الفصل 11 | من 33 فصل

رواية صراع العقل والقلب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم كنزي علي

المشاهدات
16
كلمة
2,517
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

دخل جاسر على روز. "إيه دا ياروز؟ "إله كاتبه بكتب عليها الحاجات اللي وصلتلها علشان مينفعش أكتبها بخطي." جاسر قالها على المعلومات اللي وصلها. فعلاً مستواه المادي اتغير مليون في المية. شقة بتعدي 2 مليون وعربية آخر موديل، دي غير عربية مراته. والمدارس بتاعتهم اتغيرت من حكومي لإنترناشونال. كل حاجة اتغيرت تقريباً في سنة. روز دونت المعلومات كلها في التقرير.

"جاسر، فيه حاجة غريبة. شوف نظرات عمار للدولاب اللي فيه الدوسيهات. تحسه مش نظراته على الدولاب، لأ، على حاجة تانية." "تقصدي إيه؟ "مش عارفة، بس ورا الحيطة دي إيه؟ "بم إنه بيفكر. أعتقد سلم بيوصل للدور الثاني وبيقابل في وشه غرفة المقدم سيف. سهل جداً يوصل منها للدور الأول." روز ابتسمت. "الدور الثاني اللي بيوصل على الدور الأول اللي فيه السجن والكاميرات كانت واقفة فيهم."

"آه، بس دي حيطة مينفعش يعمل فيها أي حاجة. صعب جداً اللي بتفكري فيه. بس فيه حاجة، المقدم سيف بقاله أكتر من أسبوعين في مهمة بره مصر." "فيه حاجة في الحيطة دي، متأكدة جداً. ممكن تكون فتحة كانت معموله لحاجة واتلغت مثلاً." جاسر بتفكير: "أيوه فعلاً، كان الأول عاملين فتحات علشان المكيفات الأرضي وبعد كده اتلغت وبقت المكيفات العالية." "بحبك وأنت مركز كده. وصلنا." "بس الفتحات دي قفلوها."

"أو دروها بدولاب زي ده، أو برواز كبير مثلاً." "عندك حق، فيه برواز كبير على السلم ده." روز دونت كل المعلومات دي. "يلا بينا." "على فين؟ الساعة ستة الصبح." "على الجهاز. نص ساعة في الطريق، هتوصل الجهاز تتأكد من المعلومات اللي وصلنالها. وكمان متأكدة إنك هتلاقي في أوضة عمار معلومات أكتر من اللي وصلنالها." "ده مقدم ذكي جداً ياروز، يعني مش هيسيب غلطة وراه."

"الغبي هو اللي دايماً مفكر نفسه ذكي ومش ممكن يغلط. وأنا متأكدة إنه غلط وغلطة هنعرفه لما نوصل. يلا." "يلا فين؟ إنتي هتيجي معايا؟ "أيوه، بس هستناك بره على بعد كافي وهيكون بينا سماعات نتابع بعض. عندك جونتة؟ "أيوه، هاخدها معايا. بس بجد غلطانة، كان المفروض تدخلي شرطة. الشرطة خسرتك ههههه." "ههههه. هروح أغير."

ونزلوا. وفي طريقهم للجهاز، على الجانب الآخر شهاب ومحسن بيدرسوا القضية بس موصلوش لحاجة أكتر من أرقام غريبة بيتصل بيها. وقدموا طلب تسجيل المكالمات بس مكنوش مركزين أوي إن عمار يكون خاين. كانوا ماشيين في خط تاني. كل من روز وجاسر رايح بعربيته. روز وقفت على جنب وفي السماعات: "أنا هستنى هنا. ربنا يوفقك."

جاسر راح الجهاز بس عرف معلومة إن المقدم سيف رجع امبارح وهيجي النهارده. وكمان كاميرات الدور الثالث اشتغلت، لكن الأول والثاني لسه. وقال لروز. "طب وبعدين؟ "هتصرف. هدخل من غرفة سيف ومنها على السلم. وأكيد البرواز اللي على السلم وراه حاجة." "ربنا يوفقك. متأكدة إنك هتنجح." جاسر فعلاً عمل كده ودخل من شباك غرفة سيف ومنه على السلم. ووصل الأوضة وقعد يدور ملقاش حاجة والساعة قربت على 7 ونص.

"روز، مش لاقي حاجة وسيف على وصول ولازم أخرج من الشباك اللي في أوضته." "ركزي في اللي إنت فيه. قولي عربية سيف لونها وإيه نوعها؟ "أبيض ونوعها كيا. بس ليه؟ "ركز يا جاسر على الحاجة المهمة. زبالة ورقة تحت مكتب كده." روز بوظت عجلة من عجل العربية ولمحت عربية بيضة. شاورت لها. وقفت ونزل منها سيف. "جاسر، هو سيف بدقن خفيفة؟ "أيوه. ليه؟ "هعطله حوالي عشر دقايق وأنت ركز أرجوك." وراحت عنده.

روز بابتسامة: "سوري، بس عربيتي معرفش فيها إيه. ممكن تشوفها؟ سيف بابتسامة: "آه طبعاً." وفعلاً ابتدى يغير لها عجلة العربية. "جاسر، فيه ورق في المخرطة." روز راحت بعيد: "هاته كله كله يا جاسر. قدامي أقل من خمس دقايق." "محتاج حوالي تمان دقايق علشان أطلع." "طب يلا، وأنا هحاول أعطله." وراحت عند سيف. كان خلص. "ميرسي جداً. بصراحة حضرتك ذوق." "حاجة بسيطة." "بسيطة إزاي؟

أنا واقفة تقريباً بقالي ساعة محدش رضى يساعدني. وبابتسامة، بجد فرصة سعيدة." سيف أعجب بيها وبطريقتها: "هو إنتي اسمك إيه؟ "أحم، شهد. اسمي شهد." "اسمك حلو أوي وإنتي كمان حلوة. بتدرسي يا شهد؟ روز في نفسها: "بتعاكس. بس لو مكنتش محتاجة أعطله كنت أديتك فوق دماغك." "أحم، أيوه هندسة." "وشاطرة بقى ولااا؟ ههههه." "هههه. طب عن إذنك وميرسي مرة تانية." "محتاج دقيقتين كمان."

روز كملت: "أيوه شاطرة بس مش أوي. وإنت بقى بتشتغل ولا بتدرس؟ "أنا المقدم سيف عمران." "معقولة؟ مقدم. تشرفنا." سيف: "الشرف ليا يا شهد." روز استأذنت بعد ما جاسر قالها إنه بره الجهاز. واتجهت عنده. نزل وركب عربيتها. "إيه ياروز؟ بنلاغي يا أختي." "معرفتك سودة يا ابن أختي. قولي عملت إيه؟ جاسر حكالها كل حاجة: "بجد مكنتش متخيل إني أعمل كده." روز أخدت الورق اللي جابه من المخرطة بتحاول تجمعه هيا وجاسر.

"مش مشكلة. الورق ده معانا معلومات مهمة. والساعة بقت 8 إلا عشرة. يادوب الحق." "لأ، أنا متأكدة إن الورق ده مهم جداً." وجمعوا أول سطرين من الورق وابتدوا يظبطوا الورق. وطلع ورق تحويل حساب لزوجته وخاله وحماه بمبالغ كبيرة. جداروز بفرح: "نجحنا. هات بوسة. هات موبايلك." وأخد كذا صورة. وروز طلعت كاميرتها الفورية وصورت الورق وحطته في الدوسيه. وكتبت آخر ملحوظة بخط إيديها وادتها لجاسر. "يلا ياباشا." "بحببببببك... " واتجه ينزل.

روز: "هيا الدكتورة إياها خدت إعدام؟ روز: "هههه لاء، اعتبروه خطأ مهني وخدت حوالي 7 سنين. هههه. متقلقش، هجهزلك عيش وحلاوة." جاسر: "ربنا يطمنك." وبتفكير... "روز، لو سألني إيه مصدر معلوماتي؟ روز بابتسامة ثقة: "هتقوله الكلمة اللي بتتقال في كل الأفلام العربي." "إيه هي؟ "هههه. هقولك." جاسر وصل الجهاز وتحديداً عند باب شهاب. الساعة 8 وعشرة. خبط ودخل. وكان محسن موجود وأسر كمان. وبخطوات ثابتة. جاسر بثقة: "اتفضل يافندم."

شهاب مضايق إنه زعله. أخد الملف وابتدى يقلب فيه. مكنش متخيل إنه هيقدر يعمل كل ده. وكل ورقة بيقرأها محسن وأسر بيقرؤها بيبصوله بذهول. "عملت كل ده إمتى وإزاي؟ "أوامر سيادتك يافندم ومقدرش أخالفها." شهاب مش مصدق النتيجة. كان بيفكر يروح للعقيد يطلب يوم كمان. "جاسر، إنت متأكد من المعلومات دي؟ "طبعاً يافندم. وكله بالأدلة." "إيه مصدر معلوماتك؟ جاسر بثقة: "ليا مصدري الخاصة. القانون بيكفل لي إني مبوحش بيها."

شهاب ابتسم له وقام بسرعة. ورى كل المعلومات للعقيد فؤاد. انبهر بالابن ده. وصله وفعلاً اتأكدوا من كل المعلومات. وجابوا عمار واعترف بعد ما وعدوه إنه هيكون شاهد ملك. ومن المعلومات اللي عند عمار قبضوا على الخلية كلها. وطبعاً القضية سمعت جداً. وعلشان شهاب كان ماسك القضية أخد وسام الدولة ومكافأة مالية كبيرة. وجاسر كمان أخد شهادة تقدير ومكافأة بس مش زي شهاب. وشهاب اعتذر

له قصاد الجميع وقاله: "من دلوقتي هتكون من ضمن فريقي الخاص." جاسر قبل اعتذاره. وانتهى سوء التفاهم بالنسبة لجاسر وشهاب. بس روز مستحيل. عند روز فتحت الدرج ومسكت سلسلة عليها علامة مالانهاية. ودي كانت هدية جاسر ليها بعد اللي حصل وقالها "بحبك إلى مالانهاية". بس روز كانت شيفاها أنها تحدي وكره لشهاب إلى مالانهاية. عند شهاب: "بس أنا مش متذكر إنه قال إن روز هي اللي قالتله على المعلومات." محسن: "وإنت هتفتكر إيه؟

دا كان صوتك عالي جداً مغطي الدور كله. والواد يا عيني وأنت بتألس وتقوله بنت أختك قالك لاء، خالتي والأستاذة حياة معندهاش أخت غير روز." شهاب ابتسامة تلقائية ظهرت عليه. مش عارف سببها. بس. أخيراً عرف ليه روز واخدة موقف منه. رغم إنه افتكر اللي حصل. أضايق من نفسه. وكانت من المواقف الصعبة اللي عدت عليه. بس هو اعتذر لجاسر وسيادة العقيد. بس شخصية عنيدة وقوية زي روز ممكن تسامحه إزاي؟ محسن: "ها، استاهل العزومة ولااا؟

مع إني شايف واحد مبسوط وعينيه بتضحك لوحدها." شهاب بمراوغة وبجدية مصطنعة: "عادي. أنا بس كنت مضايق إن واحدة تتكلم معايا بالطريقة دي." محسن بنفس مراوغته وهو بيشرب الشوربة: "آه عندك حق. أنت مش قليل برضه. فكرتني، عارف الدكتور أياد ابن خالتي بيدور على عروسة. إيه رأيك في روز؟ أهم دكاترة زي بعض يخلفولنا دكاترة صغننين وحلوين زي المزة." مع آخر كلمة قالها محسن. شهاب قلب الشوربة عليه. هيا مكنتش سخنة أوي.

شهاب: "دي علشان تبقى تجيب سيرتها تاني." محسن قام بسرعة: "إنت غبي! إزاي تعمل كده؟ شهاب شاور له على الحمام وكمل هو أكل بكل برود. شهاب وصل بيته. دخل أوضته. كانت رجليه عارفة طريقها. فتح الدرج وطلع المنديل والإبتسامة على وشه مفرقتوش. تنهد: "عملتي فيا إيه ياترى عشان مختلفة فعلاً. أول مرة أقابل بنت ذكية وقوية وعنيدة. منستش حاجة من سنة وعرفت تاخد حقها مني. مهو تجهلك ليا مش حاجة بسيطة. بس ياترى استكفيتي ولا لسه؟

غير هدومه وفتح تليفونه على سورة الكهف ونام عليها. عند نسرين كانت ابتدت تفوق شوية بعد ما أخدت المسكنات. تفكر في اللي وصله مع جوزها وكلام حياة عن حب عمرو ليها. بس ليه عمره ما قال لي بحبك من نفسه؟ لازم أنا اللي أطلبها. بس برضه عمرو طول الوقت مهتم بيا. هو آه الشغل أخد كل وقته بس عمره ما أهملني أو حارمني من حاجة. طلباتي كلها مجابة. بس بس إيه يا نسرين؟

كان ممكن تتصرفي بطريقة أحسن من كده. اتهمتي جوزك وإنتي عارفة إنه مستحيل يستحل الحرام. بس كنت مخنوقة ومش عارفة بقول إيه. مهو ضايقني برضه لما قال لي إنه عارف أنا عايزة إيه ومستخسرة فيا. متضحكيش على نفسك يا نسرين. إنتي بتكوني ملكة. مش بيحرمك من حاجة. بتهيأ لي مفيش واحد في رجولته وحنيته. وديماً بيكون حريص إني أكون مبسوطة. معقولة كنت غبية مش شايفة كل ده؟

عندك حق يا حبيبي لما قلت عني غبية. ياترى هتسمحني على غبائي ونرجع لحياتنا الهادية؟ فاقت على صوت الفجر. دعت ربنا بصلاح الحال وجوزها يرجع لها بألف سلامة. وقامت صلت. وفي آخر ركعة وهيا ساجدة دعت ربها بدعوة سرية. خلصت صلاة. "... حرمان." نسرين مش مصدقة. "معقولة؟ جيت إمتى؟ وجريت عليه.

عمرو أخدها في حضنه بتملك. كانت وحشاه لدرجة. مخدش باله من الوقت اللي عدى عليه وهيا في حضنه. نسرين مقدرتش توقف دموعها لما حست بنبضات قلب حبيبها القوية اللي بتنطق بحبها. عمرو أخيراً بعدها عنه بس بعد ما حس إنها: "حبيبتي مالك؟ إنتي تعبانة؟ حط إيده على جبينها لقاها كويسة. "نسرين، مالك؟ متقلقنيش عليكي." نسرين بتهرب بعينيها. مش عارفة هتواجه إزاي. مسك وشها ووجهه ليها. "طمنيني عليكي. إنتي كويسة؟ أطلب لك دكتور؟

"لأ الحمد لله. أنا كويسة." مسح دموعها وفهم معنى دموعها إيه. "مهما كان اللي حصل مش عايز أشوف الدموع دي لأنها بتوجعني." "أنا آسفة. عارفة إنك صعب تسامحني ومعنديش مبرر أقولهولك بس... قاطعها: "ملوش لازمة الكلام دلوقتي. إنتي شكلك تعبانة. ارتاحي شوية وأنا محتاج آخد شور وأرتاح. الصبح معدش فيه كتير." نسرين كان نفسها تتكلم بس حست إنه فعلاً مرهق. بس خدت بالها من حاجة: "هو إنت إزاي جيت النهارده؟ مش قلت لي إنك هتقعد عشر أيام؟

عمرو ابتسم ليها وقرب منها. باس إيديها: "مقدرتش أعرف إنك تعبانة ومكنتش جنبك. خلصت المهمة وكلفت مديرة مكتبي بالباقي." نسرين: "مها؟ إزاي؟ مش حامل." وعمرو قاطعها: "لأ. نوران." ودخل التويلت. نسرين: "نوران إيه؟ دي أوف! أنا ناقصة." راحت عملت له أكل بسيط وغيرت هدومها ولبست قميص وروب شتوي قصير وميكب بسيط وفردت شعرها. عمرو خارج من الحمام. نسرين قبلته بالهدوم: "عملت لك أكل بسيط." عمرو: "تعبتي نفسك ليه؟ أنا أكلت في الطيارة."

نسرين: "حاجة بسيطة وأنت مش بتحب أكل الطيارة." وفعلاً قعد وأكل بسيط وقام على السرير. نسرين عايزة تدوب الجليد اللي بينهم. هيا حاولت كتير تقرب منه قبل كده بس كأنه مش شايفها. عمرو مش بس بيحبها لاء بيعشقها. بس كل واحد ليه طريقته للتعبير. حبيبته خذلته واتهمته اتهامات صعب يسامحها عليها بسهولة. نسرين قربت منه: "وحشتني أوي." وقربت أكتر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...