قاسم: ليشعر بأنه لا يستطيع الوقوف ليرتمي على الأريكة. عصام: قاسم، قاسم، قاسم. قاسم (بصوت مبحوح) : نعم يا باشا. عصام: لازم تصلب طولك وتقف على رجلك عشان نشوف هنعمل إيه، وأكيد دهب لسه عندها كلام تاني عايزة تقوله. دهب: أيوه يا باشا، أنا مش أخت جاسم، فاتن هي اللي أخته. قاسم: أنا حاسس إن حد ضربني على مخي.
حمزة: تعرف يا قاسم، في الأول ما كنتش طايقك، بس بعد التسجيل اللي سمعناه والكلام اللي قاله الباشا، أنا فعلاً متعاطف معاك، وصدقني أنا هثبت براءتك. دهب: هو حضرتك التسجيل ده مش يخليه يطلع براءة؟ حمزة: لأ طبعاً، التسجيل تم من غير إذن نيابة، وممكن أي محامي معندوش ضمير يشكك فيه. قاسم: أنا دلوقتي اللي مش عايز البراءة دي. العسكري: مؤاخذة يا أفندم، أصل العمده واقف بره ومعاه المأذون وعايز يدخل لحضرتك.
قاسم: وادي كمان حمايا جايب المأذون عشان أطلق بنته. عصام: طيب يا عسكري أخرج ومتدخلش حد غير لما حمزة بيه ينده عليك. العسكري: تمام يا أفندم. عصام: حمزة، أنا هاخد دهب وقاسم على مكتب النوبتجية، وانت شوف العمده عايز إيه. قاسم: عايزني أطلق بنته. عصام: وانت رأيك إيه؟ قاسم: هطلقها طبعاً، دي ما صدقت إني اتحبست وعايزة تطلق. عصام: طب ما تصبر لما تخرج. قاسم: إحنا كده كده مش متفقين مع بعض.
عصام: خلاص يا حمزة، لو العمده صمم على الطلاق كأنك هتبعت تجيب قاسم من الحجز. حمزة: تمام، حاضر. حمزة: يا عسكري خلي العمده يدخل هو واللي معاه. العمده: أيوه يا باشا، أنا عايز جاسم يطلق بتي. حمزة: وليه بس كده؟ العمده: بعد إذنك يا باشا الكلام خلصان. حمزة: خلاص، هبعت أجيبه واتفاهموا مع بعض. حمزة: منصور. منصور: نعم يا أفندم. حمزة: هاتلي قاسم من الحجز. منصور: حاضر يا أفندم.
حمزة: قاسم موجود مع سيادة اللواء عصام في مكتب النوبتجية. منصور: يبقى حضرتك عرفت إن الكبير بريء. حمزة: مش وقته، روح انت هاته وكأنك جايبه من الحجز، آه وبلاش كبير دي قدام أي حد، تعامل قاسم على أنه متهم لحد ما نشوف. منصور: حاضر يا أفندم. العمده: أنا جبتلك المأذون، طلق بتي، ياله مناقصش غير المجرمين كمان يبقوا نسايبي. قاسم: الله يحفظك، بس هي مرتي عارفة إنك جاي وعايزني أطلقها؟ العمده: أمال إيه؟
دي هي أصلاً اللي قالتلي زي ما جوزتني ليه، طلقني منه. قاسم: اسمع الكلام منها هي. العمده: ياسلام، بس كده من عيوني. صابرين: خلاص يا أبا، خلصتني من المجرم جاسم. العمده: سمعت بودانك، أنا لسه حتى متكلمتش. قاسم: وأنا كمان مش عايزها، وهطلقها، وإخواتي وأمي هيجيبوا لي محامي، ولما أطلع براءة أوعى تجيلي وتقولي رجع بتي.
العمده: آه في المشمش، أخوك راح للمحامي وجاله نص مليون، وأمك كانت عايزاني أنا اللي أدفعهم، بتقول إحنا معناش فلوس؟ يعني انت هتجعد في السجن لحد ما تشيب وتعجز، محدش هيسأل فيك، خلص ياله طلق البت. قاسم: عيالي فين؟ العمده: عيالك عند ناسك، مش عايزين حاجة تفكرنا بيك. قاسم: ابدأ إجراءاتك يا سيدنا الشيخ. نواره (تجلس في غرفتها حزينة وتتحدث مع نفسها)
: ده اتاري جاسم كان عندي حق، أخواتي وحريمهم لازم لهم العين الحمرا، طب أعمل إيه بس يا ربي؟ أيوه، أنا أتصل بصابرين تيجي تاخد عيالها، العيال غلابة وصعبانين عليا. صابرين: خير، عايزة إيه؟ مش خلاص خلصنا، أنا اتطلقت من أخوكي يا بتوع المخدرات. نواره: بتقولي إيه انتي؟ صابرين: زي ما سمعتي. نواره: طب وعيالك؟ صابرين: مش عايزهم، خليهم عندكوا، مش عايز حاجة تفكرني بيكم. نواره: حرام عليكي، هما ذنبهم إيه؟
صابرين: بت انتي اقفلي ومتتصليش بيا تاني، سامعة ولا لأ؟ نواره: اعملي معروف، عيالك هنا جعانين وحريم عيالهم بيضربوهم. صابرين: اقفلي يابت انتي، أنا بعد العدة هتجوز واحد محترم وأخلف عيال غيرهم، جاتكم المرض كلكم. نواره: أعمل إيه أنا بقى دلوقتي؟ أنا نفسي أشوف جاسم قوي، قطعت بيا يا أخويا، أنا هروح أزوره وآخد له زيارة أو أديله فلوس، أحسن، أنا كده كده معايا فلوس من اللي اديهاني عبد السميع، أنا هلبس وأروحله، بس هقولهم إيه؟
آه هقولهم أنا رايحة لصابرين، حلو كده، هجوم البس وأنزل وأقولهم إنها قالتلي تعالي خدي حاجات للعيال عشان أبوها محرج عليها تيجي عندنا، وهما طماعين وهيفرّحوا. أشرف: راحة فين يا بت؟ نواره: أصل صابرين اتصلت علي وقالتلي تعالي خدي حاجات للعيال عشان أبوها محرج عليها تيجي عندنا. أشرف: طب غوري. عفاف: اللي ييجي منها أحسن منها، بس عارفة لو ادتك فلوس وخبيتيها انتي حرة. نواره: ليه، أي حاجة هتدهالي هجيبها وأديها لكم.
عفاف: أيوه كده، أحبك لما تسمعي الكلام. نواره: ربنا ياخدكم. حمزة: لسه في عندك كلام تاني يا دهب؟ دهب: آه يابيه. حمزة: طب متتكلمي. عصام: هات لنا قهوة يا حمزة، وهات لدهب عصير ليمون. حمزة: تمام. حمزة: هاتلي تلاتة قهوة وواحد عصير ليمون. منصور: حاضر يا أفندم. منصور: الست نواره. نواره: أخبارك إيه يا عم منصور؟ حمزة: انت تعرفها؟ منصور: دي الست نوارة أخت الكبير. حمزة: انتي أخت قاسم؟ نواره: آه يا بيه، وبعد إذنك نفسي أشوفه.
حمزة: تعالي معايا، وانت يا منصور خليهم اتنين ليمون ومتدخلش حد علينا. حمزة: الجمال الصعيدي كله. نواره: بتقول حاجة؟ حمزة: لأ، أبداً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!