الفصل 42 | من 57 فصل

رواية سر بين السطور الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم ريو الطائي

المشاهدات
22
كلمة
5,670
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

فتحت الباب وانصدمت. شفت قدامي مرة خالي. وجهها شاحب، والتعب باين عليها. شافتني وفتحت عيونها. باوعت على ملامحي ونزلت نظراتها لبطني. دموعها نزلت. حضنتني تبكي. "سامحيني نيران، أبوس إيدج ورجلج، سامحيني. هواي غلطت بحقج وبحق جيلان. والله تعبت، الندم جاي ياكل بروحي. ما أدري ليش چنت أسوي هيچ." دفعتها عني وگلت وأني معبسة وجهي: "وبكل بساطة تردين أسامحج بعد كلشي سويتي بيه وبأختي؟

الله لا يسامحني إذا بيوم سامحتج أو نسيت شي سويتو بيه." گعدت يم رجليه تبكي وتصيح: "أدري والله أدري، أستاهل أكثر. بس تعبت، حتى خالج مات وتركني وحدي وياه البنات." عگدت حواجبي وگلت: "شنو؟ هزت راسها وهي تبكي. ابتسمت بكسرة وگلت: "صحيح حرام الشماتة بالميت، بس هاذه نذر عليه." رفعت إيدي وهلهلت بصوت عالي. هي باوعتلي بصدمة. صفگت إيدي گوة وگلت: "أحلى خبر سمعته بحياتي والله، وإن شاء الله إنتي هم تلحگينه. وهسه يلا طلعي من البيت."

بقت تبكي وتبوس بإيدي. دفعتها وگلت: "على شنو تبچين من كل عقلچ؟ تردين أسامحج بعد كلشي صار؟ روحي عسّه حوبتي حوبت أختي ماتتخطاكم. يلااا طلعييي من هناا." صحت للحرس. إجه واحد منهم. گلت: "منو گال إلكم تخلوها تدخل؟ "مدام هيه گالت تصير خالتچ." "لا ما أعرفها ولا شايفته قبل، ولا تخليها تجي لهنا بعد. يلا طلعها." أخذوها يسحلون بيها وهيه تصيح: "لا نيران أبوس إيدج لاتسوين هيچ بس سمعيني." سديت الباب ورحت كعدت على الكنبة.

معقولة صدگ خالي مات؟ ليش محد گلي؟ الأكبر... معقولة ما يعرف؟ لحظات ورجعت بذاكرتي لكلشي سواه بينه خالي. أيام جنت أرجع من الشغل ما يخليني حتى آكل. وإذا رديت علي يحبسني طول الليل بالغرفة، يربطني بالحديد. أبقى واگفة للصبح. تعب، وظلم وقهر. رجعت من ذكرياتي. شفت عيوني مليانة دموع. بلعت ريگي وهفيت على وجهي. جابت العاملة الريوك. كعدت تريگت واني صافنة بالفراغ. حتى مالي نفس بأي شي.

كملت أكل وصعدت للطابق الثاني. كعدت بالصالة. قريت كتاب. للظهر انفتح الباب ودخل الأكبر. بقيت أباوعله. كل مالَه ويحلى أكثر. لبسه، ناقته، كلشي بي مميز. سد الباب ودار وجهه إلي. ابتسم وكال: "شلونه الحلو؟ حگيت شعري وگلت: "الحمد لله." إجه كعد على الكنبة. سحبني وكعدني بحضنه. خلّى إيده ورا ظهري ودفعني ناحيته. صار وجهي بوجهه. عيونه مثبتة بعيوني. خلّى إيده ورا ركبتي وأخذ شفايفي بين شفايفه.

غمضت عيوني. حسّيت جسمي كله رجف. خليت إيدي على صدره. بعدته لأن ختنكت. وخر عني وهو ياخذ نفس بصعوبة. رجع باس شفايفي بوسة خفيفة وكال: "مشتاقلچ نار." "شســم... بعدني ما مكمّلة. شالني بين إيديه ومشى بيّ للغرفة. باوعتله وگلت بصدمه وخوف: "وين تريد؟ "نزلني صخر." "أي عفيه ابقي كولي اسمي حتى خدر زايد."

ضربته على صدره، وهو ضحك. خلاني على الجرباية. گلبي دگ بقوة. نظراته كلها خدر. إيده تفتح بزرار القميص. شمره على الأرض، ونام فوگاي. رجع أخذ شفايفي بين شفته و...... بعد عني بسرعة وكال: "شكو شبيچ نيران؟ لفّيت الغطا عليّ واني أبچي بصوت عالي، وهو مو فاهم شي. "إحچي نيران شكو؟ أذيتچ شبيچ حبيبتي." عصرت بطني بقوة وگلت: "بطني حيل توجعني راح أموت. أبوس إيدك ساعدني. أخخخخ يمّه."

هو احتار شنو يسوي. شالني بسرعة. أخذني للحمام. شغّل الماي سبحني بسرعة واني أبچي. لبّسني ملابسي ورجع هو سبح بسرعة. إجه عليّ. شالني بين إيديه وطلع بيّ يركض. نزل الدرج وصاح على الحارس: "جيبووو السيارة بسرعة." ركض الحارس وجابها. صعدني بالسيارة ورا وصعد هو. واني مخليّة إيدي على بطني وأعصرها وعيط. "صخر رااااح أموت." "اششش نيران اشش، ما بيچ شي هسّه راح نوصل. تحمّلي شويه حبيبتي."

عضّيت إيدي بقوّة من الوجع. متت ألف موتة، ويلا وصلنا للمستشفى. إجه عليه بسرعة شالني من السيارة ودخل بيّ وهو يعيّط على الممرضات. جابوا سرير وگالوا خلّوها عليّ واني أعيّط بصوت عالي. عبالك عندي ولادة. دخلت عليه الدكتورة والاكبر ابقى بره. كالت الدكتورة: "هدي حبيبتي شنو اللي يوجعچ؟ "بطنييي دكتورة أخ يمّه." "هسّه أفحصچ بس هدي لا تتشنجين."

هزيت راسي وهي بلشت تفحصني واني أحاول أكتم شهگاتي وصوتي العالي. بعد مدة بعدت عني وهي تباوعلي باستغراب. وكالت: "انتي حامل إلچ كم شهر؟ "أشهر الخامس." عگدت حواجبها، وكالت: "حبيبتي ما بيچ شي. حتى زوجچ ما مأذيج بالعلاقة. هسّه أكتب لج علاج استمري عليه وإن شاء الله خير." بقيت ساكتة. ضربتني برّه وكتبت لي العلاج. واني لحد هسه أحس بلويات بطني. مسحت دموعي. ومن نفتح الباب ودخل الأكبر. إجه عليّ گال بخوف:

"شلون صرتي هسّه بطنچ توجعچ حبيبتي؟ هزّيت راسي بـ "لا". حاولت أطمنه لأن وجهه چان أصفر. "ماكو شي لا تخاف." هز راسه وحضني بقوة مو مهتم بوجود الدكتورة. من بعدها هو راح جاب العلاج. واني صعدت بالسيارة وبطني حيل توجعني. دموع تارسة عيوني. شوي ورجع الأكبر. صعد وباوعلي وكال: "بعدها توجعچ نيران؟ "شوي." ذب نفس وكال: "على هاي الخوفة بعد توبة إذا أتقربلچ." ابتسمت بين وجعي، وهو تقرّب، باس خدّي، وكال:

"حتى وانتي تبجين تجيبين لعين. أروح فدوة لعيونچ يا ريحة أهل." دنكت راسي وكلت: "من زمان ما كايلي هاي الكلمة." هو ضحك وكال: "وهو آني متى شايفج تخلصين النهار گلبة وجهج مثل الب... إجه يكمل، وعض شفته. خزرته وكلت: "كمل مثل البومة مو؟ ابتسم وكال: "مو عليچ ابني لا تزعل." ما رديت وهو شغّل السيارة. ولزم إيدي. بسرعة سحبتها منه وگلت: "كل ما تلزمني تأذه." "يابه بعد ما طخچ." هزّيت راسي، واني ساكتة.

من بعدها رحنا للبيت. وهو واگف السيارة. إجه عليه شالني وأخذني للبيت. واني مو طايقة حتى أشم عطره. خلاني بغرفتنا وباس راسي وحضني. "آخ كلبي راح عليچ. شلون تحسين نفسچ هسه؟ هزّيت راسي وگلت: "أحسن شوي." "صخر عادي أسئلك سؤال؟ كلب عيونه واجه، تمدد بصفي وگال: "إحچي." "ليش ذيج الفترة حبستني بالغرفة؟ باوع بعيوني وبقى ساكت شوي. بعدين گال: "لو ما مسوي هيچ چان خسرتچ وخسرت الطفل اللي ببطنچ." "شنو قصدك مدا أفهم." سحبني لحضنه وگال:

"جسّار چان يريد يموتچ ويموت اللي ببطنچ. يعرف نقطة ضعفي إنتِ. إذا صار بيچ شي آني أنتهي. وهيچ يگدر ياخذ كلشي ملكه إني." بقيت ساكتة، مصدومة. معقولة توصل وياه لهنا؟ بلعت ريگي وگلت: "زين إنت ليش سجّلت أملاك بإسمي، ليش مو بإسم أي شخص ثاني؟ "صحيح بس إنتِ الحق بيهن لأن تأذيتي منه هواي. وهسه كافي ونامي تعبت." وخرت من حضنه وگلت: "ماشي بس شكو مخليني بحضنك؟ عض شفته وگال: "وين تردين خليچ لعد."

ضربته على صدره من فهمت قصده. ضحك هو واني درت وجهي وغمضت عيوني ونمت من التعب. لعصر كعدت ما شفته موجود. گمت على كيف ودخلت للحمام. سبحت ولبست، وگعدت أباوع على نفسي بالمراية. جنت لابسة شورت وبلوزة طويلة وعريضة حيل لدرجة ما مبين عندي بطن. شعري شويه طولان. گعدت أمشط بي وفجأة تذكرت شي. لمّيت شعري بسرعة وطلعت أدور على الأكبر. بس ما چان موجود. وين راح يا ترى؟

رحت للمطبخ سويت أكل وكعدت آكل. نفتح الباب ودخلت ملاك. إجت، كعدت يمي، وكالت: "شلونچ ونيرون؟ "زينة. شو ماكو ليش ما جيتي عليّه من رجعتي من الدوام؟ "استحيت من الأكبر. وانتي ليش ما نزلتي لعد إذا مشتاقة إلي؟ شرتلها على بطني وكلت: "إذا نزلت بعد، ما بيه. صعد رجليه يصيرون يوجعني." بوزت شفتها، وتقربت على بطني، باسته وكالت: "حيل متحمسة شوكت تجيبينك." كشّرت وجهي وكلت: "أبد ممتحمسة. حتى ما جاي أحس بأي إحساس لا حلو ولا بشع تجاهه."

بقت ساكتة وجنت أشوف بعيونها الحزن. هيه حيل تحب الأطفال بس الله ما رزقها لحد الآن. ظلت كاعدة يمي للّيل، بعدين نزلت جوه. علاقتي أني ولينا صارت رسمية. وباري أصلًا ما أشوفها تجي من الدوام كبل على غرفته. أناني جانت تخلص الوقت كله بالحديقة. الأكبر جاب إلها كلب صغير وهيه طول النهار تلعب وياه. جنت واكفة عالبالكونة لابسة جبة فوك ملابسي. أباوع على الشارع والسيارات تمر من گدامي. وأفكر يا ترى بعد ما أولد شنو راح يصير؟

نستمر أني وصخر؟ لو كلشي ينتهي؟ معقولة هاي النهاية؟ وكل واحد يروح بطريق؟ خليت إيدي على بطني وكلت بغصة: "صحيح أني من صغيرة ما أحب الأطفال ولا جنت أتمنى أصير أم. لأن اللي شفته بطفولتي مو شي هين. بس الله رزقني بس ليش هيچ كارهته؟ غرغرت عيوني دموع. ما أعرف على شنو وليش جاي يصير بيه هيچ؟ دخلت للغرفة وتمددت على الجرباية. شوي وانفتح الباب ودخل الأكبر. عيونه تطاير منها شرار. ما باوع عليّ حتى. كبل دخل للحمام.

گمت بخوف، گلبي يدك. دكيت باب الحمام وكلت بهدوء: "صخر." ما جاوب. مر وقت وماكو غير صوت الماي. بقيت واگفة يم الباب أترقبه. مرت تقريباً نص ساعة، والماي بعده مفتوح. تنفست بعمق، فتحت الباب بهدوء. شفته واگف تحت الماي، بعده بملابسه ومغمض عيونه. تقربت عليّ واني خايفة. مدّيت إيدي على صدره. فتح عيونه. جانت حمرة. صار عيونه بعيوني. أجيت أحجي بس سحبني لحضنه وحضني قوي. صرنه اثنينّا تحت الماي. يعصرني بحضنه وهو يكول:

"محد يريدج غيري نار. إنتِ إلي بس إلي." بقيت ساكتة. وضعه غريب. خليت إيدي على خده وكلت: "شنو صاير صخر شبيك؟ ما رد بس حضني بقوة. خليت ايدي على أيده وكلت بخنقة: "صخر لا تضغط على بطني جاي توجعني." بس گلت هيچ، تركني بسرعة وكال: "هاا آسف مو قصدي. نار تعالي غيري ملابسچ لا تتمرضين." جاب المنشفة، خلاها عليّ وطلع. جابلي ملابس، خلهن ورا. نزع قميصه. عرفت راح ينزع ملابسه. درت وجهي عنه لحد ما خلص وطلع من الحمام.

نزلت ملابسي بسرعة غيرتهن وطلعت. شفته گاعد على الجرباية وبإيده جهازه يراسل. لحد هسه مو فاهمه شنو بي أو شنو صاير وياه. ما اهتمّيت. رحت مشطت شعري وتمددت على الجرباية. شمر الجهاز من إيده مسح على وجهه وكال: "راح تنامين حبيبتي؟ "لا بس ضايجة ما أعرف شنو أسوي." ابتسم وكال وهو يحاول يكون طبيعي: "آني هم ضايج. تعالي نتابع فلم أو أي شي." هزّيت راسي وكلت: "وين تحب نتابع الفلم؟ "بالصالة يلا تعال."

هزّيت راسي، وطلع قبلي يمشي. لابس بس بجامة وجكارة بيده. باوعت على ضهره، عريض وعضلاته كبار. طلعت ورا. شفته شمر المخدات على الأرض وگعد وسنّد ضهره على الكنبة. فتح رجليه وكال: "طفي الضوّة وتعالي كعدي هنا." طفيت الضوّة، صارت الصالة مضلمة بس ضوّة البلازما منوّرة المكان. تگففت وكلت: "خليني أكعد هنا وانت ابقَى مكانك أحسن." خزرني وكال: "شنو گلت أني؟

كلّبت عيوني، ورحت كعدت بين رجليه. صار ضهري على صدره وهو شغّل الفلم. بقيت أحوس ما مرتاحة بكعدتي. كرصني من زري وكال: "ليش ما تكعدين وتسترين نفسچ أم كراعين الدجاجة؟ "أوووي ليش تكرص؟ بعدين اني مامرتاحة. شوف الحصرة ضهري صار يوجعني." سحبني علي سنّد ضهري بصدره. مدد رجليه، وحسّيت براحة. هيچ أحسن وهم شي أني مرتاحة. هو منو أصلًا؟ بقينا كاعدين نتابع الفلم. چان كلش حلو. وهو مخلي إيده على بطني، يحرك ايده عليها بهدوء. كمل الفلم،

باوعتله وكلت: "كلش حلو حبيته." باس شفتي وكال: "وهو هم حابچ." عگدت حواجبي وكلت: "منو قصدك؟ ضربني على راسي وكال: "هيچ يلا كومي ننام باچر عندي دوام." هزّيت راسي، وهو كومني ودخلنه للغرفة، ونمنا نومة عميقة. مرات تمشي الأيام والوضع يبقى نفس ما هو. يوم چنت كاعدة بالحديقة والدنيا العصر. چنّا كاعدين أني ملاك ناني ولينا. باري چانت طالعات للسوك والأكبر وماجد چانوا مو بالبيت. راحت ناني جابت الكلب. كعدته بحضنها وكالت:

"يالله شكد حابته شو نطيني بوسة." كالت هيچ وباست الكلب من خده. گشّيت وجهي وملاك باوعت إلها بقرف. ضربته على ضهرها وكلت: "لعبتي نفسنا الله يلعب نفسچ. مو هيچ؟ ضحكت وكالت: "أوووي شكد نفسيات. تعالين نلعب طوبة. الحديقة حيل حلوة حباباتي." هزّيت راسي وكلت: "يلا كومي." چنت راح أكوم بس ملاك لزمتني وكالت: "گعدي ونجّبي أنتي مو حامل شلون تلعبين. والله إذا شافج الأكبر يموّتج." سحبتني ناني وكالت:

"عليچ الله نلعب شويه. ما أخليچ تركضين فدوه فدوه. محد يلعب وياي. معليج بمرت اخويه." ابتسمت وهي ضحكت بفرح وركضت تدور على طوبة. گمت چفلت البجامة وملاك تباوعلي وهي مو راضية. شوي رجعت ناني وجابت الطوبة. خلّتها على الأرض وكالت: "يلا شوتيها إلي." هزّيت راسي، وبدينا نلعب شويه، بهدوء ومن غير حركات زايدة. اللعبة جانت بيها ضحك وحماس وركض خفيف مو هواي. بس بعدين تغير كلشي. صرنه نركض وصارت اللعبة أكثر حماس وضحك.

ملاك چانت واكفة تصيح عليّ بس أني ما اهتمّيت. چنت ألعب وأضحك، بطني بعده مو جبير، وأگدر أتحرك براحة. مرت تقريباً ساعة وما حسّيت إلا على صياح ملاك. باوعت إلها، چانت واگفة كدامي وتشيرلي، بس ما فهمت. خزرته، وكلت: "وقز القرت مو تشوفيني دا ألعب." شرتلي ورا ظهري. درت وجهي وشفت الأكبر واگف ويباوعلي. عيونه مفتوحة على وسعهن. وماجد متمدد على الأرض يضحك. بلعت ريگي وابتسمت بوجهه بثول. وهو بعده واگف مصدوم. كال ماجد وهو يضحك:

"اهااا وين راح كلامك مو قبل شويه تكول "عقلت"." وباري هم ضحكت وياه. واني نزلت بجامتي بسرعه وكلت مرتبكة: "شسَمه چنت أسوي رياضة." هز الأكبر راسه، وكال بسخرية: "خوش رياضه يعني." هزّيت راسي بإحراج، وهو شرلي وكال بحده: "دخّلي للبيت بسرعه." لكيتها فرصة نزعت نعالي وركضت للداخل. وهو يعيط وراي: "لا تركضييييييين نيراااااااان." ما اهتمّيت. طلعت ركض للبيت. صعدت فوك بسرعه ودخلت غرفتنا. چنت مخليه ظفري بحلكي وأفكر وين أضم نفسي.

ماكو غير الكنتور. فتحته وبعدت الملابس ودخلت داخله وسديت الباب. بقيت كاعدة حابسة نفاسي وگلبي يدك بقوة. سمعت صوت خطواته بالغرفة، عيط بعصبيه: "وينچ ضمّيتي نفسچ مو ابقَي مكانچ. بس أشوفچ أموتچ بإيدي. حيوانه بسيطههه." بقيت ساكتة، چان واضح إنّه عصابه متفلته. ظليت كاعدة ما أتحرك. تبقى يعيّط بصوت عالي ويحچي عليّ، واني مخليّه إيدي على حلكي أگظ ضحكه. بس فجأة حسّيت بمغص قوي ببطني.

بلعت ريگي وگلبي گام يدك. حسّيت كأن شي نزل منّي. وبهاللحظة لو يموتوني ما يلگون بيّ دم. نسيت الأكبر ونسيت كلشي. فتحت باب الكنتور وركضت للحمام. ما باوعت وراي حتى ما شفت إذا هو بعده بالغرفة لو لا. رفعت إيدي شفت بيها دم. عضّيت شفتي بقوة وعيوني غرغرت دموع. مو لأن خايفه عالطفل لا بس خايفه منه إذا عرف شراح يسوّي بيّ. غسلت بسرعة وطلعت. شفت الغرفة فارغه. فتحت الباب وطلعت. شفته گاعد بالصالة، يمه ورقة ويقره بيه.

رفع راسه وباوعلي. چان هادي شوي. رايحه من عيونه العصبية. ركضت عليّ بدون ولا كلمة، ورميت نفسي بحضنه. چنت أبچي بصوت عالي واشهگ مثل الطفلة. هو انصدم، حضنـي بقوة وكال بخوف: "شبيج حبيبتي لا تبچين. مو قصدي أخوّفچ. مستحيل أمد إيدي عليچ أو أذيچ. شو رفعي راسج بنيتي." گلت بين شهكاتي: "صخر.." ورجعت أبچي بصوت أعلى وهو محتار شلون يسكتني. كعدني عدل بحضنه، ومسح دموعي وكال بهدوء: "خلص هدي ليش تبچين. شنو شفتي؟ "ماكو شي بس خفت منك."

ابتسم، بس بنظراته چانت أكو شي شي ما فهمته. گال بهمس وهو يحط إيده على بطني: "خافي من الكل إلا مني نيران. أني أحچي علمود مصلحتچ. أنتي حامل ومو زين تركضين هيچ تتعبين." بقيت ساكتة، حاطه راسي على كتفه، وأفكر. إذا صار شي بالطفل، وقتها راح يموّتني بإيده. أعرفه. باس خدي وأجه يحجي بس سمعنه صوت ماجد يدك الباب. گمت بسرعة من حضنه وكال الأكبر بصوت هادئ: "تعال ماجد." دخل ماجد ويباوع على الأكبر وكال: "تعال نزل جوه."

عگد الأكبر حواجبه وكال: "ليش شكو؟ "تعال وراح تعرف." هز راسه وكام وطلع. وأني مسحت وجهي ونزلت وراهم. شفتهم كلهم واكفين بالصالة. بس لحظة عيوني وكعت على ليلى وجنطتها الي يمها. تشنّجت، ضاق صدري. بدون ولا كلمة. هي تركت جنطتها وركضت حضنت الأكبر من ركبته وجانت تبجي بصوت عالي. والكل يباوع الهه. "الأكبر أبوس إيدك خلّيني هنا يمكم. والله تعبت بدونكم. أني ما أگدر أبقى بذاك البيت وإنت مموجود." بعدها عنها وگال وهو

يخلي إيديه بجيوب البنطرون: "شنو اللي جابچ ليلى؟ غطّت وجهها، تبچي وگالت: "والله ماكو شي بس أريد أكون موجودة هنا بينكم. إنت تعرف ما أگدر أرجع لأهلي ولا أريد أرجع. خلّيني يمكم." رفـع راسه، باوعلي. أني بقيت ساكتة. أعرفها ليلى وراها شي. وحسّيت كلشي إلا راحة بوجودها. لينا گالت بصوت حاد: "ليش ما تكدرين؟ أهلج يبقون مو عيب عليج تجين تعيشين ببيت وانتي مالج أحد بي." ماجد خزرها وكال: "لينا لاتدخلين."

كلبت عيونها لينا وكعدت عالكنبة، تخزر بليلى. باوعت على ملاك چانت تباوع بصمت. مثلها مثل باقي. بلعت ريگي وگلت بهدوء: "صخر خلّيها تبقى هنا." خزرني وكال بصوت بي عصبية: "نار؟ "شبيك عادي حبيبي ما يصير شي، خطيه نعوفها وحدها." گلت هيج واني داخلي يعارض بس صوتي ما عبّر عن قلقي. هو بقي يباوعلي، مستغرب. معباله إنّي أحچي هيچ.

تركتهم وصعدت فوك وگلبي مو مرتاح. ومن ليلى من الشي الجايدخلت الغرفة وتمددت على الجرباية. أفكر شنو راح يصير هسه. متأكدة ليلى مستحيل تبقى عاقلة بدون لا تسوي شي. بس بسيطة. گمت، أخذت ملابس ودخلت للحمام. الحمد لله ما چان أكو نزيف. سبحت بسرعة وطلعت. ويه طلعتي دخل الأكبر للغرفة. باوعلي ببرود وكال: "ليش هيچ سويت؟ رحت گعدت على الميز وگلت وأني أمشط شعري:

"مسويت شي. وإذا على ليلى كلبي چان حاس إن هي راح تجي هنا، فخليها تكعد بمكانها وتنجب." بقى ساكت شوي، تقدم وأخذ المشط من إيدي ووكف يمشط بشعري. باوعتله بالمراية وگلت: "إنت تعرف إن عباس مات مو؟ گال بدون ما يرفع راسه: "إي." "ليش ما كتلي؟ لو مو مروة إجت وكالت، چان محد گال." "أمم. ليش طردتي خالتچ إذا إجت حتى تسامحينها؟ باوعتله وأني مصدومة: "إنت شدرّاك؟ رفع راسه وباوعلي وكال ببرود: "أنّي أعرف كلشي يصير بالبيت أو برّه."

بقيت ساكتة. كمل هو تمشيط، سحبني وكعدني على الجرباية وكعد يمي وكال: "نيران أني ما راح أگلج شنو تسوين وشلون تتصرفين. لأن أعرف عقلج يشتغل وتعرفين شلون تصرفين بكل وقت. وأدري هواي تأذيتي من خالج بس كلشي صار من الماضي." "لاتكول خالج. اني ما عندي خال وعسه الله يحرگه بكبره مثل ماسوى بينه اني وأختي." "مثل ماتريدين بس لاتنفعلين." "ماكدر أكون بارده مثلك." سكت شوي وبعدين كال: "تريدين تشوفين أختج؟ باوعتله وأني ساكتة.

دنكت راسي وكلت بغصة: "لا ماريد. إذا هيه أحبه أنبقى هيج مثل الغريبات ومرتاحه بحياتها. الله يسعدها. جيلان تستاهل كلشي حلو." أجه يحجي ورن جهازه. كام أخذه وطلع بره. تمددت بمكاني وعقلي فارغ. گمت من مكاني ونزلت جوه. والأكبر بقى فوك يخابر. دخلت للمطبخ جانت ملاك واكفة تسوي عشه ويّا العاملة. تركته ورحت لغرفة ليلى. دخلت شفتها كاعدة على الجرباية، لابسة شورت وبلوزة. سديت الباب ودخلت. باوعتلي وابقت ساكتة. ابتسمت بوجهها وگلت:

"إي ليلى شلونچ؟ "زينة. شعندچ جايّة هنا؟ شنو تردين مني انتي؟ جاي تشمتين أو تكولين شين؟ "آه عيب تأدّبي." "شتريدين نيران؟ بعد كلشي سويتي جايّة تضحكين عليه. بس صدگيني هذا الوضع ما راح يدوم وراح تشوفين شنو راح يصير بعدين." "لا حيل خفت بصراحة. اسمعي أي غلط تسوينه أو شوفج تتقربين من الأكبر بدون تردد، أجرّج من شعرچ وبرّه البيت." گلت هيچ وطلعت من الغرفة. بس هي ما همها، بقت واگفة بمكانها تبتسم. أجت علي ملاك وگالت:

"وين چنتي شتسوين يم ليلى؟ "ولا شي بس حبيت أذكرها بكم شغلة. انسي وتعالي خليلي أكل. حيل جوعانة." هزت راسها ومشت للمطبخ، وأني وراها. صبّتلي أكل وكعدت آكل وأني صافنة بالفراغ. كعدت مقابلي ملاك وكالت: "نيران." باوعتلها وهمهمت. بس عيونها چانت حمرة. دنكت راسها. "شبيچ ملاك؟ عضّت شفتها، ونزلت دموعها وكالت: "حيل مشتاگه لأهلي لأمي وأبوي ولختي حنان ولمروان ومرتضى كلهم."

بقيت ساكتة. باوعلها. مستحيل أفهم شعورها لأن ما أحس بإحساس الأهل. من اني وأصغيره اهلي ميتين. ما عندي بهالدنيا غير جيلان. وحتى هي اختلفت عليّ. رجعت هي تكمل كلامها: "أهلي هواي آذوني بحياتي ولهذا السبب حبيت ماجد وما شفت غيره بهالدنيا. صحيح علاقتنا كلها صارت بطريقة غلط، بس هو ما تركني، وصارلي كلشي. بس أحس فراغ بداخلي. مشتاقتله." لزمت إيدها وكلت: "ليش ما تجربين تحچين ويا أي شخص من عائلتچ؟ مسحت دموعها وكالت:

"ما أگدر. أني متأكدة ولا واحد يريد يحچي وياي. نيران معقولة من ورا غضبهم عليّ ربي جاي يعاقبني إن ما يصير عندي طفل؟ "لا ملاك شنو هذا الحچي. هذا اختبار من ربچ. ديري بالچ تحچين هيچ مرة ثانية." بقت ساكتة، مسحت دموعها بإيدي، وكلت بابتسامة: "بعدين اللي ببطني هو ابنچ هم. وأكيد إنتي راح تنتبهين علي لأن أني ما بيّه." ضحكت وكالت: "طبعاً. حتى نومه يمي بالغرفة." ابتسمت وهزّيت راسي، ومن بعدها تركتها وصعدت للغرفة.

دخلت شفت الأكبر گاعد بالغرفة على مكتبه، ولابس نظاراته. رفع راسه باوعلي وكال: "وين چنتي؟ "آها جوه يم ملاك چنت آكل." "وليش ما گلتي أسويلج آني أكل." ابتسمت بوجهه، ورحت سحبت كرسي وكعدت مقابله وكلت: "عود إنت ليش هيچ لطيف؟ رجع نفسه على كرسي مالته وكال: "آني لطيف بس وياج لأن إنتي أهلي. آني حتمي بيج نار. ما عندي أهل، وصرتي إنتي أهلي من أول ما شفتچ." بقيت ساكتة، سحب إيدي وباسها، وكال:

"أدري بيج تبادليني نفس المشاعر بس ما تردين تحچين." "شنو يعني آني ما أريدك ترى؟ "ولا آني أريدچ. كومي ولي من وجهي أم كراعين الدجاجة." ضحكت بصوت عالي وأني باوعله. هو ابتسم وكال: "نكبة. منو يگدرلچ؟ خزرته وگمت أريد أروح. سحبني عليه وأخذ شفايفي بين شفايفه ببوسة عنيفة. ضربته على صدره. لزم إيدي ورجع سحبني إلِه أكثر، ويبوس بشفتي. حسّيت نفسي اختنكت. ما وخر لحد ما كَتفه. هو خليت إيدي على شفتي، حسّيتها خدرت وطلع دم منها.

خزرته وكلت: "هوووه هيچج صخرر." لعق شفته وكال وهو عيونه خدرانة: "تعالي علّميني لعد." خزرته بقوة وتركته ورحت تمددت على الجرباية. وهو ضحك بصوت عالي. حسّيت مغص ببطني. عدّلت الغطة عليه وغمضت عيوني أحاول أنام. طفى هو الضوء وجا تمدد بمكانه. أخذ إيدي وخلاها على كلبه. شعور بداخلي غريب، مرة أريد ومرة لا. غمضت عيوني، ورحت بالنوم. بعد كعدت الصبح على صوت عياط قوي، فزّيت مرعوبة. باوعت على الأكبر، چان نايم يمي وهم فز.

"شنو هذا الصوت؟ عگد حواجبه وكال: "ما أعرف." گال هيچ وكام بسرعة، أخذ بلوزة وغسل وجهه وطلع من الغرفة. گمت غسلت ورحت وراه. نزلت. شفت جسار موجود وعيونه بگصته، واگف بنص الصالة يعيّط، والكل موجود. والأكبر وماجد يباوعوله ببرود. فركت عيوني وأني باوعلهم. گال جسار بصوت عالي: "هسسسسه أرييييدها توقع على الواااارق. جايي أگوللل لا حسبالكك راح أسكتلك. والله تتندمممم صخررر لا تلعب وياي." ابتسم الأكبر بكل برود وكال: "آه صدگ تحچي؟

رجع عاط بصوت ملّه البيت: "انته تعرف بيه ماراح أسكت وراح أخليك تندم إذا هسه ما خلّيته توقع." "لا شنو هاي صدگ جاي تخوّفني جسار. وإذا ما وقعت شنو راح تسوي؟ أخذ نفس وابتسم جسار بهدوء. ولا گأن هو اللي چان يعيّط: "راح تعرف شنو راح أسوي." گال هيچ وطلع من البيت. باوعت للأكبر، ما منطّي همية للموضوع. گال ماجد: "الأكبر لا تاخذ الموضوع بهالبساطة."

سكت الأكبر ما رد. تركنا وصعد، وهو مو هامه شيمر. أستغرب من بروده بالواقف الجدّية. ما أعرف شلون يلزم نفسه وما يعصب. ماجد صار يروح ويرجع بالصالة. بعدين باوعلي وكال: "نيران انتي احچي وياه. جسار مو أمان وأكيد راح يأذي الأكبر." "شنو يسوي؟ "كلشي نيران كلشي." "وانتو ليش ما توافقون أوقع على الورق وينتهي كلشي؟ "أشهر وأيام وإحنا نخطط شلون نخليه يوقع بدون لا يعرف. وتجين انتي هسه توقعين بدم بارد. لي من وجهي أحسلچ."

تركتهم وصعدت فوك. فتحت الباب ودخلت. شفته واگف بالمطبخ يسوي ريوگ. لحظة مجاي أستوعب أي شي. معقولة أكو إنسان بهالبرود هذا؟ أني متأكدة ماكو هيچ بشردخلت للمطبخ، هو باوعلي وكال: "شنو حابة يكون الريوگ مدام نار؟ "صدگ تحچي إنت؟ لا أبد إنت مو طبيعي." عگد حواجبه وكال وهو يرفع الطاوة: "شلون يعني ما نتريّك؟ "تدري بيّه مجاي أحچي على ريوگك صخر. شويه خذ الموضوع على محمل الجد. إنت تعرف جسار كلش زين وتعرف بي ما راح يسكت." "شنو أسوي؟

تردين أخاف من هيچ واحد؟ لا حبيبي مو الأكبر اللي يهزه شخص بكلام فارغ." بقيت ساكتة. باوعله. تقرّب هو عصر خصري من فوك وكال وهو يعض شفته: "بس إذا إنتِ تهزّيلي هيچ راح يختلف الموضوع." فتحت عيوني على وسعها وهو ضحك وباس شفتَي ورجع وكف يم الطباخ ولا گأن صار شي. تركته ودخلت للغرفة، غيّرت ملابسي ومشطت شعري. شوي ودخل الأكبر وكال بهدوء: "تعالي تريّكي باب." "مو جوعانة مالي نفس. شكراً." خزرني واجه تقدّم عليّه.

شالني بين إيديه وكال: "وجه النعال تتبطر فوگاها." ضربته على صدره وكلت: "بكيفي." عض شفته وكال: "ليش تضربين على صدري؟ شنو مشگلتج انتي؟ خليت إيدي على صدره، جعصته وكلت: "جبير؟ ضحك بصوت عالي وأني هم صرت أضحك وياه. خلاني على الكرسي وكعدنه نتريّك. من بعدها هو كمل ريوگ وراح غيّر ملابسه وطلع للدوام. وأني بقيت گاعدة بمكاني. إجت العاملة شالت الأكل. گمت ونزلت جوا. شفت محد موجود. الكل بدوامهم.

رحت للحديقة وشفت ناني موجودة وتلعب ويه الكلب مالها. رحت قريب منها وكلت: "شنو جاي تسوين ليش ما رحتي للدوام؟ باوعتلي وكالت: "آها مريضة. ما بيه حيل." "أمم. والمريض يلعب لو يروح ينام؟ رفعت إيدي خلتها على گصّتها وكالت: "بس راسي يوجعني. صدگيني. رجليّه ما بيهن شي." ابتسمت وباوعت على الكلب، چان فاتح حلگه وطالع سنونه. كلهن. شكله مو جبير. "تحبين تلعبين وياي آني ودوكي؟ "لا شكراً. آني ما أحب الكلاب." "لعد شنو تحبين من الحيوانات؟

"أحبچ إنتي." ابتسمت هي وسرعان ما اختفت ضحكتها من فهمت قصدي. ضحكت عليها شلون تباوع. ضربتني على إيدي وكالت: "لا عفية شنو هاي؟ مو جاي أحچي وياچ." "أمم أحب الأرانب حيل. يعجبني شكلهن." "الله والله حلوات. خلي نكول للأكبر ويجيب لنه." "عفواً. قصدچ يجيب إليّ؟ بوّزت شفتها وكالت: "لعد وأني؟ "وإنتي هم بس لا تزعل."

ضحكت بفرح وصارت تركض ودوكي يركض وراها. وشعرها يطاير. أبتسمت على شكلهامن بعدها دخلنا آني وياها للبيت وبقينا كاعدين نتابع أفلام لحد ما أجاوا الكل من دواماتهم. إجنَ البنات، وكل وحدة دخلت غرفتها تغيّر ملابسها. دخل ماجد وجان لازِم إيد ملاك، يحچي وياها بهدوء. رحت علي وكلت: "الأكبر وين لعد؟ عگد حواجبه وكال وهو مستغرب: "ليش مو بالبيت؟ "شنو بالبيت؟ غير رحتوا للدوام سوه."

بقى ساكت شوي، أخذ جهازه واتصل عليّ. بس الجهاز چان مغلق. بقيت أباوع له وكلبي يدك. "شنو جاي تسوي؟ الأكبر وين؟ معقولة ما شفته؟ "طلعنا سوه بس هو نص الطريق رجع كال تعبان كلبي يوجعني. ردت أوصله بس كال ما يحتاج ورجع." "شنو جاي تحچي... بعدني ما مكمّلة. دك جهاز ماجد رد. وجان............................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...