نور: مش قولتلك ترجعي على البيت... بتعملي إيه هنا؟ علياء: مش همشي يا نور... مش همشي غير لما أفهم إنتي إيه اللي جابك للمكان دا وإيه علاقتك بالناس اللي كانت خاطفاني؟ وبعدين إنتي فوقتي من الغيبوبة إمتى؟ نور: كل دا ما يهمكيش يا علياء... إنتي الحمد لله كويسة ومحدش قدر يأذيكي ودي أهم حاجة... غير كده مالكيش فيه يا علياء... روحي وإدي الورقة اللي ادتهالك لـ داده رحمة. علياء: لا يا نور مش همشي غير وإنتي معايا...
إنتي عارفاها إحنا كنا قلقانين عليكي إزاي يا نور... إحنا كنا هنموت من الخوف عليكي. نور: علياء... أنا عارفة كويس أوي إنكم كنتم قلقانين بس مش عليا... إنتو كنتو قلقانين على فلوسكم اللي مكتوبة باسمي واللي لو أنا حصالي حاجة هتروح لـ حاتم وداليدا أخواتي وساعتها هما مش هيدوكم حاجة. علياء: لا يا نور... إحنا فعلاً كنا خايفين عليكي إنتي... كنا خايفين يحصلك حاجة ونخسرك...
أنا مش متأكدة إذا كان الكل كان عنده نفس شعوري وخوفي عليكي ولا لأ... بس اللي أنا متأكدة إني كنت خايفة عليكي أوي... كنت خايفة إني أخسر أكتر واحدة كانت بتحبني وإحنا صغيرين وأكتر واحدة كانت قريبة مني وكانت أكتر من أختي... أنا لأول مرة أخاف إني أخسر حد كده يا نور... أنا اكتشفت متأخر إنك أكتر من أختي وإني كنت غلطانة لما بعدت عنك وافتكرت إنك بتكرهيني وإنك كنتي بتاخدي كل حاجة أنا بحبها مني...
فهمت إنك أطيب واحدة وأكتر واحدة كانت بتحبني يا نور. ابتسمت وبصت في الأرض. رجعت بصتلها وبدأت تتكلم. نور: هو إنتي مفكرة إني هصدق الكلام الفارغ دا؟ عايزة تقنعيني إنك اكتشفتي بين يوم وليلة إنك بتحبيني وخايفة عليا... أنا مش طفلة هتضحكي عليها بكلمتين وتسامحك على فكرة. علياء: إنتي ليه مش عايزة تصدقيني؟ نور: أنا مبقتش عايزة أصدق حد ولا أثق في حد خلاص... أنا تعبت ومبقتش قادرة أتحمل إني أشوف وش حد فيكم تاني...
لو إنتو خايفين عليا فـ متخافوش... أنا بقيت كويسة أوي وبقالى يومين فاية من الغيبوبة... ارجعي بقى البيت وعرفيهم كلهم إني كويسة وإني خرجت من المستشفى ولو زي ما بتقولي كانوا قلقانين عليا خليهم يطمنوا إنني كويسة... وقوليلهم يفرحوا علشان هسيب لهم كل حاجة وأمشي من فلوس وشركات ومصانع والقصر حتى القصر هسيبه... خليهم بقى يفرحوا. علياء: يعني إيه يا نور... اللي إنتي بتعمليه دا غلط يا نور...
إنتي لسه خارجة من المستشفى ومحتاجة حد يبقى جنبك ويراعيكي. نور: أنا أقدر أراعي نفسي كويس... متشغلوش بالكم بيا... أنا أنقذتك من الناس اللي كانت خاطفاكي دي... بس لو حاولتي تيجي ورايا أو تتكلمي معايا إنتي أو أي حد من الباقين... ساعتها أنا اللي هاأذيكم نفسي... ابعدوا عني وسيبوني في حالي. سابتها ومشيت. فضلت واقفة مكانها وباصة عليها. بصت على إيديها. فتحت إيديها وبصت للورقة اللي ادتهالك وفضلت ساكتة. قاعدة على الكرسي...
ساكتة وباصة قدامها. جسمها كله بيترعش وخايفة تتكلم. قاعد قدامها... رافع راسه لورا. بص لها وبدأ يتكلم. سيف: يا آنسة داليدا... حضرتك بقالك نص ساعة قاعدة قدامي ولا بتتكلمي ولا بتعملي أي حاجة... يا ريت لو عندك حاجة تقوليها ولو معندكيش اتفضلي علشان ورايا شغل ومش فاضي. داليدا: اصل أنا جايه أبلغ عن اللي قتل خالد ابن عمي. تعدل في قعدته وبدأ يتكلم. سيف: إنتي عارفة مين اللي عمل كده؟ داليدا: أيوه...
اللي عمل كده أخويا حاتم رؤوف الهواري. سيف: إنتي معاكي دليل على الكلام دا؟ طلعت من شنطتها فلاشة وحطتها على المكتب. بدأت تتكلم وهي باصة في الأرض. داليدا: الفلاشة دي عليها حاجات كتير أوي تخص حاتم... مش بس في قضية قتل خالد الهواري... لا هي كمان عليها حاجات تخص الحادثة اللي حصلت لـ نور الهواري من شهر وقبلها جدو الله يرحمه وكمان في حاجات بتأكد إن حاتم أخويا تاجر مخدرات كبير.
كان بيسمعها بصدمة وفي نفس الوقت مستغرب إنها بتبلغ عن أخوها. سيف: هو إنتي إزاي جايه تبلغي عن أخوكي بـ تهم توصل لـ حبل المشنقة؟ داليدا: مش مهم... أهم حاجة إني جيت وبلغت عنه... أهم حاجة إنه يتمسك في أقرب وقت ممكن... عن إذنك. سابته وخرجت من المكتب. فضل باصص عليها لحد ما خرجت وقفل الباب. أخد الفلاشة وفتح اللابتوب وشغله. بدأ يشوف اللي موجود على الفلاشة بتركيز. زياد: يعني إيه ملقتهاش يا جمال؟ هتكون رايحة فين يعني؟
جمال: معرفش يا زياد... أنا زيك بالظبط... أنا روحت المستشفى وأول ما دخلت الأوضة ملقتهاش فيها... سألت الممرضين والدكاترة كلهم بيقولوا محدش شافها ولا يعرفوا هي راحت فين. كريم: أنا مش فاهم يعني إيه محدش يعرف هي راحت فين... هو مش المفروض إنهم مسؤولين عنها في غيابنا ولا أنا مش فاهم؟ فايز: أنا مش فاهم اللي بيعمل معانا كده عايز مننا إيه... خالد وعلياء حتى نور... مصلحته إيه في اللي بيعمله دا؟ علياء: السؤال دا إجابته عند كريم.
بصوا على الباب... اتصدموا لما شافوها. جرى عليها وحضنها بفرحة. فضلت واقفة في مكانها وباصة عليه. رحمة: حمد الله على سلامتك يا بنتي... الحمد لله إنك بخير ورجعتي بالسلامة. علياء: الله يسلمك يا داده... الحمد لله إن عرفت أهرب منهم في الوقت المناسب وإلا الله أعلم كان هيحصل فيا إيه... مش هتقولي حمد الله على السلامة يا كريم ولا إيه؟ كريم: حمد الله على سلامتك يا علياء... إنتي مش عارفة إحنا كنا خايفين عليكي إزاي.
علياء: مانا عارفة كويس... زي ما كنت خايف على نور وبتداري على اللي عمل فيها كده بالظبط. كريم: إيه اللي إنتي بتقوليه دا يا علياء وأنا هعمل كده ليه يعني؟ علياء: مانا قولتلك إجابة السؤال دا عندك إنت مش عندنا إحنا... إحنا كلنا قاعدين مستنيين نعرف منك إجابة السؤال دا يا كريم... ليه داريت على اللي عمل كده في نور؟ زياد: الكلام اللي علياء بتقوله دا صح يا كريم. فضل باصص عليهم وساكت. حاتم: يعني إيه هربت منكم...
هو أنا سايب عيال صغيرة ولا إيه مش فاهم... حسابي معاكم لما أجي. قفل في وشه. قرب من الباب وفتحه. لقاه واقف قدامه وكان لسه هيرن جرس البيت. ابتسم واتكلم. سيف: مساء الخير... حضرتك حاتم الهواري مش كده؟ حاتم: أيوه أنا... أؤمرني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!