الفصل 2 | من 8 فصل

رواية صراع الحب الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبه احمد

المشاهدات
20
كلمة
489
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

ماما، أنا قررت أتجوز عشق بنت خالتي. الجملة دي فضلت تدور في عقلي وأنا بنيم رحيم. قربت منه وباسته من راسه، بعد ما نام طلعت من الأوضة لقيت يزن في المطبخ وهو يبصلي بغضب. ما كنتش عاوزة أبصله ولا أتكلم معه، بس افتكرت لما ضربته بالقلم وهو كان عاوز يضربني بس حماتي مسكته من إيده. أخذت الماية وكنت حأطلع أوضتي بس لقيته مسك إيدي. آيات: عاوز إيه؟ يزن: أنا حأتجوز من عشق بكرة وأنتِ اللي حتساعديها في كل حاجة، فاهمة يا حبيبتي؟

آيات: أنا مش حبيبتك وأنت حتطلقني بعد ما تتجوز من عشق. يزن: مش زي ما أنتِ عاوزة. قرب يزن مني ومسك إيدي بقوة، كنت عاوزة أبعد عنه بس ما كانش فيه فايدة. فجأة سمعنا صوت جاي من أوضة رحيم. *** عشق كانت نايمة في حضن آدم، قربت من شفايفه وباسته بعمق. آدم: عشق، بكرة لما تتجوزي من يزن الألفي مش لازم تنسي تعلمي ضرتك إزاي تكون شريفة زيك. عشق: أكيد يا حبيبي. آدم كان يبص لعشق نظرة وكأنه بيستغل فيها وافتكر آيات. فلاش باك:

كنت راجعة بيت عمي إبراهيم ومعايا صحبتي رنا والدة رحيم. فجأة وقفت قدامنا عربية كبيرة ونزل منها شخص، كان واحد بيدرس في نفس الكلية اللي كنت بدرس فيها، كان لابس بدلة زرقاء. قرب مننا. آدم: إزيك يا آيات؟ آيات: الحمد لله كويسة وأنت يا دكتور آدم؟ آدم: بلاش دكتور دي يا آيات عشان أنا حأطلب إيدك. آيات: بس أنا مش عاوزة أتجوز دلوقتي، ولو سمحت ما تلحقنيش في كل حتة أروح لها. آدم: بس أنا بحبك يا آيات.

قال الجملة دي وهو بيقرب بعدها مسك إيدي. بصيت على رنا اللي كانت واقفة جنبي وهي ساكتة، وبصيت عليها اللي كانت نظراته كلها مش خير. ما كنتش حاسة بحاجة بس حسيت لما آدم مسكني بقوة كبيرة. آدم: إزاي تمدي إيدك عليا؟ آيات: ابعد إيدك الحيوانة عني يا دكتور آدم. آدم: مش حأبعد. قلم تاني نزل على وشه خلى إيديه تبعد عني غصب عنه. آيات: قلتلك ما تقربش مني عشان أنا حأندمك.

آدم: مش حتقدري يا آيات، أقسم بالله لأخلي حياتك جحيم وبكرة تقولي آدم قال. باك: بص آدم على عشق اللي خلاص نامت في حضنه. حط إيده على شعرها وقال: آدم: ما فيش غيرك يا عشق اللي حاتجيبلي آيات. *** أول ما سمعنا الصوت طلعت أنا ويزن بسرعة أوضة رحيم، بس ما كانش أي حد موجود هناك. فضلت أدور في كل حتة بس ما كانش موجود. يزن كمان كان بيدور على رحيم بس مش موجود. قعد يزن على السرير وقال وهو بيمرر إيده على شعره: يزن: فين رحيم يا آيات؟

آيات: مش عارفة، بعد ما نام أنا طلعت من الأوضة وسبته نايم. أقسم بالله كان نايم. يزن: بلاش كدب، لو ما لقيتش رحيم حأدفنك. قام من السرير ونزل وأنا نزلت وراه بس لقيته واقف مصدوم. أنا ما كنتش شايفة حاجة بس لما نزلت شفت اللي كان شايفه. رحيم كان مع. يزن: أسامة.. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...