الفصل 10 | من 12 فصل

رواية سر زوجي الفصل العاشر 10 - بقلم امنة الزناتي

المشاهدات
20
كلمة
2,106
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

الدكتور بأسف: الحمد لله، العملية نجحت. بس إزاي استحملت الوجع ده؟ مروان بصدمة: إيه؟ وجع إيه؟ دي مش عملية لوز. الدكتور باستغراب: لا، دي عملية الزايدة. مروان بهدوء: تمام. هي كويسة؟ الدكتور: آه، وتقدر تاخدها. مروان: تمام. ودخلها مروان بغيظ. مروان: بقى انتي تقولي لوز وهي زايدة؟ يا مفترية! أسيل بغباء مصطنع: يا راجل، هي طلعت زايدة؟ مروان بغضب: لا يا شيخة، ليه ضحكوا عليكي؟

أسيل ببراءة: آه، هما قالولي لوز. وبعدين الممرضة بنت *** بتقولي ارفعي البلوزة قدام الدكتور. بس أما أشوفها بس. مراد: هتعملي إيه؟ أسيل بشر طفولي: هعضها. 😈 مراد بضحك: فيكي الخير يا ستي. أسيل بتذكر وصراخ: يالهووووي! مراد بصراع: إيييه؟ فار؟ فاااااار؟ يالهوي! أسيل بصراخ: فاااااار فين؟ عاااااااا! اوعى يا غبي! مراد وهو ماسك فيها: والله أبداً. أسيل ببكاء: عاااااااا! مشيه، مشيه والنبي يا غسااااااان!

مراد بصدمة وخبث: إيه اللي جاب غسان في الموضوع؟ أسيل بخجل وخفوت: أنا… أنا قولت غسان، أنا بقول فار. مراد بخبث: طيب، المهم كنت بقولك غسان خطوبته الأسبوع اللي جاي على هنادي. أسيل بغيرة: نننعم؟ هنادي مين دي كمان؟ مراد: هنادي اللي كانت هتكب مية النار على وشك. فلاش باك بعد أسبوعين من زواج أسيل وغسان. أسيل صحيت على خبط جامد على الباب. أسيل بنوم واستغراب: مين؟ هنادي بغضب أعمى وغيره: اطلعي يا خطافة الرجالة، اطلعي!

أسيل فتحت الباب جزء صغير لأنها كانت ترتدي ملابس قصيرة جدًا. أسيل بابتسامة: نعم، مين حضرتك؟ هنادي زقت الباب وأسيل وقعت واتخبطت جامد في راسها. أسيل بصراخ: ااااه! هنادي: انتي لسه شوفتي حاجة؟ ومسكت أسيل وضربتها بالقلم جامد وأسيل نزفت دم من بقها. هنادي: ادخلوا يا ستات. وفجأة دخلوا ستات شكلهم يرعب. هنادي: ظبطوها. أسيل بصراخ: إيه! اوعييييي! ااااه يا غساااااااان! هنادي بغيرة: وكمان بتنادي باسمه؟ يا ******!

أسيل ببكاء: اااه، أنا عملتلك إيه؟ أوى كدا. هنادي: مش هسيبك في حالك، فاهمة؟ يلا يا ستات شوفوا شغلكوا. الستات ضربوا أسيل وواحدة ضربت أسيل جامد في بطنها وأسيل رجعت الدم من بقها ووقعت في الأرض. هنادي: بس كفاية. دوري بقى. وطلعت زجاجة فيها مية نار ولسه هتكبها على أسيل. فجأة عند غسان جات جارتهم بسرعة. الجارة: يا أسطى غسان، الحق بسرعة! غسان: في إيه يا أم إبراهيم؟

الجارة: الست هنادي جابت كام ست واتهجمت على الست أسيل في البيت وهي بتصرخ ومحدش قادر يدخلها. فجأة حاجة وقعت على الأرض. بصوا وراهم لقوا غسان مصدوم وعنيه سودت بغضب وعروقه برزت وجرى على البيت. ومروان وراه. وأول لما وصلوا شاف أسيل وهي بتقع على الأرض ساكنة سكون الموت. ولقى هنادي هتكب مية النار على أسيل. مسك الإزازة ورماها بعيد عنهم خالص. غسان بغضب جحيمي: إيه اللي بيحصل هنا؟

هنادي بدموع تماسيح: هي اللي خطفتك مني يا غسان. أنا بحبك أنتِ، وهي مش بتحبك. غسان بصدق: وأنا بحبها هي، فاهمة؟ هنادي بصراخ وهي بتضرب أسيل اللي مغمى عليها في بطنها برجليها: لااااا! أنت بتاعي أنا، أنت المفروض تحبني أنا مش هيا! وفجأة دخل شاب ومسك هنادي وضربها بالقلم. يوسف (أخو هنادي) : الظاهر إني دلعتك كتير يا بت أبويا. إحنا راجعين الصعيد تاني، خلي عمامك يربوكِ كويس. وسحبها ومشى. مروان بزعيق: يلا يا ست انتي وهيا. يلا!

خرجوا الستات ومروان وراهم. غسان نزل على الأرض وشال أسيل. لبسها فستان بسرعة ونزل جرى بيها على أي مستشفى. غسان بسرعة: دكتووور! بسرعة! الممرض بزعيق: ترووولى بسرعة يلاااا! الدكتور جرى عليهم وأول ما شاف أسيل قال بصراخ: يلاااا على غرفة العمليات بسرعة! نزيف داخلي! وأخدوها وجريوا. أما غسان أول ما سمع كلام الدكتور وقع على الأرض بصدمة. مروان جرى عليه: إجمد ياصاحبي، يلا بينا. بعد مرور 3 ساعات. خرج الدكتور.

غسان بدموع وخوف ولهفة: هااا؟ أسيل عاملة إيه؟ الدكتور: الحمد لله، وقفنا النزيف بصعوبة بس الحمد لله. يلا حمد الله على سلامة المدام. وعن إذنكم. ومشى. بعد شوية دخلوا عند أسيل. غسان بص عليها بصدمة وندم. كان وشها وجسمها كله خراشيش وكدمات وجروح وشفايفها زرقا ووشها شاحب. صحت أسيل وبصت على غسان وبكت. غسان جرى عليها وحضنها وقعد يطبطب عليها. غسان بحنان وهمس: آسف يا أسيل، أنا آسف. أسيل ببكاء وتقطع: أنا… أنا خ خ خط خطافة رجالة.

غسان: لا يا قلبي، انتي ست البنات وخلاص بقى. أسيل بطفولة: شكلي بقى وحش دلوقتي. عاااا. غسان بضحك: يلا يا هبلة، وحش إيه؟ ده القلم محمر وشك وبقى مغري أكتر. أسيل بخجل: والله انت قليل الأدب. غسان بضحك ومنحرف كمان: هههههههه. أسيل: هخرج إمتى بقى؟ غسان: بكرة الصبح إن شاء الله. أسيل: تمام. ودخلت الممرضة وفي إيدها حقنة. أسيل بصتلها بزعر: الممرضة: يلا يا أستاذ. أسيل بزعر: يلا إيه؟ يلا يابت من هنا! الممرضة بضحك: إيه دي؟

حقنة صغيرة يا صغننة. أسيل بغضب طفولي: أنا مش صغننة! والحقنة الصغيرة اللي بتقولي عليها دي خديها انتي، أنا متبرعةالك بيها والله. غسان فطس ضحك وخرج. الممرضة وهي بتقرب على أسيل: دي حقنة صغيرة، مش هتحسي بيها. أسيل بصراخ: عااااااااا! ابعدي عني! الممرضة: بصي، إيه رأيك نبقى أصحاب؟ أسيل بخوف: لا، وابعدي بقى! في كورونا. الممرضة: خلاص، ماشي. وخرجت ورجعت هيا وغسان اللي كاتم الضحك. أسيل بصتلهم بخوف لأنها عرفت إن غسان جاي يكتفها.

أسيل بخوف: إيه يا غسان؟ وشك أصفر كدا ليه؟ غسان بلؤم: تعبان. أسيل بخوف وطيبة: إيه؟ تعالي. ومسكت إيده وحطت إيدها على راسه وملقتش حرارة. الممرضة بابتسامة: خلصت. أسيل بصت عليها وبصت على الحقنة لقتها فاضية. أسيل ببكاء: عاااااااا! اوعى كدا ياشريرة يامتوحشة! امشي يابت! الممرضة خرجت. وأسيل بصت على غسان وعنيها بتطق شرار. غسان بخوف: احم، هروح أشوف الدكتور. وهرب. باااااك. أسيل: ها؟ افتكرت؟ ااه يا غسان الكلب! بقى صدقت؟

مروان بخبث: إيه؟ بتحبيه؟ أسيل بتوهان: أوى أوى. مروان بضحك: أووووبا يا جامد! أسيل بغيظ: امشي ياض. مروان: خلاص، يلا بينا. بعد مرور شهر. أسيل خلصت امتحانات، النتيجة قربت تظهر. غسان تعب جدا بعد ما أسيل مشت. سيف ندمان إن ساب أخته تضيع منه. مروان واقف جنب أسيل ومش بيكلم غسان غير في الشغل وبس وبيعامله ببرود. المجهول لسه مابانش. المجهولة معملتش حاجة تاني. هنادي اتجوزت ولد عمها اللي كان بيحبها.

مروان خطب هند وفرحهم بعد ما هند تخلص الطب. عند أسيل. أسيل بخوف: مروان، لسه مبانتش. أنا خايفة. مروان: هشششش، اهدى، خير إن شاء الله. هند: يلا يا شجاعة بقى، أهي ظهرت. يلا اكتبي رقم جلوسك. أسيل بخوف ورعب: ح حاضر. وكتبت رقم الجلوس وإيدها بتترعش. وإيه لسه بيحمل، بيحمل ببطء. وأنا قلبي بيدق معاه بخوف. وفجأة بانت قدامي. إيه دا؟ أنا… أنا نجحت! أسيل بصراخ وفرح: أناااا نجحت! نجححححت يانااااس! مروان بفرح: جبتي كام؟ أسيل: 99%!

مروان بصراخ وفرح: مبرووووووك ياقلب أخوكي! هند بدموع وفرح: هييييييييييه! أخيرا ياشيخة، ألف مبروك ياقلبي! أسيل بدموع: اتحقق حلمي أخيرا، هدخل الكلية اللي نفسي فيها. مروان: إن شاء الله. عند غسان قاعد في البيت والبيت هادي جدا بعد ذهاب تلك المجنونة. بعد مرور أسبوع. عند غسان. الباب بيخبط وفتح وقلبه نبض معاه. غسان: ياااه، كم اشتقت لك يا أيسو. غسان أخدها في حضنه وحضنها جامد ودخلوا لجوه وهو لسه حاضنها.

غسان انهار من البكاء: آسف، آسف يا نبض قلبي، آسف يا عمري، آسف. أسيل بمرح: بتبكي؟ وأنا كنت جاية أفرحك. غسان مسح دموعه وقال بابتسامة: أحلى فرحة إنك جيتي يا قلب غسان. أسيل بابتسامة وسرعة: أنا نجحت. غسان بصدمة: إيه؟ أسيل: آه والله، جبت 99%. غسان بفرح: الله وأكبر عليكي يا قلبي، ربنا يبارك فيكي. أسيل: طيب، الشنط مش هتدخل ولا إيه؟ غسان بصدمة: انتي طالعة بشنطة واحدة راجعة بسبع شنط ليه؟ أسيل: عشان جبت هدوم كتير جديدة.

غسان بسخرية: بتموتي في اللبس. أسيل: آه، يلا. وفردت شعرها ودخلت الأوضة. أخدت شاور ولبست كاش بينك رقيق جدا وخرجت. غسان بصفير: يخربيتك مزة مزة. أسيل بخجل: طيب يلا اطلع برا. غسان بعند طفولي: لا، أنا هنام في حضنك النهارده. أسيل بصدمة وخجل: نننعم؟ اطلع برا ياقليل الأدب أنت! غسان بخبث: تمام، بس لو فار طلع كدا ولا كدا متخافيش، هما مبيعدوش. أسيل بخوف: ف ف إيه؟ فار؟ غسان: حبيبي، يلا ننام. غسان بخبث وهمس: ما كان من الأول. 😈

غسان نام وأسيل جنبه وهو سحبها في حضنه. أسيل برفض: غسان، ابعد. غسان بنوم: نامي يا أسيل، نامي عشان ما أحبسك في أوضة الفران. أسيل بخوف ودموع حضنته جامد ونامت. غسان ابتسم بحب وقبل جبينها ونام. تاني يوم. أسيل صحيت لقت نفسها لسه نايمة في حضن غسان. قامت أخدت شاور ولبست بيجامة قصيرة وطلعت. بعد ساعتين. غسان صحى وأخد شاور ولبس وطلع اتصدم. غسان بصدمة: إيه دا يا هاااانم؟ أسيل بدموع......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...