الفصل 32 | من 33 فصل

رواية صراع العقل والقلب الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم كنزي علي

المشاهدات
15
كلمة
5,406
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

حياة سبتهم ومشت بقلق. ياترى يا روز بتفكري في إيه؟ أختي وعارفكِ مش سهلة، ومتأكدة إن هيكون ليكي رد فعل. ودخلت أوضتها. فؤاد غير هدومه، وكان بيبصلها، عايز يقولها حاجة بس مش عايز يزعلها. حياة بصت لفؤاد وحاسة إنه عايز يقول حاجة: في إيه يا فؤاد؟ بتبصلي كده ليه؟ ها، مش هما الغلطوا؟ يستحملوا بقى نتيجة غلطهم. وبعدين، ما أنا جبتلهم بيتزا، حد غيري ما كانش عبرهم. في إيه؟ هفضل أكلم نفسي كده.

فؤاد: خلاص يا حياة، اللي حصل حصل. بس كان على الأقل نجيب لهم أنواع البيتزا اللي بيحبوها. حياة: إزاي بقى؟ أمال يعرفوا إزاي إنهم غلطوا؟ فؤاد: حياة، أنا متأكد إنكِ عارفة إن اللي حصل مش مستاهل كل ده، وإنهم أصلاً كانوا بيهزروا. وبعدين، الولاد اتصلوا عليكي كتير، ده غير رسايل الاعتذار. سكت شوية لما اتلقاها اتضايقت. راح لعندها ومسك إيديها يطمنها: زي ما قولتلك، اللي حصل حصل. تعوضيهالهم بكرة إن شاء الله.

حياة حست إنها زودتها، بس مش مطمنة، خصوصاً من موقف روز. **&&&&&** شهاب استنى رد من روز، خصوصاً إن ظهر عنده إنها شافت الرسالة. ولنفسه: طب إيه؟ صدقتني ولا لأ؟ على الأقل كانت ترد بأي حاجة، حتى أعرف بتفكر إزاي. وابتسم افتكر لما كانت ماسكة المسدس وموجهه نحيته، ولما قلعت النضارة وعينيها كلها غيرة. تنهد: شكل غيرتك صعبة وهتتعبيني، بس هيكون أحلى تعب. واو، أنا ليه خايف منك كده؟

ههههههه. صغيرة بس قوية، وده اللي عجبني فيكي. هو الحقيقة، كل حاجة عجبتني فيكي. **@@@@@** جاسر وهو خارج لشغله قابل شمس اللي كانت مستنظراه كالعادة. بتحاول تفتح معاه أي مواضيع وخلاص. هو بياخدها على قد عقلها. شمس ابتدت تزهق من كتر ضحكه وهزاره. وافتكرت كلام مامتها. ديمًا تقولها: اصبري، بكرة ياخد عليكِ، وهو اللي يدور عليكِ. سعيد: انتي كنتِ بتتكلمي مع جاسر في إيه؟ شمس بتحدي: وأنت مالك؟ أنت مش قولت بتكرهني؟ عاوز مني إيه؟

سعيد: ده موضوع وده موضوع. كنتِ واقفة مع جاسر بيه ليه؟ ودي مش أول مرة. شمس: قولتلك، أنت مالك. وسبته وجت تمشي. سعيد مسك إيديها وراح بيها لبعيد شوية: انتي حكايتك إيه؟ مش على بعضك ليه؟ وإيه حكاية الخروج كل شوية ده؟ أنا مطول بالي عليكي وبقول معلش، صغيرة. بس واضح إني غلطان. شمس بسخرية: مطول بالك بجد؟ ولو مطولتش بالك هتعمل إيه؟ سعيد بصوت عالٍ وعصبية: متختبريش صبري عليكي يا شمس. اتعدلي أحسن لك. شمس

خافت من أسلوبه وعصبيته: أنت عاوز إيه دلوقتي؟ أنت مش قولت إنك بتكرهني وبتحب ست الحسن؟ وشكلكوا اتصلحتوا والماية رجعت لمجاريها. سعيد: أستغفر الله العظيم يا بنت الناس، اعقلي. مفيش حاجة من اللي في دماغك دي. شمس: في ولا مفيش، معدش يهمني وخلاص يا سعيد. إحنا موضوعنا انتهى. سعيد: هو إيه اللي انتهى؟ شمس، اعقلي. أنا بحبك. واللي حصل ده كله ورد فعلي عشان اللي عملتيه. انتي إزاي مش مقدرة قيمة اللي عملتيه؟ انتي كنتِ عايزة تموتيها؟

أنا بحاول أستوعب اللي عملتيه وأحطلك مبررات. شمس: وأنا مش عاوزاك تحطلي مبرر للي عملته، لأني ساعتها كنت بحبك. سعيد: كنتِ؟ معقولة كنتِ يا شمس؟ شمس نبرة سعيد وزعله اللي بان عليه وصلولها. وحست إنها مضايقة، لسه فيه حاجة في قلبها. بدق ليه؟ هربت بعينيها ومردتش. سعيد: شمس، خلينا ننسى اللي فات وأنا مسامحك عليه. ومسك إيديها... حبيبتي، متوجعيش قلبي. وقرب إيديها من قلبه.

شمس سعيد صعب عليها، بس جاسر وأحلامي اللي بنتها عليه، ولا رجب وإد إيه بيقدرني ومش بيستخسر فيا حاجة. بصت لسعيد بزعل: أمي زمانها بتدور عليا. وسحبت إيديها ومشت. سعيد بعد ما مشت حس بخوف جواه عليها. حسسها فيها حاجة غريبة. ولنفسه: لازم أعرف في إيه وإيه اللي غيرك أوي كده. **♡♡♡♡♡♡** روز في أوضتها، رجعت تقرأ الرسالة تاني وتالت ورابع. حاسة بصدقه، بس متغاظة منه. و بتتهري في نفسها. وافتكرت النوت تعمله. ونزل دخلت المطبخ.

روز للفّي المطبخ: مفيش شغل خلاص. ياريت كل واحد على أوضته. دادة صفية: بس يا بنتي، لسه ميعاد العشا. مش بنمشي غير بعد ما نخلص كل حاجة. روز بلغة أمر: قلت الكل على أوضته. هما عارفين روز. هي آه طيبة، بس كلامها أوامر بيمشي على الكل. وبكل هدوء من غير ولا كلمة، مشيوا. روز بعد ما مشيوا عملت حاجة، وبعدين عملت لنفسها هوت شوكليت. وراحت قعدت مع حياة وفؤاد. البيت بيتفرجوا على التليفزيون.

حياة بتسرق نظرات لروز اللي مش معبراها خالص من بعد اللي حصل. وبتشرب الهوت شوكليت وهي مبتسمة. وبعد وقت بصت للساعة، كانت عشرة. قامت جابت لعبة الشطرنج وراحت لفؤاد: نلعب؟ فؤاد بابتسامة: آه طبعًا. وظبطوا اللعبة. بعد وقت بكل هدوء، بصت لحياة وبصت لفؤاد. روز: كش ملك يا سيادة العقيد. فؤاد ابتسم لها: انتي من الناس القليلة جدًا اللي بيكسبوني. روز: نلعب دور كمان. ولعبوا وكسبتوا تاني.

وبصت لحياة اللي ابتدت تفهم إن ده رد فعلها لفؤاد. ياترى رد فعلك ليا إيه؟ روز خدت الشطرنج ولفؤاد: جود لك. شوية راحت المطبخ جابت حاجة. روز بابتسامة: اتفضل يا انكل. وقدمت له زبادي. فؤاد باستغراب: شكرًا. تعبتي نفسك ليه؟ روز: لا يا انكل. لا تعب ولا حاجة. ألف هنا. وراحت ناحية التليفزيون... وقفلته. حياة وفؤاد بصوا لبعض. روز بابتسامة: الساعة عدت عشرة، وده وقت مناسب للنوم. حياة بتوتر: ننام؟

لسه بدري. وبعدين لسه شوية وهطلب منهم يجهزوا العشا. روز: عشا؟ هههه. لا، مهو مفيش عشا. هنعمل دايت. أمال أنا جبت زبادي لـ انكل ليه. حياة ابتسمت وفي نفسها قالت إن ده رد فعل للي حصل: طب وما جبتيليش زبادي ليه؟ روز فهمت ابتسامتها ولنفسها: طيبة يا حياة، ولسه متعرفيش أختك. لاء، مهو انتي أكيد لسه شبعانة من أكلة الغدا، ولا إيه؟ جاسر جاي من بره: يا أهل البيت، أنا جعان. حياة: يا حبيبي، ثواني هخليهم يعملولك أحلى عشا.

روز: مفيش حد في المطبخ. أنا مشتهم. وزي ما قلت، إحنا هنعمل دايت، يعني مفيش عشا. جاسر: دايت إيه؟ أنا جعان. روز: جاسر، قولت مفيش عشا. يلا اطلع أوضتك. حياة: روز حبيبتي، جاسر أكيد جعان. ياحبيبي، يعتبر متغداش كويس. ومن بكرة نعمل دايت. روز بصتلها وضحكت: بجد متغداش كويس ليه؟ والبيتزا بالجبنة نسيتيها؟ جاسر: يلا على أوضتك. تصبح على خير. جاسر عارف روز ودمغها الناشفة، ولما بتصمم على حاجة.

وهو طالع بتمتمه: أنا مالي ومال الدايت. اوف، ياريتني كنت جبت سندوتشات كبدة. هنام إزاي أنا كده. حياة بتبص لروز وجت تتكلم. روز: حياة حبيبتي، تصبحوا على خير. حياة سلمت بالأمر الواقع ودخلت هي وفؤاد أوضتهم. روز بصت عليهم بانتصار. واستنت لما اتأكدت إنهم ناموا. طلعت لجاسر. خبطت كتير، مردش. معقولة لحق ينام؟ دخلت عليه، اتلقته نايم بـ هدومه. وأنا اللي قولت مش هيجيله نوم عشان جعان. روز: جاسر، يا جاسر، قوم.

جاسر بنعاس: روز، في إيه؟ روز: قوم. أنت إيه اللي نومك بـ هدومك كده؟ جاسر: مش عارف. هقوم أغير. هو انتي كنتِ عايزة حاجة؟ روز: آه. قوم غير هدومك وحصلني على المطبخ. جاسر: المطبخ ليه؟ روز: من غير ليه. يلا، هستناك. وسبته ونزلت. دخلت المطبخ وفتحت الفرن وطلعت الجمبري اللي خرجته من الديب فريزر لما اللي في المطبخ مشيوا عشان يفك من التلج. وابتدت تطبخ. جاسر: نزل ودخل المطبخ. كانت قافلة عليها. بتعملي إيه؟ انتي مش قولتي هنعمل دايت؟

روز: اقفل الباب ووطي صوتك. دايت إيه اللي هنعمله؟ أمسك خرط البصل ده. جاسر: بصل؟ هو انتي هتعملي إيه؟ مش فاهم حاجة. روز مسكت السكينة في وشه: هنعمل الجمبري. عندك اعتراض؟ اشتغل. جاسر بخوف: طب ما تقولي من الأول. هو أنا يعني هقولك لأ؟ بس مش فاهم ليه هنعمله دلوقتي، وانتي قولتي مفيش عشا. وليه انتي اللي بتطبخي؟ وفين ماما؟

روز بتريقة: ماما ماما. اللي راحت اتغدت بره وأكلتنا بيتزا بالجبنة. أنا بقى طلعت الجمبري وهطبخه وهنتعشى بيه. ولو أنت هتعديها، فأنا لأ. ها؟ فيه اعتراض ولا لأ؟ جاسر: اعتراض إيه؟ أنا معاكي. وش يخربيت اللي يزعلك يا شيخة. روز طبخت الجمبري وعملت أحلى تشكيلة. وجاسر بيساعدها. جاسر: ريحة الأكل تجنن. تسلم إيديك. روز بسخرية: تسلم إيديك بجد. جاسر: ها، لاء. أقصد تسلم إيديكِ.

روز: أيوه كده. اتعدل. خليك جنب الفرن. لما الصينية دي تتحمر، تحط دي. وأنا هتصل على أسر ييجي. وهاخد شور وأغير الهدوم اللي اتبهدلت دي. وآه، بعد لما يتحمروا، أطفي الفرن وظبط التربيزة في الجنينة. وارجع افتح النار على الشوربة بس، وطّي خالص. أوكي؟ فهمت؟ جاسر: فهمت. بس أسر مشغول وتقريبًا مش هيعرف ييجي. تعالي ناكل إحنا. روز بعياظ: لاء طبعًا. أمك عملت الموقف فينا إحنا التلاتة، يبقى الحق بيقول ناخد حقنا مع بعض. جاسر: لاء، حقي؟

روز: طبعًا. هه. طول عمري. وطلعت اتصلت على أسر. أسر قاعد مع شهاب بيشتغلوا على قضية. والوقت اتأخر. موبايله رن. أسر بص في الموبايل باستغراب: روز ليه هتكلمه دلوقتي؟ قلق ليكون فيه حاجة حصلت. فبص لشهاب. أسر: آسف يا فندم، بس روز بترن ولازم أرد. شهاب: آه طبعًا. اتفضل. أسر: سلام عليكم. روز: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. سوري إني بتصل دلوقتي، ياريت مكنتش عطلتك. أسر: ابدأ يا حبيبتي، بس قلقتيني. في حاجة؟

روز: آه. عاوزاك تيجي دلوقتي بدون نقاش. هدوء الغرفة، وأسر وشهاب قاعدين على تربيزة اجتماع صغير. يعني صوت روز وصل. أسر: ليه؟ في إيه؟ روز: لما تيجي. أسر: روز، عندي شغل. وفي نفس الوقت قلقتيني. انتوا كويسين؟ روز: أيوه، كلنا الحمد لله بخير. بس أنا عاملة عشا ومش هاكل من غيرك. يلا تعالي. أسر ابتسم: حبيبتي، بجد عندي شغل مهم أنا والمقدم شهاب ومش هعرف أجي. روز: اممم. المقدم شهاب معاك؟ أسر: أيوه.

روز: طب قول للمقدم شهاب، روز عزماكوا على العشا ومش هقبل أي اعتذار. ده أمر. شهاب سمع كلامها وابتسم. أسر بص له: على فكرة يا فندم، روز أكلها حلو أوي. شهاب بص في الساعة: الوقت اتأخر مرة تانية. مع إنه عاوز يشوفها. روز رد شهاب وصلها: هستناكوا مسافة السكة تكونوا هنا. آه، ومتنساش لما تيجوا تسيبوا العربية بره وترن على جاسر وانتوا بره، وهو هيفتحلكوا. أوكي؟ أسر: ليه كل ده؟ روز: لما تيجي هقولك. يلا، مع السلامة.

أسر بص لشهاب: ها يا فندم؟ هنفذ الأوامر ولا لأ؟ بس زي ما قولتلك، روز نفسها حلوة أوي. وطالما اتصلت يبقى أكيد عاملة حاجة مميزة. شهاب عاوز يشوفها، بس الوقت اتأخر. ومنظره قدام سيادة العقيد هيكون إيه؟ زي ما تيجي بقى: تمام. وراح. روز خدت شاور سريع. لبست تريننج بيتي وحطت حجاب بطريقة عفوية من غير بندانة. حطت بس روج فاتح وبرفيوم. ونزلت. فتحت باب المطبخ بهدوء. ده كان ساعة لما جاسر كان بيمد إيده ياخد واحدة جمبرياية من الصينية.

روز مسكت إيديه: بتعمل إيه؟ جاسر: عااا! خضتيني ياشيخة. روز: خضيتك إيه؟ مش تصبر شوية. ظبط التربيزة اللي بره. جاسر: أيوه. كلمتي أسر؟ روز: أيوه. وهييجي هو والمقدم شهاب. أسر هيرن عليك تطلع تفتح لهم، ويسبوا العربية بره وييجوا من الباب الوراني للمطبخ يغسلوا إيديهم. وعلشان تاخدوا مني وتحطوا على التربيزة. أوكي؟ جاسر: لاء، انتي متخافيش عليكي. بتفكريني باللي حصل من سنة ونص. فكرة. روز افتكرت الموقف اللي خدته من شهاب: أكيد.

جاسر: تعرفي، كنت عارف إن عمرك ما هتنسي. وعارف السبب اللي كان بيخليكي متتقبليش مع شهاب. بس إيه اللي حصل غيرك؟ روز بتبص له باستغراب وحاولت تهرب من الإجابة: يعني موقف وعدى. وبعدين، متنساش بقينا قرايب دلوقتي. جاسر: موقف وعدى؟ فيروز البحيري اللي بتقول كده؟ معقولة؟ أمال إيه ده؟ وشاور على الأكل. روز بمراوغة: لاء، تختلف. وبعدين إيه؟ مش عاجبك؟ متأكلش. الحق عليا إني صحيتك. جاسر: لاء، والنبي ياشيخة. دا أنا بهزر معاكي.

وموبيله رن: أسر. روز: يلا، واعمل اللي قوللتلك عليه. ومشي. في نفسها: معقولة يا جاسر؟ كنت عارف؟ كنت فاكرك مش بتركز كده. سمعت صوتهم بره. قلبها دق بسرعة. مش عارفة، بس حست بفرحة مصحوبة بغيظ، بضيق. بره في الجنينة. جاسر فتح لهم وبيكلمهم بصوت واطي. أسر: في إيه؟ وليه نسيب العربية بره؟ وليه موطي صوتك كده؟ جاسر: مليش دعوة. دي أوامر روز. بيبص حواليه. أصل خالتك بترد الضربة لأمك وعملتلنا الجمبري اللي أمك عقبتنا بيه.

شهاب مش فاهم أوي. أسر: ضحك. كنت متأكد إنها مش هتعديها كده. وبص لسيادة المقدم وحكاله سريعا اللي حصل. شهاب ضحك على حبيبته اللي مش بتسيب حقها بسهولة. وفعلا نفذوا الأوامر ودخلوا المطبخ. أسر ابتسم: عملتيها ياروز. روز: أنت عارفني يا أسر. وأمك اللي بدأت. وبصت لشهاب: إزاي حضرتك نورتنا؟ شهاب: أول مرة يشوف روز بتريننج بيتي وحجابها معمول بالطريقة دي. حلوة أوي. كالعادة، تجنن. ركز في عينيها: الله يسلمك. وابتسم... وأكيد نورك.

روز اتكسفت من نظرته اللي حست إنها بتخترق مش عينيها، لاء، قلبها. قلبي مالو أنااا؟ قطعت تفكيره: يلا، اغسلوا إيديكم وخدوا مني الحاجات دي. وفعلا عملوا كده وقعدوا يهزروا شوية. أسر: بجد تسلم إيدك. الأكل حلو أوي. شهاب بيقسم لنفسه: عمره ما داق في حلاوة أكلها. بجد ياروز، الأكل حلو أوي. تسلم إيدك. روز ابتسمت: ميرسي. ألف هنا. جاسر وهو بياكل: الأكل خراااافة. لاء، معلمة. ههههه. روز: معلمة. كل وأنت ساكت.

شهاب لروز: بس ليه حطيتي نظرية المؤامرة وبنيتي عليها ورديتي على النظرية من غير ما تسمعي الطرف التاني؟ روز: امممم. لما يكون الطرف التاني وصلك إنك تاخد عنه الفكرة دي، يبقى لازم تبني عليها. يعني بالنسبة لحياة، هي عارفة إننا كنا بنهزر ومع ذلك اتصلنا عليها وبعتلها رسايل، ولا عبرت. يبقى إيه بقى؟ هي اللي وصلتني لكده.

شهاب: يعني من كلامك أفهم إن لما يحصل موقف ومتفهميش صح، أو فهمتيه على مزاجك وخدتي موقف من غير ما تسمعي الطرف التاني، والطرف التاني المظلوم رغم إنه معملش حاجة غلط ومع ذلك وضح الموقف اللي حصل، لاء، وكمان بعتلك رسالة وانتي مردتيش؟ دا يبقى إيه؟ روز فهمت تلميحاته كويس جدًا: تفرق يا سيادة المقدم. أنا محطتش نفسي في موضع شبهة. وأقول: أصلي مخدتش بالي، أو ذنبي إيه؟ وبعدين، في الأول والآخر، كل واحد حر في تصرفاته.

شهاب: آه، معاكي. كل واحد حر في تصرفاته. بس لما يكون حد منحك إن يكون ليكي حق وبيحاول يفهمك اللي حصل، يبقى تعرفي إنك مهمة. وده اللي خلاه ميحبش إنك تسئ الظن فيه. وعلشان كده حاول برسالة وانتظر ردك. تعرفيه إنك مصدقاه وبتثقي فيه ولا لاء. بس انتي مردتيش. المفروض هو بقى يعمل إيه؟ مثلًا؟ يسئ الظن زيك؟ مع إن ده محصلش.

ولا يقول: إنها هترد عليك، بس يمكن مشغولة شوية، أو أو. في كلتا الحالات، دورلك على مبرر. بس عشان بيثق في تفكيرك وفي شخصيتك. ها؟ بتثقي فيه ولا لسه برضو بتسئ الظن؟ روز كلام شهاب مش بس صدقته، لاء، دا دخل قلبها. أسر بيبصلهم مش فاهم منهم حاجة: هو انتوا بتتكلموا على إيه؟ جاسر: إيه يا أسر، أنت سرحت ولا إيه؟ ههههه. أصلي أنا كمان سرحت في الأكل. بس بيتكلموا عن تصرف روز ورد فعلها.

روز بصت لجاسر وبصت لشهاب. التأكد من نظرات عينيها إنها صدقته وواثقة في كلامه. بس عاوز يسمعها منها. خلصوا أكل. أسر: روز، احم. هو انتي مسبتيش أكل لماما وبابا يعني يدوقوا؟ روز: والله يا أسر، وأنا بظبط الأكل. جه في بالي أسبلهم طبق. بس افتكرت اللي حصل، ومسبتش حاجة. جاسر: شاطرة ياروز. بس أكيد سبتلهم يبقوا يطبخوا هما. روز: هههههه. لاء. برضو. طلعت كيس الجمبري كله وطبخُه وأكلناه بألف هنا علينا. جاسر: بس كده، ماما هتنفخني.

روز: مش لو عرفت. جاسر: يعني إيه؟ روز: يعني يا خفيف، لو عرفت هيبقى منك، وأنت اللي هتشيلها. أنا نمت بدري، وأنت صحيتني من النوم. لأنك كنت جعان أوي. وعليك شهود لما جيت البيت وقولت إنك جعان، وأنا استغربت إنك بتصحيني. واتلقيت الأكل ده. جاسر بذهول: بس أنا مبعرفش أطبخ. روز: كل حاجة موجودة على النت. وفتحت اليوتيوب وطبخت. مش حكاية يعني. جاسر: انتي هتسلميني ياروز؟

روز: عيب عليك. ركزوا معايا علشان نخفي آثار الجريمة. الأول، أنت يا جاسر، هتاخد كيس الزبالة وطلعه بره القصر. تحطه في الصندوق اللي بره، ودخله لجوه، وفوقيه أكياس تانية، يعني ميبقاش ليه أثر. وأسر، هتوضب التربيزة هنا وترجع كل حاجة مكانها. من الآخر، تمسح أي أثر يثبت إن كان فيه حد هنا. وأنت يا سيادة المقدم، البوتاجاز عاوز يتلمع. كلهم في صوت واحد: وإنتي هتعملي إيه؟ روز: والله بجد، كلكم عليا؟ طيب كده؟

مفيش غير الأطباق. هحطها في غسالة الأطباق. كلهم قالوا: بسسس. روز: آه. انتوا نسيتوا إني أنا اللي طبخت. ويلا، كل واحد ينفذ اللي قولته. شهاب بيضحك في نفسه: فعلا أخفت آثار الجريمة. بس عنده فضول رهيب للسؤال: طب انتي نسيتي حاجة؟ روز: إيه هيا؟ شهاب: أكيد الأستاذة حياة هتستغرب إن الجمبري مش موجود. فا إيه العمل؟ روز: ههههههه. مهيا دي التكة. أمال فين ضربتي؟

حياة هتكون متأكدة إن السبب في اختفائه. بس مش هتقدر تعترف بده. هي بس هتعرف إن ده رد فعلي اللي هي مستنياه. لأنها عرفاني كويس. ومش بس كده، دا أنا كمان هبين إني زعلانة. وبالرغم من كل ده، هتحاول تصالحني وتراضيني كمان. دا مش بعيد تجبلي هدية. ها يا سيادة المقدم؟ لسه ناقص حاجة؟ شهاب بيبصلها بذهول: أد كده واعية. بكل تواضع: شابو ليكي. روز: ههههههه. يلا، كل واحد ياخد مهامه. فعلا كل واحد ابتدى في تنفيذ مهمته.

روز جابت فوطة مطبخ وادتها لشهاب. ابتسم وأخدها منها. وبيبص على البوتاجاز. شهاب: هو أنا هعمل إيه؟ روز: هتلمع البوتاجاز. شهاب: آه، بس برضو مش عارف أعمل إيه. روز ابتسمت: أنت أول مرة تدخل مطبخ؟ شهاب: يعني مش بالظبط. بس ممكن أدخل عشان أشرب. روز: اممم. أوكي. أوكي. طب خلاص، هعمله أنا. مفيش مشكلة. أصل أنا طيبة. شهاب ابتسم: آه فعلا طيبة. جداروز ماسكة الفوطة في إيديها ووجهتها عليه بغيظ مصطنع: أنا مش طيبة.

شهاب: هههههه. المرة دي مش مسدس. فاكرة؟ دي فوطة. بس عمتا، انتي طيبة نص نص. روز بصت له بتوعد وبابتسامة. وراحت ناحية البوتاجاز بتلمعه. شهاب واقف وراها. وللحظة اتخيل إنهم متجوزين في بيتهم وخلصوا أكل وبيوضبوا المطبخ مع بعض. تخيل إنه حضنها من ضهرها وهي بتضحك بصوت عالي وبتحاول تبعده وبتتهمه إنه بيعطلها. فشالها وعدها على التربيزة وقالها: اقعدي انتي وأنا هعمل مكانك. بس الأول لازم ترشيني.

ضحكت. مستناش ردها. واخد ضحكتها من شفايفها بشفايفه. غمض عينيه واتخيل طعم شفايفها. روز حاسة إن شهاب بيبص عليها ومركز. هي مش شيفاه، بس حاسة بيه. متوترة. بتحاول تخلص بسرعة. وخلصت. وبتبص عليه، لقيته مغمض عينيه. استغربت، بس شكله مش نايم. واضح إنه سرحان. تعبير وشه حلو أوي. ركزت في حركة شفايفه. حاسة بيتذوق حاجة حلوة. شهاب فتح عينيه. اتفاجأ بيها قدامه. اتقابلت عينيهم.

بيقولها: متستغربيش. أنا عديت مرحلة العشق. بقيت بحلم بيكي وأنا صاحي. روز: أنا مش عارفة. متلخبطة. بس انت بقيت... شهاب: قولي بقيت إيه؟ روز: ضغطت على شفايفها. لما أعرف، هبقى أقولك. وضحكت. ده كان لغة قلوبهم. روز اتحرجت وارتبكت من وقفتهم كده. وجت تتحرك من غير ما تبص له: أنا خلصت. لسه الأطباق. شهاب متحركش. روز بصت له. شهاب: مصدقاني؟ بتثقي؟ روز شافت في عينيه رجاء: متخيبش ظني. هيا فعلا صدقته: ردي مهم. شهاب باصرار: أكيد.

روز ابتسمت: مصدقة. صوت عالي: روز! وسيادة المقدم! ومن وراهم. جاسر: أنا طويت الجثة. أسر: وأنا مسحت آثارها. جاسر وأسر بيبرقوا، وفي صوت واحد: ماما! حياة! مش مصدقة اللي شايفاه: انتوا؟ انتوا بتعملوا إيه هنا؟ شهاب واقف مصدوم مش عارف يعمل إيه. روز بطراطيف صوابعها لمست إيد شهاب. اتفاجأ وبصلها بتحريك شفايف: معايا؟ شهاب فهم الكلمة، بس مفهمش قصدها بعينيه بيقولها: معاكي؟ روز قدمت خطوة: شوفتي يا حياة الولاد عملوا إيه؟

حياة لسه على وضعها متفاجئة منهم وبيعملوا إيه هنا. روز كملت... جاسر بعد ما نام، جيه صحاني. قالي إن أسر كلمه وتقريبًا عربيته فيها عطل. وسيادة المقدم هيوصله. وطبعًا مينفعش يوصله ويمشي. بصت لأسر المذهول: أسر طلب مني أعمل عشا. وأعدت أفكر: أعمل إيه يا روز؟ أعمل إيه يا روز؟ امممم. ملقتش غير الجمبري وعملته. وعجبهم أوي. وبصت لشهاب... مش أكلي عجبك؟ شهاب بيستوعب اللي قالته. واتلقى نفسه بيحرك راسه: أيوه.

روز بانتصار: بس مقولكيش يا حياة، بجد بجد كان تحفة. من أبو قير على حق. حياة فهمت إن ده رد فعل أختها. بهمس: الخامسة كيلو ياروز. روز بنفس الهمس وبابتسامة: الخامسة كيلو يا روح قلب روز. طبعًا همسهم وصل للجميع. حياة بغيظ جايه تتكلم. روز: إيه يا حياة؟ ميصحش كده؟ سيادة المقدم يقول عليكي بخيلة؟ هتبوظي جوازة ابنك عشان جمبري؟ حياة بتوتر: ها؟ لاء طبعًا. وبصوت عالي: ألف هنا عليكوا. نورتنا يا سيادة المقدم. اتفضلوا جوه.

روز بصتلهم، اتلقتهم مبرقين ليها. فحطت إيديها على بقها واتابت: طب يا جماعة، أسيبكوا تكملوا بقى مع حياة السهرة. لإن عاوزة أنام. تصبحوا على خير. وبصت لأختها، ضحكت بانتصار. وغنت سلاف، وقالت لها من كلمات الأغنية... سهره تكون جميلة... وسبتها وطلعت. حياة راحت وراها. حياة: عملتيها ياروز؟ روز وهي طالعة: ما انتي عرفاني يا حياة. وانتي اللي بدأتي. تصبحي على خير. شهاب وجاسر وأسر خرجوا الجنينة. جاسر: شفتوا عملت إيه؟

أسر: أنا لو مكنتش معاكوا، كنت صدقتها. شهاب من سكات استأذن ومشي. وصل عربيته. وفجأة انفجر من الضحك. مش مصدق اللي حصل. تجنننيييي. **♡♡♡** عدى كام يوم. الدراسة بدأت. روز مشغولة في دراستها، خصوصًا في بداية الدراسة بيكون فيه ضغط كبير. شهاب برضه مشغول في شغله جدًا. بس في آخر يومهم بيتكلموا بأي حجة، المهم بيطمنوا على بعض. روز بقت حاسة إن شهاب مهم جدًا في حياتها.

وشهاب ابتدى يحس إن روز بتحبه. بس محتاج وقت يصارحها. وقال إنسب وقت بعد خطوبة أخته. وكمان حاسس إنها مشغولة في دراستها ومش عاوز يعطلها. لأنه عاوز يكون لقائهم خاص ويعرفها بكل إحساسه ناحيتها من ساعة ما شافها. ومش بس كده، لاء، كمان عاوز يعرف منها إحساسها إيه ناحيته. أسر اتقرب جدًا من أميرة. وطلب منها إنهم يكتبوا الكتاب في الخطوبة أفضل.

أميرة فرحت جدًا بطلبه. هي بقت حاسة بمشاعر حلوة أوي ناحيته. رغم إن شيرين طول اليوم بتحاول تشغلها إنها تكلم أسر. بس أسر برضو طول يومه بيكون مشغول. وبيتكلموا بليل لما يرجع من الشغل. أميرة بتستأذن من شيرين بحجة إنها هتنام. وبتسهر مع أسر على الموبايل. هي مش قصدها تخبي على شيرين. هي بتتكسف تقولها إنهم بيتكلموا. لأن أكيد هتسألها بتقولوا إيه؟ وأميرة بطبعها خجولة ومش هتعرف تقولها على كلامهم. خصوصًا كلام أسر اللي كله غزل.

اتكلموا إنهم هينزلوا بكرة يجيبوا الشبكة. روز كانت رافضة تنزل معاهم. بس أسر أصر بشدة إنها لازم تكون معاهم. شرين لما عرفت بالكتب كتاب، اتضايقت في الأول. بس بعد كده قالت: أحسن عشان لما أسر يسيبها يكون اسمها مطلقة. وطبعًا لما عرفت إنهم اتفقوا بكرة يجيبوا الشبكة، قالت لازم أكون معاهم. جيرمين قالت لشرين: هتروح لمامتها وهتقعد عندها يومين. **♡♡♡** أشرقت شمس يوم جميل.

كريمة بتتصل على روز. ديما بدافع بتسلم عليها. وقبل كده اتقبلوا هي وحياة وريم. كانت مقابلة تعارف. روز حبت كريمة جدًا. كريمة بتصبر أمير. بأنها بتقوي علاقتها بيها عشان لما تفتح معاها موضوع ارتباط، يكون عندها قبول. روز في غرفتها جت من الكلية بتدرس. كريمة اتصلت عليها وسلمت عليها. حياة دخلت عليها وعرفت إنها كريمة. واستنت لما قفلت. حياة: مدام كريمة شخصية كويسة ومريحة. روز: فعلًا، بحبها أوي.

حياة: بس لازم تكوني عارفة قربها ده معناه إيه. روز: تقصدي إيه؟ حياة: واضح جدًا. أمير. روز: وإيه اللي جاب أمير في علاقتي بيها؟ حياة: عرفاكي بتركزى إزاي؟ مختيش بالك؟ روز بتفكير: ولو كلامك صح. حياة: طب متفكري. عيلة الشامي سمعتها كويسة جدًا. وأمير دكتور. وانتي... روز قاطعتها: وأنا إيه؟ حياة، مستحيل اللي بتفكري فيه. حياة: إيه عيبه؟ مجرد مناقشة مش أكتر. يعني إنه ليه مستحيل؟

روز بتفكير مش لاقية حاجة تقولها. وتلقائيًا جه في بالها شهاب. تنفست بعمق وبصت لأختها. مش لاقية إجابة. حياة كملت... انتي بتحبي ياروز؟ روز هربت بعينيها: بحب إيه؟ هو أنا عندي وقت؟ وبعدين لحظة، إنك مأخراني عن مذكرتي. واه أيييه؟ انتي نسيه إننا رايحين نشتري الشبكة؟ احم. سبيني بقى عشان ألحق أخلص. حياة ابتسمت: الحب حلو ياروز. متخافيش منه. اعترفي بيه لنفسك. يلا يا حبيبتي، ربنا يوفقك. وسبته. روز لنفسها: اعترف بإيه؟

هواا أنا بحب أصلًا. صورة شهاب اترسمت في وشها. قامت وقفت في وش المرايا. وبصوت: يعني علاقتي بيه مجرد بيعلمني نيشان؟ بسبس إيه ياروز؟ بس ليه بحس إنه فيه حاجة مش واضحة؟ بس متنكريش إنك مشدودة له. طب وهو؟ إيه؟ مهتم بيا وده واضح. آه، بس يعني أكيد ميقصدش حاجة. طب ثواني. هو لما سألته: انت ليه مرتبطتش لحايد دلوقتي؟ قال لي إيه؟ آه، قالي: لأني محبتش. معقولة؟ ميقصدش حاجة؟ طب ليه بيكلمني كل يوم؟

مع إننا مش بنروح النادي. بس انتي برضه متنكريش، بتستني مكالمته. ده معناه إيه ياروز؟ متكبريش الموضوع. شهاب بيهتم بيكي عشان سوء التفاهم اللي حصل قبل كده، واهتمامك بأميرة، وأخيرًا ارتباط أسر بيها. بس متأكدة إنه بس... **$$$$$** وجاء المساء. واتقابلوا جميعًا عند جبريال الجوهري. أميرة ومامتها. وشيرين وأسر. وحياة وروز. أميرة من كتر ما شيرين ديما تقولها إن أسر عاوزك تكوني نسخة من روز.

دا غير إنها بتقولها: أكيد روز قالت لأسر على موضوع المعالج. أميرة ابتدت تصدق شيرين. وخدت موقف من روز. روز لما سلمت على أميرة. هيا مش ناسيه اللي حصل، بس عدتها. الغريبة إنها لقتها متحفظة أوي معاها. ففهمت سريعا إن شيرين مؤثرة عليها. بس مهما كان، مش هامها. لأن طبعها مش بتمسك في حد عاوز يبعد. بالعكس، بتديله كامل مساحته في البعد. طبعًا محدش لاحظ أسلوب أميرة. روز وحياة جنب بعض. وبيتفرجوا على الكولكشن الجديد.

جبريال: فيروز هانم، جبت حاجات حلوة ومميزة هتعجبك. روز ابتسمت: أوكي. وريني. شرين قاعدة جنب أميرة. ومن جنب التاني أسر. شرين بهمس: البنت دي غريبة. يعني مش هي العروسة. ومخلية الجوهري تحت أيديها لطلباتها. بس مش المفروض إنه يشوفك انتي ويهتم أكتر من كده. شرين عاوزة تبوظ علاقتها بروز. لأن عارفة إنهم لو قربوا من بعض بكده، هتقوي علاقتها بأسر. أميرة اتأثرت بكلام شيرين. ولأسر: في إيه؟ مش المفروض الحاجات الجديدة تنزل ليا أنا؟

أسر: أيوه. والقدامنا ده، أعتقد كل الجديد. إيه رأيك في الطقم ده؟ بتبص له ومركزة على طقم حلو أوي في إيد روز. روز بابتسامة لأميرة: إيه رأيك يا أميرة في الطقم ده؟ رقيق وشيك أوي. أميرة أخدته: آه، حلو أوي. وبصت لأسر: إيه رأيك؟ أسر: حلو ورقيق. وبص لروز: زي ما اخترته. شرين مسكت طقم تاني. وبهمس لأميرة: رايحة تاخديه منها وتقولي حلو؟ لاء، والأستاذ يقولها حلو زي ما اخترته، مش زي اللي هتلبسه. بس هقولك إيه؟

انتي اللي بتسمحي تلغي شخصيتك. انتي حرة بجد. لقتها بتفكر: إيه رأيك في ده؟ فصوصه كبيرة وأنيق. أقل فص نص قيراط. هه. مش ده أكبر فص فيه محصلش ربع قيراط. أكيد قصدها واضح جدًا. بس طبعا، في الأول والآخر، ده قرارك لوحدك. أميرة حطته على التربيزة. وبصوت واضح: ده مش عاجبني. أنا اخترت ده. أسر استغرب أسلوبها. لسه من دقيقة كان عاجبها. بس طبعا شيرين جنبها. وواضح جدًا إن ده رأيها. فبهدوء بص لشرين. وبص له: تمام.

وفي نفسه مضايق من سيطرة شيرين عليها. ونقوا الخاتم والدبلة. حياة وروز معجبهمش الطقم اللي اختارته. لأنه كبير ومش مناسب لسنها. بس حياة محبتش تدخلها. برضه عجبها اللي روز اختارته. وقالت لأميرة عليه. بس أميرة صممت على ده. أسر أدى للجوهرجي الفيزا يحاسب. روز راحت لأميرة بابتسامة: اتفضلي. أميرة بعصبية واضحة: اتفضل إيه؟ أنا خلاص اخترت ده. روز: -الحلقة خلصت❤ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 😍❤❤ عرض أقل

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...