هدير: آنسة نور، أنا حجزت لحضرتك طيارة الساعة ٨. نور: تمام، روحي على شغلك. هدير: أنا كنت عايزة أتكلم مع حضرتك في موضوع مهم. نور: مش وقته يا هدير، بعدين نبقى نتكلم. هدير: الموضوع مينفعش يتأجل يا آنسة نور. تنهدت بعصبية، بدأت تتكلم بزعيق. نور: هدير، أنا قولتلك مش وقت أي كلام نهائي، أنا في مشكلة كبيرة دلوقتي، ومعنديش أي داعي إني أقعد أسمع أي مشكلة جديدة تخص حد تاني نهائي.
هدير: بس اللي أنا عايزة حضرتك فيه يخص كريم بيه ابن عم حضرتك. سابته اللي في إيدها، بصتلها باستغراب، اتكلمت وهي مش فاهمة. نور: انتي تعرفي كريم منين؟ هدير: كريم بيه هو اللي خلاني أجي هنا وأتوظف في الشركة هنا، أنا كنت موظفة في الشركة اللي في مصر، بس كريم بيه قالي إني هتنقل للشركة دي، وإنه عايزني أنقل أخبار حضرتك وكل حاجة بتعمليها هنا أبلغه بيها، بس بعدها اكتشفت إنه كان عايزني أشتغل هنا عشان أنقل له كل أخبار حضرتك.
نور: إنه إيه؟ سكتي ليه يا هدير كملي. هدير: هو جابني مكان السكرتيرة اللي كانت موجودة قبلي هنا، اللي اسمها هدير محمد وائل، علشان كان في تشابه في الأسماء بينا، علشان أنا كمان اسمي هدير محمد وهبي مش وائل. نور: وهدير دي فين دلوقتي؟ هدير: قتلتها. وقفت بصدمة، بدأت تتكلم وهي مش مصدقة. نور: قتلتها؟!
هدير: قبل ما أجي على هنا، ولما عرض عليا الشغل وقالي إني لو وافقت هديني ٢ مليون جنيه، ساعتها قالي هسيبك تفكري براحتك بين إنك توافقي أو ترفضي، كنت عايزة أعرف السبب اللي يخليه يعمل كده، علشان كده أنا روحتله على القصر بتاعكم، كنت لسه هدخل القصر سمعت صوته وهو بيتكلم مع فايز بيه. سمعته بيقوله: كريم: أنا عرضت عليها الشغل في الشركة اللي في إيطاليا وعرضت عليها ٢ مليون جنيه لو وافقت على عرضي.
فايز: وافرض موافقتش يا كريم، ولا راحت قالت لـ نور على كل حاجة، إيه اللي هيحصل ساعتها؟ كريم: لا متقلقش، أنا عامل حسابي، هي لو رفضت مصيرها هيكون زي هدير اللي كانت شغالة مكانها في الشركة، هنقتلها بنفس المسدس اللي التانية اتقتلت بيه وهنحطه في نفس مكانه تاني، ومفيش أي حد هيحس بحاجة أبداً.
هدير: ساعتها أنا مكنتش عارفة أعمل إيه، أعمل اللي هو عايزه ولا أرفض ويقتلني زي ما قال، كنت محتارة أعمل إيه، أوافق إني أتجسس على الشركة واللي اتضحلي إنهم عايزين يدمرونها، ولا أرفض وأكون ساعتها ميتة، لحد ما قررت إني أسمع كلامه وأوافق، بس صدقيني يا آنسة نور والله أنا معملتش حاجة ولا أذيت حضرتك في حاجة، أنا كل الأخبار اللي كنت بقولها ليه بتكون غلط، كان لازم أقول لحضرتك علشان راجعة للقاهرة من تاني وممكن يعمل لحضرتك حاجة.
رجعت راسها لورا بتعب، حطت إيديها على وشها ورفعت راسها لفوق، بدأت تتكلم وهي رافعة راسها لفوق. نور: خلاص يا هدير، ارجعي على شغلك، ولو كريم كلمك في أي وقت تقوليلي علشان أقولك تقوليله إيه. هدير: حاضر، بعد إذنك. قفلت التسجيل، حطيته على المكتب.
نور: افتكر كده حضرتك سمعت كل حاجة وعرفت ليه أنا باتهم كريم، يا ريت حضرتك تقبض على كريم في أسرع وقت، لأنه طول ما هو عايش معايا في نفس البيت أنا هفضل قلقانة على الكل منه ومن اللي ممكن يعمله في أي حد فينا. سيف: أنا مش عايز حضرتك تقلقي نهائي، أنا هقبض عليه هو وفايز في أسرع وقت ممكن. نور: تمام، شكراً لحضرتك، عن إذنك. سابته وخرجت من المكتب. قاعدة قدامه في الكافيه، بص عليها بعد ما ساب التلفون، اتكلم وهو على وشه ابتسامة.
جمال: قررتي هتاكلي إيه ولا لسه؟ داليدا: هو إنت ليه بتعمل كده معايا؟ جمال: بعمل إيه؟ مش فاهم. داليدا: واقف جمبي وبتساعدني دايماً، رغم إني أستاهل كل حاجة بتحصلي. جمال: علشان أنا ابن عمك ولازم أدافع عنك وعن بنات العيلة كلها. داليدا: طيب ما زياد وفايز وكريم ولاد عمي بردو ومحدش فيهم بيعمل اللي انت بتعمله، ده حاتم أخويا نفسه عايز يقتلني بأي تمن، اشمعنى انت الوحيد اللي خايف عليا وبتساعدني؟
جمال: أولاً أنا مش شبه حد فيهم ولا عمري هبقى شبه حد فيهم، أنا غيرهم خالص يا داليدا، أنا لا عمري قتلت ولا فكرت في أذية حد ولا حتى فكرت في فلوسي، أنا باعد عن العيلة طول الوقت ده مش علشان عايز فلوس من كده وعايز أعتمد على نفسي وبس، غير كده أنا كنت بحب جدو الله يرحمه، علشان كده أنا عمري ما هكون شبه حد منهم لأنهم طماعين ويعملوا أي حاجة علشان الفلوس اللي عايزين ياخدوها من غير ما يتعبوا فيها. ثانياً يا داليدا، أنا بعمل كده علشان بحبك.
داليدا: بتحبني أنا؟ جمال: أيوه بحبك، بحبك من زمان أوي، من وإحنا صغيرين وأنا بحبك، كل يوم حبي ليكي بيكبر أكتر عن اليوم اللي قبله، لما كبرنا حبي ليكي فضل في قلبي بردو حتى وأنا مش بشوفك نهائي، وبعد جدو ما مات والحادثة اللي حصلت لـ نور وعرفت إنك انتي وحاتم وكريم اللي وراها، مقدرتش أكرهك، مهتمتش بأي حاجة غيرك انتي يا داليدا، أنا بحبك رغم أي حاجة وحشة انتي عملتيها بس للأسف، مبقاش ينفع. داليدا: ليه بتقول كده يا جمال؟
والله أنا هتغير وهبقى أحسن ومش هعمل أي حاجة غلط تاني، اديني فرصة تانية والله مش هتندمي يا جمال صدقني، أنا مش هلاقي حد يحبني ولا يخاف عليا قدك يا جمال. جمال: مبقاش ينفع يا داليدا، مش علشان اللي انتي عملتيه، علشان حاجة تانية يا داليدا. داليدا: حاجة إيه دي؟ يمكن نقدر نصلحها مع بعض يا جمال. جمال: لا يا داليدا مش هينفع، لأن أنا عندي سرطان يا داليدا. بصتله بصدمة واتكلمت بحزن. داليدا: سرطان؟!
قاعدين على الأكل، كل واحد بيلعب في طبقه مش بياكل. بدأ يتكلم بصوت واطي. زياد: متتكلم يا كريم، هتفضل ساكت لحد امتى؟ كريم: يعني أعمل إيه أنا؟ ماهي قاعدة باصة في الطبق وكل اللي يكلمها مش بترد عليه. فايز: انت مش قولت لنا إنها بتحبك ومش هترفضلك طلب، ولا كنت بتكدب علينا يا كريم؟ زياد: هو ده وقته انت وهو؟! التسليم فاضل عليه ساعة والفلوس لازم تبقى جاهزة بدل ما نتبهدل ولا نروح في داهية، هنعمل إيه دلوقتي؟
نور: أعتقد إن الكلام ليه احترام وإن كلامكم على الأكل مينفعش. الباب خبط، كانت هتقوم تفتح. مسكت إيديها. نور: خليكي انتي يا دادة، أنا هفتح. قامت عشان تفتح، لقيته واقف قدامها ومعاه عساكر. حاولت تبين إنها مش فاهمة حاجة. سيف: مساء الخير يا آنسة نور. نور: أهلاً يا حضرة الظابط، خير. بدأوا يقربوا منهم وهما مش فاهمين حاجة. زياد: خير يا حضرة الظابط.
سيف: إحنا اتقدملنا بلاغ ضد الآنسة نور والأستاذ كريم، وإحنا جايين عشان ناخدكم ونحقق معاكم. نور: بلاغ ضدي أنا؟ مين اللي قدمه وعبارة عن إيه البلاغ ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!