الفصل 3 | من 8 فصل

رواية صراع الحب الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبه احمد

المشاهدات
24
كلمة
737
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

كنت مصدومة من اللي شفته. إزاي واحد مات من خمس شهور يرجع دلوقتي وكأنه مفيش حاجة حصلت؟ حماتي طلعت من أوضتها، والكل في البيت اتصدم من اللي شافه. أسامة ده يبقى أخو جوزي، أخو يزن، اللي كلنا اعتقدنا إنه مات مع عمي ومراته. ربنا بس! هو لأ، طلع عايش. رحيم دخل. أسامة: في إيه يا يزن؟ إنت مصدوم كده ليه ومش عاوز تسلم عليا ليه؟ يزن راح بسرعة ناحية أخوه وحضنه، خصوصًا إن أسامة ويزن قراب قوي من بعض.

حماتي مكنتش قادرة تصدق اللي شافته عينيها، ووقعت مغمى عليها في الأرض. رحنا عندها بسرعة، وأسامة حمل حماتي وأخدها الأوضة. أسامة: اتصلوا بسرعة بالدكتورة. طلبت من الخدامة تتصل بالدكتورة، وأنا قعدت جنب حماتي مستنياها تصحى. يزن وأسامة كمان كانوا قاعدين معانا، ورحيم كان مع الدادة أمال، اللي بتهتم بكل واحد في البيت ده. يزن: إنت رجعت إمتى؟ بابا قال إنك مت ليه؟

أسامة: عشان كنت في خطر، وإنت عارف إن ضابط زيي أكيد مش هيسيبوني لحد ما يعرفوا إني مت. وبابا عمل كده بس عشان ينقذني. كنا أنا وأبويا رايحين بيتنا بالصعيد، والحيوانات هاجموا علينا، وكانت في عربيتنا جثة قديمة. هما حرقوا العربية وأنا هربت. مات ربنا وأبويا، كل ده حصل. بصيت على حماتي لقيتها بدأت تفوق. مسكت إيدها وقلت: آيات: حماتي، إنت كويسة؟

حماتي كانت بتبص على أولادها وكأنها أول مرة تشوفهم. أسامة قام من الكنبة اللي كان قاعد فيها وجاه بسرعة قعد جنب أمه على السرير. أنا قمت ووقفت على جنب، فضلت أبص عليهم وقد إيه بيحب أمه. باس إيدها وراسها. أسامة: ماما، إنت كويسة؟ سعاد: الحمد لله يا حبيبي إني شفتك. كنت متأكدة إنك ممُتش. كلهم قالوا إن ابنك أسامة الضابط مات، بس أنا كنت متأكدة إنك مستحيل تسيبنا وتسيب رحيم. أسامة: أكيد يا ماما.

آيات: اطلع ارتاح إنت يا أسامة، وأنا ههتم بحماتي، متخافش عليها، أنا معاها. أسامة: ربنا يخليك يا مرات أخويا. مجرد ما قال أسامة الكلمة دي حسيت إني مت. يزن هيتجوز مرة تانية، وأخوه بيقولي "مرات أخويا". طلع أسامة ويزن من الأوضة، وأنا فضلت قاعدة مع حماتي أهتم بيها وهما ناموا. تاني يوم في بيت الألفي، قمت رحت أوضة رحيم. فتحت الباب ودخلت، قعدت جنب رحيم عشان كنت هصحيه عشان آخده الحضانة.

آيات: يلا يا رحيم يا حبيبي، فوق عشان آخدك الحضانة. يلا قوم يا حبيبي. فتحت الدولاب وطلعت هدوم رحيم منهم. لفيت لقيت أسامة طلع من الدش، ومكنش لابس التيشرت، كان لافف الفوطة على خصره. نزلت راسي تحت بإحراج. وهو شافني غمضت عينيا بسرعة ولفيت زي ما كنت. آيات: آسفة، مكنتش عارفة إنك نايم بالأوضة مع رحيم. أسامة: مفيش مشكلة يا آيات، بس إنت جاية بدري ليه؟ آيات: عشان رحيم لازم يروح الحضانة. أوه، أنا جهزتله هدوم.

طلعت بسرعة من الأوضة وأنا مش عارفة إزاي هقابله على السفرة. كنت بجهز الفطار مع الخدامة، وعشق دخلت البيت هي وأمها. كانت لابسة فستان طويل وحاملة شنطة هدومها. عشق: طنط سعاد. سعاد نزلت من الأوضة، وأسامة ورحيم ويزن كمان نزلوا. وأنا طلعت من المطبخ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...