أسيل وغسان قعدوا مع سيف ومراته وعياله يتكلموا. ميرا بخبث: "إيه الفستان البيئة دا يا أسيل؟ أسيل بهدوء: "عاجبني، وبعدين أنا مأخدتش رايك." وبصتلها بقرف وسكتت. ميرا بزعيق: "مالك كدا؟ أنا عملتلك حاجة؟ غسان باحراج وبهمس: "أسيل ادخلي غيري الفستان دا." أسيل بزعيق: "مش هغير، هوا عاجبني. ولا يكون من عاجبك يا بت بتاع الفطير؟ ميرا بغضب: "اسكتي." أسيل: "اسكت ليه؟ مش دا ابوكى برضه؟
أنا قولتلك ياسيف وحذرتك منها بس مسمعتش كلامي. دي حرباية." ميرا ضربت أسيل بالقلم. ميرا بحقد وغل: "على الأقل مبحبش فالشباب وشغل قلة أدب." أسيل بصدمة: "نعم؟ ميرا: "اه، مش فاكرة يوسف؟ أسيل باستغراب: "يوسف مين؟ وشباب مين؟ ميرا بحزن زائف: "سيف، يلا إحنا جايين نتهزق." سيف: "يلا، هوديكي عند أبوكي." ميرا بصدمة: "ليه؟ سيف: "لحد هنا وخلص الموضوع، وعيالي أنا هتكلف بيهم." ميرا بدموع تماسيح: "ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ أنا بحبك."
سيف: "انتي طالق، طالق، طالق." ميرا بغل: "خلي عيالك ليك، أنا هتجوز ومش عايزة عيال." سيف ببرود: "تمام، واتفضلي." ميرا: "والشقة ليا؟ سيف: "لا، أنا كاتبها باسم أختي، وانتي ملكيش عندي حاجة." ميرا مشيت. أسيل بهدوء: "طلقتيها ليه؟ دي أم عيالك برضه." سيف بهدوء: "أنا مبخلفش أصلاً." أسيل وغسان بصدمة: "ايييييييه؟ سيف: "اه، ودول أولاد يوسف اللي قالتلك عليه." أسيل: "وانت عرفت إزاي؟ سيف: "هوا جه وقالي." أسيل: "امتى؟ فلاش باك.
من أسبوع. السكرتير (خالد) : "سيف بيه، في واحد اسمه يوسف طالب حضرتك." سيف: "خليه يدخل." يوسف دخل. يوسف: "سيف، أنا كنت عايزك فموضوع." سيف: "اتفضل." يوسف: "سيف، انت مضحوك عليك." سيف: "إيه؟ مين؟ يوسف: "مراتك." سيف: "إزاي؟ يوسف: "انت مش بتخلف يا سيف." سيف بضحك: "امال العيال فالبيت بيعملوا ايه؟ يوسف: "دول مش ولادك، دول ولادي أنا." سيف بغضب: "ننننعم؟ يوسف: "اه، بس والله أنا كنت مخدوع، مكنتش أعرف إنها متجوزة."
سيف بهدوء: "تقدر تتفضل، وهات شعرة من راسك." يوسف اداه شعرة، وأخدها وحطها في منديل وكتب اسمه عليها. وراح البيت، أخد شعر من العيال وراح المعمل، واداهم الشعر، وقالولوه النتيجة بعد تلات أيام. وراح سيف جاب النتيجة، وطلع إن كلام يوسف صح، ومقالش لميرا وخبى الموضوع. بااااك. سيف: "وبس كدا." أسيل بصدمة ودموع: "هوا في ناس بالشيطانية دي؟ لا اله الا الله." غسان بصدمة: "كل دا؟
المهم متزعليش، ادي العيال لأبوهم، وانت عيش حياتك، متزعليش." أسيل بدموع وبصت لغسان برجاء: "ممكن سيف يقعد معانا يومين؟ غسان ضحك وقال: "أحسن حاجة عشان في أسرار كتير عايز أقولهاله." سيف: "لا، مش هينفع." غسان: "ليه بس؟ دا يومين يا جدع." سيف: "عيب، لا شكراً." أسيل بصت لسيف ببراءة وعيون قطط🥺 وقالت: "بليييييز." سيف بضعف: "تمام، يلا." أسيل: "والعيال يقعدوا معاك علشان أنا بحبهم أوي." غسان بغضب: "بـ إيه يا أختي؟ بتحبيهم؟
سيف: "خد العيال دي، ومشيهم من هنا." سيف بضحك وخبث: "حاسس إن في حد بيغير هنا." غسان بتوتر: "محصلش." أسيل: "يلا نلعب." غسان وسيف: "لا." أسيل: "مش بكلمكم انتو، أنا بكلم أسر وإسراء." غسان باحراج: "يا دي كسفتك ياحازم." سيف: "احم، غسان، في حد بينادي في الورشة، يلا بينا." ونزلوا. واسيل فضلت تلعب مع العيال وقضوا اليوم سوا. بالليل رجعوا ولقوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!