سيف: أنا قتلت فايز ابن عمكم يا زياد، وأنا معترف بده. ولو انتوا فاكرين إنكم كده بتهددوني، تبقوا غلطانين، لأني مابتهددش. أنا خبيت عن البنات عشان كنت خايف على زعلهم، لأنهم بيحبوا فايز. حتى لو باين عليهم عكس كده، بس الحقيقة إنهم بيحبوكم كلكم وبيخافوا عليكم. ولو كنت قلت لحد فيهم إني ضربت فايز بالنار وأنا بدافع عن نفسي منه، ساعتها كانوا هيزعلوا عليه جامد. عشان كده أنا خبيت عليهم.
بس أنا ممكن أقولهم في أي وقت، وساعتها مش هبقى خايف من تهديدكم ده. كريم: أفهم من كلامك إنك مش خايف من رد فعل علياء، أو إنها تسيبك بسبب إنك قتلت ابن عمها؟ سيف: وأخاف من إيه؟ أنا واثق كويس إن علياء ونور وفاطمة هيسامحوني، لأني معملتش كده بمزاجي. أنا كنت بدافع عن نفسي، لأن ابن عمكم حاول إنه يقتلني، وده كان رد فعل طبيعي على اللي عمله ده.
وبعدين أنا مش فاهم أنا قاعد بتكلم معاكم ليه، وإزاي ماخدتكم للقسم ورجعتكم مكانكم الطبيعي. حازم: لا، ما أنت مش هتلحق تعمل كده يا سيف بيه. سيف: هو إيه ده اللي مش هلحق يا حازم؟ إيه هتقتلوني زي ما قتلتوا رحمة وجدكم وغيرهم؟ مش جديدة عليكم. قبل ما يكمل كلامه، كانت رصاصة خرجت من المسدس اللي كان في إيد كريم، وصلت لقلب سيف. وقع على الأرض. قرب منه بسرعة. حاتم: إيه اللي انت عملته ده يا كريم؟ هو إحنا ناقصين مصايب فوق مصايبنا؟
قتلته ليه؟ حازم: أومال كنت عايزنا نعمل إيه يعني يا حاتم؟ كان هيرجعنا السجن وهنرجع نتبهدل من تاني. اللي قتل مرة يقتل ألف مرة يا حاتم. العقوبة واحدة في الآخر. حازم: مش وقته الكلام ده. إحنا لازم نهرب من هنا بسرعة. وبعدين ابقوا اتكلموا في اللي انتوا عايزينه. قرب منه، أخدت تليفونه ومحفظته من جيبه. خرجوا بسرعة وقفلوا الباب وراهم. فضل مرمي على الأرض والدم مغرق الأرض. قاعدين قدامها.
باصين عليها وهي قاعدة وباصة في الأرض ومربعة إيديها. بدأت تكلمها بعتاب وهي بتطبطب عليها. عايدة: كده برضه يا نور؟ كل ده يحصل معاكي ومتفكريش حتى إنك تيجي وتقوليلنا اللي مدايقك. اتكلمت وهي لسه باصة في الأرض ومربعة إيديها وبتحاول تمنع دموعها إنها تنزل. نور: هو حضرتك نسيتي لما أمي ماتت وجيت لحد عندكم عملتوا معايا إيه؟
لما جيت وأنا نفسي اترمي في حضنكم وأعيط على أمي اللي راحت وسابتني لوحدي، وإخواتي اللي مش عايزين يكلموني عشان مش عايزة أسيب جدو اللي ملهوش غيري لوحده. ساعتها طردتوني وقلتوا إنكم مش عايزين تعرفوني تاني طالما اخترت إني أكون مع جدو وأعيش معاه. دا انتوا حتى مجاش في بالكم إنكم تتصلوا وتسألوا عليا مرة واحدة من يوم اللي حصل. أنا مكنتش عايزة غير إني أحس بحنانك عليا وطبطبت عليا زي ما ماما كانت بتعمل، بس لا.
انتوا كنتوا قاسيين عليا أوي في أكتر وقت كنت محتاجاكم فيه. سؤالكم عليا دلوقتي دا مابقاش ينفع خالص. أنا دلوقتي أقدر أواجه كل حاجة لوحدي من غير ما حد منكم أو حتى غيركم يساعدني. أنا كل حاجة وحشة عديت بيها كنت لوحدي. واللي جاي كمان أقدر أعديه لوحدي من غير مساعدتكم. حسين: نور، إحنا عارفين إننا قصرنا معاكي وكنا وحشين معاكي أوي. بس انتي حتة مننا يا نور، انتي وإخواتك. انتوا أحفادي اللي لازم أكون جنبهم.
أنا عارف إن كلامي ده متأخر وإننا قصرنا معاكم من يوم موت حورية بنتي، بس إحنا فيها يا نور. اللي اتكسر يتصلح. تعالي نبدأ صفحة جديدة وننسى اللي فات، وأوعدك إني هعوضك انتي وأختك عن كل حاجة. نور: نبدأ صفحة جديدة! مش شايف إن الكلام ده متأخر أوي يا جدو؟ هو انت فاكر إني ممكن أدخلكم حياتي من تاني وأديكم فرصة تانية؟ أنا يوم موت أمي الله يرحمها اعتبرت إن عيلتي كلها ماتت ومبقاش ليا غير جدو الله يرحمه.
انتوا اللي اخترتوا ده من الأول يا جدي. وأنا دلوقتي اللي مبقاش عايزكم في حياتي. عن إذنكم. أنا تعبانة ومحتاجة إني أرتاح. سابتهم وطلعت على أوضتها. قربت منهم بإحراج. بدأت تتكلم وهي باصة عليهم بقلة حيلة. داليدا: معلش يا تيتة. والله نور مش في وعيها على اللي هي قالته. هي من ساعة موت دادة ورحمة وهي أعصابها متوترة. هي أكيد متقصدش اللي قالته ده. هي أكيد هتفوق وتفهم إن اللي قالته ده غلط والله يا جدو. حسين: سبيها يا داليدا.
أختك عندها حق في كل اللي قالته. وإحنا لازم نخليها تسامحنا على اللي عملناه بأي طريقة. إن شاء الله أختك هتسامحنا وتفهم إحنا عملنا كده ليه. علياء: أنا هطلع أحضرلكم أوضة تناموا فيها عشان ترتاحوا. عايدة: لا يا بنتي مفيش لزوم. إحنا هنحجز أوضة في فندق وبكرة الصبح هنرجع إسكندرية. داليدا: إيه اللي حضرتك بتقوليه ده يا تيتة؟ مفيش طبعًا الكلام ده، انتوا هتقعدوا معانا هنا لحد ما ترجعوا إسكندرية. حسين: يا حبيبتي مفيش داعي صدقيني.
تليفونه رن. بص فيه وقفل التليفون وحطه في جيبه. داليدا: رد يا جدو. ممكن تكون حاجة مهمة ولا حاجة. حسين: ها... لا أبدًا، لا حاجة مهمة ولا حاجة. دا... دا الواد ماجد ابن خالك تلاقيه بيتصل يسأل عني ولا حاجة. يلا بقى يا حجة عشان متأخرش على مشوارنا. داليدا: طيب، حتى استنوا لما جمال يرجع عشان يوصلكم. عايدة: يا حبيبتي مفيش داعي لكل ده. إحنا العربية مستنيانا برا وهتوصلنا للمكان اللي إحنا عايزينه. متقلقيش انتي يا حبيبتي.
خلي بالك على نفسك ولا أخواتك. وإنتو يا بنات خلوا بالكم من بعض، وإحنا هنيجي نزوركم تاني. فاطمة: تنوروا في أي وقت يا تيتة. إحنا هنستناكم. حسين: يلا بقى يا حجة عشان متأخرش. سلام عليكم. داليدا: وعليكم السلام يا حبيبي. وصلوهم للباب ورجعوا قعدوا على السفرة. دخلت أوضتها وقفتلت الباب وراها. مسحت دموعها اللي نزلت غصب عنها. اتنهدت وفتحت تليفونها. بدأت تكتب رسالة وهي قاعدة على السرير. بعتت الرسالة. الباب اتفتح. دخل وهو مبتسم.
حازم: مساء الخير يا حبيبتي. نور: مساء النور يا حبيبي. كنت فين كل ده؟ قلقتني عليك. باس إيديها وراسها وبدأ يتكلم وهو ماسك إيديها. حازم: معلش يا حبيبتي بس أنا كان عندي شغل كتير ونسيت خالص أكلمك طول اليوم. نور: ولا يهمك يا حبيبي. ربنا يقويك يا رب. حازم: يا رب يا حبيبتي. نور: حازم... أنا... حازم: انتي إيه يا نور؟ في حاجة ولا إيه؟ نور: بصراحة يا حازم أنا... سكتت وبصت بصدمة واستغراب على قميصه وشاورت عليه.
نور: إيه الدم اللي على قميصك ده يا حازم؟ بص بصدمة على قميصه اللي كان عليه دم ومكنش عارف يقول إيه وكان خايف يتكشف قدامها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!