نسرين بقلبها كذا يوم مرحتش الشغل مع عمرو، كانت بتقضي أحلى أيامها مع جوزها وحبيبها. وعمرو كان بيحاول يخلص شغله بدري ويرجع لبيته وزوجته. لكن الأيام والشيطان بعدهم عن بعض فترة. بس النهارده نسرين قررت تنزل الشغل. وصلوا الشركة وكالعادة ماسكة في إيده ومكلبشة فيه. ودخلوا الأسانسير. نسرين بابتسامة جميلة: عمرو ما تعمل معايا زي ما بقرا في الروايات لما بيكونوا في الأسانسير. عمرو بيبصلها باستغراب: بيعملوا إيه في الروايات؟
نسرين قربت منه أوي وبأيديها على شفايفه: بيعملوا كده. وباسته. عمرو كان الأول مستغرب وحاول يبعد، بس نسرين مدتلهوش فرصة. فعجبه جرأتها واندَمج معاها واتعمق أكتر وأكتر. نسرين خدت بالها أن الأسانسير وقف، وبعدت وضحكت وبدلع: أنا بقول نرجع البيت. عمرو ضحك على حبيبته اللي بيكتشفها من أول وجديد: وأنا معنديش مانع. نسرين
مسكت جاكت البدلة وبتظبطه: امممم أنا بقول تشتغل دلوقتي ونرجع مع بعض البيت على الغدا، بس عشان متقولش إني بعطلك عن شغلك، ههههه. عمرو بضيق: غدا، أوف. وخرج من الأسانسير. نسرين ضحكت بصوت مش عالي أوي. عمرو مشي وفي طريقه لمكتبه. نسرين ندهت عليه. فبصلها باستغراب لأن مكتبها في نفس الدور بس مش في نفس الاتجاه. راحت لعنده وبسته من خده وجرت. عمرو بيبص على آثارها، مش مصدق.
هو مش من الشخصيات اللي بيحب يظهر مشاعره أو حد يعرف حاجة عن حياته الخاصة. فكمل على مكتبه بدون ولا كلمة. نوران متابعة اللي حصل من بعيد وبتهمس لنفسها: هه، وأنا اللي كنت مفكرة إنكم زعلانين، وإنك بتعاقبها بأنها متجيش الشركة اليومين اللي فاتوا. آثاريكوا عايشين في العسل، ولا عمركوا شفتوا زعل ولا حزن. تنهدت: يابختكوا. اللي يشوفكم يفكر إنكم عرسان جداد. فعلاً الدنيا حظوظ وأرزاق.
يبتليني بحد زي إبراهيم، يعني في أول مشكلة ولا فرق معاه حب سنين. واللي زي نسرين، ربنا يرزقها بحد زي عمرو، راجل بمعنى الكلمة. راجل في كل حاجة. وأخدت الورق تدخلوا لعمرو يمضي عليه. وهي مع عمرو بيشوف الورق ومركز، وهي مركزة معاه. طريقته أد إيه جاد وراجل أعمال ناجح جداً. ومع نسرين بيكون عاشق، فعلاً دا الراجل كل البنات بتتمناه. قطع تفكيرها عمرو: اتفضلي يا نورا. أه ممكن قهوتي لو سمحت. نوران: آه طبعاً.
هنا الباب خبط ودخلت نسرين بصينية عليها اتنين قهوة. نسرين: سوري. وبابتسامة: قولت أشرب قهوتي معاك. وقربت وادتله القهوة. عمرو ابتسم واخدها: كنت لسه بطلبها من نوران. نوران: تمام، عن إذنكوا. وخرجت. نسرين راحت قعدت على المكتب في وش عمرو وبتشرب القهوة ومبتسمة. عمرو: فيه إيه يا نسرين؟ فيكي حاجة غريبة؟ آه، وبعدين إيه اللي عملتيه ده؟ نسرين ضغطت على شفايفها: قصدك على اللي عملته في الأسانسير؟ ولا...
وراحت باسته في خده: أنهي فيهم؟ عمرو بجدية: نسرين، إحنا في الشغل، مينفعش كده. نسرين بزعل جت تقوم وهي بتقول: طيب أسفة، مش هعمل كده تاني. عمرو قام بسرعة ومسك إيديها: انتي عارفة أنا أقصد إيه، مش كده؟ نسرين هزت راسها بأيوه: عارفة. بس بعدك عني الفترة اللي فاتت جننتني، وبصراحة مصدقت، ههههه. عمرو: هههههه، مصدقتي إيه بالظبط؟ وبعدين أنا مش قولتلك نرجع البيت، وإنتي اللي قولتي نستنى الغدا.
نسرين: يا حبيبي، مهو الطبيعي إني أقولك خلينا للغدا، وأنت تصمم. عمرو هنا مقدرش يمسك نفسه، وضحك بصوته كله. ونسرين كمان ضحكت أوي. نسرين بضحك: بتضحك، ماشي، أضحك، أضحك. هروح أشوف شغلي. وفتحت الباب ورجعت بصتله: ونتقابل على الغدا يا باشمهندس. وخرجت. نوران طبعاً وصلها ضحكهم وحست أن نسرين بتغيظها. نسرين وهي خارجة بصت لنوران باللامبالاة ومشيت. نوران بصت عليها وهي ماشية بغيرة. وكملت شغل. عند روز، بدأت يومها بأداء فرضها.
ظبطت نفسها تنزل النادي. قابلت حياة. حياة: حبيبتي، مابلاش النهارده نادي وارتاحي أحسن. روز: حبيبتي، أنا كويسة. أنكل فؤاد فين؟ فؤاد جاى من جوه: أنا أهو، عاملة إيه النهارده؟ قلقتيني عليكي. روز: الحمد لله يا أنكل، أنت عارف حياة بتقلق زيادة عن اللزوم. يلا أشوفكم على خير، سلام عليكم. روز خرجت وسعيد شافها وراح يجيب لها العربية. واجه ونزل منها. روز طبعاً مش بتبصله. سعيد فضل واقف. روز بتبصله باستغراب.
سعيد بإحراج: أنا آسف إني ضايقت حضرتك، بس حبيت أقولك ألف سلامة عليكي، ألف بعد الشر عليكي. عن إذنك. روز مردتش، بس حست فعلاً أن اعتذاره وخوفه عليها صادق. هي كانت دايماً بتحترمه جداً، بس بعد اللي حصل زعلت منه جداً. وقالت: ربنا يغفر لينا ويسمحنا جميعاً. عند شهاب، الكل متجمع على الفطار. شهاب: بابا، أنا بلغت الرائد أسر أننا منتظرينهم الخميس إن شاء الله. أميرة وشها أحمر ومتكلمتش. شهاب: في انتظارهم.
وبص لسها: عاوز كل حاجة تكون مظبوطة. سها: أكيد. وبصت لأميرة وابتسمت: إحنا عندنا كام أميرة؟ شهاب: أكيد، بس عيلة خطاب والبحيري برضه مش أي حد، ومش عاوز غلطة. شهاب لأميرة: إيه يا عروسة، ساكتة ليه؟ أميرة بكسوف ووش أحمر: ولا حاجة، باكل يا أبية. شهاب ضحك على أخته وعلى كسوفها. وافتكر أن روز تعبانة وممكن متجيش لأخته للجلسة. آه، هجيلك النهارده عشان الجلسة. أميرة: ليه يا أبية؟
ماهي روز هتفوت عليا، بعتتلي رسالة وقالتلي استناها على الميعاد. وحالياً هي في النادي. شهاب في نفسه: اتبسط إنها كويسة. وخلص الفطار وفي طريقه للجهاز. فكرة واحدة بس مسيطرة عليه، عاوز يشوفها بنفسه ويطمن عليها. طلع فونه واتصل على محسن. شهاب: الو، أيوه يا محسن، معلش هتأخر شوية، ولو في حاجة كلمني. محسن: خير، فيه حاجة؟ شهاب: لأ، تمام، زي ما قولتلك، لو فيه حاجة كلمني، سلام. شهاب غير طريقه وراح النادي. فضل يدور عليها.
راح التراك الأول متلقهاش. راح صالة الاسكواش، مش موجودة. قعد يلف كتير. روحت فين؟ وحشتيني. ممكن تكون راحت... وراح ابتسم، فعلاً تلقاها في صالة النيشان بتتفرج من ورا الزجاج. ظبط نفسه على أنه جاي يدخل. وشافها بالصدفة. واجه يدخل، هيا شافته وابتسمت. راح لعندها. شهاب باشتياق ورغبة: عاوز أملى عينيه وقلبي منها. إزيك يا روز، عاملة إيه النهارده؟ روز اتبسطت إنها شافته، متعرفش ليه. وبابتسامة: الحمد لله، كويسة.
اتكسفت من نظراته اللي بتخترقها. بصت للأرض وبعدين بصتله: احم، ميرسي على اللي حصل. وضغطت على شفايفها، معرفتش تكمل. هي أصلاً مضايقة إنه شافها وهي تعبانة. شهاب ساكت، عاوز يسمعها أكتر. روز بصت قدام ورجعت بصتله، وبإحراج من نظراته: هو حضرتك مش هترد عليا الرد المعتاد؟ شهاب بفضول وبابتسامة: رد إيه؟ روز رطبت شفيفها: اممم، إنك تقولي أنا معملتش حاجة، وإن أي حد مكاني كان عمل كده.
شهاب مبتسم: فعلاً، أي حد مكاني كان عمل كده، بس مكنش هيخاف عليكي قد ما خوفت عليكي. روز فعلاً شافت الخوف في عينيه ساعتها، بس فسرت إنها عنده زي أميرة. فبكسوف: أنا عارفة إن حضرتك بتعتبرني زي أميرة، وعشان كده خوفت عليا. شهاب اتفاجأ من كلامها: بس أنا مش بعتبرك زي أميرة خالص. روز بتبصله باستغراب. شهاب كمل: أيوه، خوفت عليكي وجداً، بس خوفت عليكي كروز البحيري. وابتسم وحاول يخرج من
المأزق ده ويشتت تفكيرها: القريب هتبقى خالة خطيب أختي. روز كشرت: من أولها كده، أنا مش بحب كلمة خالة دي، أوكي. شهاب بضحك: أوكي. وبص قدام: بتحبي النيشان؟ روز: اممم، بحب اللعبة اللي فيها تركيز. شهاب: وليه مش بتلعبيها؟ روز بتبصله بأسف: قولت لأسر كذا مرة يدربني عليها، بس بتحصل ظروف. وجاسر تقريباً يا شغل يا نوم.
شهاب: النادي هنا من أكبر النوادي في مصر، والمدربين اللي فيه أنا أعرف منهم كتير، وعارف أن مستواهم عالي جداً ومتخصصين. روز بصتله بنظرة هو مفهمهاش. شهاب بفضول: معناها إيه النظرة دي؟ روز بتردد بصت على مدرب بيدرب واحدة، وشهاب برضه بص على الجهة اللي بصت عليها: أكيد هما مدربين كويسين، بس مش عشان عايزة أدرب أحط نفسي في موقف زي ده. قصدها تقريباً المدرب لازق في الشخص اللي بيدربه، وممكن يحصل تلامس. شهاب بيبصلها باستغراب.
روز: الموقف بالنسبة لي فيه حرمانية، وأنا مش هعمل حاجة أنا شاكة فيها. هو انت بتبصلي كده ليه؟ عارفة إنك هتقول عليه رجعي، بس دي أنا ومش هغير نفسي عشان أي حاجة. شهاب ابتسم: تعرفي يا روز، انتي لو ماسأتيش الظن فيا، أنا ساعتها هستغرب. روز اتكسفت. شهاب: لما عرفت السبب، خلتني آخد بالي أن كلامك مظبوط وعندك حق. ونظرتي ليكي معناها إني معجب بيكي. بصتله بإحراج. شهاب تدارك الموقف: قصدى بتفكيرك وقد إيه خدتي بالك من حاجة زي دي.
روز اتكسفت بأساءة الظن فيه، بس اتبسطت إنه فهمها: سوري، كنت مفكرة. قاطعها: هو أنا آه مش متحفظ زيك، بس أكيد مش أوبن. وابتسم وفكر في حاجة هتقربها منه أكتر: إيه رأيك أنا أدربك؟ وقبل ما تستغرب، بص ناحية المدربين الرجالة مع بعض، وهي بصت: دي المسافة اللي هتكون بينا. يعني مش شرط تكون كده. وبص
على المدرب مع واحدة بس: خليني أقولك المسافة بينهم دي الصح، لأن البنت بتبقى محتاجة شغل وتدريب أكتر، وبتخاف، وممكن تستخدم السلاح غلط بنسبة كبيرة، فالمدرب بيكون قريب جداً خوفاً عليها وأمان ليه وللمكان. ها، قولتي إيه؟ روز متفهمة لكلامه واقتنعت بيه: بس حضرتك أكيد مشغول، وأنا كده هعطلك. شهاب بكذب: خالص، أنا تقريباً باجي يومياً حوالي ساعة بمارس رياضة مختلفة. روز ابتسمت: بجد مش هضايقك؟
شهاب ابتسم لابتسامتها: بالعكس، هكون مبسوط لأني عارف إنك ذكية وهتتعلمي بسرعة. يلا. ودخلوا جوه. يمكن أول مرة روز تدخل وتسمع ضرب النار، جسمها بينتفض بسيط. شهاب حس بيها، كان نفسه يمسك أيديها ويطمنها. أهدى ياشهاب واتقل، خليها تثق فيك. ابني أثاث للجاى. راحوا مكان التصويب، وشهاب جاب سلاح وابتدى يشرحلها مبادئ مسكة الصحيحة للسلاح، وزر الأمان، امتى تستخدمه، ومكان التصويب، والوقفة المظبوطة.
وطبعاً أهم حاجة لازم تظبطي نفسك، عينك على الهدف، وآخر حاجة الضغط على الزناد. روز بتركز في كلمة بيقولها، وجت تمسك السلاح مش عارفة تمسكه صح. شهاب: روز، ركزي، المسكة كده غلط. وبيشاور بإيديه. حاولت مرة واتنين مش عارفة. طب هاتى كده. واخدها منها: شوفي، لازم صوابعك التلاتة تكون على قبضة المسدس، والسبابة على السبطانة هنا، والإبهام مرفوع، لازم تعتبري إيدك والسلاح قطعة واحدة. روز: بس حضرتك مش واخد بالك من حاجة.
شهاب باستغراب: هيا إيه؟ روز فردت كف أيديها: وريني إيديك. فرد إيديه، قربت أيديها منه: شايف الفرق حضرتك بين إيديا وإيديك؟ انت ممكن تمسكه بصوباعين مش مشكلة، بس أنا إزاي؟ قولي انت كده. شهاب ضحك عليها، وهيا كمان ضحكت. في نفسه: فعلاً إيديكى صغيرة وتجنن. يارب أنا اللي جبته لنفسي، إزاي أكون قريب وعاقل كده؟ تعرفي انتي عندك حق، وفي الظروف دي. روز: ثواني، أنا دايماً عندي حق. شهاب رفع حاجبه: غرور ده. روز ابتسمت: شوية. معترض؟
شهاب: خالص، اتغري براحتك. روز اتكسفت: احم، اتفضل كمل. شهاب في نفسه: أكمل إيه؟ هو الواحد هيكون معاكي ويعرف يركز؟ ياربى. حلك تستخدمي إيديك التانية. وابتدي يشرح على لوحة التصويب والنقاط الموجودة عليها والملونة. ودلوقتي هنحط السماعات دي عشان الصوت. روزي ركزي، رجلك متثبتة في الأرض، نفسك منتظم. وبدأوا مع توجيهات شهاب. الأول، روز كانت مهزوزة، وبعد كده ابتدت تفهم وتتعلم، بس الموضوع محتاج تدريب ووقت.
شهاب: برافوا عليكي، بتتعلمي بسرعة. كفاية كده النهارده. روز سابت السلاح وبدلك أيديها، وفي احمرار بسيط: وريني إيديك كده. شهاب استغرب وفتح إيديه ليها: اشمعنى انت إيديك مش احمرت؟ شهاب ضحك: أنا متعود عليه، وإنتي مع الوقت هتتعودي وتمسكيه صح. أهم حاجة لازم تعتبريه جزء من إيديكي وإنتي بتتعاملي بيه. روز: امممم، أوكي، عندك حق. ميرسي أوي. بصت في الساعة: شكلي أخرتك، بقالنا أكتر من ساعتين. شهاب بص في الساعة، اتفاجأ فعلاً بالوقت.
ابتسم: فعلاً، لازم أمشي. نتقابل بكرة. روز: إن شاء الله. شهاب بمكر: رقم موبايلي معاكي، يعني عشان لو حصل ظروف في شغلي أو حاجة تكوني عارفة ومتنتظرنيش. روز بصتله بأسف، هي محتفظتش برقمه لما اتصلت عليه قبل كده. شهاب فهم نظرتها: مسحتيه ولا مسجلتيهوش أصلاً؟ روز ضغطت على شفايفها وزاغت بعينيها. شهاب في نفسه: نفسى تبطلى الحركة دي، يا خوفى في مرة مقدرش أسيطر على نفسي وألتهم شفايفك اللي جننتني. أوكي، فهمت.
أنا سجلت رقمك ساعتها، وده رقمي. روز سجلته. شهاب بص في الموبايل، وابتسم: كده انتي عندي على الواتس. وعلشان شهاب: إزيك أخبارك إيه؟ وبدلع: وحشتني. ودي كانت: لارا، صديقة شرين. شهاب بصلها بضيق: تمام. لارا وعينيها على روز: وأخبار شرين إيه؟ هتيجي امتى؟ وحشتني، وأكيد أكيد وحشتك. شهاب: معرفش، عن إذنك. وبص لروز اللي عينيها على لارا وأسلوبها وطريقتها ولبسها الضيق جداً. شهاب اتضايق أنه اتحط في موقف زي ده، وخصوصاً وروز معاه.
هو عارف أن شكل البنت وطريقتها أوفر أوي. تبقى صديقة شرين بنت عمي، انتي عارفة إنها مسافرة، وكانت بتطمن عليه. روز مضايقة من طريقة البنت وده بان عليها، واكتفت بهزت راسها. شهاب بأسف بص في الساعة: مضطر أستأذن. وبيبص لعينيه. روز تجاهلت نظراته: اتفضل. ومشت قبل ما يمشي. شهاب في عربيته: يخربيتك ياشرين، هيفضل شبحك مطاردني لأمتى؟ روز: هو أنا إيه اللي مضايقني كده؟ كل واحد حر في تصرفاته.
وبعدين هو قال إنه مش متحفظ، بس باين عليه إنه أوبن أوي. هو حر، هو حر، أنا مالي. أوووف. شمس الصبح شافت سعيد وهو بيكلم فيروز. وقالت: دلوقتي بيحاول يصلح علاقته بيها. آه يا سعيد، ياخسارة حبي ليك، من النهارده ملكش مكان في قلبي. ونادت لأمها. شمس: ماما، أنا موافقة على موضوع جاسر. أمينة بسعادة: بجد ياشمس؟ ربنا يريح قلبك زي ما ريحتيني. شمس: بس يا ماما، أنا خايفة، كلهم رتب كبيرة واحنا قوليلين أوي. يعني أي غلطة ممكن يفعصونا.
أمينة: اسمعي كلامي انتي بس ومتخافيش، وكله هيبقى تمام يا ست الهوانم. آه، مهو من دلوقتي لازم تعودي نفسك على الكلمة دي. شمس: هانم؟ أنا وفيروز دي هتكون راسي برأسها. أمينة عينيها لمعت من الفرحة: طبعاً، ومش بس فيروز، لأ وحياة كمان اللي هتكون راسي برأسها. آه، اسمعيني بقى كويس وافهمي هقولك إيه، ومن أولها كده، اياكي يلمس ضفرك، فاهمة؟ شمس كانت فاكرة أمها هتطلب منها تقرب منه، مهي كل الرجالة كده زي ما نجلاء دايماً بتقولها.
فبعدم فهم: مش فاهمة، إزاي عايزاه يقرب مني ويحبني؟ وأمينة: وإيه يابنت بطني؟ ليه هو أنا ممكن أفرط في بنتي؟ دا لو كنوز الدنيا متسواش ضفرك. أنا عايزاكي للجاسر عشان تتجوزيه بالحلال وتعيشي عيشة كويسة. افهميني بقى وركزي في اللي هقوله. في شركة البحيري. نسرين خلصت فترة شغلها وراحت لعمرو. وكالعادة نوران مش في مكتبها. قالت: مش هو قال لي أدخل على طول. وفعلاً خبطت ودخلت.
عمرو وتامر الصاوي ونوران قاعدين على ترابيزة الاجتماع الصغيرة. نسرين اتكسفت من الموقف، وبصت لعمرو: سوري، مكنتش أعرف إنك مشغول. عمرو قام وراح عندها وبابتسامة: ولا يهمك. واخدها ودخل غرفة الاجتماعات. تامر عينيه على نسرين وفي نفسه: أد إيه جميلة ومميزة. كان ممكن آخد خطوة، بس مش مع حد زي عمرو البحيري. وعينيه جت على نوران اللي شايف فيها الغيرة، وهي متابعة عمرو. ابتسم. تامر بهمس: غمزلها: إيه كل دي غيرة؟ نوران
تداركت نفسها وبنفس الهمس: غيرة على مين حضرتك؟ ومن مين؟ أصل. تامر: ههههه، متحامقيش أوي كده، بس حبيت ألفت نظرك. غيرتك واضحة أوي بصراحة. عمرو البحيري مش أي حد، بس معروف ملوش في الشمال. نوران بضيق: شمال إيه؟ أنا ست محترمة. تامر: اممم، شكلك ناوية على الحلال، بس مفتكرش شكله بيحب مراته جداً. نوران بسخرية: مراته؟ العينك هتطلع عليها، وكنت ناوي تسحبها، بس قلبت لما عرفت طلعت مين. تامر: اديكى قولتيها، لما عرفت هي مين.
ده عمرو البحيري، شكلك لسه جديدة، متعرفيش مين عمرو البحيري، وممكن يعمل فينا إيه لو بس حد فكر يقرب لممتلكاته. فنصيحة ليكي، متقربيش، عشان اللي زيه مش بيحذر، بيحرق على طول. نوران بصتله بضيق وسكتت. عند عمرو ونسرين. نسرين: بجد أسفة، مكنتش أعرف إن معاك حد. عمرو: قولتلك، انتي مالكيش حدود، اعملي اللي انتي عايزاه. نسرين مسكت ياقة الجاكت وبمراوغة: لسه هتتأخر يعني؟ أنا كنت ماشية، ويادوب ميعاد الغدا كمان ساعة.
وأبتسمت: فقلت يمكن تحب تيجي معايا. عمرو فهم قصدها وأبتسم: اديني نص ساعة ونروح مع بعض. بس تصدقي، بعد السنين دي كلها، مكنتش أعرف إنك شقية أوي كده. نسرين: وديه حاجة حلوة ولا وحشة؟ عمرو ابتسم: خليكي هنا، هخلص ونمشي. نسرين: طيب، هستناك بره. وقاطعها: لأ، هنا، اياكي تتحركي. وخرج وقفل الباب. نسرين: ماله؟ فيه إيه؟ اممممم، دا غيران من تامر. آه، يا عمرو، هو أنا ممكن يملى عينيه وقلبي غيرك؟ بس عجبتني غيرتك برضه.
لارا اتصلت على شرين. لارا: أيوه ياشرين، نفذت كلامك بالحرف، ههههه. والبنت كانت هتولع. شرين: بغيظ، وشهاب عمل إيه؟ لارا: كان متوتر جداً، وحاول ينهي معايا بسرعة. وبصلها وكان شكلها مضايق. إنتي هتيجي امتى بعد ما يتجوزوا؟ هههههه. شرين قفلت في وشها. وسهرانه مع جيرمين وبتشرب بشراهة وغضب. جيرمين: مالك ياشرين؟ بالراحة على نفسك شوية، أحسن تأفورى مني، هههههه. وبعدين مش انتي بتكرهيه؟ إيه اللي مضايقك أوي كده؟
وغمزتلها: ولاااا، بنحب ومابنقولش. شرين: جرى إيه يا جيرمين؟ ما تفوقي. بحب مين؟ أنا مابكرهش في حياتي. أده. جيرمين: آمال إيه اللي مضايقك؟ شرين: مضايقني أن الأستاذ عاوز يبدأ حياته بحب وغراميات، خروج وفسح. الحرمني منهم، المطلبت بيهم هد الدنيا. وأعد يتهمني إني مستهترة، ويديني في أوامر وبس. بس خليه يعيشله يومين عشان لما أضرب ضربتي يقع على جدور رقبته. واللي هيساعدني في كده أن القطة طلعت بتاعت قال الله وقال الرسول.
يعني مش هتستحمل في إيدي غلوة. جيرمين: اممممم، انتي ناوية تنزلي مصر امتى؟ شرين: قريب أوي. واعملي حسابك هتيجي معايا. جيرمين: تصدقي، فكرة، واهو الفرجة هتبقى ببلاش. شهاب: رجع بيته بعد يوم طويل. على قد ما كان فرحان إنه خطف ساعات من يومه قضاه مع روز، وكون حلقة وصل ما بينهم. بس لما شافها مضايقة لما الزفتة دي ظهرت، اضايق واتخنق. ولنفسه: دلوقتي تقول عليا إني أعرف الأشكال دي.
أكيد مهي طول الوقت بتسيء الظن فيا، هتيجي على دي يعني وتحسن الظن؟ يمكن غارت؟ انت بتقول إيه؟ انت مشفتش نظرتها للبس وطريقة كلام الزفتة دي؟ آه، ياروز، كل ما أقدم خطوة، برجع عشرة. بس إن شاء الله أقابلك بكرة وأحاول أوضح سوء التفاهم ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!