الفصل 7 | من 12 فصل

رواية سر زوجي الفصل السابع 7 - بقلم امنة الزناتي

المشاهدات
22
كلمة
1,531
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

غسان بصدمة: بتعملي إيه يا أسيل؟ أسيل: إيه اللي في وشك ده؟ غسان بغيظ: وفي ماسك أسود يا مفترية! أسيل ببراءة: آه، ده بالفحم. غسان بغيظ: تمام. أسيل: غسان. غسان: نعم؟ أسيل: كنت عايزة أقولك حاجة. غسان بابتسامة وقال في نفسه: أخيراً هتقوليها، أنا مستنيها من زمان. أسيل باستغراب: غساااان! غسان فاق: نعم؟ أسيل: كنت عايزة أخلي بالك معايا. غسان بصدمة: تحطيلي إيه؟ أسيل ببراءة: ماسك. غسان بغيظ: لا. أسيل: والنبي.

غسان بعصبية: قلت لك بعد عشر دقايق. غسان: أسيل، قرب ينشف الماسك ده. أسيل: آه، خد، كل دي. غسان: هاتي المصاصة التانية دي، بطعم الأناناس، أنا مبحبش الأناناس. أسيل: خد. غسان بابتسامة: شكراً. وقعدوا يكملوا مذاكرة. عند مجهولة. المجهولة: ها، عرفت حاجة؟ المجهول: آه. المجهولة: قولي بسرعة. المجهول: البنت اتجوزت الميكانيكي ده، وأبوها مات الأسبوعين اللي فاتوا، وأخوها طلق مراته لأنها خانته، وحب واحدة وبيقرر يخطبها.

المجهولة بشر: آآآه، تمام، امشِ أنت. المجهول: أمرك يا زعيمة. ومشى. المجهولة بشر: ولسه، ولسه، ده أنا هبهركم. وضحكت بشر وشماتة. عند مروان. مروان رن على أبوه. الأب ببرود: نعم، عايز إيه؟ مروان بهدوء: أنا قررت أقولك إني خطوبتي يوم الخميس اللي جاي. الأب بعصبية: نعم يا أخويا، وبنت عمك؟ مروان بهدوء: بنت عمي أنا بعتبرها أختي، غير كده أنا مبتجوزش واحدة ش... (لمؤاخذة)

الأب بتوعد: ابقى قابلني لو اتجوزت واحدة غير بنت عمك، يا حيليتها. مروان: هقابلك يا بيه. وقفل الفون. مروان بهمس: يااااه، لو تعرف إن بنت أخوك عايزة تتجوزني عشان ورثي، بس أنت معمي منها، الله يجزيها. عند أبو مروان (عمر) عمر بعصبية: أنتِ يا زفتة. أم مروان (زينب) : نعم يا عمر. عمر مسكها من شعرها: ابنك مش ناوي يجيبها لبر أبداً. زينب: ليه بس؟ عمر: مش راضي يتجوز لمياء بنت عمه. زينب بفرحة: بجد؟ ويا ترى هيتجوز مين؟

عمر ضربها بالقلم: ماهو الواد طالع لأمه. وسابها ومشى. زينب بفرحة: ياااه، أحسن جاتها البلى. ... : بتدعي عليا يا مرا يا و... زينب بغضب: احترمى نفسك يا بت. مديحة: لا مش هحترم نفسي، وأنا هوريكوا، وأول ما آخد الورث كله هطردكم من القصر ده. (مفاجأة مش كدا؟ أيوه، مروان من عيلة غنية، بس هو بيحب إنه يعيش في أماكن هادية بعيدة عن عيلته اللي كل واحد مبيحبش غير نفسه.) بعد مرور بضعة أيام. (يوم خطوبة مروان) عند غسان.

غسان بتافف: يلا يا أسيل. أسيل: حاضر. وخرجت وهي ترتدي فستان نبيتي بدون أكمام طويل، وتضع مكياج فخم جداً، وفرمة شعره بسيطة، وارتدت خاتم الزواج الذي أحضره غسان لها مؤخراً. غسان كان متنح من جمالها الآخاذ. أسيل: غسان، يلا. ونظرت إلى ملابسه بتافف: إيه ده؟ غسان: طقم. أسيل بغيظ وصراخ: رايح تخطب لصاحبك بطقم كاجوال؟ هتشلني، حرام عليك. غسان باستفزاز: آه، وماله، عادي. أسيل وقد شعرت بالدوار وسندت

على الطاولة وقالت بتعب: مش رايحة أحسن. غسان بقلق وخوف اقترب منها: مالك يا أسيل؟ أوديكي المستشفى؟ أسيل بتعب: لا، بس ممكن علشان مأكلتش من الصبح. غسان بصدمة وعصبية: نعم يا أختي، مأكلتيش ليه؟ أسيل بدموع: قعدت أذاكر تاني علشان وقت الخطوبة، يعني ذاكرت فوق طاقتي. وبصتله ببراءة: علشان لما أروح الخطوبة مبقاش قلقانة من المذاكرة. وابتسمت برقة. غسان: تمام، هغير بسرعة وهجيبلك أكل فالطريق، دقيقتين وأجهز.

بعد مرور خمس دقائق، يخرج غسان مرتدى بدلة سوداء فخمة، ويمسك بيد أسيل ويمشوا. عند مروان. جهز وراح لغسان واستناه. غسان وأسيل نزلوا وركبوا مع بعض. أسيل باستغراب: مروان. مروان: نعم؟ أسيل: فين الورد والشوكولاتة؟ مروان ببلاهة: ليه، هو لازم أجيبهم؟ أسيل بدموع وغيظ: أنا غلطانة إني جيت، أنا رايحة أذاكر، جاتكم القرف، عيال متخلفة. ولسه هتنزل. غسان مسكها من إيدها. غسان بضحك: اهدى، هو كان بيهزر. أسيل بصت لمروان بغيظ طفولي.

أسيل بغيظ: ولاه. مروان: نعم؟ أسيل ببراءة وعيون قطط: ممكن شوكولاتة بلييييز؟ مروان: خدي العلبة كلها. أسيل بفرحة: هييييييييييه! غسان: والناس يا غبي، هتدخلهم بورد؟ مروان بابتسامة: لا، ما أنا عارف. أسيل علشان كدا جبت اتنين علشان الأميرة أسيل وملكة قلبي نور. غسان بابتسامة: تسلم يا صاحبي. مروان: على إيه، دي زي أختي. أسيل بغيظ: يا ريت تبطلوا لقطة العشق الممنوع دي، وأنا جعانة. مروان: وأنا كمان.

غسان بلطم: يالهووووي، أنا غلطان. أسيل ومروان: خلاص، ناكل لما نرجع. غسان: تمام. ووصلوا، وفتح أخو نور، وبص لأسيل بإعجاب. أخو أسيل: وااااو، هو فيه كدا. أسيل ببراءة: نعم؟ غسان بحدة: ممكن ندخل ولا نمشي أحسن. أخو نور: اتفضلوا. ولسه هيمسك أسيل، غسان سحبها جوه حضنه، وغيرة وغضب. ودخلوا وقعدوا. مروان بهمس لأسيل: اسيل. أسيل: نعم. مروان: ابدأي الكلام. أسيل بهدوء: عمو. أبو نور: نعم يا بنتي. أسيل بهدوء: ممكن أروح أشوف نور؟

أم أسيل بابتسامة: أكيد، تعالي يا حبيبتي. ومشت أسيل، بصت لمروان بضحك وغمزتلهم. مروان بهمس: آآآه يا حزمة غسان. غسان: نعم؟ مروان: ابدأ. غسان بحمحمة: أحم، عمي خالد، إحنا لينا الشرف إن نطلب إيد الآنسة نور لأخويا مروان، دا بعد موافقة حضرتك. خالد الأب: وأنا ليا الشرف ومش هلاقي لنور أحسن من الأستاذ مروان. وقعدوا يتكلموا. (أنا معرفش في الكلام دا، أنا آخري أقرأ الفاتحة بس) عند نور. أسيل دخلت بضحك. نور: الله، انتي مين يا قمر؟

أسيل: أنا مرات غسان، وأنتي؟ نور: أنا نور، هوا انتي عندك كام سنة يا صغننة؟ أسيل بغيظ: متقوليش صغننة دي، أنا بتضايق منها. وأنا عندي 18 وتلات شهور. نور: ياااه، دا أنا أكبر منك بتلات سنين. أسيل بطفولة: عندك كام سنة؟ نور: 22 سنة. أسيل بخوف وخفوت: ممكن نكون أصحاب؟ نور بابتسامة: أكيد. برا. خالد الأب: انده أختك يا عمرو. عمرو: حاضر. ودخل ندهالها، ونده أسيل، وطلعوا، ونور قدمت الشربات وقعدت جنب باباها.

عمرو بهدوء: بما إننا قاعدين وكدا، أنا حابب إني أطلب من الأستاذ غسان إيد أخته الآنسة أسيل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...