الفصل 1 | من 10 فصل

رواية صراع الحب الفصل الأول 1 - بقلم رقية وائل

المشاهدات
25
كلمة
497
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

-ء .. أنا كنت عايزة أصالحك بحاجة. = إيه يا حبيبتي؟ -أنا ظهري فيه تشوه بسيط كده من حادثة حصلتلي زمان. = تشوه؟ -بس مش باين والله، أنا قولت أقولك عشان متتفاجئش بعد الجواز. وشه اتقلب مرة واحدة. = امم تمام، أنا همشي بقى عشان متأخرش. -ابقى طمنيني عليك لما توصل. = هز رأسه ومشي. ماما قابلته على باب الشقة. = رايح فين يابني؟ أنت لحقت تقعد؟ -معلش بقى يا طنط، الشغل مبيستناش حد. ماما رفعت إيدها ودعت بود.

= ربنا يعينك يبني، وتكون سيليا بنتي وش السعد والأمل عليك. ابتسم بإصطناع ومشي بسرعة، كإنه كان مسجون هنا وما صدق الباب اتفتح. قفلت ماما الباب وراه، وجت عندي وهي بتقول. = عملتي إيه في الولا يا سيليا؟ نازل وشه مخضوض كده ليه؟ -فركت في إيدي. = قولتله.. قولتله على اللي في ظهري. الهدوء عم المكان وماما بصتلي بصمت. = وقالك إيه؟ -مقالش حاجة.. خد مفاتيحه وقالي أنا نازل. قعدت جنبي وهي بتتنفس بضيق، كإن حاجة طابقة على نفسها.

= ربنا يستر.. ويكملك على خير المرة دي. عيوني دمعت وحاولت أخلي دموعها متنزليش، لكن غصب عني نزلت من غير استئذان. أنا سيليا عندي ٢٨ سنة، خريجة أسنان، كان عندي كل حاجة، تعليم كويس، وأخلاق الكل يتحاكي بيها، جمالي معقول، ومن أسرة مستريحة مادياً ونسبها يشرف.

بالرغم من كده محدش جالي، محدش فكر يدق الباب ويطلب القرب ليا. الموضوع ده مسبب ضغط على بابا وماما وأنا شايفه ده، بالرغم أنهم مش بيبينوا، بشوفه في نظرات الحزن اللي في عيونهم لما يجيلنا جواب فرح لناس أصغر مني بكتير. وأخيراً جه اليوم الموعود، واتقدملي شريف، شاب محترم وأخلاقه كويسة وعلى قدر من الوسامة. قولت هو ده العوض وأنا لازم أتمسك بيه، وأضحي باللي يطلبه عشان الجوازة تكمل.

بالفعل معاد الفرح قرب، لكن.. لكن حسيت إني بخدعه، لازم يبقى عارف كل حاجة عن اللي هيتجوزها. فبالرغم من صعوبة القرار لأنه ممكن يسيبني، إلا إني قررت أواجهه، وأنا واثقة فيه، واثقة في حبنا. ماما لاحظت عياطي، جت وقعدت جنبي وهي حضناني. = متخافيش يا عبيطة، شريف شاب كويس، وأكيد مش هيشغل باله بشيء بسيط زي ده. تبت في حضنها. = تفتكري يا ماما؟ ماما بحنية.

= افتكر ونص.. حتى لو، لا قدر الله يعني قرر كل واحد يروح لحاله، هو الخسران، هو هيلاقي في ضفرك ولو لف السبع قارات على رجل واحدة. ابتسمت بصعوبة، وحضنتها جامد وأنا بدعي في سري إن كل شيء يمشي زي ما كان، إن علاقتنا متتهزش. فات كام يوم، ومفيش جديد، وأنا قلبي بدأ يستريح، لما لقيته طبيعي معايا. لحد ما في يوم، الباب كان بيخبط. روحت أفتح، كانت حماتي. ابتسمت وسلمت عليها بحب وأنا بقول.

= اتفضلي.. يا أهلا مرحب وسهلاً يا طنط، تشربي إيه؟ مبتسمتش من أول ما دخلت. بصتلي ببرود وقالت. = مش وقت ضيافة، أنا شريف قالي على التشوه اللي في ضهرك وقاللي إنك قولتيلي بسيط، لكن أنا أحب أتأكد بنفسي من مرات ابني بنفسي، عشان ميتعبش بعد الجواز. وريني ضهرك يا حبيبتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...