الفصل 20 | من 33 فصل

رواية صراع القاسم الفصل العشرون 20 - بقلم سلوى عوض

المشاهدات
16
كلمة
2,687
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

حمزه: بقول تعالي معايا هخليكي تشوفي قاسم أخوكي. نواره: كتر خيرك. حمزه: طيب خليكي هنا دقائق وجايلك. نواره: حاضر. ليدخل حمزه إلى غرفة النوبتجية. حمزه: قاسم اختك برا وعايزة تشوفك. قاسم: نواره؟ وكيف جات وحديها؟ حمزه: أعمل إيه؟ قاسم: بعد إذنك خليها تدخل. دهب بس هيا كده هتشوفني. قاسم: متخافيش. يخرج حمزه ويدخل نواره. نواره: جاسم يا أخوي وحشتني جوي. واتبهدلت وانته مش موجود. قاسم: ما عاش ولا كان اللي يزعلك وأخوكي موجود.

نواره: إيه ده؟ دهب أنتي روحتي فين أنتي وفاتن؟ وإيه اللي جابك هنيه؟ قاسم: اسمعي يا نواره الكلام اللي تسمعيه هنا ميطلعش برا لو كنتي عايزاني أخرج بريئة. نواره: ياريت يا أخوي تخرج. انته متعرفش أخواتك وحريمهم عاملين فيا أنا وأمك إيه. بيضربونا يا جاسم وكمان بيضربوا عيالك ومجوعينهم. قاسم: بتجوللي إيه؟ نواره: والله العظيم بيعملوا كده. وها هنا يدخل منصور ومعه المشاريب. حمزه: خدي يا آنسة نواره اشربي الليمون وهدي نفسك.

نواره: شكراً. عصام: احكيلنا يا بنتي على كل حاجة. نواره: حاضر. لتقص عليهم نواره كل ما حدث. قاسم: خليهم براحتهم. أنا السبب في كل ديه بس والله خلاص. أنا من يوم موت أبويا وأنا خدت قرار إني هبطل البخل وهعاملكم زين. نواره: بفرحة: يعني أنا مش هتجوز عبدالسميع؟ حمزه: عبدالسميع مين؟ والله أخلص عليه. عصام: اهدي يا روميو. حمزه: قصدي يعني إنه مجرم. نواره: بس بردك معرفتش دهب هنا ليه. قاسم: أنا هقولك. أصل دهب...

ليقص عليها قاسم كل شيء. نواره: بدموع: يعني أمي قتلت أبويا؟ قاسم: خلاص يا نواره. نواره: وكمان مهران هو وخالي اللي ساعدوها على خطف دهب وفاتن؟ وأنا اللي كنت عايزة أتجاوزه. حمزه: بعصبية: تتجوزي مين أنتي؟ نواره: فيه حاجة؟ عصام: يقترب من حمزه: ما تهدى بقى انته إيه مالك بيها؟ حمزه: مش عارف يا خالي. البت ديه حركت مشاعري وخلت قلبي يدق لأول مرة. عصام: طب ابعد عيونك عنها. انته مالك متنحلها كده ليه؟ حمزه: خلاص خلاص.

قاسم: فاتن طلعت أختنا من أبونا. نواره: معقولة؟ عشان كده أبويا الله يرحمه صمم يخليها تتعلم. ده كان بيعاملها أحسن مني كلنا. قاسم: ودهب تبقى بنت خالته. نواره: طب انته هتعمل إيه دلوقتي؟ قاسم: أخبار عبدالسميع معاكم إيه؟ نواره: معرفش. أنا كل اللي سمعته إنه قال لأمك إنه جابلك محامي كبير. وإنته جلت للمحامي متخليش حد فينا يجي يزورك. حمزه: آه عشان يلعب براحته.

نواره: المهم دلوقتي عيالك صعبانين عليا ومافيش حاجة في يدي أعملهالهم. قاسم: مش عارف والله يا أختي. عصام: أنا عندي الحل. قاسم: خير يا باشا. عصام: نواره تحاول تخرج الولاد وأنا هاخدهم ويقعدوا معانا. حمزه: وأنتي كمان يا نواره لازم تسيبي البيت وتقعدي معانا. قاسم: تقعد معاكم فينه؟ عصام: أقولك أنا. أصل حمزه ابن أختي. وإنته عارف إني متجوزتش وقاعد معاهم في فيلا على قدنا كده. قاسم: كتر خيركم.

عصام: اسمعني يا قاسم. لازم يقعدوا معانا عشان محدش يضغط عليك بيهم. قاسم: كلام حضرتك صح. حمزه: بفرحة: يعني هتيجوا تقعدوا معانا؟ نواره: اللي يشوفه جاسم. قاسم: خلاص يا نواره حاولي تنزلي العيال وخديهم وروحوا عند الباشا. حمزه: طيب هاتي تليفونك يا آنسة نواره عشان أتابعك. عصام في سره: يخربيتك يا حمزه هتفضحنا. نواره: تنظر نواره إلى قاسم ليقول لها: خلاص يا نواره اديله تليفونك وابقى كلميه لما تعرفي تخرجي بالعيال.

نواره: حاضر يا أخوي. طب وانت دلوقتي هتعمل إيه؟ عصام: هيخرج يا بنتي عشان نقدر نقبض على عبدالسميع متلبس هو واللي معاه. نواره: وهتقبضوا على أمي؟ عصام: طبعاً. لأنا يعني قاسم مجرم. عارفين ياباشا. بس أنا ليا عندي طلب. عصام: خير قول. قاسم: بعد إذنكم يعني كنت عايزكم تاخدوا دهب وفاتن معاكم عشان أكيد عبدالسميع هيؤذيهم. دهب: بس أنا عايشة مع أمي. عصام: انتوا أصلاً من الصعيد.

دهب: له أمي من الإسماعيلية بس جات هنا عشان خالتي شريفة الله يرحمها. عصام: والدتك من عيلة مين؟ دهب: أمي جالتلي إن أبويا من عيلة مغاوري وأمي من عيلة عسل. عصام: والدتك من عيلة عسل؟ دهب: آه. هو حضرتك تعرفها؟ عصام: له عادي بس بسأل. خلاص يا بنتي. انتي تجيبي والدتك وفاتن وتيجوا على الفيلا عندنا عشان الكل يبقى في الأمان. دهب: خلاص حاضر.

عصام: أما انت بقا يا قاسم. بعد ما نواره تجيب العيال عندنا هتخرج وهنقول إن الطب الشرعي قال إنها بودرة للحشرات. وهمتك معانا عشان نقبض على العصابة زي ما أنا متعود منك. نواره: طب همشي أنا بقى. حمزه: استني هخرج معاكي أوصلك. لتخرج نواره ومعها حمزه. حمزه: آنسة نواره رقمي معاكي ابقي كلميني أول متعرفي تخرجي بالعيال عشان أجي آخدكم. نواره: حاضر. حمزه: عن إذنك أنا بجا عشان أروح. حمزه: طب ممكن تخلي بالك من نفسك عشان خاطري. نواره:

لتبتسم: حاضر. لتذهب نواره. حمزه: ليقول: خطفتي قلبي يا نواره. وأنا اللي كنت فاكر إني عمري ما هحب. لكن اديني طبت زي الجردل. لاء جردل إيه زي الشاطر. حمزه: بس إزاي ديه أمها مجرمة وقتلت أبوها؟ إيه ده يا حمزه؟ وهيا ذنبها إيه؟ البنت مش مسؤولة عن أفعال أمها. أدخل أشوفهم أحسن. ليدخل حمزه عليهم. دهب: نواره مشيت؟ حمزه: آه مشيت. دهب وأنا كمان هروح عشان أطمن أمي.

عصام: انتي تروحي وحمزه هيكون معاكي عشان يوصلكم البيت عندنا. قاسم بس مش ممكن أخت حضرتك تضايق؟ ده كده أختي بعيالها ودهب وفاتن والدتها. عصام: بالعكس أختي طيبة جدا وهتفرح بيهم أوي عشان قاعدة لوحدها. مافيش حد معاها غير الشغالين ودائما بتشتكي من الوحدة. حمزه: صدقني يا قاسم أمي هتحبهم أوي.

عصام: طب يالا روح مع دهب. بس هتمشوا من طريق تاني عشان محدش يشوفكم مع بعض. ولو سمحتي يا دهب خليكي زي ما انتي بالنقاب. ويا ريت والدتك وفاتن كمان يلبسوا زيك. دهب: حاضر. بس جاسم هيعمل إيه؟ عصام: هاخده معايا على الفيلا. وبعد كده هنقول إنه خد براءة. بس يا حمزه هتنبه على كل اللي في القسم محدش يجيب سيرة باللي حصل هنا. حمزه: تمام. يالا يا دهب. دهب: حاضر. لتخرج دهب مع حمزه. حمزه: استني. انتي في العربية وأنا جايلك. دهب: حاضر.

لتركب دهب السيارة. حمزه: شاويش منصور. منصور: نعم يا أفندم. حمزه: مش عايز أي مخلوق يعرف أي حاجة عن اللي حصل هنا. وشدد على العساكر. وكمان صاحبك بريء. منصور: بفرحة: ما أنا جولت لحضرتك. حمزه: اعمل زي ما قولتلك. ليركب حمزه سيارته ومعه دهب متجهين إلى منزلها. حمزه: آنسة دهب ممكن أسألك سؤال؟ دهب: اتفضل. حمزه: هيا نواره كانت مرتبطة بابن خالها؟ بتحبه يعني وبيحبها؟ سامحيني في السؤال ده.

دهب: والله أنا كل اللي أعرفه إنها كانت عايزة تمشي من البيت وخلاص. عشان يعني جاسم بخيل جوي وأمه ماسكة على الدنيا. حمزه: طمنت قلبي. دهب: أنا شايفه كده إن فيه حاجة من ناحيتك لنواره. حمزه: بصي أنا ماليش إخوات خالص. ويعني لو ممكن نبقى إخوات. دهب: يا سلام. ده شرف ليا. حمزه: طب بما إنكم يعني هتقعدوا مع بعض عندنا عايزك تسأليها عن رأيها فيه. دهب: لتضحك: اللي هو إزاي يعني؟ هيا قعدت معاك غير شوية صغيرين. أقولك أنا تعمل إيه؟

حمزه: قوللي دهب تتصل بيها وتطمن عليها. قصدي يعني تحسسها بالأمان. حمزه: إن كان كده ماشي. بس برضه ابقي اسأليه. دهب: حاضر. أدينا وصلنا. أنا هنزل بجا أجيبهم وأجي. حمزه: متتأخريش. لتنزل دهب من السيارة وتدخل المنزل. ليلي: أما يا أما. ليلي تعالي يا بتي. عملتي إيه؟ دهب مش وقته. فين وفاتن؟ فاتن. أنا أهه. دهب: طب يالا بينا هنمشوا من هنا. ليلي: هنروح فين؟ دهب: هنروح بيت الظابط حمزه. عشان عبدالسميع عارف البيت هنا. يالا بجا.

ليلي: طب وحاجتنا؟ دهب: بعدين بعدين. يالا بجا وكل واحدة فيكم تلبس نقاب. أما حمزه فكان يتصل على نواره. حمزه: نواره السلام عليكم. نواره: وعليكم السلام. وصلتِ؟ حمزه: نواره. آه وصلت. إن شاء الله أول ما الكل ينام هاخد العيال وأنزل. نواره: حمزه قدامك وقت قد إيه؟ حمزه: نواره يعني حوالي أربع ساعات عشان أطمن إنهم ناموا. نواره: حمزه تمام. بعد أربع ساعات هتلاقيني واقفالك بعيد عن البيت شوية. نواره: تمام.

حمزه: خلي بالك من نفسك عشان خاطري. نواره: حاضر. ليغلق حمزه الهاتف مع نواره. لتفتح دهب باب السيارة. حمزه: اركبي يا أما. وانتي يا فاتن. يالا نواره. يالا يا باشا. ليلي: السلام عليكم. حمزه: وعليكم السلام. متقلقوش انتوا هتكونوا في أمان. أما في القسم فها هو عصام يخرج ومعه قاسم متجهين إلى منزلهم. وبعد ساعة يصل حمزه وخلفه سيارة اللواء عصام. حمزه: اتفضلوا البيت بيتكم. ليدخلوا بالفعل. عصام: تعالي يا قاسم ادخل.

قاسم: ليدخل قاسم. نادية: والدة حمزه: حمد الله على سلامتك. ليلي: من تحت النقاب. عصام: ونادية معقولة ديه؟ عصام: يتحدث إليها: إيه يا ليلي مش عايزانا نشوفك ولا إيه؟ نادية: ليلي مين؟ عصام: ليلي عسل يا أختي. نادية: بفرحة: لولا حبيبتي. لترفع ليلي النقاب: إذيك يا عصام؟ أخبارك إيه؟ عصام: زي ما سبتني. نادية: بفرحة: الحمد لله إني شوفتك يا لولا. حمزه ودهب: فيه إيه؟ هو انتوا تعرفوا بعض؟

عصام: من ساعة ما شوفت دهب ولقيت فيه شبه كبير بينها وبين المرحومة شريفة. وأنا بقول لنفسي مستحيل يكون فيه حد يشبه حد بالنسبة الكبيرة ديه. نادية: متتكلمي يا ليلي. قولي لنا كنتي فين السنين ديه كلها؟ وليه مشيتي؟ ليلي: عايزين تعرفوا أنا كنت فين وبعمل إيه؟ وانتوا حتى مسألتوش عليا. عصام: مين اللي انتي مسألتيش علينا؟

أنا روحتلك بيتكم كذا مرة. ونادية لفت عليكي كتير. وعرفنا إن شريفة الله يرحمها اتوفت. قولنا أكيد زعلانة على أختها وموجودة في مكان وهترجع تاني. ليلي: فاكر يا عصام لما قولتلك إني فرحانة أوي وعندي مفاجأة ليك؟ وروحتلك عند البحر في الفيلا اللي كنت قايل لي إنها بتاعتنا وهنعيش فيها. عصام: آه فاكر.

ليلي: ما أنا لما روحتلك على الفيلا للأسف لقيتك قاعد مع واحدة وبتقولها إنك بتحبها وإنك هتطلق مراتك عشان مبتخلفش. وقتها كنت عايزة أقولك إني حامل. لكن لما شوفت خيانتك بعنيا حصلت لي صدمة. وشريفة أختي الله يرحمها وقتها اتجوزت محمد البكري وخدها وبنالها بيت في الصعيد وخدوني أعيش معاهم. عصام: انتي بتقولي إيه؟ انتي كنتي حامل؟ ليلي: آه. وربنا اداني أجمل هدية في الدنيا. دهب. عصام: يعني دهب بنتي؟

ليلي: للأسف آه. وعشان مكنتش عارفة أسجلها باسم مين؟ شريفة قالت لي: هنكتبها باسم محمد البكري. ووقتها الطمع عماني وقولت: حلو عشان كمان تورث فيه. عصام: انتي بتقولي إيه؟ دهب بنتي؟ ليلي: آه بنتك. عصام: يقترب من دهب: بنتي حبيبتي. ليه يا ليلي حرمتيني منكم العمر ده كله؟ دهب: يعني ده أبويا؟ ليلي: آه هو أبوكي الحقيقي. أنا تعبت من الكذب. ربنا يسامحك. خليتيني أنا وبنتي نعيش طول عمرنا من غير راجل. وبنتي اتربت من غير أب.

دهب: وأنا أول ما شفت حضرتك قلبي دق واتلخبط. عصام: عارفة يا ليلي. لو كنتي سألتيني كنت هقولك إن ديه كانت جاسوسة وكنت بوقعها. يعني شغل عشان أترقى. وعشان البلد. انتي عارفة وقتها أنا كنت ضابط صغير. لكن لاء. نصبتي نفسك قاضي وجلاد وحكمت علينا نعيش بعيد عن بعض. وبنتنا تتربي بعيد عني. كنتي ادي نفسك فرصة عشان تعرفي الحقيقة. حمزه: إيه ده؟ هو ده فيلم عربي ولا إيه؟ نادية: لاء يا حبيبي ديه حقيقة. دهب: أنا مش مصدقة نفسي.

نادية: مش انتي قولتي لي أبوكي مات ليه يا أمي؟ حرام عليكي تعملي فيا كده؟ مرة تكتبيني باسم واحد مش أبويا. ومرة تانية تقولي لي أبوكي مات وتزرعي في عقلي الانتقام من عيلة محمد البكري عشان هما السبب في موت خالتي. وبعد كده تقولي لي: أصلي كنت عايزة أوي تورثي مع ولاده. وبعد كده تقولي لي: الطمع عماني. دهب: ليه يا أمي كده؟ ده انتي ممكن متكونيش أمي. ما أنا طول حياتي عايشة في كذبة كبيرة. ليلي: انتي بتجوللي إيه؟

وهان عليكي تنطقيها؟ دهب: أعمل إيه؟ أنا مبقتش عارفة أنا مين. ويمكن كمان ديه كذبة جديدة. ما هو عصام بيه لوى كبير وأكيد غني. ليلي: له والله العظيم أبوكي. ولما مش مصدقاني نعملو تحليل. دهب: أنا آه قلبي وعقلي اتلخبطوا أول ما شفته. لكن من كتر الكذب مبقتش أصدق أي حاجة تجوليها. عصام: انتي بنتي يا دهب. من غير تحاليل أو أي حاجة. نادية: آه يا حبيبتي انتي بنته. بنت أخويا. قاسم. مش حضرتك جولتلي إنك متجوزتش؟

عصام: كنت هقول إيه يعني؟ هقولك اتجوزت ومراتي هربت مني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...