بالي اسوي هيج ما ادري
– تصير هالمشاكل بين كل اثنين متزوجين جديد هو يحس هي ما جاي يحترمه ويريد يفرض سيطرته وهي تحس هو جاي يقيدها وبيت غريب وناس غربة وحياة جديدة تصير اخطا بس هاي الاخطاء هي اللي تخليكم تتعرفون على بعض شيحب وشيكره لحد ما تتصافون واذا ما اتصافيتو وكل مشكلة كبرتوا وهو بوادي وانت بوادي وبعدكم بداية عرس تكبر وما يمشي مركبكم ..
الحياة تريدلها اليطخ
المرة تطخ وتتنازل للرجال والرجال يتنازل الها حتى تمشي الحياة خو اذا كل واحد راكب راسه وما يتنازل شلون ؟
– اني احس هو ميريدني
– منين حسيتي ؟ الما يريد المن يتزوج واذا اتزوج وصارت مشكلة ورحتي الاهلج شكو ج بنفس اليوم ويروح يجيبج اذا ما رايدج ليش تباوعين بس لعصبيته وكبرايئه ليش ما تباوعين الجانب الثاني .. اني صعدت من ايدج اتاذت لكيته مدنك يشد قيطان حذائج والله ما شايفة ايوب بهالشوفة امه اني امي ما فد يوم دنك ولبسني ويمج ما تردد ليش ؟ غير يحبج وخايف عليج ادنكين وتتاذين جا انت تحسبين بس بشيناته حطي شيناته وزيناته
هزيت راسي حجت : يلا كرمي البنات كاعدات جوا اكعدي وياهن اندمجي اتعودي عليهن هن هم مثل خواتج لا تبقين معتزلة يلا بتي المشاكل شي طبيعي بحياة كل اثنين مصارين البطن تتعارك مو بشر
– هسه انزل
– لا لا مو هسه كومي وياي نزلي يلا كدامي معتزلة وكاطعة الاكل وخاوية شصار متكليلي شتسوى علمود مشكلة صغيرة اموت روحي
اخذتني ونزلتني جوا .. فتت للمطبخ
سمعت صوته بالحديقة كاعد ويا ابوه يسولف
وكفت سرى : ها نزلتي
ابتسمت ، فتحت الثلاجة طلعت صاج : هاي البارحة سويناه تاكلين
طب هو للمطبخ : لا ما مشتهية
– صارلج يومين مماكلة شي
– ما مشتهية
حجه : سرى اصعدي جيبلي الشاحنة مال موبايلي فوك بسرعة
طلعت توقعته راح يحجي وياياه
فتح الثلاجة باوع بيها وسدها وطلع من المطبخ
اجت علياء كعدت بالمطبخ كامت تسولف وياي ..
هو طلع شوية ورجع متسوك للبيت اني ما درت وجهي اله
ندسني : هاي العلاليك صعديها للثلاجة مالتج فوك
ما جاوبته بس دنكت ع العلاليك
فواكه ونساتل وكيك ومعجنات اخذت الفواكه حطيتها بسلة
وصعدتهم كلهم كعدت ارتبهم بالثلاجة .. دخل هو شغل التلفزيون وكعد .. حجيت : الصراحة اني مكاعد اتحمل العيشة هنا .. ولا رايدة اعيش
دار وجهه ينتبه بس يباوع بالكاع وعاكد حاجبه : وشنو المطلوب !؟
– لو ما عيب من الناس هسه اطلع من هذا البيت واشرد من هاي الغرفة اللي جامعتني ويا انيان ميعرف غير يغتصبني بحجة زوجي .. بس الواكفة بعيني سمعت ابوية انسان شريف وسمعته طيبة ما اريد ينحط بحلوك الناس ويكولون بنت عصام اطلكت باول زواجها وبنت عصام صار بيها ويحطون التهم عليه وباسمه ومحد راح يعيبك ولا احد يوصلك
– اي والمطلوب
– نبقى فترة اشهر لحد ما يمر على زواجنا كم شهر ونطلك
– مو مشكلة حياتج هاي بس منا لذاك الوكت تحترمين نفسج وتحترمين هذا البيت وتحترمين صاحبه
– تمام بس بشرط
ما جاوب كملت : اني اريد امتحن الوزاري مال السادس ما تمنعني امتحن
– من تطلكين امتحني
– امتحاناتي ما بقالها شي
– مشكلتج
– بديت اصدك عندك ثار ورايد تاذيني
– صدكي اللي يعجبج مو مشكلتي
– واعيد سنة كاملة واني داخلة وزاري !
مجاوب
حجيت : عود وكت امتحاناتي اعوفك واطلك او اروح زعلانة
– جاي تفكرين بصوت عالي لو جاي تسمعيني مدا افتهم
– اني اريد ادرس ..
– واني كلت ممنوع
سكتت منه بس لعبانة نفسي منه بودي هيج الزمه وطابوكة افجـ ر راسه
اخذت نستلة حطيتها ع المكتبة كمت اكل واراجع بكتاب الاسلامية واقرا .. اقرا شرصير خل يصير لو اعرف اروح جثة لازم امتحن الوزاري ما اعرف دراستي واعيد سنة
لهناك شوية صليت المغرب ونزلت
شفت جهال علياء مهوسين البيت كلت بعد اني مو عروس ولازم احس على روحي وانظف احسن ما تجي منهم واضوج .. كمت لملمت البيت ومسحته
علياء ونجلاء راحن بالمطبخ يسون العشا ..
سرى متمددة ع التخم وعينها بموبايلها ما شالت عينها ابد
نزل هو ع الدرج هي ما حست بنزلته بقت متمددة على بطنها .. انتبه نومتها مو عدلة جسمها بارز حجه : سرى اتعدلي
ما انتبهت .. وكف باوعلها
اتقرب منها هي مندمجة بالتليفون تكتب وهو فوك راسها يباوع شالت راسها شافته فوكها فزت من كل كلبها وقفلت التليفون حجه : ليش قفلتي ؟
– والله ما عندي شي
– اي اعرف ما عندج شي بس ليش قفلتي؟
– دا نحجي اني وصدقيتي حجي بنات
– افتحي الجهاز
كامت تباوع بوجهي واندارت علياء طلعت : شكو
– فتحي الجهاز سرى
كامت ترجف .. انطاها التليفون كالتله : والله اني وصديقتي
– اي فتحي
اجت امه حطت ايدها على خدها : من انهجم راسجن كون ما يرتاحن الا يجيبن مصيبة
وهو مستمر يكللها افتحي بهدوء
دمعت ونزلوا ادموعها صرخ بيها ( سرررررى )
حجت امها : افتحي اذا ما عندج شي ليش خايفة افتحي ليش تجيبين الحجي لنفسج ؟
اخذت التليفون بيدها تريد تفتح الرمز ترجف وهو واكف يباوعلها بكل برود .. فتحته .. سحب التليفون دخل اخر محادثة اثاري كاعد تتفق على طلعة بالجامعة قرا الرسالة بصوت مسموع ( مو هسه نطلع يومين يلتحق ايوب ونطلع هسه ما اكدر اتأخر ع البيت )
باوع بوجهه هي الدموع تجري وتكوله : والله اسلكها اني ما اريد اطلع بس هيج حتى ما اطلع
– خابريها كدامي وكليلها باجر ايوب يلتحق اذا ردنا نطلع منو ومنو يروح ويانا
ضلت تباوع بوجوهنا وامها تاشرلها .. تطاوعه ..
اشرلها ( يلا ) خابرت على صديقتها سحب التليفون فتح سبيكر .. وانطاها ردت صديقتها ( ها سونا )
سرى تباوع بوجوهنا بخوف وحجت : اكلج باجر اذا ايوب التحق ونريد نطلع يعنيي منو يروح
– شنو منو يروح
– يعني بس اني وياج مو
– لا يمكن قبس هم تروح ويانا يعني قررتي حتى اخابرها
جر التليفون وسوا كتم كاللها : كليلها باجر نطلع الظهر خابريها واتفقي
فتحت كتم كالتلها : اي اي خابريها وباجر نطلع سويا
يلا بعدين اخابرج
سدت الخط وكاللها : من وراي تتفقين سرى
بجت : والله ما رايحة بس دا اسلكها
– بطلي هالكلاوات واتركي هالاسلوب سرى من تريدين تطلعين انطيني خبر وكليلي اروح لو لا بس بنات سوالف من وراي ومن يلتحق ايوب اذا اشوفها نوبة اللخ والله الجامعة احرمها افتهمتي
كامت تبجي جرها لصدره وكاللها : يلا باباتي كافي باجر اني امرلج الظهر اوصلكم للمكان اللي تريدوه انت وصديقاتج ومن تكملين خابريني اني اجي
طلع محفظته وانطاه ٥٠ الف : هاج هاي خليها يمج خاف تشتهين شي تشتري
عافها وطلع هي مسحت دموعها بين الضحكة والخوفة بعدها بكلبها
حجيت : خرب بيومج والله رجليه بادن صارلي ساعة جمدت بمكاني والله كلت راح تصير مصيبة
علياء : بالقران واني هم حلكي نشف
هنوب حتى اخاف اتقرب وامنعه خاف ادور يشك بالزايد
حجت امها : يطبها مرض فوك مرض شنو معناتها تتفقين من وراه على طلعة خو كليله وانطي خبر صار ما صار انضربتي بحادث اعتدوا عليج شارع هذا شيكل للناس اختي ما ادري عنها تتسود وجوهنا من وراجن احسبن احساب لا بس كله دياحة وتفكرن بارواحجن ما تفكرن بالوراجن يزي من الدرب الاعوج توبن
حجت نجلاء : كاعدين بسجن اليكول قيود وتفتيش واوامر وعقوبات شيفض هالوضع ونخلص لعبت ارواحنا والله كلنا راح يتزوج ونفتك هنوب طنكر علينا بالزايد ادوس ابطنة فوك ويجي يشمر حركته بينا
حجت امها : وشسوالجن حط سجين على ركبتجن لو كتلجن فوك ما يخاف عليجن ومكسور ظهره على مصايبجن ما عاجبجن برابيك
عافتهن ومشت نجلاء هزت ايدها وعلياء كالتلها : لا خطية ترا من خوفة قابل يكرهه بس حقه الدنيا ما تتامن
نجلاء : اكو شي اسمه خصوصية شنو يفتح جهازها ويبحوش بكيفه وين كاعدين .. يقبل احنا نسوي وياه هيج لو بس لا هو الرجال شايخ علينا
صاحت امها : مو كادة عليه انت جايبة من كد الخلفج وحاطة بحلكه لو ما يصرف عليج وعلى بتج طايحة الحظ بس ما يصير بعينجن
دخل هو : شنو بعد هالصياح .. شكو يمه صوتج لسابع جار
سكتت صاح : شبيجن
كلهن ولا وحدة جاوبت وطشينا اني اخذت الماسحة ورحت للحمام
ونجلاء وعلياء للمطبخ وسرى طبت للغرفة
دخل بالاستقبال يم اهله
كملن عشا حطن بالاستقبال واتعشينا من كملوا شلت الصينية ورحت نظفت المطبخ وصعدت فوك لكيته كاعد .. اتجاهلت ورحت كعدت اقرا .. كام باوع ودار وجهه مني .
لا اني اتنازل لا هو يعتذر وباقين على هالوضع
ثاني يوم كعدت بـ ١٠
لكيت علياء ماكو سالت خالتي : لعد عليا وين
– اخذها رجلها البارحة
– وسرى ؟
– داومت جامعة اليوم
مو ماكو احد ونجلاء نايمة وعمي حاط الشيخ الوائلي ويسمع بيه وخالتي كاعدة تكلب بتليفونها
نظفت البيت هيج طراطيش لان كلشي نظيف سويت ريوك ورحت كتلها : خالة شسوي غدا ؟
– ربع لحم بالفريز سلكي وسوي تبسي
تعرفين
– اي اعرف
رحت سويته حيل طيب بس محد موجود تركته وصعدت فوك
كعدت اقرا .. للعصر .. سمعت صوت جوا نزلت .. لكيت ايوب وسرى جايين .. حجت امه : متغدي
– لا والله يمه ما متغدي طلعت بشغلة الصبح لحد ما خابرتني سرى اخذتها هي وصديقاتها بالمول ورحت على بيت عمي كعدت شوية يم الولد لحد ما كملن طلعة رحت جبتها واجيت
– ديلا همزين اليوم مرتك طابخة الغدا ضوك طبخها
حجه : يلا صبوا خل اكل قبل لا اصعد
اندارت : صبي غدا لرجلج
ضليت اباوع عليه .. معاجبني اصبله ولا اخدمه ولا اتقربله
ردت اغلس واصعد بس خفت تنلاص عليه .. رحت صبيتله وسويت صينية جاي اشيلها صار وراي حجه : حطي هنا اتغدا بنطرون ما اكدر بالكاع
حطيته .. بالجذب مكال متغدية .. او اكعدي تغدي
شنو من بشر هذا .. غثيث مكروه
تركت الاكل وصعدت فوك كعدت اقرا
شوية ودخل بدل وكعد ع التخم تمدد معجبني اكابله .. اخذت كتابي وعفته ونزلت ، لكيت نجلاء كاعدة ومنتظرة بالمطبخ .. لحد ما دخلت نادية اخذتها ودخلن لغرفة البنات
باوعت نبأ متمددة ع القنقة وعينها بالايباد
كتلها : نبأ ماعندج قراية هالايام امتحانات وما بقى شهر لاخير السنة
– عندي امتحان قواعد بعدين اقراه
– عندج امتحان وبعدين ؟ جيبلي القواعد مالتج خل اشوف شنو الامتحان
جابته باوعت المفعول به ..
سالتها بيه ما عرفت كتلها طلعي دفتر مسودة
طلعتلي دفتر الرياضيات ما كاتبة بيه يمكن خمس صفحات انصدمت : هذا دفتر الرياضيات !؟ وين التمارين وين الحل
– هي ما تكللنا اكتبوا عادي
– شنو ما تكتبون كل موضوع لازم كتابة تمارين
سكتت .. كعدت اشرحلها المفعول به وهي كل شوية تنط تباوع بتليفونها
قفلته وكعدت اشرح وانطيها امثله امتحنها تحلها كتلها يلا حليهن
كمت من مكاني دا اخذ مي من الثلاجة ..
جان تفوت نادية
مهتميتلها رغم ضجت ليش هلكد تاخذ راحتها بالبيت تكول البيت ما بيه رجال ماينة …
فاتحة باب الثلاجة واشرب مي.. دفعتها وسدتها بيها وانتجت عليها : انت ما عندج كرامة ؟
عكدت حاجبي : وياي ؟
– اي يحلوة وياج ما عندج احساس ترا كل امرج بيدي
مثل ما خليت يوم عرسج اسود وكلبت حياتج فوك جوا اكدر اطردج بكل سهولة بس استغرب ما عندج كرامة ترجعين وهو ما رايدج
– اني من الاول واني شاكة وضعج مو طبيعي وماخذ زايد بهذا البيت زين ما طولتي بتمثيلج ، لا حبيبتي انت احد ضاحك على عقلج وموصلج المعلومات غلط اني مرجعت هو جبرني ارجع .. واذا جان كلشي بيدج ومرايدتني خو من البداية امنعي جيتي لو جان صدك كلشي بيدج !؟
بس لنفترض كلامج صحيح فاني انصحج تشدين رايتج وما تقصرين وياريت باسرع وكت لإن اللي انت شاريته وكاتلة روحج عليه اني بايعته ..
– اني عبالي انت حشرة مغمضة بس طلعتي زنبور هم يزن ومزعج وهم حاشر روحه .. بس تشوفين
– اي اشوف ليش لا .. وخليها من اليوم تمام !؟
وهسه اتفضلي اطلعي برا محابة اشوفج ابيتي
– والله .. مصدكة بيتج
– منا لما اتطرديني راح يبقى بيتي فاتوكلي واستعجلي وشدي حيلج
نبا حبيبتي سدي الباب ورا خالة نادية من تطلع وكملي واجبج
عفتها وصعدت ايوب متمدد ع التخم ومتچي راسه ومركز بالتليفون يكتب
تقربت منه وهو مندمج سحبت التليفون من ايده .. فز مستغرب رفع عينه وهو كله استغراب : انت شلون تتجرأين تسحبين التليفون من ايدي لج
– تنزل وتبلغهم اللي اسمها نادية ممنوع منعا باتا تدخل لهذا البيت ولو دخلت … ما يصير خير
وشمرت التليفون على بطنه وانداريت امشي فز من مكانه وجر ايدي
– تعاي هنا انت منين دا تجيبين هالصلافة
باوعت بوجهه : ليش انت باعتقادك بس انت تفرض وتأمر ومحد يأمرك لا يا عيني اني هم اريد اتأمر واخيرك مثل ما خيرتني يا تنزل هسه وتبلغهم ممنوع يستقبلون اللي اسمها نادية .. يا شوف شسوي والله
– لاااا انت كلش صايرة واخذتي عين كلش زايدة لجججج
جرني من جتف دشداشتي : اسمعي لج مو اني اللي ينفرض ويتأمر ولا عاشت ولا صارت المرة التمشي حجيها براسي
دفعته من صدره عني وبعدها وحجيت : يعني ما تنزل
لزمني من ركبتي : ولج لا تدفعين احترمي روحج لا والعباس اندمج غفرااان جوزي مني
كمت اجر بيده من ركبتي واتلاوى وياه : يعني ما تنزل تطردها مو .. بسيطة
دفعته من عندي وجريت الربطة وفتحت الباب تبعني بحركه واعصابه فايرة
نزلت ع الدرج وهو نزل وراي .. فتت للمطبخ كبل وفتحت الجرارة هو دخل للمطبخ .. طلعت السجينة من الجرارة وصفكتها ع الكاونتر بعصبية
لزم السجينة : شتريدين اتسوين انت لج لا تخبليني غفران
تركته وانداريت للثلاجة طلعت سلة البتيتة حطيتها ع الكاونتر بعصبية وجريت التخته ومديت ايدي اريد اجر السجينة من ايده جرها مني : اي وشسوين ؟
– انطيني
– لج لا تفورين اعصابي اهلي منا لا تطلعين صوتي شتريدين تسوين
– اريد اسوي بتيته للعشا يعني شسوي ؟
صفن بوجهي : انت بعقلج بابا ؟
– المثلي لا حول ولا قوة شنو بيدها تسوي غير تطبخ العشا وتنجب
مديت ايدي سحبت السجينة من ايده وجريت البتيتة اكشر
ضل واكف مصفصف : اللهم ثبت علينا العقل والدين يا الله
مسح وجهه ومشى
راح لغرفة نجلا صاح : نجلاااااااء
فزت : هاااا
– تعاي هنا
– شكو
– نادية شوكت جاية لهنا؟
– قبل شوية اجت بس شافتني ومشت
– مرة اللخ اذا شفتها داست عتبة هذا البيت لو لفت هنا وحق هو العباس ابو فاضل لا اسويها فوك روسكم كربله
صرخ بصوت عالي بنص البيت ( مفهووووووووووم ) ….
رواية صوت من المجهول الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زينب ماجد
سمعته يصيح بنص البيت شكد ما جنت ضايجة ابتسمت
اخذت السجينة ووكفت اباب المطبخ اباوعله وهو يحجي ويحذر .. الاسمها نادية متدوس عتبة هذا البيت
باوعلي واجا يمشي بهمة بأتجاهي .. طخني وعبرني
تعثرت من وكفتي لما طخني مستعجل .. انداريت للمطبخ والسجينة بيدي ، حجه بس بصوت ناصي وعصبي ميريد اهله يسمعون :
– لا عبالج من حذرت هسه خوفا منج لو تمشيني بكيفج اني هاي الجلبة من زمان محذر ما تفوت البيت ويدخلوها بدون علمي …
– لا مو بدون علمك ديدخلوها وانت موجود اصلا ممهتمين اذا تقبل او لا
– ادوس فوك راس الخلفه اليفوتها وهالسجينة جيبيها من ايدج لازمتها وتأشرين بيها تروح اتدجلها واحد وابتلي من وراج
شمرها ابطن السنك وعبرني ومشى ..
راد يطلع لزم حايط الباب والتفت حجه بتهديد وهو يأشر بيده الثانية : هالمرة عديتها المرة الجاية من تتصالفين وتتعاملين بهالاسلوب … اندمج
خلا ومشى للأستقبال
ابتسمت ووكفت كشرت بتيتة وسويت عشى بيتنجان وبتيتة وطاوة طماطة وقوري جاي واخذتها بالاستقبال .. حجت خالتي : جيبلي صينية صغيرة وماعون خل احط لعمج
مشيت على غرفة البنات صحتهم يجون يتعشون
ورحت اجيب صينية .. اجيت لكيت ايوب ضارب ركبة ونص وكاعد ونبأ يمه وسرى يم نبأ .. ونجلاء واكفة : صارلج ساعة بالمطبخ وخابصتنا وتاليته العشا هذا
حجه ايوب : شتريدين ست نجلاء شتأمرين ؟
حجت امها : انهجم بيتج كون كام ما يعجبها نجيلا نعمة الله احمدي ربج واشكري شبيه العشا معاجبج
نجلا : بالعافية ما اريد
وكعدت ع السرير يم رجلين ابوها
تركتها ما جاوبت وكعدت بصف ايوب ..
حطيت الإستكان كباله وحطيتله شكر ..اجيت دا اصبله شال الاستكان : اوكفي
شمر من الشكر ورجع حطه .. صبي
صبيتله .. وحجيت ويا نبأ : قريتي ؟
– اي
– جذابة طول ما اني اسوي العشا انت دا تلعبين بالتليفون .. خالة احجي ترا عدها امتحان شهري وهاي نهاية السنة مبقى للامتحانات مالتهم اقل الشهر
حجت خالتي : وما تقرين شناقصج بيبي طول عرض وتاليته يجي ابيج يصيح بتي راسبه واحنا المرسبيج .
– ما اعرف اقرا وحدي بيبي ما افتهم
– مو اني جنت اقريج ؟
حجت خالتي : خلي مرت خالج تقريج بعد خل نشوف شنهي دروبج يبت نجيلا
حجت نجلا : خو انتم بس اتريدولكم حجة عليه شعليكم كاتلين ارواحكم
حجت خالتي : فد قندرة انت ونريد عليج حجة شايفيج احنا طايحين بيج ليلج ها ها ها كلها هالتليفون الاكشر والنهار كله متوثة ونايمة
– اي مو احسن ما اكابلكم
حجه ايوب : يمه جاي نتعشى هسه ليش تخلوني اسوي عليكم زقنبوت .. كوة متحملها بالعباس ومدبل عليها وواصلة وياها لهنا خلينا نتزقنب
حجه عمي : عشى هذا لو معارك اذكروا الله واحترموا نعمة الله الكبالكم
حجت نجلا : واني شمسوية بالله ومدبل عليه
التفت بدون ميباوعلها وحجه : اذا حاسبة روحج امشية الماي من جواي وحق هو دم الحسين صاحيلح وادري شجاي تسوين من وراي بس اكول اختي نفسيتها تعبانة الدنيا شمرتها ومحد الها خلي اقدر خل اصبر خل اتحمل بلكي تتعدل بس وصلت لهنا نجلاء … وصلتتتتتت لهنا كافي لو بعد ؟
حجاها الكل سكت
امها كامت تخزرها حتى تطلع هو دنك يتعشى .. هي شمرت بيدها وطلعت حجه ايوب ويا نبا بتها : انت هنا هالسنة الاخيرة الج اذا رسبتي بيها لو ابطلج لو اوديج لابوج جري عدل انت الثانية اذا مسوية المدرسة نزهة بس اطلعين من البيت ادفنج والله
ما ردت البنية حجت خالتي : لا لا هسه تقرا .. غفران قريها ما طولح ما عدج شي تكسبين بيها اجر
– كعدت من العصر وقريتها بس لا تزعلون الصوج منكم مو منها هي تبقى طفلة تحتاج متابعة منكم .. تريدوها تنجح وانتم حاطين التليفون بيدها شلون تقرأ !؟ اني احبها مدا احرض عليها بس هاي امتحانات اسحبوا التليفون وخلوا تركيزها بقرايتها واني وياها اتابع شعدها وشتريد بس اذا يبقى التليفون اني اشرح وهي بالها يم التليفون مو يمي
حجه ايوب : كملي وجيبي التليفون خالو
حجه عمي : بهداي وياها لا اتضغطون عليها هي حبيبتي تنجح ان شاءاله تنجح
هي غندبت واختمرت لان راح يسحبون التليفون منها
رد حجه عمي : ايوب بويه لا تنسى دواي جيبلياه فد شوية خاطر اخذه
تنهد : خادم يابه
حجت امه : استلمت راتبك هالشهر لو بعدك
– لا بعد ما نازل بس سهلة لا تفكرين عندي نعمة .
خلصوا العشا .. اني شلت الصينية ورحت اغسل المواعين .. اجت نبا : ليش خليتي خالو ياخذ تليفوني انت شعليج اني اقرا لو لا معليج
– واذا رسبتي وبطلج ؟
– اي خلي يبطلني عادي
– شوفي اني مستعدة اجيبلج التليفون واجي بس لعبتي وخلصتي وكتج بالتليفون شنو الراح تستفادي تكبرين يزوجوج واحد متحبي وما يصرف عليج وهم تطلكين ووين تعيشين بعد؟ تجين ابيت جدج ما يريدوج لان مو بيت اهلج وابوج ما عنده بيت خو ادرسي وانجي وصيري محامية دكتورة مهندسة واشتغلي ويصير عندج راتب وفلوس وسيارة مو احسن من التليفون ؟
– ما راح اصير
– لا كلنا نصير بس اذا اصرينا واجتهدنا وتركنا اللعب.. التليفون ديضيع عمرج ميفيد خو جاية العطلة ويشترولج ايباد احسن من هذا جديد والعبي للصبح منو يكلج لا بس اتحملي بس هذا الشهر
بقيت اقنعها وارغبها بالقراية لحد ما اقتنعت كتلها اكعدي هنا بس اجيب قرطاسيتي واجي .. صعدت فوك بالغرفة .. ايوب مطلع الجنطة مال المستمسكات وحاط بيهن الراتب .. وكاعد ياخذ من الفلوس
رحت للكنتور طلعت الجنطة مالت امي بيهن ال٣٠٠ مالتي الحصلتها بالسبعة موجودة بيها .. طلعتهن وخليتهن كباله
دار وجه : شنو هاي !؟
– فلوس الوصلوني بيهم مال العرس بس ذولة كدرت اجمعهم الباقي عد خالتي اخذتهم، ما محتاجته
– واني شسوي بيه ؟
– خلي الك
– ما محتاج .. هاج اخذي
– واني هم ما محتاجته بقي يمك اني ما اعرف اضم فلوس يمي، ما متعودة يعني .. جنت كله انطي لامي ومن احتاج هي تنطيني .. عود من احتاج اطلب منك
احجي واني اروح للقرطاسية اخذتها
طلعت وسديت الباب علمود ليرجعهم .. لان رغم اني مو كلش احبه بس اشوفه خطية خواته وامه وابوه كلها براسه .
نزلت جوا .. كعدنا اني ونبا بالمطبخ ع الطبلة نقرا ..
ايوب فات من عدنا وطلع برا .. ما باوعتله بقيت مكملة .. رجع وره شوية جايب النا موطات ٤ .. من فوكانا وحطهن بنصنا
صاحت نبأ : اي خالوووو شكد مشتهية اكل موطة
عافنا وراح لغرفة البنات دك الباب فتحتله سرى كاللها : هاي الكم انت ونجلاء
– ايي مشكور
انوب راح للاستقبال امه وابوه كاعدين هم انطاهم موطة وخلا العلاج مال ابوه يمه .. وكعد وياهم .. اني خلصت نبأ وصعدت فوك … قريت شوية وبعدين حسيت نعسانة كمت طفيت الاضوية وشغلت السبلت على ٢٠ ومشيت انام
لليل هو دخل .. توقعت راح يجي يصالحني ينام يمي
بس كلشي ماكو تمدد ع القتفة مثل كل يوم وما حجه ويايا ولا كلمة
هسه اني شكو افكر بيه واهتم دخلي يروح وين مينام خلي ينام شعليه.
انداريت انطيت ظهري ونمت ..
ثاني يوم الصبح محد جان موجود عمتي وعمي بالاستقبال
وايوب طالع و وسرى ونبا بالدوام .. ونجلا نايمة
اكلت اي شي وكمت اسوي الغدا وانظف بالمطبخ
دخل ايوب وبلال للبيت باوعتهم بسرعة جريت حجابي وحطيته على راسي دخل هو للمطبخ : شكد بعدله الغدا ويجهز ؟
– ما ادري نص ساعة ساعة هيج
صاح : بلال جا خلي نعمر نركيلا على ما يصير الاكل
– ديلا بعد احسن
وكف يمي بالمطبخ حصر روحه اني مخبوصة بين السنك و الطباخ وهو على كيفه يحط الفحم ع التهدارة ويعدل بيها ويفتح الكاونتر ويطلع معسل وهالامور .. واني اجي منا يصير كبالي اروح منا يصير كبالي واكف ويزرف حجيت : اخذهن واكعد هنا
باوع وعكد حاجبه ما عاجبه
اخذ الغراض وطلع برا .. خب دروح فوكاها ..
عمر نركيلته وجرا الطاولة اللي بالحديقة من الشمس حطوها جوا المسكف .. وكعدوا ينركلون ويخابرون ويسولفون .. واني بالمطبخ اكمل غدا
شوية وصف الخط مال نبأ نزلت ركض ع المطبخ ملهوفة وفرحانة مجاوبة بالامتحان وتشرحلي وتصيح بشرحها وشلون السؤال عرفته وشلون جاوبت والبنية طلعت تنتظر بس احد يستمعلها هلكد تحجي شسوت ووشسولفت ويا صديقاتها وشحجن
طب ايوب كال : على كيفج بس على كيفج خالو هرجتي البيت شنو بالعة راديو يا خالو
– خالو غير مجاوبة شلون ما افرح ؟
– اي بالخير عفية عفية شكد خذتي ؟
– بعدني ما مصلحة الاوراق المعلمة بس خالو والله اجيب ١٠
– عفية عفية
دنك عليها وباسها وطلع محفظته انطاها الف
هي فرحت وراحت تركض تكمل الهرجة والثرثرة براس جدها وبيبيتها
حجه : استلم بعد شيخلصنا انهرجنا
خلص غداج ؟
– شوية
– من يخلص صيحي عليه
ثرمت زلاطة وبزلت الخضرة ورتبت الهم صينية
مركة فاصولية وتمن ابيض .. اجا اخذ من المطبخ ومشى وسد الباب
صاير اليف مدري شعجب .. هم زين مو غثيث
اني بعدني ما اعرفه وكل يوم يمر اكتشف بيه شي جديد واتعرف عليه
هو غثيث ويبيع ثكل و راس يابس ويا اللي يضوجه .. بس اذا احد لين وياه بالتصرف هو يلين ويطلع جانب ثاني منه طيب گلب وكريم وحتى يوسع خلك .
ارجع احجي وياه على دراستي لو يفشلني ؟
خصوصا هاليومين صفينا مشاكل ماكو هدوء .. مرتاحين
احجي لو يرجع ينشحن الجو .. ما اكدر اعوف مدرستي لازم اقنعه امتحن بس بعدني ما اعرفه هو من النوع اليقنع لو يستبد بكلمته ومن جماعة كلمتي وحدة وما اثنيها .. ممجربته بعدني
هو كال ممنوع .. اكيد ما راح يتراجع بكلامه
عود حتى يفرض سيطرته عليه وميخليني امشّي بكيفي
اي هو حتى لو كلبه طيب بس يبقى غثيث يحب يفرض روحه
بس لازم احاول ..
ربي دخيلك سهلها .. صبيتلهم غدا كلهم واتغدوا وخلصت شغلي وصعدت فوك ادرس اجا هو شغل السبلت ونصاه .. واتمدد ع التخم وعينه بموبايله .. مرة يخابر مرة يكتب .. بمواضيع بشغله وكله حجي وحجي .. ما افتهم شغله بس المهم حتى وهو بالبيت مرتبط بشغله ويمشي من البيت ويكلف هذا ويخابر على ذاك .
واني احوس اروح للكنتور افتحه واصفن .. احجي لو لا
اخاف كلش يفشلني .. بس هو هسه هادئ مو عصبي استغلها واحجي
سديت الكنتور ردت احجي مطلع الكلام انلوت بطني وكمت اطكطك باصابعي ورحت يم الشباك اباوع منه
رجعت سديته وكعدت ع الكرسي ثواني وكمت
ما ادري بروحي راسي مشغول اكول لو لا .. احجي لو لا
اندار عليه يباوعلي : شبيج ؟
– ما بيه شي شبيه ؟
– دشوفين روحج رايحة رادة دخت .. اركدي
اجيت وكعدت ع كرسي مال التخم يمه وهو امدد ع القنفة .. اندارلي باوع عليه كاعدة يم راسه واطكطك باصابيعي ، حجه : محتاجة شي ؟
– اريد احجي وياك
– شكو ؟
– بس بروح ابوك اوعدني ما تكول لا وما ترفض
– ابويه عايش ليش تحلفيني بروحه ؟
– بداعته بداعت امك بس كول وعد ما ارفض
متمدد .. كعد على حيله ونزل رجليه وكال : ما اوعد بشي ما اعرفه بس اذا اكدر ما اقصر كولي شمحتاجة
– زين اذا حجيتلك راح تعيرني ؟
عكد حاجبه : اعيرج ليش يا ستار !؟ احجي
– باوع
نطقت وباوعت بعيونه ورجعت اطكطك باديه
وهو مركز ويايا منتظرني احجي .. من جان بابا عايش اني جنت اكثر وحدة مدللة بالبيت .. ما جنت طفلة وكحة بالعكس هادئة والكل يكول عني طفلة محبوبة بس ابويه جان مفضلني ع الكل والكل يبحبني ويستجيبلي لخاطر بابا .. يعني اني الصغيرة بالبيت والكعدة وتعرف الكعدة بكل عائلة شلون يعاملوه
باوعتله هز راسه مركز ويايا
كملت : بس من مات بابا كل هذا الدلال راح ..
احس ما مات ابويه كأنما اتشوهت .. امرنا صار بيد عمي اللي غصب اختي اسيل ع الزواج وكسر ركبتها وزوجها لابنه بس حتى ابنه يصيرله حصة ويكعد يطالب ابورث وهيج امور انسان مادي
وووو وهزيت راسي .. سكتت
هو ساكت ويباوعلي ومركز .. حجه : اي
رجعت باوعتله : المدللة صارت خدامة عند مرت اخوها لان بس هي من خواتها بقت ممتزوجة ، كل ما فتنت عليه لو وزته عليه يجي اخوية يكتلني بدون رحمة .. امي نوبات تصف ويا اخوية حتى لا تخشن كلبه ومرات تصف ويايا وتدافعلي ودائما تكلي اتحملي .. اني هم المدللة مالتها وتخاف عليه حيل بس تخاف لا هم يحقد عليه ويزوجني غصب مثل ما زوجو اختي فجانت هواي مرات تصف ويا احمد عليه حتى تكسبه .. بس على حسابي …
بابا جان يصيحلي المهندسة
جان حلمه اصير مهندسة ومن كد ما هو يحلم بيه هندسية اني بنيت احلام على حلمه رغم كل الجانت تسوي مرت اخوية حتى ما اقرا وتشغلني وتذب الشغل عليه اجهد روحي بالليل ما انام حتى اقرا واكمل احلامي الرسمها ابويه
بس اللي اكتشفته بابا من مات لازم تموت وياه كل احلامي ..
مالي حق بمستقبلي .. امري مو بيدي لا حول ولا قوة قبلت بكل المعاملة القاسية اللي يتعامل بيها اخوية ويايا ابيت ابويه بس كون ميبطلني .. بس اجا الوكت اللي ملني وراد يطلعني حتى يبقى البيت بس اله ولمرته وامي تبقى بينه وبين علي
كام انطاني بدون موافقتي ولا موافقة امي .. لنسيبه
نسيبه ولد صغير عمره ٢٠ يمكن بس مخربط من ذوله الشباب الضعاف وكذلتهم لحد خشمهم ومخربطين واهله يردون يزوجوه حتى يعقل ويبطل خربطة .. كام احمد انطاني الهم وعمي سانده بس امي رفضت
ولان امي رفضت هو شال كتبي كلها وحركها حتى يكسرني ويجبرني ع الزواج
امي لو شكد ما تدافعلي تبقى مرة متكدر لاخواني
كل الكدرت عليه تطلعني من البيت وتروح على مدرستي تتفق ويا مدرساتي اجي بس بايام امتحاناتي ونتشرد من بيت علي اخوية لبيت خالي حتى تخليني امتحن امتحاناتي الشهرية الأخيرة .
هذا الوكت بالذات جان فترة كلش صعبة وعلى امي بالذات جانت شايلة همي وبمواجهة ويا اخواني .. اني دعيت ربي بكل ضعفي انو يساعدني .. وكت الله سبحانه وتعالى كتبلنا زيارة مجانية لايران .. سمعت بيها اللي جان عمك ابو نور بيها
هز راسه : اي عندي علم بزيارة ايران.. كملي
رحنا لايران زرنا قم وطهران وهاي الاماكن المعروفة بس اني كلبي اتعلق بمشهد هناك هواية دعيت الله بحق الإمام علي بن موسى الرضا بأن يحل امري وما يخليني سلعة بيد اخواني ويبطلوني دعيت الله ان يكف شر اخواني عني ويريح كلب امي ويطمنها عليه
وكت اللي رجعت من ايران اجا علي كال الحجي ابو نور كال رايد بتكم لابن اخوه الحجي ابو عرب .. اخواني فرحوا ووافقوا من يمهم .. سالوني بمستحى من عمك حتى اذا يسألهم يكلوله بموافقتها .. اما الحقيقة حتى اذا ما موافقة اني هذا الزواج لازم يصير
اني دا اسولفلك مدا اكولك اني انجبرت عليك وهيج
اني انجبرت على فكرة الزواج نفسها كدامي خيارين يا انت يا اخو هيفاء واختاريتك ووافقت عليك كخيار افضل من الثاني ..
ما انكر اني صليت استخارة ووافقت عن رضا مو جبر .. لان حسيت انو اني دعيت الله يخلصني من اخواني فدزك انت تتكفلني عنهم ..
بس اني افكر لو بابا عايش اني كل هذا ما اعيشه وما احتاج احد يتكفلني .. بس بابا مات واحس ماتت وياه كل احلامي
حجيتها ودموعي جروا بسرعة من عيوني بحرارة نزلوا على ثوبي
اختنكت بعد مكدرت اكمل .. ضليت امسح بعيوني
حجه هو : هسه ليش هذا البجي احجي وياي بدون بجي .. هسه انت شنو اللي تريدي
حجه وجر ايدي ولزمها باثنين اديه
– ما اريد بس دراستي
– اذا على دراستج عمي والعباس ادرسين بس لا تبجين اني ما اقبل تبجين هيج .. واذا ابوج مات هاي انت تكولين اني دعيت والله دزك تتكفلني عمي اني ابمكان ابوج وهالركبة سدادة شتريدين عيوني الج بس لا تبجين وتأذيني
– مو انت ما قبلت من كتلك ذاك اليوم
– شكتيلي ؟ كتيلي اني اريد اطلكك واريد ادرس غصبا ما عليك واذا ما قبلت ازعل وادرس هذا حجي !؟ جا حتى الله يكول لنبيه ( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفظوا من حولك ) يعني لو ما الرسول كلمته طيبة ولينة ويا الناس محد امن بيه … جا مو اني زلمة ومشورب وتجين تتأمرين عليه وانت هاكدج !! خو مو صغير وزوجج اني ولازم تعرفين شلون تحترمين
– لا بس اني لان اذيتني .. يعني …
– اذيتج شسويتلج عمي طكيتج ؟ ضربتج راشدي ؟ اني لا اضرب مرة ولا اكسر مرة ولا اتحمل دموع مرة بس جرن عدل كتلتني والعباس كتلتني
اني لا واكف بطريق وحدة منجن ولا حارمجن احلامجن
بس ارحمني .. ذاك اليوم واحد من كرايبنا يصيح اي حجي وحجي واخته تلبس بنطرون جا ما يستر اخته الحجي .. حتى بنطرون اختي مركزين بيه وهاي اني عود داكرهن دكر البنطرون ما ينلبس ضيك خو شفتي لبس سرى كله عريض ويعيبوني بيه جا لو يلزمون شغلة عوجة عنهن شيكولون وشيحجون !؟
ولا عبالج كاعدات بالبيت وما تعرفن احد وعبالجن محد يعرفجن بمجرد ما تفكن الباب وتطلعن ناسنا نباشة هاي منهي منين ياهي شسمها بتمن .. انت ما تعرفين بس هم يعرفون خاصة الزلم لا عبالج ما عدهم كال وكلت اكو زلم امر من النسوان والله بقندرة المرة يركز ويحجي .. خاف عبالج
ناسنا تكره كل واحد يلمع وتحاول اتطفي بأي حجاية
واني ما تطفيني غير الكلمة التجي عليجن .. عمي ما رايد منجن شي .. ادرسن اشتغلن بس غير كون باماكن محترمة بلبس محترم .. نجلاء تريد تشتغل بمول جا اني لان مطلكة شايلني وراكعيني بيها اليكول نهبت مو طلكت .. بس اني وكفت بوجها ! يوم الخابرتني رجلها طاكها رحت بنص بيتهم كسرت اسنوه بحلكه ويوم الكالت ما اريده ما كتلها اتحملي حتى اخلص منها .. اختي هاي وبت ابوي ما ارضالها تتحمل وتنقهر شنو تصعب عليه لكمتها لو لكمت بتها ؟ لو البيت راح يضيك بيها احطها على راسي بس اريدها تنعدل تفكر بيه تكول اخوي تعبان من ضيم الساتر والدم والكتل اجي لضيم الشورجة وطلايبها وهوستها واركض ليلي ونهاري كله شحاط بجيبي وشبانيلي ؟ عدي بيت عدي اصخام لو تعبي كله الكم ؟
عمي اني ما رايد تخدمني كبل لا اتزوج والعباس اجي حتى لو ملابس ما مغسولات احطهن بالغسالة واني اغسل اكو اكل اكل ماكو اطلع برا احط راسي بمطعم واشبع بطني ما اضغط عليهن وما رايد منهن بس يحترمني ويكولن اخونا هذا الناس تعرفه وتحسبله احساب وتنتظر الزلة عليه احترمني مثل ما اني مقدرجن ومحترمجن قدرن .. ليش كله التفكير لا هو مضايقنا لا ميخلينا نلبس براحتنا مضايقنا ميخلينا نطلع بكيفنا ..
وهذا الحجي جاي احجيلجياه حتى تعرفين الضغوط اللي اني اعيشها من هالامور .. ناسنا والله ما ترحم وما توفر حجاية تغثك بيه خاصة هذا اليشوفك احسن منه .. ينبش وراك بأبره حتى يطيحك ..
تريدين ادرسين اني ما امنعج .. وبيني وبينج انت احسن من خواتي اقلها مكياج ما تحطين وعباية مستورة بس شرطي تراعيني واتحطيني ابالج بأي خطوة تمشيها .. كولي ترا عدي رجال اذا سويت اي غلط الكلمة تمسه كبل لا توصلني ..
– اني ما اسوي شي بس ادرس
– اي ادرسي شنو اني احسن من محمد شو هو النبي وفرض وكال طلب العلم فريضة على كل مؤمن ومؤمنة .. ما خص بس الزلم كال على الاثنين يتعلمون صلاة الله وسلامه وعلى اهل بيته .. اني ما اكيف ام جهالي تكون مثقفة ومتعلمة .. احسن ما نخلف جيل جاهل .. بس بادب بحشمة وحتى لو جامعة وبنص الزلم عمي والله ما احجي بس كون مؤدبة ومحتشمة بس ما رايد اكثر .. صعبة ؟
– لا وعد ما اضوجك وشتريده اني اسوي بس ادرس
– ادرسي وانت تطبيقي مثلي اي شي يصعب عليج كليلي اني اقريج بيه بس احترميني وقدري وبطلي اسلوب العنتكة انت مرتي مو عدوتي لا اني رايد اكسرج ولا ارضى بدمعتج بس ما ارضى تحطين راسج براسي
اني اللي يمشي وياي عدل مو امشي وياه عدل اصيرله خادم بالعباس بس اليجر اعوج وييبس راسه ويشمر مو ايبس راسي وياه لا والله اكسر راسه وراس اليطلع وراه ويشوف مني فد وجه مكروه لا ينجرع ولا ينبلع فانت بقت يمج يا وجه تريدين تشوفين مني ضلت يمج
– ماشي
ضل يباوع بوجهي .. حجيت : شكرا
– خادم
كمت رحت للكرسي اخذت كتبي فد مرتاحة
وشكد حبيته من وافق على دراستي احس همي وحملي كله انزاح عن ظهري .
صديت صار اللابتوب كبالي حجيت : بقى طلب اخير
شال راسه : شنو
– عادي استخدم اللابتوب مالتك عيوني تأذيني من ادرس ع التليفون واكو ملازم تنزل ملفات ع اللابتوب احسن ما اروح اشتريهن
– لابتوبي هذا بيه شغلي وملفات مهمة اذا يصير عليه اي شي اني انضر
– هاه اي لعد عوفه عادي ابقى ع التليفون
– لا جيبي اسويلج بروفايل خاص الج وحدج
شلته وجبته اله كام يشتغل بيه كال : هاي سويتلج حساب الج من ينفتح بعد يطلع حسابين حسابي بي رمز وحسابج مفتوح تتصفحين وتنزلين براحتج بس ديري بالج عليه كل الزين لا تنطي لنبا ولا لاي جاهل
– لا بس ع المكتبة اقرا بيه ما انزله ولا انطي
– اي هاي سويته .. اقري
اخذت اللابتوب وانشغلت بيه هو طلع اني ما حسيت عليه
دزت خالتي علمود انزل اسوي العشا نزلت سويتلهم وصعدت بسرعة ورجعت اشتغل عليه .. لـ ١١ دخت بعد ما اكدر اقرا
ردت اكوم انام بس اجا على بالي انو اغير ملابسي
فتحت كنتوري طلعت ثوب نوم اسود يصير ستن والدانتيل احمر لحد ركبة رجلية ومدلع .. باوعت البسه لو عيب .. ما ادري خل البسه
فكيت شعري وشكلت الكاوية كمت اسرح بي صار حلو جوا خصري
رجعت حطيت كحلة خفيفة وحمرة على شفايفي .. وخدود قليل
رشيت العطر ورجعت اسرح بشعري ..
بس احس نفسيتي حيل حيل مرتاحة
كاعد اسرح بشعري دخل للغرفة هو
اني انلوت بطني خجلت حيل لابسه للركبة كدامه وطالعة ادية
طقيت الكاوية بسرعة ورحت للسرير التلفلت واتغطيت .
هو طفى الضوا وشغل التيبلام مال الجرباية
توجه للتخم لزمت كلبي كلت اهووو هم راح ينام ع التخم
شو هذا رش عطر و جر المخدة واجا توجه للجرباية اني انلوت بطني لزمني مغص مدري شبيه
انداريت بسرعة وانطيته ظهري
حط المخدة وسحب طرف من البطانية من عندي وكعد ع السرير ورجع ظهره .. يبووو دكات كلبي صارت طبل ووجهي صخن صرت حمرة مدري خضرة مدري بنفسجية انلعب بحالي لعب
بس شو هذا عدل المخدة ورجع ظهرة ونام
صرخت اااااااخ اخ شعري شعري ، حجه : ها العفو
كام من المخدة واني سحبت شعري .. رجع ظهرة متمدد
لدقيقة بقى وضعنا هو على ظهره واني نايمة صفح ومنطيته ظهري
اريده يبادر بس ثكيل حيل .. غير يتلحلح الحجي
جر حسرة واتنهد .. عكدت حاجبي شو هذا كام يذب حسرات
تحرك من مكانه واندار صفح ووجهه عليه.. اني بعدني منطيته ظهري .. بقى بمكانه ما تحرك بعد ولا اتنحنح .. اريد اتحرك واستحي من عنده خاف شوف شيكول عليه
سويت روحي ارجع نفسي وانام على ظهري ..
لما نمت على ظهري انحشرت وياه.. زندي الايسر صار على صدره
يمه المغص شلعب بيه خرب فلا استحي ردت اجر روحي حيل استحيت .. تحرك هو وشال راسي وحط ايده جوا راسي .. اني بدل ما انطي ظهري .. انداريت اله وصار وجهي بصدره قوقعت نفسي بحضنه وضميت راسي فد مستحية وعمري معايشة هيج جو بس احس كلبي راح يطلع من صدري
هو حاوط ايده على خصري، وايده اللي مخليها جوا راسي لواها عليه وضمني بحضنه حيل وهمس : تريدين الطلاك يم عقل بشة
ابتسمت واني دافنة راسي بيه ، حجه : تريدين فترة ونتطلك مو
ياربي شكد استحيت جاي يعيرني بحجاياتي ..
همس : ما ترديني ..
وجر راسي لوجهه .. حجيت بخجل
لا اريدك
– جا والطلاك
– ما ادري انت لان اذيتني اني حجيت هيج
عكد حاجبه .. ملامحه كلها بوجهي وهو يكلي : بيش اذيتج
-يعني اني ما احب شي غصب
-جا ابتليت بيج العفتج على هواج كلتي انت ما تريدني وانت اخر مرة بالعرس وبظلام واني نايمة السويت التريدي ما قبلتي ولج احتاريت بيج
-اي بس مو هيج ما احب
جر ايده من خصري لزم حنجي ويباوعني : شتحبين لعد
ما حجيت .. اتقرب مني وباسني بلهفة
جانت من اسعد واجمل لحظات حياتي شعور جديد وغريب ودافي
حسيته شي مني انسان مو غريب وصارلي اسبوع او اسبوعين اعرفه لا كأنما مخلوقين من بعض ورجعنا طينة وحدة لبعض .
نمت بحضنه للصبح
للـ٦ دك تليفونه فزينه اثنينا ، راد يكوم تحركت وضميت نفسي بيه : لا تروح
-اليوم كله الج
مسح على شعري وباسني وحجه : بس الصلاة فاتت طلع الشمس وممصلي وابويه خطية تلكي كعد بس انزل ساعة وارجعلج ما اطول
كعد اخذ ملابس اله وراح للحمام
اني اباوعله وتايهه بتفاصيله .. طلع الزواج هم حلو
مو بس ضيم
كمت من مكاني .. بدلت ملابسي واخذت ملابس من الكنتور حتى اروح للحمام لإن صلاة الفجر فات وكتها بطلوع الشمس لازم استعجل واصليها
انتظرت يطلع من الحمام .. فات بس بالشورت ركضت ع السبلت طفيته كتله : نعيما
ابتسم وكال : ليش كعدتي جان كملتي نومتج
– مو صلاتي فاتت
– ها اي يالله .. عاشت ايدج روحي
ركضت للحمام غسلت وورجعت مديت سجادتي اصلي
حسيت مرتاحة حيل .. ردت الم سجادتي .. صفنت خوما بس بالضيم نبجي بوجه الله !؟ الايام الحلوة امتحان من الله للبشر حتى يشوفهم يشكر لو يبتعد وينسى الله .. ولإن شكرتم لأزيدنكم .. رجعت سجادتي واخذت المصحف قريت ٥ صفحات منه ولفيت السبحة بالحمد والشكر والاستغفار على ١٠٠ .. لما كملت زادت الراحة بكلبي اضعاف
لميت ونزلت جوا
لكيته يحجي ويا ابوه .. اتقربت منهم حطيت ايدي على ظهره التفت بسرعة : ها صباح الخير ابويه كعدتي
– اي
صحت : صباح الخير عمو
صاح عمي : اصباح النور هلا بويه
حجاها بس لازم بالصونده ويرش صاد بوجهه عني
حطيت راسي على جتف ايوب تعدل ابوي همس : تؤ عيب ابوي منا
همست : لا يعني لان مديباوعنا
همس : ميخالف يحس عيب
حجه بصوت عالي : يابه ما دام غفران كعدت نتريك مشتهي شي ؟
– اي سوللنا ريوك
حجيت : بس ما عدنا ريوكات بالثلاجة البيض خلص
– اي مو مشكلة هسه اروح اجيب واجي
– عليك الله خلي اروح وياك
– شطلعين لج بابا هاي الاسواق هنا اجيب منها واجي
– اي اني اختار ريوك
حجه عمي : دخذها يا بويه خلي المرة تشتري ريوك يمكن مشتهيتلها شي
– يلا جا كومي
– شغل السيارة علما البس ربطة وعباية واجي
دخلت من باب المطبخ لكيت نجلاء تفتح بالثلاجة تدور اكل
وسرى مبدلة تريد تطلع .. ونبأ تكللها : ماما انطيني مصرف
اندارت شافتني : روحي لخالج ما عندي خردة
تركتهم وصعدت فوك لبست الربطة والعباية .. وسرى بعدها ع المرايا : مكياجي كون طوخ
– لا زين بس الحمرة شوية
– مات هاي جديدة متروح لازم الا اغسلها انوب هو واكف بالباب يا الله هسه تجيني الرزالة طايرة
– راح نطلع نجيب ريوك انتظري نمشي وانت اطلعي ورانا
– اي لعد عليج الله يلا
طلعت جان يكول : سرى كملت
– لا بعدها ما مكملة
حجه : ما دامنا طالعين خل نوصلها يابه تنتظر شوية لو جوعان !
– لا لا روحو
صاح : نجلا
اجته : ها
– ابقي يم ابوي على ما اروح
– نعسانة اريد انام سهرانة لحد هسه منايمة كلت تطلع نبأ وانام
– اي ما نتأخر صيحي سرى
حجيت – ايوب خلي سرى تروح وحدها واحنا نروح نجيب ريوك بسرعة ما دام نجلاء خطية نعسانة
– تؤ
يسويها ويا حركة حواجبه .. خل تجي
صاح عليها ونجلاء حجت
: وانت رايحة تجيبين ريوك شنو ؟
– اي منا قريب
– شنو هاي عادات جديدة مال انت تروحين تجيبين
طلعت سرى وهي مخلية كلنكس على حلكها بحج فلاونزا
حجه : بالسيارة امسيحي الحمرة امشي ..
ضحكت بوجهي ضحكنا ..
حتى هو ضحك وكال : عبالجن من تتفقن ما ادري بعلبات كل وحدة منجن حاط سماعة تنصت
ضحكنا واني ردت اصعد ورا
حجت سرى: انتي اصعدي يمه روحي
– لا انت
صعدت بسرعة وسدت الباب صعدت يمه بالصدر
جر اكلينكس وانطاها : امسحي وياج كحلة عينج .. مبينة
ما حجت اخذت منه بدون ما ترادد
وصلناها للجامعة ديريد مكان يصف بيه حتى تنزل : كلت الله ما بقى شي ان شاءالله واصير جامعية
حجت : ليش راح تمتحنين وزاري
– ايييي حجيت وياه البارحة قبل
– اييي همزين
حجه هو : يلا انزلي وديري بالج على نفسج
باوعلها بالجامة : محتاجة شي
– لا لا باي
نزلت مشى السيارة شوية وهو يراقب بالجامة لحد ما طبت
حركها وصف يم محل معجنات جبير كال : انزلي اختاري اليعجبج
نزلت وهو يمشي ورايا .. اني اشر وهو يطلبه
اخذت كارتونة مشكلة من المعجنات اللي يحبها كلبي ..
ردت اشيلها كال : بس روحي اصعدي اني اشيلها
رجعت صعدت بالسيارة وهو حط ورا واجا شغل ومشى صفينا يم سوبر ماركت جبير اختاريت اجبان ظافير وكيري وهو اخذ مربى ودبس وبيض ، حجه : اخذي العلاكة واصعدي بس اجيب صمون
جبنا واجينا للبيت محملين .. نجلاء على موبايلها بالحوش
وعمي لازم موبايله هم يباوع صاح : نزلي الغراض وانتظريني
مشيت وهو راح لعمي دخله جوا واجا للمطبخ
كال : راح اسويلج اليوم اطيب بيض وطماطة اتضوكي بحياتج
– يلا
بس اثرميلي بصل
طلعت البصل اثرم كال انت افهية ما تشفين كلبي .. طلعي الطاوة
حطي زيت .. حط البصل .. طلعيلي ثوم
عقجت وجهي : ايوب ثوم من الصبح
– طلعي معليج
طلعت طلعي فلفل طلعي طماطة
ايوب هاي تبسي بيض ايوب
معليييج
هنوب الثرم مالته مو ناعم تواثي ويمرد بيه بالطاوة
ويخبط ويجعص وحط بيض وعلى كيفه يحرك البيض قبقة وكال احسبي للعشرة
ليش ؟
احسبي بسرعة .. حسبت بسرعة
فتح القبق من كملت العشرة وخلاها على نار ناصية
واني خلصت الجاي والصينية مجهزتها .. بس صارت الصينية جبيرة
: هسه هذا الاكل كله منو راح ياكله
– ينوكل معليج
صدك بس يمشي للاستقبال هستونا نريد نكعد
امه كعدت ونجلاء اجت .. شو نسمع صوت بلال صاح : يا الله
تراكضنا نلبس حجابنا
دخل شاف صينية اشكال والوان الريوك
جان يكله : خشمي علمني لاعب من وراي ملعوب هيج حجي هيج
– انجب لك لو ما اني الخابرتك
ثنى ركبته وكعد بصف ايوب وعمتي تعزل لعمي بصينية
وتحجي : شو اليوم ايوب يطبخ والمزاج عالي خير يا طير
حجه بلال : عريس عمه عريس طبعا مزاجه عالي جا مثل حظي احححح
– ابن الطركة بنات منا ابن الصخل انت مو مال واحد يفوتك بيته
صاح عمي : هااا ايوب لا تغلط على عمك بويه
– بويه اني اترخصت من عمي كتله عمي اني من اشوف هذا الجايف ما اكض روحي الا اسب ابريني الذمة كال مبري الك ولهلك مرخوص
بلال : لا مرة لا عائلة وابوي راخصه يسبني لا والحظ من حظي خوية دشوفيلنا مرة شمالج انت بس تعلسين
– انت ما شفتني مرة اذا ما كتلي اتعلسين شنو بقرة اني
– بقرة شني خب شوف مرتك شكد ما تفتهم هاي منين جايبها خوية اتثقفي شمالج اسمها هايشة هاااايشة
ايوب : صوجي والله .. والقرأن صوجي
اني كلت اخوي وما تحلى كعدتي بلياه بس اني ادري بيك مهتلف صحتك ليش اني هم ما افتهم
– بعد طرن حشاك شتسوي
طكه على راسه وكاموا ياكلون
اندار : شلونها البيضة طيبة
حجت امه : تخبل والله عاشت ايدك
– اني من شفت الثرم تواثي ووياها ثوم كلت هاي شصارت بس شو طلعت حيل طيبة
حجت امه : اكلك صدك ايوب ما تاخذني للسوك اليوم رايدة اجيب فراش للكاع الجو لا هو صيفي ولا هو شتوي ما تنجرع الزوالي ومو مال يضل البيت بلا فراش كلت اجيب كاربت صيفي
– خلي غير يوم
– ليش شعندك كبل لا تلتحق
– رايد اخذ غفران
– وين ؟
– اطلعها كبل لا التحق جان المفروض شهر عسل اخذها لكيش بس ما صارت ومن اتزوجت لحد هذا اليوم لا طلعنا ولا مشينا
حجيت بفرح : صدك !؟ وين راح تطلعني ؟
حجت امه : جا من تلتحق ياهو الياخذني ؟
– سهلة هسه عوفيها
ضاجت
خلصنا ريوك ووديت الصينية صاح : بدلي بسرعة حتى نطلع
حجت امه : واماعين الريوك ياهو اليغسلهم اني خليها تغسلهن وتنظف المطبخ وتروح
– نجلا مو كاعدة
– نجلاء سهرانة تريد تنام تروح تغسل مواعين
حجيت : ما اطول اغسلهن بسرعة واجيك
نظفت المطبخ كالتلي : والكراج كله طين من رجليكم
– بس ما الحك
– لا الحكين ع التخامة اطلعي رشي بسرعة وامسحي ورجعي ورا بوصلة واذا استعجلتي تلحكين
ركضت رشيته بصوندة وع السريع مسحت
صاحت : غسل غسل مو رش
صفنت : هسه هي مو كالتلي رش
مشحت ما رديت عليها ورجعت عليه بوصله وركضت كامت تصيح : هذا مسح لو جفيان شر ؟ لو طار كلبج من سمعتي بيها دياحة
صعدت هو كاعد يبدل
رحت غسلت ولبست ونزلت وراه هو كاعد يوصي ابلال ياخذ امه تشتري الفراشات ..
شافتني نجلاء وهي رايحة للمطبخ : وين رايحة ؟
– دنطلع اني وايوب
– والغدا منو يسوي امي ؟ اني اريد انام وراح يجون مدارس وجامعات شياكلون
– ما ادري بس اني كلت لخالتي عدها علم بطلعتي
– واني شعليه بامي الغدا منو يسوي لو عندج خدامة وراج اطلعين واني اسد مكانج
عفتها وطلعت .. سمعتها دخلت يم امها وابوها تصيح : يطلع مرته يفرفرها ولازم احنا نكعد نشتغل شغلها .. واحنا لو ردنا نطلع يسويها ظلمة علينا هو هذا ابنج الحاطة اركابنا بيده ؟
هو دخل : صعدي السيارة اجيب الهوية وا جي ..
سمع الهوسة دخل للاستقبال حجه : شكو
امه : ما بيها شي بس حقها جا انت من تطلع مرتك ما تعرف اطلع اخيتك وياك
– غير مرة اطلعها نجلاء هويتي بالهول يم التلفزيون روحي جيبيلياها
– اني نعسانة اريد انام
– من الصبح اسمع هالقوانة ولهساعة ما نمتي بس للصياح بيج حيل حسج يوصل السابع جار طايحة الحظ امشي كدامي جيبي لا تخليني اهينج .
–
مشت جابتله وطلع
مو كتلج اصعدي السيارة
– نعوفها ؟ خاف تصير مشكلة
– مالج علاقة بيهم اصعدي
حط ايده وراي وطلعنا سوية من الباب .. لمحت نادية من بعيد واكفة وتباوع يمنا ويسرى كانما منتظرتنا .. بس طلعنا اجتي
هو اتجاهلها وفتحلي الباب صعدت وهي اجت يمه : حجي اكدر احجي وياك بموضوع
– وعليكم السلام
عافها ومشى يندار كالتله : ما اطول بس احجيلك كلمتين
صعد السيارة .. شو هاي فتحت الباب الورا وصعدت : مو بكيفك تتجاهلني وتمشي وانت تعرف اني شنو ومنو هسه تحجي وياي .
انداريت باوعتله مستغربة ..
رواية صوت من المجهول الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زينب ماجد
صعدت بكل صلافة بالسيارة ويانا وتباوعله بالجامة وتحجي وياه بمنتهى الجرأة .. باوعتله بأستغراب دا انتظر ردة فعل منه على السوته
جنت متوقعته راح يزمخ بيها
راح يرزلها .. ينزلها يغلط عليها ..
اتوقعت فد ردة فعل قوية منه عليها .. بس جانت ردة فعله سكوت !
اتنهد ولزم الكلچ
وهي تكله : اني ادري غلطت وياك بس اللي دا تسوي مو حل بافعالك هاي دا اتدمرني ودا اتدمر نفسك ..
رفع عينه وباوعلها .. تكوله فهمتك وفهمت شتريد راح انزل بس لخاطرك وخاطر ما اضوجك وازعلك .. بس اني ما استاهل الكاعد تسوي بيه .. لا تعيد اغلاطي
حجتها واختنكت ونزلت من السيارة بسرعة وضربت باب السيارة ومشت
سوا نفسه ما مهتم .. حرك السيارة ومشى
اني احترگ دمي بس هو ساكت ما برر ما حجه ما نطق
احس بروحه احتركت يمي .. اللي جان يضحك الصبح ومرتاح ومتونس راح وتباوعله جن هموم الدنيا كلها بعيونه يتنهد ويذب حسرات
بنفسي أسال واكول منو وشنو وشعندك وياها
واخاف انصدم بالجواب واكره روحي .. عنده شي وياها !؟ يحبها
اذا يحبها اني شنو وشنو موقعي .. ليش هلكد ضعف كدامها
يهدد ما تدخل وادوس راسه اليفوتها تالي لما اتعدت وصعدت كلمة انزلي ما نطقه .. مو كلمة حرف ! اريد افتهم مستحى هذا يستحي منها لإن غريبة لو ضعف !
صف ازدحام هو ينفخ ويحاول يلزم اعصابه ..
وسايق طلع فشر عليه لان ما ينطي مجال يعبر .. شو ايوب فز من مكانك افتح باب السيارة وأنزل .. اتوجه على ابو السيارة فتح الباب وجراه من السيارة والزمه من قميصة واغلط عليه رفع ايده يريد يضربه الولد يطلع عمره عشرينات رفع اديه ويريد يحامي ع النفسه
وكف ما طخه ..طبطب على جتفه وكال امشي ولي من خلقتي
صعد السيارة روحه احتركت بنار .. انفتح الإزدحام داس بالسيارة وساق
٣ساعات يمشي بدون وعي ما اعرف وين ديروح وعلى شنو ناوي وبيش يفكر .. مرات السكوت يكون من ذهب لما السؤال بشتى الاجوبة عليه تأذيك لو كال ما عندي شي وياها راح اعرف هو دينكر وهنا شعلت بروحي نار الغيرة والفضول والبحث حتى اعرف .. واذا اعترف وكال عندي .. هنا هو من سابع سما يفلت ايدي للكاع يشمرني ويهدني …
لازم تسكت وتخلي التصرفات هي التكشفلك الحقيقة
لأن مو كل حقيقة ينطقها السان التصرفات وردات الفعل اصدق بهواية من نطق اللسان
تركته ما حجيت ولا انطيت اي ردة فعل ..
لحد ما انتبه هو وكال : اي هسه وين تريدين تروحين
باوعلي … مجاوبته دايرة وجهي ع الجام
ندسني : غفران مو احاجيج وين ابالج نروح
انداريت بكل هدوء باوعتله : طلعنا الساعة ب ١٠ وهسه الساعة ب١ ونص
سكت .. غشم نفسه وغلس ع الكلام ورجع لسؤال : هسه وين حابة نروح
– للبيت
عقد حاجبه كملت : بيت اهلي مو بيتك
– شتسوين ابيت اهلي
مجاوبته .. شغل السيارة وحركها وصار يمشي
بس احس روحي اني اللي احتركت مو هو .. صف السيارة بكراج وكال : انزلي
بقيت اباوعله .. ما دارلي نزل بسرعة
فتحت الباب ونزلت .. انتظرني اوصل يمه وحط ايده ورا ظهري : يلا
ومشى بصفي .. واتعداني ويمشي واني وراه
ما اعرف وين احنا ومنطقة شوارعها عريضة وحلوة .. ما اعرف بالمناطق اني كلش غبية بالطرق
وصلني لشارع فتنا بيه مناير الإمام موسى ابن جعفر بينن والكبتين الذهب صدن بوجهي من ابعيد .. جان ابالي اعترض واحجي واكوله رجعني ما اريد اطلع بس انشرح صدري بشوفة الامامين .. وارتضيته خيار للطلعة .
دكينا مشي لحد ما وصلنا التفتيش مال شارع باب المراد
هو راح يم تفتيش الرجال واني النساء .. فتشتني البنية وكالتلي : فوتي
مشيت من عدها كبل لا اطلع باب التفتيش
اكو قطعة قماش صفيرة تصير بعباتي من يم اذني .. جريتها وطبكتها يم اذني الثانية صار نقاب بس عيوني طالعة .. طلعت من التفتيش هو واكف منتظرني .. دكوا عليه جاوب حجي وحجي عرفت شغل .. كمل اني يمه بس ما عرفني باقي واكف منتظر حجيت : شمنتظر
فز : انت منو .. شلبسج نقاب هستوه وجهج طالع
– احسن
– بكيفج
مشينا وصلنا تفتتيش باب المراد ..
كال : اني متوضي ، ذاك الحمام مال النساء اذا تريدين تتوضين
كتله : ما اطلع بدون وضوء ، محافظة على وضوئي
هز راسه ومشى
هم افترقنا .. دخلت فتشت وطلعت لكيته واكف يم كيشوانية رجالية والسلة حاطة يم رجلليه نازع حذائه بيها ومنتطرتي .. وصلت نزعت حذائي وحطيتها بالسلة .. اخذها انطاها لابو الكيشوان
رحنا دخلنا سوا ..
حجه : الصلاة فاتت والزيارة ما تنقبل اذا ما نصلي خلي نوكف نصلي هنا وبعدين ندخل للضريح نزور .. انت روحي من باب النساء واني من باب الرجال ونلتقي هنا
ماشي وكفنا للصلاة
هو اتقدمني بخطوتين ووكف صلا واني وكفت وراه اصلي
خلصنا الظهر والعصر تقريبا سوية كعدت اسبح تسبيح الزهراء باصابعي هو اندار عليه ربع وكعد ..
جنت احاول ادير وجهي ما اباوعله
حجه : تقبل الله
– منا ومنك
وكملت تسبيح … حجه : اكو كلمة كلتيها البارحة اضلت ابالي من امس واليوم افكر بيها وما غابت عن بالي
– اللي هي
– كلتي اني رحت زرت مشهد ودعيت بحضرة الإمام الرضا انو الله يبعد اخواني عني ويكفيني شرهم فالله استجاب ودزني الج اتكفلج عنهم يعني اني بالنسبة الج دعوة مستجابة يم ربج
باوعتله .. يباوع بس عيوني من النقاب ابتسم : امرنا عجيب لإن اني ما اختلف عنج بشي
– شلون
– وكت اللي جنتو انتم بايران عمي جان كافل القافلة هو الماخذها لايران وهو صاحب المسؤلية وويا بعض الجماعة تنسيق وعلاقات .. بهذا الوكت اني جنت امر بفترة ظنيتها ما تخلص ضغوط عمل وضغوط نفسية وامور ما تصلح احجي واضايقج بيها بس لكل انسان طاقة حتى لو جان رجل اني بذيج الفترة خلصت طاقتي لا البيت يرحني ولا بالساتر ارتاح ..
وكتها كضيت سيارتي وطلعت لهفان بوجهي لابو الفضل العباس من وصلت هناك .. نزعت قميصي العليا .. وكمت اكله حتى قميصي العليا مالي طاقة اشيله .. شمرت قميصي ع الضريح وكمت ابجي واكله ربي خلصني لو تموتني وتنقلني يمك شهيد لو تريحين وضعي هذا مالي طاقة اتحمله بعد .. انت زوجتي ما استحي اكلج كمت ابجي بحضرة العباس واكله بس اريد ارتاح ريحني .
صدكي من بعد يومين ما اعرف اكثر هيج بهالحدود .. اجا عمي كالي شفتلك مرة جمبدة خلق واخلاق ومن بيت انت تعرفه .. احجيلج اني هواي انطوني نسوان من كرايبي وما خذت لان ما احب زواج الكرايب بس ٥ مرات امي تحجيلي على مرة وتروح حتى تخطبها وما تصير .. مو رفض بس تتعكر وتتعسر وما تصير لدرجة كل الداير ما يدايري جانوا يكلولي ترا انت عليك عمل كل ما تنوي تتزوج تتخربط .. اني ما اؤمن بالسحر والحسد وهالامور يعني حاشى .. الله ذكرهم بالقران اؤمن بوجودهم بس ما اؤمن انو السحر يكلب حياتنا لو حسد .. الحقيقة المطلقة هي امورنا بيد رب واحد لا اله غيره .. بس مرات الواحد من كد ما تتردد على مسامعه الحجاية مسحور مسحور مسحور ما ترتاح ما راح تتزوج ما يصير يبدي يصدكها بدون ما يقتنع بيها شلون ما اعرف بعقله الباطن ما افتهم بس هذا يصير .. تفتهميني ؟
– دا افتهمك ..
– المهم من كالي عمي على بنت عصام بيت شريف وانسان اصيل وناس نعرفهم ما عارضت كتله اتوكل عمي بس ما بيني وبين نفسي كانما صوت يكلي ما تصير بابا انت مسحور .. ما تتزوج .. اجاني الرد كالوا .. موافقين روح شوفها اجيت وشفتج بنفس هذا المكان بنية جميلة ومستورة واهلج خوش ناس اقتنعت وكلت هاهية بس شعور خوف ان السالفة ما راح تكمل راح تصير فد موضوع وتتعسر القسمة وتخرب وبالفعل يوم الدزيتلي وكتبتي ما اريدك كلت هاهية الله ما كاتبلي بس خلي اروح اشوف البنية شبيها وليش ضايجة مني لما اجيتج وشفتج وكعدت وياج رغم ما جنتي مطنكرة وزعلانة بس من حجيتلج رضيتي ابد ما صعبتيها عليه لو اتكبرتي لو شمرتي حبيت هدوئج ومستحاج ومن وصلت يمج كل العقد انفكت والمشاكل انحلت وشكد ما جان وضعي ذاك ضغوط عرس وهوسة بس وحق هو ربج العلي العظيم ذاك اليوم طلعت منج مرتاح طول الوكت اتذكر ملامحج البسيطة والبريئة الذكرى تمر عليه مثل النسمة الهادئة .. وكتها ايقنت انو انت الدعوة الطلبتها بحضرة الإمام العباس اني طلبت الراحة والله استجابلي وانطاني الراحة على ايد زوجة مؤمنة وعفيفة ارتاح يمها .
الصار البارحة بيني وبينج هو الاستجابة الحقيقة للدعاء اللي اني طلبته لإن الراحة و الطمئنينة اللي حسيتها يمج كعدت الصبح كأنما الله خالقني من جديد ولا كأن بكلبي هم .. انت راحتي غفران
مد ايده واخذ ايدي لزمها
مثل ما انت دعيتي الله ودرني الج اني دعيته وجابج الي ..
كل واحد بينا هو دعوة مستجابة للثاني عند الله .. الله بارك بزواجنا وارتضانا زوجين عنده والامر بيده .
ما اكلج اني راح اسعدح
اني انسان وراي كوم مشاكل ووراي ناس حتى لو ردت ارتاح ما يخلوني ومن ما يكدرولي راح يرجعون عليج وكل غل بكلبهم عليّ راح يطلعوه بيج ..
ما اكلج انسان معصوم وما عندي اخطأ
بس الرايدة منج تتحملني .. اني بلياج اتعب حيل اتعب ..
اتعبي وياي ولا تخليني اتعب بروحي
ابتسمت وشديت على ايده : اذا دا تكول الله رايدني الك زوجة فصبر الزوجة على ظروف زوجها جهاد في سبيل الله واني امنيتي عند الله الجهاد فيمكن انطاك دورك تجاهد بالساتر ودوري اجاهد واتحملك شمديرك ؟
واضحكت
ضحك : الله يخليج ويخلي هالايمان الطيب البكلبج
سعادة الرجال من تصير عنده زوجة صالحة مثلج تغفر وتتحمله
ضليت مبتسمة كال : كومي يلا خلي نزور حتى اخذج على مطعم تاكلين اصبيعج ورا
– اللي اخذتنا عليه ذيج المرة قبل الخطبة
– لا لا بابا غيرة .. يلا نلتقي هنا مو اتيهين .. هذا باب المراد احفظي زوري وارجعي هنا ماشي ؟
– ماشي
رحت دخلت للإمام اول مرة بحياتي ادخل الضريح وحدي كل المرات الاروح ويا ماما ابقى لازمتها روحه رجعة خاف اتيهه هسه احس عندي مسؤلية جبيرة لازم ما اضيع خاف يبقى ينتظر ..
دخلت الإمام زرت ودعيت ربي ينطيني القوة والحكمة بالتصرف
ايوب صعب حيل بكد ما هو سهل، العيشة وياه تحتاج گلب قوي يحمل وعقل حكيم يعرف يتصرف وامي مو يمي وما اكدر كل مشكلة احجلها واشغل بالها واني بنص بيت بعدني جديدة عليه لا الناصح ولا المحب .. ما ويايا غير ربي اسألك ربي قوة كلبي وحكمة عقلي .. ما اسئلك غيرهم .
كملت دعائي صليت ركعتين واخذت مجلد صغير خاص بالزيارة وطلعت من الضريح للحضرة سألت وين باب المراد .. دلوني رجعت لكيته لازم القرأن ويقرا .. تقربت من عنده حطيت جنطي كدامه .. شال راسه باوعلي وكال : صدق الله العلي العظيم
كعدت بصفه :-بس اقرا الزيارة وسورة يس
رجع دنك راسه يقرا قران واني فتحت الزيارة وهديتها بالنيابة عن روح والدي وقريتله الفاتحة وسورة يس .
مندمجة اقرأ والنقاب بعدني مخليته على وجهي
رفعت عيني انداريت اباوعله .. جان دباوع عليه بسرعة ابتسم ودار وجهه
طبكت كتاب القران والزيارة ورحت حطيتهم بمكانهم .. انداريت ارجع لكيته وراي ..
مشينا للسيارة ركبنا وطلعنا
اخذنا لمطعم على نهر دجلة يسوي سمج كلش طيب .. رغم اني مو هلكد ويا السمج بس هو يحبه حيل ومنبهر بالطعم فسويت نفسي منبهرة بطعمة .. ومن كد ما الجو جان حلو صدك الاكل صار طيب .
خلصنا وطلعنا كال : ابالج شي تروحيله لو نرجع بعد
كتله : لا .. هاهية اتونسنا واكلنا وزرنا خلي نرجع للبيت بعد خاف عمتي تضوج
كال : ماشي
شو ساق السيارة اني ضربت دالغة افكر وهو يسوق لحد ما وكف اباوع ..
هذا بيت اهلي ، انداريتله : شنو تيهت
– لا ما تيهت بس تلكين الحجية مشتاقلة لكعدتها
ضحكت وهنا صدك فرح كلبي
نزلت من السيارة فتت للبيت طايرة من الفرح ..
جانت الساعة ٤ العصر دخلت البيت هدوء .. فتحت باب غرفة امي نايمة
سديت الباب دا اريد اروح على غرفة احمد صاحت : ياهو هاذ .. تركتها ورحت دكيت باب غرفة احمد طلعت هيفاء سلمت عليه واحمد طلع : هلا شني الحجي وياج
– اي برا بس اطلعله
جان لابس شورت لبست البجامة بسرعة
وامي طلعت صاحت : هلا .. يمه هلا ومية هلا ..والبيت منج لا خلة
هلا بعزيزتي ..
رحتلها عيوني تضحك ما بستها
حضنتها حيل لحد ما دمعت .. شافتني دمعة : شبيج ولج بس لا متعاركين
– لا يمه اسم الله يا متعاركين
– جا شبيج احجي
– يمه بس مشتاقتلج شبيج انرعبتي .. ييي حتى الدمعة نشفت
– اخذتي كلبي امداج عبالي متعاركة
– عاد شلون عراكة اني من الروس
– لا والله ييمه اعرفج غمة ، تعاي نكعد تعاي .. رجلج وين
– طلعله احمد
– يا جاي وياج
– يمه قابل اجي وحدي شنو سالفتج اليوم
– لا جا زحمة خل نمشي نسلم ونكعد يمه .
راحت للاستقبال واني تبعتها .. فاتت امي
حبيت كومته الها تقربت تسلم عليه اخذ راسها وباسها وكاللها : هلا بيج يمه شلونج شلون الصحة
– والله لوني شايلة بكلبه عليك بس زوينة
– واني لان ادري بكلبج شايل علي هالجبتها واجيت
– جا طاب كلبي ابطبتكم يكول الذكرك ما نساك .. انغفر اثمك
– ها يعني مبري الذمة
– انت واهلك
– رحم الله والديج يمه
يحجي ومبتسم يتشاقى وياها كالتلي : امشي ولج سوي جاي لرجلج
صاح : لا والله متغدين وشاربين جاي نريد شوفتكم
– مالك غرض جاينا طيب امشي
واندارت: وين جنتوا عد اهلكم
– لا والله كلت اطلعها وانسها اخذتها زيارة ومطعم غديتها واجينا
– بالعافية بالعافية مقبولة الزيارة ان شاءالله
انداريت حتى اطلع اروح اسوي جاي .. انضربت بيه هيفاء
دخلت تسلم على ايوب : الله يساعدك ابو عرب شلونك خوية
كام من مكانه : يا هلا ومرحبا بام زيد شلونكم خوية
– هلا ومرحبا بيك
رجعت اندارت : وين رايحة
وتبعتني للمطبخ : جاي اسوي جاي الهم
– احمد وصاني على جاي اول ما طلع سويت
روحي اكعدي هسه اسوي واجيبه
رحت يمهم وامي تساله على وضعنا كاللها بخير ونعمة
كتلها : يمه راح امتحن وزاري
امي فتحت عيونها فرحة : صدك عليج العباس
– والله كتله وقبل
اندارتله وكالتله : مشكور يخالة ناخية علي ابن ابي طالب اليحفظك ويحميك ويسعدكم
– الله يحفظج حجية
بقى يحجي ويا احمد على سوالف شغل احمد يستفسر منه وامي تسأله
اجت هيفاء جابت جاي احمد اخذه منها واني كمت حطيت الطبلة كدامه، واخذت استكان الجاي من صينة احمد حطيته كباله حجه : الله لا يصغرج ابويه
شرب جاي وكال : يلا اني ورا العشا امرلج ان شاءالله محتاجة شي يمه
– نحتاج شوفتك يبعد كلبي فدوة الطولك
– الله يسلمج حجية
سلم عليهم وطلع واني وامي وهيفاء رحنا بغرفة امي
حجيتلها بس الزينات .. ما حجيت شي كدام هيفاء
لحد ما كامت .. وسولفتلها سالفة نادية ، وكالت : شني يعني هو عده شي وياها لو شني ؟
– ما ادري واحس السؤال صعب .. على موقفه اليوم حسيته يحبها وخايفة اسمع جواب اخاف يكلي ما احبها واني شفت ضعفه كبالها واخاف يكولي احبها ويزيد الحمل حملين
– مرات ييمه السكوت اوفى من الجواب .. الياخذ دور الاطرش واخرس واعمى بحياته يعيش مرتاح والينبش ما يشبع غير الضيم ما طوله طيب وابن اوادم يمه ورضالج تدرسين لا تحجي ولا تجيبين طاري ترى من تكومين تحجين بيها عادي يصير امرها عادي .. اسكتي بتي ووكلي امرج لربج ما ينسى عبده اليبعدها عنج وعن رجلج هي وطلايبها
– والنعم بالله
بقيت اسولف وياها انوب كعدنا فتحنا اتصال ويا هديل اختي نسولف انوب ضفنا نوره و اسيل بس الاتصال ما فهمنا شي بس من ورا عياط ابن اسيل وبجيه وهديل تقري بجهالها .. امي بزعت وكالتلهن : من عاب حالجن وعاب اتصالجن شو ولن دوختني انت وفروخجن روحن وسدت الاتصال منهن.
بقيما نسولف واحجيلها المواقف البيت عيالي وهي تحجيلي اخبار الكرايب
وهي تسولف كمت لميت غرفتها وطلعت فراشها نكثته وغسلت الغرفة وعطرتها ومسحت الباب والدكم والمراوح .. امي اذا كلشي نظيف داير ما ديارها ترتاح نفسيتها .. وهي تفرح من احد ينظفلها لان هي ما عادت بذيج القوة التكدر تشيل وتجر .. فتبقى تتنطر جية بناتها .. بس لان اني عروس بعدها عود ما تريد اتعبني فما طلبت مني بس اني اعرف طبعها .
هستوني خلصت تنظيف غرفة امي
جان يطب زيد يكلي : غفران رجلج يريدج
صاحت امي : يا جا بعدج ما متعشية
جرت ربطتها وطلعتله تركض ما راضي يطب كايللها عندي شغل اني لبست ربطتي وعباتي بسرعة وطلعتله : كال تبقين وساعة وارجعلج
كتله : لا اروح خوما تضل رايح جاي
سلمت على امي وعلى هيفاء ورحنا
اخذني بالسيارة واخذني لواحد يكلي : يسوي لفات همبركر لحم عراقي بس مو لفات عالمية خل اضوكج لفاته
وصل يمه كال : شوفي لو وحدة من خواتي جان كلت زحمة ينزلن وهن لابسات اللوان والشباب واكفة بس وياج وبهالعباية فد كلبي مرتاح .. انزلي ناكل
ابتسمت ونزلت وياه جانت الكعدة خارجية طلب لفتين .. اللفة مال الهبركر تطلع بكد اجفوف ادية اثنيهن من اصفهن على كد ما جبيرة وبيبسي مكينة .. كعدت اكلها هلكد طيبة .. متت عليها .. كل اشويه اكوله : تموت
كملنا .. مشاني شوية وكف كال : ازبري لو موطة
– صرفت هواية عوفها من تستلم راتب نرجع ناكل مرة لخ ونطلب ازبري عود
– يعني ازبري .. ازبري بلا زحمة وموطة ككو وحليب
اندارلي مبتسم : هالامور عوفيني اني احتار بيهم لا تشغلين بالج بيهم
– مو علمودك اكول خطية
– ميخالف قابل يومية طالعة
اخذت الازبري وهو اخذ الموطة ام الكبوس مال مكينة
رحنا صعدنا السيارة واني اشرب .. كالي : الزميها شوية
ضليت اباوع عليها .. هو يفتح بالسيارة
حجه : اكلي منها ما اكش منج
ابتسمت : شلون عرفت ؟
– ما ادري احس روحي حافظج من ايام الكص
– يا كص ..
ابتسم ضحكت اتذكرت من اكلنا اول مرة انداريتله : شلون عرفت بوكتها والله خجلت رغم جنت متباوع
– اني بكل جسمي عيون .
اكلت منها .. واخذ من الازبري شرب منه ورجعنا اتبادلنا كل واحد اكل حاجته لحد ما وصلنا البيت حبابين لا ماكلين لا شاربين .. مسحت حتى حلكي خاف يبين شي .
هو صف سيارته وراح للاسواق
دخلت ردت افوت من المطبخ كلت هسه تكول تطب للبيت ختلة
خلي اطب للاستقبال .. دخلت كلت السلام عليكم
عمي رد خالتي مبوزة ما ردت ولا باوعتلي ..
حجه عمي : شلونها طلعتكم
– حلوة
– وين رحتو
– للامام الكاظم
– ها زيارة مقبولة جا ايوب ماكو
حجت خالتي : ملتهي يمسح خاف يبين الازبري بحلكه ونعرف اكل هو ومرته
اني انصدمت ورفعت حاجبي ردت اطلع دخل ايوب وسلم وراح باس راس ابو كاللها : ها يمه شو حتى السلام ثكيل
– مسوين البيت فندق ما طلعت زيارة ياخذكم الصبح يردكم الليل
ابتسم وخلا علاكة بحضنها : هاي حلويات وموطات وزعي منها للبنات
اني تركتهم وردت اصعد كالتله : شنهي مستعجل شو حتى كعدت اهلك نسيتها طاير كلبك تريد تصعد
– يمه شسالفتج بس اصغد ابدل متشنط بالبنطرون من الصبح .. وعندي موضوع وياج رايد احجي
– خير
صعدت هو شوية ودخل وراي ..
اني كاعد افتح بقميصي بس شو استحيت انزعه كباله سديت القميص
هو اندار وكال : باجر التحق من الصبح اذا تكدرين حضريلي ملابسي العسكرية
– باجر تلتحق
حجيتها واحس بهتت
– اي والله باجر
تخافين
– لا بس احس البيت بدونك مو حلو كلش ضوجة
– شسوي بعد الدنيا تريد والاخرة تريد بعون الله ما ضل شي ونرجع كل شبر ضاع من هالكاع
– محروس باسم الله الأعظم
باسني بكصتي وكال : بدلي واخذي راحتج اني راح انزل يم الاهل شوية واصعد
– ماشي
نزل .. واني بدلت وحسيت جسمي ثكيل نظفت الصبح ونظفت يم امي وافترينا .. خل اروح اسبح خاف يصير بجسمي ريحه ويشتمها استحي
رحت سبحت ورجعت مشطت شعري وردت ابدل ملابس نوم كلت لا خلي اروح اجيب مي حتى بعد ما انزل ابعد ابدل واكعد
نزلت .. اخذت مي بس ما اسمع صوت بالاستقبال ردت اشوف ايوب كاعد
مشفته .. سمعت صوته يحجي ويا امه بغرفتها الباب مردود .. بس ما مطبوك ..
ما اعرف يمكن حرام بس الفضول دفعني اعرف شديسولف
تكله : وانت من اتزوجت ارتاحيت ورطت نفسك
كاللها : ما ادير اني ما رايد اظلم بنت الناس البنية خوش بنية وطايعتني وكلبها على كلبي .. بس مو بيدي
– وتضل هيج
– ما ادري .. لما صعدت وتحجي وحصرتها دمعتها ونزلت احس الدنيا ضاكت بعيني .. تلث ساعات افتر ما ادري بروحي حتى غفران حست .. بس اني ما رايد اخسر غفران .. حياتي جاي تترتب وياها ومرتاح .. رايد انسى كلشي بس
حجتله : ولا حظت برجليها ولا خذت سيد علي
كاعد اسمع حسيت باب البنات انفتح
بسرعة اتحركت وطلعت سرى طلعت للمطبخ ..
يعني يحبها ومن صدك ضعف كدامها .. بس شنو البينه وبينها لدرجة ما يكدر يتخطاها .. اجت على بالي حجايتها تكله لا تنسى اني منو وشنو ولا تغلطت الغلط الغلطته اني ..
اسئلة ابالي هواي .. متلهفة للاجابة عليها
بس بكد ما متلهفة خايفة اعرف اكثر من هيج .. اخذ كلام امي واسكت افضل مما انبش .. النبشت والما نبشت شراح استفاد !؟ راح اضر روحي واكل بنفسي .. اخذ الجانب الزين من كلامه من كال ما اريد اخسر غفران .. خلي مشتريني وابقى البس نظارة سودة واتعمد ما اشوف الحقيقة حتى لو وضحت كدامي .
بقى التفكير ياخذني ويوديني ..
دخل للغرفة اني مطفية كلشي سويت روحي نايمة اجا هو بدل .. واجا للسرير دايرة ومنطيته ظهري .. نام بصفي واندار عليه واكتفى بس حط ايده على خصري ونام ..
للصبح كعد على اذان الصبح .. حسيت بيه من يطلع ويرجع ويكبر
فكمت اني هم رحت توضيت واجيت هو هستوة مكمل صلاته .. كتله : لا تلم خلي اصلي
تركها وراح للفراش اني صليت الصبح وسبحت تسبيح الزهراء ولميت وانداريت هو بعد كاعد . ردت اتقرب للجرباية .. فت بطانيته وكال : تعالي يمي
رحت نمت بحضنه كال : تقبل الله
.. منا ومنكم .. انطيته ظهري وجريت الغطا اريد انام بعدني منعسة
بس هو الظاهر صحى .. انطى حق ربه واجا يطالب بحقوقه .
استجابيت لرغبته ورجعت انام … هو ما نام طلع مدري وين ..
اني غفيت .. فتحت عيني بين الكاعدة والنايمة الضوا طالع وهو كاعد ع التخم كاعد يشد يقيطان بسطاله
فزيت : راح تطلع هسه
– اي والله
– اكوم اسويلك ريوك
– لا بابا شيكومج ارجعي نامي اني عود اشوفلي بالطريق احد واكل عنده
– لا انزل
كمت من فراشي نزلت بسرعة .. اخذتلي صفنة بالمطبخ المواعين هوسة متعرف ع الطباخ ع الكاونتر ع الطاولة .. غسلت القوري وحطيتله جاي .. وكعدت الملم واحط ع السنك وانظف مسحت الطاولة اله علمود يجي يكعد يتريك .. نزل وريحته نزلت كبله .. اتنفسته كبل لا اشمه
صار كدامي بهدومه العسكرية شو شحط كلبي مدري ليش
طكيتله بيضتين كتله : اخبط لو عيون
– لا خلي عيون و قبقيها هيج ثواني وافتحيها بس كون تجمد الفوك بس لا هواي علمود من اطكها الصفار ما مستوي ..
فهنته شيريد طكيتله اثنين عيون .. وصبيتله جاي وحميتله خيز
وكعد ياكل واني مستمرة اطلع زيتون و طرشي .. راد بصل كصصته وحطيت كدامه اكل وكمل وودعني وراح لابوه .. شاله على كرسيه وطلعه بالحديقة .. سلم عليه وطلع .
ضليت اباوع عليه ما راح بسيارته مال البيت بلال جان ينتظره بسيارة حوثية .. تحركوا ومشوا بس احس كلبي ضاك انداريت للبيت حسيت ضوجة بهت .. كلبي بهت ما ادري شنو من شعور صابني من راح .. احس بيت وطفى ضواه
صعدت واني ادعي الله يحفظه ويحميه من كل شر
اتعليت وورجعت للغرفة نشفت شهري ومشطت ونزلت كتاب الاسلامية مالتي وكابلت عمي وكمت اقر .. سويتله ريوك .. وكعدت اتريكت وياه .. وهو يحب يسولف خصوصا على ايام المعارك والجان يصير وياهم .. من يسولفلي كلبي انقبض اكثر وخفت على ايوب بالازيد .
كعدت خالتي مثكلة بوجهها عليه ..
اني من شفتها وجهه ثكيل كلت خل اصعد فوك اقرا
حجت : وين رايحة ؟
– صاعدة كولي خالة
– نظفي البيت ما شبعتي راحة وتخامة المطبخ يوج لربه شلون نخيس
– ان شاءالله خالة
كمت نظفت البيت كله وصعدت اقرا رجعت صاحتني ع الغدا نزلت سويته ردت اصعد .. كالت : وين تريدين بس تشردين
– اريد اقرا
– شتقرين
– امتحاني شقرا قابل
– امتحانيش
– الوزاري
– وانت منو مصخم وجهج وكايلج نرضى تمتحنين وزاري اهلج مو مبطليج ؟
– ابوب كال كملي
– ايوب رضى ؟ حاجيتي
– اي
– بكيف ايوب .. شو اني ما عندي خبر شنو رجل كرسي هنا اني سألتي ارضى ما ارضى اني مو كتلج ممنوع
– بعد خالة اني حجيت ويا ايوب وكال لا عادي ادرسي لتبطلين
– سهلة .. سهلة ايوب
انوب دلغمت عليه بشكل مو طبيعي
اصعد فوك اقرا تصيح من فوك من الاستقبال تهرج الدنيا
انزل تزوخ بيه : امشي انطيني مي
لو جيبلي حجابي .. انكلبت ١٨٠ درجة من عرفت راح ارجع لدراستي
ل٨ خلصت عشاهم وكتلهم راح انام
بيت عمهم اجو وسكمتني جاي مي .. والبنات بغرفتهن كاعدات متصيح عليهن .. كلت اتحمل لحد ما طلعوا بيت عمهم
صعدت فوك قفلت الباب وبقيت ادرس لحد ما كالت ال١٢ هاي اني
كومة سمعتها تصيح حتى الها ما رديت سويت نفسي ما اسمع .
ثاني يوم كعدتني من ٧ الصبح دكت الباب
كالت : اكعدي سوي ريوك لعمج
نزلت اسوي وهي يمي بالمطبخ تطلع بالجداري وتكلي ذني ينرادلهن غسل زين .. مرت سرى اندارت الها .. سرى لابسة قميص بنفسجي وجينز ازرك يصير ضيك عليها من الافخاذ والقميص مو كلش طويل ويا نص الورك .. حجت : الفلشج كون شنو هاي ولج لو درى ايوب لابسه هالملابس اله يكطعج وصل
– اوووي يمه هسه هو مو ملتحق خلي البس مرة براحتي
– ولو اجا وشافج
– اول البارحة ملتحق شيجيبه اليوم عشرة ايام ينزل
– وهيج ضامنة ما ينزل طايحة الحظ سواها واجا بينا حيل صياحه وهوسته امشي بدلي
– يمه بعد ما الحك ما ينزل ما ينزل لا تخافي
سلمت وركضت .. ادور حتى المكياج يربي شلون بيه بس كون اللهي يسترنا صدك وما يجي
– لا ما يجي كال اسبوع هيج واجي ما يبقى اسبوع
– لا ايوب عريس واخاف لا يخلي وينزل كبل اوانه
كملي شغلج كملي خلي اروح اشوف عمج .
سويتلهم الريوك وكعدت اتريك وياهم وكمت كملت البيت ..
صعدت اقرا نص ساعة وبقت اتصيح علمود انزل اسوي غدا .. باوعت الساعة ٩ ونص اكو واحد يسوي غدا هيج وكت والله مو وضعية هاي
طلعت من غرفتي وصحت : خالة بس اكمل هالفصل وانزل
كامت تصيح وتغلط غضب الله على راسج بربوك انوب جاية تدرس بروسنا بطلت عد اهلها واندور مستقبل يمنا بت حليمة
عفتها تحجي وسديت الباب وكعدت اكمل قراية
ل١١ خبصت البيت خبص كمت نزلت .. حتى اسوي الغدا ..
سالكة فاصويلة ولحم .. حاطتهن سويا على نار هادئة .. وكفت امركها .. سويت التمن .. دنكت اباوع على عين الطباخ حتى انصي اهدره .. سمعت الباب انفتحت شلت راسي اباوع .. ايوب دخل للبيت
يمه شفت لو كلبي طار من مكانه وشرع ابوابه كلهن
فتحت الباب بسرعة واستقبلته بهلا .. جان بنيته يروح للاستقبال من شافني غير طريقه واجا للمطبخ باوسني وكالي : ميت من الجوع وميت من التعب والنعاس
– سودة عليه هستوني هدرت التمن
طبت امه : هلا يمه شني اجيت شعجب
– ما عندي شي خلصت العندي وكلت خل انزل للبيت ارتاحلي يوم عود باجر من الصبح اطلع التحق .
باوعتلي تخزر اتذكرت سرى .. صفنت بوجهه وملامح الخوف بينت بوجهي
باوعلنا : شكو صاير شي
امه : لا هم زين اجيت احسن ما تضل هناك يكتلك الجوع والبرد .. صبيله لرجلج ما صار الاكل
– هسه دقايق ويكمل
– خلي اكوم اسلم على ابوي
حجاها وهو منتجي ع الكرسي وحاط ايده على ركبة رجله : بالقران ما بيه مخيط تخيط من التعب
– طب اسبح ترتاح
– اكلها ما بيه اوكف تكلي اسبح
جبتله كلاص مي .. شربه وذكر الامام الحسين واندار : شكو ماكو
– لا شيء جديد بس البيت بدونك ما يسوى
ابتسم ومد راسه يباوع من باب المطبخ للهول جاي يسمع امه دا تخابر
حجه : شو اني اليوم لابدة بغرفتها تخابر
– خاف حاجة ويا خالاتك .. احطلك فاكهة تاكلهم على ميصير الاكل
وطلعتله موزة .. وطلعت برتقالة كصصتها وحطيتها كباله .. ونزلت افتحله قياطين بسطاله
جر رجله : لا ابويه لا اني هسه انزعهم
ميخالف كمل اكلك … جريت رجله وكمت افتح لحد ما نزعته وهو ياكل الفواكه كام للحمام غسل رجليه ومشى للاستقبال وهو يدور بوجه يباوع غرفة خواته ويباوع غرفة امه ..
اني سويتله زلاطة ناعمة ورتبت الخبز والزيتون وسويتله طاولة
تخبل وصبيتله الغدا .. صحتله ، حجت عمتي : وما تجيبله الصينية هنا .. بيه حيل يكوم هو
بس تحجي نتر
كاللها : لا لا ع الطاولة احسن ما بيه حيل اكعد بالكاع اريد اصعد
مشى للمطبخ وكعد .. واني كابلته وكعدت اصفن بيه .. حجه
شو تباوعين بوجهي ما تاكلين
– احس مشتاقتلك حيل
ابتسم ونصه صوته وحجه : اريد اكوم فوك بس اريدج .. رايد انام على صدرج حتى ارتاح
– من عيوني
دا احجي وياه .. اشرتلي خالتي : خلي ياكل وصعدي ينام جبري قنعي رغبي المهم يصعد وابقي يمه لا تنزلين
تحجي بسكوت .. بس كون الله يستر علينا اليوم
همست : هو كال راح ياكل ويصعد ينام
– اي زين دروحي يمه
مشيت تليفونه يدك سواه صامت .. وكلبه
كعدت يمه .. لحد ما كمل صعد فوك دخل الحمام وكالي : جيبلي ملابس
رحت جبت واجيت .. سبح باوع .. كتله : ها تنام
– لا الصلاة بعدها ١٠ دقايق اذا انام هسه تصير هي والمغرب وما اكعد
انتظر يأذن .. صلى الظهر والعصر وتمدد كالي .. طفي الضوا وتعاليلي
تمددت يمه انكلب نام على بطنه وذب روحه عليه وحط راسه على صدري
كمت امسح على راسه العبله بشعره لحد ما كمت اسمع شخيره .. حضنته باثنين اديه وبست راسه كل يوم معزته بكلبي تكبر حيل .. احسه مو رجال لا جن روحي بيه من هو ما موجود كلشي باهت .. بس من يجي الدنيا تصير تشع الوان .
بقيت بالساعة منومته .. تسحبت شوية شوية وكمت طلعت توضيت ورجعت اصلي .. شفته نايم .. خليت ونزلت اتفقد البيت حتى اصعد بعد اكعد اقرا
لكيت عمتي واكفة ومتظره : ها اجت
– بعدها الله يعدمها العافية هسه اني شطايحلي حيلي مهدود وكلبي رايح من ورا حمرة وبنطرون غير يستحن غير يستجنن .. ما ينردن
وينه هو ؟
– نايم
– نايم نايم او غافي
– يشخر بسابع نومه ما ينزل تعبان حيل صلى ونام هو والمغرب يلا يكعد
دكت اتصال سرى وصلت ..
وكفتلها امها بالباب واني اباب المطبخ بالهول اراقب بالدرج واباوع فوك
حسيت جاي نهرب مخدرات مو سرى تفوت … فاتت للبيت امها كفختها على راسها .. طبت للمطبخ اشرتلي : وينه ؟
باوعت : ماكو اركضي
طكتها ركضة من الباب مال المطبخ لغرفتهن امها مشت وراها واني تبعتهن شو بعدني هستوني وصلت بابها اريد اسدها وما اشوف الا ايوب نزل ع الدرج ومدنك ..
سديت الباب كتلهن نزل ..
سرى كامت تفتح بدكم القميص بسرعة
اندكت الباب صاحت سرى : منو
فتح الباب كاللها : ترا شفتج من فوك من فتي للبيت لا اتضمين روحج دكمي القميص واطلعيلي بسرعة
طلعت امه : طايحة حظ وما تعيدها اصعد ارتاح ابني ختولي
كعد ع القنفة ، وهو يكللها : خلي تجي كبالي بسرعة
سرى كامت تبجي مترضى تطلع كدامه
نجلاء كعدت نبا واكفة عمي يصيح شكو .. صاح :جيبيها كدامي يمه
ما رضت تجيبها فز من مكانه دفر الباب وجرها من راسها : طايحة الحظ ما استحيتي من طلعتي بهالملابس كدام خلك الله كلهم تستحين كدامي سررررى
كامت تبجي وتصيح واني وعمتي نريد نجرها من اديه كامش براسها ويكللها : ما استحيتي من حاصرة روحج ما كلتي العالم راح €*** اعراضناااا اني ليمتى اضل اتحمل فلان وعلان من وراااااجن
دحسست روحي بيني وبينها وكمت اصيح واجر بيه من صدره وعمتي تجر بسرى عافها وكاللها : دقيقتين .. بس دقيقتين القميص والبنطرون اللبستهن يتكصصن وصله وصلة ويجن كدامي
واندار على ميز التواليت بايده ضرب المكياج كله وكسره للكاع وفتح الجرارات وهو يكللهن : مكياج الكو-@&$! هذا اذا شفته بغرفتجن ابتلي بييييجن والله
جرارة فتحها لعينها مكياج جرها كلها وضربها بنص الغرفة
صار الكزاز يطاف. بنصن .. وطلع صياح وهوسه تعبه كله فرغه بيهن
اني من الخوف صعدت لغرفتي كلت راح يجيني راشدي تايه خل اصعد اشرفلي .. خالتي شافتني صعدت وهي تكله : اعرف الوزتك على خواتك الله لا ينطي الطب بيناتنا مثل السم وسمم هالبيت
صفنت ديلا بالله .. هسه اني شعليه
ما كدرت تعيله وتحجي عليه حطت الصوج عليه حتى تصيح بحجة هو كل هذا صياحه وهوسته من ورا مرته خاطر لا يصيح ويهوس عود يتوب
ما رد عليها هو بس صياح وحجي لحد ما جابتله العدوم مكصصه قطع صغار يلا عافهم وصعد .. دخل للغرفة هايج كلت هاي اني انكتلت بعد
بس دخل ورجع تمدد بفراشه ..
كعدت على مكتبي .. سويت فتحة بالبردة شوية وكعدت اقرا عليها
لحد ما صار المغرب رحت اتضوى لحكني .. صلينا وكتله : اسويلك عشى لو تنام
– لا اريد ارجع انام
– ابقي الضوا مطفي يعني
– لا اغطي راسي بقي الضوا وكملي قرايتج
ارتاحيت من كال هيج ما نزلت بعد ابد كلت خلي استغلها ما طول عصبي وخالتي تخاف توصل الغرفة .. خلي اكعد اكمل كتاب الاسلامية علمود باجر ابدي ي بغير كتاب ..
ضليت اقرا لل١٠ بالليل عصافير بطني كامت تقرقر
انداريت اكوم انتبه هو فتح عينه ورد غمض حجيت : جوعان .. اني عصافير بطني مو بس يزقزقن من الجوع اعتقد جابن ملاية
ضحك ووخر البطانية من جسمه وكال : شتسوين عشا
– ما ادري انزل اشوف شكو ونسوي
– ماشي
نزلت هو بدل تراك ولحكني جوا فتحنا الثلاجة اثنينا وكفنا نباوع نجلاء طبت للمطبخ كتله : نكلي بيتنجان
– لا ما مشتهي .. صدر رجاج ما عدنا لحم مثروم
فتحت لا صدر ولا لحم بس افخاذ دجاج كال لا هي مال افخاذ ابالله شيستوهن جوعان
سديت : لعد شتاكل
مرت امه تباوعله كعد ع الكرسي وحط ايده ع الطاولة
روحي جيبيلي سويج سيارتي مشتهي لفات فلافل مشكل
– اييي والله حيل مشتهيتهم
– دصعدي
– خل ابدل واجي وياك ؟
– ديلا بس بسرعة استعجلي
ركض لبست عباتي وربطة ونزلت عمتي لمحتني من الاستقبال
طلعنا اني وياه من باب المطبخ .. رحنا جبنا لفات فلافل وماعون مقبلات وكعدنا ناكلهن بالسيارة .. كملنا ورجعنا .
رجعنا للبيت .. هو دخل للاستقبال ..
واني صعدت لغرفتي ماكو ربع ساعة ورجع صعد كعد يمي
كتله : الزملي اسلامية اختبرني
كام يسالني واني اجاوب بقى بالساعة يمتحني بالاسلامية
انطاني نقاط ضعفي وكال ركضزي عليهن واحفظيهن .. كعدت احفظ وهو على تليفونه لل١ بالليل يلا نمت
ثاني يوم هو موجود كال ١١ اطلع
فمدامه نايم اني على نومتي اخذتني نومه لا كعدت ولا فزيت لحد ما صارت ب١٠ ونص لما هو كام من السرير .. فزيت اركض اسويله ريوك
خالتي وجهه ما يتفسر .. محملة عليه لدرجة احجي وياها مترد
اسالها متجاوب .. ابد ما طايقتني .. ريكت ايوب وساعدته بملابسه وصلته الباب وطلع ..
انداريت لكيتها متخصرتلي بالمطبخ
اجيت كتلها : ها خالة تريدين شي
شو هاي ما احس الا راشدي ترس انطتني بوجهي
والزميني من راسي تملخني وباثنين اديها ادك عليه وتصيح : ولج انت تغيرين ابني عليه اليوم ما اخليج والله ….
….
رواية صوت من المجهول الفصل الرابع عشر 14 - بقلم زينب ماجد
انهدت عليه بكل غيض تضربني ..
وتصيح : اربي واتعب سنين وتجن ع الحاضر تاخذنه يكتل بخواته ويباوع لحلكج … اني توزين ابني على خواته
جان يوم جمعة … والبيت كله نايم
اصيح اريد ابعدها مني اوخرها وهي مجلبه براسي
سرى جانت نايمة .. كعدت على صوت الصياح تركض .. تفاككني منها ..
تصيح وتكلي : ولج انت توزين بابني على خوااااته
– تعرفين كل الزين ابنج مو اني وزيته وتعرفين الجان راح يصير وعرفتي لو درى يسوي هوسة بس ما كدرتي اطلعين غيضج بيه طلعتي بيييه .. حسبالي مرا جبيرة ومحترمة وتخاف الله بس جنت غلطانة
اني كلت هيج لو هي كامت تلطم على وجهه وتصيح : ولج اني الما محترممممة اني الما اخاف الله
احجي ووامشي وابجي – لو عندج ذرة خوف من الله ما تسوين اللي تسوي من ما تكدرين على ابنج ترجعين عليه ..
تحجي وسرى لازمتها وتصيح – اليوم اشعل اهلج اليوم والله ما تظلين هنا
سرى : بس كافي يمه هسه دكاااافي
– ما ضالة عندج اني كاعدة ابيت رجلي وهو الوحيد اليطلعني منا …
– شوف السانها شوووووف شوف البايعتها علينا ايمان اليوم اجرجرج من بيتي تجرج واطلعج بالنعال
– ما طول البيت بيت رجلي معناه بيتي ولا اي بشر يكدر يطلعني منه .. واليكدر لا يقصر .
– ولج اني موجودة وتصيحييييين بيتي ولج هديني عليها رجلج هذا التتتباهين بيه لا ما خليته يحطج ويطك ظهرج لا ما خليته يهجج وينعل الخلفج
-واتمنى من الله اتخابري صدك وترجعي .. اتمنى
طلعت نجلاء من غرفتها وهي تصيح : تعاي بت الخر… هاي حجيج ومراددج ويا امي
حجيت : الخلفني اشرف من انو ينجاب على السان اليسوى والما يسوى شهيد عند الله ورايته بيضة الخوف ع الناس الما تخاف الله ..
صعدتلي تريد تضربني
دخلت غرفتي وقفلت الباب كامت تضرب بالباب وتريد تكسره
اتخبلوا بالبيت نجلاء تصيح اكتلها وامه تصيح اهججها .. انكلب البيت فوك جوا .. الموبايل بيدي اريد اخابر واتردد .. اريد اتصل واطلع اسمه واريد ادوس اتصال .. واتراجع .. شمرت الجهاز ع الجرباية ووكعدت حطيت وجهي بين اديه وكمت ابجي ..
احس نار مشتعلة بجسمي
وشيطان يوسوس براسي انزل اتفل عليهم كلهم واهج واطلع ..
وارجع اتعوذ ابليس واحاول اهدا .. شتصرف ما اكدر لا اكعد ولا اطلع ولا اسوي اي شي .. دا اسمعهم يسبون ابويه .. ويغلطون ويقهروني بالشتيمة .
كمت من مكاني واني ارد ( لا حول ولا قوة الا بالله )
نار بروحي مجاي تهدا .. اخذت ملابس ورحت للحمام غسلت غسل الجمعة وبقيت جوا الدوش حتى اعصابي ونفسي تهدأ ..
اندكت عليه الباب .. صحت : منو ؟
سرى : اني دا تسبحين
– خلصت
طلعت اسمع خالتي تكل لنجلاء شوفيها شوفيها البربوك ولا على بالها طابة تسبح ما بعينها احد ..
حجت نجلا : شبيج رايدة تقهرنا الخايسة عود اني عدي زلمة واسبح وراه
الجايفة الساقطة
تركتهم ومشيت لغرفتي لكيت سرى كاعدة ومنتظرتني
– ها كملتي نعيما
– شكرا
– انت متشوفين غلطتي ويا ماما بالكلام ؟
– اذا شفتي بس غلطي اكو خلل بعينج سرى
– لا والله ادري امي صح هم غلطانة
– هم غلطانة !
– خابرتي ايوب
– هذا اللي قالقكم اخابره لو ما اخابره
– لا مو خطية والله رايح بطريق موت ومو مال واحد يشغل باله
– ما خابرته
اجت حضنتني : والله اني احبج وادري امي حيل داست عليج بس ميخالف اتحملي
– تعتقدين اني اللي وزيت ايوب
– ليش اتعلميني بايوب ما اعرفه هذا اسلوبه من كامت عصة ادم
– لعد غلطي وين الينضرب وينكتل وينهان غير على سبب .. السبب اللي امج دا تضربني وتهيني عليه شنو
– هي ضايجة من ايوب لان ضربني
– وما كدرت تفتح حلكها ويا ايوب وترده رجعت عليه اني شعليه
– اني مو كتلج ادري غلطانة بس ميخالف اتحملي
– واني متحملة قايل شمسوية الغيري هسه خابرت اهلها وخابرت عليه وتشبج لحية بلحية .. بس اني ما اكول بس حسبي الله ونعم الوكيل
– الله كريم اهدي وكلشي ينحل
هزيت راسي .. عافتني وراحت نزلت .. مديت سجادتي واخذت القران وكعدت اقرأ حتى تسكن نفسي .. اقرا واحاول ابعد فكري من كل الضغوط المحيطة بيه وارجع لربي حتى تطمئن روحي ..
صارت كدامي اية .. واني اقرأ ((وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون)) اخذت نفس وصرت اردد انا لله وانا اليه راجعون
صرت ارددها لحد ما تجمعت الدموع بعيني .. بعدت المصحف من ايدي وخليته على صفحة وسجدت لرب العالمين .. لخمس دقايق اني مغمضة وساجدة وابجي كل الطاقة السلبية اللي اتكونت بروحي فرغتها ابجي بين ادين ربي .
رفعت راسي من السجود .. شلت اديه ودموعي تجري على خدي
إلهى الى من يلجأ العبد إلا لمولاه و إلى من يلتجئ المخلوق إلا إلى خالقه ؟ الهي وسيدي وباب رجائي اسألك القوة والصبر اسألك نفسي ربي اللهمني الصبر والقوة .. والهمني الحكمة بالتصرف ..
كاعد ادعي وابجي سمعت اذان الظهر ..
مسحت دموعي واني ارد ( حسبي الله ونعم الوكيل )
رجعت كملت تلاوة الصفحة على ما يكمل الاذان .. من بعدها كمت صليت وكملت .. نزلت جوا .. الهول محد بيه .. دخلت للاستقبال عمي كاعد صاح : تعاي بتي
تقربت من عنده : ها عمو
– عمو ليش تتجاوزين على عمتج بكد امج هي وجبيرة وانت الاكول عليج حبابة وعاقلة هيج تسوين
– بشنو غلطت عمو ؟
– تكليلها انت مو محترمة وفد وحدة ما تخاف الله
– جانبا عن انو اني ما حجيت هيج بس عمو قبل لتحاسبني ممكن ترجع لاساس المشكلة حتى اعرف اني ليش انضربت وانهانيت وانشتم والدي .. انطيني غلطي حتى اعرف اذا اني استحق هالمعاملة
– ما ادري عليمن العركة تكول ما تحترم
– جيبها وكعدها وكولها اني بشنو ما احترم
– هسه ما اريد اجيبها ونسوي مشاكل بس عمي الهوسة والصياح مو حلوة واحنا ناس مستورين
– واني اللي صيحت ؟
– الحجي هذا احجي الج والهن وللكل ما اخصج بيه المشاكل مو حلوة
– بعدني عمو ادور على سبب لاهانتي وضربي
– كون خابرتي ايوب
– ما خابرته مع انو هذا حقي اني كاعدة بهذا البيت بكفالته وهو المسؤل عني من انضرب او انهان او حتى اغلط .. هو المسؤل اليحاسبني ويشوف منو غلط وياي ووين غلطي بس ما خابرته وهو رايح بطريق موت واكعد اشكي امك وامك .. سكتت
– اي عفية ابنيتي هاي المشاكل اتصير وهي مثل امج اتحملي
– واني هذا الجاي اسوي عمو
دخلت هي حجت : الج عين وتنزلين ؟ ولج انت شنو من صلافة
صاح عمي : جا تنحبس بغرفتها كافي كفينا شرج من لا بارك الله بيج
– اني الما يبارك بيه دخل يجي والله لا اعلمج الله حق بنت الاوادم
كام عمي يرزل بيها ويحجي عليها
اني كمت من عدهم وتركتهم بينهم .. رحت للمطبخ دخلت نجلاء وحجت : اذا مديتي ايدج ع الجدورة لو ع الثلاجة واكلتي الا اطيح حظج واني اريدها من الله حجة حتى اريح گلبي بيج
بقيت افتح بالكاونترات واسد بيهم ومنطيتها ظهري وهي تحجي
خلصت كلامها ومشت طلعت من الثلاجة خبز وصبيت تمن وفوكه مرك .. وكاعد اصعد شو هاي شافتني واركضي وراي .. واني ركضت لغرفتي وقفلت الباب هي تصرخ وتصيح واني متت من الضحك على روحي .. حطيت الاكل ع الميز اريد اوكف من الضحك
دك التليفون رديت شفته امي .. والضحكة بحلكي : الو
– الو مبينه اتضحكيييين اليوم مرتاحة لازم الاسد يمي
– اضحك من الخير
– ايوب يمج
– لا التحق الصبح
– يرجع من السلامة شكو ماكو
– هييي بنص الخير شحجيلج
– والله ييمه ما جنة خير شصاير
– امه
– شبيها
كعدت اسولفلها لو امي دخنت وتكلي : حضري هدومج هسه اجي اخذج
– لا تجين ولا توصلين
– ما تجين شني كاتلينج وتريدين اسكت
– اي وشنو بيدج تسوين
– انعل ابهاتهم واعلهم ياهو ابوج التشتمه وهو بكبره لمي هدومج
– ماما لا تخليني اتندم لان احجيلج البيه كافيني
– ولج من تسكتين ينداس عليج ساكتة ليش
– اي اجيتي وصيحتي وكلبتي الدنيا وهيييي ما سكتنا وبعدين يمه وبعدين ؟ شني اخوتي بيهم فزعة ؟ لو تركت بيته وطلعت وهو ما موجود ما يتركب الحق براسي ذيج المرة بتيزاب ردت اروح واجيتي وكلبتي الدنيا واخذتيني اي شصار اخوتي بنفسهم جذبوني واجا رجعني وهو يتأمر وطلعت اني وانت الغلطانين .. دخيل بختج يمه اسكتي يكفيني بيهم الله يشوف
– ما طول ما تريديني خابري زلمتج
– شكوله تعال امك كتلتني .. يمه رجلي بطريق كركوك مدري وصل مدري لا .. وطريق موت وحرب اجي اخابر واكله امك وامك .. يجي ويعرف
– والله يا بتي فتيتي كلبي شلون وتظلين هيج يطردن بيج ومانعاتج من الثلاجة ومن الاكل وانت راضيتلهن
– ما راضيتلهن بس ما اريحهن وانفذ غايتهن وتالي نتخارب اني ورجلي يجي بسلامة ونتفاهم ويحلها
– واتصبرين على امه وخواته العايقات لحد ما ينزل
– بعد شسوي هذا اللي الله كاتبه
– والله يابتي برودج هذا فتني فت شلون بالله كليلي شلون كلبي يرتاح وانت بنص ذني الما يخافن الله
– الله موجود ماما شسوي الله موجود
سديت الاتصال واتندمت حجيت لامي .. انشغل بالها عليه حيل وانمردت من القهر .. بس شسوي الخليتها تجي وتتعارك يتركب الحق كله براسنا هو اني بعدني بالبيت وساكتة وهم ذابين الصوج بيه ومغلطيني لعد من تجي امي شيصير ايوب واهله وفوكاهم اخوتي كلهم يصيرون عليه .. اقلها اصبر والله ياخذ حقي من كل ظالم .
حطيت الاكل وكتبي وكعدت اكل و اقرا .. ما نزلت غير ورا المغرب
نجلاء تحجي وتدرم وتغلط وهي تسوي العشا .. وخالتي كاعدة يم عمي .. صاحلي : تعاي عمي لا توكفين
حجت خالتي : خل تولي انكلعي ما اريد اشوف خلقتج
حجيت : محتاج شي عمو اني بس نزلت اسأل خاف محتاج شي لان اريد اوجع اكمل دراستي
– لا عمي الله يوفقج اخذي راحتج
صاحت خالتي : شوفي يالصلفة ياهي التخليج تمتحنين بس صبرج عليه
عفتها وصعدت .. هم زين هاي العركة اجت من جانبي
ميردوني بالبيت اكعد بغرفتي اقرا احسن .. كعدت اقرا لحد ما صارت الساعة ١١ ونص نزلت جوا .. فتحت ماعون بيتنجان مكلي .. اخذت خبز حميته شوية وخليت بيتنجان وكصصت خيار .. وحميت الجاي اخذت كلاص جاي وصعدت .. احس عقلي كلش قفل مو مال اقرا اي شي
شغلت محاضرة للدكتور عدنان ابراهيم وكعدت استمعله واكل واشرب جاي .. كملت رحت فرجت اسناني ورجعت لكيت التليفون يدك .. اخذت التليفون .. ايوب .. رديت : الو
– ها بابا شلونج
– هلا عيني شلونك وصلت !؟
– اي الحمدلله شلونج كاعد تقرين
– لا كملت واريد انام ، ليش ؟
– ها قفلي الباب وياج من اتنامين ..
حجيت : تعبان
– اي والله الطريق جان صعب .. وصارلنا تعرض
– دخيلك ربي وشصار
– لا الحمدلله سيطرنا ولا واحد مصاب الحمدلله على كل حال
– ايوب دا اخاف عليك حيل
– لا تخافين والله موجود .. ادعيلنا الله يوفقنا ونحرر هالكاع ونفتك ونرتاح
– ان شاءلله ياربي عليك الله دير بالك على نفسك
– ان شاءالله ابويه امي شلونها ؟
– ما مخابرها ؟
– لا والله وين شايف دربي هسه يلا كعدت بالقران كلت خلي اخابرج اشوف شكو ماكو
– لا الحمدلله ماكو شي .. بس ندعيلك ترجع بالسلامة
– الله يسلمج ابويه .. غفران راتبي فوك تندلي اي شي تحتاجي اخذي منه ودزي
– والله ما محتاجة بس ملازم ، بس شلون اطلع اشتريهم
– دزيلي برسالة يا ملازم تريديهم واني اخليهم يوصلوهن الج
– تمام
– يلا ابويه طفي وارتاحي واني وهم اخذلي ساعة انام عدنا اجتماع ب٣
– اجتماعيش هذا ب٣ بالليل ؟
– بعد ، شنسوي تصبحين على خير
يحجي والتعب بصوته مبين .. سلمت عليه وسديته ورفعت اديه لربي يحفظه ويحمي ويرجعه النا بالسلامة .
كم يوم وهن شادات وياي بس انزل يغلطن ويتجاوزن ..
وميقبلن الزم اكلهم ولا شربهم … عاد اني شفتها فرصة اكعد اقرا
من اشوفهن هدوء انزل على راحتي اخذ ماعون صغيرة وارجع للغرفة اعتزل واقرا
طلعت للحمام جان اسمع نجلاء تكل لخالتي : ترا هي مكيفة على هالوضعية كارصة بغرفتها تقرا واحنا نكرب وتنزل بدون علمنا تبوك اكل وتصعد ..
حجت خالتي : خليها يجي ايوب الا اخلي يكسر راسها
– والله لا يكسر راسها ولا هم يحزنون خوفج لا يمسحلها خاف ماذين مشاعرها بعدج معولة على ابنج يردها انت هم بلية كلب .. ذابه الشغل براسنا وعايفتها تقرا .. واحنا نكرب بحجة منريدها
دخلت وتركتهن … العبد يكيد والله يكيد لكلمن يكيد ما ينسى احد
رجعت اقرا .. ماكو نص ساعة وانهرجت الباب عليه .. كمت فتحت الباب ، طلعت عمتي كالتلي : الخايسة كاعدة وكارصة بغرفتج هسه تكومين اتنظفين البيت كله
– تمام جاية
دخلت لغرفتي واني اريد اسد اللابتوب حجت : شجابه لايدج اللبتوب هذا مال ايوب
– هو انطانياه كالي اقري بيه
خزرت بوجهي ومدت ايدها اخذت اللابتوب وطلعت
اخذت حجابي نزلته وياي ونزلت .. البيت ما بيه ذاك الشغل بس كمت طشيت الكراج مي وغسلته ورجعت المطبخ مواعين قليلة غسلتهن ومسحت البيت
سلكت بيتية وسويت العشا بتيتة حمس وعليها بهارات وسويت طاوة طماطة اخذتلي لفة من الطاوة ورحت وحطيتها بنص الاستقبال وصعدت
ثاني يوم كعدت لكيتها مطلعه الكاونتر كله ..
واشتغلت وياها المطبخ كله للعصر يلا خلصنا .. هلكت من التعب رجعت اقرا صاحت ع العشا نزلت كملته ورجعت اقرا ..
ايوب وصلني الملازم بيد ابن عمه انطاهن لعمي
خالتي رايدة تاخذهن عمي ما منطيهن الها كاللها : ايوب دز امانة تنطي بيد مرته مالج غرض انت ..
صاحلي نزلت كالي اخذيهن عمي وصعدي
صعدت اقرا .. بس انضغطت حيل .. بس من وراهم كلش تعبت من الجو كيد ومداسس وحقد وكره .. اجواء المحبة والالفة مالها مكان بالبيت ..
وراها كعدت لكيت كالبة البيت جوا تريدنا انظف البيت جارة القنفات ومطلعة الفراشات لحد ما وصلت لغرفة البنات تكلي طلعي الفراش مال غرفة البنات بسرعة
– البنات كاعدات خلي يطلعوها
حجت : لا شو انت اطلعيها
– ليش البنات مو موجودات ليش اني
– غصبا ما عليج وعلى الخلفج
– خالة ترا عيب كل ما حجيتي وجبتي الخلفني ترا والدي شهيد حرام عليج
– والله من انعل ابوج لابو الخلفج
– انت ظالمة والله يجازيج ان شالله .. وما اكول حسبي الله ونعم الوكيل
حجيتها وبصوندة المي ترش لزمتها وصفكتني بيها .. وهي تصيح : تتحسبين عليمن ومنهي الظالمة بت الجلب
– ما اسمحلج تجيبين ابويه على السانج ولا اني خدامة بهالبيت حتى اكوم انظف غرفة البنات كاعد انظف وياج البيت اكول خالتي وجبيرة وام زوجي واساعدها بس مال تريدين اتذليني انظف غرفة البنات لا والله لا الج ولا لغيرج يذلني
عفتها وكاعد امشي وهي تغلط وتجيب الصونده بظهري
احسها لسعتني حيل .. تركتها ومشيت وهي تصيح وتغلط
ودخلت وراي تكلي : عود زعلتي وتعوفين البيت مكلوب واتصعدي غصبا ما عليج انت تنظفين
– احجي لبناتج
عفتها وهي صعدت وراي .. وهم لزمتني من راسي كمت اصيح
عمي يصيح من جوا وسرى صعدت فوك تجرها من عندي .. دفعتها مني حيل زلكت ووكعت بالكاع .. لو هي تخبلت
هجمت عليه تريد تكتلني .. طبيت بغرفتي سديت الباب وتركتها تصيح وتاكل بروحها وتكول ما اخليج اليوم بهالبيت الا اهجج
كمت الزم براسي من القهر واحك بظهري من الوجع
شسوي يربي والله ما ظلت عندي طاقة واتحمل اكثر .. كمت ابجي
وما عندي وما بيدي غير ادعي ربي واتصبر ..
لثاني يوم ما طلعت من غرفتي احس بعد ما عندي طاقة اتحمل اكثر
جان يوم خميس .. خابرت على ايوب .. رد : الو
– ها عيني شلونك
– هلا يابه شلونج شخبارج
– زينة بس ردت اترخص من عندك
– علموديش
– يصير اروح لاهلي ؟
حجيتها واختنكت .. حجه : غفران صاير شي
كمت احاول ابلع العبرة اللي ابلعومي واحجي : لا بس مشتاقة لامي
– متأكدة
– اي ، اكدر اروح
– راح ادزلج سيارة واحد من ولد عمي من اخابرج انزلي ضلي باتي عد اهلج اني باجر انزل .. وبنزلتي اجي عليج اخذج ماشي
– ان شاءالله
– ديلا بابا بدلي واني خل اخابر صلاح حتى اشوف منو من الولد موجود
سلمت عليه وسديته ..
ولميت غراضي وكتبي وقرطاسيتي وكعدت انتظر اندكت الباب
فتحت الباب سرى شايلة ماعون اكل : وين رايحة
– خابرت ايوب رايحة لاهلي وباجر هو ينزل
– ها ابراحتج بس اجيت جبتلج اكل لا تضوجين
-هزيت راسي
حجت : لو ما مكبرتها وطالعة افضل اذا باجر يجي اتحملي بس اليوم وباجر يوصلج هو
– اني جان من زمان اطلع بس ما ادري شنو المصبرني
انداريت الها :من كل اللي ديصير يهمني اعرف شغلة وحدة
– شنو هي ؟
– ايوب شنو علاقته بنادية اني دا احاول اصبر بكد ما اكدر بس من اتذكر ضعفه وهو يشوفها احس نار تشتعل براسي وشي يكلي اهج واطلك واخلص وارجع اكول لا خوش وجال ويحبني وراجع اتذكر موقفه اكدر اعرف شنو علاقه
– ماضي عادي
– ما اريد تختصرين وتكليلي ماضي احجيلي الحقيقة ووعد لا اسوي شي ولا اتصرف اي شي بس رايدة اعرف وارتاح
كامت من مكانها راحت سدت الباب وكالت
باعي هو ماكو واحد ما عنده ماضي .. والصار صار ..
ايوب جان يحب نجلاء من هو عمره ٢٠ سنة واليوم هو عمره ٣٨ سنة
يحبها حب لا صاير ولا داير .. بس المشكلة امها مو زينة يعني المنطقة تعرف امها مو راحة .. جان ابويه محرم على ايوب يتزوج نادية
حاول شكد ودخل ناس تتوسط يم ابويه شكد ما فاد ويا ابويه
احجيلج هذا الحجي بوكت جان الحجي والشور بيد ابويه مو بيد ايوب جان ايوب صغير ..
هو يحبها حيل بس هي هم متكعد راحة عذبته حيل ..
من صار موظف بالنفط وابويه شوية استسلم وتقريبا بيه مجال يقبل يتزوجها كالتله .. والله اني ما اتزوج ابيت اهلك تحطلي بيت وحدي وشرط باسمي ..
صارت مشاكل وتعاوفوا فترة ورجعتله هي واتنازلت عن البيت باسمها بس كالتله نتزوج بشرط اريد بيت وحدي كاللها ما اكدر هسه اصبري عليه لحد ما اوكف على رجليه ..
بهالوكت .. صارت احداث ٢٠١١ ابويه طلع لسوريا وايوب صار الكل بالكل بس ما يكدر يتركنا فكاللها نتزوج وتصبرين ويا اهلي لحد ما الله يفرجها ويرجع ابويه بسلامة كالتله موافقة لما جاب شيوخ وراد يتزوجها امها شرطت مهرها ١٠٠ مليون يلا تنطي بتها
هنا هو حيل اتفشل جايب زلم ورايدها وطالبها وتالي يتفشل من امها هيج
تعاركوا وتزاعلوا وتركوا بعض فترة بس هي تحبه وهو يحبها كامت تعتذر وتجي هنا من تجي نجلا بلكت تشوفه وتجبره يحجي وياها لحد ما وافق ورجعوا لبعض
من بعد فترة هم حجوا بسالفة الزواج
عمامي و ابويه كلوله لو تصير مريم العذراء لا نمشي ولا نخطبها امها الطردت الزلم الا مهر بتها ١٠٠ مليون فلا نخطب بتها .. اتعلعل حيل
هاي غير مصايب امها غير مشاكلها
يحتاج ايام يلا اكملج مشاكلها ومشاكل امها ويا وويا المنطقة
ناس لا تنجرع ولا تنبلع بس هو حبها من هو صغير ربى على حبها وهي ربها ودينها التمسكن
ليش ما السيد انطى جهاد ٢٠١٤
ايوب بلا ما يكول لاحد ولا يشور احد ذب استقالة وصاح لبيه
امي هنا تخربطت الدنيا انكلبت مقبلنا .. هي هنا هددته اذا يروح للجهاد تتركه .. ما سمع لاحد وراح جاهد واستمر اشهر لا يجي لنشوفه
هو بالحشد بدا يرتفع ويبرز وابوه معروف
وصارله مكان وناس تعرفه وتهتمله شخصية ايوب اتغيرت من دخل الحسد التزم بالدين اكثر … صار اكثر مسؤلية كلمته ماشية اكثر صاروا حتى عمامي يحترموه ويحسبوله احساب
هنا هو راد يجي يخطبها واتفق وياها على مهر واتفق ويا امها ورتب كلشي وعمامي صار عدهم علم بخطبتها .. وسكت ابوي وعمامي كلهم وخلاهم يوافقون يروح يخطبها وراح خطب وقروا الفاتحة وحددوا المهر وخلصوا كلشي وجان ناوي يخلص من معركة بيجي ويعرسون .. كاللها ما ضل شي تخلص معركة بيجي ونتزوج
والكل صار عنده علم ايوب يخلص معركة بيجي ويتزوج
احنا نحضر وعمامي يسلون يمتى العرس وشوكت وكلنا متهيئين بيوم من الايام هم هناك قليل شبكة توصلهم بس هي مخابرته حلصته وما راد وباقي ٣ ايام ما رد ولا مخابرته .. اجت هي تكول من حصلته معناها يطلع عنده الاتصال ويكدر يتصل بس هو يتجاهلني .. من محصلته هو نفسيته تعبانه منهد بيها يصيح وهي تصيح متعاركين
بس هالموضوع عادي عدهم هم صارلهم ١٥ سنة يتعاركون ويرجعون عادي .. بس يهدئون يخابرها ويرجع كلشي لمكانه
بس هلمرة هي ما صبرت
عود لان اتجاهلها رادت تسويله كسرة خشم كومي ووافقي بواحد متختخ فلوس بس جبير وهي خاطبيها لايوب وقارين فاتحتها .. وحطت يوم عرسها بيوم نزلته للعلم ايوب خابرها وصالحها واتصالحوا وانتهت المشكلة وعادي بيوم نزلته يحجي وياها ويضحكون وهي تكله عرس بنت خالتي هو كاللها خلصي العرس وخابريني وعادي ماعنده علم هي شدا تخطط
هي عود بعقلها مسويتها مفاجئة وعود دا تشوفه شكد قوية وما تهتمله .. سمعنا صوت زفة وطلعنا من السطح نباوع .. جان امي تسمع زفة نادية
يمه امي تخبلت .. شنو زفتها شنو احنا حاجين عليها وقارين فاتحتها
راحت كعدت ايوب كالتله : انتم متزاعلين
كاللها يمه شبيج خليني انام
فلا انسى ذاك اليوم هو نايم ما عنده اي علم باللي هي جاي تسوي بيه
كالتله : شتنام ابني الزفة الكاعد تسمعها زفة نادية
انتم متعاركين شنو اتزوجت
سمع هيج والله كام يكوم ويتعثر بدربه ..
طلع وصدك جان يوم عرسها ما ادخل ولا منع ولا سوالها مشاكل بس اخذ سيارته وشهرين ما شفناه ولا عرفنا اخباره ولا خابر ولا تواصل
كطع عن العالم كله ذب روحه بالساتر راد باي طريقة يستشهد ويموت حتى يخلص الله يعلم ذيج الايام شلون تجرعها وعاشها
لما رجع طبعا امي اتمرضت من وراه .. واحنا متنا بس نريد خبر
بس لما رجع لكاها مطلكة من اللي اتزوجت هي زواجها وطلاكها صار بشهر واحد ..
– يعني هي من اتزوجت اقتنعت ووافقت لو بس رادت تقهر ايوب
– لا ما مقتنعة هي غريبة الاطوار وغرابتها بصلافة بجرأة تسوي اشياء تتعجبين تكولين هاي بعقلها بس هي هيج فاخذت الموضوع عود هي قوية وتكسره وتكسر كبريائه هي جانت دائما تكول عليه متكبر متعجرف شايف روحه لان هو ما يتنازل بالزعل ما يطخ لو هسه مو تتمرض لو تموت ميتنازل انفة
– وتالي كملي كبل لا يجي
– التالي سحلت روحها بالكاع بس تريده يباوعلها حرمها كالها تحرمين عليه بعد ولا تصيرلي مرة ولا اتشرف بيج ولا اريد الساني يطخ السانج
من ذاك اليوم لهذا اليوم هي ما خلت طريقة حتى ترجعه بس هو حرمها لا يرد عليها ولا يجاوبها ولا يقبل يشوفها .. رادت امي اتزوجه وخطبتله كومة نسوان بس ما صارت لحد ما رهمت وياج
– اي واضح رهمت
ضحكت ، حجيت : تتوقعين يحبها
– يحبها اي يريدها لا .. هو رايد يبعدها باي طريقة بس اذا تسالين على الحب اكولج الحب هذا صارله ١٨ سنة مو بيوم ويومين يموت .. يحتاجله وقت يلا يكدر يتخلص منها .. كبل لا ياخذج سوت افلام يابو افلام بيه بس حتى ترجعه تعبته بكل معنى الكلمة خلت يكره روحه اسمعه يشكي يم امي يكللها هي مثل السرطان بكلبي لا بيدي اطيب روحي ولا اتاقلم وياه بس الله اليكدر يشفيني منه
كاعد تحجي خابرني ايوب سرى كامت .. رديت : صلاح بالباب
– ماشي نازلة
– اخذي وياج ٥٠ من الفلوس خاف تحتاجين شي تشتهين شي عد اهلج وبحيل الله باجر اني نازل واجيج
– ترجع بالسلامة
– غفران متاكدة ما بيج شي
– ما بيه
– مو ارجع والكا طلعتج هاي زعلانة
– خو رجعني بيدك ليش ازعل اسم الله
– هاهية اني انزل اجي عليج ان شاءالله
اخذت جنطتي ونزلت يم عمي سلمت عليه وكتله : عمو امي خابرتني خواتي ملتمات ورادتني وياهن خابرت ايوب ودزلي واحد من ولد عمه يوصلني
– اي عمي ما طول رجلج راخصج وبعلمه براحتج سلمينا على اهلج
طلعت وسلمت على ابن عمه
ودليته وجبت الطريق كله افكر بسالفة ايوب
ما ادري الشعور بداخلي مو غيرة بكد ما انقهرت على وضعه
ممعناها فعلا متأذي ويتمنى يرتاح مثل ما كالي .
دا احاول اعيش شعوره من رادت تكسره
صعب شلون عاش الموقف وشلون تجرعه وشكسر بروحه جم احساس وشكد قسى گلبه ؟
بنص هالتفكير احس اشتاقيتله
طلعت تليفوني وكتبتله ( صح رايحة لاهلي بس مشتاقتلك اكثر منهم )
بسرعة جاوبني ( الله يعلم شكد مشتاقلج ومشتاق لغرفتنا وراحتنا بحيل الله باجر راجع واعوضج اتحمليني )
ابتسمت … اتحمليني
اخذت نفس وباوع بالطريق لحد ما وصلنا لبيت اهلي
سلمت على ابن عمه ونزلت .. اتلكتني امي مستغربة : ها ولج زعلانة
– يمه اني كل ما جيتج كتيلي زعلانة لا مو زعلانة
– جا شبيج الوجه كراط حجار
– يمه هسه هذا خوف لو تعيبين عليه
– ولج احجي ترا كلبي طاك من وراج
– اتضايقت وخابرته كتله اريد اروح لاهلي كال روحي وباتي هناك اني من اجي اخذج
– زين يعني ماكو شي
– اكو بس ما طلعت بسببهم طلعت ارتاح بس
– جا شنهي حزورة هي اركعج بالنعال والله احجي فتيتي كلبي
سولفتلها واجت كشفت ظهري صاير ازرك من ضربة الصوندا تخبلت ..
كالت : بعد ما تروحين انعل ابهاتهم
جريت روحي منها ونزلت هدومي وكتلها : لا تحجين على حجاية لا اني ولا انت بكدها خليني ارجع معززة مكرمة وايدي بيده ولا ولدج يكتلوني فوك كتلتي ويرجعوني
– لا شحدهم غير اسويهم وصلتين
– اكول يمه خليني ساترة على روحي وكاسبة رجلي احسنلي اقلها كاعد ادرس حتى لو اكو مشاكل ضامنة امتحاني ، عسى ما الدنيا تمطر مصايب لازم امتحن وزاري ولازم انجح ما رايدة تكبر المشاكل عرفيها
كامت تحجي وتدعي ومرة تغلط عليه ومرة على حظي وفرفحت
بس شسوي هم اذا ما اكللها تضوج واذا اضم بكلبي اكثر احتمال اني انفجر احتاج مرات احجي وافرغ البداخلي واسولف .
كعدت ويا امي شوية
ورحت فتحت كتبي وكعدت اقرا ..
شوية وما احس الا امي دازتلي على لفة همبركر وقوطية بيبسي وحلويات بيد احمد .. كالتلي : اتعشي واشبعي بطنج وربج يتوكلهم وياخذ حكج منهم بجاه كربة ابوج وظليمته
ابتسمت .. الحمدلله هم نعمة من نعم الله عليه انو عندي ام وجانب راحة بحياتي اشوف دلالها حنيتها تخفف عني همي وارتاح .. كملت قرايتي واكلي وكمت غسلت ورجعت هي كاعدة ع الموبايل .. كتلها : يمه ميخالف انام يمج بالفراش
فتحت غطاها واديها : غالي والطلب رخيص تعاي ييمه
تمددت يمها ونمت على ايدها .. اخذت نفس واني اشتم ريحتها كأنما ريحة الجنة دمعوا عيوني .. حجت : يمه غفيرة ام دمعة العزيزة الما تنزل بهدم الجبال ثكلت عليج دنياتج ونزلن دميعاتج وبجيتي غفيرة يمه .
هي تحجي هيج زاد البجي بعيوني وحضنتها
بقت حاضنتني وتمسح على راسي وتدعي الله يصبرني ويوكف وياي ويكيد كلمن بكلبه كيد اليه ..
نمت على صوت دعاويها اليه وعلى ريحتها
ارتاحيت واحس جزء جبير من همي خف بوجودها
ثاني يوم خواتي وجهالهن اجوا والتمنيا وسوينا غدا وكعدنا ناكل ورا الغدا رحت سويت جاي واجيت لكيت امي تسولفلهن باللي سوته عمتي بيه .. وكعدن يستفسرن مني حجيتلهن سالفة ايوب ونادية تخبلن
– وصابرتله
– وشنو بيدي غير اصبر
نوره : ولج اني بمكانج غير اهج والله ما ابقى عنده ساعة وحدة اهلة يكتلون و هو بكلبه وحدة وصابرة
– بس هو ما مقصر ويايا
– شيقصر بعد شامرج بنص حيايا
– اهله يعني شسويلهم
اسيل : اهله شتسويلهم يا برودج ولج غير العب الدنيا شلم بلم اني انكتل واسكت
– وشنو اسوي ما عندي غير الساني واحجي
– السان شنو اخابر اهلي واخابر اخوتي واخابره واسويها عليهم كربلة
– كلامج صح لنفترض هرجتها وسويت هوسة وسويتها كربلة النتيجة شنو ؟ ترا الهوسة سهلة والحكمة صعبة اني من اريد اقدم على تصرف غير اعرف نهايته منو يوكفلي ؟ اذا اني حطيت اهلي هو راح ينطي باهله كدام اهلي لو راح يذب الصوج بيه !؟ اخوتي راح ينطون بيه لو راح يتراجفون وينطونه الحق حتى لو مذبوحة كبالهم تحجن كانما ما تعرفن وضعنا
– والله لا وضع ولا شي بس انت ضعيفة غفران كله سكتة سكتة سكتة شما يصير ساكتة غيري شخصيتج
– انتو ليش حاسبين الصياح والهوسة والعركة والجدال قوة شخصية ؟ يعني لو اصيح واكلب الصوبين لو اني ما عندي شخصية .. باعتقادح النبي محمد ضعيف شخصية لما اجا رجال لزمه من هدومه وشاله من الكاع وكاله انطيني من مال الله اللي عندك شنو سوا الرسول ؟ ابتسم وانطاه .. ضعيف من ما رد وخلا جماعته يهدون ضعيف من سكت على رجل تطاول عليه .. لو شخصيته بحكمته وصبره ..
القوة عندي من احقق الشي اللي اريده سواء هم يقبلون او ما يقبلون واني اللي اريده دراستي وكاعد اجاهد عليها .. اما الصياح والعرك والهوسة هذا كله مو قوة عندي انما اعتبره تسرع وعدم تصرف .. اني هيج نظرتي
– اي لعد تضلي اتحملي
– ترا الكاعد اتحمله زوجي
– اي كرة عينج بهيج زوج بكلبه وحدة ثانية
– اي كرة عيني ليش لا .. واذا هو عنده ماضي وكلبه معلق بوحدة ورايد يخلص منها وميكدر فلا هو ولا اني نكدر نغير كلبه الله وحده اليحكم الكلوب ويتحكم بيها هو يتحكم بعقله بتصرفاته واني اشوف تصرفاته ويايا زين ممقصر .. بس محتاج اللي تسنده وتساعده ينسى
– اي ومبارك انت هاي الوحدة
– ما دام الله اختارني فراضية، كلنا نتمنى من الله هذا الانسان اللي يجي يحتوينا ويعوضنا وينسينا اللي مر بينا ويصلحنا ويرتب حياتنا .. ليش محد من عدنا يحاول يصير هو الانسان اللي يتمناه ؟ والا الله ما كال ( ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا ) الله وحده اليحيي فلما يطلب من عبيده الاحياء تعتقدين شيقصد ؟ يقصد ان نوكف لانسان محطم ومنهار ونسانده ونحيي حتى يرجع يوكف على رجليه .. لما تحيي انسان واحد عند الله انت حييت البشرية كلها .. فليش ما احيي انسان الله كتبه اليه زوج ؟
ما ردن عليه وهذه عادتهن من احجي دين يحسن كلامي تدين مبالغ .. لهذا اكره احجي بافكاري واعتقادي كدام الناس لإن ما تشوف غير الاستهزاء .
ختمت كلامي وكتلهم : يكفي فضل ربي عليه انو وهبني رجال مؤمن متقي يخاف الله بيه ما يظلمني اتقوى ع الدنيا بيه ما يستقوي عليه .
حجت امي : خواتج يمه من حركة كلبهن عليج يحجن هيج
اسيل : قابل نكرهه بس شنو بعدها عروس ويوم جاية محركة بتيزاب مرة مكتولة بصوندة وهي ساكتة والله ننقهر .
– لا يكلف الله نفسا الا وسعها ربي ما دخلني هالاختبار لو اني ما عندي القدرة على التحمل وكل اجر على قدر المشقة وشمدريج الله يكول (فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون) الدنيا مو مكان راحة لاحد لا اني مرتاحة ولا انت ولا اي بشر .. بس اكو ناس الله يحبهم يصعبها عليهم شوية حتى يجازيهم بافضل الجزاء لإن يستحقون واكو اللي ما عدهم طاقة صبر وتحمل .. وذولة الله يهونها عليهم لكن حظهم بالاخر قليل .
حجت هديل : هسه جانبا عن اهله والمشاكل جديات انت تحبيه
– لما اشوفه يدخل البيت يجيني الشعور نفسه من جان ابويه يدخل اللبيت ومحمل اديه اشكال والوان .. من يغيب افتقده .. من يلتحق ابهت بدونه .. من هو بصفي احس الدنيا كلها بين اديه .. ومن انام بحضنه احس ماكو قوة تكدر تطخني وتوصلني وهو يمي .. ياذيني كلبي من اشوفه تعبان افرح من اشوفه مرتاح .. اضوج من اباوعله منزعج .. واطير من يغازلني واحس عندي قوة بكد الجبال مستعدة اشيل عن ظهره كل همومه وكلشي يتعبه حتى اشوفه متهني ومرتاح .. ما اعرف اذا جانت هالمشاعر حب بس هذا اللي احسه وياه
اسيل : كرادة حظج تكلي ما ادري وهي مغركة السفن
حجت هديل : ترا حقها غفران لا بعمرها عاشت امور عاطفية ولا مرة بتجربة قبل الزواج لو حبت من طرف واحد اول رجال يدخل حياتها زوجها ولو ما شايفة منه وجه حلو وحاسة بحنيته ما تحبه المرة ما يتعلق كلبها برجال لو ما ضايكة حنيته عليها .
كاعد يحجن ويسولفن وجان يجي زيد يكلي : عمه زوجج اجا
ابتسمت : ابن حلال رجلي
اسيل : هم زين الا شرية جان شكيت بامه
ضحكنا بصوت عالي وكمت ركضت بلهفة عدلت نفسي ..
ورحت ركض .. احمد جان ما موجود وهو واكف برا .. صحتله
دخل اول ما دخل فتحلي اديه اثنينهم .. حضنته حيل
جان يكول : افيش ولج شكد مشتاقلج
كاعد يحجيها وبعدني منه بسرعة : وخري اجو
طلعتله امي كاللها : اعذريني والله بعدني بهدوم ال دوام وتكرمين الحذاء شوية ما اكدر انزعها وحيل تعبان
كالتله امي : الله يساعدك يمه الله يحفظك ويحفظ كل ولدنا الغيارة ويخلص هالحرب على خير ويحميكم
– امين روحي بدلي بسرعة وتعاي
ركضت لميت كلشي وبدلت وطلعتله جان بلال وياه بالحوثية جايين
معناها ما راجع للبيت كبل جاي عليه
جانوا اثنينهم تعبانين لدرجة اثنينهم ما نطقوا ولا كلمة طول الطريق
وصلنا بلال للبيت وودخلنا اني وياه ، فات واني وراه باس راس ابوه وسلم على امه .. شاف الوجوه مكلبه
كال : خير اكو شي
حجه ابوه ؛ ماكو شي اصعد ارتاح ابني
– شبيج يمه ؟
– كلشي ما بيه شبيه بخير الخير يهلهل
– والله يمه تعبان وما مستعد اسمع مشاكل ولا هوسة ارتاح وعود هلهليلي بالخير التحجين بيه
-اصعد يمه اصعد
صعدنا فوك بدل وسبح وصلى المغرب ونام
اجيت يمه حضني ونمنا نومة اهل الكهف جن ما شايفين نوم
كعدنا ثاني يوم ب١١ كال : هي هي صلاة الصبح مو بس فاتت حتى قضاء صارت .. ادري ما حسيتي ما دك منبه
فتحت تك عين وكتله : هو انت العسكري وعين الذيب وما حسيت تريدني اني المطفية احس
ضحك وحط راسه على جتفي : احس بروحي مكسر فد مرة
– تعبان ونمت هواي تكسرت
جر روحه وشبكني : رايد اتنشط
ابتسمت وانكلبت على ظهري وفتحت عيونيصار نص جسمي جوا وهو نايم على بطنه وحاضني : مشتاقتلك حيل
– تعاي اعلمج الاشتياق شلون يصير
ضحكت و اتحاضنا .. ما ادري ليش احس بروحي طير واني يمه انسى همومي وانسى كلشي ويبقى بس هو بساحة افكاري
كام من عندي كال : بلا امر عليج اذا تكدرين تسويلي ريوك حيل جوعان
– تأمرني امر
تقرب وكال ( لا حشاج ما يتأمر عليج ظالم ) وباس كصتي وكام لحيلا
كتله : انتظر اسبح قبلك وانزل ما ارتاح بهالوضع وغسل الجمعة واح يخلص بصلاة الظهر
– ديلا استعجلي
ركضت غسلت وطلعت بسرعة بدون ما امشط نزلت جوا
المواعين هوسة كالعادة شي على شي تركت وحطيت الجاي ع النار وفضيتله الطاولة وسويتله اشكال والوان نزل هو سابح ومرتاح والتعب راح من جسمه
-شلون صرت هسه هم بعدك مكسر
غمزلي : اخذنا منشط بعد يا تعب يا تكسير
ضحكت وكعدت اتريك وياه
فاتت نجلا مدلغمة فتحت الثلاجة خذت منها دولكة ثلج وسدتها
حجه هو : لا سلام لا كلام شبيج نجلاء
حجت – خلينا الكلام المرتك
-احجي عدل لا اكوم افرك حلكج شصاير
عافته ومشت اندار وراه يباوع رجع باوع بوجهي : شصاير
– هواية اشياء اتهنى بريوكك وخلص واحجيلك
اكل لكمة وما اطمئن كام لامه فتح الباب وكاللها : يمه شصاير بالبيت واني مو هنا
تكله : اسأل مرتك التغلط عليه وتكلي انت مو محترمة وفد وحدة ما تخافين الله وهذا بيتي وغصبا ما عليكم وتشمر وتغلط علينا وتسبنا هاي تالي عمرنا تجي وحدة من الشارع تكول هذا بيت رجلي وانتم عايشين بخير رجلي
اني كاعد اسمع .. ما كمت من مكاني تركتهم
هو اتوجه لابوه .. ابوه كايله تعاركن وامك تعدت عليها ومرتك غلطت وعركة نسوان يا ابني ما تسوى واحد يتخارب من وراهن
كمت من المطبخ حتى اصعد لغرفتي
لكيت نجلاء وسرى ونبأ كاعدات بالهول
طلع هو وصرخ : غفررررررران
التفتتله : ها
صرخ : تعااااااي هنا بسررررعة
– اعتذر عندي قراية رايدة اصعد
اني كتله هيج لو هذا اتوجه عليه مثل الوحش يريد اكلني لزمني من جتف دشداشتي ويكلي : من اكلج تجين يعني تجييييين افتهمتيييييييي
– ومن اكولك اريد اصعد يعني اصعد اذا عندك حجي ويايه عندي غرفة نتفاهم بيها وتفتهم كلشي
جريت ملابسي من عنده وهو تخبل ..
….
رواية صوت من المجهول الفصل الخامس عشر 15 - بقلم زينب ماجد
اجا بعصبيه لزمني من زندي ورفعني : من تتصالفين وياي راسج اكسره طايحة اااااااالحظ من اكلج توكفين توكفيييين
يصيح بنص البيت وخواته يباوعن وامه تسمع
مال اخليهن يستلذن باهانتي مستحيل فكسرت ولينت وياه
باوعت بعيونه وكتله : زوجي وتاج على راسي اذا رايد تكسر راسي فدوة الك بس مو المفروض تسمعني اني انهانيت من اهلك هواية بس الاهانة التجي منك تأذيني .. ع الاقل انت اسمعني قبل لا تحكم عليه
دمعت عيوني واخذت ايدي من عنده ومسحت ، حجه : ومنو هاينج شصاير غير افتهمممم ؟
– لا حلوة بحقي ولا بحقك نتعارك كدام احد عدنا غرفة نتفاهم بيها اذا حاب تسمعني واذا ما حاب تكدر تحكم عليه بالغلط وسوي اللي تريده
تركته ومشيت لغرفتي، صعد وراي بسرعة اول ما طب .. كال : فهميني شصاير انت متجاوزة على امي ؟
رفعت قميص التراك مالتي وانداريت كتله : تشوف
عقد حاجبه : منو ضاربج غفران ؟
– كولي شنو ذنبي حتى انضرب ايوب وشنو السويته
باللحظة اللي سديت الباب وراك خالتي لزمتني وكتلتني وسحلت البيت بشعري اتكلي وزيتي ابني يكتل اخته احلفك بالله العلي العظيم اني وازتك على سرى ؟ محرضتك على واحد من اهلك ؟ فاتحة حلكي انكتل وانهان ليش ؟
– ليش ما كتيلي ليش ما خابرتيني انضربتي وسكتي
– اخابرك وين ؟ انت رايح بطريق موت اكعد اشكيلك بيومها خابرت انت بالليل كتلي صايرلكم تعرض اتخيل اخابرك واشكيلك وانت بهالحال ، والله اني اتحملت اللي اتحملته لخاطرك كلت رجال تعبان والدنيا عاكسه وياه خليني اني اصير وياه ع الدنيا مو اني والدنيا عليه وما خابرت وكلت مشكلة وتمر بس ما مرت وهم هانوني هواية لحد ما طكيت خابرتك استرخصك حتى اروح لاهلي ارتاح
احجي وابجي
اخذ اديه : اهدي بس كليلي انت بشنو متجاوزة
– ما متجاوزة والله بس هي عرفت نقطة ضعفي ابويه كامت تكوم وتشتمه، ابويه بكبره شدخله بالمشاكل هم مأذيها رجال شهيد ما اتحمل كلمة توصله تكلي بت الجلب اني ابويه جلب ؟ .. ما كلتلها غير جنت اشوفج انسان جبيرة ومحترمة وتخاف الله بس طلعت غلطانة الله فوك راسي ويشهد عليه
– بس ما يصير تكليلها هيج كلامج هذا غلط ..
-اعتبرني غلطت بكلامي رغم اني حجيته لانحيل استفزتني من تضربني وتشتم ابويه .. هدت عليه تريد تطردني وتكلي ما تبقين اني جاوبتها بيت رجلي ما اطلع منه .. يجي هو وياخذني يرجعني اذا يريد ما انطرد من بيته اني حجيت هيج لو تهسترت هي ونجلاء هدن عليه يريدن يكتلني لبدت بغرفتي وسديت الباب
-وانت ليش تجاوبين اصعد اسد بابي واسكت .. تكولين ما خابرتك انتظر من اجي اني احل كلشي جوابج هذا يضدج
– اني بشر ما اكلك معصومة من الغلط بس هم اهلك بس بالنسبة اليه ناس غربة وبيت غريب انهان وانكتل ويشتمون ابويه ورجلي مو يمي ما عندي غير الساني انطق بيه عن نفسي
ايوب هن حتى يهججن ويطردني من البيت حرمن عليه الاكل ميقبلن اكل من جوا انعصر من الجوع وانتظر الكل ينام حتى انزل اكل .. ايوب هذا اول شهر وياهم واول التحاق الك باقي الايام شلووون العيشة شلون اني والله تعبت
كمت ابجي وحجه : سهلة لا تبجين ما عاش ولا صار الينزل دمعتج واني موجود
تركني ونزل جوا .. فتح باب الاستقبال : يمه مادة ايدج عليها وكاتلتها ؟
– وتستاهل وابو زايد وزتك واجيت محمل عليه عمت عينك كون
دفر الباب هز البيت هز : اني التوزني منو اني التوزني ما تعرفين تسترين بناتج تذبين الصوج ابنات العالم توزني تضربين مرتي يمه … اتضربيهااااا
اني هنا شنو خراعة خضرررررة
تضربين مرتي وهي على ذمتي ؟ .. حجت : لعد ترضاها تتجاوز عليه وتطردني من بيتي وتكلي بيت رجلج
– متجاوزة عليج مو … متجاوزة عليج يمه
هو يحجي اني نزلت وراه جر القران وحطه كبالها وكاللها : حطي ايدج على هذا القران وكولي ضربتها اول بداية لان تجاوزت عليه كولي ضربتها بسبب احلفيييي
تقدمت وحطيت ايدي ع القران وكتله : وحق هذا القران وقسم عظيم اول ما طلعت من باب البيت انضربت وما حجيت ولا تجاوزت شتمت ابوي وكتلها ظالمة وجنت احسبج مرة جبيرة ومحترمة وتخاف الله وجنت غلطانة واحلفي ع القران اذا اني كايلة غير هالكلام
كامت تصيح : انعل ابوك لابو مرتك امشي اطلع مني كو!!! د ادافع لمرتك وتصيح على امك علموووود مرتك
دفعني وكالي : اصعدي انت روحييي
صعدت وهو كلب البيت فوكاهم ما خله باب ما كسره طبلات غلط فشر صيح .. ابوه يريد يهدي يريدوه يسكت هجم البيت هجم عليهم وكاللهم : انعل ابو اليكابلكم لابو اليضل عدكم .. اني الكاسر ظهري عليكم وتعبي كله الكم وتاليته هيج تجازوووووني اني ما تحترموووني مخليها ابيت **** اول ما اطلع تكتلون وتمنعون الاكل انتم بشرررر بنت الناس جايبها مكفخة لاديكم من غلطت ما عدها رجال تخابروه تكلوله يا زمااااااال مرتك غلطانه تعال ربيها تجون انتم تتعدوني ..
بالساعة هو يغلط ويصيح لحد ما صعد مفرفح ، كال : لمي هدومج
باوعتله : وين
– وين ما عد الله كاعد ذوله لا اكابلهم ولا اواليهم وانعل ابو اليكسر ظهره عليهم امشي بدلي
– ايوب بس اهدا
– انت تفتهمين الحجي لو لا، تمشين تبدلين لا وحق العباس ابو فاضل اسحلج سحل هنا امشيييي
كمت بسرعة طلعت الجنطة وسويت نفسي احط بيها
حجيت : طلعتنا مو حل
– مااااا الج علاقة
– ايوب .. صلي ع النبي
– لا تخليني هسه اكفر حتى بالكائنات بدليييي كتلج
رجعت الم … وحجيت : راح نطلع وراح يصير الحجي ورانا ونطلع مرت ايوب باول شهر الها خلت ابنهم يتعارك وياهم ويهج من البيت وهو الطلي الكادر بس على خواته وتبع مرته وعاف اهله وهو بيت بس نسوان ورجال مريض
انداريتله : انكر مو هذا الحجي الراح يصير ؟
تنهد وكال : لا اله الا الله عسى ما ينبشوني نبش انعل والديهم لابو البزرهم
– هذا مو حل .. امك غلطت ابوك شذنبه ايوب الرجال طول صياحك وهوستك وهو يتوسل بيك تهدأ وتجي يمه .. ترا شما كبرت من تحجيها برا تتتسمى عركة نسوان من تترك ابوك علمود عركة نسوان انت اللي تنلام
كام يمسح براسه ووجهه اتقربت منه : اذكر الله وصلي واهدأ وفكر بحل ما تأذي بيه ابوك .. اني مخسرانة شي خو افرح واركض كدامك اطلع ومحد يكلي نظفي وكومي واتفرغ لدراستي بس هذا مو حل .. عمو خطية
اني ساعة الصحت عليه وردت تتعارك ويايا كدامهم ما رفضت حتى اعاندك بس ما احب مشاكلنا تطلع اني وياك ونكعد نصير علج بحلك اليسوى والما يسوى
واكدر اول ما كعدت افتح عيني واحجيلك كلشي بس كلت رجال تعبان وخطية فوك ضيم الدنيا اصبح عليه بالمشاكل خلي اسويله ريوك ويسبح ويتريك ويرتاح واحجيله كلشي .
شوف اني عندي استعداد اتحمل كلشي واتحمل الصار وابلعه واعدي بس ما اتحمل اذيتك وتعبك … اذا الي خاطر يمك اتوضى واذكر ربك واهدأ .
– لا حول ولا قوة الا بالله
احسه بكلامي بدا يهدا .. كمت نزلت الكل بغرفته رحت جبتله مي بارد وانطيته
حجه : واعديها ! انتي ساعة الدخلتي هذا البيت مسؤليتي اي شي يصدر منج او يجرالج اني المسؤل عنه .. اني الوحيد الاحاسبج وممنوع لكائن من يكون احد يتعدى ويمد ايده .. هلكد اني مالي احترام عند اهلي بس اطلع الباب يكتلون مرتي شقيمة الزلمة اليكتلون مرته وهي على ذمته !
– اهدأ وانطي فرصة لروحك تتأنى وتفكر باي طريقة تتصرف وتشوف حل .. بس الزعل والطلعة مو حل .. ارتاح وربك يحلها
-غفران لو عدت هالمرة تنعاد الف مرة
-متعدي ولازم اكو ردة فعل لكن مو بتهور وتسرع لا تنطي حكم وتتصرف وكت عصبيتك وانفعالك، انطي وقت لنفسك تهدأ وتصفن وتفكر بأي طريقة تكون ردة فعلك وياهم حتى ما تغلط بالتصرف .. مهما يكون يبقون اهلك .
لزم ايدي اتوجا عليها وكام راح للحمام ..
رجع كتله : صدك ايوب
باوعت بوجهه شفته بعده عصبي ، سألته : بعدك عصبي لو احجي ؟
– شتريدين ؟
– لا ماكو شي
– احجييي
– اي بس لا تصيح والله اني من يمي اخاف
– شرايدة
– بس اللابتوب
– واللابتوب وينه مو امنته عندج
– خالتي من شفاتي اقرا بيه اخذته مني بس محتاجته عندي ملازم منزلته بيه
هز راسه .. ولزم تليفونه
شويه وسرى دكت الباب كمت فتحت الباب لكيتها شايلة اللابتوب : هذا امي ودته
– شكراً
سديت الباب وباوعتله كاعد ع التخم ومخلي اديه على راسه ومدنك
عفته ومشيت كعدت ع الكرسي فتحت اللابتوب وطلعت فاكهة من ثلاجتي باقية اذا ضلت اكثر تخيس كلت خل اكلها حرامات .. حطيتهم كدامي وكمت اكل وادرس
وهو تمدد ونام ع القنفة … جانت الكهرباء الوطنية ما جاية بس صوت المروحة بالغرفة … اقرا .. فد هدوء البيت جوا ما ينسمع صوت هنا ماكو صوت .. يشبه الهدوء ما بعد العاصفة كلمن مشمر بمكانه وماكو صوت
سمعت صوت السبلت انفتح اجت الوطنية
كمت اخذت بطاني وحطيتها عليه ورجعت اكمل قرايتي
خابرتني امي .. رفضت الاتصال ، كتبتلها رسائل ( ما اكدر احجي هسه ايوب نايم والوضعية تعبانة)
دزت بصمة نصيتها كلش وحطيت على اذني ( دطمنيني شصار وياج لو ويا امه كليلي حمامة غراب )
كتبتلها : حمامة حمامة بس بعدين اسولفلج عليها
دزت بصمة هم ( يا الله يا الله من البارحة واليوم ادعيلج كون ما يصف ويا امه ويضدج وكلبي نار كلت خلي اطمن بعد ما اتحمل هم زين ما طول الاخبار زينة عود اتانيج من تفرغين خابريني مو تنسين الفاهية )
ضحكت .. وقفلت تليفوني ورجعت اقرا
لبعد المغرب هوا .. بدل وطلع ما اعرف وين طلع
مطنكر لا حجه ولا كال وين يريد يروح … حتى مسألته
بكملت قراية لليل اجا جايب وياه ربع كيلو كباب وصمون
حطه يمي ومشى بدون ما يحجي .. درت واني كاعدة ع الكرسي
: فكرت شنو راح تسوي ؟
ما جاوبني
ضليت اباوع بيه ونزلت جوا .. المطبخ هوسة
تركته واخذت صينية وماعون وكلاصين وصعدت .. حطيت العشا كال : متعشي اكلي انت وحضري نفسج باجر بيت عمه عازمينا بناتهم رايدين يتعرفون عليج ..
اتعشيت ونمت وهو ضل ع القنفة كاعد وسهران
للصبح نزلت لكيته كاعد ويا ابوه يسولف ويكله : بويه مع احترامي الك امي على عيني وعلى راسي بس اني رجال رايد ارجع ارتاح اتلكى المشاكل خو المن اتزوجت حتى احل مشاكل امي ومرتي
– بس امك هاي ايوب
– اني ما كايل باطل امي وفوك راسي بس هاي المشاكل اني ما اكدر اتحملها .. اني وصيت الولد يلكولي بيت ايجار قريب منا اشيل وانعل ابو هالمشاكل
– وتعرف اهلك
– ما عايف اهلي بس مثل ما انتم الكم حق عليه بنت الناس هم الها ، جايبها اني تهدم خواتي بويه لو تكنس وتمسح وتنكتل .. اذا ما يتساعدن وما يريدن يصيرن كلب على كلب وعائلة امي وخواتي ابيت و مرتي وبيت وابرد راسي
– بويه اني تعرف وضعي مريض ومالي حيل ومن بعد الله انت اعول عليك وتريد تهد البيت
– لا بويه ما اهد ولا اقصر اني اضل مثل ما اني بس هم حقي ارتاح بويه اني كبرت جبت عمري كله اليوم باجر اكول ارتاح تالي اتزوج وهذا الحال انيطني حل غير الشيلة ؟
ما رد ابوه بس زعل ..
شافني ايوب كعدت .. كام كالي : نظفي هاي الهوسة وسوي ريوك لابوي
– فكرت بحل ؟
– اي وصيت الولد يشوفولي بيت قريب منا ننتقل بيه
– منو ينتقل !؟
– انت غير !؟
– هذا مو حل
– لا حل .. وانت لا تحجين ولا تفكين حلكج ومالج علاقة اني هنا صاحب المسؤلية واني الاتصرف .
– اي بالعافية شيل لوحدك اني رجعني لاهلي من تشيل
– انت بس تريدين تعانديني
– لا مو اعاندك بس اني عندي ام .. واني وخواتي لو نشعل العشرة شمع ما يسد عين امي غير ولدها تنتظر منهم يشيلوها يتحملوها يحنون عليها يكابلوها .. علي يوم الكاللها يمه اريد اشيل واكعد وحدي ويومية يمج وما اعوفج واني اضل ابنج وانت اتظلين امي بس اكعد وحدي .. اليومية صارت بالاسبوع مرة يجي جية الخطار يمرها شلونج يمه ويمشي، الرجال اليعزل يصير ملك بيته وجيته لاهله جية الخطار حده الاستقبال وها شلونكم شخباركم وحجاية التنكال محتاجين شي ويمشي .. اني ما اريد اصير مثالية ولا ابيع دين براسك بس انت كبرت لما اتزوجت اهلك اخذوك طابو صرف الهم .. خصوصا امك ما متعودة وجود زوجة تعوفهم وتكابلها بغرفتك لو تطلعها وتعوف خواتك … لا بعمرها صايرة جنة ولا جربت تصير عدها جنة بين ليلة ويوم تحس ابنها صار مو ملكها ولا ملك بناتها … غلطت صحيح اللي سوته امك غلط وغلطت وياي بس ايوب هذا اول موقف يصير تتخيل ربت ٣٨ سنة كدام عينها وبانية عليك قصور من الامال والاحلام وبأول مشكلة انت تتركهم وتطلع تتخيل شكد راح ينكسر كلبها شكد راح تأذيها اني شاهدة وانت ما موجود لو وحدة من خواتك حجت عليك لو جابت طاريك تسبي خواتك سباية تمشي وتصيح ابو عرب وليدي وتتباها بيك تتخيل شعورها من هي متعشمة بيك كل هالعشم باول غلط منها انت تعوفها وتعيش بغير بيت ! الام والاب ما يتعاقبون .. البر مو انو نصير زينين وياهم من هم زينين لا خو هذا مو فضل منك غصبا عنك تصير زين ويا الزين وياك .. البر لما تتحمل المو زين منهم
اي وحدة بمكاني مكن تشوفها فرصة ترتاح وتكول طز يا اهله يا بطيخ بس اني ما اكدر .. اكسر گلب ام .. واقهر اب شايفينك انت عكازتهم بهالدنيا .. واتحاهل واكول مو مهم المهم اني ارتاح .. هذه انانية .. شوفلك حل غيره .
بقى ساكت .. ما حجه ولا رد
انداريت اسوي ريوك واغسل مواعين .. حجه : برأيج شنو الحل !؟ اني ما اكدر اتحمل هذا الشماكل كافي عليه مشاكل الشغل المشيبة راسي سالفة مرتك وامك ما اتحملها
انداريتله وباوعتله : تريد انطيك الحل !؟
باوعلي اتقربتله وحجيت بصوت ناصي : تثكل وجه هالفترة وتزعل وبعدين يتصلح الموضوع وكلشي يرجع على حطيته بس تلزم جيبك وتلم فلوسك .. نستغل الطابقين الفوك ترممهم وتبنيهم .. لو انعادت المشكلة مرة ثانية .. تفصل الطايق الارضي عن الطابق اللي احنا بيه .. وتعزلني عنهم بدون ما انت تبتعد منهم او تنعزل او تبتعد هيج لا امك تنقهر ولا ابوك ينقهر ولا اني اتأذى تلزم العصا من النص وتبقى ابيت ابوك وفوك روسهم …
1
بس مو هسه .. لا حاليا اصلا ما عندك تبني والبناء .. ومو من اول مشكلة .. اجرع اول مشكلة وبالثانية حتى لو حجيت الناس عمامك وخوالك كلهم ينطوك الحق يكولون والله رجال مل من المشاكل شيسوي .. بس هسه اذا ردت تخطي اي خطوة اتوقع حشاك كلمة طلي بالوجه عليك على ابو من اول مشكلة فضل مرته على امه وخواته .. الناس ما عايشين ويانا ولا يعرفون الحق من الباطل .. ويلطشوك خاف هسه مقصرين
باوعلي : عبالي ام عقل بشة وراسج فارغ والله ما ادري شكول تالي لفيتي راسي يم راس
– انت مو كلت طلبت من الله وجابني الك الله من يجيب جيباته تسوى
كام و دمغ راسي : لا وشايفة روحها ام راس
ضحكت وكتله : والله ما شايفة
– ما ادري انت شوفي
اخذ تليفونه وطلع واني رحت لكيت امي .. رديت عليها حجت : هي شني ما صارلج وكت تخابرين واتطمنيني
– متخلمة بيه يمه مو كتلج حمامة
– اي غير اعرف الحمامة شنهي لونها حمرة صفرة بكعة
– هسه بس اخلي اكلهم واحي اخابرج
– ديلا بس لا تغطين
رحت حطيت الاكل الهم .. وكاعد اكمل تنظيف اجا ايوب كال : امشي اصعدي كعدي بغرفتج ولا تنزلين
– ليش انت راح تطلع
– اي عندي شغل بالشورجة لازم اروح لا تنزلين واني ما موجود ابقي كملي قرايتج اني ارجعلج الظهر ولا تنسين بيت عمي عازمينا ع العشا .
– ان شاءالله
ساعدته وهو يبدل لحد ما اخذ سويجه ومسدسه وموبايله وطلع ..
بقى بس عطره تارس الغرفة .. قفلت الباب واجيت ع التليفون لكيت هديل هم مراسلتني تريد تعرف شصاير وياي
خابرت امي وهديل واسيل .. ونور ما حصلتها
سويت اتصال جماعي جهال اسيل يصيحون حجت امي : اسيل ابنج اذا يضل ينغط يمه سدي وولي خل نفتهم
حجت : لا لا والله هسه راح اكعد ارضعه ااااها هاي سكت يلا احجي ولج انت والحجي مالج اشسوى شعمل
حجيت : لما رجعت منكم ما ردت احجيله كلت تعبان باجر يرتاح واسولفله
حجت هديل : هاي اول غمة اي يلا كملي
– اشكرج اختي الجبيرة ..
حجت اسيل : هسه غير تحجي راح تمط بكلوبنا
– غير تطني مجال .. هو البارحة كعد الصبح كلت يكمل ريوك واحجيله بس شو دخلت اخته مدلغمة وامه مثكله ما اتحمل عاف الريوك وكام لامه يريد يعرف شكو
هديل – اي وانت ضلي ساكتة امداج
اسيل : وحك الله مال يمي يا غفيرة الا اكطعج وصلتين على هالبرود البيج
– وشتريدوني رجال تعبان اتلكاه لو اول ما يفتح عينه اعد واصف ؟
حجت امي : هسه اي كملي شصار بعدين
– امه حجتله عود اني ما محترمة وطاردتها وعدت وصفت وهو حجم عليه يصيح تعاي هنا اني كتله اعتذر اليريد يحجي وياي عندي غرفة نتفاهم بيها
– عزا العزاج كون الزلمة متخبل وانت تكليله اعتذر يمممماي هدوني عليها
– هديل هم سبقوني وحجو بس اني لو حجيت وهن كلهن ملتمات تعتقدين ينطني مجال احجي حقي ؟ مراح يتصايحن و يسوونها هوسة ويخلني اصيح حتى يسمعني وماكو رجال يقبل مرته تصيح بنص اهله يبيع بيها مرجلة وعود ما يقبل اني ردت استفرد بيه واحجي ما اكعد كدامهن هن السان ياكلن ويشربن الكدامهن بصياحهن .. هو صار عصبي بس ما انطيهن الفرصة يتشفن بيه كتله اذا تريد تكسر راسي فدوة الك بس ما ارضى تصيح وتحاسبني وتهيني كدام اهلك اني اريد احجي وياك بغرفتنا واذا اني غلطانة راضية شتسوي سوي
امي : اي عفية وصعدتي
– صعدت وشوفته ظهري وسولفتله كلشي ونزل واتعارك وياهم وسواها كربلة وصعد ما يحجي وياهم .. كعد اليوم يكلي الحل نشيل ومدري شنو
حجت اسيل : صحيح امه وخواته مالهن حل
حجيت : والطلعة حل برأيج حل !؟
فزت : لا تكليلي رفضتي وكتيله ما اطلع
– لا كتله تريد تطلع اطلع اني ما اطلع
هديل : عود صدك غفران شبيج عود شني زينية هي يومية مكتولة عاجبتج المدكة
– اني ما عاجبتني المدكة هديل بس المكان اليفرغ ينترس واني ويا رجال جسمه يمي وروحه مو ما يدري عنها وعمه تكره ومرة مثل الكمر تلتف وادور حتى ترجعه
اسيل : يا فدوة قحط حتى اعيش ويا رجال كلبه مو وياي واتحمل اهله انت شبيج
– اي قحط ما طول حيطان اهلي رمل قحط .. اسيل اني اخوتي كتلوني وبطلوني وحركوا كتبي وكسروا ظهري وزوجوني لواحد اكبر مني ب١٨ سنة بس علمود مصلحتهم .. بيمن اتجى حتى مو قحط !؟ لا فكروا بمستقبلي ولا مصلحتي ولا فكروا بيه لا تعتقدين بيوم من الأيام راح اميل واطيح على حيطاني اهلي الرمل .. خلوني انداس واتحمل وابنيلي حايط بسد رجلي ولا اتجى على اهلي واطيح ..
اي وكعدتج ويا امه وخواته شنو راح تكبرج لو شنو
– اول شي اهله مالهم غيرة وانتم تعرفوني اني مو انانية وما احب اخذ رجال من اهله بس حتى اني ارتاح .. وحتى اذا ردت اصير انانية واعزل اي وبعدين .. غشيمة اليفكر بالخطوة وما يفكر لبعد عشر خطوات شيصير بيه .. اني من اطلع واترك بيت اهله فارغ وامه وخواته يكرهني ووحدة تتمناه من الله امنية تعتقدين شراح يصير !؟
– وهو الما خذاها من اول يرجع ياخذها هسه
– وضع اول مو مثل وضع اليوم .. امه الجانت البارحة ما رايدة نادية وتريد احسن منها من اجي اخذ ابنها منها راح تتمنى نادية حتى تكسرني وتحطلها وحدة ابيتها حتى تخلي ايوب باقي عدها .. ونادية اللي جانت البارحة تتكلب على ايوب وضامنه حبه ومتأكدة يحبها وما يشوف غيرها ايوب اليوم متزوج ، راح تتنازل عن كلشي وتصير تمشي مسطرة بس حتى يرضى يرجعلها .. وايوب اللي البارحة نادية كسرت خشمة واتزوجت غيره .. اليوم ردلها الصاع صاعين وكسر خشمها واتزوج وحطله مرة واتعادلوا .. انتم ابالكم اذا طلعت ابيت وحدي راح ارتاح ؟ لا راح احققلهن اللي هن يردنه .. وهن مستقتلات على طلعتي .
لا والله شو ما اطلع وابقى ابني بيتي فوك روسهم وكاصة رجل الحية ما توصل ومانعة طبتها للبيت وكلشي تحت عيني ولا اصير الغشيمة التنعزل تالي تخسر كلشي .. اني اللي رايدته من كل هذا ايوب حتى لو كلبه مو وياي بس مراعيني محترمني محتويني منطيني مجال احقق طموحي واصنع مستقبلي .. وايوب ما اتزوجني لو ما صدك يتمنى ينسى ويأسس عائلة ويبتعد من ماضيه، ليش ابيع كرامة واصيح نفسي ونفسي ليش ما اضغط على روحي اسنده وهم يسندني وما انطي مجال لغيري تسد مكاني !
امي : بس يمة راح تعانين منهن هواي
– ليش يمه ما عانيت من اخوتي ونسوانهم ! اكو احد طايح بيده يرتاح وما ارتاح بعد هاي قسمتي واني راضية وقانعة بقسمة ربي اني دعيت ربي يخلصني من اخوتي وارجع لمدرستي والله استجاب وانطاني ايوب رجال مؤمن ويخاف الله بيه وما يرضى بأذيتي ليش ما اكسبه ؟ هو الباب اللي الله فتحلياه ع الدنيا كل الناس بيهم عيوب ماكو احد كامل واني راضية بعيوبه وغايتي وطموحي ارضي واكسبه لان برضا ايوب محد راح يوكف لا بوجهي ولا بوجه مستقبلي .
اسيل : ام راس تفكيرج هم صحيح يمكن برودج وغمامتج هاي بيها فايدة الج بعد ما ندري يا اختي احنا ننقهر اتظلين تكابلين هالحيايا
– لا خو اني رسمت الحل كتله تبنلي الطابق الثاني والثالث ويسوي بيت الي ليش اعوفلهن البيت الهن ويمشن المي من جواي يردن ايوب اخذن ايوب بس اني فوكاجن
– ها رضى يبنى فوك يعني
– كل العنده شمره عالعرس هاي عود بالستقبل بس فكرة شمرتها بعقلة اذا انعادت سالفة امه ما يفكر بطلعه انما يبني ويعزل .
– اي هاهية لعد عاشت ايدج زين تسوين.
نهيت الاتصال من امي وخواتي واخذتلي صفنة بزمانيي
كل اللي دا احجي ودا اسوي من حيلي وصبري .. ربي اكتبلي اجري عندك واصلحلي امري وقويني وقوي كلبي وعقلي … يا ربي يا لطيف
رجعت اكمل قرايتي ..
للظهر رجع ايوب نام ساعة واني اقرا بعدها كعد بدلنا ونزلنا اني وياه .. لكينا نجلاء وعمتي كاعدات بالحوش ، حجه : امشي كدامي
من كدامهم طلعنا ورحنا ..
جنه معزومين عند بيت عمه ..
رحنا اتعشينا يمهم بناتهم حبيتهم خوش بنات
ايوب حجه ويا عمه بالمشكلة وسولفها ، كاله : شجاها امك تخبلت لو ما اتخبلت
حجه – والله عمي ما ادري شجاريلها بس اني الرايدة منك تدخل بالسالفة كللهم ايوب رايد يطلع بيت وحده ويعزل
– وانت صدك تريد تطلع
– والله الصدك فكرت اطلع بس المرة ما قبلت كالت مهما يصير ذولة اهلك بس عمي اني مال كل ما التحق واجي الكى هالهوسة ما اتحملها ارجع ارتاح لو اشتغل حلال مشاكل بين امي ومرتي ..
– بت اصول عفية عليج عمي المرة الزينة التحث الزلمة على البر بهله ما توزه
– يا عمي هسه بت اصول بس شلون ويا امي كاتلتها والله وازتني على اختي بالله اني تالي عمري توزني على اهلي مرة ! ما عندي عقل ما افتهم
– لا لا سهلة هاي المشاكل تصير بعدكم جداد واهلك ما متعودين اني باجر اروح على اهلك واحجيهم والعب بيهم فلك شنو بت الناس لعبة وتنكتل وين كاعدين ماخذين فصلية امك هاي هم ما تستحي .
كملنا عشانا عدهم .. اخذني لبيت عمه الثاني هم سلم وراها على بيت ابن عمه الجبير يكول علمود بعد لحد يعزم لان كلها تخابرني تريد تعزم بحجة نتعرف ع العائلة ما بيه اكضي عمامي كلهم حتى ارتاح
ثاني يوم خواله من سمعوا معزوم كالوله ها تروح لعمامك ما تجينا
هم الصبح بدلنا ومشينا لبيت خاله جان يلومه لان مزاعل امه وكايله امك شكتلي انت مزاعلها علمود مرتك من سمع من ايوب امه كاتلة مرتى ما رضى بس كاله مهما يصير ما يصير تزعل ويا امك علمود مرتك تضل امك ولازم تصالحها ..
كاله تأمر خالي ان شاءالله
وهم اخذنا فرة على بيوت خواله وولد خاله لحد الليل يلا رجعنا
العرفنا عمه جاي على امه وابوه وباقين يصيح عليهم شلون كاتليني كايللهم اني خطبتها من بيت شريف من بيت الشهيد عصام تالي الشهيد ينشتم وبته تنكتل وين كاعدين غلطت عدها رجال يحاسبها عمي تكولون صلفة وما تنكدر وحتى رجلها ما يكدرلها يجون اخوتها يأدبوها انتم شنو وتمدون اديكم على بيت الناس احنا وين كاعدين انتم ه م ج
ونازل بيهم دوسة ونص
العرفناه اهله حيل ملامين علمود الصار وياي
وامه ما طايقتني وطالعة روحهم مني
طلعت للحمام مرة اسمعها تكل لنجلاء : الخوينس سكتت سكتت تالي حطت الحجي كله على ايده وخلته يكلب علي .. وهاي يجبلها اكل وشرب وهي مرتاحة بغرفتها الست تقرا .. بعدها شهر وسوته محبس باصبعها جا لو طولت وياه اكثر شراح تسوي بينا !
ونجلا تكللها : كل ما طولت بهالبيت اكثر كل ما انت التخسرين كاعد اتمشي البيت على كيفها ما يحجي وياج ما يرضالي ادخل نادية لان هي ما تقبل .. وهي بعينه الصابرة المحتسبة المسكينة هاي شيطانة اذا ما نخلص منها باسرع وكت لا تلعب بينا جولة والله .
ابتسمت .. الإنسان وهو يعمل المعاصي ويمشي بطريق ابليس يعمى ويشيطن البشر بلا ما يوكف ويصفن بروحه ويكول اني ليش ما اعيش بسلام ليش اشيطن وليش اخرب .. ابليس زين الهم ظلمهم وكاموا يحسون ظلم الناس حق حتى هم يسيطرون ..
شايفيني شيطان وقوية وما انكدر واني اضعف خلق الله انكتل وانهان واسكت ما عندي غير ربي ابجيله وادعيله ولو هم على حق الإنسان اللي عنده غير لله مو ابد مو ضعيف .. كلش قوي ومحد يكدرله .
مشت الايام على هالحال
ايوب راس يابس مر اسبوع والوضع على حاله
عصبي ما يتحاجى وعلى كد الكعدة ويا ابوه الصبحية ويطلع من البيت ما يرجع غير بالليل واني بغرفتي يجيبلي غداي من برا يكول ما طول نفسها رضتلها تمنعج من الاكل واني ما موجود ما تمدين ايدج على ثلاجتهم واني موجود واشوف تاليها وياهم
اما بالنسبة الليه فمصائب قوم عند قوم فوائد
كل اللي ديصير وان جان اذاني .. اخذت الجانب الأيجابي منه واللي يفيدني واللي هو جو هادئ حتى ادرس براحتي لا عمة ولا دادة ولا احد .. بس ايوب باقي يجيبلي غدا عشا من برا .. ومرتاحة ما طوله هو موجود .
بيوم جمعة جان اني سبحت من الصبح وكعدت اقرا
وهو كمل صلاته وكعد يقرا قران … اندكت الباب .. بارعتله شاال راسه من القران .. اشرلي افتح كمت للباب فتحت .. حجت سرى : امي تكول مسوين دولة طيبة تعالوا انزلوا اتغدوا .
انداريتله .. صدق هو وكاللها : بالعافية اكلوا اني ما مشتهي رايد انام .. ورايا طلعة العصر عندي شغل ..
حجه وياي ( اذا تريدين انزلي اتغدي ويا البنات )
– لا ما مشتهية كاعد اقرا اريد اخلص الكيميا عمت عيوني .
– براحتج
حجت : يعني ما تجون
– لا بالعافية اكلوا
سرى : ترى امي حيل متأذية على الدا تسوي بيها ايوب مهما يكن بس تبقى امنا خوما نوكف وياها ع الغلطة
لما السجادة حطها ع الميز واندارلها : سرى انزلي واتغدوا
حجت : وشلون راح يضل البيت هيج الجو مكهرب والله مو عيشة
صاح : سررررررى شنو رأيج انت تعلميني شتصرف وشسوي
انزلي كتلج واتغدوا وانتهت .
سكتت ونزلت .. سديت الباب وراها واباوعله ..
اتمدد ع القنفة وكعد يباوع ع الاخبار ، حجيت : عكب باجر راح تلتحق شنو راح تسوي تلتحق واني ما احجي وياهم
– اليتعدا مرة يتعدا الف مرة وما طولج على ذمتي وانضربتي معناها اتعداني لا تتوقعين امشي الموضوع بهالسهولة حتى من التحق ينعاد .. الحل مو مني منهم … مال تحلها امي بانزل اتغدا ما تمشي وياي.
رحت كعدت ع الكرسي واباوعله عاكد حواجبه ويباوع اخبار
دخيلك ربي هذا ويا امه وهيج ما يطخ راس ويتنازل .. لو اني غلطت وياه فد يوم شراح يسوي بيه !!
هستوني انداريت اريد ارجع اقرا ..
رجعت اندكت الباب وانفتحت بسرعة طبت عمتي اني كاعدة كدام المكتب وايوب متمدد ع التخم بس شافها طبت كام من مكانه بسرعة وكاللها : هله يمه شصعدج
– صعدت لخاطرك وليدي
تقرب منها وباس راسها : الله يحفظج حجية
حجت : شيحفظ مني ييمه ونور عيوني غايب عن عيني هيج ايوب يمه تزعل على امك وانت ضوى عيوني ونظرها
– لا بس تعبان شوية ووراي شغل اكعدي ارتاحي
عافته واتقربت مني وحضنتني وباستني بخدي : اعذريني يبتي اني صح غلطت وياج وضربتج بس اني هم مثل امج واتحملني وان شاءالله احنا اهل ما تخربنا هالامور الصغيرة
انصدمت مستغربة اباوعله .. هاي صدك باستني واعتذرت مني لو اتحلم …..
….
رواية صوت من المجهول الفصل السادس عشر 16 - بقلم زينب ماجد
أمه اتعذرت مني وباستني. وهو يباوع. أشر لي أكوم. كمت من مكاني وبستها.
"لا خالة تمونين، انتِ مثل أمي."
"الله يرضى عليج بنيتي. يلا يمة مسويتلكم ذيج الدولمة الطيبة التاكلون اصابيعكم وراها. يلا انزلوا اتغدوا. يلا الزعل والكدر ما يفيد واحنا بيت واحد ان شاء الله."
سديت اللابتوب وكمت. أيوب نزل كبالي وأمه وراه، وأني نزلت وراهم ع الدرج.
كلهم ملتمين بالاستقبال يم عمي وجدر الدولمة بالسفرة.
حجى أبوه: "هلا بيك بويه اكعد. المشاكل ما تفيد والبنية بتنا ان شاء الله."
أيوب: "اني ما عندي شي بويه. اني كل الرايده الصار ما ينعاد والحجي للطرفين وكلمن يعرف أغلاطه. الرايد يعيش على حب الله اهلاً وسهلاً والما رايد حب الله يكول حتى نوضع صورة حل. والاهم من هذا كله اني من أريد أجى للبيت رايد أرتاح مو جو كله مشاكل وكتل وضرب ومرتك وأمك. عيشة ليش هاي؟ خو من الأول ما أتزوج وأفضها على روحي."
حجت أمه: "لا لا بتي هي والصار صار وهي هم تتعلم من غلطها ان شاء الله. ديلا يلا صارلنا ساعة نريد ناكل ما نكدر. كتلهم ماكو غير أيوب يكلبه. كوم على حيلك."
كام على حيله، أخذ لزمات الجدر وحط خبز وصينية وكلبها. وسرى تصيح ونبأ تصفك. وعو فرحانين وأجواء عائلية. كعدت يمه وهو يسولف وياهم ويضحكون وخواته يتشاقون وياه.
كالهم: "اليوم حضروا نفسكم اخذكم للكورنيش قبل لا ألتحق، تغيرون جو شوية."
حجت أمه: "اي والله محتاجين طلعة عائلية نلتم بيها كلنا."
حجت نجلاء: "نسويلنا أكل من البيت مو أطيب وأحسن ما نشتري من برا؟"
حجت عمتي: "اي نسوي كباب عروك وبرياني وفاكهة وناخذ لبن وخبز وطرشي."
حجت سرى: "لا لا مو برياني اني اسويلكم بيتزا أحسن. الغدا دولمة تمن والعشا برياني ثكيل. خلي بيتزا نسوي."
حجه أيوب: "شتحتاجون كتبولي قائمة حتى أروح أجيبها الكم وأجي."
"إن شاء الله."
كملنا أكل وكمت لميت السفرة ورحت حطيت الجاي على نار هادئة وكعدت أنظف. وهم هوستهم بعدها بالاستقبال يخططون ويضحكون وفتحوا صفحة جديدة من الزعل.
أخذ قائمة هو واجا للمطبخ.
حجه: "ضجتي؟"
عقدت حاجبي: "لا ليش!؟"
"ما أدري شو سكتي ما حجيتي أي شي حسيتج ضجتي."
"لا هو اني هيج بالجمعات واللمات أنلصم ما أعرف أحجي وأشارك، يعني طبعي بس مو ضايجة بالعكس فرحت. رجعت أجواء البيت كلها محبة وألفة أفضل من الزعل والأجواء المتكهربة."
"اي زين لعد إذا هيج محتاجة شي اجيبلجياه وياي رايح للسوق."
"اشرب جاي وروح. الدولمة شيهضمها إذا ما جاي الدهن يوكف على كلبك. صبيلي لعد."
صبيتله استكان. اجت أمه: "أيوب جبيلنا وياك حب شمس وزن بالفين."
"صار يمه خادم."
حجيت: "خالج أحسبج بالجاي مو؟"
"اي اي احسبيني الله يرضى عليج يمه."
سويت الجاي ورحت يمهم. صبيت للبنات ولعمي. وكعدوا يسولفون واني بنصهم بس ما أشارك. طبعي جامدة باللمات العائلية بس ويا خواتي أنطلق.
رجع أيوب جايب الغراض اللي نحتاجهم.
كمت ويا البنات سوينا العجينة مال البيتزا وسوينا كيكة جاي وعجين مال كباب. ومقبلات مال بيتنجانية ومعكرونية. وبقينا نشتغل بيهن لحد ما العصر خلصنا ورتبناهن بسلة وحطيناهن بسيارة أيوب. ورحنا بدلنا. اني أول وحدة كملت. حتى قبل أيوب.
كتله: "اني كملت."
"شنو ولج باتمان هستوج صعدتي؟"
"هي بنطرون و قميص وربطة ألبسهن وانتهت وعباتي بيدي. مكياج ما أحط أحط بس مرطب وجه حتى لا يصحر وجهي."
"ما تحبين المكياج لو تستحين؟"
يحجي ويلبس ببنطرونه. جاوبت: "ما أعرف من فتحت عيوني ع الدنيا أمي متحط مكياج ومانعتنا نحط كأنما شي حرام. فتربينا أو بالاحرى تربينا على انو ما أحط. بس أشوف خواتي يحطون قليل عادي. بس اني من لبست العباية ما أحب ألتزم بيها وبالحجاب الشرعي عن قناعة."
"يعني مو أهلج لبسوج!؟"
"لا خواتي شفتهم انت كله جبب ونوره أختي حتى بدون جبة تطلع. بس ما أعرف أستحي أسولف هالامور أحس الناس ما راح تفتهميني."
"لا أحجي اني أحب أستمع لافكارج حيل جاي أنعجب بعقلج. رغم صغيرة بس عقلج أكبر من عمرج هواي لهذا كلش أحب أسمعلج وأسمع لفلسفتج."
"اني ما أتفلسف بس هيج اني. كل إنسان بهاي الحياة إله فلسفة خاصة بيه. الناس تشوفه تافه. راتبي بالنفط جان فوك الـ 3 مليون. ووضعي عال العال. بيوم وليلة استقالت وكعدت للكاع. الكل كالي غبي وما يفتهم والجهاد كفائي وما ملزم تشارك وخسرت وظيفتك. بس محد افتهم فلسفتي اللي بيني وبين نفسي. الإنسان أول وتالي الموت. وفرق الشهيد عن الميت فرق السما عن الكاع. اني اختاريت الجهاد وطريق رب العالمين. والناس تشوف طريق الفلوس والراتب العالي هو الطريق الصح."
"انت سامع بالطيور على اشكالها تقع!؟ اني وانت هيج. كلش تشبهني بهالجانب وحيل أحب التزامك بعقيدتك."
"قبل الحشد ما جنت هيج للامانة. بس طريق الجهاد مو بس قواني ورباني. هم التزمت بصلاتي بأمور ديني بمسؤولياتي. أحس بهالطريق صرت الإنسان اللي الله يريده مو نفسي تريده."
ابتسمت: "سألتني عن العباية وانت جاوبت سؤالي قبل لا اني أجاوبك. وكت اللي سألت ربي بأي صورة يحب يشوفني. شفت رؤية اني بهذه الهيئة اللي كبالك بالعباءة والمعاصم والجواريب. فالتزمت بالصورة اللي يحب يشوفني بيها."
ابتسم وحجه: "كلبي حيل مرتاحلج و اني حيل محظوظ بيج."
"الله أحسن اختيارنا لبعض وحطنا بطريق بعض وان شاء الله نسند بعض بما يرضي الله."
"إن شاء الله."
كمل وكال: "يلا."
أخذت مفاتيح الغرفة قفلتها.
حجه: "ليش تقفليها؟ احنا كم ساعة ونرجع."
"أحسن."
حطيت المفاتيح بجنطتي ونزلت قبله وهو وراي ينزل.
لكيناه خواته بعدهم ممكملين. كعدنا بالهول. هو يسولف ويا أمه ويحجيلها على شغل الشورجة ومشاكلها واني كاعدة أستمع الهم. كملنا. راح شال أبوه وحطه بالسيارة وحط الكرسي ماله بالصندوك. واني وأمه وخواته الاثنين انحصرنا حصرة ورة ما صايرة.
أخذنا لكورنيش الأعظمية فرشنا هناك وسوينا سفرة وحطينا الاكل. سوالف وضحك وونسه.
كامت نجلاء كالتله: "أيوب راح اخذ نبوءة انزلها للالعاب العبها شوية."
طلع من جيبه 25 وكاللها: "هاج اخذيها ابويه."
"لا عندي مشكور بس ردت أكلك."
"ميخالف ابويه اخذ."
حجاها وكام كاله: "حجي شنو رأيك نفتر شوية نغير جو البيت وهم نسولف."
كال أبوه: "والله بويه ما أكول لا."
أخذه وراح يفتر. وسرى لازمة غصن وتصور بيه ايده وتاخذ وضعيات بالصور وملتهية بعالمها.
اندارت عليه خالتي كالت: "صحيح تريدون تعزلون؟"
حجيت: "أيوب كال نشيل حتى تخلص المشاكل بس اني ما ردت. ما حبيت. ألغى الفكرة وكعد."
"ليش ما رضيتي؟"
"لأن ما أشوف طلعتنا حل. أبوه مريض ومحتاجه. وانتم محتاجيله. البنات ما دايمات. هاي اني وخواتي 4 اتزوجنا وعفنا أمي براس أخوية. نرضى أخوية يعوف أمي ويعزل! البنية مكانها رجلها مو بيت أهلها والبنات يجي يوم والله يوفقهم ويشوفون طريقهن. تبقين انت وعمي شنو أكوله يذبكم حتى يرضيني! خو اني هم عندي أم. الما أرضاه يجرى على أمي ما أرضاه يجرى عليج. فمو هذا الحل. الحل أتعود عليكم وتتعودون عليه لأن لا اني عندي غير أيوب ولا أنتم عدكم غيره. فسالفة نطلع أبد مو حل. نتعايش أحسن ما نتكاطع. البيت اللي يملي حب الله أحسن من البيت اللي يملي إبليس بوساوسه وحقده."
صفنت بيه. كالت: "بت أصول الله يرضى عليج. اني والله ما عندي شي وياج. خو انت مثل بتي وحالج من حالهن. بس انقهرت من كتلج أخته وصعد فوق كابلج لا هو نزل ولا انت."
"هم حقج. انت أم والام من كد عاطفتها هم تغلط وتمونين خالة. اني ما شايلة بقلبي عليج. كل إنسان يغلط محد معصوم من الغلط."
"الله يرضى عليج ان شاء الله."
أحسها ارتاحت بكلامي. بعد ما جانت متوترة وضايجة وما تبين. من بعدها كعدنا سوالف وحب وضحك ومر اليوم وكل النفوس راضية ومرتاحة. رجعنا بالسيارة للبيت. الكل تعبان وهرول لغرفته.
أول ما وصلت البيت اجتني الاشعارات مال الإنترنت. نزعت الربطة والحجاب.
أيوب ديحط الموبايل: "منو ديدزلج هلكد رسائل؟"
"مو رسايل اشعارات لأن ما جان اكو نت."
فتحت التليفون لكيت رسايل من أمي كاتبة: "غفيرة باجر أول أيام البيض من شهر شعبان تصومين لو لا؟ هاي أول سنة بعيدة عني وما تصومين وتقضين الاعمال وياي."
ابتسمت. حجه: "ها الاشعارات تضحك؟"
"لا ماما دا تذكرني باجر صوم أول أيام البيض."
"صدك تصوم؟"
"لا والله عندي شغل أخلصه باجر وراي ألتحق عكب باجر."
"خلي انزل لامك أشوفه إذا تصوم."
"امي تموت على هالسوالف تكيف. هسه من تكليله."
لبست ثوبي ونزلت. هي نازعة عبايتها وحجابها ومتمددة من التعب. كتلها: "خالة باجر أول أيام البيض تصومين!؟"
"يا ولج صدك راح من بالي. صدك باجر."
"اي واكو أعمال صلاة وأدعية تحبين نسويهن."
"ديلا بتي علوا خليني أكوم أغسل وانت جيبي الأعمال واذا تكدرين كعديني ع السحور نتسحر ونصبح صايمين ان شاء الله."
"تمام خالة بس اغسلي غسل الليلة إذا تريدين تسوين الأعمال لأن لازم غسل."
حجيت وصعدت أخذت ملابس وحجيت: "أيوب محتاج شي؟ راح أغسل وأنزل أسوي الأعمال اني وخالتي."
"لا اخذي راحتج مقبولة ان شاء الله."
غسلت وأخذت كتاب القرآن ومفاتيح الجنان ونزلت. لكيت خالتي بعدها بالحمام. مديت سجادتي وسجادتها.
شافتني سرى: "شراح تسوون؟"
"أعمال ليلة 13 شعبان أيام البيض."
"الأعمال صعبة لو سهلة حتى أشارك وياكم."
"سوي السهل وعوفي الصعب. المهم تسوين عمل لله."
راحت توضت واجت وعمي هم كام يستفسر. طلعت عمتي كعدتنا بسجاداتنا نسوي أعمال الليالي البيض. وبقينا اني وياها وعمي بمكانه نقرا قران.
من شفت عمي نعس. كتلها: "خالة خلي نطفي نكمل بالسحور عود عمي نعس خطية."
"اني هم تعبت وقتي التليفون مو تنسين خاطر نكعد."
"إن شاء الله."
أخذت المصحف مالتي ومفاتيح الجنان وصعدت لكيت أيوب نايم. عدلت غطاه وباوعتله. دنكت بسته براسه وجوا اذنه. حس ومط نفسه وفتح البطانية. صحت: "لاااااا اتراجع اتراجع وراي سحور ما بيه حيل بعد أسبح."
ضحك وكال: "ما أريد شي أم راس بس تعاي يمي شوية."
تمددت يمه واني أكوله: "مو هاي الشوية مالتك تخوف."
حضني وحط راسه بشعري. وكام يغفي. جريت التلفون وقته ونمت. لحد ما صارت بـ 2 دك المنبه.
كمت سويت سحور وكعدت خالتي. عمي هم كعد وكال يصوم. اتسحر وسرى هم رادت تصوم ونجلاء ما صامت بس كعدت على صينية السحور هيج جوعانة. ومن بعدها وبقينا نقرا قران لحد ما صارت صلاة الصبح صلينا وطشينا كل واحد راح لغرفته.
اللي لاحظته بيها أمه بيها مجال أكسبها. كل إنسان بداخله خير وشر. أكسب رضاها وأجلب الخير البداخلها أحسن ما أعاديها وجونا ينملي مشاكل. بتالي اني بعدني جديدة وما تعرفني خليها تحبني أفضل مما تعاديني وتكعد تحقد وتكيد.
ثاني يوم كالت لايوب: "لا تنسى ترجع ع الفطور لأن كلنا تقريباً صايمين."
كال: "لعد لا تسوون فطور اني اجيبلكم فطوركم كيلو كباب."
جان اليوم كله هدوء. أمه كعدت الظهر صلت ونامت والبنات نايمات وأيوب بالشغل واني كاعدة اقرا. لما العصر سوينا شوربة وحلويات لحد ما اجا أيوب نصبنا سفرة وفطرنا.
ثاني يوم أيوب التحق وراح.
جانت هالمرة أمه أحسن ويايه خصوصاً صايمين وملتهين باعمال الأيام البيض. بالليل راسلتني أمي كالتلي: "أكو حملة دار لكربلاء احياء 15 شعبان ليلة ميلاد الإمام المهدي تروحين؟"
"خلي أشوف أيوب يلا أكولج."
خابرته ما حصلته لليل بعد الصلاة خابرني. كتلته على الروحة ويا أمي: كال ماكو مشكلة روحي بس بلغي أمي وأبويه انطيهم خبر.
نزلت ما انطيتهم خبر. نزلت كأنما أعرض على خالتي كتلها: "خالة خابرتني ماما اكو حملة دار لكربلاء احياء يوم 15 شعبان واجواء حلوة بعيد ميلاد الإمام ما تروحين؟ حتى أكل لماما تسجل أسمائنا."
"والله يمه أتمنى بس عمج شلون؟"
"شوفي نجلاء تجي يم عمو هي تسهر للصبح بلكي للصبح احنا نرجع."
كيفوا راحت على نجلاء توصيها على أبوها. كالتلها: "روحي بس تاخذين نبأ وياج."
رضت خالتي وكالت: "كولي لأمج تسجل اسم نبأ ويانا."
رحت خابرت امي كالت: "لعد باجر الظهر انتم يمنا كون. راح أدزلج أحمد يجيبكم."
بلغت خالتي وحضرنا نفسنا للظهر.
اجا أحمد اخذنا وطلعنا لكربلاء صايمين. أمي وخالتي كعدن بصف بعض توالمن بالسوالف والحجي وجابنها حجي على أيامهن وشلون عانن ويا زلمهن وخلصن الطريق سوالف. واني ونبأ كاعدين بالكرسي الوراهن.
لما وصلنا. أمي تريد تاخذ عشى وخالتي تكللها اني اخذ. تالي اثنينهن جابن دجاج مشوي وربع كيلو كباب وخبز ولبن. اخذنا كلشي ورحنا حصلنا مكان بين الحرمين كعدنا بيه سوينا أعمال وفطرنا بنفس المكان. وزرنا واجواء احتفال بعيد الإمام تجنن تشرح الگلب.
ثاني يوم اتسحرنا الفجر وصلينا ورجعنا للسيارة.
بـ 7 الصبح احنا وصلنا لبيتنا.
مرت هاي الأيام هادئة. خالتي مرات تصيح وتغلط وتأمر بس هذا أسلوبها ويا الكل مو بس وياي حتى ويا بناتها. ف عادي كلت أتحملها مثل أمي وإذا غلطت علي ما راح ينقص مني شي إذا بلعتها وأتحملت. المهم أيامنا هدوء وماكو مشاكل.
صرفت كل جهدي على دراستي. شكد ما الله من عليه بهدوء أيامي شكد ما جان اكو ضغط نفسي رهيب بسبب دراستي. أنوب أجه شهر رمضان أثر بشكل أكبر. دراسة وصوم. وزني نزل حيل شعري كام يتساقط بشكل مو طبيعي.
رغم بعدنا عرسان جدد بس أيوب ينزل يلتحق ما أفتهم منه شي. غير أدرس وهو يطلع يشتغل ويرجع يكعد ويا أهله. ويرجع يكعدله ساعة ع الموبايل يمي وينام. ما شكى أو كال ليش هاملتني أو ليش متكعدين وياي. بالعكس جان اله فضل ما أنساه بهاي الأيام. جان يجيبلي الحلويات ويهيئلي جو علمود ما يشتتني بدراستي. من يكعد يحط هيتفون ما يشغل تلفزيون. لا يحجي لا يشوش عليه. حتى من يريد شغلة يكوم بنفسه يسويها. أبد لا صخرني على مي ولا على أي شي علمود لا أتشتت.
بس دخل مرة. جان آخر أيام رمضان الصوم وقلة النوم هلكوني هلاك. والأمتحانات اقتربت وما أحس أمتحاناتي قربت لا كأنما نهايتي موتي. مرعوبة نفسيتي صفر. شصفن أحس روحي ما فاهمة ولا حافظة كلشي. عقلي هلكد ما قريت أحس كام ميجمع. كابلت كتبي وكعدت أبجي من كل كلبي من التعب.
تقرب مني: "هاي شبيج ليش تبجين؟"
"والله لو أموت أحسنلي. اني تعبت."
"كولي يا الله ابويه. ليش كل هذا البجي؟"
"ما دا أحفظ أحس عقلي وكف ما كاعد يشتغل والله."
دكت راسي ع المكتب وكمت أبجي.
"شو كومي عوفي القراية كومي."
"ما أكدر أمتحناتي ورا العيد."
"ميخالف اتركي فترة وخلي أطلعج أفررج ترتاحين كومي."
جريت روحي منه ونزلت. دك بجي. أريد أطلع بس ضميري يعذبني لأن كومة بعد عندي قراية. وأريد أقرا بس عقلي وكف. أحس جسمي كله كاعد يتيبس من كثرة التعب والضغط.
رجع حرني وانطاني عباتي: "بدلي بسرعة يل."
لبست ربطتي واني دموعي عشرة عشرة. نزلت وياه. فات للاستقبال حجه أبوه: "شبيكم؟"
أمه صاحت: "شبيها غفران متعاركين؟"
"لا والله حرام هستوني طبيت لكيتها ناطة من البجي."
كاعد يحجي دخلت سرى واجت وراها نجلاء. حجت أمه: "لعد عليمن كاعد تبجي؟"
"تكول تعبت من القراية."
سرى: "أووووي والله حقها ذكرتني بروحي."
حجت أمه: "يا عبالنا مدري شنو. انت هم طلعتي مثل سرى لحد ما خلصت السادس أرواحنا خلصت. يومية كالبتها مناحة."
"أحس عقلي والله مجاي يستوعب."
سرى: "اي اي لأن تقرين هواي هاي صارت بيه. بس أنطي فترة لنفسج استراحة لأن عقلج تعب. اكعدي ويانا عوفي القراية شوية."
حجه أيوب: "خلي أطلعها شوية تغير جو. منو تريد تطلع وياها؟"
سرى كالت اني ونجلاء صاحت اني. ونبا ركضت كدامنا. صعدنا بالسيارة واخذنا لمرطبات وكلنا موطة واشترالنا حلويات وفررنا شوية. أحس ارتحت شوية تغيرت نفسيتي ويا البنات. ضحكة سالفة وناس هواي واخر ليالي رمضان.
نجلاء أخذت ملابس الها ولبتها. وسرى أخذت. اني اشتريت بس معاصم جديدة وربطة بيضة ستن.
حجه: "أخذي ملابس للعيد اشتري غيري نفسيتج."
"لا ما محتاجة عندي ملابس هواية."
"تحسين ارتاحت أحسن شوية."
"اي شكرًا."
للنص الليل بـ 12 واحنا برا كلش اتونسنا. رجعنا متونسين ومرتاحين. كعدنا سوالف ما نحس إلا صار السحور. اتسحرنا ونمنا.
خلص شهر رمضان بخير وعافية. وأهلي يخابرون علمود اجيهم. أحسه يكرهني اليكلي تعاي لو اطلع. أتعذب أكثر ما أرتاح. رحت الهم نص يوم وخابرت على أيوب كتله: "تعال اخذني." ورجعت للبيت لكيت محد اكو. خالتي والبنات ببيت خالهم وعمي يم بيت أخوه. كرصت بكتبي وكابلتهن اقرا. كابلني أيوب يقرا يشرحلي رياضيات ويقرين. بقينا لحد الليل بس يقري بيه ويختبرني. وكفته وياي وتحمله وضعي بهذه الأيام ما أنساها اله.
حتى يوم امتحاني رغم جان ملتحق بس عرف اني راح أموت من الخوف. كطع التحاقه ورجع بالليل كال: "رتبت كلشي واجيت علمودج. ما أريدج تروحين وحدج باجر اني آخذج."
من التوتر البيه بالليل ما كدرت أنام. أتكلب وأفكر وصار عندي أرق.
أخذني بحضنه ونومني على ايده وكام يقرا قران لحد ما سكن كلبي وارتحت ونمت. وكعدت من الصلاة بعد ما نمت. بقيت أراجع إسلامية وأقرا. اني حافظة كلشي بس أحس ما حافظة شي وهذا الشعور موتني. اباوع للنملة بالكاع شايلة ذرة مال اكل وتمشي. حط ايده على جتفي أيوب: "ها شو صافنة؟"
"صافنة ع النملة أكول هنالها ولا عدها امتحان."
ضحك: "لا الوضعية ما تبشر بخير."
باوعتله وابتسمت: "لا اني حافظة بس ان شاء الله أجاوب."
"يلا يلا سباعية انت وراح تنجحين حتى إذا صدك نجحتي وطلعتي معدل زين تعيينج بهالركبة."
"عليك الله!؟"
"خادم اني بس شدي حيلج وبيضي وجوهنا."
"الله هذا الدافع الزين ياربي بس نجحني فدووووة."
ضحك وطبطب على متني ونزل لابوه واني التهيت اقرا لحد ما صارت بـ 7 أحس نلوت بطني ولازم أكوم أب بدل.
بدلت ونزلت. لكيت أيوب مسوي بيض وطماطة لابوه وعازلي. من شافني لزمني وحجه بصوت ناصي: "ضميتلج ريوكج اكلي لا تطلعين بدون ريوك."
"ما أحس مشتهية."
"ميصير عقلج ينسد إذا ما تاكلين. اكلي واشربي استكان جاي علمود تصير عندج طاقة." شغل النار جوا القوري وكام يباوع ع الباب. كتلته: "شكو؟"
"ما أريد أمي تشوف. اكعدي تريكي على ما أشغل السيارة."
أكلت ع السريع واني أراجع.
بعدها طلعت ركبت وياه ورحت وصلني بنفسه للمدرسة وكال: "راح آخذلي فرة وارجعلج. يلا شدي حيلج مودعة بالله وابو الحسن."
"عليك الله ادعيلي أحس عقلي فرغ من كل المعلومات."
"راح أدعيلج والله بس شدي حيلج لا تخافين."
دخلت واني اقرا قران وادد وخايفة وبطني تلويني لوي لحد ما دخلت القاعة وانحطت ورقة الأسئلة مال الامتحان. ياربي مي بارد ونزل على كلبي. الأسئلة سهلة وحافظتها وراح أرفع معدلي بهالدرس. جاوبت ركض على كل الأسئلة وبقيت أراجع مرة ومرتين وتلاثة لحد ما اتأكدت من كلشي. طلعت من القاعة كأنما الله خالقني من جديد. فرحانة طايرة طايرة من الفرح.
طلعت من المدرسة لكيته واكف ليغاد ومنتظر. رحتله وجهي يضحك. ابتسملي: "الوجه يبشر بخير."
"الأسئلة كلشششششش سهلة أيوب جاوبت حيل فرحانة ياربي."
"الف الحمد لله والشكر. والله بالي يمج. اليكول أطلق مو مرتي عدها امتحان."
ضليت أضحك وكال: "اصعد يلا."
"لا اليوم اني أسوق السيارة معليه."
واتشاقيت وياه وكعدت كدام الستيرن. جان هو يصعد ويكلي: "يلا عمي اليوم انت توصلينا."
"لا جذب والله أخاف."
"كلمة أخاف ما أحب أسمعها منج. لا تخافين شي بهالدنيا واني موجود. ويلا لزمي الستيرن عدل."
"يمه."
"عرفي يمه وتباوعين الدواسات الجوا هاي. هاي بانزين وهاي بريك. من تريديهاتمشي اتضغطين بانزين على كيفج ومن تريدين توكفين ادوسين ع البريك على كيف. شوية شوية تضغطين لحد ما توكف السيارة."
"عود صدك أكدر؟"
"اي ليش لا تكدرين. تباوعين هاي أحرف. هاي الـ D تحطين عليها من تريدين تمشي. من تريدين توكفين حطيها ع N."
"وإذا أريد أرجع؟"
"ع الـ R. يلا شدي نفسج وشغلي السويج تعرفين."
مديت ايدي وشغلت. اشتغلت السيارة. هلكد فرحت. حسيت مسوية انجاز بحياتي. كال: "ارفعي هذا وحطي ع الدي."
نفذت الكال. كال: "يلا دوسي بانزين على كيفج."
دست. شو السيارة مشت. ياااااا. كمت أضحك وفرحانة حيل. طلعنا الفرح كله وهو لازم الستيرن وياي ويجر وياي واني فرحانة بروحي دايسة بانزين ولازمة الستيرن.
بقى يعلم بيه شلون أدور الاستدارة. وبقى فد عشر مرات خلاني أعيد بالجزرة وأدور الاستدارة. ويعلم بيه بأي سايد أمشي وشلون لازم أباوع وأنتبه. وبقى مخليني ورا الستيرن بالساعتين لحد ما كال: "يلا وصلينا للشارع العام وأنزل."
أخذته ووصلت السيارة للشارع ونزلت واني أكوله: "طلعت السياقة سهلة."
"سهلة للي ينتبه ويركز. يلا بعد كل ما أجيبج أسويلج درس سياقة لحد ما تضبطيها."
"ماش."
رجع وصلني وراح وصف السيارة وخابر على بلال وبدل ملابسه العسكرية ورجع التحق. ثاني يوم بالليل بـ 12 هم رجع نام وللصبح وصلني جان عندي امتحان عربي هم أخذني ورحت جاوبت. وورا الامتحان هم خلاني أسوق وضل يعلمني أسوق.
امتحان ورا امتحان لحد ما امتحنت آخر يوم جان عندي فيزيا. الحمل الثقيل لما امتحنت نص ونص جاوبته بس رغم هذا طلعت حيييييل مرتاحة. ما مصدكه هاهية خلاص خلصت أمتحانات. كملت راح أنام براحتي. راح أرجع اقرا كتبي الاحبها واكل براحتي واطلع براحتي واعيش براحتي. يا سلااااام واخيرا راح أشوف الحياة.
طلعت وضحكتي شاركة حلكي وهو منتظر. كتلته: "باررررررركلييييي."
"يا الله جاوبتي؟"
"لا بس خلصصصصص."
عقد حاجبه: "صدك والله ما جاوبتي؟"
"لا يعني نص ونص بس ما أريد أخرب فرحتي خليها على الله. هسه أريد بس أعيش أشوف العالم أريد أتنفسسسسس متت."
"ههههه ديلا لعد عازمج."
"وين؟"
"مالج علاقة اصعدي."
"بشرط."
"عزيمة وبيها شرط ما صارت!"
"اني الأسوق الطريييييق كله."
"وشلون راح تندلين؟"
داريت لكدام الاستيرن واني أحجي: "انت اتدليني."
صعدت وسديت الباب وأشرت: "يلا يلا استعجل."
ابتسم واجا صعد يمي واني دستلها وأسوق. أشوق وهو وياي. خففي انتبهي سيارة على يمينج سيارة على يسارج. انطي مجال للتريلة تروح. وبقى وياي روحي منا لوفي منا لحد ما وصلنا لمطعم سيارات هواي. كتلته: "انت صف اني أخاف."
كال: "لا اتجرئي لتخافين."
بقى رجعي أتقدمي. لوفي ارجعي أتقدمي لحد ما صفيتها. وهذا عندي فد انجاز كلش جبير. تعلمت سياقة وصرت أصف السيارة.
باوعت المطعم كأنما ستايل إيطالي. كتلته: "ااااااالله شكد حلو."
كعدنا وانطاني المنيو. اني اختاريت بيتزا تصير الحواف مالتها محشية جبن. ردتها مثل هاي التطلع بالتلفزيون. وهو طلب قوزي. نزلنا واني جنت مستمتعة كلش أحس مدا أشبع هلكد ما جوعانة راحة. كل ما أفكر بعد ماكو قراية بودي أكل بعد.
مديت ايدي ع القوزي مالته أكلت شوية. شال اللحم مالته حطه كبالي. كمت أكل منها شوية وبعدين رجعت للبيتزا مالتي أكل بيها. خلصنا. هو أخذ السيارة ورجعنا للبيت.
أتكتني خالتي: "ها خلصتي بشري."
"الحمد لله افتكيت خلصت راح أعييش."
"اي الحمد لله يعني نسويلنا حملة ع البيت نغسله."
باوعتلها وعيوني مفتحة حيل: "شوفوا خلي نتفق اتفاق. ما أعرفكم ولا تعرفوني منا لباجر ماشي. هذا ابنكم ما متزوج ولا عنده مرة وخلي ينام يمكن باجر نكعد ونسولف. مع السلامة."
طفرت وهو كام يضحك ويهز براسه. وهي صاحت: "وشلون نضل خااااايسين! غفران."
حجه هو: "انطيها مجال يمه خلي تنام اليوم وترتاح بعدين عود أطلبي. اني رايح للشورجة محتاجين شي؟"
طلع وهو يصيح عليه اني أحجي ويا سرى.
حجه: "طالع محتاجة شي؟"
"لا شوكت ترجع؟"
"بالليل نامي انت لا تفكرين برجعتي."
"ماشي."
ركضت صليت وشمرت روحي بنومة أهل الكهف. وكعدت المغرب صليت المغرب ورجعت نمت. خطية لكيته نايم يمي مطفي كلشي ما مكعدني. جريت ايده وحشرت روحي بيه ونمت على ايده. تحرك هو وحضني. بسته بخده. بوجهه. فتح تك عين: "شبعتي نوم أم راس."
"لا بس انت نعمة كلش جبيرة."
حشرت راسي بصدره واني أكوله: "الله لا يحرمني منج."
باسني براسي وحضني ونمنا.
ثاني يوم عمتي ما فوتتها. لكيتها مطلعة البيت. غسلنا البيت اني وياها وسرى ونجلاء من فوك ليجوا. وخالتي حمت زايد راحت جابت تلث كيلوات لحم. ذبت تمن أصفر ع النار وسوت عجينة البورك. للـ 10 بالليل يلا عتقتنا وعود رحمتنا. خابرت أيوب يجيبلنا موطة. كيلو جاب وياه وكامت تحطلنا بالكبوس وناكل بعد ما اتكسرنا اتكسر من الشغل.
من بعد 3 أيام. أيوب الصبح كعدني كالي: "كومي بدلي والبسي أسود بأسود."
"وين؟ خير."
"مالج علاقة امشي وياي وبالسيارة نحجي."
والله غسلت وبدلت وطلعت وياه. كال: "خابرتلج حجي فلان علمود مشروع شغل. حابة تشتغلين!؟"
"أمنيتي أشتغل بس ششتغل."
"ما أدري بس الشغل مو صعب وهم يعرفوني راح يتساهلون وياج. بس حالياً لا تكولين لاحد لحد ما نتأكد."
وصلنا لمكان استقبلوا أيوب بالصلاوات ورحبوا بيه وكله حجي وحجيه. دخلنا المكان مثل المعهد أو مدرسة أهلية. بس أيوب راح لمكان. واني استقبلتني مراة لابسة عباية كالت: "أهلاً وسهلاً بيج تفضلي."
مشيت وياها. كالت: "العفو منج بس التليفونات ما تدخل هنا خليهن."
تركت تليفوني وانطوني بطاقة. ودخلت جوا استقبلتني مرة ثانية بس كأنما مسؤلة بكل احترام. سألتني عن دراستي عن وضعج. كالت: "احنا عدنا مشروع تأهيل الطفل والمرأة لعقيدة صحيحة وترسيخ المفاهيم الحقيقية لأذهانهم. لأن احنا إذا نريد جيل صحيح وقويم لازم نصلح المرأة وننشئ الطفل. الأولى هي المؤسسة والثاني هو المستقبل. لازم نأسس صح حتى نحضى بمستقبل أفضل."
حبيت الفكر اللي هم بيه. كالتلي: "شنو اطلاعج تفكيرج تقرأين كتب شنو تقرأين؟"
بقيت أسولفلها فلسفتي الخاصة. كالت: "انت مكانج هنا أكيد. انضمنتي تشتغلين ويانا براتب 350 ألف بالشهر و 3 أيام بالاسبوع بس لمدة شهر راح نخليج تحت التجربة حتى نعرف بيا مجال تكدرين تنفعين مشروعنا. وبعد ما يخلص الشهر إذا بينتي شطارتج بمشروعنا يزيد راتبج وكل ما تتعبين تزيد أتعابج."
كتلها: "تمام."
كالتلي: "بس اكو لستة تعليمات!"
"يمنع استخدام جهاز التليفون داخل المؤسسة. يمنع استخدام الأسماء الحقيقية. يمنع الكشف عن اسمج ومكان سكنج أو أي معلومة تخصج كذلك ممنوع تسألين أحد عن هذه المعلومات. اتجنبي التواصل مع أي شخص موجود هنا بعد العمل. الافضل يكون التواصل فقط ضمن أطار ساعات العمل. والزي هو عادي مثل اللي انت لابسته عباية والتزام كامل بالزي الشرعي والحجاب يكون أبيض أو أسود حصراً. وراح يكون دوامج 4 ساعات من الساعة 1 الظهر للساعة 4 يناسبج."
كلت الها: "يناسبني."
"اني أعرفج زوجة الحجي أبو عرب بس ممنوع أحد يعرف انت زوجة منو أو اسمج منو."
"تمام."
"راح تبدين حالياً. ويا الأطفال تعليمهم شكد رب العالمين لطيف ويشوفهم ويستمع الهم بكل وقت ولازم بكلشي يريدوه يدعون الله وهو راح يستجاب ومن هالامور. تعرفين؟"
"اي وكلش أحب."
"ممتاز كومي وياي."
حجيت: "هي مدرسة؟"
"تكدرين تكولين معهد تربوي."
دخلت الصف. جانوا اكو طلاب قليلين يطلعون 15 هيج. أشرتلي أدخل. وكفت سلمت عليهم ما ردوا. علمتهم ان اذا احد سلم علينا لازم احنا نكوم ونكول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
يلا ارجع أدخل وأكول السلام.
كلت السلام وهم ردوا بصوت عالي وواضح.
عرفت عليهم بطريقة طفولية وعفوية. أخذت أسمائهم. وكفت أسألهم من هو الله. منو يعرف من هو الله.
شي صاح ربنا شي كال رب العالمين. وبقيت أشرحلهم بشرح طفولي يفهوه الأطفال عن الله. وعن ان هو عرشه بالسماء بس هو بكل مكان يشوفنا من احنا نايمين وكاعدين وبكلشي نسوي ومن هذا الحجي.
تقريباً نص ساعة وانتهى الدرس. أثنت على أدائي ويا الأطفال. وطلبت مني التزم بمواعيد الدوام. علمود التزم هذوله الأطفال اللي اني درستهم.
طلعت مشيت بالممر اللي ياخذ للأدارة. جان مكتوبة لافتة حبيتها بيها عبارة تكول (هيئوا أبنائكم لنصرة الإمام المهدي). جان أيوب كاعد بالادارة. سلم وطلع. وطلعنا سوية.
كال: "شلون جان الوضع؟"
"حيل حيل حبيت الشغل مثل ما اني أتمنى ومثل عقيدتي والامور اللي أؤمن بيها راح أكدر أسولفها للاطفال وراح أشرحلهم عن اعتقاداتي وفلسفتي."
"لا اكو منهج شرعي راح تلتزمين بيه وياهم."
"اليوم جان تجريبي. اني كتله للحجي صغيرة بس عقلها واعي وعدها عقيدة وايمان فطري وعدها طريقة حلوة بالشرح والاقناع وراح تفيد مشروعكم وما غلطت انت هم حبيتي الشغل."
"كلش."
"كالتلج على راتب؟"
"اي حالياً 350 ويزيد بالمستقبل. كالت حسب شطارتج."
"أحسنلج مولزمت ايده وكتله: اني ما أعرف شلون أشكر ربي عليج. بيوم من الأيام اني طلبت من الله بس شخص يخليني أكمل دراستي بس الله انطاني أكثر من أحلامي بيك. ما أبغ إذا كتلك جنت بحنية أبويه وخوفه عليه. ولو شكد ما أشكر الله على شعوري وياك ما أوفي."
ابتسم وهو يكلي: "أدللي ابويه قابل انت غريبة غير مرتي واللي يفيدج يفدني واليرفعج يرفعني واللي يريحج يريحني."
ابتسمت واني أباعله. وشكد كلبي دعاله يحفظه ويخلي اليه وما يبعدني منها. أسعد بنية بالدنيا اللي تحظى برجال حنون يسندها ويساعدها بهالدنيا ما يكسرها. أدري كلبه مو يمي وبعده ما نسى بس الاهتمام غلب الحب. تعلقت بيه بشكل مو طبيعي. حبيته لدرجة مستعدة أتحمله بزينه وشينه لاخر عمري. ولو شيسوي وياي راح أبقى أحبه وراح أتحمله وأسنده.
داومت أول أسبوع 3 أيام. أهله أول بداية ما عرفوا. لما راد يلتحق كاللهم: "غفران اشتغلت بمعهد تربوي عقائدي."
مجلج سمعت لو تخبلت. تكله: "اني من كتلك اريد اشتغل سويتها سودة مصخمة عليه وما ترضى وهسه تخلي مرتك تشتغل."
"أول شي اني جاي أنطيج أكثر من اللي ينطي الشغل لغفران. أما الشغلة الثانية فهذا المكان أعرفه وأثق بيه ناس متدينين وتربويين وليش اختاريت غفران لأن المكان يناسب شكل وعقل غفران. هاي أسأليها العباية إلزامية انت تلبسين عباية؟ غير انو يردون اليشتغل عنده قاعدة دينية ومثقف بالدين وانت ما متمعنة بالدين. ولا لبسج عباية فما يناسبج."
كامت تصيح وانت تكدر تشوفلي شغل وانت تخلي بس مرتك وحارمني وانت دافني بالحياة. وامه زعلت عليه لأن حطني اني بهاي فرصة العمل ما حط اسم نجلا. يكلهم ما يناسبها ما يفهمن ولا يردن. عاد سوا اسهل شي على كلبه. عافهن وحدة تلطخ بالثانية وصعد. وانى صعدت بغرفتي.
انكلب وجوه البيت عليه. خو من التحق. رجعت امه لخباثتها تصيح وتنتر.
نجلاء ما تحجي وياي ولا تقربني. كل ما أشوفني تكوم تنفخ بودها تاكلني. بس أتجاهل وأسكت أكول فترة ويتعودون.
وأيوب وصى ابن عمه ياخذني للشغل. وبالرجعة اني أرجع وحدي. وحيل مرتاحة بالمكان الاني بيه ناس تشبهني نفس الفكر نفس العقيدة نفس الروح الإيمانية. أحس من أدخل المكان ينشرح گلبي.
مرة جان ما عندي دوام. وبعدين ما مستلمة نتائج السادس. وكاعد الصبح تقريباً جانت الساعة 9 ونص عشرة هيج شي. حاطة الدجاجة واكصص بيها علمود أطبخها للغدا. اندكت الباب طلعت عمتي. دخل ابن عم أيوب وعمتي صرخت.
على صرختها فزيت والسجينة نبتت براحة أيدي. جريتها بسرعة بس ما اهتميتلها بكد ما ركضت أريد اعرف شبيها خالتي. أدور على حجابي مدا الكاه. وينه؟
سمعت خالتي تصيح: "عمت عيني يمه… أيوب وليدي يمااااا."
وادك على راسها وعمي كام يصيح ويبجي.
لحظة يبست بمكاني أريد أتحرك. أريد أشيل رجلي أمشي من مكاني. سرى ركض نجلاء نبأ. جريت وصلت ما أدير شنو هي خليتها على راسي وواكفة وراهم. ونجلاء تصرخ: "شبي يمه احجي وياي شبيييه ايوب."
"الوحدة اللي هو بيها صارلها تعرض واثنين من أصدقائه استشهدوا وهو بالمستشفى طلقتين لايحاته."
اني سمعت هيج أحس سواد نزل على عيوني. لزمت راسي وكعدت واني أحجي ويا ربي. دخيلك لاربي لا أتوسلك لا. أخذت أبويه لا تاخذ أيوب. الهي بجاهك لا ترجع تكسرني بأيوب. ربي دخيلك.
صياح عياط بجي ما أدير عنهم. أمه رادت تروح وياهم ما رضوا ياخذوها كالولها بس خل نعرف حالته وننقله لبغداد هسه بس أدعوله. أبوه كام يدك على راسه واتخربط وشالوه للمستشفى. وخالتي فقدت وأدك على راسها. دمعة ما نزلت من عيوني. بس كلبي أحسه يريد ينفجر. عبرة بلعومي ذبحتني خنكتني أريد أتنفس ما أكدر. أريد أصرخ أريد أطلع القهرة اللي بداخلي بس مدا أكدر أنطي ردة فعل غير السكوت.
علي أخوي عرف بموضوع أيوب وخابر على أمي. يامي طاير كلبها واجتني تركض وتصيح: "أمدا حظج يغفران يممممه كرادة حظج يمه ما تهنيتي برجلج ييمممممه سودة بوجهي."
أمي حاظنتني وتبجي وتصرخ. أباع ادية ثوبي كله دم بس ما أحس بألم.
طبت أختي هديل تصرخ وتحظني وتكلي: "شنو هالدم غفران شبيها إيدج؟"
ما أجابها.
راسي روحي واني أباع لامه تصرخ وتدك على راسها والناس التمت عليها. باوعت على صفحة نادية طبت وهي تصرخ: "كرطت راسه البوووومه ارتاحيتو من راااااح ارتحيتووو من راح ايووووب. كرطتي راااااسه الله لا ينطيج وتريد تهد علي تكتلني." لزمتها هديل أختي دفعتها واتعاركت وياها.
يتبع.
رواية صوت من المجهول الفصل السابع عشر 17 - بقلم زينب ماجد
انهدت عليه تريد تضربني وتصرخ كدام الناس وتبجي
استغرب روحي ليش مجاي تنطي ردة فعل ! بجي مدا ابجي
دا اتكطع من القهر وافور من جوا بس دمعة مجاي تنزل من عيوني ولا حتى حركة .. همدت وكأنما الناس تمشي وتصيح وتنطي ردات فعلها كذامي بوضع صامت
كمت من مكاني وصعدت فوگ
واني ع الدرج معقول ربي يحرمني منه مثل ما حرمني من ابويه
اللهي لا اعتراض على امرك بس مال طاقة انفجع بيه .. بعد ما لكيت حنية ابويه وخوفه وسنده .. ارجع اتيتم واطيح لوحدي !
سديت باب غرفتي ..
اباوع للاماكن اللي هو بيها ما اتخيل ما يرجعلها
ربي لطفك بيّا وبيه .. رجعه سالم غانم اشوفه كبالي واطمئن بوجوده
اني ليش ما ابجي !
دموعي ليش جفت .. كلبي ليش يوجعني
ربي أسالك القوة والصبر .. ربي اسألك صحته وسلامته
اذا مو الي لامه .. لابوه .. لخواته .. ربي احفظه لأهله كبل لا تحفظه اليه .. اني اصبر بس اهله مالهم غنى عنه .. ينكسرون بدونه حيل .. دخيلك اللهي
دخلت هديل : الناس جوا ليش كعدتي هنا كومي
– هديل محابة اشوف احد
– غفران يستنقدون كومي لا تخلين وحدة عايقة مثل هاي تهزج
– اني ما شفتها حتى تهزني بس اترجاج هديل اتركيني وحدي ما اريد اشوف احد ..
– غفران كلش مو وكتج الدنيا مكلوبة جوا كووومي
– منو الجوا ؟ وليش حتى اهتم الهم ! اني بوكت اهتم منو يشوفني ومنو يفقدني الله يخليج اتركيني هديل مالي خلك الكلام
ضلت واكفة وتباوع عليه ..
صاحت عليها امي راحت وعافت الباب مفتوح شوية واجت هي وامي
كعدن يواسن ولا تخافين هسه يكوم بخير وسلامه وادعيله ومن هالكلام .
ما ارد عليهم واكوم من يحجون وامشي اكو نار تفور بكلبي ما اعرف اعبر عنها بأي طريقة .. امي حست اريد اعتزل بروحي كالتلها : كومي هديل خليها ترتاح بروحها عوفيها خلي ننزل
نزلوا وتركوني ..
افتر امشي ادعي اتوسل ربي .. حركة ونار بصدري
اتمنى الخبر اليطمني عنه .. رحت توضيت ومديت سجادتي وصليت الظهر والعصر بعد ما خلصت صلاة العصر .. دنكت لرب العالمين وسجدت واني اكوله : ربي اختنكت اني اختنكت ربي ساعدني ..
واني احجي ربي ربي ربي تجمعت الدموع بعيوني وانفجرت ابجي بجي ما صاير واني ساجدة لدرجة اكتافي وجسمي كله يهتز وصوت البجي عالي ..
لحد ما تعبت …
رفعت راسي من السجادة .. جاي ارفع ايدي للدعاء وجعتني باوعتلها مشكوكة .. بقيت لازمة ايدي ودموعي تجري .. بدون كلام بدون اي شي ما محتاجة غير اختلي وي ربي واضعف كدامه حتى يرحم ضعفي ويرجعلياه .
لساعة كاملة مرت اني على هالحال
مسحت وجهي ورددت ( لا حول ولا قوة الا بالله )
لميت سجادتي ورحت غسلت وجهي ونزلت جوا .. طلع بوجهي بلال : اي غفران متمسكات ايوب وينهن عندج
– هو شلونه بلال عليك الله لتضم هو بخير لو لا يعيش ؟
– خوية بالقران ما ندري اي شي ان شاءلله ادعوله بس مستمسكاته العندج وينهن
– جنسيته عنده بمحفظته مو عندي
– ما لكينا محفظته ما ندري عنها استنساخ شهادة جنسية شي ما عندج
– لا بطاقة سكن وشهادة جنسية وجواز
– اركضي بعد اخوج بس جيبيهن
ركضت طلعت مستمسكاته ورحت اوديهن اجيت لكيت خالتي لازمة بملابسه تكله : اروح وياك اريد اشوف ابني
كاللها : عمة والعباس مو مال تروحين زلم هناك وهوسة حيل وما يخليج تشوفينه
حجيت : اذا صارت فرصة نشوفه عليك ابو الفضل العباس لا تبخل علينا بشوفته بلال
– والعباس التخلفوني بيه بس يصير مجال تشوفونه راح اخابركم تجون بس هسه والله زحمة زلم هناك هواي مو مال وكفة نسوان ونحتار بيجن .
حجت خالتي : طمني عليه كلي زين
اخذ المستمسكات وطلع مستعجل …
كعدت ع الدرج .. اجا اخوي علي باس راسي وكال : لا تخافين يكوم منها ان شاءالله بس ادعيله
هزيت راسي حجت امي : احمد وين ؟
– بالمستشفى نقلوه لمدينة الطب
– وين صار التعرض بيا منطقة
– بكركوك اثنين جنود استشهدوا وهو وبعد واحد بعد ما معلوم خبرهم اصابتهم قوية
تحجي : ادخيلك ربي يمتى نخلص والله خلصت كلوبنا يربي شضل بينا ونحمل ربي .. شياب وشباب راحت ضل بينااااا
كامت هديل تطبطب عليها وتهديها وهو يسأليني : تضلين هنا لو تروحين لبيتنا ترتاحين
– لا اضل هنا بس اذا سمعت اي خبر عنه خابرني بسرعة وكولي
– ان شاءالله يمه تضلين هنا لو اخذج
– تاخذني وين واعوفها يا ابني وشيصبر كلبي لو رديت وعفتها بهالحال امشي وطمنا على رجل اختك يمه
هديل : اني وصلني بدربك مناك جهالي ضالين على كلب ابوهم عفتهم ما محتاجة شي غفورة
– لا حبيبتي سلامتج
سلمت عليه وبوستني وراحت وبقت امي كاعدة يمي
لليل الساعة ب١٠ خابر علي على امي كاللها عمليته صعبة والعتبة الحسينية اتكفلت حالته وهسه راح ينقلوه باسعاف لمستشفى للعتبة الحسينية يكولون هناك اكو طبيب بروفسور جاي وراح يجري العملية
حجت امي : الزهرة وابنها يوكفوله ناخية علي ابن ابي طالب دخيلج يالزهرة لا تهدينا وليدنا راح بحضرة ابنج احضري يالزهرة
حجتلي كتلها : ما طوله قريب من العتبة الحسينية كومي اخذيني لكربلاء
خلي نبقى قريب منه
فزت : دخيلك ربي وشياخذنا بهالليل
– سيارة توصلنا كومي الكعدة هنا كاعد تاكلني خليني بالحرم انتظره ولا هنا
كمت من مكاني .. صعدت فوك
اخذت جنطة صغيرة خليت بيها ملابس داخليه لايوب وخاولي وتراك ابو السحابه ومستمسكاتي وفلوس وكمت بدلت ونزلت حجت امي : خابرت على علي كال اني راح اجي اخذكم
حجيت : بلغتي امه راح ياخذوه لكربلاء ؟
– خابروها
– كليلها اذا تروح ويانا
كامت اني وكالتلها : ام ايوب تكومين تروحين ويانا عليوي راح يجي ياخذنا لكربلاء نضل جريبين منه وندعيله يم ابو عبد الله
– اي والله خية اخذوني وياكم كلبي تكطع على شوفة ابني
نادية ونجلاء كاعدات بالاستقبال يم خالتي
حجت نادية : لعد احنا هم نروح
حجت امي : خالة انت ما عندج اهل محد يسأل عليج شنهي الاستحوا ماتو رجال متزوج تركضين وراه ما تستحين
– وانت منو الذبلج عظم كافي بتج البومة جسحته وخلته هذا حاله
كامت مرت عم ايوب اتعاركت وياها وكالتلها : طايحة الحظ مرة بكد امج شنهي الذابتلها عظم شنو هاي محد يردها ويطردها شو كومي اطلعي منا
خالتي راحت تبدل ونجلاء كالتلها : خالة هسه احنا وكت عرك وت غيرة لو مصايح كل واحد يضم السانه بحلكه ويلصم ترا البينا مكفينا
حجت امي : خلف الله عليج خوش تحترمين
كامت من مكانها بنتر ..
حجت وياها خالتي وكالتلها : نجلاء لا تطلعين ظلي هنا خاف يجيبون ابوج
اني واكفة بدون اي ردة فعل على الكدامي
اجا علي صعدنا اني وخالتي ورا وامي كعدت ليكدام طلع بينا لكربلاء
بالباج مالته دخلنا .. وصف سيارته قريب من المستشفى نزلنا ومشينا للمستشفى .. واكفين زلم يطلعون ٧ من بينهم عم ايوب وبلال .. شافونا اجونا بسرعة : شجابكم بهاليل
خالتي تبجي وتكلهم : وليدي طمنو كلبي بوليدي وينه
بلال : دخلوه للعمليات .. اخذونا وكعدونا بمكان بعيد عن عيون الزلم الواكفة .. امه تبجي وتنوح .. امي رافعة اديها وتدعي .. واني كاعدة اباوعهم وانتظر خبر
٣ ساعات سمعنا هوسة .. عرفنا طلعوه
كمنا تراكضنا .. بس الزلم محاوطته من كل مكان ما كدرنا حتى نشوفه
اجا الطبيب المعاون كال : المريض متعرض لرصاصتين بقدمه و والثانية ببطنه عملية رجله ناجحة الحمدلله .. وعملية بطنة اتأذى بيها اجزاء من الكبد وراح ننقله للأنعاش .. ادعوله يتعدا مرحلة الخطر ويكوم بسلامة
كامت امه ادك على راسها وتصيح : ابني يمه .. ضوا عيووووني يممممه طفوا ضوا عيوني طفوا ضوا عيوني … وتصفك على وجها
وامي لازمتها وتبجي وتهدي بيها
وكفت للحايط تجيت راسي وغمضت عيوني اريدلي حيل يشيلني
حيل يصبر على هالمصيبة ويتحملها .. الساني ينطق لا اله الا الله
هوسة بجي نعي …
ما تنزل دموعي وياهم .. ووجودي بجانبهم سكوت وواكفة على صفحة
اجا بلال كال : راح يبقى بالانعاش لحد ما يتعدا مرحلة الخطر
لزمت ايد علي اخوي وشديت عليها
هو حضني خطية .. كتله : اريد اروح للإمام الحسين
ما ناقش ولا تردد بسرعة كال : امشي
مشيت كدامه خطواتي ثكيلة التعب والقهر من راسي نزل على رجليه وبادني .. لزم بايدي علي ومشاني .. جان ليل وصيف تقريبا الشهر الثامن .. امشي العرك يصب من كل جسمي ..
رحت للحمامات غسلت واتوضيت ومشيت
لكيت علي منتظرني اخذ ايدي ودخلنا ما بين الحرمين ..
جان الإمام العباس كدامي سلمت وانداريت اتوجه لضريح الإمام الحسين بس شفت الكبة نزلوا دموعي .. علي يجر ايدي ويمشي واني عيوني بالكبة وتجري واردد ( يا سفينة النجاة يا سفينة النجاة )
اخذني من باب الدخول انطى الباج مالته لابو التفتيش دخلنا بدون ما ندخل للتفتيش ولا حتى ياخذون من عدنا التليفونات دخلنا الحضرة .. كال : راح انتظرج هنا اخذي راحتج وزوري من تكملين تعالي هنا
دخلت لضريح الإمام الحسين ما جان اكو ناس هواية
والضريح بارد وسكينة وهدوء رغم وجود الناس .. اخذتلي زاوية من الإمام وكعدت اكوله : انت سيد الشهداء ومن ضريحك انطلقت فتوى النداء .. وهو لبى ومشى على طريقك .. انت اقرب لله مني اقسم عليك بهذا الخط وبحق كل شهيد سار دربك ونال الشهادة ادعي ربنا لو ينتقل يمك شهيد لو يرجع النا سالم .. لا تخلي بجسمه عوق لو يعيش معاق مثل ابوه اقسم عليك بالله لو جنت تسمعني ادعي ربي يرجعه سالم .
حطيت راسي ع الشباك ابجي
المفتشة جانت تسمع كلامي كالت زوجج شهيد
التفتت الها واني امسح دموعي .. استحيت
كتلها : لا جريح وقبل شوية طلعوه من العمليات
حجت : جريح بالحشد ؟
هزيت راسي اي ..
اتعاطفت وياي حيل وسوتلي حاجز وبقتني يم الشباك
دعيت وكملت ورحت نويت الصوم لوجه الله تعالى بنية استجابة الدعاء و صليت الفجر وكعدت اقرا قران .. لحد ما طلعت جانت الشمس طالعة .. لكيت علي كاعد ومرجع راسه ومغمض عيونه .. كعدت يمه فز .. حجه : الله يتقبل ان شاءالله لا تضوجين يكوم بالسلامة ان شاءالله
هزيت راسي ، حجه : نسقنا ويا العتبة خصصولكم غرفة الج انت وامي وام الحجي بقندق بصف المستشفى ترتاحون وهم تضلون قريبين من عنده
ما حجيت
كال : تكومين لو تريدين تبقين بعد
حجيت : لا تبقى ارجع لعائلتك مناك وحدهم بالشقة
– ما عليهم شي بلغتهم ما راح احجي لا تشغلين بالج ، تروحين ؟
هزيت راسي وكمت .. هم لزمني من ايدي خطية ويمشي خطواته ثكلت هو هم بين عليه التعب .. اخذني للفندق وصعدنا بالمصعد للغرفة .. دخلت لكيت غرفة من سرير جبير نفرين .. وسرير واحد مفصول .. خالتي نايمة ع السرير الجبير وامي مادة سجادة وكاعدة دا تقرا قران ، من شافتني كامتلي بسرعة وكعدتني ع السرير النايمة عليه خالتي وعلي يكللها : يمه عينج عليها ترا خاوية وكوا تمشي لا تتخربط
– وجهه صبح اصفر خاف بيها شي
– والله ما ادري يا يمة
اندارت عليه : انت هم تعيبان يمه دناملك شوية ارتاح سودة بوجهي يعليوي يمه
– لا يمه عيب من الزلم خل اروحلهم
– يمه الزلم هم طشوا ضلوا بس عمه وابن عمه وهم خذولهم غريفة يرتاحون الزلمة بالانعاش ووكفتكم لا تنفع ولا تفيد درتاحلك شوية يبعد كلبي
– عيب يمه منا المرة شرتاح عود اروح للسرداب مال الامام العباس انام بيه
– يا سرداب
جرته وكعدته ع السرير المنفصل وكالته : اغطيك بعباتي نام
نومته وغطته هو بسرعة غط بنومته من التعب
واني مرجعه راسي ثكل حيل وكوة مفتحة عيوني
باستني ومددتني نومتني وهي حطت راسها يم رجلين علي ونامت
الكل نام .. بس عيوني ما اجا النوم رغم حيل تعبانة
صارت ب١٠ كعد علي راد ينزل اخذت عباتي ونزلت وياه
بقيت مكابلة باب الانعاش ومنتظرة خبر منه
مر يومين واني على هذا الحال .. لا ايوب صحى ولا كلبي ارتاح اصوم على بطن فارغة وافطر على مي وتمر .. وحاطة تليفوني ومطلعة القران واقرا ومكابلة الباب
طلع الدكتور جنت اني كاعدة بالكاع بعباتي وحاطة النقاب على وجهي
وبلال واحمد اخوي واكفين حجه الدكتور : الحمدلله على سلامة الحجي
وكفت بسرعة وبلال واحمد وكفوا .. كالوله : وينه دكتور شلوووونه
– الحمدلله المريض صحى وتعدا مرحلة الخطر وهسه راح نطلعه للغرفة وتشوفوه
بلحظة وحدة ما تعرف الزلم شلون التمت ومنين طلعت اتكوموا بالباب مال الإنعاش .. طلعوه ع السديا .. مغطة وصوندات الاوكسجين بوجهه وما واعي .. تراكضنا وياه وكل حنا نصيح .. الحمدلله رب العالمين الحمدلله رب العالمين
دخلوه للغرفة انترست زلم .. الدكتور كام يترجاهم انو المريض لازم يرتاح ما يصير نجتمع على راسه هيج عمه كام يترجاهم ويطلعهم .. طلعوا الزلم .. دخلت للغرفة شفته لو دموعي صبت
الف الحمدلله والشكر ما يتمني ربي من جديد ورجعلي ايوب
حجه عمي : افرحي افرحي لا تبجين .. زلمتج سبع وكام منها بخير وسلامة ادعيله
على صوت عمه فتح عيونه على كيييف ..
تقربت من عنده لزمت ايده .. رغم هو مريض بس شد على ايدي عرفت بحركته هاي ديطمني حتى ما ابجي .. بقيت لزمة ايده بقوة .. رغم ما ايده جانت باردة .. بس هلكد احس بيها دفو هلكد بيها امان .. شعور من ايده يطمن كلبي ويسكن كلبي ..
واني لازمة بأيده طبت امه .. وامي للغرفة صرخت امه وهلهلت وامي هلهلت ووكعت امه على رجليه تبوس بيهن وتكله : هيلا بعيوني ونظرها هلا براعي بيتي يمه بلياك اني ما اعيش وليدي يممممه
تبوس برجليه باديه وتبجي من كل كلبها بلهفة
عمه كاللها : على كيفج وياه لا تلجمينه تراه بعده على كيفج
تقربت من وجهه باسته بخده وبعيونه وبراسه وتشمشم بيه وتناشغ
هو يفتح عيونه على كيف بس مدا ينطي ردة فعل اكثر من هيج بعده
اباوع بعيونه اطمن روحي بشوفته بس احس انتهت طاقتي .. ما اعرف شنو صارلي بحيث مثل البرودة نزلت على راسي .. جسمي عرك حيل وبرد بنفس الوكت .. عيوني كامت تغرش ما كمت اشوفه واضح .. تركيزي اتلاشى لحد ما انطفى الضوا من عيوني وما ادري شصارلي بعدها
تكول امي جنت واكفة يمنا واحنا حايرين بيه وفرحانين بطلعته بسلامه من الانعاش ما نحس الا طبة صارت بالكاع نباوع وانتي واكعة من طولج
شايلني احمد وراكض بيه وامي تلطم وراه بتي يبتي وناقليني بغرفة .. قايسين ضغطي وماخذين مني دم .. وحاطيلي مغذي .. احس بحركتهم بس راسي ثكيل وعيوني بدت ترجع الها .. النظر
حجت الممرضة : انت صايمة لو شنو حلكج والسانج ابيض
حجت امي : غير تسمع ما طول رجلها جريح وبالانعاش صايمة وما تحط بحلكها شي جا كتلها يمه حرام واحد يموت روحه بس ما ترد احسلنج يبتي هذا حالج ؟
– هسه تصير زينه ع المغذي ضغطها حيل هابط واعتقد عدها فقر دم وجهه اصفر كلش
شوية واجتني دكتورة كالتلي : انت حامل ؟
حجت امي : والله ما ادري حامل انت
– ما ادري
كالت الدكتورة : طلع عدنا حامل بس لازم ننقلها سونار لان عدها شحوب وعلامات مو زينة
بالسديا ونقلوني لغرفة ثانية جان مالي حيل ولا طاقة ارد
سوولي سونار كالو : حامل والجنين ميت ببطنها ولازم فورا تدخل العمليات نسويلها كورتاج
امي صفكت على وجهه وكامت تبجي
وبسديا نقلوني من هاي المستشفى بالاسعاف شالوني وبعده المغذي بايدي وحطولي بطل دم وياه .. واخذوني لمستشفى ثانية .. كوموني على حيلي ونزعوني العباية والحجاب والملابس وكلشي حتى الحلقة ولبسوني ملابس للعملية ورجعوا حطوني على كرسي ومشوني لغرفة العمليات بس امي راح كلبها وراي انهد حيلها
دخلوني غرفة .. وشالوني من الكرسي حطوني على السديا وحطولي الاوكسجين بخشمي بس جانت ريحتة حيل مو طيبة ردت ابعده من عندي بس مجرد اشتميته فقدت ما حسيت بعد طلع حاطيلي مخدر
لما صحيت من المخدر اني بالممر ومتلفلفة ببطانية تقريب من عندي ممرضة كالت : شنو اسمج ؟
ما جاوبتها ، حجت : جاوبني ما يصير نطلعج اذا ما تجاوبين وتوعين اهلج برا خطية
اريد انطق اكول اسمي الساني حيل ثكيل ما اكدر احركة
كوة كتلها غ فلا ن .. افتهمتني وضحكت : الحمدلله ع السلامة غفلان
طلعوني من المكان ع السديا يمشون بيا
شفت وجه احمد وامي باستني براسي وتبجي
وصلوني الغرفة كمت اوعى شوية شوية رجعت الممرضة حطتلي المغذي بالوريد وضربت بيه ابرد … امي تحجي وياي : موجوعة تحسين بوجه يمه
-لا زينة بس بطني
– الطفل ميت ييمه ليش موتي وليدج راح عليمن يبتي ما يصير هيج تسوين بروحج
-فدوة اله يمه المهم ايوب بخير
احجيها بثكل .. رجعت حجيت : ايوب وينه ؟
– نقلوج هنا بقت ام ايوب يمه لا تخافين عليه عمامه وربعه وولد عمه كلهم يمه خافي على روحج دمج خلصان ابنج ميت شبيج ييمه
ما رديت بس رجع ثكلت ونعست ونمت من المسكنات ..
بقيت بالمستشفى لثاني يوم اختي هديل اجت وجايبالي جنطة بيها ملابس وربطة وعباية ثانية .. نظفتني ولبستني وكومتني
طلعنا من المستشفى رادوا يرجعوني للفندق
كتلهم : اريد ايوب
كام يحجون يقنعون بس ما قبلت الا اشوفه
اخذوني للمستشفى اللي هو بيه وعلي انطى علم لعمه انو اني اريد اشوفه طلع الرياجيل منه وسوولي مجال ادخل
دخلت الكانونة بيديه وكوة امشي باوعتله
جان غافي من تقربت منه حجه : ليش هيج سويتي بنفسج غفران
لزمت ايده : شلونك
حجه : بالي يمج حسيت عليج من وكعتي جنتي لازمة ايدي ، شلون وكع الطفل
– الله ما قاسمه راح فدوه لابوه
ابتسم : روحي ارتاحي ابويه لا تشغلين روحج بيه اني بخير ان شاءالله
-كل جرح بجسمك علامة تشفعلك يوم القيامة عند الله .. لما تتألم استذكر وجع الإمام الحسين وواسي جرحك بجرحه كل لحظة الم تمحي صفحة من ذنوبك وترفعك درجة عند ربك لا تتأسف ولا تندم الله اختارك حتى تكون عنده مجاهد جريح وهذا فضل من الله مو صيبة ولا هو عذاب واسي جرحك بجرح الإمام وهو بجانبك وحاضرك بكل وكت
دمعت عيونه اخذت ايده شد عليها حيل عرفت شكد المه قوي لدرجة الكلام جان محتاجه ودموعه نزلت مسحت دموعه وتقربت من عنده وبسته بكصته من تقربت بسته .. مال راسه اليه حضنت راسه باثنين ادية
حجه : زلم هنا لا تبقين رجعي للبيت
– مالي رجعة لبيت انت ما بيه اني مكاني يمك لو وين متكون
– الله يحفظج ابويه لا اتعبين روحج اني اتأذى روحي ارتاحي
رجعت بسته وكتله : راح ارجعلك بالليل
رحت ويا اهلي نوموني بالفندق .. لليل سمعت هديل تتوسل بامي ترجع حيل تعبت هنا وامي ما ترضى تعوفني وتعوف ايوب .. تكللها اني ابقى يمها وامي تكللها : واني ارتاح لو كلبي تجيسه الراحة وبتي هذا حالها
رفضت الا تبقى وياية
كعدت وهي حطتلي اكل معلاك وكرفس كالت : اليوم اذا ما تاكلين احطج واكصم ظهرج
كمت اكل من ايدها حتى تطمئن وما تنقهر اكثر
وهي توكلني حجيت : استغرب الصوت ليش ما احا وبلغني بجرح ايوب
– والله يا يمه شمديرني صوتيش
– صوت بأذني ينبئي بكل خبر ياذيني قبل اوانه بس ما اجا
– ربج بعد اله حكمة
اكلت شوية وكمت لبست عباتي كالت : هم كامت ولج يمه والله كتلتيني ليش ما تستجنين وتكعدين
– يمه ايوب يحتاجني
– امه هناك يمه انت اكعدي
– امه تعبت خل تجي ترتاح واني ابقى يمه
نزلت من الفندق وحدي ورحت للمستشفى .. جان بس بلال وخالتي
كتلها : خالة كومي روحي ارتاحي اني ابقى يمه
كالت : حرام ما افارك ابني هنا اضل
ايوب كاللها : يمه تعبج هذا جاي يأذيني ما يريحني ادا تريدين تريحيني كومي ارتاحي واني اصير زين
بلال : خوية ما تاخذيها وتروحين وتخلوني اني يمه .
– لا اريد ابقى وياه
ايوب حجابه ياخذ امه ويوديها ترتاح
اخذها بلال واني بقيت كاعدة يم ايوب .. اكو كرسي وينجر يصير سرير
سحبته كال : انت فلا اتوبين
قربته من السرير مالته وكعدت يمه
رفعت السرير مالته على كيف صار بوضع كعدة شوية مرجع ظهره كال : لا تأذين عمليتي
.. لا ما اوصللها بس امسحلك شوية حتى ترتاح
– اي والله كرهت روحي على كد ما مهمود تراب الساتر بعده بجسمي
اخذت خاولي بللته وكعدت مسحت وجهه ركبته صدره اديه .. رجل وحدة مسويلها عملية والثانية طلعتها مسحتها ومسحت اقدامه .. واخذت كلكنس مبلل رجعت مسحتله حتى يشتم ريحة طيبة ويرتاح
جايبين اكل من بين الاكل شوربة بس مماكل كال : ما اشتهي
بس اصريت عليه الا ياكل وكمت اجبره لحد ما اكل تقريبا ربع ماعون انطيته مي قليل ..
اجا بلال : كاله اي هيج يا خوية واكل لو الا من ايدها اخ *****
حجه ايوب : دوريلي قندرتي خل اركعة
– خب دكعد يركعني هو ابو الخايس نعلت ابهاتنا والله كطعت خلفتي يوم الدريت بعلمك كلت هاي انكسر ظهري وراح اخوي
حجه : المرة منا عليك العباس كض السانك
– هو خليت السان خليت خ**** كلهن ماتن
حجه : ولج ابويه روحي لا تخليني اتورط واكوم ادفنه
– دكعد اكعد يدفن هو .. تغسلت كون
دا يحجي اجا الممرض كاله: ها شلونه الحجي اليوم
اني انداريت وحطيت النقاب على وجهي ووكفت
رغم اني مو منقبة بس هو يضوج اذا احد يعرفه يجي واني موجودة فاغطي وجهي حتى يرتاح ..
حجاله بلال انو اني وكلته كال : عال عال كلش زين
انطاه مغذيات وابر كومة … دوخته ونومته كبل كام كوة يفتح عينه ويرجع ينام .. واني كاعدة ع السرير ولازمة ايده
كام يهذي باسماء بالساتر يصيح .. عباس دير بالك
بلال يمي كال : عباس صديقه استشهد بهاي العملية اللي انصاب بيها
– الله يعين اهله
رجع يصيح : موسى .. رسول
ويحجي بيهم وبلال يشرحلي منو ذوله
اخر شي كال : نادية
قشعر جسمي من ذكر اسمها بلال : نزل ع الترابي نعلعله ابيه
ابتسمت .. اندار حجه : تعرفيها
هزيت راسي : اي
– هو كالج ؟
– لا
– جا منين تعرفيها
– هي اجت كالتلي
– خوية اني استحي منج بس هاي وحدة بربوك تروحلج فدوة والله اني اعرفه ما يريدها بس ما ادري شجابها على السانه هالاغم هذا
– اني ادري بعده يحبها .. وادري ميريدها
– ومسامحته !
– ما اذنب حتى اسامحه ! هو اتزوجني حتى يطوي صفحة وهذا مو ذنب
– خوية اقاربج ما عدهم بنية بالعباس اخذها
ابتسمت : اني اعرف انت المن تريد .. اذا هو سواها انت لا تسويها
– شنو قصدج
سكتت حجه : تعرفين شي
– الله يسهل امرك مالي ادخل بحياتك
راد يعرف اني شعرف ما كتله ..
بقيت كاعدة يم ايوب الليل كله ..
ايوب رادني انام كال اني اطلع بس ارتاحي انت هم مريضة
– هستوني كعدت من النوم ابد ما تعبانة
ايس مني وراح تمدد ع القنفة اللي جارتها سرير ونام
اني جريت الكرسي المتحرك الجابوه لايوب وكعدت عليه ولزمت تليفوني اقرا قران .. صديت بوجه ايوب .. تنهدت بعدها مو بس بكلبه .. حتى بعقله !
بعده مطاب منها !
ضليت اباوع بوجهه دك التليفون اذان الصبح
فتح عيونه ايوب .. شافني اباوعله ابتسملي .. ما ابتسمت بوجهي
تنهدت ودرت وجهي وكمت حتى امد سجادتي واصلي .. كملت كال : مقبولة ان شاءالله
– تصلي ؟
– عمليتي بجسمي شلون اصلي ؟
– ما تجزي عنك الصلاة واجبة حتى لو وانت نايم تردد وتحرك عيونك او راسك بدل الركوع والسجود .
– والوضوء ؟
– امسح ما دام ما تكدر على الغسل
– ساعديني
كمت جبتله ماكو وكلاص ميت وبللت ايده وخليته يبلل وجهه واديه ويمسح على مكان الكاونة ومسح على رجله ما كدر يوصل لقدمه .. واني لازمته .. اخذت الماعون والبطل رجعتهن ورجعت ظهره للسديا وكام يصلي وهو كاعد والتربة بيده يحطها على كصته لحد ما كمل صلاته كال : رحم الله والديج
ابتسمتله .. ورجعت السرير مالته دسته لوضع النوم حجه : اكو شي مضوجج
– وصلت بيا درجة حتى واني بلا ردة فعل تعرفني ضايجة لو لا
– اني افهمج من نظرة .. يشهد علي ربي انت بعز روحي
ابتسمت : الله يحفظك ان شاءالله
ثاني يوم الدكتور كتبلنا طلعة من المستشفى
طرنا من الفرح اخذوله اسعاف ينام بيها توصله للبيت
وخالتي راحت ويا بلال وعمي ابو نور .. واني وامي واحمد رجعنا بسيارة احمد
وصلنا هناك اتلكوه عمامه وربعه وولد عنه بالهوسات والدبجة والهلاهيل وذبحو بطبته خمس خرفان جريان دم لسلامته
من شالوه ودخلوه للبيت وكع عليه ابوه كام يبجي عليه من كل كلبه
اني تركتهم وصعدت لغرفتي .. رغم اني قافلة غرفتي لكيت غرفتي مفتوحة !
دخلت سديت الباب ..
اخذت ملابس اليه ورحت سبحت حتى ارتاح
ورجعت مشطت بسرعة ونزلت جوا البيت ناس اطك بناس ..
دخلت للمطبخ لكيت نادية لابسة ثوب مال بيت وواكفة ويا نجلاء
حجت : هلا عيني شرفت الكاتلة روحها
اتجاهلتها ودنكت طلعت الجدر من الكاونتر وحجيت : نجلاء ايوب بعده عايش ممات حتى تنسين اللي وصى بيه ومنعه
حجت : وياي ؟
انداريت الها : خليها تطلع بسرعة
– اسمعي ترا واصلة عندي لهنا لا تكولين مريضة والله الزمج هنا ابتلي بيج
– مع هذا كلت تطلع ، وبسرعة .
حجت نادية : دشوف شوف شلون تنطي الكلام يكول امر مال جيش تهي يا الله هاي احد كايللها البيت بيتها
– ناس موجودة وما اريد اسوي مشكلة واجذب نظر مثل ما تحبين تسوين .. اطلعي بكرامتج احسن ما اخليهم يطردوج .. وبعدين شصار على عهدج مو على اساس كلشي على كيفج وراح تطلعيني منا ! اذا تعتقدين اللي سويتي يوم صواب ايوب ناسيته لو ما واعيتله تكونين غلطانة
اشرتلها برة .. هزيت ايدها ومشت للهول
سكتت وحطيت عدس بالجدر اغسل بيه ونجلاء تكلي : احترمي نفسج وخليني محترمتج لا والقران .. اسحلج سحل بنص البيت
– اليطلع بيده لا يقصر ولا يبقى ينعثل
واذا عبالج اهانتج لامي ذاك اليوم ما ادري عنها صدكيني مراح انسالجياها وثقي راح تتحاسبين .
– يطبج الف مرض انت وجلبي
عافتني وطلعت من المطبخ مرت ابن عمهم واكفة كالت : عرمات الله يعينج عليهن .
حطيت العدس ع النار واخذت التليفون كتبت لبلال : تعال للمطبخ
اجتني سرى : شلون صرتي بالي يمج
– احسن
– سودة عليه الطفل راح
– فدوة يمعودة الله انطاه والله اخذه المهم ايوب بخير
اجا بلال كال : ها غفران
– بلال وصل خبر لايوب اللي اسمها نادية ما اريدها بالبيت
احجي وياه وهو يحجي ويا سرى : شلونج … محتاجين شي
– بلال
هي تحجي وياه وتسأله : لا الله يساعدك بتعبك ويا ايوب والله لو عنده اخو ما يوكفله مثلك
حجه : صدك جذب غير اخوي هاذ
حجيت : ابو كلب الحنين
اندارلي : شبيج
– من البارحة كتلك اني اعرف شبيك وشتريد على كولة ايوب اركد
– انت هم جنج رجلج اعوذ بالله شنهي هلكد اني مفضوح كدامك
– ربك ما فاضحك كدامه
نحجي همس حجه : فضيني شتريدين ؟
– كول لايوب الاسمها نادية ما تبقى بهذا البيت مريض مو مريض على اي حال هذه المخلوقة ما اريدها بالبيت
– بعد محتاج شي عريفي ؟
– بس والزم عيونك لا تخليهن يزوغلن
– جا اسعي من كونج تعرفين خو مو كله منع من كون صجيجة
ابتسمت .. وهو راح واني التهيت اسوي الشوربة واكمل الجاي رايدين للزلم .. شوية واجت خالتي تحجي ويا نجلاء ونجلاء تكللها : والله ونمشي بكيفها والله ما تطلع
وخالتي تزلغ بخدودها وتكللها : اخيج طريح فراش وانت الهامج عنادج بت الاوادم طلعيها ولا تخلينا نتخزى
البيت بيه بابين .. باب الاستقبال اللي الزلم كاعدة بيها
وباب المطبخ اللي اني واكفة بيه واذا تريد تطلع لازم تطلع من باب المطبخ اجت لابسة الصاية على جسمها وذابة الحجاب انداريت لسرى واكفة كتلها : سراوي البيت كلش صار وصخ من يطلعون لازم ننظف البيت
سرى بسرعة افتهمتني وحجت : بس خل يولون بزاهي وديتول اغسله
تقربت من عندي : والله مو اني الما عندي كرامة اللي راضية تبقى ويا رجال يحب غيرها يا كرامة سززز
تحجي وتمط بصوتها عود تدلع حجيت : قصدج على اللي حتى وهو مريض بكلمة مني دز اليطردج حتى لا يضوجني
– عايشة بوهم
– اذا جان الوهم يعيشني بخيره فخليني باوهامي ولا اعيش ع الهامش .. وعمر الهامش ما صار اول سطر واتصدر الصفحة .. اني صفحته البيضة اللي الله كتبني اله وعوضه بيا .
– عوضه بيج هم العكروك اله ضروك معوضه بيها
كامت تضحك بصوت عالي وطلعت عود ما مهتمة وطلعت وهي تضحك عليه .
سديت الباب وراها وانداريت لسرى : عجيبة شكد صلفة
– اشايفة منها هالدايحة هاي بس انت هم مو سهلة تنلام امي من تسميج الخوينس
ضحكت : اني الخوينس
– اي والله امي تكول هاي الخوينس هاي مخلصتها اطك ركع وتحجي بالله وبالرسول وهي خوينس تمشي الوادم بكيفها
– يا وادم ذولة المشيتهم ؟
ضحكت
حجت : جم وادم عد امي
– وادم امج بس ايوب ، اكلج غرفتي منو فاتحها !
– انت تاركتها مفتوحة
– لا قفلتها بيدي .. هي الها قفل ثاني
– يعني اقفال الغرف كلها عند امي
– بيه نسخة ثانية !
– كل مفاتيح بيه نسختين بالتعلاكة مالته
– اني شو مفاتيح واحد بالمدالية
– ما ادري والله عود كلي لامي
رحت دزيت رسالة واتساب لبلال كتبتله : خوية تجي تاخذ شوربة ايوب توكله لو شلون لازم يتغدا حتى ياخذ دواه
كتبلي : لا كال تعبت راح ننقله بغرفة عمي عود طبي يمه ووكلي هنا ناس رايحة ناس راجعة مو مال يبقى هنا
– راح اتلكاك من الهول طلعه
ندست سرى : خلي نروح نحضر غرفة خالتي بسرعة
ركضنا عزلناها بسرعة وفرشتله دوشك ع السرير ..
سمعت صوت بلال يصيح عليه .. ركضتله وخالتي ركضتله حاطة ع الكرسي التموا عليه النسوان نسوان خواله وعمامه يسلمن عليه .. ونجلاء شبكته تبجي وسرى بجت .. هو بس يمد ايده عليهم
اشرلي بمعنى سحبيني
ركضتله وصحت : بلال جيبه خلي رتاح
جابه بلال كوه اني وبلال رفعناه وحطيناه ع السرير ومددناه
حجيت لازم : تتغدا
صرخ : بس خلي انام ذبحتوني ولد الاوااااادم راح اموت
– دا تصيح لان اتذيت مماخذ دواك وميصير تاخذه بدون على بطن فارغة ياذيك
– جيبي الدوا
ردت انطق صاح : بت الاوادم تعوقت وكمتي تمشيني بكيفج جيبي الدواااااااا اكلج
حجت خالتي : دجيبي جيبي
ركضت للغرفة اجيبه بالجنطة
لكيت من ضمن الغراض الموجودة بالجنطة عصير راني وبسكت مالح مفتوح ومأخوذ كم قطعة منه
اخذته ونزلت .. هو عصبي وما يتحاجى متألم حيل لان عمليتين واتحرك وطلع من المستشفى وراحت المغذيات والمسكنات .. بقى بس ع الدوا كام جسمه كله يون عليه من الوجع
طلعت الدوة لزمته وكتله : احلفك بالإمام علي بس اكل بسكتة واشرب شوية من هالعصير
حجه بلال : دكل ياخوية تروح تنضر عمليتك وتاذيك
حجت امه : انطيني
اخذت من ايدي وهي تكله : من اروح فدوة لوجهك اروح اني ايوب يمه حبيبي بس هاي
اكل من ايدها البسكتاية وهو يكللها : يمه بس الدوا راح امووت
ندستها انطيتها العصير جبرته يشرب بس شربة وحدة من العصير
وكمت اباوع وانطي بالدوا وحدة وحدة .
احنا ملتمين داير ما دايره .. والوطنية طافية بس ع المروحة احتر واحتقن
كام يغلط وييصيح حتى نبتعد من عنده
طلعت الكل بقى بس بلال وخاليتي
يريد يتمدد السرير مو مثل اللي بالمستشفى بدكمة يرجعه لازم هو يرجع ظهره .. كام يصيح على بلال : كوم رجعني للمستشفى اني راح امووووت هنا كووووم
– خوية ليا مستشفى ارجعك
– مستفى لخلفوك اكلك اخذني راااااح امووت
حجيت : هسه بس ياخذ الدوا مفعوله راح ترتاح
كام يصيح لا يكدر يكعد لا يكدر ينام كلش
رحت صعدت جبتله مخداتنا ديباج وخفيفات .. انداريت من ورا خالتي وهي لازمته خاف عباله راح الزم عمليته صاح : انت وخري مني راح ابتلي بييييج
– بس لحظة
حطيت المخدات ورا ظهره سكت وبقى لازم نفسه منتظرني اعدل
حجيت : خالة بس من رخصتج
لزمت ايده وايد ورا ظهره لزم بايدي حيل وكام يرجع ظهره .. لحد ما استقر : هيج احسن
– اي احسن ، راح اموت يا بويه الله ماخذني ولا ذالني هالعذاااب
كامت خالتي تواسي
حجيت ويا بلال : لازم نشتريله هذا السرير اللي بالمستشفى اذا يبقى هيج يتأذى
– هسه اروح ادوره وابيش ما كان اجيبه اله
وبعد شنو تحتاجون
– مبردة داخلية
لان اذا يبقى بهذا الحر هنا تفرفح روحه
حجه ايوب : نزلي الفلوس انطي
حجه : دنجب خايس انطمر وخلصنا منك
بعد شنهو المحتاجي خوية
كمت اوصي على احتياجات .. شفت السبلت اشتغل الكلوب مالته
كتله : ربك هم زين الله اشتغل السبلت اقلها يرتاح
– دسدي الباب خل تبرد وداخ من الصوت هذا اذا يبقى على هالناس وهوستها يموت
مشيت طلعت وسديت الباب ورحت جبت فلوس انطيت لبلال ٥٠٠ الف
ورجعت للغرفة لكيته يغفي حجت خالتي : امشي جيبيلي عباتي خلي اخطي بيها البطانية حارة عليه
– وين عباتج ؟
– عد سرى اخذتها شوفيها
رحت سألت سرى كالتلي : بخاني يمكن خليتها
رحت لغرفة البنات .. كعدت كدام البوفية ادور بغراضها وينها بخانتها ماكو
دخلت نجلاء للغرفة تحجي ع التليفون اني كاعدة ويم الحايط وبالزاوية وادور على كيفي بهدوم سرى .. جان تحجي : حبيبي والله ما اكدر احجي وياك البيت متروس ناس مو بيدي اي اي اليوم بالليل اذا كدرت اجيك بس من ينامون
طلعت راسي من البوفية اباوعلها
فزت من تحركت وانصدمت بوجودي قفلت الخط بسرعة وحجت
– انت شجابج هنا شنو مسويتلي كمين …..
….
رواية صوت من المجهول الفصل الثامن عشر 18 - بقلم زينب ماجد
ما جاوبتها كمت من مكاني وسديت البوفية
جرتني : تعاي هنا انت عود شنو دا تراقبيني
– امج دزتني على عبايتها واجيت ادورها لا بحالج ولا بحال اتنصت عليج المصيبة اني بيها ما تخليني اشوفج بس اكول … الله يهديج
-طلعت منها رحت للغرفة رحت لغرفة خالتي ايوب غافي
حجيت : خالة ما لكيت عباتج طلعيله جرجف اذا عندج خاف العباية تصل عليه ويتأذى
كامت تدورله جرجف راحت صعدت فوك بالغرفة البيها الهدوم والنضده جابتله خطوة قديفة خفيفة وازار كالت : ظلي هنا يمنا اجونا خطار اني ما اكدر اكابله واكعد انت كابلي ونامي على نومته ترا تتعبين وبالليل ما تكدرين اتداري اذا ما نمتي .. ما اريد منج شي البيت كله البنات يتكابلون علي انت سهمج بس ايوب ما اريدج تفاركينه
– ان شاءالله خالة
طلعت من عندي واني انداريت حطيت مخدة من الجهة الثانية
فتح عينه ودار راسه يباوعلي حجيت : محتاج شي
هز راسه لا
: سكن المك مو
– اي احسن كبل شوية احس رجلي وجرح بطني اشتعلوا نار
– لات تأخرت بالدوا اذا تستمر عليه تسهل عليك الشدة
مد ايده ولزم ايدي : تعبتح وياي هواي
– اني وتعبي كله فدوة بس كون ارجع اشوفك واكف على طولك
ابتسم وغمض عيونه وبقى لازم ايدي
اني رجعت راسي .. بس حطيت راسي ع المخدة ماكو ثواني حتى مو دقيقة ونمت على كثر التعب البجسمي .
ما حسيت بعد غير المغرب يلا فتحت عيوني
لكيته كاعد حجه : انطيني تليفوني اذا كعدتي
كمت جبتله انطيته ومشيت توضيت .. شافتني خالتي كاعدة بالهول : انت مو نفسه شتصلين !
– ليش نفسه !
– ولج مو سقطتي طفل شنو ليش نفسه تعتبرين نفسه حتى لو مو طفل كامل
– بس انكطع الدم ثاني يوم العملية كام يتكطع لليل اختفى كام شي قليل كلش ومن اتحرك هواي
حجت مرت خاله : اي تعتبرين نفسه مايصير تصلين منا للاربعين
حجت خالتي : لا مو للاربعين عشرة ايام
حجيت : ما ادري اني من حسيت الدم كام يكطع بنيت على طهارة وصليت
عفتهن ومشيت صليت ورجعت جبتله مي حتى اساعده يصلي وبعد مكمل كتله : كوم اتمشى شوية
– مخبلة انت بابا رجعي ظهري
– الدكتور كال امشي
– هذا يخرط بكيفه
– لا كال خل يلزم عكاز ويحاول يمشي على تك رجل لان ماخذ بنج لازم يطلع من جسمك اذا ما تمشي الدم يتجلط بجسمك
– رجعي ظهري ووخري مني ..
حاولت وياه مقبل .. رجعته
ورحت حميتله الشوربة وجبتها كوة اوكله .. شربته دواه ..
واجا بلال كاله : خوية ما تكوم يمنا هناك اتحرك من السرير
كاله : لا ما اريد
بلال دا يحجي وياه اني طلعت من الغرفة ..
رحت للاستقبال سمعت بس صوت عمه وابوه .. دخلت طلع ابن عمه موجود خطية استحى كام اني اتراجعت صاح عمه : تعاي بويه تعاي
صارت خالتي وراي ومرت خال ايوب دخلن كتله : العفو عمو بس ردت احجي وياك
– اي اكربي .. خل نشوفج نسمعج اول شي الله بالخير اتفضلي اكعدي
– مو ايوب مناك
– مو يمه بلال خل نتحمدلج بالسلامة افريخج طاح وما اتحمدنالج
حجه عمي : الله يعوضكم بويه عين وصابتكم وخلتكم اثنينكم اتطيحون
– الحمدلله على كل حال كلشي بيد ربك والله اليعوض
حجه عمه : اني ما اكول بس الف رحمة ع الظهر الشالج وع البطن النكلتج
ابتسمت : يرحم والديك
– اي والله مرة اصيلة كعدت اباب الانعاش كول شفنا طولها سمعنا حسها مغطاية ومغشاية من فوك ليجوا وما طول رجلها طايح لا تهنت ولا شفنا سنها ضحك لو حجت …
حجت خالتي : اي والله بت اصول واهلها طيبين امها ما انسى فضلها رافكتني تكول اختي مو ام جنتي لا هدتني ولا زاحت عني ودمعتها ويا دمعتي ما نشفت
حجه عمه : جا واخوتها غير ينحطون ع الجرح يطيب شنهي الاخلاق وشنهي الوكفة هم واحدهم ارتاح هم كالوا تعبنا
– لا والله وكفتهم ما تنسي
حجيت : ايوب مو غريب صار منهم وبيهم
– اي والله الله يبارك بهيج ازواجه وبهيج ناس طيبة توكفلك بالشدة كبل الفرحة هو انت شوكت تعرف ناسك ساعة الضيج وانت واهلج بينكم معدنكم يعمي ناس اجاويد واهل نخوة
فرحت من هلكد مجدوا ومدحوا باهلي رفعوا راسي كدامهم
رجع كال : هسه كولي شعدج
: عمو بس ردت اكولك على ايوب الدكتور هاي كدام خالتي وبلال واكف انطانا لستة تعليمات وتوصيات وكال ع العكازة لازم يمشي بس ايوب بوكعته صاير نحس حيل بمرضه الدكتور كال لازم ياكل ولازم تمشي بطنه طبيعي لان اذا ما اكل يتحجر الاكل اللي ابطنه ويصير عنده امساك وتنتفخ بطنه ويتأذى … لا يقتنع ياكل ولا يرضى يمشي ومن يتوجع يكوم يصيح وما يرتاح
– بلال ما كومه
– مدا يكدرله اذا تكدر احجي وياه
كامله عمي وراحله والتموا عليه هو ما يرضى يكوم متوجع بس عاونوه ولزموا العكازة وكاموا يمشوه خطوة خطوة لحد ما اجا خطار نقلوه بالاستقبال وكعدوه ع التخم
من اخذوه خالتي كالت : البيت مو مال مسح صاير ريحته ما تنحمل يلا بناتي شدن احزامجن واني وياجن خلي نغسله
كمنا اني وسرى ونبأ .. ناس تلم الحصير وناس تترس مي وتحط ديتول ومي وزاهي .. وخالتي تصيح على نجلاء تكللها : والله راحت رجلية بس من خطارج وهم تريديني اغسلج البيت ليش جنتج وين
وخالتي تردها : بت الاوادم البنية سقطت وما كعدت واكفة ويانا ويانا وهاي كاعد تغسل ويا اختج كومي وياهن بسرعة وخلصن
ما رضت اني كمت اشمر مي و نبا بالفرجة ام العودة تغسل بالبيت وسرى تجر بالماسحة .. سبحنا القنفات .. وجوا الكاونتر طلعناه للكراج صاح بلال : فوتن اني اغسله
كاعد نحجي اندكت الباب .. طب علي اخوية
سلم عليه بلال واندار علي يسلم عليه : ها شلونج خوية
– هلا بيك حبيبي شلونك
– شلون صرتي
– الحمدلله احسن ساعد بلال اذا تكدر واغسل
– اي بالخدمه
حجه : لا بويه شني السالفة روح اكعد خوية صدك جذب
حجه علي : غريب اني غير بيت اخوي دجيب الصوندا جيب
دخلنا للمطبخ وسدينا وهم يحجون .. حجت سرى : اخوج هذا من شنو مخلوق
– من شنو
– اني دا اسألج
– ليش
– عزا ولج يكتل جمال ومرجلة وشكل وحنية يكتل
– ها يمعودة رجليج
– اكولج لا صدك خلي نتفق اتفاق انت مو اخذتي اخوية ؟
– اخوي متزوج ما يفيدج لا تحاولين وازيدج من الشعر بيت متزوج على حب
– الشرع حلل اربعة عادي اني اقبل
– عزا العزااااج ههههههههه تقبل ام راس شناقصج وتصيرين ضرة
– الناقصني اخوج
وغمزتلي
– لا يا فاسدة
كمنا نضحك دخلت خالتي : ها كملتن
حجت سرى : لا يمه اخوها وبلال جاي كملون ما رضوا احنا نغسل البرة يكولون خطار بالاستقبال
– دفرشن الحصير لعد عمجن راح يجيب كباب خاطر تتعشن
طلعنا من المطبخ دنريد نفرش .. صاح بلال : يالله يا الله
عدلنا حجاباتنا .. فات بلال و علي اخوي ساندين ايوب علمود يوصلوه للغرفة .. بلال جايب سرير من هذا مال المستشفى حاطه بالحديقة برا راح جابه هو وعلي ونصبه .. وحطينه فراشه .. ونومنا ايوب .. وراح كاله : خوية ولو تعبتك بس نشيل المبردة
شالوا المبردة ونصبوا جروخها وترسوها وحطوها اباب الغرفة
ووكعدوا يمه يسولفون ويضحكون وياه وهو يسولف وياهم ارتاح شوية بكعدتهم
.. للساعة ١١ يلا علي اترخص وبلال كال اني هم اكوم نعست حيل
طلعوا واني رتبت وضع ايوب حتى ينام وضليت كاعدة ويا خالتي شو خالتي غفت .. و سرى ونبأ نامن من التعب ودوخة البيت
اني رحت اتمدد يم ايوب .. بقيت ع التليفون العب لعبة كرات الوان وافحرها .. بعدين شفت اخذت من وقتي هواية باوعت الساعة شفت ب١ الا خمسة .. ولا جايني نوم عيوني ما بيهن اسم النعاس لان نمت الظهر .. خل اكوم اغسل واتوضى اقرا قران احسن ما كاعد العب ..
ردت اكوم .. حجه ايوب : جيبلي مي بلا زحمة عليج ابويه
– اي صار
كمت اريد اجيبله مي .. حسيت حركة بالحوش انداريت الباب انطبكت !
منو كاعد هسه ! اخذت المي ورحت انطيته شربه كال : رحم الله والديج
تنام ؟
– اي والله رجعيني
رجعته ورحت اتفقدت الاستقبال بلال وعمي نايمين
طفيت المبردة ونزلت البردات عليهم لان الوطنية جاية وسديت الباب حتى تبردلهم .. الهول ما بيه سبلت بطرك المروحة وخالتي نايمة ع المروحة وحارة كلت خطية جريت المبردة الحاطتها لايوب ترستها ووجهتها عليها وجبتلها غطوة .. رحت لغرفة البنات نبأ وسرى اسرتهن وحدة فوك اللخ واثنينهن نايمات وهم المبردة مشتغلة والباب مفتوحة شوية سديتهن ردت اطلع .. استفقدت نجلاء ماكو . سديت الباب ومشيت
رحت اغسل وافكر بكلامها السمعتة
معقولة تطلع بنص الليل ! تعرف اخوها ما ينحمل ما معقولة توصل بيها الجسارة تطلع بهالوقت ! خاف فوك .. توضيت وصعدت فوك ماكو
بالحديقة ماكو .. بكل مكان بالبيت ماكو ..
رحت للغرفة البيها ايوب اصلي وقريت قرأن شوية
وكعدت افضفض ويا ربي لازمة السبحة واحجيله السوالف الصارت وياي كلها على ايدي الانجرحت وكت العرفت بجرح ايوب على نادية وهي تغلط على امي على نجلاء على ابني الوكعت لمتهن كلهن ولازمة السبحة واحجي ما بيني وبينه وافضفضله البداخلي كأنما شخص واسولف وياه واكوله قويني صبرني اني بشر وما اتحمل زوجي ينطق باسم غيري يمي بس ما بيدي حيلة انت قويني انت اسندني اني ما عندي غيرك
فزيت على صوت ايوب وهو يكلي : واحد واحد
– شنوه !
كمتله بالازار مال الصلاة والسبحة بيدي عبالي محتاج شي
كال : لزمتيهم واحد واحد تدعين عليهم
ضحكت : انت شنو دا تسمعني
– لا والله بس اسمعج ادرمين طلعت دمتج بس يم الله انت ما تسولفين هواية
– اني مو اجتماعية خاصة بالجمعات سوالفي كلها تطير ما اعرف اسولف بس من امد سجاديتي شكو سالفة بكلبي احجيها اله ..
– عاشت ايدج
ابتسمت .. محتاج شي ؟
– محتاج تكعدين يمي تسولفين وياي
– اي تدلل
كعدت يمه يسولف وياي ويحجيلي ع الصار وياهم بقينا لل٤ تقريا نحجي
سمع صوت باب انطبك .. عكد حاجبه : منو كاعد هذا صوت باب المطبخ
– شلون عرفته
– حديد
كاعد يحجي انسد باب ثاني كال : باب غرفة البنات انسد منو منهن طالعة بالحوش ؟
– ماكو
حجه : روحي شوفي منو كاعدة بيهن صيحيها
كمت طلعت .. فتحت باب غرفة البنات نجلاء واكفة تضم بالكنتور باوعتلي وحجت بصوت ناصي : شتريدين !
همست : ايوب سمع احد دخل من باب اللمطبخ وكال روحي لغرفة خواتي التلكياها كاعدة صيحيها
صفنت بوجهي : كليله كلهن نايمات
تنهدت وسديت باب الغرفة ورحتله كتله : كلهن نايمات محد كاعدة بيهن خاف مو باب غرفة البنات تلكاه بلال جان بالحمام البرا ودخل من باب المطبخ
– بلال ما يدخل البيت بلا ما يصيح وما يدخل بالليل واني سمعت الصوت من جهة الباب مال غرفة البنات مو من الاستقبال
– متوهم يمعود هسه راح تشغل المحقق كونان دنام يمعود
رجع ينام
وكعدت افكر هاي عود متشدد ومامنطيهن مجال وهيج تسوي لعد لو يرخي الحبل الهن شيسون ! يلام من ما يخليها تشتغل هي كاعدة بالبيت وما مستقرة شحال لو دوام وتطلع بكيفها !
ثاني يوم الصبح اجونا خطار خالتي تكعد ببناتها كعدت بس سرى ..
نجلاء ما معدت اني يم ايوب وسرى وحدها ولازم تطبخ .. ربك اجت علياء مرت البارحة بالليل بس ساعة لإن هي موظفة وعيال واطفال .. ورجعت واليوم خميس نص دوام وجابت جهالها واجتنا تضل عدنا ساعدت سرى بالغدا .. لحد ماصار العصر
لزمت خالتي كتلها : خالة راقبي نجلاء وعينج عليها
– شبيها ؟
– خالة اني ما شفت الواحد يحجي ضميرة سمعت احد طلع تفقدت البيت بس نجلاء مفقودك وايوب سمعه وكام يحقق ويكلي منو من خواتي كاعدات كتله كلهن نايمات
– وين تطلع خاف ربج التهيمة تسحك عيب عليج وين تريد تطلع
– خالة اني لا رايدة افتن عليها ولا رايد اضرها ولا رايدة منج تصدكيني اني دا اطلب منج تراقبيها
– سامعة شي شايفة شي
– سامعة وشايفة ومو من حقي احجي انت ام وانت بنفسج راقبي واسمعي وشوفي .. ترا ايوب مريض ولو حس وربج هي تنضر وايوب يتأذى واحنا نوكع بالنص
– يصير خير ..
لليل راقبت ماكو شي نجلاء نامت
ثاني يوم هم ماكو شي .. الظاهر نجلاء اخذت احتياطها ومعادتها بعد
وهذا اللي نريده ..
ايوب فرغ علي وبلال من شغلهم وخلاهم اله ورفع كتاب ان هو جريح حرب وما عنده اخ ولا احد يعينه ويساعده وهو مسوي عمليتين ورفع اسماء بلال وعلي كعدوهم لخدمته حتى يساعدوه .. كام يتناوبون .. علي يجي من الصبح ويبقى يمنا خاف ايوب يحتاج شي .. وبلال يجي العصر يبقى يمه لحد الليل وكام يروح لإن مدنحتاجه بالليل ايوب ينام
اما عمه يجي من ٣ الظهر لحد الليل يلا يروح لإن خطارنا ما يكطع
مو نسوان زلم جوكة تروح وجوكة تجي .. وعمي مريض وايوب ما يتحمل يكعد بنص الخطار وسوالف يدوخ يتعب ويتأذى فعمه وولد عمامه ما قصروا يجون يكابلون خطاره ويقومون بالواجب
جنت فوك كاعد اشر ملابس غاسلتهن
ونزلت العصرية الهول جان فارغ خالتي يمكن بالاستقبال .. رحت دا اطب للغرفة البيها ايوب جان انصدم .. بصوت البحي فتحت الباب جان الكى نادية ثانية رجليها وكاعدة للكاع وتبجي ولازم ايده و عايشة دور المسلسلات وتكوله : حبيبي حاجيني اسمعني والله دا اموت بدونك اني .. ايوب
هو يكللها : كومي اطلعي منا ..
وداير وجهه منها ومنزعج وهي تتوسل بيه وتبجي وخابصة روحها
هنا خلص الصبر عندي .. مشيت عليها بهمة كاعد تندار والزم راسها واركعة بالميز مال الجرباية .. فزت وصرخت اي
ما برد كلبي منها جريتها من راسها من الغرفة وسحلتها وهي لزمت باديه تخرمش واني اكوللها : انت ما تستحين ما تخجلين ولج شنو انتييييي واجر بيها وهي تصرخ
طلعوا عمام ايوب وامه تركض اني بسرعة صرخت : اتغلطين على امي وتريدين اطبين البيت اني تكولين لامي محد ذبلج عظممممممم
وبعدني مجلبة براسها وشعرها كله بيدي وافر بيها تريد بس تجر راسها من ايدي حتى تكوم
تراكضوا يفاككوها من ايدي وهي تهامش تريد تضربني
كامت وشعفتها هاكبرها وتريد تهجم عليه وتصيح : الساااااقطة ام الولدددد البوووووواكة تعاي اليوم اعلمج منو اللي اتكتلينها
صارت خالتي بالنص واني اصيح : والله اكتلج واكتل اليطلع وراح مو اني اللي تكولين لامي اذبلج عظم واسكتلج يا تربية سز لو عندج اليضبج ما اجيتي هنا تتحشرين يا متستحييين
كامت تريد تهمشيني وتصيح الكح…
هم جانو يفاكوون ويريدون يهدون من سمعوها تكلي هيج
لزمها عمي كاللها : شني خالي انت منين وجاية بنص بيتنا تفشرين علينا
جرت روحها منه وهي تصيح وتغلط وطلعت من البيت
اندار عمهم : شني هاي مني … تعرفوها منين
تقربت منه خالتي واني رحت للحمام اغسل ادية خرمشتني حيل اذتني
عمه من درى هي الجان رايدها ايوب كالي
: وين لكيتيها ؟
ما جاوبته رد سال خالتي : شلون تفوتوها هاي ؟
حجت خالتي : كم مرة ايوب يمنعها من الفوتة للبيت بس ما تنلزم ما تحس الا دفعت الباب وفاتت لا احم لا دستور ابتلينا بلوة والله
– شنو ابتلينا شنو جاية بنص البيت تفشر ع المرة
حجيت بس العبرة ببلعومي اريد ابجي كتله : محد يستقبلها غير نجلاء لا خالتي تريدها ولا احد بالبيت يطيق طبتها بس نجلاء الما ترضى احد يطردها ذاك اليوم امي حجت نجلاء ترد امي تكللها الما عاجبه يحط السانه بحلكه وينلصم
صاح عمهم على نجلاء ..
اجت تكوله : صديقتيي عمو يعني شلون حتى من صديقتي تمنعوني
زمخ بيها وصاح : من انعل ابوج لابو اليصادق هيج اشكول بت القنادر انت تعرفين هاي شنو ما لكيتي غيرها صديقة ادخليها للبيت
حجت : والله بعد عوزها تحاسبوني حتى على صديقاتي جاهلة عدكم اني لا شغل تخلوني لا طلعة ولا صديقات خو ادفنوني
هيج حجت هي وهو سطرها براشدي رن باذانه قبل اذنها
وكاللها : اذا ايوب يخاف على مشاعرج وما يكتلج وابوج مستحكرته جيف مريض اني احط ظهرج والله واكسره ولا تخليني من عين باجر اخابر حتى على طليقج وارجعج بت الاوادم السانج بطولج وتتراددين ويااااي انعل ابوج لابو عشيرتج
صرخ : اليدهلها للبيت لو اسمعه سامحلها اتطب بالعباس لا اهد البيت فوك روسكم .. ورايح هسه واعلمها لون اتدرس حرمة بيت واتفشر على اهله هالساقطة هاي
حجت خالتي : هي الها رداد صداد حتى تروحله وتشكي امها منفصلة وكاعدة وهي حالها وحال امها وما يعترفن بكل واحد على حل شعرهن
– والله ارد كلمن ماله رداد وانعل ابيهن لابو الجابهن علينا
طلع عمي من البيت وراح ع المختار وكاله : هذا البيت نسوانه حيل اذونا يفوتن بدون احم ولا دستور وفوكاها يفشرن على نسوان وعمي احنا نسوانه مستورات لا يطلعلهن حس ولا الهن كايمة وهيج بشرية لو تسويلهن صرفة لو احنا نتصرف وياهن بلغة ما تعجب احد
كايله المختار : لا اني اروحلهن .. واذا ما انردن اشيلهن من البيت
رايح المختار هو وعم ايوب عليهن وطالعة امها تصيح وبصوتها تعيط المختار متعارك وياهن وكايللهن الا اشيلجن من المنطقة
ادخلت ناس وصارت هوسة واخذوا تعهد منهن ما يتقربن من بيت الحجي
واذا تقربت يشيلوهن من بيتهن .
اني بعد الصار كله صعدت فوك بدلت وصعدت السطح اريد استوعب المشكلة ما اريد انزل واتصادم ويا ايوب وهو مريض واني ما اتحمل هالموضوع واكبرها ولا الوضع ولا الوكت مال مشاكل هو بشدة وناس رايحة راجعة لازم اضغط على نفسي واتحمل
ورا المغرب بلا نزلت ..
بلال كاعد يم ايوب من طبيت كال : هلو جون سينا شلاعب اليوم بوية
ابتسمت وكتله : يمعود شيلني من هالسيرة
– يا سيرة خاب غير يكولون ساحلتها سحل .. عمي طلعتي مو هينة
حجه : كافي بلال سد الموضوع
تركتهم وطلعت لزمتني نجلاء وهي تكلي : ما سوسة بلا بهالبيت غيرج منس اعة الدخلتي لهنا تكرهيني حسبالح ما ادري مراقبتني بس حتى تلزمين عليه شي الله لا يهنيج الله لا يوفقج
– ان يلا بدورج ولا بحالج حتى اراقبج ولو رايدة اضرج ما انتظر الامر منج بس اني كتلج رزالتج لامي وحق هو الحق ما اعديها وانتظر الساعة الاحاسبج عليها واتحاسبتي لا تعتقدين كلمة تطلع من الساني ما اسويها .. وكتلج تتحاسبين وهاج خذيتي جزاج .. فلا الومين الناس باثمج وتعيشين دور المظلومة محد ظالمج غير نفسج ونفسيتج
عفتها ومشيت وكفت خالتي كالت : انت شو ماخذة البيت طول بعرض ترزلين هاي وتسحلين ذيج شنو انت ما بعينج احد
– لما ما تاخذين دورج واتمنعين اليدخل بيتج و تسيطرين على اللي عندج لا تلوميني لو اخذت الدور عنج
كامت تصيح وتعلط عليه
رجعت صعدت .. اريد اتحملهم اويد اطيقهم مدا اكدر شلون شلة الله بلاني بيهم بقيت شوية نفسي هدأت .. رجعت نزلت حميت سوب وقطعة لحم صغيرة واخذتها لأيوب .. دخلتله للغرفة حجه : هذا صوتج ويا امي !؟
ما جاوبته تقربت من عنده حتى احط الاكل اله صاح : من احاجييييج تجاوبينييييي
ودف الصينية جان السوب حار صار على رجلية
انلسعت .. خزرت بوجهه وكتله : انت بالذات كلبي شايل منك هلكثر خليني حاطة الله بين عيوني وساكتة
عفت كلشي وطلعت .. اريد اصرخ اويد افرغ طاقتي والقهر البكلبي
افتر لو احد كدامي اكله نار تفور بيه .. احاول اهدي بروحي ما كاعد اهدا بالربع ساعة عقلي يصورلي كلام اروح ارزلهم بيه واغلط واطلع كل البكلبي عليهم واطلع من البيت واهج منهم ومن شكولهم
اتعوذت بليس ورحت للحمام وكفت جوا المي بالربع ساعة واستغفر رب العالمين وارد لا حول ولا قوة الا بالله .. لحد ما هدأت نفسي واطمئنت .. طلعت من الحمام مشطت ولبست ربطتي ونزلت اله ..
لكيت خالتي يمه كاعدة وتسولف وياه
حسيتهم اثنينهم ما طايقيني لا هي ولا هو .. كلت خفا وراحة عسى لا طاقوني هسه اني شكو متحملة صعدت بغرفتي قفلت بابي واتقربت من المكتبة الكتب مسفطة جريت كتاب شرح غرر الحكم للإمام علي عليه السلام .. كعدت اقرا بيه دخلت بجو الكتاب صرت بعالم ثاني جو من الايمان والخشوع واني اتجول بين حكم وفلسفة الإمام علي .
باوعت الساعة ١٢ ونص
كلت خل انزل اشوفه خاف محتاج شي
نزلت كلهم نايمين حتى هو .. اخذت الكتاب وما كعدت يمه بقيت بالهول متمدده ع التخم واقرا بيه
شوية وسمعته يون .. كمت من مكاني
دخلتله : ها ايوب شبيك
ما يرد عليه بس كاعد يصيح من الألم
اجت خالتي على صوته حجت : شبيه ايوب
– مدا اعرف شبيه متاذي
– يا بس لا ما شربتي العلاج
– اني شعليه غير انت بقيتي يمه
– اني بقيت يمه شنو اني غير وصيتج عليه
– مو نزلت لكيتج انت يمه اني جبتله عشى دفره وما رضى ياخذ من ايدي بعد شسوي
– دوخري وخري
بعدتني حيل .. وهو يتلوى ويصيح من الالم ..
اخذت علاجه كبسولة من كل باكيت وسوتهن صمة بأيدها كتلها : متعشي هو ؟
ما ردت عليه حطتهن بيده وتكله : اشرب سودة بوجهي ييمة باع وجهه يربي غده اصفر من الالم
اخذ ايوب الدوا وشربهن كلهن مرة وحدة
هو شربهن ماكو دقيقة وكام يصرخ باعلى صوته كام يشيل بروحه من الالم ويكللها : يمه راح امووووت يمممه
– هسه ترتاح يمه بس يسري العلاج
كمت اباوعله عيونه تريد تطلع هلكد ما يصيح من الالم وما يكعد يحط ايده على الفراش ويشيل بروحه ، حجيت : وضعه مو مال الم عادي اكيد اتأذى من شي ولازمه تدخل طبي خاف العملية صار بيها شي
كام يصيح البيت كله كعد على صياحه وخالتي تكله .. هسه ترتاح هسه
ركضت خابرت على بلال ما يرد ! زين اخابر على علي اخوية لحد ما يجيني من بسمايا يمكن ايوب منتهي !
ركضت لبست ربطتي وعباتي ونزلتله ركض
صرخت خالتي وين رايحة : بس ضلي خابري على بلال كليله يخابرني بسرعة
– وين تريدين بيه بهالليل
– مدا تشوفي ديموت
اخذت ايده وسندته وانطيته العكاز وكمت امشي وهو يصرخ وخالتي تصيح : شلون تاخذينه
كمت اصرخ على سرى : بس افتحي الباب بسرعة
سرى لبست ازار الصلاة وخاليت تتصل ببلال واني وصلته للسيارة فتحت الباب وكتله ارفع رجلك الزينة واضغط على جتفي وارفع نفسك اكعد بالسيارة
رفع نفسه وكام يصرخ ..
انداريت اصعد بالسيارة بس لزمتني خوفة شلون راح اسوق احس ما ادبرها .. كلت بالله ومحمد وعلي وشغلت السيارة .. سرى انطتني تليفوني وتليوفونه ومحفظته ..
دست وطلعت بالسيارة وكتله بس دليني مستشفى قريب اني ما اندل بمنطقتكم كام يصيح من الالم ويكلي طلعي كبل واخذي يمين وعلى ثالث شارع فوتي يمنى .. كمت احاول اركز .. التليفون كام يدك بلال .. شمرته كتله جاوب ما اعرف اركز بين التليفون والسيارة بس متوترة حيل خفت لا ادعم السيارة وازيد الطين بلا
الطرق جانت فارغة
طلعت كدامنا سيطرة وحدة حطيت نقاب على وجهي ..
واتقربت منها طلعت الباج مال ايوب ضل يباوع بعيوني ..
حجيت : اني زوجته وزوجي جريح
من اتاكدر اني مرة
فتحلي الطريق
كملت بس ارجف ارجف ادية وكلبي وجسمي كله يرجفون
ما عرفت ولا انتبهت لايرب شحجه ويا بلال بس اسمعه يصيح من الالم
وصلت المستشفى من شافوني بنقاب وكفوا قدمتلهم الباج وكتلهم : زوجي جريح حرب بالحشد ولازم ادخل السيارة ليجوا لان ما يكدر يمشي ويحتاج تدخل طبي فورا
باوعوا لايوب واتراكضوا فتحوا الباب وكامو يتراكضون كدامي يدلوني وين اصف .. واحد منهم كام يصيح على كرسي متحرك .. والثاني يكلي تعاي اتقربي
صفيت السيارة مقابيل الباب الداخلية مال الطوارئ ونزلت اركض
حتى اتلكى ايوب .. بس الامن هم اتلكوه وشالوه وحطوه ع الكرسي والرجال يكلي : بس تعاي صفي السيارة شوية ليغاد لان كدام الباب
انطيته المفاتيح : فدوة خوية انت صفها هسه راح يجي اخوه وياخذها اني لازم اروحله
انطيته السويج وركضت لايوب شالوا من الكرسي ورفعوا ع السديا نوموه وخابروا ع الدكتور الخفر يجي فورا بلغوه اكو جريح بالحشد محتاج تدخل طبي فورا .
بس تقربت يمه .. لزم ايدي ويعصر بيها من الالم واني اباوع وانتظر الطبيب .. دخل سال عن جرحه كمت اشرحله حالته وعمليته كال : شنو الادوية الياخذها
حجيتله كال ماخذهن
يحجي وهوي فحص بعمليته ..
حجيتله انو اخذهن واتاذى بالزايد ما سكنن وجعه
كال كلهن سوا اخذهن دفعة وحدة !!
اي
وعلى معدة فارغة !
– اي
حجه انتم شنو تريدون تموتوه علاجه حيل قوي شلون ياخذه على معدة فارغة اذا ضاربه المعدة عنده تدرون لازم عملية ثالثة !؟
سووله فحوصات وسونار
انطاه ابر وحطله مغذي وكتبلي ادوية كالي جيبولهياه من برا
دنحجي طب بلال كال : هاااا
اشرتله ينصي صوته : هستوه سكن وجعه
انطاني الورقة الدكتور وكال : يخلص المغذي وعادي تكدرون تطلعوه
حجه : شصاير وياه
– ماخذ علاجه كلهن مرة وحدة وعلى بطن فارغة اتفاعلن بمعدته وتأذى حيل
– ليش ما متعشي !
– سويتله عشى ودفره عصبي ميتحاجى اني شنو بيدي بلال والله تعبت
حجيتها وبجيت
حجه : يا تعبتي عمي غير زلمة الشلتي بهاليل ونقلتي للمستشفى عمي ماكو منج والعباس هنياله عليج
– السيارة انطيت اسويجها لابو الامنية البرا
– منو
– ما اعرف روح اسألهم وهم يكلولك ..
راحلهم انطوه الاسويج لخد ما خلص ايوب شلنا ورجعنا للبيت ..
ثاني يوم جنت كاعدة دا اشتغل بالبيت جان سرى تصيح
: ترا اليوم النتائج اترقبي نتيجتج
– اي والله صدك شلون نسيت
اني حجيتها لو اناوت بطني وكمت ارجف ومشيت
يم ايوب .. كال : مراقب بعد ما نزلت النتائج
كمت افتر وادعي والتف على روحي خابرتني امي كالت : ها ولج بشري شطلعتي
– ما ادري ماما منتظرة عليج الله ادعيلي
كاعد تحجي سرى صاحت : نزلت نزلت
ايوب كال : شنو رقمج الامتحاني
سرى صاحت : اسم مدرستج بسرعة
كمت انطيهم المعلومات .. ايوب صاح : مبرووووووك
سرى صرخت : ناجحححححححة
اخذت التليفون من ايدها شفت كلهن نجاح كمت اكمز من مكاني واصرخ لحد ما بجيت .. حضنتني سرى وخالتي ونجلاء ونبا اجوا على صوتنا
وهو يكلي : عفية عفية والله بيضتي وجهنا اشوف معدلج
كمت امسح بدموعي وارجع اباوع بالتليفون يربي والله ممصدكة خلصت السادس وانتهيت ياربي بجيت بجي
صاح ايوب معدلج : ٧٧
اندارلته : صدك ، قليل ما توقعته هيج توقعت اكثر والله تعبت
كمت ابجي بالزايد
حجت سرى : بس زين والله ما بيه شي
حجه هو : اتدخلين القسم اللي ابالج وعلى احسابي لا تهتمين يا قسم تريدين
– اني اريد هندسة معماري
ايوب : لا ادخلي هندسة نفط اني بس اكوم على حيلي اشوفلج جامعة اهليه وادخلج بيها لا تشيلين هم المعدل
ضليت اباوعله وارجع اباوع على درجاتي
خالتي هزت ايدها وكالت : عشتو ربحنا
اتذكرت امي رجعت لتليفوني لكيتها بعدها ع الاتصال وتصيح : الحمدلله والشكر ربي سمعت وشفتها دزولياها ناجحة الف الحمدلله والشكر
طلعت احجي وياها واعبرلها عن فرحي وتعبي
كل ظروف الدنيا التمت عليه لما دخلت السادس .. انكتلت وبطلوني وغصبوني وزوجوني واكتشفت امور ما يشلها عقل وحملت امور ما يحملها كلب .. صح معدلي ٧٧ بس احس روحي مو بس مجاهدة وخارقة لإن كدرت احقق طموحي رغم كل الظروف المرت بيا .. ورحت صليت لربي صلاة شكر على فضله ويايا وكفلي وما خلاني وحدي ابد
نزلت بعدها لايوب دا احطله الغدا ..
لزم ايدي كتله ها : اني اسف البارحة شمرت الاكل عليج وهو حار
– لا ما اذاني عادي بس شوي لسعة بس بعدها ما حسيت بيه
– موقفج البارحة وياي من شلتيني بنص الليل واخذتني بالسيارة للمسشفى ما انسالجياه الله رزقني بيج اذا الله ما انطاني اخو ولا احد يسندني ويوكفلي فانطاني انت .. مرات احسج امي هلكد ما تهتمين لتفاصيلي الصغيرة والجبيرة ومرات احسج بتي هلكد ما اخاف عليج وانقهر وافرح بنجاحج واطمح احقق طموحج حتى اسعدح ومرات احسج سند اليه وزلمة مو بس مرة .. رغم صغيرة بس وكفاتح وياي وكفة زلم
– اني مو زلمة اني مرة انت تشوفني قوية اني اشوف نفسي اضعف الناس لا حول ولا قوة الي غير الله وانت من بعد الله .. اتقوى بيك اسند روحي بيك احقق اللي اريده بوجودك واحجي بزودي لان انت كلش قوي ما اخاف احد ماطول انت موجود وواكف بظهري فاذا تشوفني قوية انت قوتي ..
ساعة اللي وكعت انت اني ما كدرت اشيل لا روحي ولا طفل ابطني خسرت ابني وصحتي ورجعت قوتي بس من شفتك تعديت الشدة وصرت زين فاذا تريدني قوية تعوف ايدي من ايدك
ضك على ايدي وابتسم ابتسم وحجه : الله يوفقني واخليج اقوى بنية واحسن بنية بهالدنيا وكلهن يتمنن مكانج والله .
– الله يحفظك اليه بس
كعدتته ووكلته وانطيته علاجه ..
حجه : باجر حاولي تداومين بالمعهد لا تخسرين شغلج هناك
– تلكاهم بطلوني
– لا شحدهم اخذت منهم كلمة بس استمري وياهم
– زين شلون اعوفك
– هو من ١ لل٤ انطيني غداي و دواي وروحي بعد شعندي اني شو الاهل كلهم موجودين
– وخالتي خاف تحجي
– مالج علاقة باحد كليلها ايوب كالي
صدك ثاني يوم كملت غداه .. ووصى علي اخوي يتكفلني ياخذني ويرجعني ..خالتي من درت كلبت وجهه دكلي : اكو مرة تعوف رجلها بين الحياة والموت وتطلع تشتغل شني طارت الدنيا لو متنا جوع لو هاي اسمهها دياحة
كتلها : ما قبل بس ايوب منطي كلمة الهم كال لازم تداومين
– اي جا هو خرابج منين لو مو منه
على خواته شيطان رجيم وعلى مرته رحمن رحيم
– كولي يا الله خالتي بيش مقصر ويا خواته هو ؟ جامعة سرى عليمن ؟ مصاريفها مصاريف نجلاء وبتها
حجت : وجايبة من بيت الخلفج غير اخوهن
– واني دا اكلج من اخوهن ليش تقارنين بيني وبين خواته بالعكس اذا هو ديصرف على خواته بدون شغل اني طلعني اشتغل واكد على نفسي حتى راتبه يكفي يصرف عليهم
ما عجبها الحجي
تركتها ومشيت .. رحت للمعهد اعتذرت منهم بس هم جان عدهم خبر بجرح ايوب .. انطيت درسين بساعتين .. وكالولي : اخذي راحتج وسلمينا ع الحجي واتحمديلنا بسلامتة
خابرت على علي رجع ياخذني ..
صعدت وياه بالسيارة حجه : اكلج سرى شكد عمرها !؟
– ليش ؟
– هيج اريد اعرف
– اكبر مني نجحت لمرحلة ثالثة
– شنو هي تخصصها
– اداب يمكن مدري تربية والله ما ادري ليش
– هيج بس حبيت استفسر
– هي حجت وياك
– لا ليش لازم تحجي وياي !؟
– لا بس هيج
– حاجيتلج بيه
– وين تريد توصل !
– بس سؤال يمعودة شجاج
– علي البنية ابن عمها ناوي عليها حط عينك على عائلتك ولا تفشلني ويا عيالي
– افشلج شنو طايحة الحظ شو انت ما تعرفين تحجين
– اني دا انبهك يعني احسب احساب اي تصرف اني الانضر واني الاصير بالوجه
– دسكتي اني هم صوجي احجي وياج
رجعت للبيت بدلت وكعدت اسولف لايوب شلون تسالهلوا وياي بالشغل فرح
حجيت : شنو رأيك نباوع النا فلم متشوف ملل
– اذا تعرفين فلم حلو وكون مو سخيف طلعيلنا علواه اني هم طاكة روحي
– ع الفلم سهلة بس نباوع بالتليفون !
– لا روحي جيبي اللابتوب وحطي بيناتنا
– ها تمام
رحت جبته ووصيت على حب شمس وحلويات الي واله نتسلى بيهن واحنا نباوع وكعدت يمه نباوع ومركزين بالفلم .. جان يطلع اشعار بالشاشة ( موجودة ) الولد اسمه علي بالانكليزي ما لحكت اقرا تكملت الاسم
دار وجهه عليه !
منو هذا
– شمدرين خاف علي اخوية مراسلك
– مراسلني شنو الرسالة على حسابج انت مو فاتحة الماسنجر مالت هنا
– اي والله صدك فاتحتة لعد منو هذا !
– اني اعرف لو انت ؟
– ما ادري دشوفه
دخل المحادثة ممسوح كلشي
كتله : كله منو انت
ما كتبله منو انت كتبله
اي موجودة
كول
كتب : رجعتي من الشغل عبالي تطولين ؟
اندار عليه : منو هذا غفران
– شمدريني منو هذا اسئلة
– ديكولج اجيتي من الشغل
– هو منين يعرف
– انت غشيمة لو جاي تغشمين روحج فهميني المحادثة ممسوحة والولد جاي يسأل على رجعتج من الشغل يعني يعررررف بشغلح
– منين عرف
– هو منو هذا حتى يعررررف غفران
– خاف بنية !
مخنزر بوجهي ورجع كتبله .. احجي بصمة تعبانة هستوني اجييت من الشغل ما بيه اقرا
دز بصمة : سلامتج حبيبتي غفورة التعب بيه ولا بيج
يمه من حجه هيج وكف گلبي بسرعة كتله : والقران ما اعرفه
بس وجهي كام ينطي الوان واتلعثم وارجف خفت بهالموقف حيل
كام يصرخ ويكلي : حسابج هذااااااا لو لا
– والله ما ادري والقران ما اعرفه
ركضت خالتي على صريخه وهو يطلعلي السحاب حجه هذا اسمج غفران عصام حسابج لو لا ؟؟؟؟؟
– اي حسابي بس والله ما اعرفه
– يعرف اسمج ومراسلج وممسوحة محادثته ويعرف انت جنتي بالشغل وتكليل ما اعرفه لعد منوووووووو اليعرررررف…..
رواية صوت من المجهول الفصل التاسع عشر 19 - بقلم زينب ماجد
كام يصيح ودفع الكلاصات والمواعين ويصيح : منو هذا وشلون ضايفته
– دا اكولك والله ما اعرفه ولا ضايفته شنو قابل اجذب عليك
حجت خالتي : غير نفهم شكو عليش هالصياح
كاللها : يمه رحمة لوالديج بس اطلعي وعوفيني اتافهم وياها
– غير نفهم على شنو صياااااحك
صرخ : يمممممه اطلعي
– دهدا يا ابني اذا صار بيك شي منو يفيدك غفران او غيرها انعل ابو الواح لابو الاجا اهدا
كام يصيح ويشمر خلت وطلعت حجه : تعاي ولج بس تعاي هذا ضايفته
-اني ما اضيف شباب والله
– جا هذا شلون انضاااف هاج هاااج هذا صديق وياج
– خاف حسابي مهكر
-سيمكارتج وين حاطته مو بموبايلج !
– اي
– وموبايلج عدج ما يتهكر الحساب اذا ما احد يعرف رمز الحساب او عنده رمز الايميل او عنده رقمج منو سوالج الحساب !؟
-هيفاء مرت اخوية
– تعرف رمزج
– ما ادري بس هي سوتلياه
– وهيفاء شعرفها انت كاعد تروحين وتجين للشغل ! مخابرتها
– لا ما عمدي تواصل وياها يعني ما عندي مخابرات بس والله اني مضايفته والقران اني اصلا ما اعرف لهاي المواقع كلشي ما افتهم بيهن
كام يصيح وضربني بالمخدة وهو يكول : طايحة الحظ زلم يراسل على حسابج ويكول غفورة وما تعرفييييي
كام يصيح تركته وطلعت خالتي حجت : شكو شصاير
– كاعدين دنباوع ورسالة اجت على حسابي من شخص
– يا حساب
– مال الماسنجر حرام والله لا عندي صديقات لا ضايفة احد اصلا ما اتراسل بالماسنجر اني كله واتساب
– جا منو هذا !؟
– ما ادري والله ما ادري راسي داخ منين هذا يعرفني
– اذا ما ضايفته شلون راسلج لازم الا يضيفج اكو غيرج يعرف بحاسبج وهاي سوالفج تسوين المصيبة وتتمسكنين
– خالة شنو قابل دا اجذب عليكم والله مضايفته
حجت سرى : مهكر حسابج
– لا يشتغل عادي ما مهكر
– يعني داخله
– وين يدخل اني ما اعرف بهيج امور شلون يدخل
– خل يشوفون تسجيل الدخول كم جهاز
دخلت سرى لايوب كالتله : بس اهدا شوف تسجيل الدخول بالاعدادات كم دخول بالحساب
– شلون يطلع ؟
هالحجي هو اتنجى على روحه وكام لوحدة من العصبية البيه
وكام يصيح على عكازته نبأ ودتها اله .. دخلت سرى لتسجيل الدكول كالت الحساب على جهازين الاول ايفون 7 والثاني جهاز نظام ويندوز يعني لابتوب
حجه ايوب: تليفونها واللابتوب هذا يعني ماكو غيرهن
سكتوا كلهم ونجلاء كامت تضحك باستهزاء وتهز ايدها ..
استلموا ام الديانة وقال الله وقال الرسول ومسويها شيخة على روسنا استلم اول ما انحط التليفون بيدها لعبت لعب لعد لو تدخل جامعة وشغل وفلوس بيدها شتسوي
المنفضة يمه شالها وصرخ : بت الاوااااااادم احترمي نفسج لا اكوم اسحلججججججج والله
انضربت المنفضة بالباب وهي تصيح : خو كوم اسحلها الها لو حكمك بس علينا !
صرخت بيها خالتي وهو كام يصيح
اني رحت للمطبخ ضلت خالتي تستفسر مني وتتحقق كتلها : خالة والله ما اعرفه لا ضايفته ولا كلشي اصلا اني ما افتهم بذني المواقع
– جا شلون يعرف اسمج ويعرف جنتي بالشغل
– وهذا المخبلني !
سرى : يمكن هكر ترا يصير والله
خالتي : والهكر يعرف اسمها !؟
– اي غير اسم الحساب بالعربي غفران عصام يا يمة بعد شينرادلها
– ومنين عرف هي جانت بالشغل
– هاي صدك تحير بس يمكن الهكر يعرفنا .. او يعرفها مراقبها خو هي ما طالعة بعباية التخفي حتى الواحد يكول محد يدري بيها اخذها اخوها وجابها اخوها .
– والله يا يمه سالفة تحط العقل بالكف ولا تلومن ايوب احنا بذاتنا احتركنا حرك جا هو شلون ويسمع زلمة غريب يحاجي مرته ويصيلحلها غفورة
– اي بس يمه خوما يشك بيها
– شك بيها هو لو سألها قابل كص ركبتها لو كتلها .. طخج كتلج
– لا بس خالة ميتفاهم
– دطنه صبر يفتهم ، لا تروحين يمه اليوم خلي يشوف هالمصيبة هاي شلون تنحل .. بس كون صدك يغفران ما مسويتها
حجت سرى : شنو يمه انوب انت
دمغتها : اسكتي الغمة اسكتي انت
عافتنا وطلعت .. حجت سرى : اكص ايدي يمنى ويسرى اذا ما طلعت الاسمها نادية اله ايد بالسالفة
– ونادية منين تجيب حسابي وتهكرة
– شيطان ما حسابات هاي والله الف حساب عدها واي شي بالحسابات تفتهم بيه من اسمها بالفيس ( شيختهم ) والله تلعب لعب كل الهكرية جوا اباطها
– وتسوي هيج
– الله اعلم بعد والله بس ما استبعدها كلشي تسوي خصوصا هالسالفة اجت بعد طرتها والمختار هدد يشيلهم وهي هددتج كبل تطردج من البيت
– والله يا سرى ما اعرف بعد
اتحاشيته ما اتقربتله
هو اخذ تليفوني وصاح على بلال وبلال كاله اكعد هنا واني اروح اشوفلك الجهاز عند ابو الحاسبات بس ما قبل كاله اروح وياك .. وبعكازته راح ويا بلال ..
لليل رجع بس ماكو خبر .. الحساب ما مهكر
دخله بلال للغرفة وهو يكله : دهدأ يا خوية ما يصير هالعصبية
– بلال شادهن اني وزلمة يراسل باسم مرتي غير اعرفه
– انت شاك بمرتك
اني كاعدة ع التخم اللي بالهول واتسمع الهم محد بالهول
يكله : لو شاك بيها ذرة ما اخليها دقيقة على ذمتي بس فورة دمي بثولها للمرة الثانية يوصلون التليفونها ويوكعوها بمشكلة وهي لاهية ما تدري عن شي .. اليوم حطولها زلمة بجهازها باجر شيحطولها اني هذا الكاتلني هي مو حريصة بلال ذبحتني
– والله يا خوية حقك بس ميخالف ترا البنية لا تغرك حيجها ووضعها ترا بالعباس صغيرة تحتاج الينصحها يوجهها
– غير اعرف منو الجاي يسوي وياها هيج
– تعرف ان شاءالله تعرف بس اهدأ وكول يا الله … وسهلة ان شاءالله
بقى بلال يهدي بيه لحد الساعة ١٠ انطته دواه امه ونام وسدوا الباب وطلعوا منه .. خالتي مشت يم عمي بالغرفة وبلال راح لاهله والبنات دخلن .. اني بقيت كاعدة .. لكيت قناة مطلعة مسلسل العطار والسبع بنات وحلقة ورا حلقة .. بقيت كاعدة اباوع وهم قريبة منه خاف يكعد ويحتاج شي .
صارت ب٢ بالليل واني منصية التلفزيون وحاطة الحب واباوع
حسيت حركة وراي انداريت والكا ايوب واكف ياباوع بس نظرته بيها خزرة وعاقد حواجبه ولان مريض الجوه عيونه صاير حيل سود .. لجزيئات من الثانية عبالي الكدامي جني جمد كلبي صار عصة لحد مستوعبت هذا ايوب الواكف كدامي
فزيت من مكاني : شلون كمت ليش ما صحت
– شكاعد تسوين ؟
– دا اباوع تليفوني عندك
ضل خازرني ولازم العكازتين : ما هامج كاعدة تسلسين حب واني محترك بت الاوادم
– شسوي يعني كتلكم ما اعرفه ومدا تصدكوني .. حرامي لا تصير من القاضي لتخاف كافي الله يعرفني بعد ليش اهتم !
دار وجهه عني عصبي وكام يحاول يروح للحمام
ردت اساعده مقبل .. اني رجعت كعدت الم كشور الحب من الكاع وشمرته بالزبالة لحد ما طلع .. يتعذب من يمشي بالعكاز وحدة بدون ما احد يسنده فرحت صرت وراه لحد ما وصل الفراش يريد يحط ايده ع الفراش حتى يلزم ويكعد بس ميكدر يهد العكازة يخاف يختل توازنه .. لزمته من ظهره وذب حمله عليه وكعدته
رجع ظهره وراسه واتمدد بس بعده داير عني
غطيته ورحت انداريت تمددت بصفه وانطيته ظهري ونمت
ثاني يوم خابرتني ماما كالت : بعد الظهر احنا يمكم راح نجيكم اني والبنات
كتلها : هلا بيكم
رحت بلغت خالتي وكتلها ، ورجعت على ايوب كتله : اهلي راح يجون بعد الظهر
مرجع راسه ومسوي نفسه مندمج بالتليفون ما يسمعني
حجيت : اروح وياهم ؟
رفع راسه عاكد حاجبه : شعندج !؟
– اذا شاك بيه مو حلوة ابقى كاعدة ابيت ما متأكد مني شريفة لو لا .. خل اخواني يكعدون واتفاهموا
– احترمي نفسج وكضي السانج لا والعباس اندمج … طايحة الحظ اني ما متأكد شريفة احطج على ذمتي الفيج ابيتي
– لعد على شنو مقاطعني وداير عني
– مقاطعج على ثولج كل مرة يوصلون لجهازج ويلعبون بيه وانت ما تدرين اليوم دزولج زلمة يحجي باسمج ويغازلج باجر شيسوون وانت مثل المطي ما تدرين عن شي
– واني المن منطية جهازي حتى تكلي ثولة ترا عيب عليك
– كومي طايحة الحظ عيب عليييك شنو اعرفي شلون تحجين لا اكوم اعلمج والله
– متقبل اكول عيب عليك بس تقبل تكول عليه ثولة اني ما قصرت وياك ولا اني اتجاوزت عليك فليش تتجاوز عليه ما تحترمني او ما عاجبتك تكدر تحجي بدون تجاوز .. اني اقبل تغلط عليه
– من ما تقبلين احد يكلج ثولة ما تاخذين حذرج ما تديرين بالج
– اني مو ثولة لإن العلية سويته جهازي حاطتله رمز انت نفسك متعرفه وغرفتي دا اقفلها ولكيتها مفتوحة وقت لما رجعنا من كربلاء فلوم العفاريت الداير مدايرك لتذب حركتهم بيه وتغلط عليه اني اتحمل منك كلشي الا انو تهيني وتخليني مضحكة كدام اهلك ما قبل
– ومنو العفاريت التقصديهم
– خو هذا دورك انت تدورهم مو شرط اني اكعد انطيك اسم فلان وعلان حتى تطلعني اتبلى .. من اول ما اتزوجتك وانت كتلي عندي ناس كاسر عينها من ما يكدرولي راح يندارون عليج فدور ناسك لتدورني اني وتكعد تهين بيه .
حجيتها وكمت من عنده ..
صعدت لغرفتي رتبتها ومسحتها وعقلي يجرخ سوالف وامور احجيها واطلعها بوجهم جان زين بردت كلبي بس ارجع وافكر واتأنى وما اشد وياه اكثر يبقى رجال وجريح وتعبان .. وما اريد اخسره ما طوله مساندني خلي السوالف بكلبي تفور .
نزلت استقبلت امي وخواتي ووجهي يضحك
رادوا يدخلون للغرفة فتحتلهم الباب كال : لا صدك جذب اني الاكوم استقبلهم بالهول
عود من باب احترام لاهلي وهيج اتجى ع العكازة وصاح : بس تعاي ساعديني
رحت اساعده واكعده بالهول بس مدلغمة وجهي عليه كعدته بالهول هو حس اني متضايقة من عنده كل شوية احسه يباوعلي اني ما صديتله ولا باوعته كلش طلعت روحي منهم ومن جوهم ومكايدهم ودسايسهم .. كوة على كلبي طايقتهم
احمد وعلي وخواتي وامي كاعدين .. بقى يسولف وياهم ، ندستني امي : صاير شي شو احسج مو على بعضج
كتلها : لا ما صاير
– لا والله جنه صاير صفحة من وجهج يضحك وصفحة منه ما يكصه السيف
-ما طلع وجه هذا يمه شني القائد كاندال اني وجهي صفحة وصفحة !؟
حس على امي حست راد يبين عود احنا متصافين وما بيناتنا شي كال : باباتي بس ذبي من الاستكان وضيفيلي عليه جاي حيل حلو
اخذت الاستكان ضفتله ورجعتله انطيته .. همس : مو وكتج ادلغمين لا تبين مشكلة عيب
باوعت بوجهه وردت اهز ايدي
يدوسون بالبطن ولازم ما تضوج وما تبين مو زين ساكتة مسوين عليه فلم اراسل رجال وساكتتلهم !؟
يحجي وياهم ويشهدني بنص الحجي حتى احجي وياه واشاركه الكلام
اني اختصرها بس اي .. لما طلعوا .. اهلي دز عليه نبأ .. اجيت لكيته بالهول .. وصاح على امه كاعدة يم ابوه وصاح البنات كعدوا بالهول
كال الهم : الولد الراسل على حساب غفران طلعت معلوماته وعرفته وقريب راح اعرف منو اللي ديسوي هاي السوالف السخيفة مو اني اللي يسوون افلام على مرتي واسكتلهم والله لا اطلعهم من جحورهم واسحك راسهم بالقندرة واللي عباله يخلني اشك بمرتي يخسي .. اعرفها واعرف من يا بيت شريف طالعة وما اسمح لكائن من يكون يطخ اطراف عبايتها بحجي مو يطخها
حجت نجلاء : انت كأنما دا تسمعنا احنا شعلينا
– تاكلين **** وتنجبين ما تقاطعين كلامي طايحة الحظ اللي وصل للابتوب ومسح المحادثة هذا مو غريب السواها منا وبينا
حجت خالتي : ومنو المنا وبينا ويتهم مرتك هيج تهيمة
– صبرج عليه اعرفه ولو عرفته وحق هو العباس ابو فاضل لا العب باحواله لعب .
حجت سرى : بس احتمال متهكر الحساب
– الحساب ما متهكر دزيته وما بيه غير اللابتوب وجهاز تليفونهها محد واصله لإن المحادثة محذوفة .. لو محذوفة من التليفون جان ما انحذفت من اللابتوب لان محادثة الماسنجر اللي تحذفيها بتليفون نظام ويندوز ما يحذفها الا تنحذف من اللابتوب مباشر … يمه نسختين لمفاتيح غرفتي الاول عندج والثاني عند غفران وين اللي عندج ووين اللي عند غفران !
غفران : يوم الطلعنا الكربلاء قفلت واخذت المفاتيح وياي
حجت نجلاء : لا اني فتحت الباب احتاجينا سجادة صلاة وصعدت لغرفتك لكيتها مقفولة اخذت المفاتيح من غرفة امي وصعدت فتحتها وجبتها ورجعت قفلتها يعني لان فتحتها طلعت اني التاهمة مرتك
– اني تهمنح انت ليش تقوليني امور اني ما كلتها
حجيت : بس اني اجيت لكيت الغرفة مفتوحة مو مقفولة
حجت نجلاء : اتجذبيني يعني دا اكولج قفلتها ابأيدي
– اني ما جذبتج اني دا اكولج الغرفة لما اجيت جانت مفتوحة
– لا مسدودة واني سديتها بنفسي عيب عليج تتبلين وتحجين كلام اكبر من راسج
– اني يمتى اتبليت اني بس… قاطعني
وصرخ : اااااااس طايحة الحظ هاي كدامي وتتمالخن وراي شلون .. محد يتهم احد واني كتلكم راح اعرف منو الورا الشغلة بس صبره عليه
حجت خالتي : جا التهيمة لمتنا كله على حجيك هاذ
– اي تلمكم كلكم .. واذا ما لمتكم فانتم المسؤلين على كلشي بعذا البيت منو يدخل ومنو يفتر ومنو تطول ايده ويتعدا حدوده .
حجاها ولزم عكازته يريد يكوم
كامتله سرى تساعده كاللها البسي حجابج وصيحي على بلال
راحله بلال يستفسر وياه على الولد اللي راسل كاعد يستدرجون .
رحت للمطبخ احضر للعشا اني وسرى .. لاحظت نجلاء تلوب
تروح منا وتجي منا وتوكف قريب من باب الغرفة البيها ايوب .. اني اكشر بيتنجان وبقيت مركز وياها .. اندارت شافتني اباوعلها مثل الاخذت ردة فعل بوجها ورجعت لغرفتها خنست ما طلعت بعد .
كاعدين دنكمل العشا .. طفت الكهرباء
گلنا هسه تحول السحب بس عدت اكثر من ربع ساعة والكهرباء ماكو ..
طلع بلال سأل كال : المحولة طاكة وهاي وطنية ما يكدر ابو السحب يشغل والوطنية موجودة تحترك مولدته
حجت خالتي : يا جا شلون نظل بهالحر
ايوب : شوفلك احد تحبلك منا واير بلال خوما يضل البيت اظلم
طلع بلال يسوي الكهرباء واحنا على ضوا اللايت سوينا العشا بيتنجان وطماطة تكلاه وكلينا وياه كم كباية حلب حطينا بالصينية وطلعنا بالحوش حصير وفرشنا وكعدنا لان البيت صار كبر ما يندخل من الحر .
عمي و ايوب حطينالهم ع الطاولة يتعشون
واحنا البنات ع الحصير كعدنا .. بس نجلاء جوا بنص الظلمة
خالتي صاحت عليها هواي ما اجت دزت عليها بتها كالتلها : تكول ماما ما اريد
انتبه ايوب كاللها : هي امج ما تجي تكعد هنا شمكعدها بالحر والظلمة جوا !؟
– ما ادري خالو ما تقبل كاعد دا تلعب بالتليفون
– تلعب لو تحجي
ضلت تباوع بوجه جدتها وكالتله : ما ادري
سكت هو وعدا الموضوع طبيعي .. وبقينا كاعدين بعد العشا خذتنا السوالف ما خلينا سالفة ما حجينا بيها ..
لحد ما اجا بلال كال : بنات فوتن جوا خلي ادخل الزلمة يشدلكم الواير
شلنا الصينية ورحنا للمطبخ ظلينا لحد ما اجت المعرباء صاح بلال : ترا هاي واير ساحبي من الوراكم عدهم وطنية ما يشتغل عليه سبلت ولا تحملون عليه هواي ترا تطفه انجمعوا كلكم بغرفة وشغلولكم مبردة لحد ما تتصلح المحولة .
والله جرينا المبردة للاستقبال رغم بيها مبردة خارجية بس هاي الداخلية هواها اقوى ، ايوب ما رضى نجيباه سريره بالاستقبال كال بس وخرولي المخدات مال التخم وانام عليه
كمت وخرتهن بس بعدني وجهي مثكل عليه ما حجيت وياه
فرشتله لزم ايدي كال : راح تضلين شادتها وياي
– واني شمسوية ؟
– وجهج بيه سبع لطامات
– وبيش ضاريك ؟
– انت ليش هيج ردودج صلفة ؟
– انت هذا الغاثك عندي السان ارد ! حتى الساني مو حقي احجي بيه .
اهله انتبهوا دنتجادل .. سكت هو بسرعة بس ضاج
جبنا فراشات فرشنا بالكاع .. بس نجلاء بقت بغرفتها تنام ع البنكة كالت : متعودة على سرسري ما احب انام بغير مكان
اني فرشت بصف القنفة اللي هو نايم عليها وهو المبردة موجهييه على ايوب صاير الهوى كله عليه بسرعة دخت من صوت المبردة وكمت اغفي فتحت عيني واني اغفي لكيته يباوعلي .. حجه : مشتاق لغرفتي انام بيها .
درت وجهي عنه وانطيته ظهري ونمت .
كعدنا الصبح مطنكر ومثكل وجه عليه ويعبر عن طنكرته عود ميريد مساعدتي هو يكوم وحده ..
جان اليوم موعده يفتح ازرارات عملية بطنه
اتفق ويا علي اخوية يجيه الظهر الساعة ١ .. كملت شغلي ب١٢ طفيت الجدورة ورحتله كتله : توصلوني وياكم للشغل ؟
ما رد عليه !
وعينه على غرفة خواته طلعت نبأ كاللها : خالو الدنيا تكفر حتى المطي من الحر وانتن سادات باب غرفتجن ليش ما متن من الخنكة
فتحت الباب نبأ اشرلها تجي .. تقربت منه كاللها : تعرفين رمز التليفون مال امج ؟
– اي اعرفه
– روحي جيبي من يم راسها وتعاي
راحت نبأ بس كعدت امها ما جابته كالتلها : خالوا يريد التليفون فزت نجلاء واجت كالتله : ايوب شتريد بتليفوني ؟
– رايد اخابر بيه
– ما عندي رصيد
– ميخالف اني احطله رصيد
– ايوب شناوي يعني
– ما ناوي شي بس رايد التليفون بيه شي حتى خايفة
– كل بنية عدها اسرار بالتليفون مو حالة حاي تكشف تليفوناتنا
– اني كتلج رايد اكشف رايد بس اخابر
– عندك تليفونك خابر ..
– نجلاء انطني التليفون
– ما انطي
سكت ما جاوبها حجت امها : ليش اتجيبين الشبهة النفسج انطي الاخوج التليفون تشوفي مريض لو صار بيه شي ربحنا بتليفونج
-وهو شعليه بتليفوووني ؟ ما يطيب الا بتليفوني ذاك تليفون مرته وخل يكلبه لو بس عليه
حجه : دقيقة بس التليفون اذا ما صار يمي اعرف شسوي
هي عود صارت عصبية كومي ع التليفون واركعي بالكاع وكامت تصيح : خبلتوني ما تخلوني اتهنى بحيااااتي هذا التليفووون اخذوووه
ورجعت شالته من الكاع .. وهم ركعته بالكاع وكامت تصرخ
كامت الها خالتي جرجرتها وغلطت عليها شلون تسوي هيج وهو كاعد لو كام وصار بيه شي وهو مسوي عملية انت ما تستحين .. انت شوكت تفكرين باخوتج تبطلين اتفكرين بروحج طلعت روحنا منج
ايوب ما جاوبها ولا انطى ردة فعل ع السوته بس بقى ساكت ويباوع للباب
بعدين اشر نبا تجيبله التليفون .. شالته وانطتهيا الشاشة صايرة تراب وما يشتغل .. عطلت الشاشة كلها .
اخذه وحطه بجيبه ..
وحجه ويا نبا .. روحي كلي لخالتج غفران خلي تجهز نفسها اوصلها بطريقي للشغل
اني واكفة كدامة بباب المطبخ
حجت : خالو هاي غفران
ما رد سوا نفسه ما سمع
رحت صعدت سبحت وملت صلاتي وبدلت .. وكعدت انتظر علي اخوية
لحد ما اجا .. دخل للاستقبال سلم على عمي كامله ايوب ع العكازه .. ركضله علي يكعده .. كاله : لا .. لا نكعد اخذني للسيارة بسرعة خلي نوصل غفران لدوامها راح تتأخر
حجه علي : حجي ليش ما ترتاح واني اودي غفران الدكتور يجي ب٣ عليمن رايح ب١ خو ارتاح
حجه : لا مسافة الطريق لما انوصلها ونطلع للحارثية صايرة ب٣ الدنيا ظهر حلة موظفين .
طلع هو واني طلعت وراه وعلي ساند ايوب صعده ليكدام
واني كعدت ليورا .. لاوي خشمه عاكد حواجبه ويباوع مدري راسه شيفكر وشيخطط سكته على تصرفات نجلاء وحتى مصاح بيها غريبة
وصلني للباب .. حجيت : انتظركم ترجعولي لو ارجع وحدي
حجه علي : تحلين بالاربعة ما نلحك عليج خاف ابو عرب يتأخر رجعي وحدج اذا تكدرين
حجه ايوب : لا اخابر بلال يجيها
نزلت من السيارة للدوام
اول مدخلت سلمت على المديرة مال المعهد رحبت بيه وكالتلي : غفران تعرفين شغل الحاسوب والطباعة عليه ؟
كتلها : اي اعرف
كالتلي : زين تكدرين تشتغلين دروس وحاسبة بعد متكملين الدرسين تكعدين ع الحاسبة تطبعين ع الوورد الاوردرات المطلوبة منج وازيد راتبج ٥٠ الف يصير ٤٠٠ الف
– اي ما عندي مشكلة عادي
حجت : بس بهاي الحالة راح يزيد دوامج ساعة !
– ميخالف تنطيني مجال ابلغ الحجي بالموضوع لان ما اكدر اقرر بدون علمه خاف بعدين ميقبل وهيج
– لا لا حقج طبعاً
– شكراً الج
رحت كملت الحصتين اللي انطيهم .. وكعدت اسولف ويا الاطفال واسويلهم فعاليات دينية وجوائز لمنو يكدر يحفظ جزء من القران .. جائزة درون طيارة الكترونية يطيرها بالجو .. وللبنات لعابة طولها متر تقريبا وياها البيت الكامل مالتها وملابسها وعباية وحجاب اللعبة .
خلص وقت الدوام ..
خابرت على بلال رد .. : الو
– ها بلال وينك
– انت غفران
– اي لعد منو
– يا خوية صالي ساعة اخابر عليج صدك جذب انصلبت بهالحر وينج
– ماكو ما داك عليه ما لكيت اي اتصال
– هو شنو ما اتصلت يطلع مقفول
– ما مقفول صامت بالاستعلامات بس ماكو اي اتصال منك
– هسه دطلعي بس اطلعي
طلعت وصعدت ورا كعدت بس بلال ضايج ما اعرف شبيه
وصلني للبيت .. خالتي كالبة وجهه ما تحجي وياي
حجيت وي سرى كتلها : خالتي شبيها ؟
– ضايجة على نجلاء مقهورة حيل
– شسوالها ترا مسوالها شي لا تنقهر ع التليفون سكوت ايوب مخوفني اكثر من التليفون
– والله يا غفران الجو مكهرب وحارة وروحي طالعة بودي اهج .. وهالحجارة مكابلني
– يا حجارة
– بلال شكد اضوج منه
– صاير شي !
– اجا اني كاعد اغسل بالكراج كام يصيح عليه شلون طالعة بدون حجاب وهو طب غير يكح يشوي هيج يفوت لا وفوكاها ماين يصيح وماخذ راحته ويصير عصبي عليه
– يلا ميخالف هو من خوفة عليج
– وهو شعليه يخاف ما ناقصني غيره اييع
دخلت البيت مينحمل من الحر صعدت سبحت مرة ثاني ولبست كشمير ونزلت الحجاب وياي خاف يطب بلال .. نزلت كتاب وياي من سلسلة غرر الحكم اقرا بالمطبخ احس ما اكابل الوجوه المعبسة .
لل٦ جابوا ايوب متأذي حيل بفتحة ازراره ..
ضل بالاستقبال مكعدي .. وعلي وبلال يمه يسولفون وياه ..
حجه ويا علي : يلا خوية هم يلا تروح لعائلتك توصل بسمايا واخذ وياك هذا الجهاز صلحلي شاشته وجيبه اليه وشكد سعر التصليح كلي بيه
كاله : تأمر حجي سهلة
سلم علي وراح .. وايوب يحجيله شكد تعذب وهو يخابر واني ما اطلع
صاحلي : من يدكون عليج ليش ما تردين
يحجيها بعصبية وكوة لزم روحه تحسه منتظر حجه حتى ينفجر بأحد .. انطيته التليفون كتله : الظاهر اني جذابة هذا التليفون وباوعه بنفسك
فتحته وانطيته بيده
دوره كاله : بلال خاف ساطرك العباس ومخابر غيرها هذا السجل يا خوية شني مامتصل
– يا ما متصل هاك شوووف
حط شاشة التليفون كدامه .. ٧ مكالمات
رجع كاله مو هذا رقمها اللي نهايته ٣٣ لو غيره
حجه ايوب : اي هو لعد ليش ما طالع الاتصال !؟
حجه بلال : مغلق يطلعلي ما يدك
حجيت : مو خابرتك شلون مغلق بلال صامت حاطته
– خوية ترا خابرتيني من رقم غريب ما خابرتيني من رقمج
– من موبايلي خابرتك .. ممخابرتك من احد
ظل يباوع ايوب كاله : شو اتصل هسه
اتصل .. فتح سبيكر بلال وكاله : هاك اسمه
ان الجهاز مغلق او خارج نطاق التغطية
دنك ايوب وخابر من تليفوني .. دك يم بلال ..
كاله : هاك هذا رقم غريب لو لا مو رقمها
اندارلي : سيمكارتج وين !؟
– بالجهاز غير !؟
– هذا غير سيمكارت
– لا تعتبروها عليه ثول بس اني ما اعرف بسالفة السيمكارت والرصيد وهالامور ما متمعنة بيها انت من اشتريتلي التليفون قبل لنتزوج حاطلي بيه من ذاك اليوم لهذا اليوم لا طلعته ولا اعرف اطلعه اصلا
كام واحد يباوع بوجه الثاني بلال وايوب وعمي كلهم : جا ياهو الماخذ سيمكارتهم
حجت خالتي : جا اليبوك يبوك سيمكارت !
حجه ايوب : بين هسه شلون متهكرين حسابها وشلون يطلعون ويخرجون من حسابها وميبين بالدخول
بلال : بس البايكها منو
هز راسه ايوب … وسكت
ضليت اباوع بوجوهم حرت شهالجو شهالناس ذولة الله خلصني من احمد وهيفاء ذبني بنص هالبؤرة شيمكارت ينباك من جهازي شنو هالبشر ما ابالهم الله ميفكرون فوكهم يشوفهم يخافون .. هسه نكول ميخافون الله نفوسهم شنو من يمدون اديهم على شي مو الهم حتى يأذون .. اني غراض رجلي لهسه استحي امد ايدي واخذ من عنده اذا ما استرخص .
سكت ما حجه ولا احد يعرف شديفكر وشناوي ..
وحتى نخاف نسأله عكازاته حديد قريبات منه يهف واحد يخرب معاني وجهه .
نمت بالليل لا اني صالحته ولا هو .. باقين نحجي مشمر
ايام بقى ساكت .. لا صالحني ولا اني صالحته ولا حجينا على وضعنا ومندري شيتصرف وينا نجلاء .. المعزولة
كعد مرة كاللها يمه : بلغيها تحضر نبأ خابرت ابوها يجي ياخذها
صرخت خالتي : اسم الله الرحمن ايوب تحرم مرة من ضناها يمه اخيتك هاي
– لا ما احرمها ترجع نبأ ونجلاء ترجع الرجلها ورا بتها
– تردها بمذلة ما رضيتها يمه تذل اختك
– ما ذالها هو راح يجي بنفسه يطلب رجعة نجلاء
– ولو ما رضت
– مالي علاقه باللي هي تريده .. شأنها
شوية واجت تكله : تريد تغصبني على رجعتي ليوسف !؟
ما رد عليها ، حجت : ثكلت عليك يابن ابوي وذبتني كل هالايام اكل اشتغل وما تخليني ومكسرني بالبيت لعبة بيدك مخليني وكت ما يعجبك تشمرني
اندارلها : خليني بس مرجعج لرجلج ما كاص ركبتج ترا البگلبي منج وصل ليجاي نجلاء لا اريد اضربج وتكولين اخوي كتلني ولا اريد اضرج ولا اريد اضر نفسي خوية اني بعد احملج وانت ما حاملتني واني ظالم واني مو خوش ادمي واني جلب ابن سطعش جلب رجعي خوية لرجلج واطلعي يمه واشتغلي وابني روحج اني مو حارمج هاهية ارجعج اله وشتريدين تسوين سوي بالله انعل امه وابيه اليدخل بيج .
– انت لو تظلمني لو ترجعني ليوسف
– خوية محد يحويج نجلاء لا زلمة حواج ولا اخو حواج ولا ابو حواج ولا ام حوتج ولا واحد حواج راجعي روحج خوية كل احنا غلط وانت الصح .. ردي وعدلي نفسج وابنيها شلون ما تردين اني ما طولج منفصلة والله ما اخليج توصلين باب البيت
– منفصلة شفرقي عن سرى و عن مرتك مو كاعد يطلعن ويسون كلشي يردنه كاعد تظلمني وتريد ترجعني انت عدو مو اخو ما اكول غير حسبي الله ونعم الوكيل عليك
حجه : ما اثق بيج خوية اني زلمة وافتهم المرة من نظرة انت ما اثق بيج احطج ابيتي احسن ما يجي اليوم الينحط راسي بالوحل ردي خوية وريحيني سايم الله ومحمد وعلي عليج فكيني بالقران تعبت صارلي ايام ادور بيا طريقة اعاقبج .. لا انطاني كلبي اكتلج ولا اعذبج ولا امد ايدي عليج خوية ريحني منج ريحيني اني تعبت منج رجعي لرجلج واتحملي روحج اني ما اتحملج
حجت : اي لا تتحملني .. رجعة ما ارجع اطلع وما تشوفولي اثر والله ما ابقى عدكم
باوعلها : اي ووين ترحين !؟ حاجزتلج مكان خوية من اكلج ما اثق بيج تلوميني !؟
– ابقى ما ترضى اتركم ما ترضى شترضى انت مرضتني واني مرضتك مو عيشة هااااي
– لو عايشة على حب الله وما حاطة ايدج بيد المزبلة وحافظة هالبيت حرمته وهدوئه انعل شيب ابوه اليضرج لو يكلج خوية سوالفج ما عادت تنسكت عليها اني تعبت منججججج مو هاي سرى وياااااج تاكل اكلنا وتشرب شربنا هم صحت مليييت منها هم كلت تعبتني بمصاااااريفها تخالفني بحمرة وكحلة اعاقبها ما تشيل بكلبها ثاني يوم تضحك وبوجهي وتسولف وياي انت خوية حاقدة علينا تكول احنا الطلكناج مو انت الردتي الطلاك حسبالج من تطلكين راح افتحلج الباب واكلج خوية ديحي ..
اذا حاسبة الطلاك طلعة وونسة وسرحه ومرحة على كيفج غلطانة .. ناسنا ما ترحم واني رجال روحي بازعة من الحجي وهذا وضعي خوية وهذا حدي .. عليمن حاقدة عليه شو احط بحلكج وما احصل منج غير سوالفج الطايح حظها اشيل من حيلي وانطيج وما اخلي قاصرة عليج وعلى بتج وانت تهدمين بيا شما بنيت بروحي .. جزعت منج بالعباس جزعت وهذا حدي وياج خوية ردي ومالي كل غرض بيج
كامت تصيح وتبجي وتشكي وما اريده ووالله اكتل نفسي ..
عافها تملخ بروحها وكام طلع وهو يمشي على عكازاته .. خابر على علي .. اجاه اخذه وطلع .
ذبحت روحها من البجي ما ترضى ترجع لرجلها ..
امها تحاول تقنعها تريد سرى .. تكلهم اكتل روحي اذا رجعني .. والله ما ارجع
لليل اجا يوسف طليقها حتى ياخذ بتا تخبلت تلزم ببتها وتصيح وتبجي وبتها تبجي .. شكد مأذيتني وكارهتني بس كمت ابجي على حالها تصرخ من كل كلبها : لا تاخذون بتي ما ارجع ما انطيها ما ارجع .
كام يصيح بلال من برا حتى يطب ..
هي لازمة ببتها ما تقبل تروح .. خالتي تكللها : بس خلي البنية تروح هاليومين يهدا ايوب وارجعها ولج بس خليها
دنك بلال وطب جر نبا وكاللها : الزلمة ينتظر بالباب صدك جذب
اخذ البنية وطلع انطاها .. لو نجلاء اتخبلت .. ملخت بروحها بجت عيطت لحد ما انبح صوتها نريد نهديها ما تهدأ
هنوب كامت تلزم باديه وتبوس بيهن تكلي : فدوة احجي وياه ما اكدر ارجع ما اريد ارجع والله ما اضرج ولا اوصلج بس خلي يبقيني ما اكدر ارجع .. والله ما اذيكم بعد بس خلي يعوفني كاعدة على بتي
كتلها : والله احجي وياه ادللي انت بس اهدي .. وارتاحي وكلشي تردي يصير ان شاءالله .
كامت تبجي وخالتي حاضنتها لحد ما همدت وبحضن خالتي ما اعرف نامت لو لا .. شفتها الساعة ب١٢ ونص تقريبا .. تركتهم ورحت لايوب نسيت انطي دواه راح يتأذى
اخذتله دواه وكلاص مي ورحتله للغرفة لكيته مغمض عيونه ديمثل نايم بس عاقد حواجبه وهو مغمض عرفت ما نايم .. حجيت : دواك هنا راح احطه اذا متأذه تصل عليك عملياتك وتتأذى .
ما جاوبني ..
جو البيت كلش مكهرب .. احس خنكني حيل
اخذت سجادتي وصعدت فوك السطح .. من كل عقلي كعدت ابجي وادعي رب العالمين يهدي ايوب يرجع نبأ لنجلاء .. صحيح حيل اذتني بس يقهرني وضع ام تفقد ضناها لو بنية تفقد امها .. كمت ابجي لرب العالمين واكوله كلبي ينعصر ما اتحمل اشوف انسان متأذي ربي بحق لا اله لا الله اسألك تبرد كلبها برجعة نبأ الها وتهديها .. اني ما عندي وياها شي بس تكون مسالمة وياي واعتبرها اختي مثل سرى .. دخيلك ربي لا تضر ام بظناها
نطيت من البجي بالسطح لوحدي ..
احس ذبحة بصدري من اتذكر نبا شلون تبجي لما بلال يجرها ونجلاء شلون تملخ روحها .. الموقف كلش اذاني ابد كلبي ميتحمل هيج مشاهد .
تركت السطح ونزلت لكيت السبلت مشتغل بغرفتي .. يا صلاوات
صارله ايام المحولة عاطلة وباقين ع المبردات .. ذبيت روحي مثل الميت ع النوم بغرفتي
ما صحيت غير على صوت صريخ خالتي
فزيت من فراشي مثل المخبلة حسبالي نايمة بالكاع وانشمر بالكاع بقوة واوكع وامشي على ايده ورجليه اركض وصلت الباب جلبت بيه فتحته ونزلت اركض
نزلت ع الدرج .. اركض سرى تصرخ خالتي تصرخ
الطرق من غرفتي لحد عدهم يمكن صار عندي شبر ونص هلكد ما ركضت بكل حيلي .. ونجلاء خايطة السم مال الفار وشاربته وواكعة وخالتي تصرخ وتنده بيها وتضرب بيها ونجلاء ما تحس ….. _______
رواية صوت من المجهول الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم زينب ماجد
فزيت فرة على غفلة.
الكلاص صار بنص وجهي على عظمة خشمي. شاغت روحي من الألم.
وكع بالكاع انكسر.
وخالتي جانت نايمة.
وهو كمشها من راسها وهي كامت تصرخ.
اني بالمطبخ. خشمي كام ينفر دم. حطيت ايدي عليه واريد اروح للحمام اغسل. بس من قوة الوجع البخشمي احس عيني طفت. كامت تدمع من الوجع.
خالتي جرت نجلاء من ايده.
وكام يتصايح ايوب ونجلاء.
وكفت ع المغسلة اغسل بخشمي. اغسل والدم ينزل.
اسمع خالتي وهي تكله: حقها مرة فاكدة ظناها وتشوفك نايم على شليل مرتك صايرلها خادم انت وحراسكهو سمع كام يصيح وبعكازه يضرب بالغراض ويكللها: اطلكها حتى ترتاحن اهجم بيتي حتى ترتاحووووووون من عمري كله مشتغل الكم خادم ما تحجيييين ولو اجيت ارتاح ويا مرتي دقيقتين سممتيني انت وبناااااتج من ساعة السودة الشفتكم بيهااااا انعل ابو الدنيا المخليتني مكابل هالشكولاااااااا
تاني طلعت من الحمام والخارلي على خشمي وكمت اجر بيه حتى يهدا.
كام يدفع بيه ويغلط عليه.
خالتي شردت من صياحه وطبت بغرفة البنات واني واكفة ولازمة خشمي وهو يصيح.
دكت الباب. مشيت لباب المطبخ شفته علي اخوية.
فتحتله. انطاني علاكة الاكل وشاف وضعي وهو يسمع صياح ايوب.
حجه: شكو؟
– اخته ضربتني بخشمي كام ينزف.
صدمني رده وهو يكول: حيل عساج بابو زايد.
ضليت اباوع عليه. عافني ومشى.
حجيت: لا حول ولا قوة الا بالله.
حطيت العلاكة ع الطاولة ورحت غسلت وجهي وغسلت ادية. الدم انقطع بس الوجع مال خشمي موجود.
طلعت لكيته كاعد ع التخم وبعده يحجي ويسمعهم.
حجيت: ما تسوى كل هالمشكلة والصياح يا عيوني لتروح تأذي نفسك كوم اتعوذ الشيطان واتغدا.
كام يغلط عليه ويصيح: ولي مني.
تركته ورحت للمطبخ كعدت.
البيت صار هدوء بس هو يحجي ويرجع يسكت ويهددهم ويكلها: فلا ارجعلها بتها والله والا العب بيها طوبة واعلمها ويا منو تلعب بنت الاوادم كافي حاط موس وساكت على سوالفج.
دك الباب بلال. لبست حجابي وفتحتله:
– حاول تسحبه تهدي.
– هو شصار؟
– نجلاء يعني اكو غيره.
دخل بلال وهو يصيح: يا الله وينهم.
دخل لايوب: شني خوية كول يا الله مريض عليمن تتعب روحك دكوم يضلن نسوان.
– لك جزعني سالفة ما اكدر احجي ويا مرتي لازم ابقى وياها عرك واهاين يلا يرضن لو تصافينا ساعة كلبن الدنيا صايرلها خادم تكلي انعل عشيرتج ولي لرجلج وخلي يصيرلج خادم كاعدة مزهكتني بعيشتي.
– ميخالف يا خوي غيرة نسوان ما تسوى صلي على محمد وكوم.
كومه وجرجره للمطبخ كعده ع الكرسي بس بعده ايوب اعصابه فايرة.
اني حطيت الاكل ووخرت الجيس منه.
حجه عليه: من الصبح بومة ما تتحاجى طنكرت هاي لحد ما طلعت روحي طايحة الحظ.
حجه بالال: رجعت على هالمكرودة هي هاي تهش تنش شو ضالة منك لاهلك اقوى ما عدها اتطنكر وتكلب وجهه دكعد اكعد.
حجيت: بالعافية.
ردت اصعد حجه بلال: انوب انت دتعاي يمعودة رجال عصبي دعوفي جوعان بالله شلون.
غفران.
عفتهم ردت اطلع تبعني: تعاي اكلج.
– بلال والله تعبانة خلي اصعد.
غمزلي: ميخالف اكعد اتغدا.
رجعني كعدت ع الطاولة هو باوع على ايوب مطنكر رد باوعلي مدلغمة.
حجه: ااااالله هذا الوضع الزين من انت جوعان ويضل الاكل بس الك.
ابتسمت: عابتلك.
– اوووي يمعودة مزقتي شعوري لك خطية ويالله دباوع الفاهية هاي اقوى شي عدها عابتلك دكل يا خوية اكل. اكلي ام عابتلك.
ادار: هو انت مكتولة؟
– لا هيج اجت بوجهي.
يضل يباوع عليه.
مديت ايدي للخبز حجه: انت فلا عندج كرامة مو زعلانة شلون تاكلين.
ضحكت: بلال معليك جوعانة.
– انت من جماعة بطني اهم من شعوري مثلي مو.
– صدك انت منو عزمك.
– اني؟
– لعد طلعت مثلي هم بايع كرامتك غير تنتظر اعزمك.
حجه: جا تعادلنا خل ناكل لعد. تاكل حجينا لو بعدهن سوادين.
كاما ود عليه حجه: خلي نشبع بطنا وطزززز بالراح.
اشر على ايوب. لابو الاجا. واشر على اهله.
كاما تاكل وايوب ساكت.
حجه بلال: صدك شصاير بينج وبين علي متزاعلين!؟
حجه ايوب: اكل يمعود.
بلال: لا مو شفته متضايق ترا حقه ايوب يعني هو صحيح الهيئة فرغته الك للشغل بس ما يشتغل عد اخته سايق صعبة بحقه.
– غير اخوها وامنه عليها.
– اني هم اخوها مرت اللخ اذا تحتاج اني اروح اجيبها لتخلي علي.
– انت احتاج وياي بالهيئة تعرف اكثر من علي علي بعده ما يعرف شغلي.
جروها يحجون بسوالف شغل.
خلص بلال بسرعة واترخص وكام.
بقى ايوب كاعد ما ياكل.
كمت غسلت وردت اطلع كتله: تاكل لو المه؟
مجاوبني.
حجيت: تصعد؟
… ماردردت اتركه وامشي.
اندريت اباوعله رجعتي وهو كاعد.
حضنت راسه لصدري ودنكت بسته براسه: لتضوجهز.
راسه ووخرني واشر ع الهول.
عود اهلي منا.
حجيت: اصعد.
حجه: لمي الاكل.
مشيت المه. هو صعد قبلي.
اني غسلت اللي استخدمناهم ولحكته.
هو متمدد ع الجرباية.
بدلت ثوبي ولبست شلحة تصير مثل الحرير ويا الركبة ومدلعة. وجريت القراصة من شعري واتوجهت للجرباية.
فتحلي غطاه هوا. دخلت بحضنه.
رفع راسي: اتأذى خشمج.
– شوية عادي.
– ما اعرف هالبنية شتصرف وياها عجزتني بالعباس.
– رجعلها بتها.
– واتحملها هنا شبيج مخبلة!
– دشوفها مر شهر واكثر على غياب بتها وما اتنازلت ولا رجعت بس دا اتطلع حركتها بينا اقلها اتفق وياها ترجع بتها بس اذا تصرفاتها نعادت تخابر يوسف ترجعها غصب عنها وحذرها حتى تعقل وتهدأ شوية.
حجه: والله ما ادري تعبت منها وما اريد اوصل وياها مواصيل اجرجرها واذيها اشوف امي وابوي بيهن وما ينطيني كلبي اذيهن بس جزعتني لك حسرة تشوفني متصافي ويا مرتي شلون بالله وين اهج.
– اني اشوف تصرفاتها مو مال انسانة صاحية صدكني نجلاء مريضة بيها حالة نفسية ماكو انسان صاحي يسوي اللي تسوي انعزالية تحقد تنتحر تنتقم هذه تصرفات المرضى النفسيين.
– عايزة بعد بس افتر بيها الاطباء النفسيين.
– لا خليها تشتغل يمكن الشغل يغير من نفسيتها وتلتهي بروحها وتكف تحط عينها ع الناس.
– والله ما امن اطلعها منا لهنا.
– لازم تنطيها الثقة ايوب عالج مشكلتها لان حبسها دا اشوفه يزيد من مشكلتها مديحل شي ما تكدر تحكم عليها وانت ما منطيها الثقة انطيها مجال تشوف نفسها وتعالج روحها. لا تتصرف وياها كانما هي عندك خطار يوم يومين ولا احنا خطار وكم يوم ونطلع هي واقع واحنا واقع لازم نتعايش ويا وضعها وتتعايش ويا وضعنا ، لإن الوضع اللي احنا بيه ديأذيها ويأذينا كلنا.
– انت لو تعرفين اللي اني اعرفه ما تحجين هيج نجلاء طايحة حظ واني ما بيه حيل حجي وكلام يعرك كصتي. صعب انطيها الثقة.
– كل انسان يغلط خو لو معصوبين الله ما فتحلنا باب التوبة والاستغفار بس الله خالق الانسان هيج يغلط وينجرف ويتغير وينصلح ويهتدي. يمكن لو انطيتها الثقة وخليتها تطلع وتشتغل وهددتها اذا غلطت اي غلط. راح تخاف على وضعها وتصون نفسها ويمكن الله يهديها شمدريك.
احجي واني على صدره حاضنته ومتغطين وهو يلعب بشعر راسيتنهد وكال: الله كريم.
رفعتله وجهي باوعتله باسني بكصتي: حيل احب عقلج وتفكيرج انت اصغر مني بهواي بس هواي تفاجئيني بامور احكم بيها مني رغم اكبر منج.
– هالموضوع ماله علاقة بالعمر الحكمة نعمة او رزق الله ينعمها على بعض من عباده يعرفون يحكمون امرهم. اني اثنين اسأل ربي بكل دعاء اكوله ربي اوهبني انو احكم عقلي وكلبي. لا اضيع بعقلي ولا اتيه بعاطفتي.
– اذكى دعاء الناس تطلب مال تطلب رزق تطلب صحة انت اتطلبين من الله تحكمين عقلج وكلبح.
– كل اللي اتكولهم يصيرون لما تحكم عقلك وكلبك وبعدين مو بس رزق يمكن هم ورث بابا الله يرحمه جان ميمشي منا لهنا اذا ما ياخذ رأي ماما ويشاورها ودائما يكللها انت حكيمة ويثق بحكمتها.
– اووو امج معدلة.
– غير امي.
يضحك: انت عاقلة بس مرات تزوديها بعنادج.
– ما اعاند بس من اضوج اني احب انعزل واطنكر وما احب احجي لان اذا احجي الوص وكثر الضغط طلع الواحد عن طوره انت زوجي بس اخوي من جهة يرزل وانت ترزل وامك تصيح وترزل غير الدوام والهوسة يعني احنا النسوان مو مثلكم تطلعون ترجعون عادي احنا اذا السيارة مشت بينا ساعة نرجع مكسرين وتعبانين حتى لو ممسوين شي.
– زين واذا تسوين شي هم اتعبين؟
باوعتله ضحك: ها حجي.
يضحك بصوت عالي وحضني واخذني اله.
بقينا نايمين لحد ما اذن المغرب. هو كعد.
من وخر راسي من ايده حسيتاخذ العكازة مشى شغل الضوا وطلع.
اني هم كعدت انتظرته لما اجا رحت غسلت.
رجعت لكيته نازل.
مشطت شعري ولبست دشداشة عريضة وفضفاضة لان سمعت صوت عم ايوب فاحتمال عمامه اجو.
نزلت. حجت خالتي: نزلتي يالعروس.
ما جاوبتها. مشيت للمطبخ لكيت الكاونتر والكاع كلها مسواك بالعلاليكتركته ورحت لغرفة البنات.
نجلاء كاعدة ولازمة الريموت تباوع بالتلفزيون وسرى على موبايلها.
حجيت: سرى منو جاي؟
-عمي ابو نور.
-بس ام نور مرته مو وياه؟
-لا بس هو.
حجت مجلاء: اطلعي وسدي الباب وراج.
لزمت الباب وكلتلها: نبأ راح تجيج باجر.
صاحت: شنو كلتي؟
بأستهزاء.
سديت الباب وطلعت.
لبست حجابي ودخلت على عمه سلمت.
رحب بيه وحجيت ويا خالتي ع العشا كالتلي: سوي جلفراي بلال جاب كيلوين لحم اخذي نص كيلو وسوي.
باوعت بوجه ايوب يسولف ويا عمه.
حجيت: مشتهي شي ابالك.
– والله يا عيني ما اعرف اني ما مشتهي اي بيه لحوم او دسومة.
– اسويلك كباب خضروات.
– لا ما اريد بيه لحم.
– لا بس خضروات ما بيه دسومة.
– ديلا بكيفج ووياه جاي.
– ادلل.
حجي وعمه يباوع علينا: ايوب صدك شسالفة السيارة؟ صدك جاي تنطي سيارتك لمرتك.
اشرلي اروح. طلعت من الاستقبال وكعدت ع التخم.
بيدي التليفون دزيت للمسؤلة الموافقة على السفر وكعدت اكتب وياها واسمع ايوب يكله: مو احسن ما صاعدة من تكسي ونازلة من كيا اني ما يرتاح كلبي تصعد ويا الغريب علمتها هي تسوق احسن.
– وينها وين السياقة انت كاعد اجيبلها العين يا عمي فوكاها سيارتك مو مال عمرها.
– ميخالف تتعلم وتتقوى.
– اليسمعك ولا يكول ايوب ذاك عمي شو من اتزوجت صرتلها دخن يبو عرب.
– ها عمي هم انت شني دازيك عليّ؟
– لا والله عمي بس البنية صغيرة بعدين تطلع عينها.
– الله كريم.
حجت خالتي: عود يخليك تحجي ماكو اي شي يخصها ما مسموح لاحد يفتح حلكه.
رد عمه: اي حقه مرته لا مسموحلج ولا غيرج بس اني كالولي مرت ايوب كاعد تصعد جمسي وحجي ما يعجب.
سكتتهم بس كاعد انصحه لا يجيبلها العين.
– بس مو على خواته شديد العقاب ويمها غفور رحيم.
ايوب: ويكلك ليش تصير عصبية يمه ترا مالها داعي هذا الحجي عيب والله عيب غفران لو مسوية نص اللي يسوو خواتي مو اكتلها اعلكها والله. كافي اللي جارعه وساكتتتت لعبن لعب ما خلن شي ما سونه بيها تمالخت ويا وحدة منهن سمعتيلها عركة بنص البيت حتى اكتلها اني اذا سمعتها تجاوبج اطيح حظها وانت مركبة البيت براسها وترزلين لو حاسبتها حالها حال بناتج وتصافين البنات وما تفرقين كل هذا ما يصير بس خليني جارعها وساكت.
حجه عمه: ميخالف ابني خواتك خواتك. خطار يوم يومين تجي قسمتهن ويروحن لا تخلون المشاكل بيناتكم تكبر.
– عمي ذبحوني حسرة احجيلي كلمة ويا مرتي سووها مشكلة ما طلعت هاي.
– لا حقك شني شلون بالله الواحد ما ياخذ راحته ومو كدامك البنية اصيلة اني حيل تعجبني وموقفها مال عمليتك منكبة وتربة وكاعدة ابابك ما طول انت طايح هم احد سمعلها حس ثغيب صريخ لا والله اصيلة.
حجت امه: لا يغرك دينها ومدينتها وعبايتها السانها لو طلع زلمة اليكدرله ها طوله.
حجه: هن ذني امهات العبي. ما اقصد كل وحدة لابسة عباية عن فرض او عادات لا على التلبس عباية عن دين وقناعة ما تنكدر. ما وصلت الهالقناعة لا ما قرت واتعقلت وعرفت دينها شيسمحلها وشيرضالها. والله متعامل وياهن من تحجي وحدتهن فنك تكدر ترد عليها تسكت زلم. غيرهن يسكتن يخجلن هن لا اذا يحسن انت غبنت حقهن بشوية ينطنك طينتك بكصتك كويات عمي. عفتهن وخجلهن بلبسهن باخلاقهن بممشاهن بصوتهن بس مو بحقهن ما يستحن بحقهن ياخذنه من عينك مكابل.
ضحك ايوب: صدك متعامل ويا منظمات نسوية لبسهن عباية احاذر بالحجي وياهن اعرفهن حديات.
– جديات والله اخذها عادة وشوف كل صاحبة عباية لابسة العباية بقناعتها ومتمسكة بيها وتشوف ايمانها وصبرها وهدوئها ددوسلها على طرف وشوف اذا ما تلكى السانها احد من السيف.
ابتسمت من مكاني وكمت.
الحمدلله اكو اليدافعلي بظهري هذه هم من نعم ربي. حاضر حتى بغيابي وجافيني شر وسواسهم. الحمدلله رب العالمين على منه وكرمه.
كعدت اعزل بالمواد اتصلت بيه امي حطيت هيتفون وكمت احجي وياها. سوت اتصال جماعي بيني وبين خواتي وخلصت العشا والتعزيل كله واني اسولف وياهم بالمطبخ واحنا نحجي بسالفة احمد.
دزتلي رسالة المسؤلة بتاريخ السفرة يوم الأحد.
باوعت اليوم اربعاء يعني بعد ٣ ايام.
كملت شغلي وسويت كباب مال خضروات وقسمته قسمين قسم خليت عليه لحم والثاني لايوب.
رحت حطيت العشا عمهم رايح.
حجت خالتي: جا مو كتلج سوي جليفراي.
– خلي على غير يوم.
– تتعاجزين للدياحة والسربته ما تتعاجزين. بس الشغل بسرعة بسرعة.
– طلعتي لو جامعة لو شغل واثنينهن مستفادة بيهم بس الشغل هنا لا حمدا ولا شكورا بس كسران ظهرايوب: غفران.
ابتسمت: اتشاقى والل.
اخذتلي لفة من الاكل وكلاص جاي وصعدت.
فتحت اللابتوب وطلعت حلقة مسلسل الكارتون فلونا. احس بشي من الهدوء والراحة من اشوف هيج افلام كارتون كأنما ارجع الطفولتي لما جان بيتنا عامر بوجود بابا ومليان حنية وكلوبنا مليانا امان.
دخل ايوب كتله على السفرة.
كال: اني اخذ الجوازات واتفق وياهم ونطلع بنفس اليوم.
– باجر راح اروح من الجامعة لبيت اهلي. وراح اخذ جنطة ملابسي ويايا ما محتاج السيارة.
– باجر عندي شغل بالهيئة.
– بعد ما ترجع للساتر!
– الحرب تقريبا خلصت حتى مشطنا المناطق الأرض تحررت الحمدلله بقت بيانات ودرج معلومات التاخير من رئاسة الوزراء اعلان بيان النصر. كاعد ارتب الزم وحدة على اطراف بغداد ويكون شغلي المباشر من الهيئة.
تنهدت وانقهرت.
باوعلي. حجيت: شكد كلمة سهلة! الحرب خلصت شنو الثمن وشكد انطينا عزاز لحد ما خلصت؟ ما انسى الحرب هاي اخذت اعز شي على كلبي ابويه وضيعت احلامنا وسعادتنا وحولت بيض ايامنا سود. كلمات سهلة ع الما ضاك الوجع منها.
: جا شتكولين على ابوي اللي لا هو عايش ولا هو ميت واني هذا حالي ما نكول غير الحمدلله نسوانه مستورات ومقدساتنا محفوظة وكاعنا بخير.
بقينا نسولف شوية.
وثاني يوم كعدت للجامعة من الصبح. ايوب كعد ويايا حضرتله ملابسه.
نزلت سويتله ريوك وحطيته ع الطاولة وصعدت بدلت بسرعة ونزلت اتريك ع السريع.
كتله: راح تاخذ السيارة الحوثية لو الجمسي.
– اخذي السيارة راح اطلع بالحوثية لو عندي وقت جا وصلتج وياي بس اليوم خميس تقفل للستار اتأخر لحد ما اوصلج وارجع.
– لا ما عندي شي اني اروح.
– بس ديري بالج وسوقي على راحتج لا تسرعين.
سلمت عليه وطلعت.
علي وبلال واكفين برا منتظرين. كلت الهم: صباح الخير.
ردوا علية. واني انداريت للسيارة هستوني صعدت دا اشغلها شفت نادية من بعيد صارت كبالنا.
دك الجامة ايوب. نزلتها.
حجه: خابريني الظهر من تخلصين حتى اذا هاي امرلج اوديج لاهلج واخذ السيارة خوما تاخذيها وياج.
– تمام.
حجاها وياي. وابتعد.
رفعت الجامات.
شفته باوع النادية عكد حاجبه واندار راح صعد بالسيارة الثانية.
مشيت على كيف واني اباوع عليها. وعليهم بالمرايات.
مرت مني ومشت للسيارة. خففت.
ايوب صاعد وكفت تحجي. بقت تحجي ايوب. مدري شحجه وياها وصعد بسرعة وداس.
مر من عندي خفف وحجه: ليش واكفة.
دست بانزين وطلعت بطريقي. بس ضجت شنو رادت منه وليش نزل وانطاها مجال وحجه جان يكدر يتجاهل ويمشي.
وصلت الجامعة. حسيت فعلا كلام عمه صحيح اكو نظرات انتباه لما اجي بسيارة ايوب بينما لما اجي بتكسي لو يوصلوني ما اشوف هاي النظرات.
صفيتها بالكراج ورحت اخذت كوب كهوة ومشيت للمحاضرة.
اليوم كله هم زين ما شفت الشيطان اللي اسمه ساري الحمدلله ما طلع بوجهيكملت دوامي وخابرت ايوب كال: بعدني بالهيئة ارجعي واني امرلكم بس اكمل هم اسوف الوالدة مشتاقلهاتمام.
طلعت بس واجعت صعوبة بالطريق ما اعرف الطريق من الجامعة لبيت اهلي بقيت كل شوية اسال احد من وين اطلع لهذه المنطقة لحد ما وصلت منطقتي اندليت وصلت لباب بيت اهلي.
احمد اخوية صف وراي قفلت ونزلت. نزل سلمت عليه كال: جا الحجي وينه وحدج.
-راح يجي وراي.
-وشمصعدج بالسيارة هاي؟
-ليش؟
-مو مال عمرج ضربتيها احد ضربج ولد الحرام هواي يتصيدون.
-اني هم كارهتها دا افكر اشتري سيارة صغيرة.
-عندج فلوس؟
ابتسمت: بس فلوس ذهبي اقل ال١٥ مليون.
-اي يجيبن سيارة صغيرة.
نحجي واحنا ندخل للبيت. سلمت على امي طارت بيه من الفرح.
وجهال احمد بس هيفاء مثكلة بسلامها.
كملنا غدا كتلها: هيفاء ايوب راح يجي وراي احتمال يتغدا هنا احسبي حسابج بالغدا.
حجه احمد: غير تحجين نسويله شي.
– ايوب بسيط بأكله ما يحب الفخفخة.. من جدركم عاديكلمنا وسويت جاي اني وامي وكعدت وياها نسولف.
احمد اجل سالفة الشيلة لان صارت مشاكل بس بعدها اباله.
اجا زيد ابن اخوية كال: عمه الحجي اجاكم.
كتله وامي كامت لبست ربطتها وعبايتها.
لكيت احمد مستقبله وعلي جاي وياه.
كتله: ها الله يساعدك.
– هلا بيج ابويه.
– متغدي؟
– لا ارجع واتغدا ان شاءالله اجيت بس اشوف الوالدة.
صاحت امي: هلا ومية هلا بهالجية هلا يبعد كلبي هسه فتشن عيوني من شفتك على طولك.
كاملها باس راسها وهي تكله: الله يرضى عنك وليدي شلونك يمه شلونها ارجيلتك؟
– الحمد لله احس ع العكازة وبعد الله المشافي.
– خير خير يوليدي كله خير.
عفته ويا امي واحمد ورحت حميتله مركة الفاصولولية وسويتله زلاطة وخضرة ووديتله غداه وحطيته كباله.
كالي: الله لا يصغرج ابويه.
كعد يسولف وياهم شوية وطلب مني السويج انطيته اله.
حجه احمد: حجي ولو تدخل بس السيارة هاي مو مال عمر غفران.
التفتله: ليش.
– جبيرة عليها وتجيبلها عين.
دك على جتفه وكاله: اختك شاطرة وبالف زلمة لا تخاف عليها.
طلع ودعوه ورجع يهز ايده يكول: بالف زلمة والله بمطي ما اسرحج.
حجه علي: لو ع السيارة زين لك ذالتني حاسبتني اشتغل سايق عدها والقران ذاك اليوم لو ما الحجي جان لزمتها خبزتها خبز.
حجت امي: خير جا هم نزل وهم اندبچ ع السطح شمالك؟
ضل يسولفلها ومطلعني اني كلش اني ما احب اتجادل واحجي وياه لان ميحترم.
تركتهم ورحت تمددت بفراش امي وغفيت.
امي ما كعدتني لحد ما اجت هديل اختي قبل المغرب وبعدين اسيل ونورة والتمينا جهال وهوسة وكلنا ملتمين بس هيفاء مكشرة وضايجة من عدنا لان احمد اجل الشيلة.
بقينا كبنات نسولف بيناتنا كلشي يصير ويانا ابيت عيالنا.
وسولفتلهن ع الجامعة وع الحادث والضرب.
سيارتي امي حذرتني ارجع اسوق سيارة ايوب خاف تجيبلي مشاكل.
كتلها: اريد اشتري سيارة شكد عندج تجمليني.
حجت اسيل اختي: يا سيارة غفران دكعدي حطي رجليج بالكاع هسه مو زين رضالج تخلصين جامعة.
– وشدخل هاي بهاي اني اريد سيارة اروح وارجع بيها احسن من دوخة الكراوي والتكاسي.
– دكعدي يمعودة تريد شغل وتريد سيارة وتريد جامعة.
حجت امي: ووين العيب لو رادت شنهي حرام لو ما يصير.
– رجلها زين وياها خل تكعد وتسكت روحي جامعة وتعاي واسكتينوره: كلام اسيل صحيح غفران انت جاي تتفرعنين حتى علي جاي يشكي منج.
– يحقله يشكي!؟ وهو منو طلب منه يجي يعرض خدماته لايوب بس حتى يكعده من الشغل!؟ كافي ذلني وغلط عليه كدام عيالينوره: غير اخوج ويريدلج الزين.
– هاي شبيج يا زين ايوب وكتها صار عصبي وطردني ويكلي ولي ويجي هو يغلط ويهين وتريديني اعديها وياه كأنما ما صاير شي!
هديل: لا حقج حبيبتي خل يولي.
اسيل: لا هديل لا تقويها انت همين علي منو غير اخوها.
– اخوية خل يحترمني واحطه على راسي.
– عيالج ما محترميج وحاطتهم على راسج توصل لاخوج تلزمج الكرامة.
استغربت ردة فعل خواتي.
حجت هديل: يعني راح تتركين الشغل.
– لا صدك يوم احتمال هذا الأحد نسافر اني وايوب للبنان عندي دورة هناك.
حجت نوره: وين يكدر يسافر ايوب مو رجلة.
– هالدورة مهمة تفيدني وخطية هو كال اني اخذج.
اسيل: والله راح يهج منج ومن طلباتج حيل جاي تتكبرين جامعة وسيارة وشغل و سفر دكعدي رجال مريض اكعدي هسه المفروض والله حتى جامعة ما تروحين تكابلي وتكعدين.
– ممقصرة وياه باي شي احضرله كلشي قبل لا اروح وهو راضي بكلشي اسوي وبعدين على منو جاي اتكبر وين الغلط لو ردت اشتري سيارة لو ردت اشتغل وين التكبر وعلى منو متكبرة!
امي: كافي يمه سدن هالموضوع.
هديل: ديلا هسه عوفن هالمواضيع خل نفض العشارجعت اسيل حجت: تكبرج بطموحج رجال زين وياج وما مقصر بمصرفج اكعدي شنو شغل وشنو والله اريد اشتري سيارة.
صفنت بيها: اكتبيلي ضمان ايوب لبعد سنة راح يبقى زين مراح يتغير. واذا تغير شنو الممكن يصير بعدها!؟ دفعلي قسط الجامعة هاي السنة لو تغير وكال اني ما ادفع السنة الجاي لو شوف شصار ارجع من الصفر. صح زين بس يبقى رجال وديتأثر بكلام امه السوم منعني من شغل باجر تكثر قيوده.
– اي غير رجلج.
– على عيني وعلى راسي اني ما ممكن اكسر كلامه لو اطلع عن طوعه بس لا بأس بالمحاولة ما طول دا اشوف بيه مجال يقبل ممكن اشتغل مراح استسلم وراح ابقى ازن واقنع لحد ما يقبل.
– اي واشتغلتي وشيصير بعدين.
– اقلها اضمن نفسي. اني اللي صار مو هين عليه لما اخواني جبروني وبطلوني وكسروني لمصلحتهم. ايام الضعف العشتها بين اديهم ذيج الايام ما اريد ارجعلها وما اريد اعيش بشخصية اللي لا حول ولا قوة الها. الشارع يقوي والشغل يعلم والفلوس ما تخليج محتاج لأي بشر واني هذا طموحي. ما اريد اكون محتاجة لأحد.
نوره: والله اشوف طموحج هذا راح يوكعج الصراحة.
– وما توفيقي الا بالله. ربي هو اللي حطلي ايوب بطريقي واصراري هو اللي حطني على طريق طموحي. اني لو مستسلمة للأمر الواقع واقتنعت اخواني بطلوني ويوم اللي كالي ماكو جامعة وممنوع وساكتة وراضية وما لاحة مجان قبل بس اني ابقى احاول وياه لكلشي يخصني لحد ما يقبل واطلع واسوي اللي اريده برضاه. برأي اني مني الأصرار ومن الله التوفيق.
امي: الله يسهل طريقج ويهدي رجلج ويضل ساندج بجاه هو الحسينابتسمتلها: ما طول دعواتج ويايا اني بأمان.
ضحكت: يم غير سباح كلبي شلون ما ادعيلج.
كمت فزيت يمها وحضنتها وضليت اضحك واعيب على خواتي وبقينا نضحك.
كملنا اكل وسوالف ولليل ردنا نفرش ردت اصعد شفت امي لحكتني.
حجت: لا تضوجين من خواتج يمه ولا تحجين كلشي يخصج رجلج كدامهن.
– محاجية شي خصوصي بس حياتي العادية.
– ادري ييمه مرات حتى الاخو المن امج وابوج يتنغص من يشوفج تكبرين.
– خواتي هم يعني ما يتمنولي الخير بحجيهم حسيتهم متضايقين كانما يريدون بس يكعدوني من كلشي.
– لا هم يفرحولج ويحبوج بس انت وياهن يمه نفس الواقع بيت وعيال ورجال من تطلعين عنهن وتسوين الامور اللي هن يتمنن يسونها وما يكدرن راح يتضايقن. مو منج من واقعهن من يشوفن انت مثل واقعهن بس ما استسلمتي قنعتي يدخلج جامعة وقنعتي يركبج سيارة وقنعتي شغل وهو ساندج ورجولتهن مو سند. الناس ييمه تحب تشوف اللي يعاني وتشكي حاله وتدعيله بس تكره تشوف اليعلى ويكبر وهم يبقون على وضعهم ما يتغيرون.
– بس هاي غيرة يعني معقولة خواتي يغارن مني بالعكس احنا كلش نحب بعض.
– الغيرة ييمه موجود بكلب كل انسان اكو اللي اتحفزه وتخليه يغير واقعه ويصير براسه خير واكو اللي يهبط بسها الناس ويحاول يقلل من اللي يسووه لان هو ما يكدر يسوي اللي انت جاي تسوي.
اسمعيها نصيحة من امج ييمه.
الله من بعد شوط عذاب فتحلج ابوابه واني اعرف ميسرلج امرج وواكفلج طول ما انت برايته وناخيته وحاطة امورج بيده والحاط اموره بيد ربه ربحان بس يمه لا تحجين بتوفيقج كدام احد حتى كدام خواتج.
تعاي بتكسي ابد لا تجين بسيارة ما طول هنا ما عدهن سيارات واشكي مثل ما هن حالهن بالضيم انت هم اشكي عيالج اشكي عصبية رجلج اشكي مساوى الجامعة وكأنما انت ما مرتاحة ولو بدج بس تبطلين. ترا عين الاخو امضى من العدو تصيب وتأذي يغفران يمه.
– ان شاءالله يمه.
– واسمعي اكلج لو صارت سفرة لينان لا تحجين روحي وتعاي بلا ما تعلمين احد.
– يعني حتى خواتي ما اكولهم!؟
– حتى خواتج. مشغولة وما رديت. عندي جامعة وعيال وما الحك ارد. شني كاعدات ابيتج لو يدرن عنج لا تفكين عين عليج. عين بنادم تكتل ييمه روحي وتعاي بلا ما يدري احد.
واني عندي ٥ ملايين يمتى ما اتعازيتيهن كدامج اخذيهن اني افرح ييمه من اشوفج تكبرين واحس ربي استجاب كل دعواتي وفرح كلبي بيج وما خلى اخوتج هالنذلان يكسرونج. راح اكلج يمكن ما تصدكيني والله. غير عدي اثنين ولد و٣ بنات غيرج بس ما ارتاح ييمه غير من انتجي عليج امنيتي من هالدنيا ييمه انت التصيريلي تجوه بهالزمان وما تخليني وحيدتي.
حجتها ودمعت حضنتها: ماما اني بروحي افديج والله لو اعرف اعوف الدنيا كلها واكابلج ما اعوفج ابد.
– الله يقويج ييمه ويزيد بخيرج اكثر واكثر بحق هو علي ابن ابي طالب.
باستني واجت هديل: ها شو لابد.
حجت امي: لا سويلفه هيج بيني وبينها.
هديل: اي خير ان شاءالله.
كاعد ديحجون دك تليفوني جابه زيد اخذته.
ايوب.
رديت عليه كال: ها شلونه الوضع؟
– زين متونسين انت شكو ماكو؟
– اخذت جوازي وجوازج وفيزتهم وحجزت الاحد بالليل سفرنا من مطار بغداد لبيروت.
– هم راح يسافرون الصبح.
– اي شلنا علاقة بيهم الدورة تبدي يوم الاثنين.
– ماشي اكولك كون خالتي حجت؟
– ما حجيت لامي بعدني.
ولا اكول دورة لغفران ولا هالامور وصفولي دكتور زين على رجلي ببيرون ورايح وماخذ مرتي تساعدني هناك وهذا الينكال غير كلام ما ينكال غفران.
– هاهية.
– ديلا ابويه شوكت ترجعين باجر.
– بكيفك وكت اللي تكدر تعالي.
– اخذي راحتج يمهم اشبعي من امج اني بالليل امرلج.
– ماشي. ااا بس ايوب.
– كولي.
– بس اليوم الصبح يعني شفتك نزلت من السيارة وما اعرف شنو حجيت.
– على شنو نزلت.
– انت تفهم المهم ياريت بعد مينعاد الموضوع.
سكت لثواني وحجه: ديلا. اخذي راحتج مع السلامة.
سد التليفون. تنهد.
وكعدت خواتي يحجون وواكفين ويصيحون.
صاحت هديل: ها غفورة شو ضجتي اكو شي.
– لا بس. نادية.
– شبيها.
– اليوم شفتها تقربت من سيارة ايوب وهو نزل وحجه وياها.
– شرادت منه؟
– ما اعرف.
اسيل: وهاي بعدها تفتر ورا رجلج شلون عرامة شلون صلافة رجال اتزوج واستقر ودودتها بعدها ما مستقرة.
– اني اللي ضوجني ليش نزل وليش رضى يحجي وياها!؟
حجت امي: اخذيها بالزين يمه وكولي رزلها ومشى.
– ما هو اذا رزلها يعني اهتملها! ايوب مجان يرد عليها ولا يوكفلها ابدهديل: لا تفكرين زايد يمعودة ختولينوره: وليش ما سالتي شعندك نزلت.
– اني ما احب احجي بموضوعها وياه اني اريده ينساها وينسى طاريها بس ما ادري شلون طلعت مني كتله التصوف هذا ما اتمنى ينعاد مجاوبني سلم وسد الخط بوجهي!
حجت امي: الرياجيل ما يحبون احد يتحكم بيهم لو يكللهم شتسوون ماطوله مبتعد منها اسكتي يمه ولا تحجين خلي الزلمة ناسيها.
بقيت اسمع لنصايح امي وساكتة.
نار غيرة تفور بكلبي بس عقلي يكلي اسكتي وعدي الموضوع.
ثاني يوم للعصر خواتي كلهن راحن اني سويت حملة على غرفة امي نظفتها كلها وعزلت بوفياتها ورتبت كلشي.
لحد ما اجا ايوب سلمنا على اهلي وصعدت وياه.
حجه: متعشية؟
-لا والله التهيت انظف غرفة امي ونسيت اكل.
-جوعانة كلش لو نلحك نروح نجيب نبأ ونجي.
-راح تجيبها صدك؟
-اي والله خابرت ابوها وجنه ما صدك كال اخذها.
-ما يريدها عيني سودة عليه تلكاها كوة تحملت هاي الكم شهر البعدت بيهن عن امها.
– بعد شسوي ما فاد الحبس و العقاب خلي نجرب الثواب والمجال على كولتج ننطيها فرصة بلكت الله تتعدل.
– الله يحفظك الهم واليه اهم شي.
يضحك وكرص خدي: ويحفظج ابويه.
– جاي تكدر تسوق لو صعب.
– على رجلي اليمنى اليسرى ما جاي اضغط عليها بس جاي تأذيني وكل ما جالها دا تصل. بس لا ابقى اعرج طول عمري من وراها.
– لا اسم الله تطيب ، على كولتك رايح للبنان كشف صدك خلي نكشف هناك بلكي اكو دكاترة احسن.
– الله كريم.
مشينا واني افكر. دا اثر بايوب اكثر من اي شخص ثانيدا اكدر اقنعه بامور مستحيل يقنع من احد يسويها. شكد حجوا وياه بسالفة نبأ قفل صارله فوك الشهرين مدري ٣. وهو رافض يجيبها وبمجرد ما حجيت سمعلي ونفذ. الحمدلله رب العالمين ياربي اكدر اقنعه بموضوع الشغل وابقى اشتغل.
وصلنا للفرع مال بيت اهل يوسف خابر ايوب.
طلع يوسف شايل جنطة بته ونبأ طويلة وعود لابسة حجاب وتطفر وتصيح: هلااااا خالووووووو.
والحجاب طاير طاير. ضحكت على منظرها ونزل ايوب استقبلها وباسها براسها.
واني نزلت اجت سلمت عليه وكلت الها: بس حطي الحجاب عدل شهرتينا انت منو طالب منج تلبسين حجاب.
ضحكت وصعدت ورا سديت الباب وراها. وهي خبصتنا خبص بالسوالف كل سوالف بيت جدها حجتلنياهن.
قاطعها ايوب كاللها: خالو جا انت على كيفج ذبيتي السوالف ذب ضميلج سالفة سالفتين للبيت خوما نضل نصفن هناك.
– لا خالو اعيدهن لامي وبيبي.
– رايتك بيضة يربي يا خالي وانت تحجيهن صرعتينا انوب نسمع الأعادة.
– اييي خالو غير مشتاقتلكم.
حجيت: دعوفها البنية فرحانة احجي يعمري احجي اني اسمعجه.
نوب كلت الها اني اسمعج لو استرسلت بالزايد.
صف بينا يم مطعم وجبات سريعة نزل جابلنا لفات همبركر ولخواته هم. وشغل السيارة واحنا ناكل.
وصلنا البيت ونزلنا اني وياها.
وهي راحت تركض وتصيح: بيبييييييييييييي ماما وين.
دخلت للاستقبال كامتلها خالتي فزت: يا ولج منو جابج.
ركضت نجلاء طبت فتحت اديها تحضنها وهي تكلهم: خالو ومرته جابوني.
حضنتها نجلاء ومدمعت عيونها وهي تحضن بيها.
طبت سرى هم حضنتها كلهم فرحوا بيها.
دخل ايوب راحت نجلاء باست راسه وشكرته: مشكور والله فرحت كلبي الله يحفظك ان شاءالله.
– الله يخليج ابويه بس اكعدي نحجي.
غفران انت حضريلي هدومي يابه حتى اسبح.
عرفته كاعد يمشيني حتى يحجي وياهم.
طلعت ووكفت يم الدرج وهو كاللها: اسمعي نجلاء خوية وهاي امي شاهدة وابوي وان جان عاجز بس هم يشهد من مكانه والله وسماه يا خوية ما اكرهج وما بودي اذيج ولا اذي بتج كل الرايدة اني نعيش بدون مشاكل.
مرتي انا متزوجتها لراحتي لا لخدمة البيت ولا حتى لخدمتي انا رجال كبرت عمي حتى شيبت رايد استقر تصير عدي عائلة اطفال ما جايبها حتى كلام مرتك ومرتك. واجبها تنظف وياكم وتغسل حالها حال كل واحد بهذا البيت بس مشاكل وتفرقة ودسس والشغل براسها وهي تشكي وامي تحجي اني مالي حيلها. ثقي بالله العظيم اني جنت ناوي ما اجيبها وعازم على رجعتج لبيت رجلج وهي الرفضت كالت حرام عليك مرة ما تريد ترجع وهذا بيت ابوها مو من حقك تطلعها من بيت ابوها وتخذلها. رجعلها بتها وانطيها فرصة ثانية كل انسان يغلط. رغم غلطج وياها وهي كعدت التبررلي غلطج حتى ما اعاقبج. واللله خوية هي تحبكم والله شاهد ما مرة حرضتني عليكم يوم الطكت روحي وردت اهج منكم ما رضت وكالتلي الما بيه خير لاهله مابيه خير للناس واني ما ارضى تترك اهلك وابوك عاجز حتى تكابلني اني كل الاريده يحسبوني مثل اختهم ويعاملوني بما يرضي الله. تفتحين صفحة وياها خوية لو تضل المشاكل تجر وتعر!؟
حجت نجلاء: ما عندي شي وياها هي هم مثل اختي.
– حجي السان خوية لو اشوفه واقع؟
– لا ان شاء الله واقع.
– الحمدلله اني هذا الاريده البيت بيت ابوج خوية وهاي بنيتج اعدلي نفسج واصلحيها وعيشي تكولين خوية اريد رجل خلي البنية ترجع لابوها ومن عين باجر ازوجج.
حجت خالتي: بره تهد ضناها على مود رجال شلها بيه.
سكتت نجلاء وهو حجه: بعد هي بكيفها وان شاء الله باقرب وقت بس الكالج شغل يناسبج راح اشغلج بيه بس هاي كدام امي توعديني نجلاء ما تسودين وجهي ومشاكل ماكو؟
نجلاء: لا والله وداعت ابويه واذا تلكالي شغل خو بعد فضلك فوك راسي ما انسالكياه طول عمري.
– خادم اني بس خل ارجع من لبنان بخير وسلامة وتأمريني امر اخابرلج واشوفلج شغل يناسبج بس كل الاريدج تريحيني خوية من المشاكل مفهوم.
– صار.
حجت امه: جا لبنان شنو راح تسافر.
– يمه رجلي ما جاي انام الليل من وراها حيل اذتني.
– سودة بوجهي يا يمه الوجع بيه ولا بيك.
– لا اسم الله عليج وصفولي دكتور زين بلبنان وهالحجزت ع الاحد وراح اخذ غفران هناك وياي حتى تساعدني.
– لو ما ابوك جا اني رحت وياك بس ابوك منا ما اكدر اهده.
– عساج سالمة يالغالية ديلا هاجن هذا عشاجن جبتلجن همبركر وبيبسي واني خلي اصعد انام. ياله تصبحون على خير.
وانت من اهله.
عافهم وطلع. شافني واكفة يم الدرج سد الباب ورا و اجا: ام راس جا مو كتلج اصعدي.
– الفضول قاتل.
ابتسمت.
ضحك وكام يصعد.
صعدته صعبة يلزم بالعكازة وبالدرج ويطفر على رجل وحدة.
اني وكفت وراه لحد ما صعد.
ثاني يوم داومت صباحي حضرت ٣ محاضرات ورحت قدمت اجازة لسفر ويا زوجي لإن جريح حرب. وانطوني ١٠ ايام اجازة. اخذتها ورجعت.
ثاني يوم كعدت حضرت ملابسي وملابس ايوب بجنطة سفر وحدة.
كال: خاف ما تكفينا بس هاي الجنطة.
– ليش.
– غراضج وغراضي وين تكفي.
– اي هم حقك خاصة الميكب مالي لازمله جنطة الوحدة.
ضحك وهو يكلي: واني من يوم شفتج وشفتيني غير هالحمرة السحرية مال امي بشبابها ما تحطين.
ضحكت بصوت عالي: ما اسمحلك تتجاوز على الميكب مالتي.
– حلوة بلا مكياج ابويه اصلا الله يعرفني واطاني وحدة مثلج لو انت مثل سرى لو باقي البنات تحبين تزورقين بوجهج وحق هو علي الباب ما اخليج اتشوفي بس غير الله يحبج مدري يحبني وخلاج هيج.
– لا تدوخني يمعود خليني اختار الاوتفت مالتي على راحتي.
ضل يضحك.
طلعت بنطرونين و٣ قمصان و٤ ربطات وحذاء كعب ناصي وحدة وباتة. صفطتهن ورجعت حطيت ملابسه.
سلمنا على اهله وبلال وعلي وصلونا لحد المطار.
اني اسحب بالجنطة وهو على عكازته يمشي.
انتظرنا ساعتين لحد ما صعدنا الطيارة. اني راكبة طيارة من قبل ويا امي لايران مو غريبة بس هالمرة اريد راسي يرتاح. بطني تهدا. خلصتها بالحمام اتقيىء رغم بطني فارغة مماكلة شي ثكيل عصارة بطني كلها ذبيتها وبعدني روحي تطلع اريد اتقيئ وما يطلع ويايا شي.
رجع اكعد شوية. وارجع.
الوقت يمكن يطلع ساعة اقل بس روحي طلعت بالساعة.
اخذت جاي وشربت بس هم رجعت اتقيئه لحد ما وصلنا هناك.
جان الجو ببيروت يختلف عن بغداد. بغداد بردها يمشي بفانيلة وبلوزة. بيروت ثلج تصل بالعظم.
بالموت لما وصلنا للفندق الحاجزين بيه ويا الافراد اللي موجودين بالدورة.
ذبيت روحي مثل الميت نمت ما دريت بروحي.
ثاني يوم كعدت طلعت ويا الكروب الخاص بالدورة.
وايوب راح التقى ويا ناس يعرفون ابوه من جان يجاهد بسوريا.
اني اخذت دورة ٣ ساعات يوميا. ع الحاسوب تعليم رصد وبحث مواقع واستكشاف. ورجعت للفندق.
طلبت اكل اكلت بس ما اشتهيت اكلمدري شصارلي من سافرت نفسيتي كلها كلبت.
عود كلت الله راح اشوف لبنان وافتره واتونست.
الي من كد ما لعبانة نفسي ودايخة يا دوب اكمل الدورة وارجع انام تكول بالعراق عمري ما شفت النوم.
بقيت كم يوم هذا الروتيناكعد اتقيىء لحد ما امل واروح بالبلكون بالبرد ارتاح شوية وارجع ابدل واروح للدورة.
صارولي هواي صديقات ومعارف بالدورة كل البنات الويايا نفس النمط مالتي عباية وعقيدة مشابهة.
الضيافة يجيبولنا مناقيش وجاي. لو كيك. لو كهوة كل شوية ضيافة شكل.
من بعدها ايوب كال صديق لبناني بالمقاومة عازمني اني وياج عنده بالبيتبدلت اني وياه ورحنالهم زيارة. الرجال اسمه محمد وزوجته زينب واطفاله ٣ حسن وحسين وفاطمة لبنانيين بس هلكد محبوبين اثار الدنيا تلتمسها من اول ما تحط رجلك بعتبة دارهم سيف الإمام علي بلوحة كبال عيني.
دخلونا للصالة وزوجته بالعباية سلمت على ايوي واجت بوستنيهلكد حلوة وترفة وهم ولا قطرة مكياج بس حلوة حيل واطفالها تكول لعبات على جمالهم ونظافتهم.
رغم لبنانين ولهجتهم مختلفة عنه بس هلكد تونسنا يمهم وضحكنا ووعدونا لما يجون للعراق بالاربعينية راح يجونا للبيتنا نستضيفهم.
كمنا حتى نطلع دنكت البس حذائي.
ورفعت راسي وكمت بسرعة ما احس الا الدنيا افترت بيه وعيوني صارن سواد وتوازني اختل.
لزمت بعكازة ايوب بدون ما ادري ووكعت.
راد يوكع هو. الرجال لزم ايوب واني وكعت بالكاع.
كلهم تراكضولي. احس عليهم بس احس اكو طنة باذاني كاعد يرجع الشعور شوية شوية.
فتحت عيني هم ديذبون مي على وجهي ويضربون على خدي خفيف حتى اصحى.
حاولت اكعد بس بعده توازني ما مضبوط احس الكاع من احط ايدي مثل التغوص او تتحرك.
واسمع ايوب يكللهم: من لما احينا للبنان ولهسه هي مدري شبيها ابد ما صحت تغيير الحو هنا ما ناسبها.
وكفوني على حيلي واخذوني لمستشفى.
اخذولي فحص ضغط. ضغطي زين ما بيه.
شيسوولي تحليل دم. وكعدنا اني وايوب وصديقه اللبناني.
شوية وطلعت الممرضة صاحت: غفران عصام.
وكف ايوب كالتله: المدام زوجتك.
كاللها: نعم زوجتي.
اخذ منها التحليل وهي تكوله: مبروك يا استاز المدام حاملايوب رفع حواجبه بفرحه وكاللها: صدك. الله يبارك بيج.
كامله صديقه وهو يكله: شكلا لبنان خير اعليك يا رفيئي وهي ربنا رزئك على وشا.
سلم عليه واجاني اني مبتسمة.
باس راسي وكال: مبروك والله يتمملنا على خير.
-ان شاء الله.
رجعنا فرحانين للفندق وايوب طاير من الفرحة بالحمل ويكولاذا ولد اسمي علي واذا بنية زهراء.
-خلي ربنا يتمم خلقته ويجي سالم ولد بنية وشتسمي سمي.
-الف الحمدلله والشكر الله عوضنانمنا الليل متحاضنين وفرحانين بالحمل.
ثاني يوم صديقه محمد اخذ ايوب على حكيم شاطر على كولته على مود رجل ايوب. واني رحت للدورة كملتها ورجعتله.
كال: الدكتور ما بشرني بخير يكلي رجلك يحتاجلها عملية ثانية.
– لا والله.
– اي والله والا يكلي تبقى اعرج طول عمرك.
– اسم الله ربي ايوب لعد سويها.
– من كل عقلج عل الالم الشفته بالعملية واعيدها لا والله لو اموت اني ما احب جو العمليات والمستشفيات اتخبل منها.
– وتضل هيج.
– ربج موجود يجي الاربعين واروح لابو عبدالله مشي واطيب وربج ما عليها شي.
– والنعم بالله بس لازم طبيب ايوب.
– هو طبيبي يمعودة خليها على اللهاخر يوم قبل رجعتنا لبغداد. جان اكو مهرجان بلبنان قدموا لايوب دعوة لحضور هذا المهرجان لما عرفوا بيه قائد بالحشد وجريح. حضرنا المهرجان اني وياه ودعوه للستيج بأسم المجاهد العراقي الحاج ابو عرب.
ساعدوه وهو يصعد للاستيج ولدقايق شرح اللي صار وياه من استشهاد اصدقائه وجرح والده ومعاناته بتحرير ارض العراق من فلول د١عش والسيطرة على اراضيهمحيوه ورحبوا بيه وانطوه تكريم بأسم زعيم المقاومة اللبنانيةوكتاب شكر لجهوده في حفظ المقدسات الإسلامية في العراق.
ومن بعيد وجهولي الشكر لمساندتي وصبري على زوجي في الجهادوصاروا يقصون قصص الايثار والتضحية من رجال و شهداء العراق وتضحيتهم في سبيل وطنهم وصاروا ياخذونا كقصة مثالية للوقوف بوجه اسرائيل وردعها عن الاقتراب للبنان وشعبه.
رجعنا للعراق. وايوب من الباب صاح وبشر امه بالحمل مالتي. طارت من الفرح من درت بيه حامل وتصيح: هيج ربي واسوف جهال ايوب ينرادلي بخت.
من رجعت من الدورة حاولت اقنع ايوب ما يبطلني وانو هالشغل راح يفتحلي ابواب هواي بالحياة بس قفل وما قبل اصلا ما رضى افتح الموضوع وكال.
– اكتفي بجامعتج وانت حامل لا تضغطين على نفسجانقهرت حيل بنفسي اشتغل واعتمد على نفسي وما ابقى بحاجة احد بس ايوب رفض تماما وما اكدر اخالفه واذا عاندت ايوب راس يابس اليعاند وياه يكوم يطغى فكستت اقلها كاسبته.
رجعت داومت بالكلية اول ما دخلت الكلية اللي اسمه شاري جان واكف هو وصديقه كدام باب الدخول للجامعة.
لما شافني ابتسم ورفع ايده سلم. اتحاهلته ومشيت للنادي اخذت كلاص كهوة ورحت لمحاضرتيكعدت على اول مدرج وحطيت التليفون مالتي والكهوة وكعدت اتصفح لحد ما يجي الاستاذ.
ويا ما دخل الاستاذ دخل ساري وياه. استغربت هو مو بقسمنا ولا مرحلة اولى شعنده!
اتجاهلت ودرت وجهي واني حاطة جنطتي ع الكرسي اليميهيج عادتي تجي بنية اشيل جنطتي وارحب بيها واذا ولد اكوله منتظره صديقيتشال جنطتي وكال: العفو بس اكعد.
حجيت: بس هذا المكان محجوز.
– اي مو مشكلة القاعة فارغة ويكدر يكعد بغير مكان.
حجه الأستاذ: هدوء رجائا وخفض ضوا القاعة ا وشغل الحاسبة ع الشاشة وبدا يشرحلنا.
اتوترت وهو كاعد ولعبت نفسيينتجي ع الكرسي هيج حتى يطخ عباتيانتجيت على يمنتي وبقيت حاطة ايدي على خدي علمود ابتعد من عنده وما انطخ بيه.
همس: اذا تصعبيها اني احب الصعب.