الفصل 2 | من 12 فصل

رواية سر زوجي الفصل الثاني 2 - بقلم امنة الزناتي

المشاهدات
21
كلمة
1,100
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

دخل غسان ووجد أسيل ترتدي بجامة حرير، شورت وقميص بكم كامل، وشعرها مفرود وطويل جدًا. جلس بجانبها يتأملها، طفولتها، وجمالها بشعرها الأشقر وعينيها الزرقاء. قبل جبينها، ثم قام وذهب إلى غرفته لينام من التعب الذي أصابه في الورشة. في اليوم التالي، استيقظت أسيل على ماء بارد سُكب عليها. "عااااااا! في إيه؟ قال غسان ببرود: "قومي يا أختي، الساعة تسعة والاستاذة نايمة وسابت جوزها جعان." أسيل بغيظ: "لا والله، وجوزي مش بيعرف ياكل؟

ضربها غسان بالقلم: "اتكلمي عدل معايا وقومي اعمليلي أكل." "طيب، أغير هدومي." قاطعها غسان ببرود أكثر: "اعملي الأول، وبعدين غيري." "بس أنا هتعب." غسان بغضب: "يلا بسرعة، اعملي أكل." "حاضر." جرت إلى المطبخ، أعدت الفطيرة ووضعتها على السفرة، ثم نادت غسان. "غساااان، الأكل جهز، تعال."

كان غسان قد لبس ملابس العمل، جلس وفطر، ثم نزل. دخلت أسيل، غيرت بيجامتها إلى عادية، ثم خرجت لمت السفرة ورتبت البيت وغسلت المواعين. لم تعرف تشغل الغسالة العادية لتغسل ملابس غسان، فجلست تبكي. عند غسان، وصل مروان وقال: "صباحية مباركة يا عريس." "اسكت بقى، خليني أشتغل." "أنا عطشان أووي، هروح أشرب وأجي." غسان بزعيق: "خد يا واد مراتي في البيت، أنا هروح أجيبلك." مروان بندم: "آسف يا صاحبي، نسيت والله." ابتسم غسان: "ولا يهمك."

صعد ووجد أسيل قد روقت البيت، وضعت بخورًا، وشغلت قرآنًا، ولم يجدها. بحث عنها فوجدها في الغرفة تبكي. "مالك يا أسيل؟ أسيل ببكاء: "معرفتش أشغل الغسالة، أول مرة أشوف النوع ده." ضحك غسان: "كل دا عشان الغسالة؟ أسيل ببراءة: "آه." "قدامي، أعلمك إزاي تشغليها." بحماس: "يلا." علمها غسان كيف تشغلها، وأخذ ماء ونزل. "إيه طولت ليه؟ أوعى دي والعة معاك؟ "اخرس." وحكى له غسان ما حدث. ضحك مروان: "ربنا يكون في عونك."

"اسكت، ده أنا هيطلع عين أهلي." "معلش يا صاحبي، يلا على شغلنا." وأخذوا توك توك ومشوا من الحارة. عند أسيل، غسلت الملابس وفستانها ونشرتهم، ثم دخلت لتعد غداء لغسان. (هي من عائلة غنية، لكنها تحب أن تفعل كل شيء بيدها مثل والدتها بالضبط) . أعدت الأكل وخلصت، ثم أحضرت هاتفها ولم تجد نت، فزعلت. لكنها ذهبت وشغلت التلفزيون وجلست تتفرج عليه حتى نامت على نفسها.

عند شخص دخل فيلا كبيرة، وصعد إلى غرفته وغير ملابسه، ثم ذهب إلى شركته ودخل بكل غرور وكبرياء وشموخ. السكرتير بخوف: "اتفضل يا باشا، الملفات اللي حضرتك طلبتها." "تمام، اخرج انت." "تمام." خرج السكرتير، ودخل شخص آخر وقال بمرح: "أوووبا، شكلك جامد في البدلة دي يا عم." "اسكت يا واد." "خلاص سكت." "عملت إيه في الصفقة؟ "كله تمام." "يلا على شغلك." أمسك الملفات وجلس يشتغل، والشخص الآخر خرج وذهب ليكمل شغله.

جاءت الساعة الثالثة، وكان غسان يدخل البيت، ووجد رائحة الأكل تملأ المكان، ووجد أسيل نائمة بتعب على الكنبة، فزعق. "إنتي يا زفتة! أسيل بخضة: "ن... نعم؟ "أغير هدومي، أطلع ألاقي الأكل جاهز." "تمام." دخل غسان، وجهزت أسيل السفرة، ثم دخلت غرفتها بتعب في كل جسمها. "يا زفتة! أسيل خرجت: "نعم؟ "مش هتاكلي؟ "لا، شبعانة." "براحتك." جلس يأكل بمتعة بطعم الأكل. أسيل دخلت وجلست على السرير بتعب، ونامت من الإرهاق.

عند غسان، أكل وشال الأطباق، وذهب إلى غرفة أسيل ليطمئن عليها قبل أن يخرج إلى الورشة مرة أخرى. دخل فوجدها نائمة، فتركها وصعد ليذهب إلى الورشة ويبدأ شغله. عند أسيل، قامت ولم تستطع الوقوف. أمسكت الهاتف ورنت على غسان ليساعدها. غسان لم يكن يرد، رنت كثيرًا ولم يرد، وفي الآخر رد. "عايزة إيه يا أختي؟ مش قولت مترنيش عليا يا بت؟ أسيل بتعب: "آسفة، خلاص مش هرن عليك." بقلق: "مالك؟ صوتك تعبان، انتي تعبانة؟

تهرب: "لا، مش تعبانة. سلام." وأغلقت. صعد غسان إليها، ودخل ليجدها تحاول الوقوف وكانت ستسقط، لحقها، وعندما لم*س جس*د*ها حس بسخونة شديدة. "إنتي جس*د*ك مولع نار، إزاي متقوليش؟ بتعب: "شويه وهخف." أخذها ودخلها تحت الدش، الماء كان باردًا، ثم أخرجها وجلب لها منامة خفيفة. "هستناكي برا تغيري." "تمام." خرج غسان، وغيرت أسيل، وهو أدخلها السرير، وظل بجانبها الليل كله يعمل لها كمادات، وفي شروق الشمس غفل ونام على الكر*سي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...