. لم يقنع كلام سامر إلهام وأمها فردت عليه أمها قائلة : ولكن ياصهري هناك من رئاك وانت تخرج بصحبة إمراة اخرى وكانت تضع غجار على وجهها فهل كانت تلك زوجتك السرية صدم هذا كلام سامر وراح يقف مذهولا منه وقال : كنت بصحبة إمراة وكانت زوجتي يا جماعة اقسم لكم اني قد خرجت لوحدي ولم يكن معي أحد فمن أين أتيتم لي بقصة زوجة سرية هذه ؟ قالت
إلهام بعدما تذكرت شيء :الآن فهمت لما لم تقترب مني حتى الان وفهمت سبب تلك المنامات والكوابيس التي تراها في أحلامك للأسف يا سامر لم اتوقع منك كل هذالم يعجب سامر ما قالته إلهام فرد يقول : هل جننتي ام ماذا من اين اتيتم لي بهذه الخرافات التي تدعونها انت وامك ثم من اين جئتم لي بهذه القصة ومن اخبركم بأنه شاهدني بصحبة إمراة اخرىالتفت والدة
إلهام الى إبنتها وقالت : الهام اجلبي اغراضك ودعينا نذهبإستغرب سامر من كلام والدتها وقال ولكن يا خالتي لماذا تريدين ان تأخذي إلهام من بيتها وهي لا تزال عروسة ما الذي فعلت حتى تتخذو مني هذا الموقف دون أن أفهم ما الذي
يجري ردت عليه أمها قائلة : سأخذ ابنتي ياصهري حتى يخلو لك الجو مع زوجتك السابقة واتمنى ان تعجل بإجراءات الطلاق بسرعةأخذت والدة إلهام إبتها وخرجو من المنزل وتركوا سامر وحده هناك فلم يكن يتوقع ان تصل الأمور الى هذا النحو وتتعقد اكثر رغم انه لم يمضي على زواجهم سوى يومينجلس سامر يفكر كيف يفعل مع هذه المصيبة الجديدة ولما بدأت الامور تمشي معه على هذا النحو المعقد ثم ان كلامهم بوجود إمراة كانت تمشي معه هو آثار فضوله أكثرفرغم
انه كان متأكد بانه لم يكن يمشي معه احد في رواق المستشفى لكن الهام وامها قالوا عكس ذلك ويجب ان يتأكد بنفسه من مصدر المعلومةحمل مفاتحه وخرج متوجها مرة اخرى الى المستشفى التي كان فيها ولما دخل توجه مباشرة الى غرفة طبيب الذي كان يعالجه فوجده لا يزال جالس في مكتبه فدخل عليه قائلاً مرحبا يادكتور كيف حالك؟
نظر طبيب إلى سامر مستغرباً وقال : هذا انت لماذا عدت الى هنا مرة اخرى ؟ جلس سامر الى جانبه وقال : حصل في المنزل ظرف يستدعي عودتي الى هنا فأنا لم اتي الى العلاجفسأله طبيب قأئلا: ولما عدت وماهو هذا الظرف ؟ فأجابه سامر لحسن التطواني على الفور : لحقت بي زوجتي وامها الى المنزل وقالوا ان هناك من أخبرهم انني خرجت بصحبة امراة من المستشفى فى بينما انا كنت وحدياندهش طبيب من كلامه وقال : وهل كنت وحدك فعلاً ام ....
فرد سامر يقول مؤكداً : طبعا لوحدي يادكتور فأنا واثق من انني لم اخرج مع أحد وما حيرني اكثر هو إصرارهم على ذلك بل ان حماتي قد كبرت موضوع واتهمتني بأنني متزوج في السر فأجذت إبنتها وذهبت وهي تطلب مني أن أطلقها لهذا جئت اليك حتى تساعدني في هذا الامر أجابه طبيب بقوله : ولكن انا طبيب أعالج الناس ولست مصلح
إجتماعيخاطبه سامر في عجلة: اعرف ذلك ولكن اريد منك مساعدتي في تأكد من صحة اقوال ما تدعي زوجتي وامها بان هناك امراة كانت معي وبما انك انت مسؤول عن هذا القسم وتعرف قصتي مع ما حدث ليلة البارحة فلو سمحت اريد منك ان تراجع كاميرات تسجيل اثناء خروجي حتى نتأكد من صحة ما يقولونسكت الطبيب قليلا وراح يفكر في طلب
سامر ثم نهض من مكانه وقال: تعال إتبعني lehcen tetouaniأخذ طبيب سامر معه الى مكتب الامن الداخلي للمستشفى وراح يسترجع شريط تسجيل دخول وخروج الى ان وصل الى مقطع خروج سامر من مشفى فتوقف عنده وبقوا يشاهدون شريط خروج سامر..فاذا بالفعل يخرج ومعه إمراة تمشي الى جانبه وتضع يديها على كتفه فنظر الطبيب الى سامر وبقوا يتبادلون نظرات الاستغراب
في صمت فقال له الطبيب : من هذه المرأة التي كانت تمشي إلى جانبك وتضع يديها على كتفك حتى تسندك قال سامر وهو يرتجف من الخوف:صدقني لا اعلم من تكون وانا أؤكد لك أنني كنت لوحدي ولم يكن برفقتي احد راح الطبيب يتأمل في وجه سامر وقد تأكد له فعلا ماقاله عنه لزوجته فسامر ملبوس وهناك شبح لأمراة تتلبس به فأمسك بزر تكبير وراح يقرب كاميرا على وجهها اكثر واكثر ثم قال : هل تعرف من تكون هذه المراة ؟
قرب سامر بوجهه الى الشاشة وراح يدقق نظره ثم صاح بعدما عرف من تكون نعم انها هي نفس المراة التي جاءت عندي تلك ليلة اثناء نومي هنا في المستشفيفهم طبيب كل شيء وتيقن له صحة ما توصل اليه فقال : الان فهمت كل شيء فيا سامر هناك جنية تتصردك وتحاول ان تفرق بينك وبين زوجتك•
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!