الفصل 15 | من 26 فصل

رواية صراع عائلي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رنا سليمان

المشاهدات
19
كلمة
1,674
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

شيماء: انت مش عارف أنا كنت خايفة إزاي لاحسن الموضوع يتكشف. طارق: متطمنيش أوي كده يا شيماء. الموضوع دا مصيره يتكشف سواء دلوقتي ولا بعدين. شيماء: أنت كده بتطمني يعني. ولا تكون فاكر الكلمتين بتوعك دول هيخلوني أخاف يعني. طارق: لا يا شيماء، ما أنتِ لازم تخافي. اللي أنتِ عملتيه دا غلط وغلط كبير أوي. شيماء: أومال كنت عايزني أعمل إيه يا طارق؟

يعني أرجع للفقر من تاني. والمرة دي مش هكون أنا لوحدي، لا. دا هيبقى أنا وابني وأخليه يعيش عيشة الفقر والذل اللي أنا عشتها دي. مكنش قدامي حل غير كده. مكنش ينفع خالص أعمل غير كده. طارق: هو أنتِ لسه ليكي عين إنك تتكلمي يا شيماء. أنتِ متخيلة لو حاتم قرر يتكلم ويعترف للكل بالحقيقة، أنتِ وابنك مصيركم هيبقى إيه. أنتِ عارفة لو كان حد عرف إن خالد مبيخلفش أصلاً كانوا هيعملوا فيكي إيه.

شيماء: يا سيدي الحمد لله الموضوع عدى على خير ومحدش كان يعرف. وبعدين حاتم خلاص يا حبيبي اتسجن ومش هيخرج منها، وحتى لو حب يتكلم محدش هيصدقه لأنه معاهوش دليل أصلاً. طارق: أنا بجد مش مصدقك. أنا بدأت أخاف منك بجد. شيماء: وتخافي مني ليه. أنا كل اللي بعمله دا عشان أحمي ابني اللي لسه مجاش على الدنيا إنه يعيش نفس اللي عيشته من فقر وذل يا طارق. أهم حاجة تسكت أنتِ وأوعي تخلي حد يعرف حاجة عن الموضوع دا مهما كان مين.

علياء: موضوع إيه دا اللي مش عايزة حد يعرف عنه حاجة يا شيماء؟! بصوا ناحية باب المكتب بصدمة. رجعوا بصوا لبعض بخوف. رحمة: مش ناوية ترجعي يا نور بقى. الكل هنا خايف عليكي وبيسأل عنك طول الوقت. نور: هو أنتِ كمان هتصدقي يا داده. مين دول اللي خايفين عليا. أنا كنت فاكرة إنك أكتر واحدة فاهمة اللي بيعملوه.

رحمة: لا يا نور. ولاد عمك خايفين عليكي بجد. وخصوصاً علياء. طول الوقت بتسألني عنك وبتطمن عليكي. اكتشفت فعلاً إن اللي كانت بتعمله معاكي زمان وكرهها ليكي كان غلط. علياء اكتشفت إنك أختها وأكتر حد كان بيخاف عليها يا نور.

نور: متأخر أوي الكلام دا يا داده. أنا خلاص مبقتش أصدق حد فيهم. أنا فقدت الثقة في كل اللي حواليا يا داده. حتى هنا بقيت خايفة أتعامل مع حد واثق فيه يخذلني يا داده، وكل دا بسببهم هما. أنا مستحيل أسامح حد فيهم من تاني. رحمة: طب ارجعي يا نور. ارجعي واعملي اللي أنتِ عايزاه فيهم وخذي حقك منهم، بس تبقي موجودة في وسطهم وعينك تبقي عليهم يا بنتي.

نور: مش هقدر. ارجعي يا داده. أنا مش ضامنة أنا ممكن أعمل إيه لو قابلت أي حد فيهم. وجودي هنا أحسن حل للكل. رحمة: طيب واختك يا نور. اختك مرمية في الشارع من كتر خوفها بعد ما بلغت عن حاتم ولما لجأت لينا اديناها ضهرنا وسيبناها. أنا مش عارفة إزاي قلبي طاوعني وخلاني أطردها بالشكل دا.

نور: سبيها يا داده. هي اللي اختارت طريقها من الأول ولازم تتحمل نتيجتها. فضلت ماشية ورا حاتم لحد ما ضيعها وضيع نفسه. خليهم يتحملوا نتايج اللي عملوه. رحمة: من امتى وأنتِ قلبك قاسي كده يا نور. أنا عمري ما شوفتك بالقسوة دي يا بنتي. نور: من اللي شوفته من يوم موت جدو يا داده. لقيت أقرب الناس ليا واللي المفروض كانوا يحموني ويدافعوا عني هما اللي ورا كل حاجة وحشة حصلتلي.

رحمة: أنا مبقتش عارفة أقولك إيه يا بنتي. ربنا يهدي الكل. نور: المهم يا داده. أنا اتصلت بيكي عشان أبلغك إن أستاذ صبري المحامي هييجي بعد شوية عشان في كلام مهم لازم يعرفوه. عايزاكي تكوني أول واحدة قاعدة بينهم وتركزي في كل كلمة يقولها يا داده. أهم حد لازم يحضر هو أنتِ يا داده. رحمة: اشمعنى أنا يا نور. هو في حاجة ولا إيه. نور: هتفهمي لما أستاذ صبري ييجي يا داده. أنا لازم أقفل دلوقتي وهبقى أكلمك بعدين. يلا سلام.

قفلت معاها. حطيت التليفون قدامها واتنهدت. حطت إيديها على دماغها بتعب. الباب خبط. اتعدلت في قعدتها. نور: ادخل. دخل وقفل الباب وراه. وقف قدامها وهو في إيديه ورق. حط الورق قدامها. بدأ يتكلم بهدوء. حازم: ممكن حضرتك تمضي على الورق دا. أخدت منه الورق وبدأت تبص فيه. بدأت تتكلم وهي باصة على الورق. نور: ورق إيه دا. حازم: ورق تعيين الآنسة أميرة مروان إنها تكون الوجه الإعلاني بتاع الشركة في إيطاليا.

نور: ومين أميرة مروان. أنا معتقدش إني سمعت عنها ولا شوفتها قبل كده. حازم: أنا قعدت معاها واتفقنا إنها هتكون الوجه الإعلاني لينا. وبصراحة أنا مشوفتش أحسن منها في كل اللي قعدت معاهم تكون لايقة على الوظيفة دي. ابتسمت وهي ماسكة القلم في إيديها. رمت القلم على المكتب. مسكت الورق وقطعته. بصلها بصدمة وعصبية. حازم: إيه اللي حضرتك عملتيه دا. نور: المفروض إن أنا اللي أقرر مين اللي يتعين في أنهي وظيفة ومين لا مش أي حد غيري.

حازم: أيوه بس... نور: عارفة إنك قعدت معاها واتكلمت معاها واختارتها. بس كل دا كان قبل ما أنا أجي الشركة. أنت ساعتها كنت النائب عن رئيس مجلس الإدارة، بس في وجود رئيس مجلس الإدارة ترجع لشغلك الأساسي. وقبل ما تاخد أي خطوة أو تعين أي حد في وظيفة جديدة ترجعلي. مش تجيلي وتخليني أمضي على ورق تعيين موظفين أنا معرفش إذا كانوا مؤهلين للشغل هنا ولا لأ. حازم: بس افتكر إن دا من اختصاصي أنا مش من اختصاص حضرتك.

نور: لا يا أستاذ حازم. دا كان زمان. لكن دلوقتي كل حاجة اتغيرت وأنا اللي بقيت مسؤولة عن الشركة مش عبد الرحيم بيه الله يرحمه. وأنا بقي نظامي مختلف. بعد كده لو عرفت إن في موظفين جدد اتعينوا في أي وظيفة من غير علمي رد فعل هيزعل حضرتك. افتكر كلامي واضح. فضل باصص عليها بعصبية وساكت. الكل قاعد قدامه مش فاهم حاجة. بدأ يتكلم بهدوء.

فايز: خير يا متر. حضرتك قولت إنك عايز الكل في موضوع مهم. إيه هو الموضوع المهم دا اللي عايز تتكلم فيه معانا. صبري: الصراحة أنا جايلكم بخصوص الآنسة نور. فايز: مالها نور يا متر. حضرتك كده بتقلقنا أكتر. صبري: مفيش قلق ولا حاجة. كل الحكاية بس إن الآنسة نور أول ما فاقت من الغيبوبة بعتتلي أنا أول واحد عشان تعرفني إنها هتسافر وطلبت مني إني أعمل توكيل لشخص منكم عشان يدير كل حاجة في وقت غيابها لحد ما ترجع.

فاطمة: يعني حضرتك كنت عارف إن نور فاقت وكمان كنت عارف إنها مسافرة. طيب ليه مقولتش لحد فينا على الكلام دا يا متر. كريم: مش وقته الكلام دا يا فاطمة. كمل يا متر. مين الشخص اللي نور وثقت فيه لدرجة إنها تعمله توكيل عام بكل الأملاك اللي ليها دي. طلع الورقة وبص فيها وبدأ يتكلم وهو باصص في الورقة.

صبري: التوكيل اللي الآنسة نور عملته باسم مدام رحمة فؤاد واللي بيه تقدر تتصرف في أي حاجة باسم الآنسة نور من غير ما ترجعله. وده هيكون لحد ما الآنسة نور تلغي التوكيل ده وترجع على مصر. فضلوا يبصوا لبعض ويبصولها بصدمة وهما مش مصدقين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...