الفصل 1 | من 12 فصل

رواية سر زوجي الفصل الأول 1 - بقلم امنة الزناتي

المشاهدات
20
كلمة
958
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

بتقول إيه يا بابا؟ عايزني أتزوج طليق أختي؟ لا طبعًا. الاب: معلش يا بنتي لازم تعملي كدا. أختك خربت سمعتنا في البلد، وافقي. أسيل: لأ، أنا أتزوج ميكانيكي؟ ليه، من قلة العرسان؟ الاب بجمود: خلاص، خلص الموضوع. بالليل كتب كتابك عليه. أسيل بدموع: أنا يا بابا؟ سيلو دلوعتك تعمل فيا كدا؟ الاب بوجع: آه، وأكسر رقبتك كمان. يلا على أوضتك، مفيش خروج منها غير على بيت جوزك. أسيل بجمود: تمام. ودخلت. الاب مسك الفون وكلم شخص. غسان

(العريس) : ها يا عمي، عملت إيه؟ الاب: كلمتها وكتب كتابكم بالليل. غسان: تمام يا عمي، سلام. الساعة 6 هكون عندكم أنا والمأذون. الاب: إن شاء الله، سلام. وقفل. عند غسان. غسان بشر: ماشي، أنا هطلع غل أختك كله عليكي. استني بس. مروان (صاحبه) : حرام عليك، تاخدها بذنب أختها الحرباية دي. غسان: فكك أنت يلا، نكمل شغلنا. ودخلوا الورشة وكملوا عملهم. عند أسيل.

أسيل رمت نفسها على السرير وباصة للسقف وعينيها بتدمع، ولاكنها ساكنة سكون الموتى. أسيل في نفسها: يااااه يا بابا، أول ما تكلمني من ست شهور تضربني وتغصبني على الجواز؟ لا وكمان من طليق أختي؟ يارب افتكرني بقى، أنا تعبت من الدنيا دي. الباب خبط وهيا مسمعتهوش. دخل الاب وصدم من منظر ابنته ودلوعته نايمة وباصة للسقف ودموعها بتنزل وساكنة سكون الموتى.

الاب في نفسه بوجع: آسف يا بنتي، بس أختك طلعت حرباية زي أمها. آسف على عينيه دموعك يا عيوني. وطلع وسابها. أسيل قامت ومسحت دموعها ودخلت الحمام تاخد دش. عند الاب. الباب خبط والخدامة فتحت. سيف (الاخ) : إنت إزاي تجوز أختي لجوز أختي اللي كان السبب في إنها تطَفّش؟ عايز تطَفّش التانية وترتاح ولا إيه يا مهران؟ مهران (الاب) : إنت عيل قليل الأدب. وجا يضربه، القلم مجاش فيه، لكن جه ف... عند غسان. غسان: يلا يا مروان، نمشي.

مروان: يلا يا صاحبي. غسان: طيب، ناكل ونمشي. مروان: تمام. إنت ناوي تعمل إيه في أسيل؟ غسان بشر وخبث وغل: هوريها النجوم في عز الضهر. مروان بهدوء: أنا بنصحك يا صاحبي، بلاش، لأنها مش زي أختها خالص. غسان: خلاص، نروح المشوار ونجهز عشان كتب الكتاب. مروان: يلا. وقاموا ومشوا. عند الاب. القلم أجه في سيف ووقع على الأرض. وسيف نزلها وحضنها جامد. الاب بصدمة: اا أنا مكنتش أقصد، أنا أنا كـ كـ كنت... سيف بصراخ: كنت إيه؟

أنا هاخد أختي وأمشي من جحيمك ده. الاب بجمود: أسيل مش هتمشي من هنا غير على بيت جوزها. سيف: لأ، هتمشي معايا. الاب: وتروح تخدم مراتك. سيف: إيه؟ الاب: آه، مراتك كانت مخلية أختك خدامة عندها في غيابك. سيف: أسيل، الكلام دا حصل؟ أسيل بتوتر: لـ لـ لأ، مـ مـ محصلش. سيف بشك: أسيل! أسيل: كنت أنا بساعدها عادي بس... الاب: يلا على أوضتك، جهزي. فاضل نص ساعة وييجوا، يلا. أسيل دخلت تجري وهي بتبكي من غير صوت ووجع قلب. سيف: أنا ماشي.

الاب: خليك احضر كتب كتاب أختك. سيف: لأ. ومشى. عند أسيل. لبست فستان أبيض قصير وعملت شعرها فرمة بسيطة. وقعدت مستنية. الساعة كانت 6، والمأذون والجميع يجلسون. بعد ربع ساعة. المأذون: بارك الله لكما وجمع بينكما في خير. المأذون مشى. وأسيل خرجت وسلمت على باباها وحضنت أخوها. سيف: متخافيش، هطلقك منه. أسيل: لأ، عادي. سلام. غسان أخدها ومشى. وأول ما وصلوا، دخلو الشقة. غسان بشر: أخيراً دخلتي جحيمك. أسيل ببراءة: إيه؟

غسان: ولا حاجة. ادخلي أوضتك اللي هناك دي. أسيل: طيب. الشنط جت؟ غسان: آه، في أوضتك. أسيل دخلت وغيرت ونامت. غسان دخل أوضته وغير وطلع يشوف أسيل. دخل عندها واتصدم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...