الفصل 11 | من 12 فصل

رواية سر زوجي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم امنة الزناتي

المشاهدات
20
كلمة
1,936
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

غسان بصدمة: إيه ده يا هانم؟ أسيل بدموع: إيه اللي أنت لابسه ده؟ غسان بخبث: بيتك. أسيل بتوتر: أه. وقامت راحت جهزت فطار وقعدوا يفطروا. غسان بهدوء: كنتِ فين الفترة اللي فاتت ومن غير كذب؟ أسيل: في شقتي. غسان: شقة إيه؟ أسيل: كان معايا مبلغ اشتريت شقة وقعدت فيها. غسان: تمام. أسيل: غسان هما ليه بيعلقوا زينة في الشارع؟ غسان بابتسامة: عشان رمضان، فاضل أسبوعين يا أيسو، كل سنة وأنتِ طيبة. أسيل بفرحة طفولية: الله!

رمضان وانت طيب، بس أنا عايزة أعلق زينة زيهم. غسان بعبث: حاضر وهعلقها معاكي. أسيل: تمام. غسان: طيب يلا هروح أقعد. أسيل: طب وشغلك؟ غسان: واخد إجازة النهاردة. أسيل فتحت النت واشترت زينة، وعجبها قط صغير شكله كيوت أوي واشترته واستنت الأوردر. بعد مرور خمس ساعات، الباب خبط وأسيل طلعت تجري وغسان مستغرب. أسيل: خدت الشنط واخدت بيت صغير للقطة ودخلت الصالة وقعدت على الأرض وبدأت تطلع الحاجة. أسيل بفرحة: إيه رأيك؟ غسان: حلو.

أسيل: طيب هنعلقهم امتى؟ غسان: براحتك. أسيل: خلاص خليها بعد كام يوم عشان هنضف البيت كويس. غسان: تمام. وبص للبيت الصغير: إيه ده؟ أسيل بتوتر: دي... دي قطة. غسان بصدمة: نعم؟ قطة إيه دي؟ أسيل: عجبتني والله شكلها كيوت أوي أوي. غسان بلا أمل: آآآه طيب وريهالي. أسيل: أهي. غسان بص لها بقرف: آآآه تمام، خليها. أسيل بفرحة طفولية: هييييييييه! أحلى غسان في الدنيا وحضنته جامد. غسان اتصدم بس بعدها ابتسم وشد على حضنها.

أسيل طلعت من حضنه ووشها أحمر جداً من كتر الكسوف. غسان بخبث وبراءة مزيفة ضم التيشيرت لنفسه بخوف كاذب: اخص عليكِ، فكرتك محترمة، طلعتِ متحرشة! لا يا ماما، انتِ تاخديني لحم ترميني عضم، انتِ معندكيش إخوات ولاد ولا إيه؟ ولاد الناس لعبة. أسيل بخجل وكسوف وصدمة وعنيها امتلأت بالدموع: أنا... أنا آسفة. ودخلت بسرعة الأوضة وقفلت الباب بسرعة. غسان واقف مزهول من رد فعلها الصادمة. غسان بصدمة: إيه ده؟ خودي يابت

وراح قعد يخبط على الباب: يابت افتحي. أسيل بخجل: لا. غسان بضحك: ليها. أسيل: أهو كدا. غسان: خلاص والله كنت بهزر معاكي. أسيل ببراءة: بجد؟ غسان: آه والله، اطلعي. أسيل طلعت ووشها في الأرض. غسان بضحك على كسوفها: خلاص بقى. أسيل: ماشي. عند مروان. مروان بقلق: أسيل متصلتش لحد دلوقتي ليه؟ هند: أكيد لسه بتحاول تصلح الموقف يا مروان. مروان: تمام. هند: طيب هتتجوزوا امتى؟ مروان: بعد بكرة. هند: هشوف الموضوع. مروان: تمام، همشي أنا.

هند: تمام، تعالى أوصلك. مروان: لا والله تعبك راحة. هند بخجل: تمام، يلا. مروان: يلا. وأخدها وطلعوا من الكافيه ومشوا. عند سيف. قاعد في الشقة وماسك صورة أسيل فايدة وبيتكلم معاها بجنون. سيف بجنون: أسيل، أسيل سبتيني. لا لا أسيل جوا في الأوضة. لا لا هي سابتني. وانهال من البكاء: لا، سابتني. سيف قام ومسك الفون وقعد يرن على رقم أسيل القديم. مغلق.

سيف قام بجنون: أنا هقتله، هو السبب. أيوا هقتله. لا لا أسيل تزعل. لا أسيل مشيت، يبقى هقتله. وراح المطبخ جاب سكينة حادة صغيرة وطلع يجري بجنون وركب العربية وراح لبيت غسان. عند المجهولة. المجهول: الحقي بانت. المجهولة: بسرعة صح، جات امتى؟ المجهول: امبارح رجعت وكمان نجحت. المجهولة: تمام، لازم الهانم تعرف. المجهول: أكيد يا سهر. سهر بشر: أخيراً هاخد حقي منها يا معتز. معتز: أكيد يا معلمة هتاخديه. طيب هتقولي للهانم امتى؟

سهر: بسرعة دلوقتي، يلا. عند عيلة مروان. زينب بخبث: لازم مروان يتجوز ريماس عشان ناخد فلوسها، دي أبوها مليونير أغنى أغنياء العالم. الجدة بشر: آآآه يا بت، طلعتي عقربة لأمك. وبصت لها بفخر: زينب: أكيد طبعاً يا أمي، دا انتي الخير والبركة. طب ولمياء؟ الجدة لمياء: بنت مديحة مش هتجبها لبر أبداً. زينب: طيب هنعمل إيه؟ الجدة: هنتغدا بيها قبل ما تتعشى بينا. زينب: إزاي بس؟ الجدة: هقولك هنعمل إيه.

زينب بفرحة: حلو أوي وكده لمياء تغور من طريقنا خالص. الجدة: أيوا. زينب بغل: طب وعمر دا هنعمل فيه إيه؟ الجدة: سيبيه، دا هيموت بالبطيء. زينب: تمام، يلا بينا. الجدة: يلا. وخرجوا من المنزل المهجور ورجعوا القصر بتاعهم. عند غسان. أسيل أخدت شاور ولبست بيجامة قصيرة وطلعت. غسان: فين هدومي؟ أسيل: عندك على السرير. غسان: بس دي بيجامتك. أسيل: لا دي رجالي بس نفس لون بيجامتي. غسان برفض: لا، هطلع أي بيجامة غير.

أسيل بدموع كالقطط: والنبي. غسان باستسلام: ليها، تمام. ودخل أخد شاور. عند أسيل كانت طالعة للمطبخ تشرب سمعت خبط على الباب جامد وخرجت وفتحت الباب. سيف كان ماسك السكينة وراح ضاربها في الجو. وإن جسم أسيل صغير مجتش فيها. وأسيل صرخت. أسيل بصراخ وهي بتنزل على الأرض: عااااااااااااااااااااااااا. غسان طلع يجري عليها بسرعة ووقفها، أخدها في حضنه وطلعها وفضل يبص في جسمها. غسان بخوف: أسيل، فكي، حاجة عملك حاجة؟

أسيل بارتجاف: لا، لا، معملتش حاجة. سيف واقف مصدوم. أسيل وجرى أخدها في حضنه وانهار في البكاء: آسف، آسف يا قلب أخوكي، آسف والله غصب عني، كان لازم أعمل كدا. أسيل بهدوء: طيب ممكن تسيبني وانت حاطط البتاعة دي في ضهري؟ هتعورني. سيف رمى السكينة وخرج، أسيل من حضنه وباس جبينها وخدودها وأيديها ورأسها وأخدها في حضنه تاني. غسان واقف زي النار، عايز يسحب أسيل في حضنه ويقتل السيف ده، بس مش هيقدر، خاف سيف يقول الحقيقة.

أسيل بمرح: طب أنا جعانة يا ناس. سيف بلهفة: حاضر يا قلب أخوكي، أطلب لك أي حاجة. أسيل بفرحة: هناكل مع بعض. سيف: أه. أسيل: بهدوء، مروان ييجي ياكل معانا. سيف: أه. أسيل: يلا، ظبطنا انت يا قمر على ما أغير هدومي عشان مروان جي، وانت غسان؟ أسيل: لا، أمي. أيوا، أنت هتغير هدومك دي ولا إيه؟ غسان: ليه؟ أسيل: عشان أنا هغير هدومي. غسان بطاعة: حاضر. يلا يا عملي الأسود، عن إذنك يا سيف. سيف: لا عادي، هروح أطلب أكل وأرن على مروان.

وطلع البلكونة. عند أسيل جابت بيجامتتين زي بعض بس بنص كم وطويلة. غسان: تمام، يلا أنا هغير هنا وأنتِ في الحمام. أسيل: يلا. ودخلت غيرت هدومها وغسان نفس الكلام. وطلعوا لقوا مروان واقف مع سيف. وبص لأسيل بغيظ وسكت. أسيل بصت له ببلاهة: إزيك يا مروان؟ مروان بابتسامة غيظ: كويس، وأنتِ عاملة إيه؟ أسيل: بخير. وبصت لسيف: فين الأكل؟ أنا جعانة. سيف بمرح: هو انتِ غلطتي في النمرة ولا إيه؟ ولا هما بدلوا أختي يا جدعان؟

أسيل بمرح: لا والله، بس عشان فرحانة، نفسي مفتوحة، وبعدين الله وأكبر، وأنا بقول خسيت ليه؟ أتريه منك يا بوز الأخص. سيف: تمام يا قزعة. الأكل وصل وراح جاب الأكل هو ومروان وحطوه على السفرة وقعدوا كلهم ياكلوا بفرح. عند المجهولة. المجهول: يلا نرن عليها. سهر: تمام. ومسكت الفون ورنت عليها. المجهولة: إيه يا زفتة؟ مش قولت مترنيش عليا إلا لما الزفتة تبان. سهر بسرعة وخوف: أيوا يا زعيمة، هيا بانت. المجهولة بشر: تمام، اقفلي يلا.

وقفت. المجهولة ٢: هاا، بانت. المجهولة: أه، أخيراً. هاخد حقي من أسيل. المجهولة ٢: بس على ما أعتقد إن دي أختك، هتعملي فيها إيه؟ ميادة بشر: أختي؟ أه، لاكن أمها هي اللي قتلت أمي بحسرتها على أبويا اللي طلقها. المجهولة ٢: طيب هتعملي إيه في موضوعي؟ دخلتيني ليه معايا؟ ميادة: طب ما مروان سيروا مع أسيل، وهو دا مرادك يا لمياء؟ لمياء بخبث: تصدقي فدي عندك حق. ميادة: طيب يلا روحي أنتِ عشان محدش يشك فينا، وأنا هروح أشوف جوزي.

لمياء بشر: ابقي اتوصي بعمي. ميادة بخبث: أكيد، دا جوزي برضو. وضحكوا هما الاتنين بشر وكل واحدة راحت لطريقها. (عشان محدش يتلخبط، ميادة أخت أسيل، هيا دي طليقة غسان، ولمياء دي بنت عم مروان اللي بتكره عيلتها وعايزة تاخد فلوس العيلة كلها، ميادة اتجوزت عمي (اللي هو أبو مروان) في السر، ومحدش يعرف غير لمياء).

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...