عگدت حواجبي والكل صار يباوع لها وهو مصدوم. "يمه تحچين صدگ؟ من شوكت صرتي تحبينها؟ خزرته وكالت: "تبقى بنت ابني. چنت معصبة بذاك الوقت بس هسه كلشي تغير." مت بدون تفاهم. سحبت لازان من حضنها، لدرجة حسيت إيدها انقطعت، وكلت بعصبية: "لا تكولين بنت ابني. ابنچ نفسه اللي چان يريد يموتهه وهي بعدها ببطني. وهسه جايه تردين بنت ابنچ؟ ما عندكم بنت يمي. لازان بنتي، أني! "هدي جيلان. هذا بس حچي. منو يگدر ياخذها من حضنج؟
وهسه خلي نفهم، شنو المقصود من كلامچ يا أم بكر؟ كالت بهدوء: "كلامي ما بي شي. أني أريد بنت ابني. أني بيبيتها وأريد أشوفها وأشبع منها، هاي من ريحة ابني." حضنت لازان بقوة وكلت: "بنت ابنچ حلو. من شوكت بديتي تعترفين بيها؟ لازان راح يصير عمرها سنة وهسه يلا تذكرتي ريحة ابنچ. لازان عدها أب واحد، واللي هو شيت. إذا ما يعجبچ هذا الحچي، بعد بكيفچ. هاي بنتي ولو أموت ما أخليها تطلع من باب البيت. وشوف منو اللي يوكف بوجهچ." قامت من
مكانها وصارت تلعلع بصوتها: "صوتچ ما يعلى عليهه وبنت ابني آخذها وياي." وتقربت تريد تاخذها بس شيت وأكف كدامي وكال: "أني لهسه ساكت احترام إلچ بس لهنا وكاف." مرتضى لزم أمه من كتفها وكال: "تعذرنه شيت يمه. شنو هذا الحچي لخاطر ربچ." كالت أم بكر بصوت عالي: "وشبي حچيّي هسه صار ما يعجب؟ "إي لأن حچيچ مو منطقي. بأي حق جايه تاخذين بنت من أمها؟
أني وافقت تجين تشوفين لازان بس لأن ما رديت أحرمچ منها، بس على هالحچي بعد مستحيل تشوفيها مره ثانية." "وليش ما أشوفه؟ حچي عمتي صحيح ولازان لازم تجي ويانا لبيت أبوها." خزرها وكال: "انتي كلي خر* وانجبّي. محد عاتب عليچ تحچين." باقو يحچون وأني أخذت لازان للغرفة، خليتها عالجرباية وگعدت على عصابي. كلهم صارو يحبوها هسه تذكرو بنت ابنهم؟ وين جانو ليش؟ باوعت إلها چانت تباوعلي وساكتة. يمكن خافت من الصوت العالي.
أخذتها بحضني ونزلت دموعي بغصة. "ما عندي غيرها بهالدنيا. هي أول سبب وآخر سبب يخليني أكمّل حياتي. معقولة يجي يوم وما أشوفها كدامي؟ ما أسمع صوتها ولا ألعب وياها ولا... ما كملت شهگت بالبچي. حضنتها بقوة. أحس أريد أدخلها بين ضلوعي حتى محد يشوفها أو ياخذها. شوي وصار هدوء. انفتح الباب، ودخل شيت. عيونه صايره بكصته. خفت منه ودنكت راسي. مسحت دموعي وهو ذب نفس وكال:
"امسحي دموعچ لا تبچين. بعدها أمّه ما جابته اللي ياخذ بنتچ من حضنج. كل اللي صار من وراي لو مموافق تجي ما چان صار هيچه." هزيت راسي وگلت بغصة: "شيت خايفة يجي يوم و... "أشش. اسكتي. على گبري ما يجي هيچ يوم. يلا أمسحي دموعچ ولا كأنه صار شي. إنسي كلش." هزيت راسي ومسحت دموعي وهي صارت ترافس تريد تروح علي. ابتسم، وقرب، أخذها من حضني.
صارت عيني بعينه لحظة نسيت كلشي. ما ببالي غير عيونه. جانت مخططه بكحل. الي يشوفهن يكول هو مخططهن بس هذني عيونه من الله هيچ. "عيونچ تستاهل بس الفرح مو البچي جيلان." بقيت ساكتة لحظة وانتبهت على نفسي. وهو أخذ لازان وطلع من الغرفة. بقيت واكفة مكاني. دخلت الحمّام، غسلت وجهي ورجعت للصالة. مجان موجود غير خالتي كاعدة تحچي ويا شيت وهو مخلي لازان بحضنه ويسمع إلها. رحت، گعدت يمهم وكالت خالتي وهي تباوعلي:
"إذا ما تصدگني اسئل جيلان وشوف." باوعلي شيت بخزرة، وكال بحدّة: "صحيح حچي أمي." عگدت حواجبي وگلت: "يـا حچي؟ خالتي ردّت: "مو گلتِ خلي يتزوج وگلتي ما عندچ مشكلة وإن موافقة وما تعترضين." باوعت على شيت جان بعده يخزر بيه. حسيت روحي سِجينة، وغصّة بعَلومي. هزّيت راسي وگلت: "إي شيت. حچي خالتي صحيح. هيه تريد تشوف أطفالك وأني ما أگدر أكون زوجة إلك ولا أگدر أكون أم لأطفالك." عصب وكال بحدّة:
"انجبي وسكتي. زواج أني ما أزوّج. يمه لخاطر ربچ سِدّي الموضوع. كلبي مو ملكي ومجاي أگدر أتقبل موضوع الزواج. وإذا على الأطفال عسى ما أبقى بدون أطفال طول عمري. ما يهمني. فهميني لخاطر الكائنات." گالها وكام من مكانه، خلّى لازان بحضني، وأخذ السويچ وطلع من البيت. بقيت ساكتة وخالتي هم تباوعلي ساكتة. چانت لازان تبچي. أخذتها ودخلت الغرفة. حطّيتها بحضني، وصارت ترضع وآني أفكر.
"نهايتي أني وشيت معروفة. هو مجاي يگدر ينسى "نيران" وما أگدر أجبره يحبني، ولا أگدر أخلي يستمر وياي بهاي العلاقة. هذا الشي مو بيده. القلب هوه الي يختار الشخص الي يحبه مو احنه." ابتسمت باستهزاء وگلت: "أخلّص شيت ورقة وطويتها. جان أول حب وأول كسرة." نومت لازان وتمددت يمها واني أفكر شنو اسوي. شلون اكدر انسى؟ اني اذا ماشفته بيوم احس نفسي مو تمام. شلون اكدر عيش بدونه.
كمت بدون كلام. دخلت للحمام. توضيت وطلعت. لبست الجادر وأكفت أصلي. الصلاة هي الشي الوحيد الي تريح كلبي وبالي. كملت صلاه وطولت بركعتي واني أدعي من أعماق گلبي. "اللهم يا مقلّب القلوب، ثبّت قلبي على دينك، وثبّتني على الصبر، وألهمني القوة على نسيان من لم يكن لي نصيب فيه. اللهم إني أحببته بصدق، وأردت له الخير، فاجعل له الخير حيث كان، وابعده عن قلبي برضاك، لا بعذابك."
"يا رب، إن قلبي موجوع، ولا يعلم وجعي سواك. إني أضعف من أن أواجه الحياة بدونه، فخذ بيدي، ولا تتركني لنفسي طرفة عين. اجعل بيني وبينه سترًا من رحمتك، إن كان فراقه فيه راحتي، فارزقني رضاك أولًا، ثم السكينة التي لا تزول." "اللهم اجعلني أبتسم كلما ذكرته، لا لأنني نسيته، بل لأنك أبدلتني بما هو خيرٌ لي عندك. اجعل قلبي يهدأ، ويبرد، ويطمئن. لا تعلقني بأحد سواك، ولا تجعل أحدًا سببًا في ألمي."
"اللهم طهر قلبي من التعلق، واجعلني قوية بك، مُطمئنة بحبك، مكتفية بما قسمت لي وأقسم لي السعادة التي لا يُطفئها الحزن، والرضا الذي لا يُكسره الألم، والفرح الذي لا يعقبه وجع." "اللهم اجعل لي في كل سجدة دعوة لا تُرد، واملأ روحي نورًا منك، وقلبي سلامًا منك، فلا أضل ولا أشقى." "ولا تكتب عليّ دمعة شوق، ولا حزن فراق، إن كان فيه البلاء، فاصرفه عني." كعدت العصر على صوت لازان تناغي. فتحت عيوني شفتها مخليّة راسها بركبتي وتناغي.
حضنتها بقوّة وبستها من شعرها. عدّلت كعدتي وهيه صارت ترضع واني أبوس بخدودها وهيه رافعة إيدها ومخليتها على وجهي. من بعدها كمت غسلت إلها وغيّرت ملابسها واخذتها وطلعت. شفت محد موجود بالبيت حتى خالتي ماكو. أكيد راحت على وحدة من الجيران. خليت لازان بالصالة وخليت يمها ألعابها ورحت للمطبخ سويت أكل وكعدت آكل لأن جنت ميته جوع. كملت أكل وغسلت المواعين ورتبت كلشي ورحت يم بنتي.
أخذتها وطلعت للحديقة. طلعت الأرانب من مكانهن. راحن ياكلن من العشب. ابتسمت على شكلهن، خليت لازان على الثيل وسحبت الصوندة وگعدت أرش بالحوش وعيني على لازان خايفة لاتاكل شي من الأرض. كملت وسمعت الباب يندك. عدلت الحجاب على راسي وشمرت الصوندة ورحت فتحته. شفته شيت. بلعت ريگي وجهه جان حيل تعبان. بدون ولا كلمة، سحبني من إيدي وسد الباب، وكال: "تريدين أزوج؟ دنكت راسي وكلت:
"خالتي تريدك تزوج. اني مالي علاقة بيك. هاي حياتك بالنهاية." رد عليّ بصوت مبحوح من العصبيه: "بس انتي تدرين بيه ما اكدر أزوج. ما أريد أظلم بنت الناس وياي." باوعتله وابتسمت بكسرة وكلت: "لعد واني عادي تكسرني؟ بس لأن ما عندي أهل وراي." ترك إيدي وفرك وجهه بعصبية، وكال: "انتي تعرفين مو هذا قصدي. واني زوجتچ بس حتى ما تبقين تتعذبين ببيت خالچ." ردّيت عليه بكلب مكسور:
"ياريتني باقيه وشبع كتل وذل ببيت خالي ولا موافقة على زواجي منك. تعرف شي بحياتي كلها مراح أسامحك على خداعك إلي." بقى ساكت. تركته ورحت على لازان، شلتها من الأرض وكعدت على الكرسي وخليتها بحضني. وهو دخل للبيت. عيوني غرغرت دموع بس ما أريدها تنزل. "شنو ذنبي بكل هذا الي جاي أعيشه؟ اني ما اختاريت هيچ يصير بيه. هسه فهمت هوه شفق عليّ وعلى بنتي. ومستحيل يجي يوم ويحبني أو يعتبر إلي وجود بحياته. ماكو بگلبه غير أختي نيران."
أخذت نفس بغصة وسكتت. من بعدها دخلت للبيت. شفته كاعد بالصالة ويمه وراق يكتب. راحت لازان يمه وهيه تحبي واني دخلت للمطبخ سويت عشه واجت خالتي. بقت كاعدة يم شيت وتكله: "شفتلك شلون بنيه بنت ناس ومؤدبة." جنت أسمعها، وكلبي يتكطع ولا كأن تحس إنو أني موجودة، وإن عندي إحساس. بلعت غصتي ورحت توضيت وصليت صلاة المغرب. أخذت لازان وكلّته وخليتها بالصالة تلعب ويمها خالتي. ودخلت للغرفة كعدت أدرس.
أريد أخلّي حيلي على دراستي. ما أريد أفكر بأي شي ثاني. ما أعرف شلون نمت بس اللي أعرفه ما كعدت إلّا على صلاة الفجر. فتحت عيوني شفت نفسي على الجرباية وشيت نايم بصفي ولازان هم نايمة بالكريكوت مالته. كمت بهدوء، طلعت من الغرفة. رحت توضيت وكفت أصلي. كملت ورحت أخذت جهازي وكعدت ألعب بي. ما گدر أنام بعد لأن نمت هواي. بقيت كاعدة لحد ما طلعت الشمس. طفيت الجهاز وگمت من سمعت صوت لازان تبچي.
دخلت للغرفة شفتها كاعدة على ركبها بالكريكوت وتبچي وشعرها واكف. رحت أخذتها وبستها من خدها وشفت شيت بعده نايم. جان مبين علي حيل تعبان. غسلت لازان وغيرت إلها ملابسها وكعدت أرضّعها. خليت راسي قريب منها وأحچي وياها. "يمه شلون بنيه عندي زوزو حبيبة الماما." "نأيتيفززني صوت شيت وهو يكول:" "ما تكولين گـو حمار نايم ما أسولف يمه؟ فتحت عيوني على وسعها وبسرعة غطّيت صدري وكلت بفشلة: "والله ما أدري آسفة عبالي نايم ما تحس."
"إي مو حيوان ما أحس؟ "يا والله وهيچ قصدي حشاچ." ما رد، تركني ودخل للحمام. ما گدرت ألزم ضحكتي. ضحكت بصوت عالي، ما أعرف على شنو، بس شكله وهو معصّب يضحك جان. سمعت صوته من الحمّام وهو يكول: "ضحكت البربو*." "شنو هاي الألفاظ؟ ما رد. خليت لازان على الأرض وكلت بهمس: "هسه يجي هوه يحير بيج." تركته وطلعت من الغرفة. رحت للمطبخ شفت خالتي كاعدة. صبّحت عليها، وگعدت أسوي ريوگ. شوي وإجه شيت، شايل لازان، ويباوعلي بخزرة. ما نطيته همي.
سويت ريوگ وكعدنا نتريّك. بعدها هوه غيّر ملابسه وكال عنده شغل وطلع. وخالتي راحت وياه على بيت أخوها يوصله بطريقه. بقينه بس أني ولازان. لمّيت البيت وأخذت ملابس ودخلت للحمام. سبحت وطلعت. لازان جانت بالصالة تلعب. شفت جهازي إجه شعار. لفّيت شعري بالمنشّفة ورحت أخذته. فتحته وشفت رسالة من رقم غريب مكتوب بيها: "كل يوم جاي تزيد رغبتي بيج وبجسمج." فتحت عيوني على وسعها من الصدمة. بس قبل ما أسوي شي شفت الرسالة انحذفت وانحظر الرقم!
بقيت واكفة متجمّدة مكاني. كلبي صار يدك بسرعة. جسمي كله صار يرجف. "منو هذا؟ وشنو يريد مني؟ كعدت على الكرويتة من حسّيت رجليّه ما تعيني أوكف بعد. إيدي صارت ترجف من الخوف. بلعت ريگي بصعوبة وأفكّر. منو هذا؟ وليش يرسل هيچ رسالة؟ شنو قصده بيها؟ تصلت على شيت بسرعة واني خايفة بس طلع الجهاز مالته مغلق. تذكرت هوه كال راح سدّه. بقيت أروح وأرجع، وكل لحظة الخوف يزيد. وصارت تجيني أفكار غريبة وأشياء تخوّف.
بقيت تقريباً ساعتين واني بمكاني. بعدين شفت لازان نامت. گمت، أخذتها وخليتها بالكريكوت مالها وكعدت أمشّط شعري وأفكّر. "كول لشيت لو لا؟ يجوز رسالة إجت بالغلط. ما لها داعي أشغل باله." كملت تمشيط ورحت سويت غده وبالي مو يمي. سمعت صوت الجهاز يرن. رحت أخذته. شفت رقم شيت. فتحت الخط وجاني صوته: "ألو ها جيلان؟ جان عندي شغل والجهاز غلّقته. شنو صاير؟ "آها. لا ماكو شي." "شنو ماكو شي؟ إحچي شبيج؟
"شسمه بس خفت لأن وحدي بالبيت. صدّگني ماكو شي." "ما أتأخر. نص ساعة واني بالبيت. لا تخافين بابا. ماكو شي." "ماشي. توصل بسلامة." سلّم وسد الاتصال. وصدگ، ما مرّت نص ساعة، وأجه شيت. "من شنو خفتي جيلان؟ "ما أعرف بس لأن وحدي." سكت ودخل للبيت. دخلت وراه. باوعلي وكال: "وين بنتي لعد؟ "نايمه." "خوش. ولو تعبج بس جهّزي الغده. ميّت جوع." "تدلل."
راح ودخل للغرفة يسبح واني جهزت السفرة ونقلت الأكل للصالة. هو ما يحب يكعد على الطاولة. فدوم نكعد على الأرض. جهزت كلشي ورحت للغرفة. فتحت الباب، شفته حاضن لازان ويبوّس بيها، وهيه كاعدة جانت. ابتسمت وگلت: "انته كعدتها مو؟ "إي. كافي نوم تصير كسولة. يلا تعالي بابا." شالها بين إيديه، وأخذها وراح للصالة. كعدنا نتغدّى، واني گلت: "شوكت تروح تجيب خالتي؟ "مو هسه. العصر إن شاء الله. حيل تعبان، أريد أروح أنام."
هزّيت راسي، وهو كمل أكله. راح توضّى وصلّى، ودخل للغرفة ينام. واني لمّيت المواعين وغسلتهن. ولازان جانت يمّي. كملت كلشي وأخذتها ودخلت للغرفة. شفته حاضن المخدّة ونايم على بطنه، نازع ملابسه، ما باقي عليه غير الشورت. بلعت ريگي وخليت لازان على فراشها وكعدت أدرس. ثاني يوم سبحت ولبست بسرعة. مشطت شعري وخليت شويّة مكياج وطلعت. لازان بعدها نايمه وشيت جان واكف برّه يم السيارة. لأن تأخرت حتى ما لحگت أترّيك.
وصّيت خالتي على لازان، وصعدت بالسيارة. "تأخرتِ عالدوام. يلا مدام." "أني لو إنت كله بسببك." خزرني وكال: "ليش أني گتلج ابقي نايمه خاتون؟ مارديت بقيت ساكته. من بعدها هو وصّلني ونطاني مصروف، وراح. مع إنّي ما جنت محتاجة وعندي ممخلّصه، بس هو يوميّاً ينطيني ويگول ميخالف. دخلت بسرعة للقاعه مالتي وما صار أي شي جديد. رحت أخذت عصير ولفّة ورحت للحديقة آكل وألعب بجهازي، وبالي كلّه يم لازان، لأن جانت مصخّنه البارحة.
حتى ما خلّتني أنام زين. تنهدت، ودعيت بداخلي إن تتحسن حالتها. فزّيت من صفنتي على شخص كعد بصفي. باوعت شفته علي. خزرته وبعدت عنه شوي، وكلت بصوت منخفض بس حاد: "انت شنو تسوي هنا؟ ليش مجاي توب مني؟ تريّد هسه أسويلك سالفه هنا." "هسه انتي ليش ما تهدّين؟ شنو سويت؟ بس جيت أحچي وياج." خزرته بعيون مليانة قهر وكلت: "ماكو كلام بينه. شنو تريد بابا؟ افهم نيران مزوّجة وما تريّدك. ليش؟ ما عندك إحساس لا كرامه؟ ضحك ببرود وكلّه سخرية:
"اه. وانتي على أساس هسه عندج؟ عگدت حواجبي وكلت: "شنو قصدك؟ ابتسم ورفع الطاگية عن عيونه وكال: "تحجين عن الكرامة والإحساس وانتي تعرفين بزوجج يحب أُختج وباقية وياه. يعني نصيحة انتي آخر شخص يحچي عن الكرامة." حسّيت الدم صعد بوجهي. كلشي بدا يغلي بعروگي. كمت من مكاني بسرعة وكلت بنبرة حادة: "دير بالك تدخل بحياتي. عندك مشاكل روح حلّها بعيد عني. لا وربّ الكون، أحچي لشيت عليك وهو يعرف يصرف وياك." گام من مكانه، وأكف يمي گال:
"أني ما أريد منج شي. أني أريد شي واح والي هو... تعرفين وين راحت نيران؟ وليش غيّروا بيتهم؟ عگدت حواجبي، وكلت بعصبيه: "وأنـي شنو عرفنـي؟ ألف مرة گتلك أني وياها ما نحچي. لا أعرف عنها شي، ولا هي تعرف عني. وهسه روح وكافي تجي لهنا." هز راسه وكال بنبرة باردة: "ماشي. بس هذا مو آخر لقاء بينا. وأني راح أعرف وين نيران بطريقتي الخاصّة."
بلعت ريگة، وحسّيت وجهي صار أحمر من العصبية. هو خلّه ومشى، ولا كأنه همّه. شيكعدت بمكاني وگلبي يدگ بقوّة وبنفس الوقت خوفي ع نيران چان يكبر. واضح هذا ما راح يتركها بسهولة. رحت للحمامات، غسلت وجهي بماي بارد، چنت أحاول أهدّي نفسي، بس كلبي بعدها مو مرتاح. رجعت للمحاضرة بس عقلي ماركز على ولا حرف، كل تفكيري وخوفي على نيران، وعلى هالإنسان اللي شكله ما راح يهدأ.
مشى الوقت وكلشي چان يمشي طبيعي كدام الناس بس جوّه راسي الدنيا جانت مقلوبة. طلعت وبقيت أوكف برا أنتظر شيت. ما طولت كم دقيقة وإجه. رحت علي بسرعة، صعدت بالسيارة، سلمت علي. وهو گال وهو يسوّق: "شلون الدوام وياج؟ ابتسمت ابتسامة خفيفة وكلت: "بخير الحمد لله. اتصلت على خالتي حتى أطّمن على لازان بس ما ردّت. اتصلت انته." هز راسه وكال: "إي وكالت زينة بس العصر راح أخذها للدكتور. أكيد من ورا سنونها صخنت." تنهدت وگلت بهمس:
"الله كريم." سكت وسكتت وياه. صارت بينا لحظة هدوء. التفتت باوع علي وهو يسوّق. جان لابس ملابس الدوام الرسمية والنظارة على عيونه والثلاث نجمات على كتفه تلمع من ضوء الشمس. شكله چان حيل مرتب وحلو. رجعت عيوني للطريق بسرعه، ما أردت ينتبه لنظراتي. ويا هاي النظرة حسّيت غصّة. ندمت على زواجي يمكن. بس أحبي اله چان حقيقي. وصلنا للبيت وركضت بسرعة فتحت الباب. خالتي جانت واكفة وسلّمت عليها وكالت: "وين لازان؟
"قبل شويه نامت. لاتشغلين بالج. روحي غيري ملابسج بين ما أجهز الغده." هزيت راسي ودخلت للغرفه. شيت بقى واكف يحچي ويا خالتي. دخلت أشوفها شفتها نايمه مكانها مثل الملاك. رحت يمها وبستها من راسها، وخليت صبعي يمشي على خدها الناعم. ناعمة مثل قلبها. رجعت وبستها مره ثانيه. غارقة بحبها. فجأة حسيت بشخص وراي. فزيت بسرعة. شفته شيت! رجعت خطوة لورا، وهو رفع حاجبه وكال وهو يباوعلي باستغراب: "جني شنو؟
ما جاوبته بس شفت عيونه تروح على لازان وبدون كلام دنك يبوسها. جان حنون بطريقة خلّت گلبي يبتسم. رحت خذت ملابس ودخلت للحمام سبحت وطلعت. لگيته متمدد على الجرباية يلعب بجهازه. رفع عيونه ليّ وكال: "جان نمتي بعد." خزرته وگلت ببرود: "معلي." ما جاوب، كام من مكانه ومر من يمّي، وكرصني بخاصرتي. گلت بصوت طلع مني بدون ما أحس: "أيــي! "وجعوي على هاي الدكة."
ضحكت بخجل وهو دخل للحمام. جهزت له ملابسه ومشطت شعري بسرعة ورحت ويه خالتي نجهز الغده. كملنا وصبّينا الغده، وكعدنا ناكل، بس فجأة خالتي قطعت الصمت وكالت: "آني أريد أروح لبيت خالك." عگد حواجبه وكال باستغراب: "مو البارحة جنتي يمهم يمّه؟ ردّت بنبرة جديّة: "اي بس أريد أعيش هناك ما أريد أرجع هنا بعد." باوعتله بستغراب وشيت نظرلي مباشرة وسألها وهو مستغرب: "يمه شبيج؟ منو وياج؟ ليش تردين تروحين؟ دنّگت راسها وكالت بصوت مخنوك:
"جاي أحس نفسي ثگيلة عليكم." ترك الخاشوكه من إيده وكال بعصبية: "منو حاجي وياج يمّه؟ دمعتها نزلت بهدوء وكالت بكسر: "يمه آني مو صغيرة ومرتك تحچي علَيّ. تروح وترجع تكول هذا بيتي. ما أريد تبقين بي. فاحترام شيباتي أروح لبيت أخوي." فتحت عيوني على وسعها مصدومة. شوكت آني حجيت هيچ؟ شيت عيونه نطّت من العصبية، وجهه تغيّر وكال بصوت: "جيلان هيچ حجيت وياج يمّه؟
هزت راسها وهي تبچي بكسره تخلي الحجر يحن. وأني بلعت ريگي، حسيت الأرض دا تدور. گلت بسرعة وأني باوع على شيت: "والله ما حجه. شوكت كتلِج هيچ خالة." كالت وهي تبچي: "بعد تجذبين شيباتي يمه. هاي فوك ما أبقى يم بنتج وإنتي حايرة بالدراسة وشغل البيت كله عليه والطبخ. وأني مره جبيرة ما بيه. على الأقل أروح لبيت أخوي أبقى هناك معززة ومكرمة. اني ممجبوره." جيت أحچي بس شيت صرخ بوجهي بعصبية. أول مره أشوفها منه:
"اسكتيييي جيلان ولا كلمه. ألف مره گتّــلــچ أمي خط أحمر. ليش تسوين هيچ؟ هاي فوك ما تداري بلازان وطول النهار مخليتها يمها." عيونه جانت مشتعلة غضب وكلامه مثل السجين. رجعت خالتي تبچي بكسره وتحچي وتسوي نفسها مظلومة: "لا يمه لاتعيط عليها. بعدها اصغيرة ما تعرف تحچي. ما عدها أم تربيها ولا أهل. حقه." دموعي ترست عيوني من سمعت طاري أهلي. دنكت راسي. گمت من مكاني بسرعة ودخلت للغرفة وسديت الباب.
دموعي نزلت بكسره وضعف. كلشي حجته بجهه وإن ما عندي أهل بجهه. ولا عندي أم تربيني. غطيت وجهي بإيدي وبچيت. شهگت بصوت ناصي حتى ما تكعد لازان. "ليش هيچ سوت؟ والله ولا مره حجيت وياها هيچ ولا ذيتها بكلمة. بلعكس چنت أعتبرها مثل أمي. إذا هي جاي تسوي هيچ حتى شيت يطلكني ويزوج. خلي يزوج. أني ما لازمته مو تذنبّي أذا هوه ما يريد يزوج." فتح الباب ودخل شيت. عيونه ناطه. سد الباب ورا. وإجه بدون تفاهم. رفع إيده وضربني راشدي بكل قوته.
وكال: "هاي أول مرة أسويها وأضرب مرة بس إنتي مو مال احترام. مرة ما مسويتلچ شي ولا تأذيج. ليششششش تحچين عليها." خليت إيدي على خدي، وعيوني مصدومة. نزلت دموعي أكثر، وكلت بغصة: "شيت والله ما حجيت وياها... "ما خلاني أكمّل. عاط بيه بصوت عالي لدرجة لازان كعدت على صوته." "اششش ولا كلمة. صدگ إنتي وحدهبدون تربية ولا أخلاق وماتستاهلين الي سوه الج." بقيت ساكته. أدري مراح يصدكني. حقه. منو يصدك مرته ويكذب أمه؟
بلعت غصتي وبقيت ساكته. وهو طلع من الغرفه وصوته يلعلع بالبيت. وبعدها سمعت صوت سد باب البيت يعني طلع. ظليت مكاني. لميت رجليّه لصدري وكعدت يم الجرباية وأبچي. دموعي تنزل بدون صوت. لازان چانت تباوع عليه. عيونها حمره مصخنه وتعبانة. مسحت دموعي وگمت. هاي مو أول مره انضرب بيها ولا أول مره أسمع هيچ كلام. بس عندي ربي وهو ياخذ حقي. حت خذيت لازان. چان راسها حار وتون من الصخونة. دخلت للحمام، غسلت وجهها وإيديها ورجليها.
ولفت انتباهي بالمراية خدي، صاير أحمر من راشدي. ما اهتمّيت، كل همي بنتي. فرشتلها فراش عالأرض وخليتها، رحت جبت ماي وبقيت أسويلها كمادات بس الصخونة ما نزلت. كمت ورحت للمطبخ، أخذت تحاميل من الثلاجة. وشفت خالتي كاعدة بالصالة تحچي بالموبايل. من كلامها عرفت تحچي ويه نغام. ابتسمت باستهزاء، وكلت بصوت خافت: "هسه عرفت منو الي غيرها عليه." ما اهتمّيت. رجعت للغرفة وسديت الباب. خليت التحميلة لبنتي وظليت كاعدة يمها وأسوي كمادات.
العصر شوي نزلت حرارته. بستها من خدها، وحضنتها وهمست بوجع: "سوده عليه يا ماما. بيه ولا بيج." من بعدها نامت لازان واني گمت لميت الغرفة وكعدت حاولت أدرس. أريد أنسى اللي صار اليوم بس كل ما أتذكّر شلون ضربني راشدي عيوني تنترس دموع. بس شسوي؟ ما بيدي شي. الليل نفتح الباب ودخل شيت. حتى من باوعتله بقيت مكاني، لا حچي ولا نظره. أخذ ملابسه ودخل للحمام واني بقيت مدنكه. جان عندي امتحان.
طلع من الحمام بطرك البجامه وظل واكف يمشط شعره. كمل وبقى واكف شوي. حسيت بي يريد يحچي بس متردد. تنهد وطلع من الغرفة بدون ولا كلمة. من طلع شوي حسّيت براحه، بس سمعت صوت خالتي من الصالة تحچي بصوت واضح. ما طلعت من الغرفة حتى العشه ما سوته. عضّيت شفتي الجوه أحبس دموعي ما أريد أبچي. بس وجهي صار ثكيل وكلبي يحترق. من بعدها كملت غيرت ملابسي ورحت تمددت على الجرباية. طفيت الضويه، أخذت جهازي فتحت وشفت جايه رسالة من رقم غريب.
فتحتها ومكتوب: "كلشي بيج جاي يجذبني وأكثر شي شفتج من تحجين." حسيت كأن صاعقة نزلت على راسي. كلبي صار يدك بقوة. كتبت بسرعة: "منو انت وشنو تريييييد مني؟ رد بنفس اللحظة: "كسر خشمج." حسيت الدنيا ضاقت. إيدي صارت ترجف. بلعت ريگي. جيت أرد بس حظرني مباشرة. ما كدرت أسيطر على خوفي. گمت وصرت أروح وأرجع بالغرفة خايفة وما عندي أي شخص أثق بي. حتى لو أردت أحچي شلون ومنو يسمعلي ومنو يصدكني؟ وكدر أگول كلش.
مر وقت طويل واني كاعدة جواي عاصفة. جنت حيل خايفة وأبد ما أنكر هذا الشي. لحظة تذكرت نيران. شكثر جنت محتاجتها. شكثر چنت أرتاح لمن أحچي وياها. سجلت رقمها وجيت أتصل. بس خفت... خفت ما ترد. خفت تسمعني وتسكت. خفت تجرحني أكثر من خوفي نفسه. طفيت الجهاز وبقيت ساكتة. گمت توضيت صليت. كعدت لازان رضّعتها ونومتها بحضني. غمضت عيوني ونمت. "اللي يصير خلّي يصير. ما عاد هامني شي بعد."
ثاني يوم كعدت الصبح غيرت ملابسي. شفت حرارة لازان نازلة. بسته من خدها وكعدتها. غيرتلها ولبستها حلو وجهزت غراضي وطلعت. شفت شيت لابس وكاعد بالمطبخ ويا خالتي. ما اهتمّيت. مشيت وطلعت بره أنتظره يجي. بقيت أحجي ويه لازان وضحگها. بسته من خدها. ما مر وقت إجه شيت وراي وهو عاگد حوائجبه معفوّسه وكال بصوت حاد: "ليش جايبه لازان وياج؟ ردّيت واني مدنگه راسي: "هيچ أحسن. آخذها وياي بعد." وقف بمكانه. صوته بدأ يعلى: "شنو هذا الكلام؟
الجو حار مو زين عليها. نطيني ياها. خلي رجعها للبيت." رجعت خطوة، وگلت وأني أحاول أسيطر على أعصابي: "إذا ناسي هاي بنتي وأني حرّة بيها. كلام أمك صحيح ترى. صدگ هي مو مجبورَة بس أني مجبورة. مجبورة أتحملها. والدراسه مو مهمة أكثر منها." بقى ساكت. فرك وجهه بتعب وما ردّ. صعد بالسيارة. واني هم صعدت. خليت لازان بحضني وضميتها بقوّة. طول الطريق ساكتين بس صوت لازان وهي تناغي. من وصلنا نزلت گبل أخذت أغراضي بدون ولا كلمة.
نزلت ودخلت. من صار وقت للمحاظره شفت بنية كاعدة من غير قسم. حچيّت وياها أكثر من مرة. جانت حبابه وگتّله خلي بنتي يمج عندي محاظرة ووافقت. فرحت هواي. حسّيت الدنيا بعدها بخير. مرت الأيام والوضع نفسه. صرت يوميه آخد بنتي وياي للكلية. الكل صار يعرفها. الطلاب، الطالبات، حتى الدكاترة. وماكو أحد ما يحبها. العميد شيت حجى وياه وتفهم الوضع. الحمد لله جان حيل إنسان أطيب.
أما شيت صار ينام بالصالة واني وبنتي ننام بالغرفة. ماكو كلام بينه. ما نتحاجى إلا إذا ضروري. وخالتي ما حچيّت وياها ولا كلمة ولا حتى السلام. خليتها على رب العالمين لأن شنو أكدر أسوي. أقابل أعاتبها؟ هيه مستمرة تحرض شيت عليه. وما أفهم ليش تسوي هيج بيّه؟ شنو الذنب شنو الغلط؟ تعبت حيل تعبت نفسيتي وصارت بالحضيض. ما بقى حيل وما أعرف شنو بعد أگدر أسوي ولا شلون أتعامل وياها. بس أعرف عندي رب ما ينسى.
بيوم كعدت الصبح رحت غيرت ملابسي. شفت لازان نايمة. كسرت خاطري. يوميه أكعدها من نومها بس شسوي؟ ما عندي غير هالحل. دخل شيت للغرفة. باوعتله ما لابس ملابس الدوام. استغربت بس هو حچه بهدوء: "لا تكعديها. خليها نايمة. أني راح أوصلچ وراجع. ما عندي دوام اليوم وأمي راحت لبيت أخوها." "لا آخذها وياي." خزرني. رجع فرك وجهه بتعب وكال: "نايمة خطية. يلا كومي أوصلچ وأرجع."
مارديت. طلع هو واني هم مشيت. أخذت غراضي. صعدت بالسيارة وگعدت يمه. وحنى ساكتين. باوعتله وجهه أصفر. العرك ينزل من گصته. ما گدرت ماسأله: "شبيك شيت؟ وضعك مو تمام." باوعلي وكال وهو يمسح العرك: "ماكو شي بس شوي تعبان." سكتت ما حجيت. بقيت ساكته. وهو هم. وصلت. وقبل لا أنزل لزم إيدي. باوعتله. باس إيدي وكال: "سامحيني جيلان. عسى إيدي بالكسر من رفعتها عليچ." جنت اريد أسحب إيدي بس لزمه قوي. بلعت ريگي وكلت:
"مزعلانة منك. حقك تبقى أمك الي ربتك. ويبقى أني وحده بدون أم وبدون تربية." بقى ساكت. سحبت إيدي بقوة وگلت: "تأخرت. روح للبيت لا تكعد لازان. أكيد تخاف وحده." ما گال شي. تركته ومشيت. هو ظل واگف شوي بعدين راح. دخلت للجامعة وأني كلبي يعصرني. بعديش أسأمح؟ جتي نفس البنية الي دوم أخلي لازان يمه. باوعتلي وگالت بابتسامة: "وين لازان شو ما جايبتها اليوم؟ ما صدگت شوكت يجي الصبح وأشوفها. ضحكت وگلت:
"عمري خليتها بالبيت اليوم نايمة وأبوها راح يبقى يمها. حيل شكرچ دجلة لو مو إنتي ما أعرف شسوي." ضحكت هيه وكالت: "لا يكلبي ما مسويت شي. بعدين بنتچ حيل تنحبي. لا خذي راحتچ حبيبتي." ودعتها راحت ويه صديقاتها واني دخلت للمحاضرة مالتي. أمشى الوقت عادي. من كملت الدوام وطلعت. وصلتني رسالة مكتوب: "لحگي على بنتج ورجلچ." عگدت حواجبي وجانت جايتني من نفس الرقم الغريب. باوعت على الساعة. صدگ تأخر شيت وهو مو من عادته يتأخر هيچ.
طلعت بسرعة. صرت أركض بالشارع. الدموع ترست وجهي. أدور على سيارة أروح بيها للبيت. فجأة بدون ما أحس انسحبت بقوة وأنخلّى شي على خشمي واندفعت بسيارة. وبعدها ما حسّيت على شي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!