بعد مرور تلات أسابيع، اليوم هو ليلة أول امتحان لأسيل وهي خائفة. أسيل دخلت أوضة غسان، لقته نايم. جات تقعد جنبه، زقه فوقعت في الأرض وعينيها دمعت. غسان ببرود: "اطلعي برا، كام مرة طردتك، انتي معندكيش دم؟ أسيل بكسرة وخفوت ووجع بجانبها: "أنا آسفة، مش هتتكرر تاني." ومشت وهي تتأوه بصمت من جانبها الذي يؤلمها. غسان بسخرية: "شويه وهتيجي تاني زيها بالظبط، مفيش دم ولا إحساس ولا كرامة."
أسيل سمعته لأنها كانت داخلة تديه الظرف، بس الظرف وقع من إيدها. دخلت أوضتها وقفلت الباب بالمفتاح وقعدت تذاكر تاني لحد ما جنبها بدأ الألم يزيد. أسيل بوجع وألم: "آه مش قادرة تاني، آه." وأخدت مسكن وظبطت المنبه على الساعة اتنين قبل الفجر ونامت من التعب. عند غسان، استغرب إنها مجاتش تاني وقال يمكن نامت، ونام. الساعة اتنين، المنبه رن وأسيل قامت بتعب وقعدت تذاكر، وبعدين اتوضت وصّلت الفجر وقعدت تذاكر تاني.
وجات الساعة سبعة وامتحانها الساعة تسعة. جهزت الفطار وخبطت على الباب خفيف وقالت ببرود: "غسان، الفطار." ودخلت قعدت تذاكر، وأخدت شاور يفوقها وذاكرت تاني وجهزت وطلعت لقت غسان بياكل. غسان: "مش هتاكلي؟ أسيل بهدوء: "لا، شبعانة، بالهنا والشفا." وكانت ماشية. غسان باستغراب: "رايحة فين؟ أسيل ببرود: "رايحة الامتحان." وطلعت من غير رد منه.
غسان بندم: "يااااه، نسيت إنها في الامتحانات، يبقى جاتلي امبارح كانت متوترة وأنا وترتها أكتر، غبي غبييييي غبييي." وطلع الشغل. عند أسيل. اخدت الأسئلة ولقتهم سهلين وحلتهم كلهم براحة عشان متغلطش وخلصت، ولقت إن جنبها بدأ يوجعها. أسيل للمدرسة: "لو سمحتي، ممكن دقيقة؟ المدرسة بغيظ وقرف: "نعم يا أسيل؟ خير؟ أسيل بدموع: "ممكن لو سمحتي لو معاكي مسكن واحدة؟ لأني تعبانة." المدرسة بقرف: "لا مش ممكن، واسكتي."
أسيل بتعب ووجع: "آه، تمام، شكراً." وابتسمتلها بوجع وتعب وإرهاق. دخل مفتش وكل قام ما عدا أسيل. المدرسة بغضب مسكت أسيل وقوّمتها بالغصب، وكانت هتضربها على إيدها. العصاية فلتت وجات في جنب أسيل. أسيل بصراخ ووجع: "آآآه." المفتش بزعر وخوف: "مالك يا أنسة؟ أسيل بتعب ودوار: "ممكن مسكن بليييز." المفتش: "لا، انتي خلصتي." أسيل بتعب ووجع: "آه، من بدري." المفتش: "تمام، انت." المفتش التاني: "نعم."
المفتش: "خد ورقتها، هنكشفلها عند دكتورة المدرسة، وأياك الورقة تطلع من إيدك." وبصله بتحذير. المفتش التاني: "تمام." المفتش واتنين تاني أخدوا أسيل لدكتور المدرسة. الدكتور بخبث: "لا، مفيش حاجة، وجع عادي." المفتش: "بس دا مش وجع عادي." الدكتور: "لا، دا وجع عادي، هديها مسكن وتبقى تمام." واداها مسكن وأسيل رجعت اللجنة، واخدت ورقتها وابتدت تراجع الأسئلة. بعد اللجنة. أسيل رجعت البيت وجهزت غدا ودخلت تذاكر. غسان أجه هوا ومروان.
مروان باستغراب: "أومال هيا فين؟ غسان بسخرية: "تلاقيها بتذاكر، تغور! أنا كرهتها." مروان بعصبية: "مالك كدا من يوم اللي حصل، وانت منكد عليها، حرام عليك يا أخي، انت إيه شي*طان؟ ميادة كان عندها حق لما سابتك، أنا ماشي." وخرج. غسان بحقد وتوعد: "الكل سابوني بسببك يا زفتة." ودخلها الأوضة وسحبها من شعرها ونزل ضرب فيها، وهي فقدت الوعي ونزفت دم من بوقها ومناخيرها. غسان سابها وطلع.
بعد ربع ساعة، أسيل قامت ولقت جسمها متدغدغ. قامت مسكت فونها ورنت على سيف. سيف بقرف: "نعم، عايزة إيه يا زفتة؟ أسيل بصدمة: "سيف! مالك؟ أنا أسيل." سيف بزهق: "عارف، عايزة إيه يعني؟ أسيل بدموع: "تعالى خدني والنبي الله يخليك، والله تعبانة أوي، أرجوك." سيف بزهق وقرف: "مش عايز شغل الشحاتة ده، غووري." وقفل في وشها. أسيل بصت للفون بصدمة ودموع وكسرة، وقررت تشوف مروان.
رنت عليه وبعدين قفلت ورجعت في كلامها. جوزها وأخوها مش طايقينها، الغريب هيطيقها؟ وضمت نفسها. وبعدين جات فكرة في دماغها وقامت أخدت ورقة وكتبت فيها رسالة لغسان ورسالة لأخوها وواحدة لمروان. واخدت هدومها وطلعت ومشيت من الحارة خالص، ورمت الخط والفون ومشيت. وقررت تبتدي من أول وجديد من غير حد. عرفت إن الوحدة هي حلها الوحيد اللي هيريحها. وراحت شقة قريبة من مدرستها واشتريتها، واشترت طلبات كتب وفون وخط جديد وقعدت فيه.
عند غسان، دخل دور عليها مش لقيها، ولقى تلات رسايل، كل واحدة عليها اسم صاحبها. ورن على مروان وسيف وراحولهم. وسابوا الرسايل. مروان وسيف بهدوء: "افتح أنت الأول يا غسان." غسان: "تمام." وفتح الرسالة وصدم من محتواها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!