الفصل 5 | من 26 فصل

رواية صراع عائلي الفصل الخامس 5 - بقلم رنا سليمان

المشاهدات
15
كلمة
1,752
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

جمال: انت اللي حاولت تقتلها يا كريم؟ كريم: انت اتجننت يا جمال؟ قتل ايه اللي هفكر فيه ده اصلا. انا كنت بقول كده ساعة عصبية. لكن أنا عمري ما أفكر إني أذي حد يا جمال. جمال: هحاول أصدقك. بس والله العظيم يا كريم لو ليك يد في اللي حصل ده مش هرحمك. كريم: يعني هتعمل إيه يا جمال لو ليا يد في اللي حصل؟ زياد: انتوا هتفضلوا تتخانقوا كده كتير؟ انتوا معندكوش دم. راعوا الموقف اللي إحنا فيه ده.

بنت عمكم بين الحياة والموت وانتوا قاعدين هنا بتتخانقوا. كريم: لأ وانت أكتر واحد خايف عليها يا زيزو. أنا مراعي زعلك عليها ده طبعًا. الدكتور خرج من أوضة العمليات. الكل قرب منه. زياد: خير يا دكتور. نور عاملة إيه؟ فاروق: الأستاذة نزفت كتير جدًا. إحنا وقفنا النزيف بس هي دخلت في غيبوبة. والله أعلم هتخرج منها امتى. الحالة صعبة ومحتاجة دعواتكم. سابهم ومشي. الكل كان واقف مصدوم من اللي الدكتور قاله. قعدت على الكرسي وهي بتعيط.

رحمة: يا حبيبتي يا بنتي. طول عمرها في حالها. عمرها ما أذت حد ولا زعلت حد أبدًا. أنا مش فاهمة ليه كل ده بيحصلها. يا رب اقف معاها دي ملهاش غيرك يا رب. كانت واقفة بتسمع كلامها من بعيد. اتكلمت بصوت واطى. شيماء: لأ من ناحية مأذتش حد فهي مأذتش حد فعلًا. أهو ربنا جاب حق الكل منها. خالد: إيه الهبل اللي بتقوليه ده؟ هو ده وقته الكلام اللي بتقوليه ده. شيماء: اومال امتى وقته؟

مش بذمتك ده ذنب اللي كانت بتعمله فيكوا من يوم ما استلمت الورث. خالد: ورث إيه وزفت إيه دلوقتي؟ لو مش هتسكتي وتحترمي الظرف اللي إحنا فيه ده يبقى تروحي أحسن لك. شيماء: أديني سكت أهو. أصل كلمة الحق بتزعل أوي. قامت من مكانها. بعدت عن الكل. خرجت برا المستشفى. لقيت حد بيطبطب على كتفها. بصيت جمبها لقيته واقف وبيبصلها بحزن. طارق: أول ما عرفت اللي حصل جيت على طول. هي كويسة دلوقتي؟ اتكلمت بحزن. علياء: معرفش.

الدكتور بيقول إنها حالتها صعبة وإنها دخلت في غيبوبة ومش عارفين هتخرج منها امتى. طارق: متخافيش إن شاء الله هتبقى كويسة. علياء: مخافش من إيه؟ بالعكس على فكرة أنا مبسوطة جدًا. خلاص أنا شكلي هخلص من أكتر إنسانة أنا بكرهها في حياتي وأكتر واحدة أذتني في كل حاجة. أخدت مني حب أهلي وحب جدي. حتى الدراسة كانت أشطر مني فيها.

ده حتى يوم ما فكرت إن الدنيا هتضحك لي وآخد حقي من ورث جدو لقيته كتبلها كل حاجة باسمها هي وإحنا ولا كأننا أحفاده. حتى الشخص اللي حبيته اختارها هي وحبها هي وأنا لأ. إيه اللي يخليني أزعل لما يحصلها حاجة؟ بالعكس أنا فرحانة جدًا إني أخيرًا مش هلاقي حد ينافسني في كل حاجة زيها. على فكرة أنا… أنا… على فكرة أنا بكذب. أنا أكتر واحدة زعلانة على نور وخايفة عليها. أنا مش هقدر أعيش لو نور حصلها حاجة.

نور دي أكتر حد بحبه وبخاف عليه. كانت أقرب حد ليا واحنا صغيرين رغم إنها كانت أحسن مني في كل حاجة. كانت أكتر من أختي. أنا أول مرة أخاف كده. أنا خايفة أخسره. رفعت راسها للسما وبدأت تتكلم بصوت عالي. علياء: يا رب قوم نور بالسلامة يا رب. هي أكتر واحدة غلبانة وطيبة فينا وعمرها ما أذت حد ولا زعلت حد. إحنا كلنا نستاهل إننا نكون مكانها. إحنا عملنا حاجات غلط كتير نستحق نتعاقب عليها لكن هي لأ يا رب.

يا رب اشفيها وخرجها من اللي هي فيه وخليني أنا مكانها يا رب. بطبطب عليها وبيحاول إنه يهديها. طارق: علياء. نور هتكون أحسن من الأول وهتخرج من اللي هي فيه. أنتي لازم تقفي جنبها وتدعيلها إنها تقوم بالسلامة ولما تخرج لازم تعرفيها قد إيه انتي بتحبيها وتفضلي جنبها. اللي انتي بتعمليه ده مش هيغير حاجة ولا هيخليها كويسة. لازم تصلي وتدعيلها إنها تبقى أحسن وإن شاء الله هتخرج من هنا في أقرب وقت. هزت راسها بـ ماشي.

دخلوا تاني المستشفى. راحت قعدت جنبه ومسكت في إيده. بصلها وابتسم. أخدها في حضنه. فتح إيده وبص على الخاتم اللي في إيده. ابتسم بحزن. غمض عينه وبدأ يفتكر اللي حصل قبل موت جده بينهم. كان بيتكلم بصوت عالي وعصبية. زياد: أكيد انتي اللي أقنعتيه بالجوازة دي ولعبتي في عقله. مهو مش جديد عليكي. عبد الرحيم: اتكلم عدل مع بنت عمك يا زياد. نور: سيبه يا جدو. خليه يقول اللي هو عايزه براحته.

انت فاكر إني هموت عشان أتجوزك ولا إني ميته في حبك؟ أنا زيك زيك بالظبط لا طايقاك ولا طايقة جوازة منك. بس الجوازة دي فيها مصلحة للكل ولازم تتم. زياد: مصلحة؟ مصلحة إيه دي اللي هتيجي من وراكي إنتي يا ست نور؟ هو انتي مفكرة نفسك مهمة أوي يعني ولا إيه؟ انتي لو آخر واحدة أنا لا يمكن أتجوزها. عبد الرحيم: لأ ده كده كتير أوي. انت زودتها أوي يا زياد. هو انت محدش همك ولا إيه؟ زياد: هو إيه الغلط في كلامي مش فاهم.

واحد ومش عايز يتجوز واحدة إيه هيتجوزها عافية ولا إيه يعني؟ عبد الرحيم: وانت تطول تتجوز واحدة زي نور. نور دي أي حد يتمناها. زياد: إلا أنا. أنا مش بحبها ولا عايز أتجوزها. نور: جدو لو سمحت ممكن تسيبنا لوحدنا شوية. أنا محتاجة أتكلم مع زياد شوية. عبد الرحيم: لأ يا نور. مش قبل ما نخلص الموضوع ده الأول. نور: عشان خاطري يا جدو. لو بتحبني سيبنا شوية. في كلام عايزة أقوله ل زياد قبل أي حاجة. عبد الرحيم: يا نور.

نور: عشان خاطري يا جدو. عبد الرحيم: حاضر يا نور. مانا عارف إنك عنيدة واللي بتعوزيه بيحصل. سابهم وخرج. زياد: خير. عايزة إيه؟ نور: عايزة أعتذرلك. أعتذرلك على حاجات كتير أوي. زياد: تعتذري على إيه؟ نور: أنا كنت دايما بكذب جدو لما كان بيقول عليك إنك قلبك أسود وإنه عمره ما وثق فيك وإنه دايما متأكد إنك إنسان مبيهموش غير نفسه وبس. كنت دايما أقوله لأ زياد قلبه طيب وعمره ما يأذي حد وإن تفكيرك فيه غلط يا جدو.

بس انت كنت بتثبت وجهة نظره فيك كل يوم. كل يوم تعمل مصيبة أكبر من اللي قبلها وجدو يساعدك ويقف جنبك ويخرجك منها وبرضو تعمل بعدها مصيبة أكبر وجدو يساعدك ومع ذلك أنا كنت عندي أمل في إنك تتغير وتكون إنسان أحسن. بس بعد المصيبة اللي عملتها دي فلا انت عمرك ما هتتغير وتفكر في غيرك. هتفضل طول عمرك أناني يا زياد. أنا آسفة إني كان عندي أمل فيك إنت بالذات وفي إنك تتغير للأحسن. أنا آسفة إني حبيتك وفتحت قلبي ليك في يوم.

سابته ومشيت. فضل باصص عليها بصدمة وساكت ومش عارف يتكلم لا يعمل حاجة. خرج من القصر كله. فاق من سرحانه على الممرضين وهما بيجروا على العناية. قرب عليهم بخوف هو وكل اللي قاعدين. داليدا: ليه يا حاتم. ليه عملت كده؟ مش كفاية إني سمعت كلامك وبعدت عنها طول السنين اللي فاتت دي. ليه حاولت تقتلها يا حاتم؟ انت خلاص مبقاش في قلبك رحمة. حتى أختك مسلمتش من شرك ده. قام من مكانه. بدأ يعلي صوته ويتكلم بعصبية.

حاتم: قولتلك خلاص بقى يا داليدا. اللي حصل بقى. كنتي عايزاني أعمل إيه بعد اللي عرفته ده؟ ده اللي كان لازم يحصل يا داليدا. أختك دخلت نفسها وسط ناس غلط وعرفت حاجات مكانش لازم تعرفها ولو أنا مكنتش عملت كده كنا زمانا مكانها دلوقتي. يا ريت تهدي بقى وتسيبني أفكر هعمل إيه في المصيبة دي بقى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...