تحميل رواية «صراع عائلي» PDF
بقلم رنا سليمان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
داليدا: يا نور حرام عليكي نفسك. انتي ما أكلتيش حاجة من الصبح. كده هيجرالك حاجة يا نور. علياء: هو انتي فاكرة اللي انتي بتعمليه ده هيرجع دادة رحمة؟ تبقي غلطانة. انتي كده بتموتي نفسك بالبطيء يا نور. نور: يا رب أموت وأرتاح من كل حاجة. فاطمة: بعد الشر عليكي يا نور. إيه اللي انتي بتقوليه ده يا حبيبتي. نور: عايزني أعمل إيه بعد اللي حصل ده يا فاطمة. دادة اتقتلت وأنا وانتوا عارفين كويس أوي مين اللي عمل كده. إخواتكم هربوا من السجن علشان ياخدوا حقهم مني على اللي عملته فيهم ده. هما عارفين كويس أوي إني قد إي...
رواية صراع عائلي الفصل الأول 1 - بقلم رنا سليمان
داليدا: يا نور حرام عليكي نفسك. انتي ما أكلتيش حاجة من الصبح. كده هيجرالك حاجة يا نور.
علياء: هو انتي فاكرة اللي انتي بتعمليه ده هيرجع دادة رحمة؟ تبقي غلطانة. انتي كده بتموتي نفسك بالبطيء يا نور.
نور: يا رب أموت وأرتاح من كل حاجة.
فاطمة: بعد الشر عليكي يا نور. إيه اللي انتي بتقوليه ده يا حبيبتي.
نور: عايزني أعمل إيه بعد اللي حصل ده يا فاطمة. دادة اتقتلت وأنا وانتوا عارفين كويس أوي مين اللي عمل كده. إخواتكم هربوا من السجن علشان ياخدوا حقهم مني على اللي عملته فيهم ده. هما عارفين كويس أوي إني قد إيه بحب دادة رحمة وعشان كده قتلوها. والله أعلم الدور على مين فيكم.
علياء: أنا مش عارفة هما هربوا من السجن إزاي.
نور: مش مهم هربوا إزاي يا علياء. المهم إنهم هربوا وإنهم مش ناويين على خير.
فاطمة: لا يا نور، إن شاء الله يتقبض عليهم ويتحاسبوا على اللي عملوه.
داليدا: إن شاء الله حق دادة هيرجع يا نور.
نور: مش لما حق جدو يرجع الأول يا داليدا. يبقى حق دادة رحمة يرجع.
علياء: قصدك إيه يا نور.
تنهدت وبصت قدامها بحزن.
نور: مقصدش حاجة يا علياء. أنا تعبانة وعايزة أرتاح شوية. يا ريت تسبوني لوحدي لو سمحتم.
فاطمة: يعني مش هتاكلي يا نور.
هزت راسها بـ لا. نامت على السرير وأدتهم ضهرها. بصوا عليها بقلة حيلة وحزن. خرجوا من الأوضة وقفلوا الباب وراهم.
أخدت تلفونها وبصت على صورتها معاها. فضلت باصة على الصورة وهي مانعة دموعها إنها تنزل.
قاعد على الكنبة. سرحان وبيفكر فيها. قربت منه ومسكت إيده. فاق من سرحانه وبصلها بابتسامة. باس إيديها.
آية: سرحان في إيه.
حازم: مفيش. بفكر في اللي ممكن يحصل لو نور عرفت اللي بينا ده.
أسيل: أنا مش فاهمة إنت إزاي بتخاف من اللي اسمها نور دي أوي كده. هو إحنا بنعمل حاجة عيب ولا حرام يا حازم. حبيبي أنا وأنت متجوزين ووجودك هنا طبيعي جدا. يعني حتى لو عرفت هي مالهاش عندك حاجة علشان تمنعك. ولو مش عاجبها تطلقها عادي يا حازم.
حازم: لا يا أسيل. أنا بحب نور وإنتي عارفة كده كويس. وعمري ما هطلق نور أبداً. وخلي بالك يا أسيل لو نور عرفت باللي بينا ده أنا مش هرحمك أبداً.
تلفونه رن. بعد عنها ومسك التلفون. ردي عليه.
حازم: خير.
زياد: لسه فاكر ترد دلوقتي؟ أنا مش قولتلك تخلي تلفونك جنبك وترد عليا أول ما أرن عليك.
حازم: مكنتش فاضي يا زياد. وبعدين إنت عايز مني إيه تاني؟ أنا مش عملت اللي إنتوا عايزينه. إيه اللي عايزينه مني ولسه معملتهوش؟
زياد: هنستناك في بيت أسيل مراتك القديم. نص ساعة وتبقي عندنا علشان لو اتأخرت علينا إنت عارف كويس أوي إحنا ممكن نعمل إيه يا حازم.
قفل في وشه السكة. اتنهد بتعب ومكنش عارف يخلص من المصيبة اللي وقع نفسه فيها دي إزاي. حط تلفونه في جيبه. خرج بسرعة من البيت من غير ما يرد عليها ولا يكلمها.
قاعدين على الكنبة. ساكتين ومحدش فيهم بيتكلم. بدأت تتكلم بحزن.
فاطمة: إحنا هنفضل عايشين في الرعب ده كتير لحد ما فايز وزياد وكريم وحاتم يرجعوا السجن.
علياء: عايزانا نعمل إيه يا فاطمة. إحنا زودنا الحراسة هنا وفي الشركة ومفيش حد فيهم بيمشي من غير حراس. هنعمل إيه أكتر من كده.
داليدا: تفتكري إن ده الحل يعني يا علياء؟ إننا نعيش خايفين لحد ما هما يتمسكوا ويرجعوا السجن من تاني؟ المفروض إنهم هما اللي يخافوا يا علياء مش إحنا.
فاطمة: اللي أنا نفسي أفهمه إزاي هما الأربعة قدروا يهربوا من السجن ويعملوا اللي هما عملوه ده. أنا بجد مش قادرة أستوعب اللي بيحصل ده.
علياء: الظاهر إننا مش مكتوب علينا إننا نهدي ونعيش حياتنا زي باقي الناس. كنت فاكرة إننا خلاص هنعيش حياتنا وكل حاجة انتهت بس لأ. إحنا حياتنا بتدمر مش بتتحسن.
داليدا: كفاية بقى كلام في الموضوع ده. اطلعي يا فاطمة صحي نور. حاولي تقنعيها إنها تنزل تاكل. وأنا هطلع أطمن على نادر وعائشة.
فاطمة: ماشي.
راحت على أوضتها علشان تصحيها. وهي راحت على أوضة الأطفال. تلفونها رن. مسكته وبصيت فيه وبعدين بصت عليهم. رديت عليه وبدأت تتكلم بصوت واطي.
علياء: أيوه.
كريم: إنتي فين.
علياء: في البيت. هكون فين يعني.
كريم: أنا عايز أشوفك ضروري.
علياء: تشوفني فين؟ أنا مش هقدر أنزل من البيت دلوقتي خالص.
كريم: براحتك. بس إنتي لو مجتيش تقابليني انهاردة هجيلك أنا وهقول للكل على كل حاجة يا علياء وإنتي عارفة إيه اللي هيحصل ساعتها.
كانت هترد عليه. سمعت صوت زعيق جاي من فوق. ركبت التلفون وطلعت تجري على فوق.
قاعد قدامهم بعصبية. بيهز في رجله. اتكلم وهو مبتسم وحاطط رجل على رجل.
حازم: أنا مش فاهم إنتوا جايبين برود الأعصاب اللي عندكم ده منين. إنتوا إزاي بعد اللي عملتوه ده مش خايفين البوليس يعرف مكانكم ويقبض عليكم.
كريم: وإنت فاكر إن لو ده حصل هيتقبض علينا لوحدنا يا حازم؟ تبقي غلطان. يا حبيبي إحنا لو رجعنا للسجن تاني مش إحنا لوحدنا اللي هنتأذى. إنت كمان هتروح في الرجلين معانا وهيتقبض عليك ونور بدل ما تساعدك هتساعد البوليس في إنه يقبض عليك وتنتقم منك يا حبيبي على كل اللي عملته.
حازم: هو إنتوا عايزين مننا إيه؟ مش كفاية اللي حصل لنور من وراكم قبل كده وماما رحمة الله يرحمها. عايزين إيه تاني أكتر من كده. حرام عليكم سيبوها في حالها بقى إنتوا عايزين منها إيه. كفاية أوي لحد كده.
الباب خبط. بدأوا يبصوا لبعض بقلق وخوف.
رواية صراع عائلي الفصل الثاني 2 - بقلم رنا سليمان
دادة!
الحمدلله انك كويسه يا حبيبتي.
مالك يا نور يا حبيبتي؟
انا كويسه اهو متقلقيش.
هيحصلي ايه يعني؟
معلش يا دادة اصلي... اصلي شوفت كابوس وحش اوي.
بس مش مهم.
اهم حاجة انك كويسة وبخير.
اي حاجة تانيه مش مهمة يا حبيبتي.
احنا لازم نمشي من هنا.
قومي حضري شنطتك علشان نمشي من هنا بسرعة.
نمشي فين بس يا نور؟
مش انتي اللي قولتي ان مفيش اي حد هيمشي من هنا وكلنا هنعيش مع بعض هنا يا حبيبتي؟
(تتكلم وهي تخرج الشنطة من الدولاب وتحط فيها ملابسها)
غيرت رأيي يا دادة.
احنا لازم نمشي من هنا.
انا مش مستغنية عنك يا دادة ولا انتي ولا حازم.
احنا هنمشي من هنا وهنبدأ حياة جديدة.
حياة فيها احنا التلاتة وبس.
حياة مفيهاش خوف ولا قلق ولا كره.
حياتنا هتبقى كويسة يا دادة بس احنا لازم نمشي من هنا.
(تقترب منها وتبتسم، تأخذ منها الشنطة وتضعها على الأرض، تمسك يديها، تقعدها على السرير وتقعد بجانبها)
مفيش مشكلة هتتحل بإنك تهربي من مواجهتها يا نور.
المفروض لما تقابلك مشكلة تواجهيها وتحاولي تحليها مش تسيب كل حاجة ولا ضهرك وتمشي.
لو مع كل مشكلة تقابلك هتعملي كده حياتك هتدمر أكتر مش هتتصلح.
إنتي عمرك ما هربتي من مشكلة يا نور.
أوعي تعملي كدة يا نور في مرة.
أنا بنتي عمرها ما تسيب كل حاجة ورا ضهرها وتهرب كدة.
بنتي أقوى من كدة.
وبعدين إنتي شكلك تعبانة وعايزة ترتاحي.
خليكي مرتاحة هنا وأنا هنزل وأجيبلك الفطار لحد عندك يا حبيبتي.
(تتركها وتقوم من بجانبها، تمشي خطوتين)
(تقوم بسرعة وتجري عليها، تمسك في يديها بسرعة، تبدأ تتكلم بخوف)
لا... لا يا دادة أنا مش هسيبك لحظة بعد كده.
أنا هبقى معاكي في كل لحظة مش هسيبك أبداً.
إيه يا نور؟
إنتي محسساني إنك لو سبتيني هتخطف يا حبيبتي.
متخافيش يا حبيبتي أنا كويسة ومش هتخطف متقلقيش.
اقعدي بقي في سريرك لحد ما أجيبلك الفطار لحد عندك وارتاحي.
(تقعدها على السرير، تخرج وتقفل الباب وراها)
(تفضل تبص على الباب شوية، تهز رأسها بـ "لا"، تقوم وتقرب من الباب، تحاول تفتح الباب بس متعرفش، تبدأ تفتح الباب بخوف وتبدأ تخبط بإيديها الاتنين وهي بتنده عليها)
دادة... يا دادة إنتي سمعاني؟ دادة!
(تقوم من نومها بقلق وهي تنده عليها بصوت عالٍ)
دادة!
(يقربوا منها بقلق، يطبطبوا على كتفها وهي تحاول تهدئتها)
إيه يا نور يا حبيبتي؟ إنتي كويسة؟
(تبص حولها وكان عندها أمل إن اللي شافته ده حقيقي مش حلم. تبص على الأرض متلاقيش الشنطة، تبدأ تتكلم بحزن)
يعني إيه؟ يعني كل اللي حصل ده كان حلم؟
يعني دادة ماتت بجد؟
أنا كنت فاكرة إن كل ده كان كابوس وأنا فقت منه.
إزاي يطلع حلم ده أنا كنت صدقته.
اهدي يا نور يا حبيبتي.
ده قضاء ربنا.
وأكيد هي في مكان أحسن دلوقتي.
ادعيلها إنها تكون في مكان أحسن من هنا.
وبعدين يا حبيبتي إنتي دلوقتي حامل والزعل ده وحش عليكي.
(تبص لهم بصدمة وعدم فهم)
حامل؟!
أيوه يا حبيبتي حامل.
إغمي عليكي وكنتي تعبانة.
اتصلنا بـ جمال عشان يجيب الدكتور.
والدكتور كشف عليكي وقال إنك حامل.
(تفضل تبص عليها وهي تتكلم، مكنتش عارفة تفرح ولا تزعل. تفرح عشان هتبقى أم لابن الشخص اللي حبته وكان أكتر واحد واقف جنبها في كل مشكلة كانت بتعدي بيها، ولا تزعل عشان أهم اتنين بالنسبة لها سابوها ومش هيكونوا معاها في أكتر وقت هي محتاجة ليهم فيه. تبص على بطنها، تبدأ تقرب إيديها على بطنها، إيديها كانت بتترعش، تحط إيديها على بطنها وتبتسم، ترجع تبص عليهم)
هو حازم فين؟
زمانه جاي يا نور.
إحنا كلمناه من شوية وقال إنه هيخلص شغل وجاي علطول.
هو معرفش إني تعبت وإنتو جبتولي الدكتور؟
إيه؟ لا يا نور محدش قاله.
قولنا منقلقهوش وهو وراه شغل يا حبيبتي.
قومي بقي يا حبيبتي عشان تاكلي.
إنتي دلوقتي مسئولة عن شخصين مش شخص واحد وحرام اللي إنتي بتعمليه في نفسك ده يا نور.
قومي يا حبيبتي عشان تتغدي.
(تهز رأسها وتقوم معاهم)
(كان قاعد على الكنبة، واقفين قدامه وقلقانين من اللي ممكن يعمله)
كنت واثق إن وراك حاجة كبيرة يا حازم.
وكنت متأكد بردو إنك تعرف مكانهم.
ونظرتي فيك طلعت صح.
اللي أنا مش فاهمه إنت إزاي قدرت تخون ثقة نور الكبيرة دي؟
يا راجل دي بتثق فيك ثقة عمياء ومش بتأمن لحد غيرك.
إزاي قدرت تخون الثقة دي وتتجوز عليها وكمان تكون عارف المكان اللي ولاد عمها هربوا عليه وتكون إنت اللي مساعدهم على الهروب ده؟
سيف إنت مش فاهم حاجة.
أنا هشرحلك كل حاجة.
استنى يا حازم.
وحضرتك بقي جاي هنا وبتدافع أوي عن نور وخايف أوي عليها بصفتك إيه بقي؟
أنا اللي سمعته إنك خاطب علياء بنت عمي مش نور.
خوفك على نور أنا مش فاهمه بصراحة.
حضرتك تقريبًا ناسي حاجة مهمة أوي وهي إني ظابط.
وشغلي أصلًا إني أقبط عليكم كلكم لأنكم هربانين من السجن.
ثانيًا بقي وده الأهم.
إنتوا خطر على علياء والباقي كلهم وأنا لازم أحميهم منكم.
وبعدين نور تبقى بنت عم خطيبتي وأنا من حقي أحميها من أي حد يستغلها أو بيأذيها.
وأنا شايف إن جوزها أكتر واحد بيأذيها ولازم أحافظ عليها منه.
والله أنا مش شايف إنه عمل حاجة عيب ولا حرام.
حازم كل اللي عمله إنه اتجوز على سنة الله ورسوله.
ودي حاجة لا فيها عيب ولا حرام.
هو حر في اللي عايز يعمله.
وبعدين إنت عمال تقول خيانة خيانة.
وإنت أصلًا مش فاهم معنى الكلمة دي.
مانت كمان خاين وخونت ثقة علياء ونور كمان فيك.
بس الفرق إنك كنت ذكي وكنت فاكر إن خيانتك عمرها ما هتتكشف أبدًا بس للأسف إنت غلطان.
بس تفتكر يا سيف بيه لو خيانتك دي اتعرفت للكل وإنك أكتر إنسان كداب وخاين ساعتها البنات هيكون رد فعلهم إيه؟
تفتكر إنهم ممكن يسامحوك على خيانتك دي؟
لو عايز رأيي فـ أنا شايف إن البنات عمرها ما هتسامحك ولا هتصدق أي حاجة إنت هتقولها من تاني.
فـ أنا بقول إنك تعقل كده وتحط إيدك في إيدينا وتكون معانا وتساعدنا بدل ما تكون ضدنا وتخسر كل حاجة يا سيف بيه.
قلت إيه يا سيف بيه؟
تبقى معانا وتكسب ثقة البنات ومحدش فيهم يعرف خيانتك دي.
ولا تكون ضدنا وتخسر كل حاجة ومصيبتك تتعرف قدام الكل.
الفرار ليك في الآخر.
(فضل يبص عليهم وساكت ومش عارف يرد يقول إيه ولا يتصرف إزاي. عمره ما كان يتخيل إن اللي عمله ده ممكن يتكشف في يوم. قام من مكانه، وقف قدامهم، بدأ يعدل نفسه وهو باصص عليهم وساكت. فضلوا باصين عليه ومستنيين قراره الأخير)
(كانوا قاعدين بيتعشوا، الباب خبط، قامت ووقفت، بدأت تتكلم وهي بتقوم من مكانها)
ده أكيد جمال وحازم.
وصلوا في وقتهم عشان ياكلوا والأكل سخن.
(راحت عشان تفتح، تليفونها اتبعتلها رسالة من رقم غريب، مسكته وبدأت تقرأ الرسالة، قامت وقفت بصدمة بعد ما قرأت اللي مكتوب)
"لو فاكرة إن جوزك بيحبك وشايفاه ملاك تبقي غلطانة.
إنتي متجوزة شيطان مفيش حاجة تهمه غير نفسه وبس.
وعلى فكرة جوزك متجوز عليكي اتنين وكل واحدة متجوزها عشان المصلحة اللي جاية من وراها.
ولو مش مصدقة كلامي اتفرجي على الصور دي وإنتي تصدقي.
صدقيني أنا واحدة خايفة على مصلحتك وعايزة أعرف اللي بيحصل من وراكي"
(حاولت تحبس دموعها وتمنعها إنها تنزل، كانت هتفتح الصور وإيديها كانت بتترعش من الحزن وبتدعي إن الكلام اللي قرأته ده يطلع غلط أو إنه بيهزر معاها وبعتلها رسالة من رقم تاني وإنه عمره ما يعمل كده. وقفه صوته اللي سمعته. أول ما سمعت صوته رميت التليفون على الأرض وبصت ناحية الباب بسرعة. أول ما شافتهم بصتلهم بصدمة وخوف)
إنتو؟
رواية صراع عائلي الفصل الثالث 3 - بقلم رنا سليمان
سيف: أنا قتلت فايز ابن عمكم يا زياد، وأنا معترف بده.
ولو انتوا فاكرين إنكم كده بتهددوني، تبقوا غلطانين، لأني مابتهددش.
أنا خبيت عن البنات عشان كنت خايف على زعلهم، لأنهم بيحبوا فايز.
حتى لو باين عليهم عكس كده، بس الحقيقة إنهم بيحبوكم كلكم وبيخافوا عليكم.
ولو كنت قلت لحد فيهم إني ضربت فايز بالنار وأنا بدافع عن نفسي منه، ساعتها كانوا هيزعلوا عليه جامد.
عشان كده أنا خبيت عليهم.
بس أنا ممكن أقولهم في أي وقت، وساعتها مش هبقى خايف من تهديدكم ده.
كريم: أفهم من كلامك إنك مش خايف من رد فعل علياء، أو إنها تسيبك بسبب إنك قتلت ابن عمها؟
سيف: وأخاف من إيه؟ أنا واثق كويس إن علياء ونور وفاطمة هيسامحوني، لأني معملتش كده بمزاجي.
أنا كنت بدافع عن نفسي، لأن ابن عمكم حاول إنه يقتلني، وده كان رد فعل طبيعي على اللي عمله ده.
وبعدين أنا مش فاهم أنا قاعد بتكلم معاكم ليه، وإزاي ماخدتكم للقسم ورجعتكم مكانكم الطبيعي.
حازم: لا، ما أنت مش هتلحق تعمل كده يا سيف بيه.
سيف: هو إيه ده اللي مش هلحق يا حازم؟
إيه هتقتلوني زي ما قتلتوا رحمة وجدكم وغيرهم؟
مش جديدة عليكم.
قبل ما يكمل كلامه، كانت رصاصة خرجت من المسدس اللي كان في إيد كريم، وصلت لقلب سيف.
وقع على الأرض.
قرب منه بسرعة.
حاتم: إيه اللي انت عملته ده يا كريم؟ هو إحنا ناقصين مصايب فوق مصايبنا؟ قتلته ليه؟
حازم: أومال كنت عايزنا نعمل إيه يعني يا حاتم؟
كان هيرجعنا السجن وهنرجع نتبهدل من تاني.
اللي قتل مرة يقتل ألف مرة يا حاتم.
العقوبة واحدة في الآخر.
حازم: مش وقته الكلام ده.
إحنا لازم نهرب من هنا بسرعة.
وبعدين ابقوا اتكلموا في اللي انتوا عايزينه.
قرب منه، أخدت تليفونه ومحفظته من جيبه.
خرجوا بسرعة وقفلوا الباب وراهم.
فضل مرمي على الأرض والدم مغرق الأرض.
قاعدين قدامها.
باصين عليها وهي قاعدة وباصة في الأرض ومربعة إيديها.
بدأت تكلمها بعتاب وهي بتطبطب عليها.
عايدة: كده برضه يا نور؟ كل ده يحصل معاكي ومتفكريش حتى إنك تيجي وتقوليلنا اللي مدايقك.
اتكلمت وهي لسه باصة في الأرض ومربعة إيديها وبتحاول تمنع دموعها إنها تنزل.
نور: هو حضرتك نسيتي لما أمي ماتت وجيت لحد عندكم عملتوا معايا إيه؟
لما جيت وأنا نفسي اترمي في حضنكم وأعيط على أمي اللي راحت وسابتني لوحدي، وإخواتي اللي مش عايزين يكلموني عشان مش عايزة أسيب جدو اللي ملهوش غيري لوحده.
ساعتها طردتوني وقلتوا إنكم مش عايزين تعرفوني تاني طالما اخترت إني أكون مع جدو وأعيش معاه.
دا انتوا حتى مجاش في بالكم إنكم تتصلوا وتسألوا عليا مرة واحدة من يوم اللي حصل.
أنا مكنتش عايزة غير إني أحس بحنانك عليا وطبطبت عليا زي ما ماما كانت بتعمل، بس لا.
انتوا كنتوا قاسيين عليا أوي في أكتر وقت كنت محتاجاكم فيه.
سؤالكم عليا دلوقتي دا مابقاش ينفع خالص.
أنا دلوقتي أقدر أواجه كل حاجة لوحدي من غير ما حد منكم أو حتى غيركم يساعدني.
أنا كل حاجة وحشة عديت بيها كنت لوحدي.
واللي جاي كمان أقدر أعديه لوحدي من غير مساعدتكم.
حسين: نور، إحنا عارفين إننا قصرنا معاكي وكنا وحشين معاكي أوي.
بس انتي حتة مننا يا نور، انتي وإخواتك.
انتوا أحفادي اللي لازم أكون جنبهم.
أنا عارف إن كلامي ده متأخر وإننا قصرنا معاكم من يوم موت حورية بنتي، بس إحنا فيها يا نور.
اللي اتكسر يتصلح.
تعالي نبدأ صفحة جديدة وننسى اللي فات، وأوعدك إني هعوضك انتي وأختك عن كل حاجة.
نور: نبدأ صفحة جديدة!
مش شايف إن الكلام ده متأخر أوي يا جدو؟
هو انت فاكر إني ممكن أدخلكم حياتي من تاني وأديكم فرصة تانية؟
أنا يوم موت أمي الله يرحمها اعتبرت إن عيلتي كلها ماتت ومبقاش ليا غير جدو الله يرحمه.
انتوا اللي اخترتوا ده من الأول يا جدي.
وأنا دلوقتي اللي مبقاش عايزكم في حياتي.
عن إذنكم.
أنا تعبانة ومحتاجة إني أرتاح.
سابتهم وطلعت على أوضتها.
قربت منهم بإحراج.
بدأت تتكلم وهي باصة عليهم بقلة حيلة.
داليدا: معلش يا تيتة.
والله نور مش في وعيها على اللي هي قالته.
هي من ساعة موت دادة ورحمة وهي أعصابها متوترة.
هي أكيد متقصدش اللي قالته ده.
هي أكيد هتفوق وتفهم إن اللي قالته ده غلط والله يا جدو.
حسين: سبيها يا داليدا.
أختك عندها حق في كل اللي قالته.
وإحنا لازم نخليها تسامحنا على اللي عملناه بأي طريقة.
إن شاء الله أختك هتسامحنا وتفهم إحنا عملنا كده ليه.
علياء: أنا هطلع أحضرلكم أوضة تناموا فيها عشان ترتاحوا.
عايدة: لا يا بنتي مفيش لزوم.
إحنا هنحجز أوضة في فندق وبكرة الصبح هنرجع إسكندرية.
داليدا: إيه اللي حضرتك بتقوليه ده يا تيتة؟
مفيش طبعًا الكلام ده، انتوا هتقعدوا معانا هنا لحد ما ترجعوا إسكندرية.
حسين: يا حبيبتي مفيش داعي صدقيني.
تليفونه رن.
بص فيه وقفل التليفون وحطه في جيبه.
داليدا: رد يا جدو.
ممكن تكون حاجة مهمة ولا حاجة.
حسين: ها... لا أبدًا، لا حاجة مهمة ولا حاجة.
دا... دا الواد ماجد ابن خالك تلاقيه بيتصل يسأل عني ولا حاجة.
يلا بقى يا حجة عشان متأخرش على مشوارنا.
داليدا: طيب، حتى استنوا لما جمال يرجع عشان يوصلكم.
عايدة: يا حبيبتي مفيش داعي لكل ده.
إحنا العربية مستنيانا برا وهتوصلنا للمكان اللي إحنا عايزينه.
متقلقيش انتي يا حبيبتي.
خلي بالك على نفسك ولا أخواتك.
وإنتو يا بنات خلوا بالكم من بعض، وإحنا هنيجي نزوركم تاني.
فاطمة: تنوروا في أي وقت يا تيتة.
إحنا هنستناكم.
حسين: يلا بقى يا حجة عشان متأخرش.
سلام عليكم.
داليدا: وعليكم السلام يا حبيبي.
وصلوهم للباب ورجعوا قعدوا على السفرة.
دخلت أوضتها وقفتلت الباب وراها.
مسحت دموعها اللي نزلت غصب عنها.
اتنهدت وفتحت تليفونها.
بدأت تكتب رسالة وهي قاعدة على السرير.
بعتت الرسالة.
الباب اتفتح.
دخل وهو مبتسم.
حازم: مساء الخير يا حبيبتي.
نور: مساء النور يا حبيبي.
كنت فين كل ده؟
قلقتني عليك.
باس إيديها وراسها وبدأ يتكلم وهو ماسك إيديها.
حازم: معلش يا حبيبتي بس أنا كان عندي شغل كتير ونسيت خالص أكلمك طول اليوم.
نور: ولا يهمك يا حبيبي.
ربنا يقويك يا رب.
حازم: يا رب يا حبيبتي.
نور: حازم... أنا...
حازم: انتي إيه يا نور؟
في حاجة ولا إيه؟
نور: بصراحة يا حازم أنا...
سكتت وبصت بصدمة واستغراب على قميصه وشاورت عليه.
نور: إيه الدم اللي على قميصك ده يا حازم؟
بص بصدمة على قميصه اللي كان عليه دم ومكنش عارف يقول إيه وكان خايف يتكشف قدامها.
رواية صراع عائلي الفصل الرابع 4 - بقلم رنا سليمان
رحمه:يبنتي حرام عليكي نفسك….انتي من ساعه ما رؤوف بيه كان هنا وانتي قافله علي نفسك ولا عايزه تكلمي حد ولا حتي تاكلي
نور:مليش نفس يا داده…….انا شكلي فتحت علي نفسي باب جهنم لما مضيت علي الورق دا……لو مكنتش عملت كده كان زماني مشيت من هنا ومكنتش هضطر اني اشوفه ولا كنت هضطر اني اتعامل مع الكل……محدش فيهم زعلان علي جدو ولا فكر فيه للحظه واحده……كل اللي هما عايزينه الفلوس وبس
رحمه:علشان كده جدك الله يرحمه سابلك انتي كل حاجه علشان عارف انه لو كان وزع الورث بعدل ربنا كل واحد كان هيضيع تعب جدك وشقاه واسم عيله الهواري هيروح في الارض ومحدش فيهم هيهتم……لكن دلوقتي الكل يعمل اي حاجه انتي هتقولي عليها علشان يوصلوا لحقهم……وانا واثقه انك قد المسئولية وهتخلي اسم العيله ومكانته يعلي اكتر وهما هيتعلموا يبقوا قدا المسؤولية وازاي حفظوا علي الفلوس اللي هيعملوها بتعبهم مش اللي بيكسبوها كل شهر……يلا يا حبيبتي قومي غيري هدومك وروحي علي الشركه……بقالك كتير سايبه الشركه يا بنتي……وانا هحضرلك القهوه بتاعتك
نور:حاضر يا داده…….انزلي انتي وانا جايه وراكي
سابتها وخرجت من الاوضه وقفلت الباب وراها…….دخلت المطبخ وبدات تعمل القهوه…….خلصت القهوه وحطتها علي الترابيزه……لقيتها واقفه قدامها
رحمه:صباح الخير يا حبيبتي
شيماء:خير؟!…….وهيجي منين الخير وانا اصطبحت بوشك دا…….حضريلنا الفطار وطلعي الاوضه بسرعة
رحمه:فطار ايه يا بنتي……الساعه ٣ العصر
شيماء:وهو حرام نفطر الساعه ٣ العصر……ولا حضرتك هتمشينا علي مزاجك ولا ايه مش فاهمه
نور:لا مش هتمشيكم علي مزاجها يا شيماء
بصوا عليها هما الاتنين……قربت اخدت القهوه من علي الترابيزه
شيماء:صباح الخير يا نونو……بقيتي احسن دلوقتي……انا والله من ساعه ما باباكي جاه هنا ومشي وانا قلقانة عليكي اوي…..لدرجه اني منامتش طول الليل
نور:مهو باين يا شيمو انك منامتيش…….وجوزك بردو فضل صاحي لحد دلوقتي بردو بقي ولا نايم لسه
شيماء:لا لا يا حبيبتي صاحي تحبي اندهولك
نور:يا ريت تقوليلوا يجهز وينزل خلال عشر دقايق علشان نروح الشركه لان ورانا شغل كتير……..وحاجه كمان يا شيمو ……..جدو الله يرحمه كان بيحب الفطار يبقي محطوط علي السفره ٨ بالثانيه ٨ ونص يتشال الفطار…….اللي يلحق الفطار يلحقوه ولو محدش لحقه يستني لحد الساعه ٦ معاد الغدا لان الفطار مش هيتحط مرتين
سابتهم وخرجت……لقيته جاي ناحيه المطبخ……اتكلمت وعلي وشها ابتسامه
نور:صباح الخير يا خالد بيه…….اتمني اننا نكون م ازعجناش حضرتك بصوتنا ولا حاجة
خالد:اكيد مش هتحطلنا شروط للنوم كمان…….انا حر انام واصحي براحتي
نور:انت حر بس من بدايه بكره اليوم اللي هتيجي فيه ٩ وخمسه هيتخصم منك يوم ومراتبك هينقص
خالد:لا دا كده كتير اوي……علي فكره الشركه دي بتاعتي دي ما هي بتاعتك بالظبط واللي انتي بتعمليه دا انا مش هسكت عليه
نور:والله تسكت بقي متسكتش مليش فيه…….طالما دخلت البيت دا وجيت تعيش معايا هنا يبقي تعمل كل اللي بقولك عليه……اتفضل اطلع غير هدومك بسرعه علشان نروح علي الشركه
اتنهد بعصبيه وسابها وطلع اوضته
نور:داده
خرجت من المطبخ وقربت منها
رحمه:ايوه يا نور
نور:هو البيه التاني لسه مصحاش هو كمان
رحمه:لا يا حبيبتي جمال صحي من بدري وراح علي الشركه
نور:نزل من بدري؟!……انتي مقولتليش ليه يا داده
رحمه:نسيت خالص يا حبيبتي……هو صحي الصبح وفطر ونزل علي الشركه وقالي انه هيستناكي هناك علشان عايزك في موضوع مهم
نور:موضوع ايه دا؟!……مش مهم……بليل لما نيجي ابقي شوفه عايز ايه
رحمه:نور هو انتي مش ناسيه حاجه
نور:حاجه ايه؟!
رحمه:انهارده عيد ميلاد داليدا وحاتم اخواتك……مش ناويه تروحي تزوريهم بردو
نور:مش وقته يا داده……انا ورايا مليون حاجة اعملها اكيد مش هسيب كل دا واروح للبيه والهانم علشان اقولهم كل سنه وهما طيبين
سابتها ومشيت……خرجت من القصر وركبت عربيتها……قعدت مستنياه…….افتكرت اخر مره شافتهم فيها
عبد الرحيم:اخيرا افتكرتوا ان ليكم جد تسألوا عنه
حاتم:احنا مش جاينلك انت يا عبد الرحيم بيه…….احنا جاين ل اختنا علشان ناخدها ونمشي من هنا
عبد الرحيم:دا بدل ما تيجوا وتعيشوا معانا هنا في البيت……جايين عايزين تاخدو نور كمان يا حاتم
داليدا:انت لو اخر واحد احنا ممكن نجيله في وقت من الاوقات علشان يوقف جمبنا في مشاكلنا احسنلنا اننا نموت بدل ما نجيلك
نور:داليدا!…….اتكلمي مع جدو عدل
عبد الرحيم:سبيهم يا نور يتكلموا براحتهم……قولوا اللي انتو عايزينه وانا مش هزعل منكم لاني مقدر الظرف اللي انتو فيه وحزنكم علي امكم الله يرحمها وعلشان كده هسكت
حاتم:لا كتر خيرك والله……اطلعي يا نور لمي هدومك علشان نمشي من هنا
اتكلمت وهي باصه في الارض
نور:اسفه يا حاتم انا مش همشي من هنا……انا هفضل قاعده مع جدو
داليدا:انتي اكيد اتجننتي انتي عايزه تقعدي مع الشخص اللي كان السبب في موت ماما الله يرحمها في بيت واحد؟!
نور:جدو مكنش السبب في موت ماما يا داليدا…….جدو عمره ما يفكر انه يأذي حد ابدا
حاتم:هو لحق يقنعك انه برئ……وانتي طبعا صدقتيه زي الهبله…….انا مش مصدق بجد انتي نسيتي ماما وحقها وجايه تعيشي مع اللي قتلها
نور:جدو مقتلش حد يا حاتم قولتلك
حاتم:لا اسمعيني كويس بقي يا نور……..انتي قدامك حل من اتنين…….يا تيجي معانا وتنسي الراجل دا نهائي…….او انك تفضلي هنا وتنسي ان ليكي اخوات اصلا
فضلت باصه عليهم وساكته
حاتم:كده ردك وصل يا نور…….اعتبري ان اخواتك ماتت……انا مش عايز اشوف وشك تاني
خرجوا من القصر…….قعدت علي الكرسي وبدات تعيط……قرب منها وطبطب عليها
نور:حتي هما يا جدو……حتي هما سابوني ومشيوا……دول كانوا اقرب ناس ليا يا جدو انا مقدرش ابعد عنهم هما بالذات
عبد الرحيم:اهدي يا حبيبتي……ان شاء الله يومين ويهدوا ويجوا هنا وينسوا كل اللي اتقال……هما بس زعلانين علي موت حوريه الله يرحمها ومش واعين للبيعملوه…….انا بس عايزك تتاكدي اني مليش اي ذنب في اللي حصل دا
هزيت راسها ب ماشي…….قعد جمبها وفضل حاضنها
فاقت من سرحانها اللي كانت فيه علي صوت قفل باب العربيه……بصيت جمبها لقيته ماسك تلفونه وبيلعب فيه
نور:انزل من العربيه
خالد:نعم؟!……يعني انتي مخلياني البس وانزل علشان تقوليلي انزل من العربيه
نور:غيرت رايي ومش هروح علي الشركه……ورايا مشوار مهم لازم اروحه……روح انت علي الشركه وانا هاجي وراك
خالد:استغفر الله العظيم…….اما نشوف اخرتها
نزل من العربيه وقفل الباب……ساقت العربيه ب اعلي سرعه
فتح باب اوضتها لقاها قاعده علي واقفه وماسكه شنطتها……اتكلم وهو مبتسم
زياد:ممكن ادخل
علياء:مانت دخلت خلاص…..تعالي
زياد:رايحه فين
علياء:هنزل مع هاجر صحبتي شويه علشان زهقت من قاعده البيت
زياد:طب انا عندي ليكي خبر حلو
علياء:خبر ايه دا
زياد:اخوك قرر انه خلاص يعقل ويتجوز
علياء:ومين سعيده الحظ دي ان شاء الله
كان هيرد عليها بس تلفونه رن……بص في التلفون
زياد:يووه…..مش ناقصك خالص علي الصبح
علياء:مين
زياد:كريم بيه
رد عليه
زياد:خير عايز ايه علي الصبح
كريم:نور عملت حادثه ونقلوها علي المستشفى……وحالتها صعبه……تعالي بسرعه علي المستشفى اللي جدك كان محجوز فيها
رواية صراع عائلي الفصل الخامس 5 - بقلم رنا سليمان
جمال: انت اللي حاولت تقتلها يا كريم؟
كريم: انت اتجننت يا جمال؟
قتل ايه اللي هفكر فيه ده اصلا.
انا كنت بقول كده ساعة عصبية.
لكن أنا عمري ما أفكر إني أذي حد يا جمال.
جمال: هحاول أصدقك.
بس والله العظيم يا كريم لو ليك يد في اللي حصل ده مش هرحمك.
كريم: يعني هتعمل إيه يا جمال لو ليا يد في اللي حصل؟
زياد: انتوا هتفضلوا تتخانقوا كده كتير؟
انتوا معندكوش دم.
راعوا الموقف اللي إحنا فيه ده.
بنت عمكم بين الحياة والموت وانتوا قاعدين هنا بتتخانقوا.
كريم: لأ وانت أكتر واحد خايف عليها يا زيزو.
أنا مراعي زعلك عليها ده طبعًا.
الدكتور خرج من أوضة العمليات.
الكل قرب منه.
زياد: خير يا دكتور.
نور عاملة إيه؟
فاروق: الأستاذة نزفت كتير جدًا.
إحنا وقفنا النزيف بس هي دخلت في غيبوبة.
والله أعلم هتخرج منها امتى.
الحالة صعبة ومحتاجة دعواتكم.
سابهم ومشي.
الكل كان واقف مصدوم من اللي الدكتور قاله.
قعدت على الكرسي وهي بتعيط.
رحمة: يا حبيبتي يا بنتي.
طول عمرها في حالها.
عمرها ما أذت حد ولا زعلت حد أبدًا.
أنا مش فاهمة ليه كل ده بيحصلها.
يا رب اقف معاها دي ملهاش غيرك يا رب.
كانت واقفة بتسمع كلامها من بعيد.
اتكلمت بصوت واطى.
شيماء: لأ من ناحية مأذتش حد فهي مأذتش حد فعلًا.
أهو ربنا جاب حق الكل منها.
خالد: إيه الهبل اللي بتقوليه ده؟
هو ده وقته الكلام اللي بتقوليه ده.
شيماء: اومال امتى وقته؟
مش بذمتك ده ذنب اللي كانت بتعمله فيكوا من يوم ما استلمت الورث.
خالد: ورث إيه وزفت إيه دلوقتي؟
لو مش هتسكتي وتحترمي الظرف اللي إحنا فيه ده يبقى تروحي أحسن لك.
شيماء: أديني سكت أهو.
أصل كلمة الحق بتزعل أوي.
قامت من مكانها.
بعدت عن الكل.
خرجت برا المستشفى.
لقيت حد بيطبطب على كتفها.
بصيت جمبها لقيته واقف وبيبصلها بحزن.
طارق: أول ما عرفت اللي حصل جيت على طول.
هي كويسة دلوقتي؟
اتكلمت بحزن.
علياء: معرفش.
الدكتور بيقول إنها حالتها صعبة وإنها دخلت في غيبوبة ومش عارفين هتخرج منها امتى.
طارق: متخافيش إن شاء الله هتبقى كويسة.
علياء: مخافش من إيه؟
بالعكس على فكرة أنا مبسوطة جدًا.
خلاص أنا شكلي هخلص من أكتر إنسانة أنا بكرهها في حياتي وأكتر واحدة أذتني في كل حاجة.
أخدت مني حب أهلي وحب جدي.
حتى الدراسة كانت أشطر مني فيها.
ده حتى يوم ما فكرت إن الدنيا هتضحك لي وآخد حقي من ورث جدو لقيته كتبلها كل حاجة باسمها هي وإحنا ولا كأننا أحفاده.
حتى الشخص اللي حبيته اختارها هي وحبها هي وأنا لأ.
إيه اللي يخليني أزعل لما يحصلها حاجة؟
بالعكس أنا فرحانة جدًا إني أخيرًا مش هلاقي حد ينافسني في كل حاجة زيها.
على فكرة أنا… أنا…
على فكرة أنا بكذب.
أنا أكتر واحدة زعلانة على نور وخايفة عليها.
أنا مش هقدر أعيش لو نور حصلها حاجة.
نور دي أكتر حد بحبه وبخاف عليه.
كانت أقرب حد ليا واحنا صغيرين رغم إنها كانت أحسن مني في كل حاجة.
كانت أكتر من أختي.
أنا أول مرة أخاف كده.
أنا خايفة أخسره.
رفعت راسها للسما وبدأت تتكلم بصوت عالي.
علياء: يا رب قوم نور بالسلامة يا رب.
هي أكتر واحدة غلبانة وطيبة فينا وعمرها ما أذت حد ولا زعلت حد.
إحنا كلنا نستاهل إننا نكون مكانها.
إحنا عملنا حاجات غلط كتير نستحق نتعاقب عليها لكن هي لأ يا رب.
يا رب اشفيها وخرجها من اللي هي فيه وخليني أنا مكانها يا رب.
بطبطب عليها وبيحاول إنه يهديها.
طارق: علياء.
نور هتكون أحسن من الأول وهتخرج من اللي هي فيه.
أنتي لازم تقفي جنبها وتدعيلها إنها تقوم بالسلامة ولما تخرج لازم تعرفيها قد إيه انتي بتحبيها وتفضلي جنبها.
اللي انتي بتعمليه ده مش هيغير حاجة ولا هيخليها كويسة.
لازم تصلي وتدعيلها إنها تبقى أحسن وإن شاء الله هتخرج من هنا في أقرب وقت.
هزت راسها بـ ماشي.
دخلوا تاني المستشفى.
راحت قعدت جنبه ومسكت في إيده.
بصلها وابتسم.
أخدها في حضنه.
فتح إيده وبص على الخاتم اللي في إيده.
ابتسم بحزن.
غمض عينه وبدأ يفتكر اللي حصل قبل موت جده بينهم.
كان بيتكلم بصوت عالي وعصبية.
زياد: أكيد انتي اللي أقنعتيه بالجوازة دي ولعبتي في عقله.
مهو مش جديد عليكي.
عبد الرحيم: اتكلم عدل مع بنت عمك يا زياد.
نور: سيبه يا جدو.
خليه يقول اللي هو عايزه براحته.
انت فاكر إني هموت عشان أتجوزك ولا إني ميته في حبك؟
أنا زيك زيك بالظبط لا طايقاك ولا طايقة جوازة منك.
بس الجوازة دي فيها مصلحة للكل ولازم تتم.
زياد: مصلحة؟
مصلحة إيه دي اللي هتيجي من وراكي إنتي يا ست نور؟
هو انتي مفكرة نفسك مهمة أوي يعني ولا إيه؟
انتي لو آخر واحدة أنا لا يمكن أتجوزها.
عبد الرحيم: لأ ده كده كتير أوي.
انت زودتها أوي يا زياد.
هو انت محدش همك ولا إيه؟
زياد: هو إيه الغلط في كلامي مش فاهم.
واحد ومش عايز يتجوز واحدة إيه هيتجوزها عافية ولا إيه يعني؟
عبد الرحيم: وانت تطول تتجوز واحدة زي نور.
نور دي أي حد يتمناها.
زياد: إلا أنا.
أنا مش بحبها ولا عايز أتجوزها.
نور: جدو لو سمحت ممكن تسيبنا لوحدنا شوية.
أنا محتاجة أتكلم مع زياد شوية.
عبد الرحيم: لأ يا نور.
مش قبل ما نخلص الموضوع ده الأول.
نور: عشان خاطري يا جدو.
لو بتحبني سيبنا شوية.
في كلام عايزة أقوله ل زياد قبل أي حاجة.
عبد الرحيم: يا نور.
نور: عشان خاطري يا جدو.
عبد الرحيم: حاضر يا نور.
مانا عارف إنك عنيدة واللي بتعوزيه بيحصل.
سابهم وخرج.
زياد: خير.
عايزة إيه؟
نور: عايزة أعتذرلك.
أعتذرلك على حاجات كتير أوي.
زياد: تعتذري على إيه؟
نور: أنا كنت دايما بكذب جدو لما كان بيقول عليك إنك قلبك أسود وإنه عمره ما وثق فيك وإنه دايما متأكد إنك إنسان مبيهموش غير نفسه وبس.
كنت دايما أقوله لأ زياد قلبه طيب وعمره ما يأذي حد وإن تفكيرك فيه غلط يا جدو.
بس انت كنت بتثبت وجهة نظره فيك كل يوم.
كل يوم تعمل مصيبة أكبر من اللي قبلها وجدو يساعدك ويقف جنبك ويخرجك منها وبرضو تعمل بعدها مصيبة أكبر وجدو يساعدك ومع ذلك أنا كنت عندي أمل في إنك تتغير وتكون إنسان أحسن.
بس بعد المصيبة اللي عملتها دي فلا انت عمرك ما هتتغير وتفكر في غيرك.
هتفضل طول عمرك أناني يا زياد.
أنا آسفة إني كان عندي أمل فيك إنت بالذات وفي إنك تتغير للأحسن.
أنا آسفة إني حبيتك وفتحت قلبي ليك في يوم.
سابته ومشيت.
فضل باصص عليها بصدمة وساكت ومش عارف يتكلم لا يعمل حاجة.
خرج من القصر كله.
فاق من سرحانه على الممرضين وهما بيجروا على العناية.
قرب عليهم بخوف هو وكل اللي قاعدين.
داليدا: ليه يا حاتم.
ليه عملت كده؟
مش كفاية إني سمعت كلامك وبعدت عنها طول السنين اللي فاتت دي.
ليه حاولت تقتلها يا حاتم؟
انت خلاص مبقاش في قلبك رحمة.
حتى أختك مسلمتش من شرك ده.
قام من مكانه.
بدأ يعلي صوته ويتكلم بعصبية.
حاتم: قولتلك خلاص بقى يا داليدا.
اللي حصل بقى.
كنتي عايزاني أعمل إيه بعد اللي عرفته ده؟
ده اللي كان لازم يحصل يا داليدا.
أختك دخلت نفسها وسط ناس غلط وعرفت حاجات مكانش لازم تعرفها ولو أنا مكنتش عملت كده كنا زمانا مكانها دلوقتي.
يا ريت تهدي بقى وتسيبني أفكر هعمل إيه في المصيبة دي بقى.
رواية صراع عائلي الفصل السادس 6 - بقلم رنا سليمان
كنت فاكر لما أخلص من جدك، حياتي هتبقى تمام، بس اختك دمرت كل حياتي وأخذت كل حاجة. واللي عملناه دا ما كانش له أي لازمة.
محدش قالك تروح تقتل جدك عشان الفلوس يا كريم.
هي مش دي كانت فكرتك أنت وأختك؟ مش أنتو اللي قلتوا إن لو جدك مات الكل هياخد حقه من الورث، وأختك هتكون لوحدها، وساعتها هتيجي لحد عندكم تطلب منكم إنكم تسامحوه.
إحنا قولنالك لو جدك مات، مش تروح وتقتله أنت بنفسك.
تقتله؟!
بصوا ناحية الباب، لقوها واقفة عند الباب وبتعيط. قربت منهم بالراحة، بدأت تتكلم بصوت واطي.
يعني الموضوع ما كانش حادثة؟ انتوا اللي خططتوا لقتل جدو ونفذتوا، وكل دا عشان إيه؟ عشان الفلوس. الله يخربيت الفلوس اللي خلتكم تعملوا كده.
نور، انتي مش فاهمة حاجة.
إيه هو دا اللي مش فاهماه يا داليدا؟ إيه هو اللي مش فاهماه؟ أنا سمعاكم بوداني. هو جدو كان عملكم إيه عشان تكرهوه وتقتلوه؟
لا، لو عايزة تعرفي هو عمل إيه، فهو عمل كتير أوي. جدك كان دايم واقف ضد أي حاجة هتسعدنا كلنا، كان دايما السبب في أذى أي حد قريب مننا. أي حاجة كنا بنحبها كان بيمنعها عننا. كان السبب إني أخسر أمي وإني أخسر أكتر واحدة قلبي حبها. دمر حياتي وخد مني كل حاجة بحبها. ولما وقفت قصاده في قرار أخده من قراراته الظالمة، طردني من بيته وهددني إنه لو شافني قريب من الشركة أو المصنع أو حتى البيت، ممكن يقتلني. جدك عمره ما كان ملاك يا نور. انتي الوحيدة اللي كنتي شايفاه كويس وبس، لكن كلنا كنا فاهمينه صح. جدك طول عمره شيطان. كان السبب في موت أمي وأمك انتي كمان، بس انتي اللي مش عايزة تقتنعي بكده. وعلى فكرة، أنا مش ندمان على اللي عملته دا، ولو رجع بيا الزمن تاني، كنت هعمل كده وأنا مرتاح.
كانت حاطة إيديها على ودانها وبت هز راسها بـ "لا". اتكلمت بصوت عالي والدموع على وشها.
كفاية بقى، كفاية. حرام عليكم. كفاية كدب بقى. جدو كان أطيب حد في الدنيا. عمره ما فكر يأذي حد أو يزعل حد فيكم. انتوا ليه مصممين تشوفوه وحش ومؤذي؟
عشان دي الحقيقة اللي انتي بتحاولي تخدعي نفسك بعكسها. جدك عمره ما كان شخص كويس يا نور.
انتوا بالذات تخرسوا خالص. من ساعة موت ماما واللي حصل بعدها، وأنا طول الوقت بفكر فيكوا ونفسي يجي اليوم اللي تفهموا فيه إن جدو ملهوش ذنب في موت ماما الله يرحمها. وكان نفسي إنكم تسامحوني إني سبتكم واخترت إني أكون معاه عشان ما يبقاش لوحده، وكنت خايفة عليه. عمري ما كنت أتخيل إن حقدكم عليه وكرهكم ليه يوصلكم لقتله. أنا ما كنتش أتخيل إنكم تبقوا زبالة أوي كده. لا، وأنا اللي جاية النهاردة عشان أطلب منكم إنكم تسامحوني وتقفوا جنبي قصاد ولاد عمامكم وتحموني منهم بعد ما جدو كتب كل حاجة باسمي عشان ما ليش غيركم. تطلعوا السبب في موته. أكيد طبعاً، النهاردة كنتوا متجمعين عشان تفكروا في موتي أنا كمان عشان حقكم يرجع لكم، مش كده؟ على فكرة يا كريم، أنا كنت بفكر إني أشيل الحِمل التقيل اللي على قلبي دا وأرجع لكل واحد فيكم حقه وأمشي. بس بعد اللي سمعته دلوقتي دا، أنا مش هرجع لأي شخص فيكم جنيه واحد من حقه. طالما كرهكم لجدكم خلاكم تخلصوا منه، يبقى أنتوا مستحقوش إنكم تاخدوا جنيه واحد من فلوسه.
اخرج وراها يا حاتم بسرعة.
خرج وراها بسرعة وهو بيحاول يلحقها. ركبت عربيتها. طلع وراه بعربيته. حاول يلحقها بس كانت بتسوق بسرعة. وقف عربته قدام عربيتها. حاولت تدوس فرامل قبل ما تخبط فيه، بس مكنش فيه فرامل. العربيتين خبطوا في بعض.
فاق من سرحانه. مسح دموعه وبص عليها. مسك إيديها وبدأ يتكلم وهو على وشه ابتسامة.
مكنتش أعرف إنك ضعيفة أوي كده. كنت مفكرك قوية وهتخرجي من بسرعة. بقالك شهر في الغيبوبة دي يا نور. فوقي بقى يا نور. على فكرة، أنا في كلام كتير أوي عايز أقولهولك. بس تعرفي، أنا يمكن ما أقدرش أقولهالك وأنا باصص في عينك، بس هقدر أقولهالك دلوقتي. نور، أنا... أنا بحبك يا نور. وعلي فكرة، أنا بحبك من زمان أوي. كنت دايماً أحلم باليوم اللي أنا وأنتي هنبقى لبعض فيه. عمري ما فكرت إني أجي وأحكيلك اللي في قلبي في يوم. وفي نفس الوقت، كنت دايماً خايف لتروحي مني وإن حد تاني ياخدك مني. لحد ما قررت إني أجي وأطلب إيدك من جدو. يومها الفرحة ما كانتش سايعاني إني خلاص هخطب أكتر إنسانة قلبي حبها، وإني خلاص مبقاش في حاجة هتمنعني عن حبي ليكي وإني أقولك على اللي في قلبي. لحد ما قابلت جدو واتكلمت معاه وطلبت إيدك منه. ساعتها قالي إنه لا يمكن يجوزك لواحد زيي، وقالي إنه لو فتحت الموضوع دا تاني، هيفضحني وسطكم كلكم ويقول على مصايبى كلها. ساعتها أنا خوفت إني أتفضح قدامك. كنت خايف تكرهيني وأخسرك. شيلت الموضوع من دماغي، بس انتي كنتي طول الوقت في قلبي ودايماً بفكر فيكي. أنا عمري ما كرهتك يا نور. كل اللي كنت بعمله من يوم موت جدو دا، كان من ورا قلبي، بس أنا والله يا نور بحبك. قومي بقى يا نور، قومي وشوفي قد إيه كل اللي هنا بيحبوكي وواقفين جنبك. قومي وأنا مش هوريكي وشي تاني، لأني عارف إنك مش طايقاني من ساعة اللي عرفتيه وسمعتيه. أنا أهم حاجة عندي إني أشوفك بخير، حتى لو أنا بعيد عنك. فوقي عشان تقدري تنفذي وصية جدو وتجمعي الكل، يا نور، عشان خاطري.
فضل ماسك إيديها وبيعيط.
قاعدة في الأوضة. بتبص على كل حاجة في الأوضة والدموع مغرقة وشها. فتح الباب ودخل. قرب منها. قعد جنبها وابتسم. بدأ يتكلم بهدوء.
هتفضلي حابسة نفسك هنا كتير يا علياء؟
أوعي تقولي كده يا علياء. نور هتخرج من اللي هي فيه قريب أوي يا علياء وترجع وسطنا هنا. وساعتها إحنا كلنا هنرجع هنا ونعيش مع بعض غصب عن الكل، وكلنا هننزل الشركة والمصنع ونكبر اسم العيلة من تاني، ونور هي اللي هتدير كل حاجة.
غريب. حادثة زي اللي حصلت لنور دي تخلينا كلنا يتقلب حالنا، وبعد ما كنا كلنا مش طايقين بعض، نرجع ونقف جنب بعض ونخاف على نور اللي كلنا ما كناش طايقينها. إزاي إحنا نقف جنبها وخايفين عليها، مع إننا كنا شايفينها أسوأ واحدة فينا عشان كانت دايماً مع جدك وواقفة جنبه رغم كل مصايبه دي. في الوقت اللي إخواتها نفسهم بعيد، ومحدش فيهم حاول يتصل ويطمن عليها حتى. أنا مش فاهمة إزاي أختهم هانت عليهم كده.
فجأة سمعوا صوت عالي وزعيق. جري بسرعة وهي خرجت وراه. بص من فوق، لقاه مرمي على الأرض غرقان في دمه وهي واقفة ماسكة السكينة وواقفة قدامه.
خالد!
نزلوا بسرعة ناحيتهم. رمت السكينة بخوف. جسمها كله كان بيترعش. دموعها مغرقة وشها.
رواية صراع عائلي الفصل السابع 7 - بقلم رنا سليمان
سيف: بردو مش هتتكلمي وتقولي قتلتيه ليه؟
شيماء: والله العظيم ما قتلته….. أنا معرفش إزاي دا حصل.
سيف: يعني إيه متعرفيش إزاي دا حصل…… السكينة عليها بصماتك وولاد عم المجني عليه قالوا إنهم شافوكي وإنتي ماسكة السكينة وواقفة جنبه.
شيماء: بس دا مش معناه إني قتلته.
سيف: أومال معناه إيه؟
شيماء: معرفش….. أنا معرفش حاجة ولا فاهمة حاجة من اللي حصل….. أنا كنت برا البيت أصلاً.
سيف: أومال حضرتك كنتي فين؟
شيماء: كنت عند طارق أخويا في مكتبه…… أول ما روحت لقيت خالد مرمي على الأرض وغرقان في دمه.
سيف: وبالنسبة لبصماتك اللي كانت على السكينة اللي اتقتل بيها…… بصماتك اتحطت بالغلط هي كمان على السكينة ولا إيه؟
شيماء: مكنتش في وعيي…… أنا أول ما شفت خالد بالشكل مكنتش عارفة بعمل إيه ولا بتصرف إزاي…… مسكت السكينة وأنا مش في وعيي ولا كنت عارفة أنا بعمل إيه.
سيف: هو إنتي مفكراني أهبل عشان أصدق الكلام اللي إنتي بتقوليه دا……. أحسن لك تعترفي عن نفسك وتقولي إيه اللي خلاكي تعملي كده.
شيماء: قلت لك أنا مقتلتهوش…… أنا لا يمكن أفكر إني أقتل جوزي لأني بحبه وهو كمان كان بيحبني…… بس أعرف مين اللي له مصلحة في موت خالد واللي عمل كده.
سيف: وحضرتك بقي شاكة في مين؟
مسحت دموعها، بصت له وفضلت ساكتة.
مسكوا إيديها ونزلوها من العربية…… مشيوا جمبها وفضل مسندينها…… ساكتة ومش بتتكلم…… الدموع على وشها…… دخلوها القصر وقعدوا على أقرب كرسي……. قعد قدامها على الأرض ومسك إيديها.
فايز: فاطمة….. اللي إنتي بتعمليه دا مش هيغير حاجة…… أخوكي في مكان أحسن من هنا بكتير.
فاطمة: أخوك مات يا فايز…… حذرته من مراته دي كتير بس مكنش بيسمع كلامي…… لحد ما وصلت إنه يبعنا إحنا ويختارها هي…… وادي آخرتها…… مات قبل حتى ما يودعنا يا فايز……. أنا مش مصدقة اللي حصل.
فايز: صدقيني يا فاطمة حق أخوكي هيرجع…… واللي اسمها شيماء هتدفع تمن اللي عملته دا غالي…… بس عشان خاطري يا فاطمة بلاش تعملي في نفسك كده……. متوجعيش قلبي عليكي إنتي كمان يا فاطمة.
رحمة: أنا مش عارفة إيه اللي بيحصلكم دا يا ابني…… من يوم موت جدكم وإنتوا مش ملاحقين على المصايب…… في الأول الحادثة اللي حصلت مع نور واللي مخلياها في الغيبوبة دي لحد دلوقتي…… ودلوقتي شيماء وقتلها لـ خالد الله يرحمه.
جمال: الله أعلم الدور الجاي على مين يا داده…… ربنا بيخلص حق كل واحد من اللي ظلمه.
كريم: تعرف تسكت……. اللي إنت بتقوله دا ولا وقته ولا مكانه يا جمال.
جمال: عندك حق….. دا لا وقته ولا مكانه…… أنا هروح المستشفى لـ نور أطمن عليها.
زياد: استنى أنا هاجي معاك يا جمال….. وإنت يا كريم خليك هنا مع فايز عشان العزا…… دادة خدي فاطمة وعلياء طلعيهم أوضهم يرتاحوا شوية.
مشيوا من القصر…… راحوا على المستشفى…… شافوها من بعيد وهي نايمة على السرير والممرضين بيزقوا السرير…… الدكتور خرج ورا الممرضين…… جروا وراه بخوف.
جمال: في إيه يا دكتور…… إنتوا واخدين نور ورايحين على فين؟
تكلم وعلي وشه ابتسامة.
الدكتور: متقلقوش….. حالة الآنسة نور بدأت تستقر وبقت أحسن كتير عن الأول….. إحنا خرجناها من العناية وحطيناها في أوضة تانية…… إن شاء الله تفوق في أقرب وقت….. عن إذنكم.
سابهم ومشي…… حضنوا بعض من الفرحة.
زياد: مش قولتلكم إن نور عمرها ما هتستسلم للموت أبداً……. الحمد لله إنها خرجت منها بالسلامة.
جمال: الحمد لله يا زياد….. أنا مفقدتش الثقة للحظة إن ربنا هيشفيها ويرجعها لينا من تاني…… أنا هتصل بيهم وأقولهم على الخبر ده.
زياد: وأنا هروح أشوفها.
سابهم ومشي…… دخل الأوضة وقف قدام الممرضين واستنى لما يخرجوا…… خرجوا وقفلوا الباب…… قعد جمبها…… مسك إيديها وبدأ يتكلم.
زياد: كنت واثق إنك هتخرجي منها يا نور…… مينفعش أصلاً إنك متقوميش تاني…… أنا واثق إن اللي حصل دا مش حادثة عادية وإن وراها حد عمل كده…… وأنا مش هسكت غير لما أعرف مين دا……. عايزك تقومي في أقرب وقت عشان إحنا كلنا خايفين عليكي يا نور…… مش عايزين نخسرك زي ما خسرنا خالد النهارده…… كلام جدو عن شيماء طلع صح…… طلعت أسوأ إنسانة ممكن حد يقابلها……. لما ملقتش فايدة من جوازها من خالد ولا عرفت توصل لفلوسه قتلته يا نور…… أنا عمري ما كنت أتخيل إني أزعل لو حد فيكم حصله حاجة بس اللي حصل عكس كده…… أنا من يوم الحادثة بتاعتك دي وأنا كل يوم بدعي ربنا إنك ترجعيلنا بسلامة وميحصلكيش حاجة وحشة…… كنت أكتر واحد خايف عليكي وكنت حاسس بإحساس أول مرة أحسه تجاه حد…… أنا مش عارف إيه الإحساس ده وليه أنا كنت خايف عليكي أوي كده مع إنك أكتر واحدة كنت بتمنى إن يحصلها حاجة أو تمشي من حياتي نهائي….. بس أول ما الحادثة دي حصلت وحسيت إني ممكن أخسرك كنت هموت من خوفي عليكي…… فوقي يا نور عشان أنا عندي كلام كتير لازم أقولهولك.
فتح الباب بسرعة وبص عليه…… ساب إيديها وقام من مكانه بقلق.
زياد: مالك يا جمال في إيه؟
جمال: زياد إحنا لازم نمشي من هنا بسرعة…… في مصيبة.
زياد: مصيبة إيه…… وهنروح فين ونسيب نور لوحدها؟
ماسكة شنطتها ونازلة على السلم وهي لابسة أسود…… اتكلم وهو قاعد على الكرسي وحاطط رجل على رجل.
حاتم: على فين؟
داليدا: دا كان زمان يا حاتم….. قبل ما تكون السبب في اللي حصل مع نور دا كنت أي حاجة بتقولها كنت بسمعلك وبقولك حاضر من غير نقاش…… لكن إنها توصل إنك تأذي أختنا يا حاتم فـ لا أنا مش هسكت بعد كده.
حاتم: إنتي جاية تفتكري إني حاولت أقتل أختك بعدها بشهر وجاية تخالفي أوامري دلوقتي ولا حبيب القلب هو اللي قالك تعملي كده؟
داليدا: اتكلم معايا بأدب يا حاتم…… أنا مفيش حد يقدر يمشيني على مزاجه وإنت عارف كده كويس.
حاتم: داليدا……. أنا قلت اللي عندي إنتي لا هتروحي العزا ولا هتروحي البيت ده تاني ولو فكرتي إنك تروحي على هناك اتأكدي إن هيحصل معاكي زي اللي حصل لنور بس المرة دي هتكون مفيهاش أمل نهائي.
داليدا: لا إنت أكيد مش بني آدم…… إنت شيطان…… إنت مش هامك إخواتك ولا أي حد…… كل اللي همك نفسك وبس ……. إنت ممكن تضحي بينا عادي…… أنا بجد مش مصدقة إن إنت أخويا…… أنا بكرهك يا حاتم.
سابته وطلعت على أوضتها…… بص عليها بحزن واتنهد…… وجع قعد مكانه وحط إيده الاتنين على وشه…… تليفونه رن…… مسكه ورد.
حاتم: عايز إيه يا طارق؟
طارق: في مصيبة يا حاتم…… شيماء حامل.
وقف مصدوم وهو مش مصدق اللي سمعه.
رواية صراع عائلي الفصل الثامن 8 - بقلم رنا سليمان
زياد: طارق معندوش الشجاعة إنه يدخل البيت ويقتل، والكل موجود، ويخطف علياء وقبلها يقتل خالد.
جمال: هو أنت شاكك في حد معين يا زياد؟
زياد هز راسه بلا.
تنهد بعصبية.
بدأ يتكلم وهو خايف عليها: أنا مش قادر أفكر في حاجة. أنا كل اللي عايزة إني أرجع علياء قبل ما يحصلها حاجة. بعدها أبقى أشوف الموضوع دا. أهم حاجة إنك تروح دلوقتي وتكون جنب نور. ولازم فايز وكريم يكونوا هنا في البيت وياخدوا بالهم من كل اللي هنا. حياة الكل في خطر دلوقتي، ولازم ناخد بالنا كويس أوي لحد ما نلاقي الشخص اللي بيعمل كده ونسلمه للبوليس.
جمال: طيب وداليدا وحاتم؟ مش هتتصل بيهم يجوا هنا؟ أكيد في خطر على حياتهم هما كمان.
زياد: ابن عمك يعرف كويس أوي يحمي نفسه ويحمي أخته، ومش محتاجين لحمايتنا زي ما كانت أخته ما كانتش محتاجة ليه الشهر اللي فات دا.
جمال: طيب أنت هتعمل إيه دلوقتي؟
زياد: هروح بكرة للمكان اللي بعته الشخص ده في الرسالة وأشوف هو مين وعايز إيه.
جمال: أنا بس عايز أعرف مين ده وعايز إيه مننا؟ طالما مش شيماء ورا اللي حصل ده، هيكون مين غيرها وإيه مصلحته في إنه يدمرنا بالشكل ده؟
زياد: أنا مبقتش فاهم حاجة.
مسح على وشه بعصبية.
قام من مكانه.
سابه ومشي وهو متعصب.
قاعد حاطط رجل على رجل.
قاعد قدامه مستغرب من هدوئه.
بدأ يتكلم بعصبية: أنت مش حاسس بالمصيبة اللي إحنا فيها؟
طارق: بقولك شيماء حامل.
حاتم: طب ما تبقى حامل. فيها إيه يعني؟ هي مش كانت متجوزة خالد الله يرحمه ولا أنا بيتهيألي؟
طارق: أنت عارف كويس إن شيماء مش حامل في ابن خالد. لأن خالد مش بيخلف يا حاتم، وأنت عارف كده كويس. شيماء حامل في ابنك أنت يا حاتم.
حاتم: المفروض إني أصدقك يا طارق صح؟ هو أنت فاكر إني عبيط يا طارق عشان أصدق الهبل اللي أنت بتقوله ده؟
طارق: وأنا هكذب عليك ليه يا حاتم؟
حاتم: يمكن عشان أنت وأختك عارفين كويس أوي إني فاضل تكه صغيرة وكل حاجة كانت باسم عبد الرحيم الهواري ونور الهواري هتتنقل باسمي ومصلحتكم انتوا الاتنين معايا أنا وبس. فعلشان كده جيتلي دلوقتي وبتقول إن أختك حامل عشان أعترف بابنها ده وأكتبه باسمي ويكون كل حاجة ليه هو لو حصلي حاجة. بس أنا عايز أوضحلك حاجة صغيرة. هو أنت شايف إن واحد زيي قتل أمه واتهم جده بقتلها ودبر حادثة لجده عشان يموت، ولما عرفت إني مليش نصيب من الورث ده وإن أختي هي اللي هتورث كل حاجة بعد ما كتبلها كل حاجة باسمها حاولت أقتلها. تفتكر ممكن بعد كل ده أنت وأختك تضحكوا عليا وتقولولي إن أختك حامل في ابني عشان تاخدوا كل فلوسي؟ إني هسكت وأسيبكم تضحكوا عليا. الشخص اللي قتل مرة يا طارق عقابه نفس عقاب الشخص اللي قتل 10 يا طارق. أعتقد إنك فهمت أنا أقصد إيه. بعد إذنك يا طروق.
سابه ومشي.
قاعد على الكرسي.
إيديها ورجلها مربوطين.
محطوط حاجة على عينيها مخلياها مش شايفة أي حاجة.
جسمها كله بيترعش.
بتعيط وخايفة.
سمعت صوت الباب بيتفتح وحد داخل الأوضة.
بدأت تتكلم وهي خايفة: أنا والله معملتش حاجة. رجعوني لأهلي، والله زياد أخويا هيديكم اللي انتوا عايزينه. أرجوكم بلاش تأذوني. طيب. طيب قولولي انتوا عايزين مني إيه وبتعملوا كده ليه؟ أنا هعملكم اللي انتوا عايزينه.
بدأ يفك إيدها ورجلها.
قامت من مكانها بخوف بعد ما شالت اللي على وشها.
كانت هتبعد عنها بس أول ما شافته كويس وقفت مصدومة ومكانتش فاهمة حاجة.
علياء: نور؟ أنتي. أنتي بتعملي إيه هنا؟ وبعدين أنتي فوقتي إمتى وإزاي؟
واقفة قدامها.
ساكتة وحاطة إيديها في جيب الجاكيت.
مسكت إيديها وادتها ورقة.
نور: أول ما تدخلي البيت ادي دي لدادة رحمة. قولي لها القرار في إيديها هي وبس. وأوعي تقولي لحد إنك شوفتيني ولا تجيبي سيرة لأي مخلوق، أيا كان مين. حتى دادة رحمة.
سابتها واقفة مصدومة.
لفت وشها ومشيت بخطوات بطيئة وهي بتحاول تمنع نفسها إنها تعيط.
نايمة على السرير.
قاعد على الكرسي وباصص عليها بخوف وقلق عليها.
الباب خبط.
قام من جنبها.
قرب من الباب.
فتح الباب وخرج من الأوضة.
كريم: فاطمة عاملة إيه دلوقتي؟
فايز: نايمة من الصبح. مفيش أخبار عن علياء لحد دلوقتي.
كريم: من ساعة ما اللي خاطفها بعت صورها والرسالة دول ومبعتش أي حاجة تانية.
فايز: هو مين ورا كل ده وعايز إيه مننا؟
كريم: أنا مبقتش فاهم حاجة. أنا خايف ليكون اللي ورا كل ده حد عارف كل حاجة وبينتقم مننا واحد واحد. الأول خالد وبعدين علياء، والله أعلم الدور على مين بعد كده.
فايز: معتقدش. لو في حد شاف أو سمع أي حاجة كان هييجي ويهددنا إنه يتكلم أو يطلب مننا فلوس عشان يسكت. مش يخلص علينا واحد ورا التاني.
كريم: أنا بدأت أقلق. فاطمة ونور لو عرفوا حاجة بالذات يبقى إحنا روحنا في داهية وخسرنا كل حاجة. حتى هما كمان هنخسرهم. نور لما عرفت إننا كنا سبب في موت جدك كانت هتموت فيها. ولو عرفت حاجة عن الموضوع ده ممكن تموت فيها بجد.
فايز: أنا مش هسمح بحاجة زي دي تحصل يا كريم. كل حاجة هتبقى كويسة والبنات مش هيعرفوا حاجة والسر اللي بينا ده هنتخلص منه ومحدش هيعرف عنه حاجة. وهنعيش حياتنا ونحاول نكفر عن ذنبنا ده يا كريم.
رحمة: ذنب إيه اللي بتتكلم عنه ده يا فايز؟
بصوا عليها بخوف ورجعوا بصوا لبعض وفضلوا ساكتين.
قاعدة في أوضتها.
باصة على صورتهم اللي في البرواز وبتعيط.
رميت البرواز على آخر إيديها وعياطها زاد.
داليدا: ليه يا حاتم عملت كده؟ لسه مصمم إنك تكرهني فيك أكتر. كل ما أحاول أنسى اللي عملته وأبدأ أحبك من تاني تكرهني فيك. بعدتني عن كل اللي بحبهم وكرهتني فيهم وخلتني أذي أقرب الناس ليا. حتى نور مقدرتش تسيبها في حالها وترحمها وأذيتها. حرام عليك، دمرت حياتي وكرهت الكل فيا وخلتني مجرمة في نظر الكل.
بس مسحت دموعها.
داليدا: زي ما دمرت حياتي وحياة أختي أنا كمان هدمر حياتك ومش هسيبك تتهني بيوم واحد يا حاتم.
قامت من مكانها.
أخدت شنطتها وخرجت من الأوضة بعصبية.
ماشي في المستشفى.
قرب من أوضتها.
فتح الباب ملقهاش في السرير.
فضل واقف مكانه بصدمة وخوف عليها.
حط إيده الاتنين على راسه بخوف.
مكانش عارف يعمل إيه أو يتصرف إزاي.
رواية صراع عائلي الفصل التاسع 9 - بقلم رنا سليمان
نور: مش قولتلك ترجعي على البيت... بتعملي إيه هنا؟
علياء: مش همشي يا نور... مش همشي غير لما أفهم إنتي إيه اللي جابك للمكان دا وإيه علاقتك بالناس اللي كانت خاطفاني؟ وبعدين إنتي فوقتي من الغيبوبة إمتى؟
نور: كل دا ما يهمكيش يا علياء... إنتي الحمد لله كويسة ومحدش قدر يأذيكي ودي أهم حاجة... غير كده مالكيش فيه يا علياء... روحي وإدي الورقة اللي ادتهالك لـ داده رحمة.
علياء: لا يا نور مش همشي غير وإنتي معايا... إنتي عارفاها إحنا كنا قلقانين عليكي إزاي يا نور... إحنا كنا هنموت من الخوف عليكي.
نور: علياء... أنا عارفة كويس أوي إنكم كنتم قلقانين بس مش عليا... إنتو كنتو قلقانين على فلوسكم اللي مكتوبة باسمي واللي لو أنا حصالي حاجة هتروح لـ حاتم وداليدا أخواتي وساعتها هما مش هيدوكم حاجة.
علياء: لا يا نور... إحنا فعلاً كنا خايفين عليكي إنتي... كنا خايفين يحصلك حاجة ونخسرك... أنا مش متأكدة إذا كان الكل كان عنده نفس شعوري وخوفي عليكي ولا لأ... بس اللي أنا متأكدة إني كنت خايفة عليكي أوي... كنت خايفة إني أخسر أكتر واحدة كانت بتحبني وإحنا صغيرين وأكتر واحدة كانت قريبة مني وكانت أكتر من أختي... أنا لأول مرة أخاف إني أخسر حد كده يا نور... أنا اكتشفت متأخر إنك أكتر من أختي وإني كنت غلطانة لما بعدت عنك وافتكرت إنك بتكرهيني وإنك كنتي بتاخدي كل حاجة أنا بحبها مني... فهمت إنك أطيب واحدة وأكتر واحدة كانت بتحبني يا نور.
ابتسمت وبصت في الأرض. رجعت بصتلها وبدأت تتكلم.
نور: هو إنتي مفكرة إني هصدق الكلام الفارغ دا؟ عايزة تقنعيني إنك اكتشفتي بين يوم وليلة إنك بتحبيني وخايفة عليا... أنا مش طفلة هتضحكي عليها بكلمتين وتسامحك على فكرة.
علياء: إنتي ليه مش عايزة تصدقيني؟
نور: أنا مبقتش عايزة أصدق حد ولا أثق في حد خلاص... أنا تعبت ومبقتش قادرة أتحمل إني أشوف وش حد فيكم تاني... لو إنتو خايفين عليا فـ متخافوش... أنا بقيت كويسة أوي وبقالى يومين فاية من الغيبوبة... ارجعي بقى البيت وعرفيهم كلهم إني كويسة وإني خرجت من المستشفى ولو زي ما بتقولي كانوا قلقانين عليا خليهم يطمنوا إنني كويسة... وقوليلهم يفرحوا علشان هسيب لهم كل حاجة وأمشي من فلوس وشركات ومصانع والقصر حتى القصر هسيبه... خليهم بقى يفرحوا.
علياء: يعني إيه يا نور... اللي إنتي بتعمليه دا غلط يا نور... إنتي لسه خارجة من المستشفى ومحتاجة حد يبقى جنبك ويراعيكي.
نور: أنا أقدر أراعي نفسي كويس... متشغلوش بالكم بيا... أنا أنقذتك من الناس اللي كانت خاطفاكي دي... بس لو حاولتي تيجي ورايا أو تتكلمي معايا إنتي أو أي حد من الباقين... ساعتها أنا اللي هاأذيكم نفسي... ابعدوا عني وسيبوني في حالي.
سابتها ومشيت. فضلت واقفة مكانها وباصة عليها. بصت على إيديها. فتحت إيديها وبصت للورقة اللي ادتهالك وفضلت ساكتة.
قاعدة على الكرسي... ساكتة وباصة قدامها. جسمها كله بيترعش وخايفة تتكلم. قاعد قدامها... رافع راسه لورا. بص لها وبدأ يتكلم.
سيف: يا آنسة داليدا... حضرتك بقالك نص ساعة قاعدة قدامي ولا بتتكلمي ولا بتعملي أي حاجة... يا ريت لو عندك حاجة تقوليها ولو معندكيش اتفضلي علشان ورايا شغل ومش فاضي.
داليدا: اصل أنا جايه أبلغ عن اللي قتل خالد ابن عمي.
تعدل في قعدته وبدأ يتكلم.
سيف: إنتي عارفة مين اللي عمل كده؟
داليدا: أيوه... اللي عمل كده أخويا حاتم رؤوف الهواري.
سيف: إنتي معاكي دليل على الكلام دا؟
طلعت من شنطتها فلاشة وحطتها على المكتب. بدأت تتكلم وهي باصة في الأرض.
داليدا: الفلاشة دي عليها حاجات كتير أوي تخص حاتم... مش بس في قضية قتل خالد الهواري... لا هي كمان عليها حاجات تخص الحادثة اللي حصلت لـ نور الهواري من شهر وقبلها جدو الله يرحمه وكمان في حاجات بتأكد إن حاتم أخويا تاجر مخدرات كبير.
كان بيسمعها بصدمة وفي نفس الوقت مستغرب إنها بتبلغ عن أخوها.
سيف: هو إنتي إزاي جايه تبلغي عن أخوكي بـ تهم توصل لـ حبل المشنقة؟
داليدا: مش مهم... أهم حاجة إني جيت وبلغت عنه... أهم حاجة إنه يتمسك في أقرب وقت ممكن... عن إذنك.
سابته وخرجت من المكتب. فضل باصص عليها لحد ما خرجت وقفل الباب. أخد الفلاشة وفتح اللابتوب وشغله. بدأ يشوف اللي موجود على الفلاشة بتركيز.
زياد: يعني إيه ملقتهاش يا جمال؟ هتكون رايحة فين يعني؟
جمال: معرفش يا زياد... أنا زيك بالظبط... أنا روحت المستشفى وأول ما دخلت الأوضة ملقتهاش فيها... سألت الممرضين والدكاترة كلهم بيقولوا محدش شافها ولا يعرفوا هي راحت فين.
كريم: أنا مش فاهم يعني إيه محدش يعرف هي راحت فين... هو مش المفروض إنهم مسؤولين عنها في غيابنا ولا أنا مش فاهم؟
فايز: أنا مش فاهم اللي بيعمل معانا كده عايز مننا إيه... خالد وعلياء حتى نور... مصلحته إيه في اللي بيعمله دا؟
علياء: السؤال دا إجابته عند كريم.
بصوا على الباب... اتصدموا لما شافوها. جرى عليها وحضنها بفرحة. فضلت واقفة في مكانها وباصة عليه.
رحمة: حمد الله على سلامتك يا بنتي... الحمد لله إنك بخير ورجعتي بالسلامة.
علياء: الله يسلمك يا داده... الحمد لله إن عرفت أهرب منهم في الوقت المناسب وإلا الله أعلم كان هيحصل فيا إيه... مش هتقولي حمد الله على السلامة يا كريم ولا إيه؟
كريم: حمد الله على سلامتك يا علياء... إنتي مش عارفة إحنا كنا خايفين عليكي إزاي.
علياء: مانا عارفة كويس... زي ما كنت خايف على نور وبتداري على اللي عمل فيها كده بالظبط.
كريم: إيه اللي إنتي بتقوليه دا يا علياء وأنا هعمل كده ليه يعني؟
علياء: مانا قولتلك إجابة السؤال دا عندك إنت مش عندنا إحنا... إحنا كلنا قاعدين مستنيين نعرف منك إجابة السؤال دا يا كريم... ليه داريت على اللي عمل كده في نور؟
زياد: الكلام اللي علياء بتقوله دا صح يا كريم.
فضل باصص عليهم وساكت.
حاتم: يعني إيه هربت منكم... هو أنا سايب عيال صغيرة ولا إيه مش فاهم... حسابي معاكم لما أجي.
قفل في وشه. قرب من الباب وفتحه. لقاه واقف قدامه وكان لسه هيرن جرس البيت. ابتسم واتكلم.
سيف: مساء الخير... حضرتك حاتم الهواري مش كده؟
حاتم: أيوه أنا... أؤمرني؟
رواية صراع عائلي الفصل العاشر 10 - بقلم رنا سليمان
كريم: مكنش قدامي حل غير أني أسكت.
علشان لو كنت اتكلمت محدش فيكم كان هيصدقني.
وكلكم كنتوا هتصدقوا حاتم، لأنه أخوها.
وفي تفكيركم عمره ما هيأذيها، علشان كده أنا فضلت ساكت ومقولتش أي حاجة.
جمال: هو انت شايف إن ده مبرر للي حصل؟
نور كانت بين الحياة والموت، وكلنا كنا هنموت عليها.
وانت كنت عارف مين عمل كده وساكت.
كريم: فكرت كده مرة إني أتكلم وأثبتلكم إن كلامي صح.
بس كنت خايف على نور، حاتم مبقاش يهمه حد.
وكان ممكن يأذيها، صدقوني والله أنا عملت كل ده عشان نور.
زياد: عشان خاطر نور؟ هو انت مصدق نفسك يا كريم؟
هو انت كده فاكر إننا هنصدق كلامك ده؟
كريم: أنا عمري ما أذيت حد فيكم، بالذات نور يا زياد.
فايز: مهو واضح يا كريم.
أنا كنت فاكرك هتتغير للأحسن وتبقى بني آدم كويس، بس لا.
هتفضل طول عمرك شخص أناني ومبتفكرش غير في مصلحتك.
حتى لو مصلحتك دي هتأذي غيرك، انت مصلحتك كانت مع حاتم وداليدا.
علشان كده سكت على اللي حاتم عملوه ومتكلمتش.
كريم: وأنا إيه مصلحتي في كده يا فايز؟
فايز: أنا وانت عارفين كويس أوي مصلحتك معاه إيه يا كريم.
انت وهو مبتفكروش غير الفلوس واللي كنتوا هتاخدوها لو نور كانت ماتت بعد الشر أو حصلها حاجة.
كريم: ده على أساس إني الشيطان الوحيد اللي بينكم وأنا الوحيد اللي بفكر التفكير ده هنا مش كده؟
انتوا كلكم زيي، مفيش حد أحسن مني هنا.
كلنا مبنفكرش غير في الفلوس وبس.
رحمة: كفاية بقى، كفاية حرام عليكم.
انتوا إيه معندكوش دم؟ هو ده وقت الخناق؟
ابن عمكم لسه دمه مبردش ونور مش موجودة ومحدش عارف عنها حاجة.
وانتوا هنا قاعدين تتخانقوا.
بدل ما انتوا قاعدين تتخانقوا كده، انزلوا دوروا على نور.
وبعدها اعملوا اللي انتوا عايزينه.
وانت يا كريم، نور لو حصلها حاجة أنا مش هسكتلك ولا انت ولا أخواتها.
اطلع برا ومش عايزة أشوف وشك هنا غير لما نور ترجع.
برا يا كريم بقولك.
خرج من القصر وهو متعصب.
قفل الباب وراه جامد.
فضل واقف قدام القصر.
حط إيده على راسه.
كان بيحاول يفكر يعمل إيه أو يتصرف إزاي علشان يلاقيها.
فتحت الباب.
دخلت وقفتلت الباب وراها.
بدأت تمشي بخطوات بطيئة.
كانت بتبص على البيت بحزن.
بيت صغير وبسيط وقديم.
كان كله تراب، وباين إن محدش دخله من سنين.
قعدت على الكرسي اللي قدامها وهي بتفتكر أول مرة دخلت فيها البيت ده معاه.
نور: البيت ده شكله قديم أوي يا جدو.
انت تعرف أصحاب البيت ده ولا إيه؟
عبد الرحيم: طبعًا أعرفهم.
أصحاب البيت ده يبقوا أنا وجدتك الله يرحمها يا نور.
بصتله بصدمة.
اتكلمت وهي مش مصدقة.
نور: بيتكم؟ أنا أول مرة أعرف إن كان ليكم بيت غير اللي إحنا عايشين فيه.
عبد الرحيم: ده البيت اللي أنا وجدتك اتجوزنا فيه.
ساعتها كنت لسه في بداية حياتي.
تعبت كتير في شغلي واطردت من كذا مكان كنت بشتغل فيه.
وجدتك كانت واقفة جنبي وعمرها ما تخلت عني في يوم.
قولت بعدها أبدأ أبني نفسي بنفسي.
اشتغلت كتير لدرجة إني ساعات مكنتش بنام غير ساعتين تلاتة في اليوم.
عملت المستحيل علشان أكبر وأكبر اسمي معايا.
وبعد تعب سنين وصلت للي إنت شايفاه ده.
وكل ده كانت جدتك جنبي ومسبتنيش لحظة.
كنا عايشين أسعد اتنين.
عارفة يا نور، أنا كل ما أحس نفسي تعبان أو مخنوق من حاجة باجي هنا وأقعد مع نفسي.
بقعد أفتكر الأيام الحلوة اللي كنت بقضيها مع جدتك هنا.
قربت منه حضنته وبدأت تتكلم وهي مبتسمة.
نور: يعني أفهم من كده إن ده مكانك السري اللي بتيجي فيه من ورايا.
عبد الرحيم: أومال أنا جبتك هنا ليه يا حبيبة جدو.
إنتوا أول وآخر واحدة تعرف المكان ده.
عمري ما قولت لحد على المكان ده نهائي.
بس عشان أنا مليش غيرك.
ودا ياستي مفتاح الشقة أهو.
علشان لما تكوني مدايقة من حاجة وعايزة تقعدي لوحدك تيجي هنا.
نور: مع إني واثقة إني مش هحتاج المفتاح ده طول ما إنت معايا.
بس ماشي هخليه معايا.
عبد الرحيم: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي وتفضلي معايا وتكوني أجمل عروسة في الدنيا.
نور: ممم.
شكلك زهقت مني عايز تخلص مني بسرعة.
عبد الرحيم: مقدرش أزهق منك يا حبيبتي.
بس أنا نفسي أطمن عليكي وأفرح بيكي.
نور: والله أنا مستعدة أتجوز بس أتجوز واحد يكون قمر شبهك بالظبط.
غير كده مش هقدر.
عبد الرحيم: أما نشوف بكرة لما تحبي واحد مش شبهي هتفضلي على نفسك كلامك ده ولا إيه.
نور: متخافيش القمر ده مفيش منه اتنين.
اقفل بقى على الموضوع ده وتعالى وريني الشقة حتة حتة.
عبد الرحيم: تعالي يا حبيبتي.
تنهدت بحزن.
بدأت تتكلم وهي بتعيط.
نور: أنا آسفة يا جدو.
مقدرتش أحميك من أحفادك وخلّيتهم ياخدوك منك.
لو كنت أعرف إن ده هيحصل، ممكن هسمح إنهم يعملوا كده.
عمري ما كنت أتخيل إن إخواتي يعملوا كده.
كانوا أكتر ناس بحبهم وبثق فيهم.
بس مطلعوش قد الثقة دي.
أنا محتاجة ليك أوي يا جدو.
محتاجة تقف جنبي وتساعدني.
أنا خسرت كل حاجة وبقيت لوحدي.
مش عارفة أعمل إيه ولا أروح لمين.
الباب خبط.
بصت على الباب باستغراب.
مسحت دموعها بسرعة وقامت علشان تفتح الباب.
فتحت الباب.
اتصدمت أول ما شافتها قدامه.
نور: انتي؟
انتي عرفتي مكاني منين؟
قاعد على الكرسي.
بيهز رجله بعصبية.
قاعد قدامه مبتسم.
ماسك القلم وبيلعب بيه.
حاتم: ممكن حضرتك تقولي أنا إيه تهمتي اللي تخليني قاعد هنا؟
سيف: هي مش تهمة واحدة يا حاتم بيه.
دول تهم كتير.
قتل وسرقة وتجارة مخدرات.
حلو كده ولا تحب تسمع أكتر؟
حاتم: كل ده كذب ومفيش دليل عليه.
أنا عمري ما أقتل حد ولا أذي حد نهائي.
ده أكيد طارق وشيماء اللي عملوا كده.
عايزين يوقعوني ويدمروني بعد ما رفضت إني أعترف ب ابنها.
بس كل اللي هما قالوه ده كذب ومحصلش.
بس أنا مش هسكت.
أنا عايز أقدم بلاغ فيهم هما الاتنين.
سيف: اهدي بس يا حاتم بيه.
أنا مقولتش إن شيماء وطارق هما اللي بلغوا عنك.
ولا قولت كمان إني معيش دليل.
أنا معايا دليل ضدك.
واللي عمل كده أقرب حد ليك.
أختك الآنسة داليدا.
اتكلم بصدمة وهو مش مصدق.
حاتم: داليدا؟
علياء: كنتي تفكري في الكلام ده قبل ما تسكتي عن أخوكي بعد اللي عمله ده يا داليدا.
لكن دلوقتي انتي مبقاش ليكي مكان هنا.
داليدا: أيوه بس ده بيت أختي يا علياء.
ومفيش حد يقدر يخرجني منه أبدا.
زياد: أختك؟
دلوقتي بقيت أختك.
وكانت فين أختي دي لما كانت في المستشفى بسببكم ومحدش فيكم فكر حتى إني يجي ويزورها مرة واحدة بس.
كانت فين أختك دي لما كلنا كنا ضدها وكانت لوحدها ومحتاجة حد فيكم جنبها.
جايه تفتكري أختك دلوقتي بعد ما دمرتي حياتها.
إحنا آسفين يا داليدا.
بس انتي ملكيش مكان بينا هنا.
لحد ما نور ترجع وتكون بينا.
وساعتها هي اللي تقرر إذا كنتي تيجي وتعيشي معانا هنا ولا لأ.
داليدا: بس أنا كده هبات في الشارع.
أنا... أنا حتى معيش فلوس أروح أقعد في فندق.
رحمة: كنتي تفكري في اللحظة دي ما تأذي أختك يا داليدا.
أنا كان نفسي أقف معاكي وأعارض كلام زياد.
بس للأسف زياد عنده حق.
إنتي متستحقيش تقعدي في البيت ده ولو للحظة واحدة طول ما صاحبته مش موجودة.
أول ما نور ترجع بالسلامة هي اللي تقرر وجودك من عدمه يا داليدا.