الفصل 11 | من 13 فصل

رواية سر البيت القديم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
23
كلمة
1,490
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

أنس: أتأكد بس يا ليلى إنها حامل ومش بتعمل كده عشان تغيظك وتوقع بينا وهتشوفى هتصرف إزاى. ليلى: وهتعرف إزاى؟ أنس: هاخدها لدكتور النهارده بالليل وأعرف. ليلى: وأنا هكلمك بليل وأشوفك عملت إيه. وخد ابقى امسك اشرب القهوة دي، شكلك مرهق. أنس: بقى يجيلى صداع غريب بتنميل كده مش عارف سببه. ليلى: إرهاق، أنا أحياناً بيحصلي كده من كتر التفكير، حاول ماتشغلش بالك بس والصداع هيروح.

أنس: عندك حق يا حبيبتي، أنا الأسبوعين دول حياتي كلها اتقلبت فيهم والبركة فيكي. ليلى: آمال لما تمسك بدالي هنا بعد ما نتجوز هتعمل إيه؟ أنس: مسك إيديها وباسها، أنا مش عايز غيرك يا ليلى، ولو على وجودي بدالك في الشركة هنا فده عشان أريحك. ليلى: مش عايزة أسمع أي وعود غير لما أشوف هتعمل إيه. أنس: حاضر يا حبيبتي، أي حاجة تؤمري بيها أنا هنفذهالك فوراً. خرجت ليلى من عند أنس وقابلت جميلة في وشها. جميلة: إزيك يا ليلى، عاملة إيه؟

ليلى: أستاذة ليلى يا مدام جميلة، أتمنى مانشلش الألقاب. جميلة: بتعرفي تستغلي الأوضاع إنتي يا هه يا أستاذة ليلى. ليلى: بحب أتعلم من اللي حواليا يا مدام، وطالما أنا اتعاملت معاكي يبقى مافيش مانع لما أتعلم منك. جميلة بنرفزة: قصدك إيه؟ ليلى: قصدي طلوعك ونزولك كل شوية من مكتب أدهم بحجة شكل ده نسميه إيه؟ جميلة: ممكن أقول لك برجع حاجة ملكي. ليلى بضحك: مش يمكن بقى ملك غيرك وإنتي اللي مش دريانة. جميلة بعصبية: قصدك إيه؟

ليلى: ولا حاجة. وشاورتلها باديها باي 👋. اتعصبت جميلة من كلام ليلى وقررت تروح لأدهم مكتبه تسأله. دخلت جميلة المكتب بتهور ودون استئذان. أدهم: إيه ده، في إيه، إزاي تدخلي كده بدون استئذان؟ جميلة: أدهم، هو إنت ارتبطت؟ أدهم: إنتي بتقولي إيه؟ جميلة: قولي الحقيقة يا أدهم، إنت ارتبطت فعلاً بليلى؟ أدهم: إنتي جبتي الكلام ده منين؟ جميلة: منها. أدهم: ارتبط ولا مارتبطتش، يهمك في إيه؟

جميلة: أدهم، إنت عارف إني لسه بحبك، وأكيد عارف إني جايه اشتغل هنا بالذات عشان أبقى قريبة منك ونرجع لبعض. أرجوك ماتعملش فيا كده، أنا موافقة أرجع تاني على ذمتك وأخلفلك بدل العيل ١٠ وأقعد في البيت كمان وما اشتغلش، بس بلاش تعمل فيا كده. أدهم: عدى الوقت على الكلام ده يا جميلة. جميلة: لأ، ما عدّاش الوقت، أنا أهو مافيش في قلبي غيرك وإنت لسه مارتبطتش، يبقى نرجع سوا. أدهم: ومين قالك إني مارتبطتش؟

جميلة: لو كنت ارتبطت مكنتش استغربت أول ما سألتك على الكلام اللي ليلى قالتهولي، كنت جاوبت على طول. أدهم: مش يمكن أكون استغربت، إنتي عرفتي منين؟ جميلة: أدهم، أنا بحبك الأول، وأنا واثقة إن أكيد في حاجة جواك لسه من ناحيتي. أدهم: اللي كسرتيه صعب يتصلح يا جميلة، صعب أوي. جميلة: اديني فرصة، بس فرصة، أنا هقدر أصلح كل حاجة. وقربت جميلة من أدهم وحضنته وحاولت تبوسه، لكن دخلت ليلى فبعد أدهم عن جميلة. أدهم: اتفضلي يا ليلى، ادخلي.

ليلى: عن إذنكم، الظاهر إني جيت في وقت مش مناسب، ولسه هامشي. جميلة بصتلها بشماتة: كلك نظر. أدهم: استني يا ليلى، قولت، واتفضلي يا جميلة على مكتبك. جميلة: تمام يا حبيبي، أنا كده كده كنت ماشية عشان عندي شغل كتير محتاجة أخلصه. وسابتهم وخرجت وهي بتبص لليلى بشماتة. أدهم: ليلى، اللي شوفتيه ده.

ليلى: مش محتاج تبررلي حاجة، إنت من أول ما جميلة جت وإنت رافض تحكي أي حاجة واتهربت مني، فحين إني حكيتلك على أنس واللي عمله مع أختي، وبعد اللي شوفته دلوقتي واضح إنكم رجعتوا. أدهم: لا طبعاً مارجعناش لبعض، ممكن تقعدي ونتكلم طيب.

أنا معرفش إنتي قولتي لها إيه بره، لقيتها جايه وبتسألني إذا كنا ارتبطنا أنا وإنتي ولا لأ، طبعاً أنا مش فاهم هي بتتكلم عن إيه أو إنتي قولتي لها إيه، لكن لقيتها بتقولي إنها جايه هنا عشاني وإنها عايزاني اديها فرصة تانية وهتعمل أي حاجة أنا عايزها، وبعد كده حضنتني ولقيتك إنتي دخلتي بعدها، حتى مالحقتش أبعدها. ليلى: واضح إنها عملت حاجة كبيرة أوي.

أدهم: هحكيلك يا ليلى، جميلة بنت خالتي وكنت بحبها، بابا كان معترض على جوازي منها، لكن أنا كنت بحبها وصممت عليها، وهو في النهاية رضخ لطلبي واتجوزنا أنا وهي، بس هي كانت أنانية، عايزة طول الوقت تاخد كل حاجة وماتديش أي حاجة، الأول كنت بعدلها وبقول أنا كده كده مش محتاج منها حاجة، لكن بعد كده هي حملت وأنا وبابا كنا مبسوطين وبنفكر هنسميه إيه لو ولد وهنسميها إيه لو بنت، ورغم فرحتنا دي هي راحت نزلته، وكان سهل عليها عشان كانت لسه في الأول، طبعاً مقالتليش، أنا اللي شفت الورقة الشغالة جبتهالي عشان كانت نسيانها في جيب الجاكت، ولما الشغالة لقتها افتكرتها حاجة مهمة وأدتهاني، عارفة حسيت بإيه وقتها؟

حسيت بالغدر والخيانه، أنا كنت مأمن ليها وبديها كل حاجة وهي بمنتهى البساطة رافضة تعمل أي حاجة حتى لو الحاجة دي من حقي. ليلى: وإنت عملت إيه؟ أدهم: رحت طلقتها غيابي وسبت البيت لحد ما مشيت منه، واديتها كل حقوقها، لكن من جوايا حاجة انكسرت وصعب تتصلح تاني. ليلى: طيب ليه ما حاولت ترتبط بحد تاني لو إنت خلاص بطلت تحبها؟ أدهم: حاولت ودخلت في علاقات، ماتفهميش غلط، علاقات سطحية، لكن لقيتهم كلهم شبه جميلة كده، فقلت خلاص مش هتجوز.

ليلى: في جواك مشاعر ليها؟ أدهم: لأ، عشان مشاعري بدأت تتحرك ناحية حد تاني. ليلى بصتله وضيقت عنيها. راح مقرب منها ومسك إيديها. أدهم: إنتي يا ليلى اللي مشاعري اتحركت ناحيتك. ليلى حاولت تشد إيديها منه لكن هو مسكها أكتر. ليلى: أنا عارف إن في مشاعر من ناحيتك اتجاهي، أنا وإنتي كبار بالشكل الكافي اللي يخلينا نعرف مشاعرنا كويس. ليلى: بس أنا حالياً مش هقدر ارتبط بيك، أنا كل تفكيري مع أنس ونجوى وإني أخد حق ليل، وقربت أخد حقها.

أدهم: أنا معاكي يا ليلى في أي حاجة وهستناكي زي ما إنتي عايزة، بس عايز أتأكد من مشاعرك، عايز أسمعها منك. ليلى: أدهم، أنا كمان جوايا مشاعر ليك، مش هقدر أنكر ده. أدهم: أنا فاهم إنتي عايزة إيه يا ليلى، وصدقيني هساعدك ومش هتلاقي حد يكون سندك أكتر مني، إنتي وصلتي لإيه معاهم؟ ليلى: أنس ونجوى خلاص أدمنوا وزودوا الجرعات كمان، يعني خلاص أسبوع والحقيقة هتظهر لهم، وكمان نجوى بتقول إنها حامل. أدهم: وإنتي هتسيبيها عشان الحمل؟

ليلى: مش يمكن ده علامة على حق ليل إنها تسقط بنفس الطريقة، وأنس كمان اللي يعمل فيها كده. أدهم: وهو هيعمل فيها كده؟ ليلى: أه، وبعدها هواجههم بالحقيقة، بس آخر طلب هطلبه منك، ممكن؟ وهتكون دي الخطوة الأخيرة واخر حاجة. أدهم: اطلبي أي حاجة واعتبريها اتنفذت. ليلى: أنا عايزة .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...