الفصل 8 | من 26 فصل

رواية صراع عائلي الفصل الثامن 8 - بقلم رنا سليمان

المشاهدات
20
كلمة
1,537
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

زياد: طارق معندوش الشجاعة إنه يدخل البيت ويقتل، والكل موجود، ويخطف علياء وقبلها يقتل خالد. جمال: هو أنت شاكك في حد معين يا زياد؟ زياد هز راسه بلا. تنهد بعصبية.

بدأ يتكلم وهو خايف عليها: أنا مش قادر أفكر في حاجة. أنا كل اللي عايزة إني أرجع علياء قبل ما يحصلها حاجة. بعدها أبقى أشوف الموضوع دا. أهم حاجة إنك تروح دلوقتي وتكون جنب نور. ولازم فايز وكريم يكونوا هنا في البيت وياخدوا بالهم من كل اللي هنا. حياة الكل في خطر دلوقتي، ولازم ناخد بالنا كويس أوي لحد ما نلاقي الشخص اللي بيعمل كده ونسلمه للبوليس. جمال: طيب وداليدا وحاتم؟ مش هتتصل بيهم يجوا هنا؟

أكيد في خطر على حياتهم هما كمان. زياد: ابن عمك يعرف كويس أوي يحمي نفسه ويحمي أخته، ومش محتاجين لحمايتنا زي ما كانت أخته ما كانتش محتاجة ليه الشهر اللي فات دا. جمال: طيب أنت هتعمل إيه دلوقتي؟ زياد: هروح بكرة للمكان اللي بعته الشخص ده في الرسالة وأشوف هو مين وعايز إيه. جمال: أنا بس عايز أعرف مين ده وعايز إيه مننا؟ طالما مش شيماء ورا اللي حصل ده، هيكون مين غيرها وإيه مصلحته في إنه يدمرنا بالشكل ده؟

زياد: أنا مبقتش فاهم حاجة. مسح على وشه بعصبية. قام من مكانه. سابه ومشي وهو متعصب. قاعد حاطط رجل على رجل. قاعد قدامه مستغرب من هدوئه. بدأ يتكلم بعصبية: أنت مش حاسس بالمصيبة اللي إحنا فيها؟ طارق: بقولك شيماء حامل. حاتم: طب ما تبقى حامل. فيها إيه يعني؟ هي مش كانت متجوزة خالد الله يرحمه ولا أنا بيتهيألي؟

طارق: أنت عارف كويس إن شيماء مش حامل في ابن خالد. لأن خالد مش بيخلف يا حاتم، وأنت عارف كده كويس. شيماء حامل في ابنك أنت يا حاتم. حاتم: المفروض إني أصدقك يا طارق صح؟ هو أنت فاكر إني عبيط يا طارق عشان أصدق الهبل اللي أنت بتقوله ده؟ طارق: وأنا هكذب عليك ليه يا حاتم؟

حاتم: يمكن عشان أنت وأختك عارفين كويس أوي إني فاضل تكه صغيرة وكل حاجة كانت باسم عبد الرحيم الهواري ونور الهواري هتتنقل باسمي ومصلحتكم انتوا الاتنين معايا أنا وبس. فعلشان كده جيتلي دلوقتي وبتقول إن أختك حامل عشان أعترف بابنها ده وأكتبه باسمي ويكون كل حاجة ليه هو لو حصلي حاجة. بس أنا عايز أوضحلك حاجة صغيرة. هو أنت شايف إن واحد زيي قتل أمه واتهم جده بقتلها ودبر حادثة لجده عشان يموت، ولما عرفت إني مليش نصيب من الورث ده وإن أختي هي اللي هتورث كل حاجة بعد ما كتبلها كل حاجة باسمها حاولت أقتلها. تفتكر ممكن بعد كل ده أنت وأختك تضحكوا عليا وتقولولي إن أختك حامل في ابني عشان تاخدوا كل فلوسي؟

إني هسكت وأسيبكم تضحكوا عليا. الشخص اللي قتل مرة يا طارق عقابه نفس عقاب الشخص اللي قتل 10 يا طارق. أعتقد إنك فهمت أنا أقصد إيه. بعد إذنك يا طروق. سابه ومشي. قاعد على الكرسي. إيديها ورجلها مربوطين. محطوط حاجة على عينيها مخلياها مش شايفة أي حاجة. جسمها كله بيترعش. بتعيط وخايفة. سمعت صوت الباب بيتفتح وحد داخل الأوضة.

بدأت تتكلم وهي خايفة: أنا والله معملتش حاجة. رجعوني لأهلي، والله زياد أخويا هيديكم اللي انتوا عايزينه. أرجوكم بلاش تأذوني. طيب. طيب قولولي انتوا عايزين مني إيه وبتعملوا كده ليه؟ أنا هعملكم اللي انتوا عايزينه. بدأ يفك إيدها ورجلها. قامت من مكانها بخوف بعد ما شالت اللي على وشها. كانت هتبعد عنها بس أول ما شافته كويس وقفت مصدومة ومكانتش فاهمة حاجة. علياء: نور؟ أنتي. أنتي بتعملي إيه هنا؟ وبعدين أنتي فوقتي إمتى وإزاي؟

واقفة قدامها. ساكتة وحاطة إيديها في جيب الجاكيت. مسكت إيديها وادتها ورقة. نور: أول ما تدخلي البيت ادي دي لدادة رحمة. قولي لها القرار في إيديها هي وبس. وأوعي تقولي لحد إنك شوفتيني ولا تجيبي سيرة لأي مخلوق، أيا كان مين. حتى دادة رحمة. سابتها واقفة مصدومة. لفت وشها ومشيت بخطوات بطيئة وهي بتحاول تمنع نفسها إنها تعيط. نايمة على السرير. قاعد على الكرسي وباصص عليها بخوف وقلق عليها. الباب خبط. قام من جنبها. قرب من الباب.

فتح الباب وخرج من الأوضة. كريم: فاطمة عاملة إيه دلوقتي؟ فايز: نايمة من الصبح. مفيش أخبار عن علياء لحد دلوقتي. كريم: من ساعة ما اللي خاطفها بعت صورها والرسالة دول ومبعتش أي حاجة تانية. فايز: هو مين ورا كل ده وعايز إيه مننا؟ كريم: أنا مبقتش فاهم حاجة. أنا خايف ليكون اللي ورا كل ده حد عارف كل حاجة وبينتقم مننا واحد واحد. الأول خالد وبعدين علياء، والله أعلم الدور على مين بعد كده.

فايز: معتقدش. لو في حد شاف أو سمع أي حاجة كان هييجي ويهددنا إنه يتكلم أو يطلب مننا فلوس عشان يسكت. مش يخلص علينا واحد ورا التاني. كريم: أنا بدأت أقلق. فاطمة ونور لو عرفوا حاجة بالذات يبقى إحنا روحنا في داهية وخسرنا كل حاجة. حتى هما كمان هنخسرهم. نور لما عرفت إننا كنا سبب في موت جدك كانت هتموت فيها. ولو عرفت حاجة عن الموضوع ده ممكن تموت فيها بجد.

فايز: أنا مش هسمح بحاجة زي دي تحصل يا كريم. كل حاجة هتبقى كويسة والبنات مش هيعرفوا حاجة والسر اللي بينا ده هنتخلص منه ومحدش هيعرف عنه حاجة. وهنعيش حياتنا ونحاول نكفر عن ذنبنا ده يا كريم. رحمة: ذنب إيه اللي بتتكلم عنه ده يا فايز؟ بصوا عليها بخوف ورجعوا بصوا لبعض وفضلوا ساكتين. قاعدة في أوضتها. باصة على صورتهم اللي في البرواز وبتعيط. رميت البرواز على آخر إيديها وعياطها زاد. داليدا: ليه يا حاتم عملت كده؟

لسه مصمم إنك تكرهني فيك أكتر. كل ما أحاول أنسى اللي عملته وأبدأ أحبك من تاني تكرهني فيك. بعدتني عن كل اللي بحبهم وكرهتني فيهم وخلتني أذي أقرب الناس ليا. حتى نور مقدرتش تسيبها في حالها وترحمها وأذيتها. حرام عليك، دمرت حياتي وكرهت الكل فيا وخلتني مجرمة في نظر الكل. بس مسحت دموعها. داليدا: زي ما دمرت حياتي وحياة أختي أنا كمان هدمر حياتك ومش هسيبك تتهني بيوم واحد يا حاتم. قامت من مكانها.

أخدت شنطتها وخرجت من الأوضة بعصبية. ماشي في المستشفى. قرب من أوضتها. فتح الباب ملقهاش في السرير. فضل واقف مكانه بصدمة وخوف عليها. حط إيده الاتنين على راسه بخوف. مكانش عارف يعمل إيه أو يتصرف إزاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...