الفصل 12 | من 33 فصل

رواية صراع العقل والقلب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم كنزي علي

المشاهدات
16
كلمة
2,616
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

نسرين قربت: وحشتني أوي. وقربت أكتر: وحشتني أوي أوي. عمرو: وانتي كمان وحشتيني. بساها من جبينها وابتسم: يادوب نلحق ننام ساعتين قبل صلاة الجمعة. رغم زعله منها، بس مقدرش ينام إلا بعد ما خدها في حضنه. نسرين عارفه جوزها لما بيزعل بياخد موقف، كل مرة بتبقى عارفه تراضيه إزاي، بس المرة دي مش عارفه. حست بالطمأنينة والأمان لما اخدها في حضنه واستسلمت لسلطان النوم. *** في صباح يوم مشرق جميل على أبطالنا.

روز اتفقت مع أسر إنه يعوضها عن الأسبوع اللي فات وييجي النادي بعد الصلاة علشان يعلمها النيشان، وهو وعدها إنه هييجي. وفي طريقها إلى النادي. *** في قصر الحديدي. أميرة لبست وجهزت نفسها. شهاب وعدها امبارح إنه هيقضي معاها اليوم في النادي. خلصت لبس وراحت لأوضته تخبط وتخبط وتخبط. فتحت الباب بهدوء. أميرة: هو نايم إزاي؟ دا وعدني يا بيه، يا بيه. شهاب: اممم، في حاجة؟ أميرة: يا بيه مش انت وعدتني إنك هتوديني النادي النهارده؟

يلا قوم. شهاب بتركيز في كلام أخته: وعدتك إمتى ده؟ أميرة: لما قولتلي هنخرج بليل وبعدين جالك شغل فقولتلي هتوديني النادي نقضي اليوم مع بعض. شهاب افتكر، بس ساعتها كان بيرضيها بكلمتين وخلاص: الساعة كام؟ أميرة: عشرة. شهاب: 11 بالظبط صحيني. أميرة: حاضر. وفعلاً على 11 راحتله وصحى بالعافية. اخد شاور ونزلوا. وفي طريقهم للنادي. شهاب: أميرة خطبة الجمعة يادوب هتبدأ، هنزلك في النادي وهصلي وأجيلك تمام.

أميرة: طب وأنا هعمل إيه في الوقت ده؟ شهاب: اشربي حاجة، العبي رياضة، وأنا إن شاء الله مش هتأخر. أميرة متعرفش حد في النادي ومش بتحب تكون لوحدها، فكانت متضايقة. شهاب حس بكده. شهاب: مش هتأخر، صدقيني. يلا وصلنا. *** عند عمرو. صحى ولبس. بس قبل ما ينزل حب يطمن على زوجته، كانت نايمة. عمرو بهمس: نسرين، نسرين. أنا كنت عاوز أطمن عليكي، انتي كويسة؟ نسرين: آه الحمد لله. أنت نازل؟ عمرو: أيوه، أسف إني صحيتك، بس كنت حابب أطمن عليكي.

ابتسم وبساها من جبينها. نامي انتي واصحي براحتك. نسرين: هو انت هتنزل شغل النهارده؟ عمرو: لأ، هقضي اليوم معاكوا. الولاد وحشوني أوي. نسرين: هيبقى يوم جميل. آه وهتصل على حياة يجوا يقضوا اليوم معانا، إيه رأيك؟ عمرو استغرب، لأن نسرين واخدة جنب من أخواته، هو ميعرفش السبب، بس محبش يطلب منها حاجة هي مش عاوزاها. عمرو: ياريت. نسرين لحظت استغرابه وعارفه إنه عنده حق، بس وعدت نفسها إنها تتغير للأحسن. ***

نسرين اتصلت على حياة وقالتلها إن عمرو جه وياريت نقضي اليوم مع بعض. حياة رحبت بالفكرة، بس قالتلها روز هتتأخر شوية لأن عندها شغل. *** في النادي. أميرة ملقتش حاجة تعملها، قالت تتمشى في التراك شوية. وسرحانه. فيروز قربت تخلص جرى، وفي طريقها للرجوع، مركزة في التليفون. أميرة خبطت فيها. فيروز: سوري، ماخدتش بالي. أميرة: لأ، أنا اللي المفروض أعتذرلك، معلش، كنت سرحانه. وكانت عينيها على المايه. الميه.

روز اكتشفت إنها عطشانه بس مكسوفة تطلب منها. فيروز بابتسامة: ولا يهمك. ولحظت إنها عطشانه، مدت أيديها بالمايه. اتفضلي. أميرة: ميرسي. وخدت منها وشربت. بجد ميرسي، كنت عطشانه أوي. فيروز: ألف هنا. بس خدي بالك، لازم يكون معاكي مايه لو حتى هتتمشي. المايه مفيدة جداً للجسم على مدار اليوم. وابتدوا يمشوا خطوات بطيئة. أميرة: تصدقي أنا بنسى أشرب مايه في اليوم كله، أسمع إنه غلط، ههه، بس بنسى.

فيروز بابتسامة: حاولي، ومرة في مرة هتتعودي. أميرة: فعلاً عندك حق. وسكتوا شوية. فيروز: طيب، استأذن أنا. قاطعتها: ليه بس؟ مش كنتي بتتمشي؟ ولو مش يضايقك، نتمشى مع بعض. فيروز: بصراحة، أنا خلصت وهروح صالة الاسكواش. أميرة: اوكي، مش هعطلك. أنا هروح استنى أخويا في الكافيتريا، أصله راح يصلي وقالي مش هتأخر. فيروز: طب والله فكرة، إيه رأيك إحنا كمان نروح نصلي؟ أميرة: بس أصل، يعني، مش عاملة حسابي.

فيروز: أنا معايا أكتر من أسدال في العربية، لو معندكيش مانع نروح مع بعض. والمسجد مش بعيد عن هنا. أميرة من النوع الخوافة شوية: طب هو ممكن نروح مشي؟ فيروز ابتسمت: ياريت، وأهو يبقى رياضة. آه صحيح، انتي اسمك إيه؟ أميرة: أميرة. وانتي؟ فيروز: فيروز. ههههه، قديم شوية مش كده؟ أميرة: ههههه، هو قديم بس حلو أوي. وراحوا العربية. فيروز: إيه رأيك نلبس الأسدلات في العربية ونروح بيه؟

فيروز كان قصدها إن أميرة مش محجبة وحبت تدخلها المسجد بالحجاب علشان محدش يضايقها بالكلام. أميرة: اوكي. حضروا الجزء الأخير من الخطبة، وخلصوا صلاة وخرجوا. أميرة: أقولك على سر؟ فيروز: اتفضلي. وفي نفسها عارفه هتقول إيه. أميرة: أول مرة أصلي في مسجد، وبصراحة أكتر، أنا مش مواظبة على الصلاة.

فيروز: صلاة المرأة في البيت أفضل من صلاتها في المسجد، دي حاجة. بس الصلاة في حد ذاتها هي عماد الدين، وأول سؤال هنتسأله يوم القيامة. ربنا يهدينا ويثبتنا. فيروز محبتش تكتر عليها علشان مضايقهاش ومتقولش إنها بتتفزلك عليها. فيروز: الدنيا غيمت، شكلها هتمطر. شهاب اتصل على أميرة. أميرة بتوتر: أيوه يا بيه. أنا أنا كنت أنا داخلة على النادي أهو. وقفلّت.

يلا يا فيروز بسرعة، أخويا في النادي وبيدور عليا وهيضايق علشان مقولتلهوش إني هطلع من النادي. فيروز: اوكي. وفجأة الدنيا مطرت. بتعرفي تجري؟ أميرة بصت لها بتعجب. فيروز كملت: أيوه تجري. ههههه. أميرة أول مرة تكون حاسة بالحرية دي وفرحانة. فيروز بتحب المطر، كانت بتجري زي الفراشة، فرحانة، مبسوطة، وصوت ضحكهم عالي. شهاب لما أميرة قالتله إنها بره النادي، قلق شوية واستناها بره. وفجأة لمح فيروز. معرفش إيه اللي حصل. دقات قلبه زادت.

الابتسامة ارتسمت على وشه. بيهمس لنفسه: معقولة هي؟ أيوه هي. حسها طير حر. مالك الدنيا بنقائها. بحجبها. بجملها. بتقرب على النادي. طب أنا لازم أتكلم معاها. هقولها إيه؟ وبيستعد يقرب منها. فجأة أتلقى أخته بتنده عليه. أميرة: يا بيه. شهاب. بص لأخته، استغرب شكلها. أميرة لابسة أسدال، واستغرب أكتر إنها مع فيروز. معقولة يعرفوا بعض؟ فيروز اتفاجأت إن أميرة أخت شهاب. وفي نفسها: معقولة البنت الرقيقة دي أخته؟

شهاب وروز بيبصوا لبعض مستغربين المفاجأة. أميرة: يا بيه، أعرفك فيروز. وده أخويا شهاب يا فيروز. شهاب مكنش يعرف إن اسمها فيروز، مخدش باله قبل كده إن روز دلع لها أو اختصار لاسمها، بس عجبه جداً. وبأندهاش ظهر عليه: فيروز، اسمك فيروز؟ روز فكرته مش عاجبه الاسم وإنه قديم: أيوه، فيروز. في حاجة؟ شهاب ابتسم لأنه بقى عارف إنها بتسيء الظن فيه: بالعكس، اسمك حلو أوي. أنا استغربت لأني كنت فاكر اسمك روز. وعمتاً، إزيك يا روز؟

عاملة إيه؟ روز اتكسفت من نفسها، لأن أسلوبها مكنش حلو. هي آه متضايقة منه من حاجة، بس مش معنى كده إنها تكون قليلة الذوق معاه. واصطنعت الابتسامة: الحمد لله. إزاي حضرتك؟ أميرة قاطعتهم: انتوا تعرفوا بعض؟ روز اتلخبطت. بصت لها وبعدين بصت لشهاب. أ له هقولها إيه؟ شهاب: روز تبقى خالة الرائد أسر والنقيب جاسر، وكمان يبقى جوز أختها العقيد فؤاد. أميرة متعرفش مين الناس دي، بس عقيد ورائد ونقيب يبقى قرايب ناس في شغله.

روز لأميرة: ها، هنغير الأسدلات؟ وراحوا العربية يغيروا. أميرة: سوري يا فيروز، بس ممكن أستنى في العربية أظبط شعري والميكب اتبهدل من المطرة. فيروز: آه طبعاً، خدي راحتك. هستناكي بره. شهاب واقف يستناهم. قرب من روز وباصص لها قوي، مركز في عينيها. هو مكنش محضر هيقولها إيه، بس جت الفرصة وشافها ولازم يوضح لها سوء التفاهم. روز استغربت نظراته ليها.

كانت فاكرة إنها ضايقته من آخر مرة شفته فيها، كان رد فعله بيقول كده، بس نظراته دي مش واحد متضايق. ده... شهاب فهم إنها مستغربة نظراته ليها: بتفكري في إيه؟ روز زاغت بعينيها. مش عارفة تقول إيه. شهاب: أنا عرفت معاملتك ليه، سببها إيه؟ روز بصت له بدهشة، وفي نفسها: معقولة افتكر؟ شهاب: مش هكدب عليكي وأقولك إني افتكرت. بصت له باستفهام. فكمل: المقدم محسن لاحظ طبعاً معاملتك معايا، هو افتكر وفكرني، فأكيد أنا مكنتش أقصد اللي حصل.

بصت له بنظرة انتصار. هو فهمها، يعني منتظرة إنه يعتذر لها. شهاب معندوش مشكلة يعتذر لها، هو معترف بغلطه. واعتذر لجاسر ساعتها، بس حب يراوغها ويشوف رد فعلها، عاوز يعرفها أكتر وأكتر. شهاب: علشان العقيد فؤاد وأسر وجاسر، أنا بعتذر لك، ويا ريت تقبلي اعتذاري. روز عملت لازمها، وبكل هدوء، عكس اللي جواها، لأنها حست إنه شايفها قليلة وبيعتذر لها، مش عشانها، لأ، عشان خاطر قرايبها.

بابتسامة مصطنعة: وأنا عشان خاطر العقيد فؤاد وأسر وجاسر، قبلت اعتذارك. شهاب عرف إنها أضايقت، بس عجبه ثباتها الانفعالي، ردها كله ثقة، لأ، وكمان ردت له ضربته. شهاب: ها، اتصفّينا؟ قاطعته أميرة: اتأخرت عليك. روز: لأ أبداً. فرصة سعيدة يا أميرة. استأذن أنا. أميرة: ليه يا فيروز؟ خليكي معانا. مش كده يا شهاب؟ شهاب: آه، ياريت. روز: معلش، عندي تدريب اسكواش. عن إذنكم.

شهاب مكنش قصده يضايقها، هو كان فاكر إنها هتشكسه، هترفض اعتذاره بالطريقة دي. آه عجبه جداً رد فعلها، بس مكنش يحب يحصل سوء تفاهم أكتر من كده. أميرة فضلت تحكيله من أول ما شفتها، وإد إيه هي إنسانة كويسة. وهو حب طريقتها وأسلوبها، خصوصاً في موضوع الأسدال، وإنها محبتش حد يضايق أخته، مع إنها متعرفهاش. كل حاجة بيكتشفها فيها مميزة زيه. راحوا قعدوا في كافيتريا يشربوا حاجة. وشوية وأسر وصل النادي بيدور على روز.

لمح شهاب، فتلقائياً راح عنده. أسر: سيادة المقدم، إزيك حضرتك؟ فرصة سعيدة يا فندم. شهاب: أهلاً، سيادة الرائد، اتفضل. أسر شاف أميرة، فتحرج: لأ، معلش، مش عاوز أزعج حضرتك. شهاب: لأ، أبداً. دي أميرة، أختي. الرائد أسر يا أميرة، يبقى ابن أخت روز. أميرة بعفوية مدت أيديها تسلم: أهلاً بحضرتك. أسر بيحاول ميسلمش على الجنس الآخر لأنه عرف إنه حرام، بس لو اضطر بيسلم. مد ايديه: أهلاً وسهلاً، تشرفنا.

شهاب لاحظ تردده، مكنش يعرف إن أسر متحفظ بالشكل ده، بس سريعا افتكر روز وحياة وعارف إنهم متحفظين. أسر قعد معاهم، وبعينيه بيدور على روز. أميرة بعفوية: حضرتك بتدور على فيروز؟ هيا في صالة الاسكواش. أسر عفويتها عجبته وحس إنها بيور أوي. ابتسم لها. شهاب: أميرة وفيروز اتعرفوا على بعض. أسر: بجد؟ دي حاجة كويسة والله. وشوية وبعتلها رسالة: (أنا في كافيتريا النادي مستنيكي 💜) *** عند نجلاء وشوقي.

اخدها معاه زي كل أسبوع يبيع البضاعة اللي معاه، وهي بتكون تمويه. نجلاء: بقولك إيه، من أولها كده هتجبلي 700 جنيه، يا أما مش جايه معاك في حتة. شوقي: نعم؟ 700 إيه ياختي؟ ليه؟ بابيع بالفرده. ده آخري كام حتة. نجلاء: مليش فيه، عاوزه أجيب الفستان. يا شوقي، عيني هتطلع عليه. شوقي: معلش يا حبيبتي، مرة تانية. وبعدين فستان إيه؟ الـ 700 ليه، بيتلّبس لوحده؟

أقولك، هجبلك 150، وبكده، ورحمة أمي، يبقى مطلعليش حاجة من أم الطلعة دي، وكله علشان خاطرك يا عسلية. نجلاء: نعم؟ أعمل بيهم إيه دول؟ بقولك إيه، من الآخر، هتجبلي الفلوس ولا أسيبك وأمشي. شوقي فكر شوية: موافق، بس أنا عندي شرط. نجلاء: شرط؟ وشرط إيه بقى؟ شوقي: نطلع على شقة واحد صاحبي. وغمزلها. نجلاء: شقة؟ لأ، شقة إيه؟ آخرك اللي بيحصل في البيت عندنا. شوقي: يابت انتي خطيبتي، وكلها كام شهر وتبقى مراتي. طب تصدقي بأيه؟

أنا بعتبرك مراتي من دلوقتي. نجلاء: برضه لأ. لما نتجوز ابقى اعمل اللي انت عاوزه. شوقي: آه ما، إحنا هنتجوز. بصي، 500 جنيه أهم. والهناك دي شقة صاحبي، وأخويا. ساعة زمن وهنبسط، يابت اسمعي الكلام. لقاها مترددة. كمل: طب بصي، مش خسارة فيكي، و200 كمان أهم. دا انتي بعد كده اللي هتطلبي مني. وسحبها من ايديها وطلع شقة عبده. ملقاط صحبه. خبط وفتح له. نجلاء خافت من منظره، كان واخد مطوة بعرض وشه. شوقي: أهلاً يا خويا. وغمزه.

ملقاط: عينه على نجلاء. أهلاً إيه بالنهار كده؟ شوقي: اداله في ايده 50 جنيه. هو أكل وبصّ له. ملقاط: تمام. وفتح لهم الطريق يدخلوا. شوقي: نجلاء كانت خايفة. خدها من ايديها ودخلها الأوضة. ظبطي نفسك، وشوية وجايلك. عبده ملقاط: الحتة جامدة أوي المرة دي، إيه النظام؟ شوقي: مفيش نظام، دي خطيبتي، وقولنا بكفاية بقا خطوبة. ههههه. عبده: هنيالك يا عم. ولما تزهق، أنا في الخدمة. ههههه.

نجلاء في الأوضة، فكرت ترجع في كلامها. فتحت شنطتها، ومسكت الـ 700 جنيه. وافتكرت الفستان وأد إيه هيكون حلو عليها وهتغيظ بيه شمس. فقالت لنفسها: وايه يعني؟ لأ، أنا أول ولا آخر واحدة تعمل كده. وبعدين ده خطيبي، وكلها كام شهر ونتجوز. شوقي دخل عليها: معقولة الجميل لسه بهدومه؟ مش قيلك ظبطي. وغمزلها. لقاها مرتبكة، وفي أيديها الفلوس. فضحك وعرف إنها كانت بتقنع نفسها بالفلوس، بس شكلها مترددة. شوفتي يا عسل؟

أهم 700 جنيه في مرة. شوفى بقى كل مرة هيكون معاكي كام. نجلاء فرحت: بجد ياشوقي؟ كل ما نكون مع بعض هتجبلي 700 جنيه؟ شوقي: إيه؟ آه طبعاً، انتي تأمري يا جميل. يلا بقى علشان منتأخرش، لسه ورانا اليوم طويل. وابتدوا. وفي الأثناء. ملقاط دخل عليهم ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...